- غازي المهر
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2651
سراب
أهكذا ؟!
أمرّ دونما
اهتمام من أحد ْ .
كأنما
أرى عيونا
قد أصابها الرمدْ .
أهكذا ؟!
أمرّ دونما
اهتمام من أحد ْ .
كأنما
أرى عيونا
قد أصابها الرمدْ .
تحدث القرآن الكريم عن التكافل الاجتماعي في قوله اللهY: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: من الآية2)، ويقصد بالتكافل الاجتماعي: توحيد جهود أفراد مجتمع العمران وإشراكها في المحافظة على المنافع العامة والخاصة لهذا المجتمع ، ودفع المفاسد والأضرار المادية والمعنوية عنه، بحيث يشعر كل فرد فيه أنه إلى جانب الحقوق التي له أن عليه واجبات للآخرين وخاصة الذين ليس باستطاعتهم أن يحققوا حاجاتهم الخاصة وذلك بجلب المصالح إليهم، ودرء الأضرار عنهم.
كثرت الكتابات و التصريحات و تصارعت الأفكار و الإحصاءات و الكل يحلل خبايا هذه المعضلة التي اجتاحت العالم و أثرت على مجرياته و اندفاعاته هذا العالم الذي يصبو إلى التقدم و التطور و النماء و الحداثة و العولمة...كلها مشاريع و طموحات عالمية ثم التخلي عنها الآن و بدأ التفكير في كيفية الحد من أنفلونزا الخنازير...فعلا انه مشهد بانورامي لأسطورة المستقبل التي تجسد لحالة هستيرية أصابت الكون سوف تقود لا محالة إلى نشوء صراعات و حروب و الدافع هو ضمان العيش للأقوى رجوعا بنا إلى
يعيش العالم في أرقى مراحل التطور التكنولوجي والمعرفي والصحي، وقد يذهل الكثير عندما نتحدث عن كوكب آخر في الكون يدعى (قطاع غزة) هذا الكوكب المزدحم باللاجئين الفلسطينيين ،نعم مصطلح ومفهوم اللاجئ لم يتبدل إطلاقا رغم تبدل القيم الاجتماعية العالمية والعربية ، الإنسان بكينونته العالمية وكرامته المحفورة في ذاكرته لا يتخيل أن شعب بأكمله لا يزال يعيش اكبر مفاهيم اللجوء ! انه الشعب الفلسطيني المشتت في مخيمات اللجوء داخل الوطن وخارجه بعشرات من (بانتوستانات الفصل العنصري) الممنهجة ضد شعبنا من داخله ومنفاه ؟!
اِقرأ المزيد: في ذكري النكبة طوابير الذل وانعدام الدواء في عيادات وكالة الغوث
يعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء خطة للرفع من فعالية وقود السيارات، والحد من انبعاث الغازات المضرة للبيئة.
وتعد هذه المقترحات الأكثر جرأة في تاريخ الولايات المتحدة ويعتقد أن تحل الخلاف مع ولاية كاليفورنيا على سيارات أقل تلويثا.
وقال مسؤول كبير في إدارة أوباما للصحافة، إن معدل معيار الفعالية
عندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل في إبراز موهبتين مغمورتين ما كنا لنسمع بهما لولا هذا البرنامج وهما تميم البرغوتي وعبد الكريم معتوق. هذا بالطبع كان دافعا لتكوين انطباع إيجابي عنه -بغض النظر عن تدخل الجمهور غير المتخصص في أن ترجح كفة أحدهم على الآخر، وضعف الذائقة الشعرية لدى لجنة التحكيم-.
قال باحثون أمريكيون وهولنديون ان أغلبية الناس يشعرون بتحسن بعد البكاء في حين ان حال 1 من أصل 10 فقط تتدهور إذا بكى. ووجد عالما النفس في جامعة جنوب فلوريدا جوناثان روتنبيرغ ولورن بيلسما وجاي جاي فينغرهوتس من جامعة تيلبيرغ في هولندا ان مزاج حوالي ثلث المبحوثين ال 3 آلاف شخص لم يتحسن بعد البكاء.
قامت إحدى أحدث الأبحاث العلمية في محاولة التصدي لظاهرة البدانة والأمراض الناتجة عنها، بالقاء الضوء على أفضل سبل التحكم الشهية المفرطة وكيفية اختيار واتباع الحمية المناسبة للحفاظ على حياة صحية.
إن الرواية بصفة عامة، تبدو للدارس ذا طبيعة معقدة، ومما يزيد في تعقيدها، استعمال الضمائر وتوظيفها، فقد عرفت السردانية تنوعاً كبيراً، لا سيما فيما يعود إلى اصطناع الضمير في الرواية. وقد نبه "بوتور"؛ إلى أهمية الضمائر في كل رواية، حيث رأى أنه " لا بد من دراسة طريقة استعمالها في الرواية بنظام، وتوصل إلى أن الضمائر المصطنعة في الروايات؛ هي ضمائر
مراجعة (الآخر) و القدرة الفريدة على أنسنة الأشياء
ثمة حضور لافت للمنجز السردي الذي خلفه الكاتب (الطيب صالح)، يعد - و بجلاء- واحداً من أهم المشاريع السردية في مسيرة الكتابة العربية، و ربما يصبح الكشف عن الإمكانات التقنية الواعدة، و الرؤى التي تملك وعياً حاداًْ بالعالم، في نصوص (الطيب صالح) القصصية أمراً مهماً، خاصةً و أن جل الكتابات النقدية حول نصوصه السردية تمحورت و بشكل مركزي حول عمله اللافت
هو الشاعر السوري الكبير محمد سليمان الأحمد ابن العلامة الشيخ سليمان الأحمد (عضو مجمع اللغة العربية في دمشق و شارح ديوان المكزون) وهو واحدا من أعلام الشعر العربي في القرن العشرين . ولد سنة 1900 في قرية ديفة في محافظة اللاذقية ب سوريا ، و "بدوي الجبل" لقب أطلقه عليه المرحوم (يوسف العيسى) صاحب جريدة "ألف باء" الدمشقية في العشرينات.
149 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع