سميرة عزام أميرة كاتبات القصة القصيرة في الأدب العربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي الخليلي
- المجموعة: أديب وأثر
- الزيارات: 16356
عد رحيلها بسبعة وثلاثين عاما، قد لا يعرف الجيل الجديد من الادباء الفلسطينيين، والادباء العرب بشكل عام، الآن، في هذه المرحلة العربية المجنونة التي تكاد الا تعرف نفسها في غمرة الخراب والغزو والاحباط (فكيف بمن رحلوا عنها منذ جيلين)، شيئا عن الاديبة الفلسطينية سميرة عزام (1927 1967) ولكن سميرة عزام، على وجه التحديد، كانت حتى قبل يوم واحد من وفاتها بحادث سيارة بين جرش وعمان في 8/8/،1967 أشهر قاصة عربية، تتألق قصصها القصيرة في معظم المجلات العربية آنذاك، وينشغل
ملامح سنة الله في الجزاء من جنس العمل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 5932
1(-معنى الجزاء والجنس:
الجزاء في اللغة: "الجَزاءُ المُكافأََة على الشيء جَزَاه به، والجَزاء القَضاء وجَزَى هذا الأَمر أَي قَضَى"([1])، وفي اصطلاح القرآن هو: الثواب والعقاب، أو "ما فيه الكفاية من المقابلة، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر"([2]).
الشيخ الحافظ العلامة عبد الله بن الصديق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: أعلام ومشاهير
- الزيارات: 7911
الحمد لله الذي رفع درجات العلماء، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد القائل: (العلماء ورثة الأنبياء)، وعلى آله الأطهار الشرفاء، وعلى صحابته الكرام الأصفياء، وعلى من اتبع هداهم واقتفى أثرهم إلى يوم الجزاء.
السيدة عميد الشرطة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2505
أطبقت الشمس الملتهبة على تلك البقعة التي تسبح في هذا العالم الرحيب...أسطح المنازل و البشر و الأشجار و الأحجار و الأشياء جميعا تئن تحت وطأة ذلك القيظ...كانت تضطرب مثل كائنات هلامية لا تكاد الأنامل تطالها إلا بشق الأنفس.
الشوارع مقفرة من المارة. الدكاكين و المتاجر تلفظ آخر جحافل الزبائن من بطونها...كنت أمشي الهوينى ألتمس الظلال المتوارية كمن ينشد إبرة في كومة قش...أصابعي تضطرب ضجرة داخل جيوبي
ثقب الجدار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2486
دائرة صغيرة موغلة في الصغر. تتوارى خجلا وسط مساحة رحيبة ممعنة في الاتساع تفصل بين عالمين مختلفين الاختلاف كله ...عالم داخلي ضيق و مكتظ يثير النفور. تستحوذ عليه قتامه بغيضة و صمت مثل صمت القبور.. وعالم خارجي فسيح و صاخب تلذ له الأنفس.
كان جفن حنان لا يزال متشبثا بالثقب كما يتشبث المريض بأنبوبة الأكسوجين ،حين زمجر الزوج بصوت ملأ
القدح المنعشة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2264
(كو....كو...كو...كو)تصايحت الديكة لتعلن ولادة يوم جديد و لتبدد صمت الليل الذي أطبق على هذه القرية الوادعة المطمئنة .وهنا في أحد الأزقة الخاوية المقفرة يسعى حمار تعتليه بردعة مليئة بالرمل قد اتشحت بكوكبة من الرقع،و سار في أثره شيخ يحثه على السير...و فجأة صاح الحمار متبرما – يا سعد انك تؤذي كاهلي و ترهقه بتلك البردعة البغيضة التي تكاد لا تفارقني-
قال الشيخ و هو يرنو إلى الطريق الموغلة في الطول – لقد ضجرت من خمولك هذا ،ألم تتناول للتو حفنات من الشعير الطازج و تفرغ في جوفك دلوا من الماء المنعش ،وختمت تلك الوجبة الرائعة بحزمة من الحشيش
لعبة الضمائر والسرد
- التفاصيل
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 25539
إن الرواية بصفة عامة، تبدو للدارس ذا طبيعة معقدة، ومما يزيد في تعقيدها، استعمال الضمائر وتوظيفها، فقد عرفت السردانية تنوعاً كبيراً، لا سيما فيما يعود إلى اصطناع الضمير في الرواية. وقد نبه "بوتور"؛ إلى أهمية الضمائر في كل رواية، حيث رأى أنه " لا بد من دراسة طريقة استعمالها في الرواية بنظام، وتوصل إلى أن الضمائر المصطنعة في الروايات؛ هي ضمائر مركبة في أغلبها؛ مثلا ضمير السرد "أنا"، "Le je"، هو بالطبع مركب من ضميرين أنا وهو، (والضمير هو؛ من بين الضمائر التي كان لها حضور مكثفاً في النص؛ "شرفات بحر الشمال"، وقد تمكن المؤلف من التلاعب بها على مستوى السرد،
لن يصلح "الأسود" ما أفسده "الأبيض"..!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عودة الله
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2293
عندما قرر الرئيس الأمريكي الجديد باراك حسين أوباما القاء خطابه في جامعة القاهرة والذي وصف بالتاريخي هرول أبناء العالمين العربي والإسلامي نحو شاشات التلفزة للاستماع إلى ما سيقوله هذا الرجل..فقد تمت اشاعة الكثير من الأمور التي يحويها هذا الخطاب ومن أهمها وجهة نظر جديدة لقضايا منطققتنا وعلاقات بلاده مع دولها، ووجهة نظره الى الاسلام والمسلمين وغيرها من الأمور..لقد انتابهم شعور من حماسة المصدقين لهذه الشائعات لدرجة أن اذانهم لم تعد تستقبل الا ذبذبات الكلمات الأوبامية ومن باب التؤمل.
البحر العميق في فضائل سيدنا أبو بكر الصديق/د.رشيد كهوس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: أعلام ومشاهير
- الزيارات: 4666
لقد شهد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها, وثبت معه ثباتا لا نظير له، وبذلك اختص بمجوعة من الخصائص والفضائل كانت ثمرة لمحبته الشديدة للحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلى الله عليه وسلم، وفي هذا المقام أذكر بعض فضائله، وهي كثيرة لا يكفي لحصرها مقال أو ثلاثة أو... لكن نورد
العلمانية العربية: تدجين أم تدجيل؟ (2-2)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الحسن الوزان
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2314
إذاً و قد تبيّن لنا أن الضرورة التاريخية للعلمانية غير متحققة في منطقتنا، هل نستطيع القول أنها باتت ضرورة واقعية حاليّة نتيجة استمرار طفو الطائفية الدينية على السطح و تهديدها بطوفان شامل؟
لا بد من أن نتذكر أولاً أن الإنسان الذي أعطاه الله ما لم يعطي أي مخلوقٍ آخر، يسعى إلى احتكار الله/ الحقيقة المطلقة / النعيم الأبدي، بحيث يكون له وحده دون العالمين -
سـِتون أ ُخرى ياحـُزيرانْ...!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء السامرائي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3110
هذه المرة َ يافلسطين....أعترف... أنني وصـَلتُ بدايتي
هذه اللحظة....
إقـتـَربتُ مـِنْ هناك
كـَشـَفتُ عـَورةَ خَـوفي..
عرفت سـَبب الـبلاء...
سقوط غير محدد
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2379
طلب ألكيس من الضابطة معلومات خاصة، لا يكبيرهم، الصغار لا علاقة لهم بالموضوع، المهمة صعبة ، لدى يجب أن تكون سرية للغاية، سلمه الضابط أوراقا رسمية، فتح محفظته ، ابتسم في وجه الخلية ، خرج من المبنى مختبئا وراء الجدران، لا يبدو من خياله سوى الظل النحيل ، دخل بيته مرتبكا في عجالة واضحة، ، لا يريد أن تفتح أبواب الآخرين في وجهه ، احكم الإغلاق على الأوراق خلف صورة مثبتة على الجدران ، خرج ثانية بمحفظته الفارغة متجها إلى مركز إداري آخر ، وجد أحدهم بالباب ، همس مجددا في أدنه، ضحكا بلغة خاصة ، سمح له بالدخول فورا ، وجد نفسه
الصفحة 90 من 116