مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

غزة والعام الجديد

التفاصيل
كتب بواسطة: عامر حسين البكري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2009
الزيارات: 2564

أغلقْ بابَ الزّمنِ المتجعّدِ
وافتحْ نافذةَ الجِهَةِ الأخرى

قدْ تُشرقُ شمسٌ هذا العام ومَنْ يدري .؟
للرّيحِ حقائبُ مِنْ طلْعِ النّزواتِ وأسرارٌ لا تروى

Read more …

سراب

التفاصيل
كتب بواسطة: غازي المهر
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2009
الزيارات: 2668

أهكذا ؟!

أمرّ دونما

اهتمام من أحد ْ .

كأنما

أرى عيونا

قد أصابها الرمدْ .

Read more …

التكافل الاجتماعي في الإسلام

التفاصيل
كتب بواسطة: د.رشيد كهوس أبو اليسر
المجموعة: القلم الاقتصادي
انشأ بتاريخ: 23 مايو 2009
الزيارات: 31023

تحدث القرآن الكريم عن التكافل الاجتماعي في قوله اللهY: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: من الآية2)، ويقصد بالتكافل الاجتماعي: توحيد جهود  أفراد مجتمع  العمران وإشراكها في المحافظة على المنافع العامة والخاصة لهذا المجتمع ، ودفع المفاسد والأضرار المادية والمعنوية  عنه، بحيث يشعر كل فرد  فيه أنه إلى جانب الحقوق التي له أن عليه واجبات للآخرين وخاصة الذين ليس باستطاعتهم أن يحققوا حاجاتهم الخاصة وذلك بجلب المصالح إليهم، ودرء الأضرار عنهم.

Read more …

أنفلونزا الخنازير...أسطورة أم حقيقة؟؟؟

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام كمال
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 مايو 2009
الزيارات: 3169

كثرت الكتابات و التصريحات و تصارعت الأفكار و الإحصاءات  و الكل يحلل خبايا هذه المعضلة التي اجتاحت العالم و أثرت على مجرياته و اندفاعاته هذا العالم الذي يصبو إلى التقدم و التطور و النماء و الحداثة و العولمة...كلها مشاريع و طموحات عالمية ثم التخلي عنها الآن و بدأ التفكير في كيفية الحد من أنفلونزا الخنازير...فعلا انه مشهد بانورامي لأسطورة المستقبل التي تجسد لحالة هستيرية أصابت الكون سوف تقود لا محالة إلى نشوء صراعات و حروب و الدافع هو ضمان العيش للأقوى رجوعا بنا إلى

Read more …

في ذكري النكبة طوابير الذل وانعدام الدواء في عيادات وكالة الغوث

التفاصيل
كتب بواسطة: د- ناصر إسماعيل جربوع
المجموعة: شؤون فلسطينية
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2009
الزيارات: 4432

يعيش العالم في أرقى مراحل التطور التكنولوجي والمعرفي والصحي، وقد يذهل الكثير عندما نتحدث عن كوكب آخر في الكون يدعى (قطاع غزة) هذا الكوكب المزدحم باللاجئين الفلسطينيين ،نعم مصطلح ومفهوم اللاجئ لم يتبدل إطلاقا رغم تبدل القيم الاجتماعية العالمية والعربية ، الإنسان بكينونته العالمية وكرامته المحفورة في ذاكرته لا يتخيل أن شعب بأكمله لا يزال يعيش اكبر مفاهيم اللجوء ! انه الشعب الفلسطيني المشتت في مخيمات اللجوء داخل الوطن وخارجه بعشرات من (بانتوستانات الفصل العنصري)  الممنهجة ضد شعبنا  من داخله ومنفاه ؟!

Read more …

من أجل سيارات أرفق بالبيئة

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
المجموعة: علوم وتكنولوجيا
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2009
الزيارات: 4964

يعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء خطة للرفع من فعالية وقود السيارات، والحد من انبعاث الغازات المضرة للبيئة.

وتعد هذه المقترحات الأكثر جرأة في تاريخ الولايات المتحدة ويعتقد أن تحل الخلاف مع ولاية كاليفورنيا على سيارات أقل تلويثا.

وقال مسؤول كبير في إدارة أوباما للصحافة، إن معدل معيار الفعالية

Read more …

أمير الشعراء والمنددون به

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: حديث أقلام
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2009
الزيارات: 4823

عندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل في إبراز موهبتين مغمورتين ما كنا لنسمع بهما لولا هذا البرنامج وهما تميم البرغوتي وعبد الكريم معتوق. هذا بالطبع كان دافعا لتكوين انطباع إيجابي عنه -بغض النظر عن تدخل الجمهور غير المتخصص في أن ترجح كفة أحدهم على الآخر، وضعف الذائقة الشعرية لدى لجنة التحكيم-.

Read more …

البكاء يحسن المزاج

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: للنساء فقط
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2009
الزيارات: 5643

قال باحثون أمريكيون وهولنديون ان أغلبية الناس يشعرون بتحسن بعد البكاء في حين ان حال 1 من أصل 10 فقط تتدهور إذا بكى. ووجد عالما النفس في جامعة جنوب فلوريدا جوناثان روتنبيرغ ولورن بيلسما وجاي جاي فينغرهوتس من جامعة تيلبيرغ في هولندا ان مزاج حوالي ثلث المبحوثين ال 3 آلاف شخص لم يتحسن بعد البكاء.

Read more …

أفضل الطرق للتحكم بالشهية المفرطة

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الصحة والناس
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2009
الزيارات: 5488

قامت إحدى أحدث الأبحاث العلمية في محاولة التصدي لظاهرة البدانة والأمراض الناتجة عنها، بالقاء الضوء على أفضل سبل التحكم الشهية المفرطة وكيفية اختيار واتباع الحمية المناسبة للحفاظ على حياة صحية.

Read more …

لعبة الضمائر والسرد في "شرفات بحر الشمال"

التفاصيل
كتب بواسطة: بلوافي أحمد
المجموعة: القلم النقدي
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2009
الزيارات: 5323

إن الرواية بصفة عامة، تبدو للدارس ذا طبيعة معقدة، ومما يزيد في تعقيدها، استعمال الضمائر وتوظيفها، فقد عرفت السردانية تنوعاً كبيراً، لا سيما فيما يعود إلى اصطناع الضمير في الرواية. وقد نبه "بوتور"؛ إلى أهمية الضمائر في كل رواية، حيث رأى أنه " لا بد من دراسة طريقة استعمالها في الرواية بنظام، وتوصل إلى أن الضمائر المصطنعة في الروايات؛ هي ضمائر

Read more …

الطيب صالح ودومة ود حامد

التفاصيل
كتب بواسطة: يسري عبد الله
المجموعة: أديب وأثر
انشأ بتاريخ: 12 مايو 2009
الزيارات: 24556

مراجعة (الآخر) و القدرة الفريدة على أنسنة الأشياء

ثمة حضور لافت للمنجز السردي الذي خلفه الكاتب (الطيب صالح)، يعد - و بجلاء- واحداً من أهم المشاريع السردية في مسيرة الكتابة العربية، و ربما يصبح الكشف عن الإمكانات التقنية الواعدة، و الرؤى التي تملك وعياً حاداًْ بالعالم، في نصوص (الطيب صالح) القصصية أمراً مهماً، خاصةً و أن جل الكتابات النقدية حول نصوصه السردية تمحورت و بشكل مركزي حول عمله اللافت

Read more …

بدوي الجبل وقصيدة إني لأشمت بالجبار

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
المجموعة: شعراء وقصائد
انشأ بتاريخ: 12 مايو 2009
الزيارات: 19865
هو الشاعر السوري الكبير محمد سليمان الأحمد ابن العلامة الشيخ سليمان الأحمد (عضو مجمع اللغة العربية في دمشق و شارح ديوان المكزون) وهو واحدا من أعلام الشعر العربي في القرن العشرين . ولد سنة 1900 في قرية ديفة في محافظة اللاذقية ب سوريا ، و "بدوي الجبل" لقب أطلقه عليه المرحوم (يوسف العيسى) صاحب جريدة "ألف باء" الدمشقية في العشرينات. ، إنغمس بدوي الجبل في حقل السياسة فأنتخب نائباً في مجلس الشعب السوري 1937 وأعيد انتخابه عدة مرات ثم تولى عدة وزارات منها الصحة 1954 والدعاية والأنباء. غادر سوريا 1956 متنقلاً بين لبنان و تركيا و تونس قبل أن يستقر في سويسرا. عاد إلى سوريا 1962 حتى توفي يوم 19 أغسطس سنة 1981. كان من أنصار الرئيس القوتلي ، مدح الفرنسيين ثم ذمهم، هاجم حزب البعث أثناء هزيمة حزيران كما أشاد بأبطال سوريين مثل إبراهيم هنانو و يوسف العظمة .. وقد سطر أروع وابدع القصائد .قصيدة إني لأشمت بالجبار قصيدة رائعة تظهر رؤيته السياسية إني لأشمت بالجبار <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office">   يا سامر الحيّ هل تعنيك شكوانا     رقّ الحديد و ما رقّوا لبلوانا خلّ العتاب دموعا لا غناء بها     و عاتب القوم أشلاء و نيرانا آمنت بالحقد يذكي من عزائمنا     و أبعد الله إشفاقا و تحنانا ويل الشعوب التي لم تسق من دمها     ثاراتها الحمر أحقادا و أضغانا ترنّح السوط في يمنى معذّبها     ريّان من دمها المسفوح سكرانا تغضي على الذلّ غفرانا لظالمها     تأنّق الذلّ حتّى صار غفرانا ثارات يعرب ظمأى في مراقدها     تجاوزتها سقاة الحيّ نسيانا ألا دم يتنزّى في سلافتها     أستغفر الثأر بل جفّت حميّانا لا خالد الفتح يغزو الروم منتصرا     و لا المثنّى على رايات شيبانا أمّا الشام فلم تبق الخطوب بها     روحا أحبّ من التعمى و ريحانا ألمّ و اللّيل قد أرخى ذوائبه     طيف من الشام حيّانا فأحيانا حنا علينا ظماء في مناهلها     فأترع الكأس بالذكرى و عاطانا تنضّر الورد و الريحان أدمعنا     و تسكب العطر و الصهباء نجوانا السامر الحلو قد مرّ الزّمان به     فمزّق الشمل سمّارا و ندمانا قد هان من عهدها ما كنت أحسبه     هوى الأحبّة في بغداد لا هانا فمن رأى بنت مروان انحنت تعبا     من السلاسل يرحم بنت مروانا أحنو على جرحها الدامي و أمسحه     عطرا تطيب به الدّنيا و إيمانا أزكى من الطيب ريحانا و غالية     ما سال من دم قتلانا و جرحانا هل في الشام و هل في القدس والدة     لا تشتكي الثكل إعوالا و إرنانا تلك القبور و لو أنّي ألمّ بها     لم تعد عيناي أحبابا و إخوانا يعطي الشّهيد فلا و الله ما شهدت     عيني كإحسانه في القوم إحسانا و غاية الجود أن يسقي الثرى دمه     عند الكفاح و يلقى الله ظمآنا و الحقّ و السّيف من طبع و من نسب     كلاهما يتلقّى الخطب عريانا *** إنّي لأشمت بالجبّار يصرعه     طاغ و يرهقه ظلنا و طغيانا لعلّه تبعث الأحزان رحمته     فيصبح الوحش في برديه إنسانا و الحزن في النّفس نبع لا يمرّ به     صاد من النّفس إلاّ عاد ريّانا و الخير في الكون لو عرّيت جوهره     رأيته أدمعا حرّى و أحزانا سمعت باريس تشكو زهو فاتحها     هلاّ تذكّرت يا باريس شكوانا و الخيل في المسجد المحزون جائلة     على المصلّين أشياخا و فتيانا و الآمنين أفاقوا و القصور لظى     تهوي بها النّار بنيانا فبنيانا رمى بها الظالم الطاغي مجلجلة     كالعارض الجون تهدارا و تهتانا أفدي المخدّرة الحسناء روّعها     من الكرى قدر يشتدّ عجلانا تدور في القصر عجلي و هي باكية     و تسحب الطيب أذيالا و أردانا تجيل و النوم ظلّ في محاجرها     طرفا تهدهده الأحلام و سنانا فلا ترى غير أنقاض مبعثرة     هوين فنا و تاريخا و أزمانا تلك الفضائح قد سمّيتها ظفرا     هلاّ تكافأ يوم الرّوع سيفانا نجابه الظلم سكران الظّبى أشرا     و لا سلاح لنا إلا سجايانا إذا انفجرت من العدوان باكية     لطالما سمتنا بغيا و عدوانا عشرين عاما شربنا الكأس مترعة     من الأذى فتملّي صرفها الآنا ما للطواغيت في باريس قد مسخوا     على الأرائك خدّاما و أعوانا الله أكبر هذا الكون أجمعه     لله لا لك تدبيرا و سلطانا ضغينة تتنزّى في جوانحنا     ما كان أغناكم عنها و أغنانا *** تفدى الشموس بضاح من مشارقها     هلال شعبان إذ حيّا بشعبانا دوّت به الصرخة الزهراء فانتقضت     رمال مكّة أنجادا و كثبانا وسال أبطحها بالخيل آبية     على الشكيم تريد الأفق ميدانا و بالكتائب من فهر مقنّعة     تضاحك الشمس هنديّا و مرّانا تململ الفاتحون الصيد و ازدلفوا     إلى السيوف زرافات و وحدانا و للجياد صهيل في شكائمها     تكاد تشربه الصحراء ألحانا السابقات و ما أرخوا أعنّتها     والحاملات المنايا الحمر فرسانا سفر من المجد راح الدهر يكتبه     ولا يضيق به جهرا و أمعانا قرأت فيه الملوك الصيد حاشية     والهاشميّين طغراء و عنوانا شدّ الحسين على الطغيان مقتحما     فزلزل الله للطغيان بنيانا نور النّبوة في ميمون غرّته     تكاد ترشفه الأجفان فرقانا لاث العمامة للجلّى و لست أرى     إلاّ العمائم في الإسلام تيجانا يا صاحب النّصر في الهيجاء كيف غدا   نصر المعارك عند السلم خذلانا ترى السياسة لونا واحدا و يرى     لها حليفك أشكالا و ألوانا لا تسأل القوم أيمانا مزوّقة     فقد عيينا بهم عهدا و أيمانا أكرمت مجدك عن عتب هممت به     لو شئت أوسعته جهرا و تبيانا *** ما للسّفينة لم ترفع مراسيها ؟     ألم تهيئ لها الأقدار ربّانا ؟ شقّي العواصف و الظلماء جارية     باسم الجزيرة مجرانا و مرسانا ضمّي الأعاريب من بدو و من حضر     إنّي لألمح خلف الغيم طوفانا يا من يدلّ علينا في كتائبه     نظار تطلع على الدنيا سرايانا *** ***    

الصفحة 93 من 116

  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97

المتواجدون الآن

78 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك