المازني ...طاقة من الإبداع والشجو الجميل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3727
إبراهيم عبد القادر المازني واحد من أعظم الأدباء الذين قرأت لهم في حياتي، والأهم أني بقراءتي لأدباء الغرب (وبخاصة الأدب الإنجليزي) أشهد أن المازني يتفوق على كثير منهم. انظر كلمة الأهداء - التي قدم بها كتابه: "في الطريق" - إلى ابنته التي فقدها طفلة...يا الله! من أجمل ما قرأت في حياتي حيث يقول عنها …
رؤيتي لإصلاح الأزهر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2406
يعرف عني القريب مني أني متعصب للأزهر. نعم يا قارئي الكلمة التي قرأتها صحيحة وهي كلمة متعصب. فهناك أمور لا يسعني إلا أن أكون فيها مؤمنا كامل الإيمان ومنافحا عنها أشد ما يكون الدفاع وهي أولاً العقيدة الإسلامية وثانياً اليد التي مدت إلي بالخير والتي نما لحم كتفي من خيرها مثل الأزهر الشريف وشيوخي …
ملاك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2900
ملاك نص خارج التصنيف إلى روح فلذة كبدي الذي غادرنا مبتسما ذات جانفي 2009 إلى الروح الطاهرة محمد المهدي اقرأ المزيد ←
فلسطيني يتكلم ويروي قصته ويتالم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد البريم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2621
صباحكم عابق لا يشبه صباحاتي في غزة اقرأ المزيد ←
النفحات الربانية في السيرة النبوية(12)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5001
مسك الختام: إن تحت كل خَصلة من تلك الخصال -التي تربى عليها الصحابة رضي الله عنه- التي سبق ذكرها في الحلقات السابقة تندرج مجموعة من شعب الإيمان التي مجموعها كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً … اقرأ …
لو !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2508
لو أن الزمن لا يعود.. لكف ذلك الوخز الوئيد عن لسع أصابعي ، و لأينعت في قلبي أشجار المشمش والخروب و بعض أزهار الليمون. لو أنك لم تأت…… ما كنت لأتوقف قليلا و أستدير، لربما سعدت بما وهبته لي الحياة و مضيت . اقرأ المزيد ←
هدَّارة ومشكلة السرقات في النقد العربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5816
يعرف عني القريب مني أني أعتبر نفسي من تلامذة شاكر. نعم صحيح أن هذا شرف عظيم لا أستحقه لكن هذا الانتساب يعلله حبي له واطلاعي على نتاجه العلمي والأدبي وتعلقي به أفليس هذا كافياً؟ بلى بالطبع على الأقل من وجهة نظري. كتبت عن العلامة محمود شاكر مقالاً شرحت فيه بإسهاب كتابه "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" …
عندما يلتحف العلم بالاستراتيجية..فولبرايت نموذجاً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3201
أتمنى أن يصل صوتي في هذه الرسالة إلى هيئة فولبرايت - المؤسسة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية - فالأمر يتعلق بكيان وسمعة فولبرايت: رغم أني من أشد الناقمين على أمريكا والساخطين على سياساتها خاصة تلك التي كان ينتهجها غير المأسوف عليه جورج بوش الإبن إلا أنني أفضل أن تستمر حضارة أمريكا.. لكن فقط …
هـَاكَ عـُمْـري و القـَمـَرْ.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء فهد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2358
تـَيـَمـَمْ صـَعـيدَ الرّوحْ وأشـْرِعْ كـَلامَ انـْتـِظـَارِكَ لـِغـُفـْران ْالفـُراقْ تـَعْرفـُني ماقـُلْتُ غـَيرك...! ولـَمْ يَكـسِرْ بـَرْقا ً وَجْهَ سَمواتي خـَبـَئـْتـٌكَ كَأَحـْلى الذكريات....كـَقمرٍ يُوشِمُ عـُتـمة الشَوارِع وبـِحـَذَرٍ تـَرَقـَبـْتـٌكَ شـَمسًا اقرأ المزيد ←
ما وراء الكواليس فى مسألة التوريث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2516
رائحة ما تزكم الأنوف بدأت تخرج من مطبخ قذر يتدبر أمره بالليل وبالقرارات السرية يخشى موت كبير القوم -عرفا لا حقيقة- ...هذى الرائحة لا تحتاج إلى أنف ذى حاسة قوية ليسمها ولا يحتاج الأمر لكبير عناء لاستدراك ذلك فقد طفت على السطح روائح خبيثة كالخبثاء فى مشهد الأنذال ينتظرون خروج الروح من الوارث ليرثوا …
النفحات الربانية في السيرة النبوية(10)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4879
تجديد القصد والكفاية المادية: اعتنى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربية أصحابه على الاقتصاد([1])، أي إقامة الوجه لله تعالى وتجديد القصد إليه والكفاية المادية. عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال النبي : صلى الله عليه وسلم (أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه في آماله و لم تساعده الأيام على أمنيته …
النفحات الربانية في السيرة النبوية(9)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5385
الصبر وتحمل الأذى: الصبر وتحمل الأذى([1])، أو أستعمل مصطلحا نبويا جامعا؛التُّؤدة. التؤدة هي خَصلة امتلاك النفس وطولُ النفَس، والصبر على طول الطريق ومشاقه، وتحمّل الأذى في سبيل الله، وهي الرزانة والتريث حتى تنضج الثمار، وتتحقق الأهداف والغايات. وبكلام آخر فإن التؤدة معناها في حق الفرد أخلاق تملك …
الصفحة 87 من 119