مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

رسالة حب واعتذار

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان عباسي
نشر بتاريخ: 17 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2002
الزيارات: 4

رسالة حب واعتذار وطني الحبيب :

لن أبدأ رسالتي بكلمات الحب والغزل والتغّني بسمائك وأرضك ... لن أبدأ رسالتي بآهات الشوق والحنين إلى أشجار زيتونك وبرتقالك ... لن أبدأ رسالتي بكلمات تدغدغ عواطفك وتبث الأمل لقرب اللقاء والعودة ... لن أبدأ رسالتي بالتشكيك بما وصلك من أخبار عن حالة البؤس والشقاء التي نعيشها نتيجة إصابتنا بانفصام المقاومة والسلطة .

نعم أيها الوطن الحبيب فالسلطة عبست وتولت عنا وتلبس قبعة الإخفاء كلما لبست إسرائيل أثواب الميدان والعدوان فقد تحولت إلى مشّجب تحّمله إسرائيل أوزار دفاعها عن النفس وحفظ أمن شعبها ، والحكومة إستعاضت عن اقتحام المستوطنات بإقتحام السلطة وبإطلاق الرصاص بإتجاه العدو إلى إطلاق فتاوى التخوين والنكران .

لن أبدأ رسالتي بالتشكيك أيضاّ بما وصلك من أخبار عن قياداتنا الموزعين بين متقاعد ومتقاعس ومتباك . نعم أيها الوطن الحبيب فقياداتنا أخطأت الطرق الرئيسية السالكة والشرعية وأنشأت بدلاّ عنها طرق فرعية وعرة وغير سالكة رغم اللافتات الزاهية الموضوعة على جوانب تلك الطرق مبشرة بعودة قريبة وبسماء صافية لا تمطر قنابل وصواريخ على رؤوسنا بل تمطر المّن والسلوى في أفواهنا الجائعة وأقمشة أجنبية تستر أجسادنا العارية .

ولكل ما سبق سأبدأ رسالتي بالاعتذار منك أيها الوطن الحبيب :

 1- نعتذر عن استمرارنا بتسويق اتفاقية أوسلو والخرائط الأمريكية والأوروبية رغم أن أمطار تلك الخرائط غمرتنا حتى رؤوسنا ولم نعد نقوى على التنفس لا تحت ولا فوق الماء .

 2- نعتذر منك عن رفضنا لحكومة شاهدنا العجب في زمنها لصالح حكومة حتى العجب لم نعد نشاهده في زمنها .

 3- نعتذر منك عن تصديقنا وتصفيقنا لأبنائك القادة المشبعة خطاباتهم بالكذب والخداع والأوهام .

4- نعتذر منك عن سعة صدرنا وغفراننا لمن بدّد الملايين على بناء القصور والفلّل وعلى توزيع ما تبقى منها على مواليهم ومريديهم .

5- نعتذر منك عن تشجيعنا وتهللينا لكل ما هو فصائلي وشللي وعشائري ليزيد بلائنا بلاء ومصائبنا مصائب حتى أن بعضنا يكاد يفترس بعضنا الأخر .

 6- نعتذر منك عن استمرارنا بالصراخ مناشدين نخوة العرب وكرامتهم وشرفهم رغم يقيننا بأن تلك الصفات أصبحت كلمات خشبية من الزمن الغابر والمندثر . أعرف أن تلك الكلمات ثقيلة وستزيد أحزانك أحزان ولكن أأأأأخ يا فلسطيننا الحبيب لقد تبدلت الأحوال وصارت الدنيا غير الدنيا فما عدنا ما كنا .

ولا ندري ما سنكون . ملاحظة هامة جداّ : أبشرك يا وطني الحبيب بأن إسرائيل ما زالت تراعي أحزاننا فما زلنا نستطيع أن نشّيع الشهداء ونفتح مجالس العزاء .

 سليمان عباسي --- دمشق Abasi_777@ hot mail.com

الفنّ العربي ؛ من ، إلى ..

التفاصيل
كتب بواسطة: اسامه طلفاح
نشر بتاريخ: 17 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2002
الزيارات: 4

المطلع على تأريخ الفنّ العربي الحديث (خصوصاً الأغنية العربية)  يجد مفارقات عدة و تناقضات كثيرة  ترتبط ارتباط وثيق بمجريات ما نعيش ، من كل الجوانب  سياسيةً كانت أو ثقافية أو اقتصادية أو اجتماعية و غيرها .

بشكل عام لو أردنا سؤال أي شخص من كبار السّن و من أولئك الذين شهدوا فترات النكبة و النكسة و الحروب و الفقر المدقع و غيرها من الأمور ، لو بادرنا بسؤالهم عن تعريف الزمن الجميل ،  لأجاب بلا تردد ، يوم من تلك الأيام بكلّ ما فيه أجمل و أفضل من كلّ أيامكم هذه .

يتبادر إلى الذهن فواصل كثيرة و نقاط تعجب عديدة ، زمانهم ذاك كان رغيف الخبر صعب المنال ، حتى أن مكوناته تخلو من القمح  ، عاشوا بدون إضاءات تلمع ، بدون كهرباء ، بدون بيوت مشيّدة ، بدون إنترنت و تقنيات حديثة علميةً كانت أو عملية ، بدون سيارات ، لم يكن لديهم أي معنى من معاني الترفيه  ، بل كانت حياتهم كلها عناء ومشقّة مع ما يعيشونه من فقر ، معاناة ، كلّ هذا و يوم من أيامهم أفضل من كلّ أيامنا التي نعيش؟

الزمن الجميل الذي يتحدث عنه الكثيرون لم يتجسد يوماً بسيارة أو بيوت مشيدة أو إنترنت أو أقمار صناعية و أجهزة خلوية ، لم يكن مفهوم الراحة و الرفاهية و الترفيه كما نظنه نحن الآن ، على العكس مما نتصور ، و بالرغم من كلّ ما كان الواحد منهم يعانيه من فقر و صعوبة في العيش إلا أن أيامهم كما يقول الكثير " أبرك من هذه الأيام" فكلها بركة و خير و محبة.

أخذ الفنّ مجراه في هذا الإطار أيضاً من التغيّر ، فكلامهم لم يخلوا يوماً من نبرة حزن ، يتحدث عن حياته ، آهاته و ذكرياته ، يقرنها بكل الأحداث التي حدثت لهذه الأمة من محيطها إلى خليجها و ما يلبث إلا أن يردد  كلمات من أغنية لأم كلثوم أو عبد الحليم حافظ و تارةً لفيروز  ، يلخص فيها كلّ أيامه و ساعاته ، احزانه و آهاته ، آلامه و أماله ، يجسد فيها  يوم أي عربي كان يعيش في زمن جميل ، جرّد الآن  من معانٍ كثيرة ، بل بات مليئاً بالإسقاطات التي ليس لها مثيل .

لو أردنا مقارنة الفنّ العربي و سرد تأريخه و إنجازاته إن صحّ التعبير في فترتين ، فترة ما عاشه أباءنا و أجدادنا (الزمن الجميل) و الفنّ في زماننا هذا ، لوجدنا أن عبد الحليم حافظ مثلاً كان جندياً من جنود الثورة حتى النصر و إن لم يتحقق ذلك النصر ، و كانت أم كلثوم فدائية عربية ذات طابع مميز ، جعلت من صوتها رصاصاً يخترق جسد الأعداء ، لو عدنا لوجدنا أن فيروز حصنٌ يطوّق مدينة القدس ، و أن سيّد مكاوي أنطق الأرض بلغة الضاد و جعل كلماته هواء عليل يتنفسه كلّ عربي.

كان الفنّ قديماً يتحدث عن واقع ، يعالج مشكلة أو يطرح قضية معينة ، كان الفنّ قديماً  يلازم الجندي في معركته أين ما ذهب ، كان يحكي واقع ما عاشته الأمة بكلمات جميلة ، عذبة ، مؤلمة و حالمة.

في زماننا هذا جُرّد الفنّ من كل معانيه مثل كثير ٍ من المعاني التي تربينا عليها صغاراً إذ و هي الآن على خلاف ما تعلمنا ،  و انقلبت الموازين رأساً على عقب فبات الفّن الآن سلاحاً بيد الأعداء في الوقت الذي كان الفنّ قديماً سلاحاً ضدهم ، فما عاد عبد الحليم حافظ  جندياً من جنود الثورة أو ابناً للثورة مثلاً بل أصبح "س" في هذه الأيام يرقص على أوتار دماء كلّ عربي أو مسلم ، و ما عادت أم كلثوم فدائية عربية بل أصبحت "ص"  من "بنات الليل" لكشف الغمّة عن أبناء هذه الأمة!!  و ما عادت فيروز حصن ٌ يطوق القدس و ما عاد صوت سيّد مكاوي يدوّي قائلاً " الأرض بتتكلم عربي" .

رسالة من عبد الحليم و أم كلثوم و فيروز و سيّد مكّاوي إلى: س ، ص ، ع و هـ  .. 

حلّوا عنّا !!!

خطيئة الامن القومي العربي بين الامس واليوم

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد أحمد جميعان
نشر بتاريخ: 16 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2002
الزيارات: 4

 خطيئة الأمن القومي العربي بين الأمس واليوم     
               
بقلم الدكتور محمد احمد جميعان


 يعاني الآمن القومي العربي بمفهومه الجمعي من ضعف متراكم يشابه ذلك الضعف الذي كان قائما بين القبائل العربية في الجاهلية قبل الإسلام حين تعددت الولاءآت تبعا للإمبراطوريات التي تخضع لها في ذلك الزمن ،واقتصر مفهوم الأمن لديها على البقاء والشيخة والبحث عن الكلأ والماء ،وفي أحسن الاحوال فان كل بضعة قبائل تعقد تحالفا بينها يتبع هذه الامبرطورية او تلك وحصيلة كل هذا الوضع الموصوف تخبط وحروب وغزوات وثأر وطمع وتصفية حساب او حسب توجيهات تلك الإمبراطوريات ومصالحها وأهدافها.. وهكذا كان عقد الأمن القومي القائم بينهم منظومة منفرطة شبه عدمية تهدف الى البقاء والعيش والشيخة.
وحال الأمن القومي العربي ومنظومته المبعثرة الآن رغم وجود اتفاقية الدفاع العربي المشترك المنصوصة على الورق البعيدة عن التطبيق تتمثل في الأنانية القطرية التي تسعى من خلالها كل دولة ان تحصن نفسها وتحمي كيانها وتحافظ على مواردها بعيدا عن المفهوم الجمعي للأمن القومي العربي مما يطرها الى تحالفات ثنائية وجزئية ومؤقتة تتباين من ظرف الى أخر وتخضع لهيمنة قوى أخرى والتي قد تشكل تهديدا لها بدل ان يواجه الامن القومي العربي  هيمنة الآخرين وتعدياتهم القائمة او المحتملة .
والأكثر بلاء وخطرا ان هذا الامن القومي أصبح ورقة بيد القوى المتصارعة من اجل الهيمنة على الامن العربي نفسه تحقيقا لأطماعها المختلفة فأمريكا تسعى جاهدة لاستغلال هذه الورقة كيفما يكون الحال او من اجل استغلال بعضهم لضرب قوى أخرى ولو أدى ذلك ضرب العرب بعضهم ببعض..وحتى إسرائيل لا تتوانى هي أيضا كلما اتيحت لها الفرصة الاستفادة من هذه الورقة تحت مسميات مختلفة منها العدو المشترك وامن المنطقة والشرق الأوسط الجديد والسلام ومحاربة التطرف...أما إيران فهي تحبو متسللة لاستغلال الورقة العربية من خلال بعض القوى التي تشاطرها المذهبية والتشيع او الدول التي تحالفها تحت ذريعة درئ عدو مشترك او تحصيل مصالح ومكاسب متقاطعة في مواجهة امريكا وإسرائيل من اجل تمرير مشروعها النووي والعقائدي الى المنطقة ..
لقد تفاقمت تحديات الأمة وعظمت معها أهمية إيجاد منظومة متكاملة للأمن القومي العربي قابلة للتطبيق وليس حبرا على ورق تدفع الخطر وتعز الأمة وتحميها من التفتت والضياع ولا ينفع تشخيص الواقع دون علاج ناجع فأمريكا تتخبط خدمة لمصالحها التي ضاعت وإسرائيل تتعنت وتتعالى وتضيع الوقت وتثير الفتن حفظا لبقائها واستقرارها وإيران تشكل خطرا كامنا قابلا للانقضاض في أي لحظة ..والعراق مستنقع ومحميات للدم والإرهاب الذي يصعب تقديره ،والصراع في لبنان نموذج مصغر للصراع الذي سوف يجري في المنطقة مستقبلا، إضافة الى ما هو اخطر من ذلك كله الذي يشكل قنابل موقوتة تتمثل في الفقر والبطالة والتطرف والاستبداد والحرمان والجوع ولن يبقى تأثيره حبيس حي او دولة بعينها بل سيمتد هذا الظلم وتفاعله الى الجميع . 
لا يمكن تحقيق الامن القومي العربي دون منظومة متكاملة تحقق ثلاثة قواعد رئيسة أولها الشمولية في مفهوم الامن والتي لا تقتصر على مفهوم الامن بمعناه الضيق الذي يقتصر على المعلومات الاستخبارية والشرطية بل تشمل مقومات الامن الاقتصادي من التكاملية الى الاكتفاء ومن الامن الغذائي الى المائي والطاقة والميزان التجاري ..الى الأمن الاجتماعي بما يعني من تكافل وتضامن وعدالة ولو نسبية في توزيع الثروات..الى الأمن العسكري الذي يجب ان يمتاز بالحيوية والفاعلية وليس عملية تخزين للأسلحة واستعراض للمناسبات لنصل  في المحصلة النهائية الى تحقيق مقومات الأمن السياسي في توحيد المواقف وتكثيف الجهود لدرئ الخطر القادم او المحتمل .
والقاعدة الثانية تحقيق الإجماع ان أمكن او الغالبية ان تعذر ذلك لان التحالفات الصغيرة او تعدد التحالفات في نطاق الامن القومي يضعف الغاية والتأثير ولا يمكن ان يتحقق امن قومي عربي فاعل دون ان تلتقي وتتوافق الأنظمة العربية وتضع امن العرب القومي فوق كل اعتبار وليس امن بضعة دول هنا وتجمع هناك وحالة فردية هنا ومعسكر هناك تكون نتيجته تضارب المصالح والأهداف وورقة سهلة من قبل القوى المتصارعة .
والثالثة تحديد المخاطر والتحديات واولوياتها التي تشكل خطرا محدقا بالأمة ورسم الخطط الاستراتيجية والتكتيكية لمواجهتها او معالجتها على ضوء ذلك لان مواجهة الأخطار والتحديات بشكل عشوائي او غير مدروس او دفعة واحدة فيه تخبط وارتباك لن ينجز الهدف ولن يحقق النجاح المطلوب..
ولن يجد الحديث عن الخطرالايراني او التخبط الأمريكي او التعنت الإسرائيلي او التطرف او الفقر او البطالة او أي عدو أخر في ظل تحالفات جزئية او ترقيعات هنا وهناك تسترضي أحيانا وتهادن أحيانا أخرى وتعطي المسكنات على حساب المرض والخطر الحقيقي في أحيانا كثيرة لان الخاسر في المحصلة النهائية سيكون الأمن القومي العربي برمته بما يعني طمس للهوية القومية وتشويه للهوية الدينية ودثر للثقافة والتاريخ ولن يقف عند ذلك بل سوف يلحق الخطر مع الوقت الى النظام ذاته والأمن القطري نفسه  لكل دولة اعتقدت إنها بعيدة عنه ،عندها ستكون الفأس قد دقت الرأس ولن ينفع الصراخ بعدها.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/00962799881373/خلوي
0096265230374// تلفاكس
 

تعالوا شوفوا فدرالية العمائم ؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
نشر بتاريخ: 16 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2002
الزيارات: 3

تعالوا شوفوا فدرالية العمائم ؟!   

 

 

لايمكن لأي إمرء أن يتخيّل مقدار المصلحة الذاتية التي أعمت قلوب بعض النفوس الضعيفة حيث راحت تطبّل لتقسيم العراق وتفتيت وحدة أراضيه بدوافع بعيدة كل البعد عن الواقع المؤلم الذي يعيشه العراقيون في هذا الظرف بالغ الصعوبة وتحت تبريرات تصب في مجرى التقسيم وكل يريد أن (ينهش) ما استطاع من أرض الوطن تحت ذرائع اقل ما يقال عنها بأنها بليدة لاتنم الا عن عقلية متخلفة ومصلحة مريضة ,

 

فالذي لم يجد مكانا في الحكومة الجديدة راح يوضّح أهمية الفدرالية وفضلها على استقلال الشعوب وكأنه يبرز شيئا جديدا حول نظام الفدراليات الديمقراطي لكنه لم يشرح ويوضّح بشكل علمي دقيق سيئات تطبيق النظام الفدرالي في العراق في الوقت الراهن الذي يرزخ العراقي تحت وطأة الارهاب والاحتلال وأطنان الاخطار التي تحيط به من كل جانب فبدل من أن يجتمع القادة الحاكمون ويضعون حلاّ للموت الذي يجابه العراقيين كل يوم راحوا يطبلون للفدرالية لأن مصلحتهم تقتضي ذلك ولو على حساب تقسيم الوطن الجريح أو حساب أبنائه المناضلين الشرفاء,

 

فالفدرالية نظام عالمي يعطي الشعوب زخما كبيرا من الاستقلال والحرية لكن متى ما تهيأت الظروف المناسبة لذلك لا أن يترك القادة ( المناضلون ) أبناء شعبهم تحيط به أخطار الموت من كل جانب وهم محميون في المنطقة الخضراء لا يعرفون الرث من السمين الذي يعيش بين أيناء الوطن الواحد فلو وجد القادة دعاة الفدرالية مناصبهم في الحكومة الحالية للعنوا اليوم الذي ولدت فيه الفدرالية ولشتموا مؤسسيها لكنهم أبعدوا عن المناصب الرفيعة العالية التي أحتلتها الطائفية المقيتة والمحاصصة المنبوذة فراحوا يطبلون للفدرالية كحلّ أخير لمحنتهم التي يعيشون بها , فلا يخفى على العراقيين الاماجد بأن الفدرالية بالعراق هي نوع من أنواع التسلط والدكتاتورية السيئة وخير مثال دكتاتورية مسعود البرزاني حينما أفرزت له أمريكا جزء من شمال الوطن الحبيب كي ينشيء عليها أمبراطورينه الدكتاتورية البغيضة حيث راح يطبّق ما أخطأه سيده المناضل وحارس البوابة الشرقية لذا نجد صور (المناضل) الجديد وجدارياته ملأت شمال عراقنا فكما أحتل (القائد المناضل) كرادة مريم فقام المناضل الكبير باحتلال منطقة (سره رش) ليقيم فيها أمبراطوريته على أمل أن يعطي المحتل أحدى مناطق الوسط لتكون عاصمة للفدرالية المزعومة وستحتكر سلطتها عائلته تحكمها مدى الدهر بالوراثة

 

, فمحللو الفضائيات قنعوا بسرقة قليلة دائمة في نظام الفدرالية خير من كبيرة زائلة مفضوحة , فالوطن ما عاد ملكا لزيد أو عبيد أو جرار الخيط ــ كما يقولون ــ بل هو ملك العراقيين جميعا من شماله الى جنوبه وما لدعاة التقسيم الا الخسران والمذلة .

قيمة السكوت ... من ذهب ؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
نشر بتاريخ: 15 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 15 مايو 2002
الزيارات: 3

قيمة السكوت ............ من ذهب ؟!

 

 زين العابدين الأنصاري

السكوت ليس من ذهب ، بل هو من اسوأ انواع المعادن ، وذهب السكوت المزعوم هو الرشوة التي اعطيت لمن قبلنا وتعطى لنا لنصوم ونمسك عن الكلام. قائل هذا القول او المثل السائر هو اول شاهد زور في التاريخ.

 

فقد قبض الذهب مقابل سكوته ، اي ان سكوته كان معادلا للذهب ثم صار هذا السكوت مثلا شائعا واجب الاحتذاء لكل شهود الزور من بعده. اما تأويلاته العقلية اللاحقة والتي تدّعي جميعها الحكمة فهي لذر الرماد في العيون وديمومة المكر  والخديعة ؟!

 

 فهل اسكت لكي اتحاشى سلطة الاخر وغضبه ووجوه اتباعه التي تطوق المداخل والمخارج ؟ وهل اسكت من اجل تمرير وجودي في الحياة ؟ وهل انا مرتهن به الى درجة تستلب خياراتي ولماذا تضيق مساحة الوجود الى هذا الحد ، وهل انا طرف في ترسيخ هذا التضييق ؟ ولماذا اغض الطرف واغمض عيني عن الرؤوس المتدحرجة ومستنقعات الدم التي تحيط بي ؟ أوليس الساكت عن الحق شيطان اخرس..

 

 

ان ثنائية السكوت والكلام لا تحل معادلة الوجود المتغيرة الاطراف دائما ؟! واذا كانت الحياة عندنا فرصة يحكمها منطق الاهواء! فلماذا ذهب السكوت هو المعيار امام فضة الكلام؟ ولماذا غرسوا في اذهاننا ان كلامنا هو الاقل قيمة دائما وان السكوت افضل منه ؟

 

 هل لاننا ادمنا الثرثرة ام ان كلامنا عاطل عن العقل والاتيان ؟

 

 والى متى يبقى هذا السكوت عبدا ذليلا خانعا للخوف احيانا ولبريق الذهب وسحر لمعانه في معظم الاحيان؟

السكوت ليس في تجنب الكلام فقط وانما تبرير لفداحة القول الذي يخرقه ..

 

 انت ساكت اذن انت بمنأى عن العقوبة ، تلك هي وصيتهم .

 

 انت اذن رقم ميت في سجلات القول وسيان وجودك او عدمه.

 

وهكذا تمتد عدوى السكوت لتتضخم مقبرة ارقام الساكتين من حولنا وهذا يقودنا الى سؤال مفاده : ما الفرق بين مقابر البشر المتحركة وبين مقابره الساكنة اذا كان السكوت هو الدالة التي تميز كليهما ؟

 

 

 السكوت هو المؤازرة في اقصى جوانبه تطرفا ، استبدال اللغة بالايماءات واشارات القبول المطلق وتعليق راية الاستسلام الى الابد.

 

 ان تعادل اللغة بالذهب يعني ان تقودها الى منطق التجارة والبورصة والمضاربات ، ان تحيّدها وفقا لاشتراطات السوق واسهم التداول، ان تجعل منها مسرحا للعبة.

 

لم يكن الذهب الا العلامة المتحققة للثراء الذي يؤدي الى الاشباع الجسدي ولجم جوع الحواس المتطرفة فهو مظهر خارجي من مظاهر الجسد الا ان السياسة جعلت منه مظهرا من مظاهر العقل والروح ايضا !!

 

 

 فكل ما تراه وتعيشه يستحق السكوت فبالسكوت وحده تبلغ الحكمة التي يرضى عنها الاسياد !

 

 فبمقدار سكوتك تحوز الذهب سواء الذهب كمعدن او ذهب الوجود ، اي البقاء حيا على سطح الارض وفرصتك الذهبية في ان تتنفس!

 

 اصبح الذهب وفق هذا المنطق مرادفا للحياة ، فلانسان متطلباته وللذهب بريقه وفي النقطة الفاصلة بين عواء المتطلبات وغواية البريق تصنف العقول وتحدد الاتجاهات وترسم حدود المصائر المغلقة .

 

ثمة معادلة من طراز اخر وهي ان يكون الكلام من ذهب لا السكوت ، هنا ذهب الكلام يختلف عن ذهب السكوت لانه من معدن الحكمة النادر ، فمثلما الذهب نادر في الطبيعة كذلك تلك الحكمة! فالذي شرع مقولة السكوت من ذهب هو وحده الذي كلامه من ذهب ! وحتى يستقيم طرفا الحكمة : فسكوتنا الذي هو من ذهب  يرقى الى مرتبة وجوب الامتناع عن القول وكلامه الذهبي يرقى الى مرتبة وجوب الانصات والخشوع والطاعة والتأمل !

 

اصبح هذا القول –  ايام الطاغية  - مثل الطُعم المفروض الابتلاع ومثل مفردات الحصة التموينية ، فلكي تزدردها على مهل لابد ان تلتقط اسماعك وحواسك - من ابواقه التي لا تكف عن الزعيق - وانت في حالة من الذهول والشرود :

 يمحبوب الشعب يبو حجي الذهب مية هلا بيك .. وهلا بيك هلا وبجيتك هلا !!

 اما اليوم فقد تغيرت الاسماء وتبدلت المسميات فاولو الامر عندنا يتحدثون ذهبا ويبيضون ذهبا وافكارهم مناجم للذهب على امتداد التاريخ..

 

ونبقى نحن الفقراء ابناء المعادن الخسيسة او ابناء – الجينكو –  كما يسموننا ، ساكتين بلا ذهب ، ولا نمتلك حتى حق ان نحلم به ، ولكننا نتلبس الوهم في جميع الازمان ونتزيا بالدرر الذهبية المتناثرة من خطابات قادتنا السابقين واللاحقين!!

 

المسجد الاقصى في مواجهة مستمرة مع الكيان الاسرائيلي

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
نشر بتاريخ: 14 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 14 مايو 2002
الزيارات: 4

المسجد الأقصى في مواجهة مستمرة مع الكيان الإسرائيلي

 

في جريمة جديدة تضاف الى سجل جرائم الاحتلال الاسرائيلي لمحاولة هدم المسجد الأقصى شرعت  جرافات قوات الاحتلال في هدم سور وغرفتين يشكلان تلاً يقع قرب باب المغاربة في الناحية الغربية من الأقصى المبارك لشق طريق خاص للمستوطنين اليهود .
ومهدت قوات الاحتلال للجريمة بإغلاقها منذ ساعتين تقريباً بوابات الحرم القدسي وبوابات البلدة القديمة بالقدس وسط انتشار كثيف لجنود الاحتلال والشرطة الاسرائيلية في محيط باب المغاربة.
والتخطيط لهدم المسجد الأقصى ليس وليد هذه اللحظة بل هو عملية قديمة جديدة تتكرر باعتبارها جزء لا يتجزأ من العقيدة الصهيونية وهي عقيدة لا تخص اليهود الصهاينة وحدهم بل تخص قطاعًا كبيرًا من المسيحية البروتستانتية (المسيحية الصهيونية).
ومحاولات هدم المسجد الأقصى بدأت بعد عامين فقط من الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس مما يؤكد مدى تغلغل هذه الفكرة في العقل الصهيوني المسيحي واليهودي على حد سواء وقد كانت المحاولة الأولى لحرق الأقصى عن طريق البروتستانتي الأسترالي " مايكل روهان " في 21 أغسطس 1969م وقد تم القبض عليه واعترف بالموضوع إلا ان المحكمة الإسرائيلية أصدرت أمرًا بإطلاق سراحه بدعوى أنه مصاب بنوع من الجنون المتقطع وأنه أثناء المحاولة كان واقعا تحت سطوة إحدى نوبات الجنون هذه .
وتكررت المؤامرات لحرق أو هدم المسجد الأقصى بعد ذلك مرات كثيرة وعلى سبيل المثال لا الحصر : تآمر عدد من أتباع /عصبة الدفاع اليهودية/عام 1980م بقيادة " مائير كاهانا " و " باروخ غرين " وخططوا لنسف المسجد الأقصى وفي عام 1982م خططت جماعة سرية صهيونية مكونة من 27 شخصًا بقيادة " يهودا عتسيون " لنسف المسجد الأقصى وعدد آخر من المساجد في القدس المحتلة وقد أُلقي القبض على هؤلاء وسرعان ما تم إطلاق سراحهم ولا يزال "يهودا عتسيون " حتى اليوم يحرض علنا على نسف المسجد الأقصى.
وفي الاطار نفسه تأسست ما يسمى بـ" جماعة أبناء الهيكل " عام 1988م وحصلت على ترخيص رسمي إسرائيلي بممارسة نشاطها تحت مسمى /مؤسسة العلوم والأبحاث وبناء الهيكل/ وكان مؤسسها هو يسرائيل أرييل ويقوم أعضاء هذه الجماعة المشبوهة حاليا بجمع وإعداد المواد اللازمة الخاصة ببناء الهيكل وقد أعدت الجماعة رسما تخطيطيا للهيكل المزمع إقامته مكان المسجد الأقصى.
ويرى هؤلاء ضرورة هدم المسجد الأقصى عاجلا أو آجلا لأن هيكل سليمان - حسب زعمهم - يقع تحته مباشرة ويقول زعيم تلك الجماعة الحاخام مناحم مكوبر " إنه في كل الأحوال وتحت أي ظروف سوف يتم بناء الهيكل وسوف يتمّ هدم المسجد الأقصى وأنه في الوقت الذي سنحصل فيه على الضوء الأخضر سيتم بناء الهيكل خلال بضعة أشهر فقط باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجيّة وأن المساجد الموجودة في تلك المنطقة بما فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة هي مجرد مجموعة من الأحجار يجب إزالتها ".
وفي عام 1989م قامت مجموعة من جماعة /غوش أمونيم/ باقتحام المسجد الأقصى وهذه المحاولات تتم سنويا وخاصة في الذكرى السنوية لهدم هيكل سليمان المزعوم كما قام في نفس الإطار " أرئيل شارون " قبل أن يصبح رئيسا للوزراء بدخول المسجد الأقصى عام 2000م مما ادى الى اندلاع انتفاضة الاقصى الفلسطينية.
وكثفت سلطات الاحتلال من جانبها عمليات الاستيطان الإسرائيلي في مدينة القدس وحولها وإنشاء مستعمرات وهدم بيوت الفلسطينيين فيها ومضايقتهم ودفعهم الى ترك القدس وتغيير الطبيعة السكانية للمدينة وطمس المعالم الإسلامية والمسيحية فيها بهدف تحويلها إلى الطابع اليهودي وهذا كله في إطار هدم المسجد كمحصلة ونتيجة ومن ثم بناء الهيكل!!.
وتقوم تلك السلطات التي لم تطلق بعد إشارة البدء في هدم المسجد الأقصى على أساس أن الظروف لم يتم إعدادها بعد في إطار حسابات معينة بمحاولات تدميرية أخرى شكلت خطراً حقيقياً مستمراً وهي الحفريات والانفاق حول الأقصى وأسفله من وقت لآخر بهدف زعزعة أساساته تمهيدا لهدمه أو سقوطه من تلقاء نفسه .
ولقد بدأت هذه الحفريات في بداية السبعينيات من القرن الماضي وأخذت شكل أنفاق وكان التركيز بمحاذاة الجدار الغربي الخارجي لسور المسجد الأقصى المبارك.
وأدت هذه الحفريات إلى تشقق عدة عمائر أثرية وقفية إسلامية محاذية للسور الغربي في مناطق باب السلسلة وباب القطانين وباب الحديد ويعود تاريخها إلى العصور : الأيوبي والمملوكي والتركي .. كما أدت الحفريات إلى انهيار الدرج المؤدي إلى باب مكاتب دائرة الأوقاف الإسلامية في باب المجلس وذلك عام 1984م وإلى انهيار الممر المؤدي إلى باب الغوانمة عام 1988م.
وفي عام 1996م قامت السلطات الإسرائيلية المحتلة بفتح باب للنفق أسفل المدرسة العمرية في طريق المرابطين شمال المسجد الأقصى المبارك ويبدأ هذا النفق من باب المغاربة ويسير بمحاذاة الجدار الغربي لسور الأقصى ثم يتجه شرقاً أسفل المدرسة العمرية بطول 490 متراً.
وأدت الحفريات أيضاً إلى الوصول إلى بئر قايتباي المملوكي في الساحة الغربية للمسجد الأقصى في عام 1981م وذلك من خلال قناة ماء وتوهمت دائرة الآثار الإسرائيلية بأن هذه القناة عبارة عن نفق يمتد أسفل مسجد الصخرة المشرفة وخلال ساعات محدودة تبين زيف ادعاءاتهم وأن الذي اكتشفوه هو في الحقيقة عبارة عن بئر ماء وأن حجارته تعود إلى عهد المماليك وتمكنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالتعاون مع المصلين الفلسطينيين من إغلاق الفتحة التي أحدثتها الحفريات بالإسمنت المسلح وذلك لمنع دخول اليهود منها مرة أخرى.
وتطرح سلطات الاحتلال حاليا فتح المسجد الأقصى لزيارة اليهود والصلاة فيه لليهود على غرار ما يحدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل الذي فرض عليه التقسيم الوظيفي فتحول إلى جامع وكنيس معا أي تتم فيه الصلاة للمسلمين واليهود على حد سواء .
وللمسجد الأقصى في جهته الغربية باب يسمى بباب المغاربة لأنه يطل مباشرة على حارة المغاربة التي هدمت عام 1967 وحولت إلى ساحة للتعبد قبالة حائط البراق في السور الغربي للمسجد الأقصى .
وقد اتخذت سلطات الاحتلال قرارا بهدم التل القريب من ذلك الباب وحددت اليوم الثلاثاء موعداً لبدء عمليات الهدم بهدف شق طريق خاص بالمستوطنين وإتمام جسر يصل باب المسجد بالساحة التي يؤدي فيها اليهود طقوسهم عوضاً عن الطريق القديم لتكتمل بذلك ترتيبات دخول اليهود من المكان المخصص لعبادتهم إلى داخل الاقصى مباشرة من خلال باب المغاربة وهو الباب الوحيد من بين أبواب المسجد الذي تحتكر مفاتيحه سلطة الاحتلال منذ عام 1967م وتتحكم بفتحه وإغلاقه.
ان تحرك جرافات الاحتلال الاسرائيلي اليوم يؤكد بأن المسجد الاقصى أمام تهديد جدي وخطير الأمر الذي يستوجب تحركا شعبيا وحكوميا عربيا وإسلاميا.

 

 

منير الجاغوب / الناطق الاعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية – فلسطين – الضفة الغربية

7/2/2006

واقع الشباب العربي في (google)

التفاصيل
كتب بواسطة: زين رازم بلبيسي
نشر بتاريخ: 11 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 11 مايو 2002
الزيارات: 4

واقع الشباب العربي في   ) Google  )

بقلم : زين رازم بلبيسي

لم يبق شاب عربي في وطننا إلا وانغمس في البحث والتنقيب عن المواقع والميادين والزوايا في العالم ، وزار الدنيا وتوقف عند أجملها أو أخبثها ونال المجد في التجوال !! ومن الشباب من تجول في العلوم والمعرفة والآداب والتكنولوجيا والجغرافيا والتاريخ ، ومنهم من تجول في السياسة والأحداث الغريبة والخطيرة والمعرضة للعالم للفناء على يد الإنسان والظلم والحروب ! ومنهم من توقف طويلاً عند الآلام ووضع آراءه لخدمة البشرية وعلومها وذلك قليل !
لكن ومع الأسف فإن أغلب الشباب العربي أفلت من الحشمة لدى انقشاع التكنولوجيا وفضائها في كل ركن وزاوية وفي البيوت والمقاهي والمؤسسات والمدارس والجامعات، حتى أصبحت الدنيا عبارة عن خيوط عنكبوت لزجة تجذب البشرية وتلصقها في الشاشات المتصارعة على كل جديد في عالم الاستقطاب التجاري ! . فنال الطرب والغناء والبحث عن الإباحة ميادين العنكبوت وطمعت الشركات بالترويج والبيع والعروض لدى تفاقم الطلب وزاد العرض ! بينما أثبتت دراسات وإحصائيات في مايكروسوفت الخادم للبشرية أن المطلوب والمشترى في البرامج الترفية والطربية وتوسعة الخدمات في المواقع الخلاعية تفوق بنسبة لا تقل عن ثلاثين بالمائة عن المشترى والمطلوب في عالم المعرفة والعلم والسياسة والاختراعات والبرمجة المتطورة! وهذا يؤشر على نفسية البشرية من الشباب والوهم المغرق لهم في عوالم الضياع والترف والبحث عن الملذات أكثر من الجد والخدمات العلمية والمعرفية ! واعتقد أن هذا سيعود بعكس المأمول للأجيال ويعد بمستقبل أكثر ظلاماً من أيام القلم والقرطاس والبحث في دفتي كتاب بما تيسر من سطور وموسوعات ، فالكثرة والضخ واختلاط الحابل بالنابل وعدم قدرة الشباب على المتابعة للإمساك بكل علم جديد في الحياة دون تخصص ودون تنسيق بين الشبكات التي انهمرت في آن وحرية فائضة العلوم والتكنولوجيا ، ربما أودى بهم في عالم الهروب للملذات والطرب والقبض بالجو جل السحري دون خوف ! وربما لانهم يعتقدون ايضاً أن جوجل هي بالعربي ( الجوال ) الحر بلغتهم ،
وما يهمنا هنا إن الشباب العربي بالذات أصبحوا هموم المستقبل وهم المستقبلون لكل إشعاع علمي تكنولوجي وترفي فيه الترف والطرب والغناء ، والإباحة ، وبحيث أن لا رقيب ولا حسيب على مكنونات تلك الشاشات حين تفتح الأسرار أمام الشباب فإن الأسرة والرقابة لا تعي خطر ما يدور من سلوكيات كارثية على أجيال الشباب ! وحيث لا تنسيق بين الدول العربية وقطاعات المسؤولية عن الشباب ، لا بل فإن المطروح حول التحرر وفتح الشاشات للشعوب هي من سبل الديمقراطية المتوخاة في العالم ، وقام العرب واخذوا الشأن المتحررإلى حد القمة الرأسية من القدم !  ونسوا التخطيط الكامن في البرامج السياسية العالمية ضمن رياح الغزو الثقافي الذي نبت في البيوت وفي العقول دون توقع من جوجل نفسه حين رسم الخارطة فجاء النتيجة أعظم من توقعاته في الخير وعم الشر في المساحات المفتوحة على مصراعيها ، وها نحن نجد الشباب يملئون ال (  (ipod بالأغاني وهز الرأس ليل نهار دون صحوة ودون اهتمام عظيم من الشاب  بعلمه وتحصيله الدراسي بنفس الحجم الذي يوليه في هز الرأس على أنغام آلاف الأغاني التي يتسع لها الآيبود المخترع ، والذي اسميه صاروخ الطرب ! ومع اشد الأسف فقد يبتسم الجو جل لمن يتلمسه بأصابع في البحث عن الطرب والمطربات والإباحة  ولا يحد من حركة أحد ! وقد يفتح اليوم ذراعيه لكل من هب ودب في مساحة العالم الثرية دون أن يفكر او يخشى الباحث من مغبة غضب الجو جل في المستقبل القريب !


 

موعد مع الفشل

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف فضل
نشر بتاريخ: 11 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 11 مايو 2002
الزيارات: 4

موعد مع الفشل

بقلم : يوسف فضل

سأقفز فوق المعتاد عند كتابة المقال السياسي العربي  بان لا استخدم مفردات من رصيد بنك الشتم أي لن استخدم بهارات الشتائم  وملح السباب ، ضد إسرائيل وأمريكا وما يستجد من أعداء ، الذي سيرفع أسهم مقالتي عند القاريء ويكون مقبولا لديه .
 
صرخة التبليغ التي صدرت من خادم الحرمين الشريفين لفتح وحماس للاجتماع في مكة المكرمة للوصول لاتفاق بينهما دون تدخل قوى خارجية هي كما قلت صرخة لن تجد لها صدى فعلي حتى لو تم الاجتماع يوم الثلاثاء 6/2/2007 لان الفرقاء لم يصلوا بعد إلى تقدير قيمة وحرمة دم الشعب الفلسطيني . فكل له مبرراته لإشهار السلاح في وجه أخيه (أم كلمة أخ عليها خلاف شرعي واجتماعي ؟) وهذه المبررات لن تنف  في اجتماع مكة المكرمة لان تدخلات القوى الخارجية سوف تلاحقهم إلى هناك كما تلاحقهم شياطينهم من الإنس .
 
اجتماع مكة المكرمة هو (لرأب !) ا لصدع فإما السلطة وإما القبر هل تستطيع فتح أو حماس إجابتي على سؤال : من اجل ماذا من ماتوا ومن المسئول ؟ ولا أقول استشهدوا لان الاستشهاد مسألة فقهيه ولا تنطبق على الاحتراب الفلسطيني الداخلي . فإذا استطاعوا الإجابة على هذا السؤال واقنعوا أهل الضحايا بجدوى موت أبنائهم ربما يتفقوا في مكة المكرمة ؟
 
مرة أخرى اجتماع مكة المكرمة ؟! إحساسي يقول أنهم لن يتفقوا هذا الإحساس ليس اعتيادي بل هو على غير المعتاد أن يتفقوا . فإذا كانت مكاتب المسئولين من الطرفين على بعد شارع ولم يلتقوا فهل حمل مشاكلهم  إلى ابعد من 1500كم سيجعلهم يتفقوا . لقد سبقتهم وفود إسلامية متصارعة من الأفغانية والعراقية واللبنانية ولم يتفقوا إلا على موعد الاجتماع بعد ضغوط وتدخلات خارجية  وبعد الاتفاق كان كل طرف يقول لقد حاولنا ولم ننجح . أم سيسنوا سنة حميدة بان يستبدلوا أدعية الطواف حول الكعبة المشرفة بأدعية : أنا صامد صامد أن هدموا بيتي أنا صامد وان قتلوا أولادي أنا صامد. ليعودا أكثر أيمانا  لخوض الاقتتال لاحقا ليقودونا من فشل إلى فشل.
 
المجاملات الكاذبة  . الأخوة . الوحدة الوطنية . العدو المشترك . الظرف الصعب . الرقم الصعب . الانعطاف الحاد في مسار  القضية . أرض الجبارين . هذا ما سيحاول كل طرف فلسطيني أن يُفهمه بذكاء للطرف الأخر وسيكتشفا بذكاء أيضا أنهما يواجهان احتلالا وانهما ما زالا في مرحلة التحرر أم سيبديان الأسف وعض أصابع الندم على ما بدر من قبل كل طرف . أم سيكتشفا أن لهما ضمير إنساني وسياسي  ليتوصلا إلى اتفاق أو صيغة اتفاق بينهما . أو ربما لتواجدهما في مكة المكرمة سينشط الضمير الإيماني ويستشعرا أن خشية الله واجبه شرعا وكأن الله موجود في مكة المكرمة فقط ؟ وأين إدراكهما لخشية الله في غزة ؟ وإذا لم يخشو الله في مكة المكرمة فأي مكان سيخشون الله فيه ؟
 
أتساءل عن حجم المساحة التي يحتلها الله في عقل كل من أمر بإطلاق النار على الآخر ؟ الذي قتل واختطف أطفال ليساوم  عليهم أين كان من الله ؟ هل بقيت صورة أو جزء من صورة نبيلة لنضال الشعب الفلسطيني بعد رؤية المقاومة  النضالية المشرفة ؟
 
أفهم أن الدم الفلسطيني خط احمر على الورق لكني لا أفهمه واقعا ؟ لماذا لا نستخدم الخط الأخضر الفاصل بين العرب واليهود ؟
 
أصبحنا نرى عمليات القتل والاختطاف المتبادل بالألوان البراقة . شكرا لعصر التكنولوجيا , التي أظهرت لنا صورة الدم وجمال الضحية حتى كدت اشك أنني  أرى أفلاما تتفوق بواقعيتها الدرامية على أفلام هوليود . فقد حببوا لي الاقتتال الكريه والدم المفزع . شيء عادي إذا مات شخص أمامي مع انه شيء فظيع لقد تآلفت مع القتل والدم الفلسطيني . شكرا لكم أحبائي .
 
هل المسئولين الفلسطينيين لا يعرفون ماذا يعني موت إنسان بدون هدف ؟ هل هذا لأنه ليس لهم أهداف في حياتهم فيريدوا أن نعيش مثلهم في فوضى تحكمها لغة السلاح ليقتاتوا على الدماء ؟ وهل تحقيق الربح يتناسب طرديا مع عدد الضحايا وإطالة لحظات الضيق والمآسي . أصبح القتل من  أجل القتل  طعامنا اليومي ؟ متى سيدركون عمق أحزاننا ؟ لماذا حدائقنا تكسوها الورود الذابلة وأشجارنا بلا جذور ؟ لماذا ننساق خلف شعارات براقة كاذبة كالسراب ؟ هل مات معنى الحياة في حياتنا؟

 

ألف عيلة وعيلة

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
نشر بتاريخ: 10 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 10 مايو 2002
الزيارات: 3

ألف عيلة وعيلة..؟!!‏

توفيق الحاج

‏ ربما يقرأ أحفاد أحفادي في الألفية القادمة هذه ‏المخطوطة من مخطوطات جدهم البعيد والتي كان ‏ينشرها على حبال النت شاهدا على الحال ولم يرج من ‏وراء ذلك حمدا ولا شكورا وكان كأنه يسير على الصراط ‏فلا يريد أن يغضب منه الأمير شهاب الدين ولا أن يحقد ‏عليه الكتخدا غياث الدين .إنما يريد الستر و يحاول أن ‏يكتب للتاريخ شهادة حق لألف عيله وعيلة \"سكان حي ‏الأمل \" عن زمان كان كالبئر نغرف منه الهم بالكيلة لذا ‏ارتأى أن يسمي ما سمى \"ألف عيلة وعيلة \"‏
عسى أن تكون فيه عبرة للقادمين.. من بلاد الوبر إلى ‏بلاد الصين.‏
اللهم اني قد بلغت..‏
اللهم آمين

‏\" ولما كانت الليلة الثلاثين من شهر يناير الحزين حتى ‏أقبلت شهرزاد في ملابس الكاوبوى رغم الحداد على ‏فارس الشرق والمهاد واستقبلها الملك شهريار رغبة في ‏تواصل الحوار ، فتمنعت في صورتها البهية ، وتمطعت ‏كالرباعية الدولية ،فأغراها بخارطة الطريق ،وحلفها بالبيت ‏العتيق أن تفرج همه من بعد شنق ابن عمه فما كان ‏منها إلا أن تمايلت ولانت فقفز سرورا في الهواء وجلس ‏لها القرفصاء ثم همست له همس هيفاء .‏
‏ ‏
‏\"بلغني ايها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أنه كان في ‏سالف العصر والأوان شعب من نسل كنعان عاش قرنا أو ‏يزيد من الزمان يحلم ويناضل ،وينزف دما لكي يعود من ‏غربته إلى السنابل ،ولكنه للأسف تمزق بفعل فاعل بين ‏قبيلتين من القبائل أولاهما : رهط محمود بن عباس ‏وثانيهما رهط مشعل بن حماس..!! ‏
وكان أن دارت الحرب الضروس بعد إن بلغ التعصب والحقد ‏مابلغ في النفوس ،واشتبك أهل العريس مع أهل العروس ‏إلى درجة ترصد الابن لذبح أبيه ، وتمنى الأخ شنق أخيه ، ‏وأرتفعت في السماء راية العائلات ،وزاد الفلتان ،وشحت ‏الكوبونات .‏
واصبح المواطنون الغلابا لايعرفون ،من اين يأتي الطخ ‏‏..!!ويدركهم المنون ،ولايعرفون سببا معقولا لتعارك الأخوان ‏ولماذا يستبيح كل منهم دماء الشيوخ والصبيان..؟!!‏
هل من أجل شيخة أو هيلمان..؟!! أم من أجل وزارة لا ‏مال فيها ولاجزدان..؟!!‏
وكان المواطنون يامولاي في الديرة يعيشون في هم وغم ‏وحيرة..!! ‏
يلجأون إلى الاذاعات ويهرعون إلى الفضائيات فلكل قبيلة ‏فضائية واذاعة تطبل وتزمر فيها على مدار الساعة
حتى الجزيرة القطرية قيل انها تميل قليلا إلى الشيخ ‏هنيه بينما تغازل \" جيزيل خوري \" الشقية العقيد دحلان ‏بالعربي في قناة العربية..!! ‏
وكان الطرفان يامولاي يتبادلان اللعنات والشتائم ‏ويتناطحان بكل قائم ، وينشران على الهواء مباشرة ‏غسيلنا المعيب الذي يفرح له العدو ،ويخجل منه الحبيب
وكان المناضلون في الشوارع والمنعطفات يقصفون بيوت ‏الآمنين بالكلاشنات والاربيجيهات ،وينسفون المحال ‏،ويحرقون الجامعات وسال الدم في كل مكان فعرف ‏الناس أن البلاد بلا سلطان ،ورفعوا الأكف إلى الديان أن ‏يرحمهم
من الخصمين وهو المستعان .‏

فهولاء يدعون انهم يقاتلون الكفار والانقلابيين
وأولئك يدعون أنهم انما يحرروننا من الظلاميين‏
وبين أولئك وهؤلاء يسقط الأحباب والأبناء..!!‏
ومرت الايام مابين بعاد وخصام .. لا خط أحمر ولا خط ‏سخام.. بين عباس وهنيه ،ولعب الوقائي مع التنفيذية ‏فالناجي له عمر جديد والميت لأهله العزاء والديه..!!‏
حتى فوجئ الرجال والحريم بانهيار جدارن الاقصى اليتيم، ‏وبظهور نجمة داوود من تحت الركام فما كان من العرب ‏الغافلين إلا أن لطموا الخدود ، وناحوا كما الجواري في ‏البرود ، وهرولوا إلى ماضي الجدود يستنجدون به مما هو ‏آت ولكن يا مولاي هيهات هيهات..!!‏

وفي تلك الأثناء هاجمهم الغرب من كل صوب ،وأعمل ‏فيهم \"اولمرت \"سيفه البتار فولوا الأدبار فلم يكن لهم من ‏نصير إلا صدى الأعراب في الدمقس والحرير‏
فذاقوا ذلا فوق ذل ..؟!!،وطالت الحسرة الكل وأصبح ‏الجميع يولولون ، وفي بحر الندم يجدفون . ‏

ولا أدري يا مولاي السلطان كم مر على المقهورين من ‏زمان ،حتى جاء من بين الصلب والترائب ماظنه الناس ‏من فرط العجائب..‏
كوكو كو..‏
م..و..لا..ي
وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .‏
‏ ‏

لو بدمعة

التفاصيل
كتب بواسطة: منهل السراج
نشر بتاريخ: 10 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 10 مايو 2002
الزيارات: 3

ولو بدمعة.. 

منهل السراج

ليس ثمة مايكتب بعد مرور 25 سنة. ذلك لأنه ربما لم يعد يوجد ذكرى نحييها، وليس هناك من يشهد بحب وشجاعة، ليس لأن أهل حماة خائفون فقط، بل لأن أحداث شباط 1982 صارت مثل أسمائهم يحملونها مجبرين أو مختارين، ملاصقة لهم، تتدخل بصنع أقدارهم وحاضرهم البائس ومستقبلهم الغامض، لكن من يفكر باسمه أو يتذكره!.
كثيرون مسحوا رؤوسهم، نظفوها أوعصروها أوأفرغوها، وارتاحوا. من حقهم أن يرتاحوا. ولكن لماذا نجح الإنسان الحموي بهذا التمرين الصعب: نسيان الأحداث، ولم يجرب أن يتخلص من سلبيات قاتلة يمارسها كل يوم.
مر الآن خمس وعشرون عاماً. ماذا يفعل اليوم في الشوارع والحارات؟.

أكاد أرى كافيتيريا أفاميا الشام غاصة بالناس، يأكلون الفتة والتبولة والبيتزا، ويدخنون الأركيلة، ويراقبون ثياب بعضهم، سيارات بعضهم، حلي بعضهم، النساء والرجال على السواء، وأرى وجه العاصي مرتجف وعلى وشك البكاء، وواجهة الجامع العتيق بمئذنته الحديثة التي عوضوها بعد الأحداث مثل التعويضات التي منحت للناس ثمن دمائهم وأعمارهم.
وإذا مشيت من الحاضر إلى السوق/ ضفتي العاصي، فعلي أن أشد قميصي لتبقى مؤخرة بنطالي مغطاة. وحركتي مستورة قدر الإمكان. مازال هذا الأمر مطلوباً وأساسياً، ومازال في رؤوسهم، بل ربما هو الوحيد الذي تبقى في رؤوسهم، الرغبة بسترة النساء. أما حالهم..
هل أبالغ إذا قلت إن تسعين بالمئة من أهل مدينة حماه لهم أقارب أو أهلهم أو كلهم في الخارج، أستطيع أن أجزم أن معظمهم في الخارج، وإن كانوا يعيشون في الداخل، يعني في مدينة حماه نفسها، ذلك بسبب العزلة التي طبقت عليهم ومن ثم أدمنوها، صنعوا لأنفسهم دنيا غير الدنيا السائدة وتوازنوا معها. ربما هذا يحتاج إلى تدقيق وبحث ميداني، لطالما حاولت إجراءه، لكن الرعب الذي عاشه أهل المدينة خصوصاً من أحتاج شهادتهم يرتابون بأي فكرة جديدة كانت أو قديمة، مبتكرة أو بائدة، صاروا يتوازنون عبر تفاصيل يومية، الفقير في التقاط لقمته والغني في استعراضاته المتنوعة، تبرعات، حفلات خيرية، مشاريع فاقعة.. إلخ. أما الوسط وهذه نسبة ليست قليلة ولأنها الأكبر، أقصد الوسط الذي يحصل على اللقمة بالحد الأدنى، فهو ملته بحسراته. ذلك لأن التهميش يلسعه كل صباح، من تهميشه في عمله الذي غالباً مايؤخذ مكانه ليعطى لابن القرى المحيطة، إلى تهميشه من قبل جاره الأكثر إمكانية منه في الذهاب إلى مطعم أو في سفرة صيفية. وهناك الفئة القليلة التي صفقت للسلطة فنالت أعلى المناصب، في مديرية المالية والبنوك، أما بقية قطاعات الدولة فغالباً مدراؤها ورؤساء أقسامها من الريف المحيط. ابن الريف الذي غالباً لديه قطعة أرض أخذها أبوه أو جده يوماً في حركات التأميم الإقتصادي من الإقطاعي الشرير في ذلك الوقت، مازال على نهجه السابق في النق، يقوم بدور الضحية بإتقان، صار كالمنشار يقص وهو رايح إلى وظيفته في حماة صباحاً، ويقص وهو عائد من أرضه مساء. ويستحسن لو حصل على وظيفة في مؤسسات تنفعه في مصلحته/ الزراعة، البنك الزراعي، مؤسسة الحبوب وتوابعها، مؤسسة الأبقار، الأعلاف.. طبعاً ليس معنى هذا أنه يعيش ضمن الحدود الإنسانية، لا.. قليل من السوريين يعيشون ضمن حدود الإنسانية، وربما من يعيش ضمن هذه الحدود، يفعل هذا بالتفافه على إنسانيته..
ابن حماة اضطهد عشرات المرات من قبل الدولة أولا، ومن قبل الريفي ثانياً، ذلك لأنه متهم بالفوقية، وهي في الحقيقة ليست تهمة لأن كثيرين مازالوا معبئين حتى الثمالة برفض الريفي. بظنهم أنه أقل مكانة منهم. يطلق بعض أهل حماه على موظفي الدوائر غير الحموية، \"برّاويين\". يقولون: في الصباح حماة لاتطاق، مملوءة بالبرّاويين.
المشكلة في بؤس الإنسان الحموي ومكابرته أمام واقعه، ولايوجد من هو مكترث بشأنه، أو أن أصحاب القرار باركوا له عنجهيته، وتركوه ينعم بأوهامه مادام صامتاً متنازلاً.
نعم، هذا حال ابن حماة.
ربما تعرفون ماحدث قبل 25 عاماً، ولكن دعونا نستذكر القليل القليل.
في جمعة من شباط 82، قرعوا أبواباً كثيرة، أخذوا معهم رجال البيت وعجائزه وكثيراً من الأطفال! أمروهم أن يصطفوا على جدار البيت الخارجي، ثم حمّلوهم في تلك السيارات التي يسمونها: صندوق.
عادوا واقتادوا غيرهم. وظلت سيارات الصندوق تذهب بالأحياء وتعود فارغة منهم حتى فرّغوا المدينة بزعمهم من الإرهاب.
منذ ذلك اليوم صار للمدينة وسواس اسمه الجمعة. تستطيع أن تعرف يوم الجمعة في حماه من بين مئة يوم، لو كان عدد أيام الأسبوع مئة. تعرفه قبل أن يأتي وبعد أن يمضي..
هدموا معظم المدينة القديمة، كان أهل المدينة بثيابهم المنزلية منكمشين من الخوف والبرد والجوع، من حاول أن يدافع عن نفسه حمل سكيناً وأخطرهم كان حاملاً \"بارودة\". قبروهم هم وبيوتهم، وجاء أكبر متعهد سوري وضرب على صدره واعداً أنه سيعمر مكان البيوت والناس فندقاً حديثاً، خمس نجوم، لماعاً براقاً شاهقاً.. هذا هو الفندق الذي اعتاد الناس أن يقضوا مساءاتهم في مطعمه، غافلين تماماً عما تطؤه أقدامهم..
بعد الأحداث مباشرة، صارت الصبايا يتذمرن من الأمهات لأن الزيارات تحولت لاستذكار دائم لشباط 1982، فلان قتل، فلان غاب، فلانة ترملت وفلانة فقدت أولادها كلهم، ضاع الرزق، احترق البيت.. الخ. واتفق الأغلبية على حفل النسيان، كي يستمروا.
لم تُسمع بعد ذلك طلقة رصاص واحدة، إلا عندما قطع أحدهم خنصر إصبعه اليسرى، وأفرغ مسدساً قديماً في رأس ابنته التي كانت مستلقية في المشفى بين الحياة والموت، بعد أن ضبطوها في سيارة مع شاب، تدهورا معاً على الطريق الغربي. لقي الشاب حتفه، بينما ظل في البنت رمق من الحياة. ولكي يبرهن أبوها على نخوته وشرفه المستعاد، قطع أصغر أصابع يده اليسرى وقتل ابنته، ثم طلّق الأم وطردها من بيته واضعاً بقية فتياته تحت الإقامة الجبرية مع الجدة والعمات.
وبعد كل تلك السنين من الوجوم والصمت حدث أمر آخر في 23/7 الساعة السابعة مساء سنة 2005، حين كنت أتفقد حماه يوم الجمعة، عادتي التي أمارسها منذ 82. رأيت عناصر من الشرطة فوق الرافعات، وفوق سيارات الإطفاء الحمراء الضخمة. شاحنات تسد الطرقات، وأمواجاً من الناس المتكاثفين والمتدافعين بالعشرات، أحجاراً كثيرة متناثرة على إسفلت الشارع.
أسرعت غير آبهة بالتحذيرات الكثيرة التي تنبهني أن أتراجع، ظننت أن انتفاضة حصلت، وكنت أحضر هتافاتي: من أجل من غابوا، ومن ما زالوا في السجون، ومن فُقِدوا ولا أحد يعرف عنهم خبراً، ومن أجل من قُتِلوا من دون حق، ومن أجل البيوت الجميلة التي هُدمت ومن أجل..
حين اقتربت من ساحة العراك، انحنيت على إسفلت الطريق، أتبين حجم الدماء التي سالت، فوجئت أنها لم تكن أكثر من رايات ورقية حمراء، استُخدِمتْ لمناصرة الفريق الذي ارتدى الأحمر. وخراطيم الماء والرافعات وكل هذه المعدات وعشرات رجال الشرطة والأمن والأبواق التي تولول، كانت لتفريق أنصار الفريقين الرياضيين اللذين تباريا في هذا المساء.
ربما كان علي أن أطلع على نتيجة المباراة أوعلى الأقل اسمي الفريقين المتباريين أونوع الرياضة التي استثارت كل هذا العنف. أو كان علي أن أسأل، إن كان حكم المباراة، قد تجنى وظلم، حتى اندفع أنصار المظلوم بهذه الهستيريا، ليستردوا حق الفريق الخاسر. لكني لم أفعل. كانت تلك الجمعة هي آخر جمعة أخرج فيها لأتفقد حماه.
صادف هذا العام 2007 أن ذكرى شرارة الأحداث 2 شباط هو يوم جمعة، أترى يوجد من يتأمل في النواعير، ويتذكر ولو بدمعة.. حماة؟.

سورية /استوكهولم

الأقصى،، عِرض إسلامي يُنتَهك ومسلمون يقرعون الَتَنك!!

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 10 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 10 مايو 2002
الزيارات: 3

الأقصى،، عِرض إسلامي يُنتَهك ومسلمون يقرعون الَتَنك!!

خيرية يحيى

هو الأقصى الإسلامي الفلسطيني الذي يهدم أجزائه حينا ويحرق آخر ويدمر وتنتهك حرماته كل يوم، هو ثالث المساجد التي تشد رحال المسلمين إليه كم قال عليه الصلاة والسلام، هذا المسجد الذي كرمه الله عز في علاه وهان على العرب في أرضهم،،،قبل عشرات السنوات احتل من قبل اليهود دون أن يحرك المسلمين والعرب ساكنا يذكر فهوت فلسطين شبه وحيدة وان جاز القول كانت الوقفة العربية خجولة لا ترقى لمكانة وقدسية الأرض التي احتلت.

فماذا تنتظر امة الإسلام جمعاء؟؟؟ ففي ظل النداءات والآهات والاستغاثات المتتالية الناصة على أن الأقصى في خطر الأقصى يحرق يدمر والآن يهدم!!!! لا نرى إلا الضعف العربي وردة الفعل من الميت على ما سيموت بأيدي غاصبة للأرض طامعة في كل البقاع التي يمتلكها الضعفاء،، إذ لم تعد دولة عربية ولا حتى إسلامية إلا وتعاني المكر اليهودي والأطماع الإسرائيلية،، وفي المقابل هي الاجتماعات العربية والإسلامية هي النداءات المتوافقة مع الحلم الأمريكي في زمن العولمة هي الاجتهادات من اجل التطبيع مع الإسرائيليين بهدف حماية المصالح الغربية والإسرائيلية الناسية والمتناسية لأرض عربية وإسلامية ومسجد مقدس يحتضر يوما بعد آخر.

عجيبة هي امة العرب،، عجيبة هي امة العود والناي والطبل والزمر والتنك، عجيبة هي ردة فعل المسلمين في العالم العربي والإسلامي اجمع على انتهاك حرمة الأقصى وهدم جزء من باب المغاربة المحيط في الأقصى، فأي ردة فعل ردها ملايين المسلمين على بناء كنيس يحاذي الأقصى الشريف وأي فعل فَعَل ذوي الأمر جراء هذا الهدم؟؟؟ لا شيء.!

لننظر العجب العجاب،،، أمس يعود منبر صلاح الدين الذي تم إحراقه منذ عشرات السنوات على أيدي الإسرائيليين إلى مكانة ليحتفل العالم الإسلامي والفلسطينيين بهذا الإنجاز،،، واليوم يجتمع الفلسطينيين في مكة المكرمة من اجل فض الخلاف بين الأشقاء!!!! أليست هذه هي سخرية القدر الحقيقية والهُزء بالعرب والمسلمين في أي مكان؟؟؟ بلى هو الضحك الإسرائيلي على العرب عامة وعلى الفلسطينيين خاصة،،، فهم الآن في حل من أي ردة فعل فمكة تستضيف الفلسطينيين إذا لا قول ولا فعل ولا تعويل،، والأردن قدمت منبر صلاح الدين عامرا أمس، وكذا سيكون الموقف من قبلها، ولبنان تعاني ما تعاني فلسطين فهي في همها قابعة، وسوريا تجابه الاتهامات وتحاول مرة تلو الأخرى لتقف أمام الطوفان، أما دول الخليج فهي مقدمة للجزء الأكبر من الدعم للفلسطينيين وحسب المثل أطعم الم تستحي العين!!!والعراق هوت وجراحها لو وزعت تبكي العالم بأسره، وإيران لها مشاريعها، وعن السودان والصومال حدث ولا حرج، أما كبيرة الدول العربية مصر فستشجب وتستنكر، وسيتم البحث في المندل عن دور للجامعة العربية،،، !! هوت امة العرب ولا رافع لها إلا عز شأنه وحده.

 

سبحان الباري، الأقصى يجرف حولها وتغير معالمها التاريخية ولا نجد مسئول عربي أو إسلامي يتخذ خطوة فعلية، فالسفراء معززين مكرمين، والاتفاقيات محترمة من جانب الضعيف والنفط يوزع كما العادة فقد جرت العادة على اعتبار هذا السلاح ثروة وطنية وليس سلاح. فيا امة العرب ليكن النفط ثروة وليس سلاحا!!!! فلما لا تكون المقاطعة الاقتصادية؟؟ لما لا يسحب السفراء من إسرائيل؟؟؟ لما لا تضوج الشوارع العربية؟؟؟ فهذا الضعف والوهن يجتاح كما الأقصى الإسلام برمته،،، يجتاح المسلمين في أي مكان.

 

الذي يعلمه كل إنسان عادي أن الأمم تؤرخ لنفسها وتسطر تاريخها أي كان بنفسها،، فماذا ستضعون في تاريخكم؟؟ بماذا ستذكركم الأجيال القادمة؟؟؟ عل المستفيد الوحيد هم المغنين وداقي الطبول العرب فهذه أغنية بؤس جديدة هذه مادة طرب جديدة بين أيدي هذه الفئة، فعلى ما يبدو هذا ما تبقى لنا العرب أجمعين الغناء والدق والطبل والزمر فبتنا امة التنك ولا غيرها من المعادن، ففي هذه المواقف تعرف الأمم وهنا تكشف المعادن لنقول بتنا امة التنك أو أدنى.

 

فلتهنئ إسرائيل وأمريكا ولتقهقه كل منهما،، فهذا الغباء العربي غير مسبوق المثيل، وهذا الوهن العربي منقطع النظير، فهي الآن تروج الأكاذيب وتدعي إنها ترمم باب المغاربة الذي إصابة ضرر من زلزال، وأمس حفرت الأنفاق في أسفل الأقصى وغدا ستعلن مدينتها السياحية المجتاحة للأقصى، وبعد غد ستطيح به كاملا، ولن تبقي فلسطيني في تلك المدينة،،، فبماذا سيرد ذوي الأمر؟؟ اهو الشجب؟؟ أم الاستنكار؟؟ أم الدعوة المسبقة لتدارس مجازر عربية محتملة ويغطى بهذا على ما تم انتهاكه؟؟؟ وهذا الأرجح فهذا زمن المستعربين أو المستغربين أو المستشرقين للأصل غير واضحين!!!. رحم الله قضية فلسطين، وحما الله ما تبقى من أقصى المسلمين، وانطق الله المتخاذلين.

 

أما انتم امة العرب والإسلام كان الله في عونكم فعليكم يلقى عبئ إضافي فهذا بوش الأمريكي يطالب بموازنة مهولة وكلكم يعلم أن على امة العرب والإسلام تسخير ما تمتلك لتدمير ما تمتلك، والثمن التفريط بالمقدسات من اجل الكرسي والحسناوات.

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

 

خائف على مصر من توريث قد اقترب

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 06 مايو 2002
انشأ بتاريخ: 06 مايو 2002
الزيارات: 4

خائف على مصر من توريث قد اقترب

سيد يوسف

 

(1)

 

الحق إن المرء خائف على مصر من شر توريث قد اقترب تسير فيه عصابة من الناس بالبلطجة، وباغتصاب حقوق الناس فى بلادى، وبانتهاب الدستور، وبالتزوير الممنهج وليس أدل على ذلك من دعوة رئيس الوزراء أحمد نظيف مذ أيام قليلة خلت لتزوير الانتخابات لمنع الإسلاميين من الفوز في المنطقة العربية حيث أكد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، أن مصر كانت «ضد» إجراء الانتخابات الفلسطينية التي أدت إلي فوز حماس منذ نحو عام، مشيرا إلي أن الأمريكيين أصروا علي إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية رغم تحذير الرئيس مبارك من الفوز المتوقع للمتشددين!!

 

وقال نظيف في حوار مع مجلة «نيوزويك» في عددها الصادر اليوم إن الفلسطينيين لم ينتخبوا حركة حماس بسبب اعتقادهم في مبادئها، ولكن بسبب رفضهم الوضع القائم.

 

واعتبر رئيس الوزراء أن إدارة الرئيس جورج بوش أهملت تقدير خطر انتخاب الإسلاميين المتشددين بدعمها القوي نشر الديمقراطية في المنطقة، مشيرا إلي أنه عند الحديث عن كيفية تشجيع الديمقراطية يجب أن يتم ذلك من خلال مراعاة معايير كل دولة وما تصريح نظيف أن النظام في مصر منع وصول 40 من مرشحي الإخوان للبرلمان المصري 2005 م  عنا ببعيد.

 

(2)

 

والحق إن هذه التصريحات ليست غريبة على نظام الحكم عندنا وإن كانت ترسم بوضوح طريقته فى التعامل القادم مع انتخابات الرئاسة وغيرها، مما يعنى أن لدينا ما يسمى بنظام سياسى مضطرب يخشى المنافسة على الساحة السياسية ويحرص على وأد الحراك السياسى الذى بدا بقوة بعد تعديل المادة 76 من الدستور من قبل.

 

ويدلل على ذلك:  استمرار قانون الطوارئ، ومذبحة القضاة، واعتقال المعارضة لا سيما الإخوان حتى من الشوارع كما حدث مذ أيام خلت بمحافظة الشرقية، بل مصادرة أموال الأفراد الذين يشتم منهم مساندة الإخوان حتى لو أدى ذلك إلى إلحاق الأذى بالبورصة المصرية ومن ثم الاقتصاد ومعاش الناس فى بلادى، واستفزاز الناس لتوريث الحكم من أجل تنفيذ مخططات تفتيت مصر ( يرجى مراجعة مشروع تفتيت مصر)، فضلا عن تجميد الحياة النقابية، وتجميد الحياة عموما فى الجامعات والنوادى وكل مؤسسات المجتمع المدنى.

 

لربما هدف نظام الحكم فى مصر إلى انتهاب الدستور ليصير دستور العائلة عبر تعديلات دستورية تشكل خطرا على الشعب المصرى ومستقبله حتى إن أحد نواب الوطنى (الحكومة) قد ثار ورفض ذلك، ولربما هدف إلى منع الإخوان من الترشيح لانتخابات الشورى وغيرها فيما هو قادم مما يرسخ فكرة الإقصاء، ولربما كان يمهد لتوريث الحكم لنجله عبر تعديلات دستورية عائلية، ولربما هدف إلى إيقاف الحراك السياسى فى المجتمع تمهيدا لتجميل صورته أمام العالم.....ولربما – وهو الأرجح- ما زال يهدف إلى كل ذلك.

 

(3)

بالأمس القريب سُرّبت معلومات عن اجتماع أمناء الحزب الوطنى من بعض المحافظات لتوكيد خطة التوريث وتوكيد أنها مسألة لا مفر منها، وقد أكد لى أحدهم صدق تلك المعلومات بل زاد أن هناك خططا لعمل دعايات لنجل الرئيس فى بعض المحافظات وهو ما أكده بعض الناس بالفعل.

 

هذه الأحداث تبعث على القلق، من حيث الإفراط فى استخدام البلطجة والتزوير واغتصاب إرادة الجماهير، وربما زيادة الاعتقالات فى صفوف  جميع المعارضة سواء كانت ذات توجه إسلامى أو ليبرالى أو يسارى أو غير ذلك، لكنها لن تبعث على اليأس إن شاء الله تعالى فإن الأسباب إذا نفذت من يد القادرين( وما زلت أرى أن بأيديهم بعض أسباب القدرة، وأن التقصير فى استخدامها معصية تستوجب الاستغفار) تولى الله قصم ظهور الظالمين، وإنما الأمر ليبلو الله بعضنا ببعض فينظر كيف يعمل المخلصون.

 

(4)

 

الناس فى بلادي قد شغلوا أنفسهم حينا من الدهر ما بين مصدق ومكذب ومتهكم  للتوريث ، وكأنهم ينتظرون من غيرهم تحريك بقية الكتل الصامتة فى مجتمعنا، والناس لا تتحرك من تلقاء أنفسها بل لابد لها من قيادة حكيمة موثوق بها تحركها نحو لا رفض التوريث بل منعه، وحتى يتحركوا بالناس فإنهم يحتاجون أن يحدث وفاق عام بين مختلف التيارات الفكرية والسياسية، وأن يسلموا قيادة الأمور للحكماء القادرين منهم ولو حتى حين.

 

النتيجة الطبيعية لغباء النظام الحاكم عندنا وبلطجته تجعله يفشل فى ما يريد أو النتيجة الطبيعية لطغيانه تجعله قد ينجح فيما يريد، ولكن فى داخل الناس بركانا من الغضب يعنى أن استقرار الأوضاع حين يتم التوريث مسألة محل شك ونظر ومن يستنيم لإهانة شعب لا شك واهم وخاسر، والندم  جزاؤه طال به الزمن أم قصر.

 

أريد أن أقول إن حدوث التوريث ينذر بكارثة لا محالة حتى وإن وٌئدت مؤقتا تحت ضغط القهر والاعتقالات، فلا شك أن الأحداث لا تبعث على التفاؤل لا سيما وأن هذا النظام يلعب بالنار فى هذا الوطن.

 

ومما يؤسف له أن أصبحت هناك قناعة لدى كثير من عامة الناس فى بلادى بصعوبة وقف التوريث لكنهم يؤكدون أن استقرار الأوضاع بعد ذلك أمر مشكوك فيه ومستبعد ... وإن  كانت صورة تفجر الأوضاع غير واضحة الملامح الآن ولكن الناس فى بلادنا يتساءلون ماذا يحمل الغد لنا ؟! أرجو ألا يكون امتدادا لمحنتنا .

سيد يوسف

الصفحة 83 من 108

  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83
  • 84
  • 85
  • 86
  • 87

المتواجدون الآن

48 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك