الابداع التربوى فى حاجة الى خبرة و تدريب متواصل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نور فرادي
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 10041
1-كيف يكتسب الطفل القدرة على كبح رغباته
كتب المفكر كومنيوس 1592-
و تناول الكتاب الفصول التالية وهى 1 الانسان افضل خلق الله
حكاية لقاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2643
سوف أمضي قبل أن تميل الشمس للغروب
عن رباك الخضر
حين ينتهي اللقاء
نورسا أحمل الحب تحت الجناحين
لؤلوءة إلى شاطيء الحب الدفين
غير أني يا حسناء اليوم الموؤود
الكتابة متعة وفعل حياة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خلف بشير
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2625
" الكتابة عندي هي الخروج في صيْد..الأفكار، الصور، الأخيلة.. هي خزائن الأيام ."
من هذه المقولة القصيرة للكاتب والروائي السوداني محمد خالد:
إن الكتابة – بكل أشكالها – هي أسلوب من أساليب التعبير عن الذات، والتميز عن الآخرين، بل يعتبرها بعض الخبراء كعامل مساعد في زيادة تقدير الذات أو علاج نفسي، حيث يتم بواسطتها إخراج شحنات الكبْت والغضب، أو الطاقة المؤثرة سلباً في الإنسان.
هذا من دون تجاهل القيمة التي تضيفها الكتابة للمرء ، بحيث يستشعر
النفحات الربانية في السيرة النبوية(12)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4955
مسك الختام:
إن تحت كل خَصلة من تلك الخصال -التي تربى عليها الصحابة رضي الله عنه- التي سبق ذكرها في الحلقات السابقة تندرج مجموعة من شعب الإيمان التي مجموعها كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ) ([1]).
هذه الشعب عبارة عن روافد يتألف منها نهر الإيمان، بها يكتمل الإيمان، ويكون المؤمنون أهلا
لو !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2477
لو أن الزمن لا يعود..
لكف ذلك الوخز الوئيد عن لسع أصابعي ، و لأينعت في قلبي أشجار المشمش والخروب و بعض أزهار الليمون.
لو أنك لم تأت……
ما كنت لأتوقف قليلا و أستدير، لربما سعدت بما وهبته لي الحياة و مضيت .
هدَّارة ومشكلة السرقات في النقد العربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5730
يعرف عني القريب مني أني أعتبر نفسي من تلامذة شاكر. نعم صحيح أن هذا شرف عظيم لا أستحقه لكن هذا الانتساب يعلله حبي له واطلاعي على نتاجه العلمي والأدبي وتعلقي به أفليس هذا كافياً؟ بلى بالطبع على الأقل من وجهة نظري. كتبت عن العلامة محمود شاكر مقالاً شرحت فيه بإسهاب كتابه "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" وأنا اليوم أنتقل إلى واحد من تلامذة شاكر ممن كانت موارده تسقى من علم الأستاذ العلامة محمود شاكر.
عندما يلتحف العلم بالاستراتيجية..فولبرايت نموذجاً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3168
أتمنى أن يصل صوتي في هذه الرسالة إلى هيئة فولبرايت - المؤسسة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية - فالأمر يتعلق بكيان وسمعة فولبرايت:
رغم أني من أشد الناقمين على أمريكا والساخطين على سياساتها خاصة تلك التي كان ينتهجها غير المأسوف عليه جورج بوش الإبن إلا أنني أفضل أن تستمر حضارة أمريكا.. لكن فقط أمريكا الخير والمعرفة والعلم. إن للولايات المتحدة كما لسائر الدول والأشياء وجهين: وجه الخير ووجه الشر. ليتخيل معي كل مسلم وكل عربي ظلمته الولايات المتحدة وكرست فيه شعورا بالعداء نحوها.. ليتخيل الجميع أن الولايات المتحدة لا تكيل بمكيالين، ولا تحابي إسرائيل، وتشجع الشباب على العلم من كل أنحاء الدنيا بغض النظر عن
هـَاكَ عـُمْـري و القـَمـَرْ.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء فهد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2330
تـَيـَمـَمْ صـَعـيدَ الرّوحْ
وأشـْرِعْ كـَلامَ انـْتـِظـَارِكَ لـِغـُفـْران ْالفـُراقْ
تـَعْرفـُني ماقـُلْتُ غـَيرك...!
ولـَمْ يَكـسِرْ بـَرْقا ً وَجْهَ سَمواتي
خـَبـَئـْتـٌكَ كَأَحـْلى الذكريات....كـَقمرٍ يُوشِمُ عـُتـمة الشَوارِع
وبـِحـَذَرٍ تـَرَقـَبـْتـٌكَ شـَمسًا
ما وراء الكواليس فى مسألة التوريث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2478
رائحة ما تزكم الأنوف بدأت تخرج من مطبخ قذر يتدبر أمره بالليل وبالقرارات السرية يخشى موت كبير القوم -عرفا لا حقيقة- ...هذى الرائحة لا تحتاج إلى أنف ذى حاسة قوية ليسمها ولا يحتاج الأمر لكبير عناء لاستدراك ذلك فقد طفت على السطح روائح خبيثة كالخبثاء فى مشهد الأنذال ينتظرون خروج الروح من الوارث ليرثوا تركة ظنوها كنوزا وما
النفحات الربانية في السيرة النبوية(10)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4837
تجديد القصد والكفاية المادية:
اعتنى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربية أصحابه على الاقتصاد([1])، أي إقامة الوجه لله تعالى وتجديد القصد إليه والكفاية المادية. عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال النبي : صلى الله عليه وسلم (أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه في آماله و لم تساعده الأيام على أمنيته، فخرج من الدنيا بغير زاد، و قدم على الله
النفحات الربانية في السيرة النبوية(9)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5344
الصبر وتحمل الأذى:
الصبر وتحمل الأذى([1])، أو أستعمل مصطلحا نبويا جامعا؛التُّؤدة. التؤدة هي خَصلة امتلاك النفس وطولُ النفَس، والصبر على طول الطريق ومشاقه، وتحمّل الأذى في سبيل الله، وهي الرزانة والتريث حتى تنضج الثمار، وتتحقق الأهداف والغايات.
وبكلام آخر فإن التؤدة معناها في حق الفرد أخلاق تملك النفس والصبر
النفحات الربانية في السيرة النبوية(8)/د.رشيد كهوس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 4712
السمت الحسن([1]):
أقصد بالسَّمْت ذلك التميز الشكلي والمضموني عن مظهر الجاهلية والضلال ومخابر الفتنة، والتحلي القلبي والعقلي بالقيم الإيمانية والأخلاق الإحسانية، وزيال عادات الكفار في العاديات والفكر والأسلوب والحياة والأخلاق، التي يكتسب بها المجتمع الإسلامي المناعة ضد العدوى الحضارية المادية فيتقمص أشكالا حضارية تظهر على السطح
الصفحة 87 من 116