مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

تشكيل حكومة .. أم طبخة بحص؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
نشر بتاريخ: 23 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 23 أغسطس 2002
الزيارات: 3

تشكيل حكومة .. أم طبخة بحص ؟

بقلم : زياد أبوشاويش

يطل علينا كل يوم ناطقون باسم الحكومة من حماس ، ويطمئنونا أنه لا عقبات وأن الأمور تسير على خير ما يرام في تشكيل الحكومة ، ثم تأتي تصريحات الناطق باسم الرئاسة لتؤكد الخبر بأن الإعلان سيأتي حالاً وانه لا مشكلة مع الإخوة في حماس ، ولكن المشكلة كل المشكلة مع الشعب الفلسطيني الذي لم يبتلي بقيادة شبيهة منذ قرن من الزمن ، قيادة لا تسمع أنين الفقراء ولا صراخ المأزومين من رعاياها ، قيادة تدعي العفة وهي منها براء .

ولعل الناس معذورين في سخطهم وحنقهم تجاه هذا التلكؤ ، وكأنها حقاً حكومة ذات سلطة أو نفوذ ، وكأنه لا يستطيع أي حاجز صهيوني تعطيلها .

ويتساءل الناس ما دام الاتفاق قد جرى وانتهى على الصعيد السياسي وتم تثبيت السقف الهابط لهذه الحكومة على ساقي فتح وحماس ، فما الضير لو كانت كل الحكومة من هؤلاء أو هؤلاء ؟

إذن هناك شيء له علاقة بالنفوذ ، وماذا سيقول الناس عمن ادعى الزهد بالسلطة ووصفها بأقذع الصفات ، بل جعلها أسوأ من الرجس نفسه؟ ، وفي المقابل ما الذي يدعو من جربها وخبر حدودها وعرف مثالبها للتمسك بها وبمحاصصة مخجلة مع من كانوا المعرقلين والقتلة ؟؟؟؟ وهل ينتظر الطرفان أوامر من جهة لا نعلمها حتى ينتهيا من تعذيب الناس ؟ وهل هما حقاً لا يدركان حساسية الأمر وتعطيل المصالح ؟ الا يعلمان أن الوقت كالسيف حاد ؟ وأن شعبنا الذي ابتلي بهم يتقلب على نار الخوف صابراً محتسباً ، لكن بدون أن يمنحهما بركته ؟.

وتأتينا قصة العجوز التي تلهي أولادها بطبخ الحصى حتى يناموا ، وهي تخادعهم مضطرة لفقرها وعوزها ، فهل الأمر عندنا كذلك؟ هل ينتظر القادة العظام وصول الأموال حتى يعلنوا نهاية أشهر الرمادة التي طوقتنا بالهم والألم في مقتل أبنائنا وفي معيشتنا الضنكة ؟.

لا أعرف نتيجة بهذه القسوة لديمقراطية مزعومة ، وهل القصد أن نكفر بها ؟. تحت الاحتلال  نعم نكفر بها . والنتيجة التي نراها الآن تجعلنا نكفر بها ، ونرجوا أن يتوقف المتنفذون عن هذه الوصفة ويبحثون لنا عن توافق ، يوحدنا في معركة المصير ، ويجعل أيامنا أقل عسراً وسوءاً. هل تقبلون صراحتنا ؟ أنتما لا تثقان ببعضكما البعض ، وتتمنيان أن تأتي ظروف تجعل من هذه الشراكة مستحيلة ، ونحن لا نشكك في الرغبة لديكما لوقف الاقتتال، فهذا جربتموه وعلمتم كم هو مدمر وليس فيه أي نصر أو فائدة . لكنكما  تتمنيان  كل منكما أن تتهيأ الظروف للتخلص من الآخر ، وسامحونا فكلام كادركم خارج الاتفاق ينم عن هذا ولا يدع مجالاً للشك في دقة ما نقول . وعندما يقول ناطق باسم فتح أن الإعلان بعد أيام أو نهاية هذا الأسبوع ، ثم يأتي هنية ليقول مع نهاية الأسبوع القادم فهو يشير لما توصلنا له ، وقبل ذلك عشرات التصريحات حول عدم وجود عقبات ... الخ من حملات العلاقات العامة التي تمارسها حماس ، وبصورة أقل وعلى مضض حركة فتح ، والتي تدرك أنه زواج عرفي وللضرورة ، ودعونا من كل الترهات حول الأخوة والوحدة في مواجهة العدو وغير ذلك من عبارات التشاطر التي بدأنا نسمعها منذ توقيع الاتفاق .، فهي لم تعد تنطلي على أحد . إن الرغبة الحقيقية في الوحدة والتماسك الذي يتحدثون عنه يستدعي نمطاً آخر من الحديث والعلاقة والسلوك اليومي ، ولو صح... فقد كان عليهم أن يعلنوا تشكيل الحكومة منذ الأسبوع الأول ، فمواقف الفصائل واضحة ومن يرغب في المشاركة واضح ومن يرفض واضح ، والبرنامج السياسي وكتاب التكليف صيغ بموافقة الطرفين ، إذن أين العطل في مسيرة الوحدة الظافرة ؟ في تقاسم الغنائم أليس كذلك ؟ وهل هذا يثبت ما نقول أم ينفيه ؟.

عشرات علامات الاستفهام نرسمها بصراحة أمام المعنيين بأمر هذا الشعب المضحي ، والذي يستحق وبشهادة كل الدنيا قيادة أفضل وأكثر نضجاً .

العسكريون لم يحصلوا على رواتبهم منذ تسعة أشهر ، والمدنيون لا يعرف كم نسبة ما تسلموه الا الله ، وغداً يضرب قطاعاً واسعاً منهم عن العمل بسبب كذب الحكومة في تنفيذ الاتفاق ،أو سميه عدم وفائها بالتزاماتها تجاههم حسب صيغة معاهدة الرواتب الشهيرة ، والتي دخلت التاريخ من أضيق أبوابه ، ضيق معيشة الناس وابتلائهم منذ نجحت حماس وليتها ما نجحت.

ويتساءل المواطن الفلسطيني أيضاً : أين صار برنامج مقاومة الاحتلال ؟ وأين صار برنامج تفعيل أو تدوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ؟ وإذا كانت حكومة بلا طعم تأخذ كل هذا المد والجزر ، وكل هذا العنت والتصريحات ، فما الذي ينتظر شعبنا في تأسيس أو إعادة وتجديد هيئات المنظمة لتمثل شعبنا في الداخل والخارج ؟.

والآن لنرى كيف تكون الأمور مع الخارج وعلاقاتنا الدولية في هكذا تجاذب وتلكؤ .

والسؤال الذي يخطر على بال أي متابع أو مراقب لمجريات الأمور عندنا هو: هل يؤدي هذا الأسلوب أو بالأحرى التعطيل والمراوحة الى تعزيز صمود قيادتنا في وجه الضغوط والحصار الخارجي أم العكس ؟ وهل مثل هذه المساومات والقلق الذي نلمسه يومياً منذ بدء مشاورات تشكيل هذه الحكومة يؤسس لعمل متماسك ومجدي لاحقاً ؟ الا يدرك الإخوة في الطرفين أن ما ينتظرهم من استحقاقات تفوق طاقتهما على التحمل ، وأن هذه الثنائية القلقة والمترددة وغير الواثقة ستجعل مناعة مقاومتنا أقل وأضعف ؟ وهو ما نوجهه لحماس صاحبة مشروع المقاومة الذي نجحت عليه في الانتخابات وليتها ما نجحت .

إن بعض المؤشرات توحي بان هذه الحكومة ستكون حكومة محاور ومناكفات ، وبشفافية اكبر سنجد أن الثنائية الخاطئة متجسدة في ارباكات عمل هذه الحكومة ، وعندما ندعو لثقة بين الإخوة وندعو لكسب الوقت وإنجاز الأمر السهل تمهيداً لما هو أعقد وأصعب ، فإنما نتحدث وفي أفق نظرتنا وجود العدو أمامنا وقدرته الهائلة على إدارة معركته ضدنا بعقيدة صهيونية موحدة ، وبقيادة أيضاً موحدة ضدنا ، وتعرف ماذا تريد .

لذلك يفترض المرء أن طرفي المفاوضات الفلسطينية الداخلية يعرفان ذلك ويضعاه في حسابهما لمرحلة ما بعد التشكيل ، فبرغم كل المرونة بل والتنازل في كتاب التكليف والبرنامج السياسي ، تصر حكومة العدو على عدم التعاطي مع هذه الحكومة و حتى مع وزراء فتح .

وبالعودة لما يطلبه الشارع الفلسطيني من هؤلاء الإخوة ، ترى هل يدفع الطرفان من ميزانيتهما الخاصة لتوفير رواتب الرعية ؟ أم سيستمران في إخفاء الحقيقة عنهم بالقول أنه لا توجد لديهم نقود تغطي ؟ ولماذا نرى في الخارج مخصصات حماس وكل متفرغي الفصائل تسدد لهم بينما من يحصلون على معيشتهم من رواتب السلطة والمنظمة في مأزق ؟ وتصل بهم الحالة الى ما يحرجهم بين الناس ، وهم على قلتهم من موظفي منظمة التحرير أو من مناضلي الشعب القدماء ، والذين تشردوا في كل مكان من أجل قضيتهم وشعبهم .

أليس الأصوب أن تعلن القيادة في الداخل بشكل صريح وواضح أسباب تأخير الإعلان عن الحكومة ، وتكون شفافة أمام الناس ليحكم هؤلاء بينهم ؟ أم أن الحقيقة إن تم معرفتها من الجمهور ستجعل الطرفين يخسران ، بل يفتضحان ؟

وإذا انتهت المشاورات ، أو التجاذبات الى نتيجة ايجابية بعد أن تتقطع أطراف الحقائب الوزارية ويسقط منها بعض الملفات المهمة ، فهل سنرى في بيت أمنا العجوز ما نأكله أم تستمر في طبخ البحص وتقديمه لنا ؟ نتمنى أن نكون مخطئين في كل تخوفاتنا .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دعوة إلى حوار إسلامي إسلامي

التفاصيل
كتب بواسطة: العلامة محمد علي الحسيني
نشر بتاريخ: 21 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 21 أغسطس 2002
الزيارات: 5

دعوة إلى حوار إسلامي إسلامي

بقلم:أمين عام المجلس الإسلامي العربي
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

والحمد لله ربِّ العالمين ,وصلى الله على أنبيائه ورسله أجمعين وعلى خاتمهم
محمّد بن عبد الله  العربيّ {صلى الله عليه وآله وصحبه وزوجاته وسلم},وبعد:
ياإخوتي..لا يخفى عليكم ان الله-عزوجل-بعث رسوله محمّد العربي{ص}إلىالعرب وإلى كلّ أمةفي الأرض لهدايتهم وإرشادهم وكل هذا لم يعرف في البداية إلا بالعقل و ثم أيده الشرع من خلال آيات الله,وقد تكرّرت الآيات القرآنية التي تأمر الإنسان باستعمال عقله والإستفادة منه,ونددت آيات كثيرة بمن ترك عقله جانباً فجاء في القرآن الكريم:{أفلا يعقلون؟أفلا يشعرون؟أفلا يتدبرون؟}....
إخواني العقلاء المفكرين!إن الله-سبحانه وتعالى-هدانا بنبيه ومنحنا العقول لنفهم هذه الرسالة الإسلامية السمحاء الجامعة المانعة أمر رسوله الكريم أن يحاور أهل الكتاب على أساس الجامع المشترك وانطلاقا من الحجة العقلية والبرهان,فقال سبحانه وتعالى: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }
وتتابعت الآيات القرآنية في مواضع كثيرة يأمر الله رسوله بحوار أهل الكتاب...وأجاب النبي العربي{ص}أمر ربه فحاور وناقش وسمع آراء أهل الكتاب وأدلى بحججه وسمح لهم بإدلاء حججهم. والآن وبعد هذه المقدمة التي هي نقطة من بحر نقول: لقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة }
فما علينا إلا أن نتأسى بنبينا ونتمسك بالحوار المبنيّ على العقل وإعمال الفكر,والهادف إلى غلبة الحق وانهيار الباطل...لقد حاور النبيّ أهل الكتاب ,وما نزال نحن بعيدين عن حوار أنفسنا لذا فلنبدأ بالحوار الإسلامي الإسلامي, ولنحكم كتاب الله وسنة نبيه في أمورنا ونتحد ونتوافق ونكن كما أراد لنا الله أمة واحدة مجتمعة على الدين القويم ورسوله الأمين.
أي فارق بين المذهبين الإسلاميين؟وهل هذه الفوارق البسيطة التي لاتخدش الشريعة تستأهل منّا الصراع والقتال وأن تفتك فئة بفئة؟ إخواني!
وفي هذا النداء أخاطبكم جميعاً,إذا أردتم الأدلة العقلية على قوة الإخوة إذا اجتمعوا وضعفهم إذا تفرقوا فما أكثرها,وليعمل أيّ منّا فكره دقائق ليدرك حاجته وحاجة من ينتمي إليه إلى الفئة الأخرى من أمته لنقوى جميعاً.
ونحذر التفتت والتشرزم لئلا نفشل وتذهب ريحنا ويسخر منّا أعداؤنا.
إخواني سنةً وشيعةً إني أرى تحت الرماد وميض نار يوشك أن يتأجج ويحرق الأخضر واليابس. والخلاص من هذا البلاء الجارف تمسكنا بوحدتنا على أن نحفظ لإخواننا في الأمة والوطن حقوقهم ونتعاون معهم,فإن انتصارنا انتصار للأمة.وتمزقنا تمزق الأمة.
وأخيراً لا تنسوا يا إخوتي وأحبائي من السنّة والشيعة تمسكوا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا,وثقوا أن معكم يشد أزركم أمة عربي لا ترضى بتحطم بلدكم ولا تقبل تفرقكم..
أمة تشدّ على أيديكم وأنتم تعملون بأوامر الله وسنة نبيه{ص},وتضطر إذا لم تحافظوا على وحدتكم التي فيها مصلحتكم أن تشهد الله عليكم قائلة:اللهم فاشهد...
إخواني حافظوا على رضا الله ورضا أولي الأمر من هذه الأمة الممتدة من المحيط إلى الخليج لتكون معكم والله مع الجماعة.ولا تنسوا أن القوّة أصناف وأهمها وأعملها القّوة الفكرية العقلية فتمسكوا بها ولتكن رائدكم, ولنشهد على من مشى على الطريق المستقيم ونحاول إرشاد من سار في طريق الخطأ,ونمسك بيده حتى يعود إلى الصواب.
من هنا يتوجه{ المجلس الإسلامي العربي }
إلى العقلاء والمفكرين والصلحاء في هذه الأمة إلى الاتصال بنا والتواصل معنا من أجل الاستعداد لإقامة مؤتمرا للحوار{الإسلامي الإسلامي}.

الشعر المغربى بين النار والرماد

التفاصيل
كتب بواسطة: د . عفاف بنانى
نشر بتاريخ: 07 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 07 أغسطس 2002
الزيارات: 4

فى ظرف ربع قرن تمكنت الحركة الشعرية الحديثة بالمغرب....من ان تشق طريقها وان تبحث عن وجودها..وان تخلق فى الشعر المغربى نهضة جديدة ليس لها مثيل فى تاريخنا الادبى..
لقد جرى فى تاريخ لادب المغربى حركات تجديدية عديدة.الا ان الحركة الحديثة اكثر جدرية وعمقا.انها مفترق طريق..دالك لانها لاتكتفى بالتجديد...بل تطمح الى تغيير مفهومنا للخلق والابداع.......ونحن ادا تحدثنا فى هدا المجال ....فانما نتحدث عن افضله....ولا يهمنا الغث الكثير الدى نراه فى كل فن..قديمة كانت اساليبه ام حديثة..ففى كل حركة تجديد يسير فى اعقاب الرواد والمبدعين..قوافل من المريدين والمتسكعين على طرق الادب...مما يدل على رواج الفكرة الجديدة..دون ان يكون فى دالك بالضرورة دلالة على قيمتها..
وادا اردت التجديد فانك لاتريده لنفسه...لاسيما انه يتطلب الشجاعة والمعرفة والاصالة....بل لديك ما يمكن قوله الا ادا جددت..محمولا على لجج من معانيك ومكتشفاتك ..فانت ملق عنك بالقديم لكى تهىء المجال الحر لتجربتك...والان...هل كان لدى الشعراء ما يقولونه مما يتطلب اشكالا جديدة خرجت بهم على عمود الشهر......نعم ولا شك..تجربة العصر لدى الشعراء..وهم ارهف ما فى المجتمع حسا بما يطرا عللى المجتمع من تطورات...كان لابد لها من ان تحدو بهم الى محاولاتهم الجديدة فى القول..
ليست فى قوالب الشعر ما لايجوز صوغه من جديد ..ادا كان فى النفس ما يحتم الصياغة الجديدة..والمعاصرة..عبرت فى نفسها فى هدا الشعر الجديد..
فقد اصبح الفرق لا فى الدرجة فحسب بل فى النوع ايضا...ولكن حسبى ان الشعر المغربى الحديث..الجيد منه ..يجعل من الكلمة وسيلة لاغاية..بعد ان كانت الكلمة هى الغاية لقرون طويلة..وعلى الاخص فى فترة الانحطاط والى دالك...اصبح الشعر وسيلة لاستقصاء دواخل النفس على غرار لم يعرف فى الشعر السابق الا فيما ندر...
ولا شك ان الاتجاه الحديث قد خرج فى مفهومه للشعر عن الاهتمام باللفظة الى الاهتمام بكثافة التجربة الشعرية...وهناك بعض الشعراء المغاربة ..جعلوا من التراث قوة دافعة نحو مرونة اللغة وعافيتها وغزارتها الوثابة ...فى حين ان اللدين يتصورون انهم يتشبتون بالتراث اد يعيدون اشكاله ويكررونها..هم الدين يفصلون بينه وبين الحياة والعصر...وبدالك يزيفون الحياة وبالتالى يقوضون مفعوله وحيويته.........

بين كرامة الوطن وكرامة المواطن...أين يقع

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
نشر بتاريخ: 04 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 04 أغسطس 2002
الزيارات: 4

بين كرامة الوطن وكرامة المواطن... أين يقع" القادة"؟

بقلم : زياد أبوشاويش

لا زال المواطن الفلسطيني يدفع ثمن فلسطينيته وعروبته ممتزجتان في نسيج موصوف ومتميز ليخرجا بعبعاً يخيف بعض حكامنا العرب ،ولأن الأمر زاد عن حده وصفعنا جميعاً على وجوهنا رأيت أن أكتب اليوم ما أشعر به ممزوجاً أيضاً ببعض ذكريات العزة والكرامة التي كان يصنعها الفلسطيني لامته ولشعبه ، بشجاعته كما بدمه ، بجوع أولاده كما بحريته التي كان يقدمها طائعاً مختاراً ، وقد حرك كل هذا ومعه غضب الحليم الذي طال تلك الأسرة الفلسطينية التي ما فتأت تبحث عن مأوى لها بين مطارات حكامنا الأفذاذ ممن هزموا بوش وحموا العراق وحرروا فلسطين ووحدوا الأمة ، وأعادوا مجدها التليد .

وحتى لا نتهم بإثارة الكراهية أو الضغائن بين أبناء الأمة ونحن دعاة وحدة ومتهمون بقوميتنا ، إنسانية كانت أو شوفينية نود أن نؤكد على صادق محبتنا لامتنا ولشعبنا العربي المعطاء ولا زالت شواهد قبورهم تعلن في مقابر الشهداء هنا وهناك صدق ولائهم ومحبتهم وكرمهم ، وهل هناك من هو أكرم ممن يقدم روحه لفلسطين ؟.

لقد عايشنا منذ النكبة جملة من الأخطاء لسلطات عربية متنوعة ومتعددة الولاءات والسياسات تجاه شعبنا المنكوب بظروفه القاسية ، وكنا نلتمس للبعض العذر في تمويه مقصود حول الحفاظ على الهوية الوطنية وعدم ضياع القضية ورفض التوطين ، الى آخر تلك الذرائع التي أرهقت شعبنا وزادته رهقاً على رهق .

ومرت علينا نماذج غريبة ومتعددة وفي أماكن مختلفة من التنكيل بأبناء شعبنا الفلسطيني ، كان بعضها نتاج لصدام سياسي واختلاف رؤى وآخر بدون أي مبرر سوى الانتقام أو الخوف أو الغيرة وغيرها من الأسباب . وتكررت الإهانات وكان أشدها تلك المتعلقة بقذف المواطن الفلسطيني وأسرته في أحد ممرات المطار في هذه الدولة أو تلك لأيام عديدة قبل أن تجد لها مكاناً يقبلها أو قراراً يسمح لها بدخول البلد المعني .

ولا زلت أذكر رفيقاً مناضلاً بقي على متن الطائرات بين هذا المطار وذاك لفترة تصل الى الشهر وأطلقت عليه الصحف الفرنسية وغيرها في وقته لقب " الفلسطيني الطائر" وبعد أن مكث في أحد المطارات العربية والتي سمحت له بالنزول من الطائرة على أرضها ثلاثة أشهر مضرباً عن الطعام ، أدخلته الى ذلك البلد العربي ولكن الى السجن وبعده الى الإقامة الجبرية لثلاث سنوات ومن ثم ترحيله خارج البلد المذكور، وكان ذلك في السبعينات وبعد معارك أيلول والأحراش في الأردن وخروج المقاومة من الأردن ، على يد النظام الأردني الذي خاض معركة شرسة ضد المقاومة مدعوماً من الغرب عموماً ومن الرجعيات العربية في حينه . والحال أن هذه المأساة تتكرر بين الفينة والأخرى ولا تجد لها حلاً .

المؤلم في الأمر أن هذه الدول تسمح بدخول اليهود الى أراضيها سواء كانوا يحملون الجنسية الإسرائيلية أو الأمريكية وغيرها من الجنسيات السوبر عند حكامنا الميامين .

وبالعودة لأصل المشكلة ماذا نرى ؟ نرى مواطناً فلسطينياً لايجد غطاءً من أحد فيبطش به المسئول بهذا لمطار أو ذاك بتعليمات عليا من ذوي الأمر والنهي ، ويتم التنكيل بأسرته والاستخفاف بها ومعاملتها بلا رحمة أو شفقة ، ومع الأجنبي كل الاحترام وكل التسهيلات ، وبالتأكيد لابد أن يوجد تفسير لمثل هذه الحالات المتكررة والدائمة ، وليس أكثرها فظاظة قصة هذه الأسرة التي لولا روايتها على قناة الجزيرة لبقيت طي الكتمان مثل آلاف الحالات الشبيهة .

إن أهلنا القابعين في العراء على الحدود الأردنية والسورية والهاربين من بطش عصابات القتل الطائفية في العراق ، كما أبناءنا المرميين على طرقات أجهزة الأمن في العديد من المطارات يستحقون من أهل مكة نظرة أخرى تثبت حقاً أن قيادة هذا الشعب تستحق ثقته ، وأنها حقاً أمينة على مستقبله وكرامته ، فلا كرامة لوطن وأبناءه يهانون ليل نهار في مطارات هذه الدول وعلى حدودها ، ولا كرامة لهذه القيادة وابناً واحداً من أبنائها يعتقل أو ينفى بغير حق ، ولا حجة لأي مسئول فلسطيني تجاه هذا .

إن الدول والحكومات المحترمة لا تسمح بذلك مطلقاً ولا داعي لسرد الكثير من الوقائع التي تدل على احترام الإنسان وعدم السماح بإهانته مهما كانت الذرائع والأسباب ، وقد جاء بيان اللجنة العربية لحقوق الإنسان أفضل من كل البيانات التي صدرت حتى الآن ، وهي نادرة، لشجب هذا السلوك المفضوح تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الأبي، والعربي بامتياز .

وحتى تتضح بعض معالم المرض الذي نعاني منه لابد من عودة للوراء ، حين كانت الثورة الفلسطينية قوية وقادرة على حماية أهلها وكرامتهم فكيف كانت الصورة ؟ أنا هنا فقط سأذكر حقائق يعرفها الكثير ممن عايشوا تلك الفترة .

لقد كان الفلسطيني يدخل العديد من الدول العربية بدون جواز سفر ، بل بمجرد أن يحمل هوية فدائي وإجازة عسكرية ، ومن المطارات في أحيان كثيرة . كان المرء يأخذ إجازة فدائي في الأردن ومن ثم يمر بها الى سوريا فلبنان والى الكويت ومصر أحياناً والعراق وغيرها من الأقطار العربية ، وليس هذا فقط بل كانت المقاومة تجبر أي دولة أوروبية على الإفراج عن المعتقل الفلسطيني حتى لو كان خاطفاً لطائرة أو مهاجماً لوكر موساد صهيوني، وهناك العديد من الأمثلة مع ايطاليا وبريطانيا وفرنسا وغيرها ناهيك عن الدول العربية التي لم تكن تحتجز أي فلسطيني مهما كان( جرمه) لأكثر من بضعة أيام ثم يطلق سراحه .

ونحن إذ نقول هذا فإنما للدلالة على أمر أظنه شديد الوضوح .  وليس لأمريكا أو لغيرها من الدول الكبرى أن تفرض احترام مواطنها الا عبر القوة سواء كان ذلك بالسلاح أو بغيره ، وهذه شريعة عالم متوحش وغير منصف مع الشعب الفلسطيني .

إن الإساءة لأهلنا لا يمكن حسبتها على المواطن العربي في هذه الدولة أو تلك لأننا نعرف يقيناً أخلاقنا العربية وتوق أهلنا في المغرب والمشرق لرؤية فلسطين محررة وعربية خالصة .

إن مقاومتنا لا تطلب الخاوات التي كانت تدفعها بعض الدول، المتنمرة الآن، للبعض ممن يحسبون على الإرهاب والإرهابيين.

كما لم تقم المقاومة الفلسطينية بأي عمل يضر بمصالح تلك الدول التي تمارس ساديتها المقيتة على شعبنا فلماذا التنكيل بأهلنا ؟ لماذا وشعبنا يمد يده طالباً العون من الجميع وبلا حساسيات ؟.

ألم يحن الوقت لتتوقف هذه الممارسات ؟ وهل يثقل على هذه الدولة أو تلك وجود بضعة آلاف من الفلسطينيين على أراضيها ؟ وهل من اللائق أو من المنطق والأخلاق والدين أن تقوم دول غير عربية وغير مسلمة بمعاملة الفلسطيني أفضل من أشقائه الحكام( الأفذاذ أصحاب النخوة والضمير)؟ ولماذا يترك المقيم الفلسطيني في السعودية أو الخليج تحت رحمة من يسمون بالكفلاء؟ ولماذا يتم تجاوز كل الأعراف الدولية في نهب ثروة هذا الفلسطيني أو ذاك أو تبديدها لمجرد أن الكفيل يريد ذلك ؟

لقد كان هذا واضحاً في قضية المواطن الفلسطيني وأسرته المكونة من احد عشر نفساً .

وأخيراً وحتى لا يحملنا الغضب أكثر الى مجاهل لا نريدها، ونجعله مفيداً ، نخاطب قيادتنا الجديدة، والتي أنتجت اتفاق مكة وتنهمك الآن في تشكيل الحكومة العتيدة : نتمنى عليكم القيام بواجبكم تجاه هذا الأمر، وأن تضعوا كرامة المواطن الفلسطيني فوق كل الحسابات السياسية والعلاقات البروتوكولية ، ضاماً صوتي لكل من نادى بطرح المسألة على القمة العربية القادمة ، ولمن لا يحترم شعبنا من السلطات العربية لابد أن يتحمل مسؤولية ذلك ، ولا عذر لأي قائد فلسطيني في هذا ولا كرامة الا إذا كان همه حقاً ليس فقط صون حقوق شعبه واستعادتها بل صون كرامته واحترام إنسانيته . ولكل الدول التي تعامل أهلنا بكرامة وإنسانية ، وعلى قدم المساواة مع أبنائها وبالخصوص سوريا الشقيقة كل المحبة والتقدير . ونتمنى على الإخوة في المملكة العربية السعودية أن ينهوا مشكلة هذه العائلة وهذا واجبهم ، وأن تتوقف كل الإجراءات الظالمة بحقنا، هنا وهناك ، في هذا المطار أو ذاك ، وليس الغرب أرحم ليستقبلنا مهاجرين ، فاتقوا الله... وكفى بالله وكيلا .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

صاحب الرقم القياسي العالمي الثالث فى اصطياد الدبابات

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
نشر بتاريخ: 01 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 01 أغسطس 2002
الزيارات: 4

تحدثنا من قبل عن البطل محمد المصرى صاحب الرقم العالمى الاول فى صيد الدبابات برصيد 27 دبابة وايضا تحدثنا عن
البطل عبد المعطى عبد الله عيسى صاحب الرقم العالمى الثانى فى صيد الدبابات برصيد 26 دبابة واليوم نتحدث عن البطل محمد عبد العاطى صاحب الرقم العالمى الثالث فى صيد الدبابات
والبطل محمد عبد العاطى من مواليد الخامس عشر من شهر نوفمبر عام 1950 بشيبة قش مركز منبا القمح بمحافظة الشرقية بمصر وبعد حصوله على دبلوم الزراعة تم تجنيده بالقوات المسلحة المصرية فى عام 1969 وتم توزيعه على الصواريخ المضادة للدبابات وكان فى طليعة البطال الذين عبروا قناة السويس يوم السادس من اكتوبر عام 1973 وفى الثامن من اكتوبر تعامل مع الدبابات الاسرائيلية ودمر 9 دبابات وفى التاسع من اكتوبر دمر 3 دبابات اخرى وفى الثانى عشر دمر 3 دبابات اخرى وتواصل كفاحه ووصل مجموع ما دمره من الدبابات الاسرائيلية 23 دبابة كما دمر 3 عربات مجتزرة
وبعد انتهاء المعارك كانت الجلسة التاريخية لمجلس الشعب المصرى فى شهر فبراير عام 1974 وتم منح البطل محمد عبد العاطى وسام نجمة الشرف العسكرية كما منحه الرئيس الليبى معمر القذافى وسام الشجاعة الليبى كما قام بقص شريط افتتاح معرض الغنائم بارض المعارض بالجزيرة وكرمته المحافظات المصرية والجامعات والاندية والاحزاب
فى الاول من شهر سبتمبر عام 1974 خرج البطل محمد عبد العاطى الى الحياة المدنية وعمل بكفر الشيخ ثم انتقل الى منيا القمح واستقر بها
تزوج البطل محمد عبد العاطى من ابنة عمه السيدة محاسن ورزقهما الله من الابناء ب وسام وعصام واحمد وبسمة
فى عام 1980 حصل البطل محمد عبد العاطى على بكالوريوس الزراعة
وبعد معاناة مع الام الكبد ودوالى المرى فاضتت روحه الى بارئها فى التاسع من شهر ديسمبر عام 2001 وتوارى جثمانه بين ثرى بلدته وقد حضر جنازته اكثر من 10000 مواطن فرحمة الله عليه
وقد رثاه الشاعر احمد جعفر بقوله
عبد العاطي حايفضل عايش
مين قال الابطال بتموت
كل ما حا تقوم معركة يصحا
ولا دبابة منه تفوت
ابن بلدنا البطل الشامخ
طبعا كان ولا اسد الغابة
اصطاد كام تعبان كان زاحف
وتلاته وعشرين
ابن الشرقية ابن عرابى
كان ادهم شرقاوى بجد
وبجد فى اكتوبر اثبت
ان الجندى المصرى اسد
زى جدوده مينا واحمس
كان رمسيس الثانى اكيد
اللى فى اكتوبر بشجاعته
كان معجزة جاب اعظم عيد
كلنا معتزين ببطولتك
وحا تفضل سيرتك مرويه
وحا تبقى اجمل حدوته
تشبه حواديت الهلاليه
نام مرتاح يا عبد العاطى
نام مرتاح بجوار الله
نام والسادس من اكتوبر
دايما حاجيبك وياه

صاحب الرقم القياسي العالمي الثاني فى اصطياد الدبابات

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
نشر بتاريخ: 01 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 01 أغسطس 2002
الزيارات: 4

قدمنا من قبل البطل محمد المصرى صاحب الرقم القياسى العالمى الاول فى اصطياد الدبابات برصيد 27 دبابة والجدير بالذكر ان صاحب الرقم القياسى العالمى المسجل كان لاحد الجنود الروس فى الحرب العالمية الثانية برصيد 7 دبابات ولذا اقامت له روسيا تمثالا فى الميدان الاحمر بموسكو
واليوم نقدم البطل عبد المعطى عبد الله عيسى صاحب الرقم القياسى الثانى على مستوى العالم برصيد 26 دبابة
والبطل عبد المعطى عبد الله عيسى من مواليد كوم الضبع مركز الباجور بمحافظة المنوفية بمصر فى التاسع والعشرين من شهر اغسطس عام 1952 وقبل ان يكمل شهره الثاني انتقل مع الأسرة الي العياط بمحافظة الجيزة .
بعد عامين من الدراسة الثانوية تطوع البطل عبد المعطى عبد الله عيسى في القوات المسلحة المصرية و كان ذلك في الأول من شهر اكتوبر عام 1969 وواصل تعليمه حتي حصل علي شهادة الثانويه .
شارك البطل عبد المعطى عبد الله عيسى في معارك الأستنزاف و تمكن مع رفاقه الأبطال من تدمير النقطة 18 الإسرائيلية .
وفي معارك اكتوبر التي اندلعت في 6 اكتوبر عام 1973 كان البطل عبد المعطى عبد الله عيسى في طليعة الجنود الأبطال الذين اقنحموا قناة السويس و تقدم مع الجنود داخل سيناء فشاهد قائده البطل صلاح حواش مجموعة من الدبابات الإسرئيليه فأعطي أوامره للأبطال بالتعامل معهم و تمكن البطل عبد المعطى عبد الله عيسي من تدمير 3 دبابات إسرائيليه ، وفي الثامن من أكتوبر تمكن من تدمير 7 دبابات أخري و توال كفاحه و تمكن من تدمير 10 دبابات أخري ،و في 13 من أكتوبر دمر 2 من الدبابات الإسرائيليه و في 19 من اكتوبر دمر 3 دبابات إسرائيليه أخري و في 23 من اكتوبر هجمت مجموعة من الدبابات الإسرائيليه و إستطاع البطل عبد المعطى عبد الله عيسى تدمير دبابة إسرائيليه ليصل مجموع ما دمره من الدبابات الإسرائيليه 26 دبابه ليحتل المركز الثاني علي المستوي العالمي في إصضياد الدبابات بعد البطل / محمد المصري .
في الجلسه التاريخية لمجلس الشعب المصري تم تكريم الأبطال و حصل البطل عبد المعطى عبد الله عيسى علي وسام نجمة سيناء من الرئيس محمد انور السادات ، كما منحه الرئيس الليبي معمر القذافي وسام الشجاعة الليبي كما تم تكريمه من اللواء /يوسف صبري ابو طالب ، و الفريق / محمد عبد الغني الجمسي ، كما كرمته الأجهزة الشعبية و الرسميه المصرية و أجرت معه وسائل الإعلام مجموعة من اللقاءات .
في 4 من شهر اغسطس عام 1982 تم زفاف البطل عبد المعطى عبد الله عيسى علي السيدة / ابتسام مختار السيد و رزقهم الله من الأبناء بــــــ ( وائل / هند / محمد / جهاد ) .
وفي الأول من أكتوبر عام 1993 خرج البطل عبد المعطى عبد الله عيسى الي الحياة المدنيه .
وبطولات الأبطال المصريين أثناء معارك أكتوبر 1973 أزهلت العالم ، وقد جاء في أقوال عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي ( إن قواتي تعرضت طوال تقدمها من بلوظة حتي الفردان لقصف مؤثر من المدفعيه المصرية أدي لتدمير أكثر من 70% من المشاه الميكانيكية و أتصور ان دقة النيران و تأثيرها الشديد لا يمكن ان يكون كذلك إلا إذا كان هناك ضابط مدفعيه مصري يقف علي برج دباباتي يصحح نيرانها ) .
و ذكرت المراسله العسكريه بجيش الدفاع الإسرائيلي علي الجبهة المصريه وقتئذ ( إن احدث الدبابات اإسرائيليه كانت تتساقط تحت ضربات وحوش مصر كما يتساقط الذباب ).
و قد أطلق علي هؤلاء الأبطال ( أكلة الدبابات ) و ( أكلة الحديد ) .

هذا البطل من بلدى

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
نشر بتاريخ: 01 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 01 أغسطس 2002
الزيارات: 4

البطل محمد ابراهيم عبد المنعم المصرى الشهير بمحمد المصرى يعد صاحب الرقم القياسى الاول على مستوى العالم فى اصطياد الدبابات حيث دمر 27 دبابة اسرائيلية ب 30 صاروخا اثناء معارك اكتوبر التى جرت عام 1973
والبطل محمد المصرى من مواليدالأول من شهر يونيو عام 1948 بشنبارة منقلا مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية، وهو اكبر اخوانه (صلاح- لوزة- عبد الرحمن - السيد - سمية - المصري - طه - احمد)
بعد حصول البطل محمد المصري علي الشهادة الثانوية تم تجنيده بالقوات المسلحة المصرية في شهر سبتمبر عام 1969 وتم توزيعه علي سلاح الصاعقة ثم ألحق بسلاح المظلات واظهر مهارة فائقة في التدريبات ، وكان ضمن النواة الأولي لتشكيل كتائب الصواريخ المضادة للدبابات ، وقد اختاره قائده البطل صلاح حواش ليكون موجهاَ للصواريخ
وكانت المواجهة الأولي بين البطل محمد المصري وبين الدبابات الأسرائيلية في الساعة السابعة من صباح يوم السابع من اكتوبر عام 1973 وفي اقل من الزمن المطلوب اطلق صاروخه علي دبابة اسرائيلية فتحولت الي كتلة من اللهب ، وهنا قال له قائده البطل صلاح حواش : مسطرة يا مصري :
وعندما قامت اسرائيل بالهجوم المضاد تقدمت مجموعة كبيرة من الدبابات الأسرائيلية تجاه منطقة الفردان وكان في المقدمة اللواء 190 مدرع الأسرائيلي بقيادة عساف ياجوري وفي فترة قليلة تم تدمير هذه الدبابات واستطاع البطل محمد المصري تدمير دبابة عساف ياجوري الذي تم اسره وطلب كوب ماء ورؤية الطل الذي دمر دبابته وعندما حضر البطل محمد المصري ظل عساف ياجوري وتفحصه مدة طويلة ،وعندما عرف البطل محمد المصري ان ذلك هو عساف ياجور ي قال : الحمد لله فقد أخذت بثآر قائدي البطل صلاح حواش الذي استشهد في الثامن من اكتوبر عام 1973 بعد ان قاد جنوده لتدمير 63 دبابة اسرائيلية، وكانت آخر كلماته : مصر أمانه بين ايديكم يا مصرى.
وتواصلت المعارك واستطاع البطل محمد المصري تدمير 6 دبابة اسرائيلية ، اما الدبابة رقم 27 دبابةفهي بـعشرة جنيهات ، فبعد وقف اطلاق النار تقدمت 3 دبابات اسرائيلية نحو منطقة الجفرة واختفت وكانت تطلق طلقاتها في اي مكان وفي اي اتجاه وتم تجميع 3 من امهر موجهي الصواريخ وكان البطل محمد المصري احدهم ، وتقدم الضار ب الأول وتمكن من تدمير الدبابة الأولي ، وتقدم الضرب الثاني وتمكن من اصابة الدبابة الثانية اما الدبابة الثالثة فكانت من نصيب البطل محمد المصري ولم يظهر من هذه الدبابة الا فوهة الماسورة فظل البطل محمد المصري مربطا لها لمدة 36 ساعة دونما نوم او طعام وشراب واعطي لمن بداخلها الأمان وبمجرد ظهور ثلث الماسورة اطلق البطل محمد المصري صاروخه في فوهة الماسورة فتحولت الدبابة الي كتلة من النيران وهنا صاح الجنود : اللــــه اكبر وللـــه الحمد
وبعد فترة قليلة حضر الي الموقع البطل عبد المنعم واصل واحتضن البطل محمد المصري واعطاه 10 جنيهات تقديرا له ثم قال له : والله يابطل مافي جيبي غيرها.
وبعدا نتهاء المعارك قام الرئيس محمد انور السادات بتكربم الأبطال المصريين ومنح البطل محمد المصري وسام نجمة سيناء ، كما حضر البطل حفل افتتاح عودة قناة السويس امام الملاحة العالمية في الخامس من يونيو عام 1975، كما كرمه المشير احمد اسماعيل علي ، واللواء يوسف صبري كما كرمته الجامعات والأحزاب والجهات الشعبية والرسمية المصرية، وتحدثت وسائل الأعلام عن بطولاته.
في العاشر من شهر يونيو عام 1979 تم زفاف البطل محمد المصري علي ابنة خاله السيدة عفاف عبد الفتاح ورزقهم الله من الابناء (حسام ـ علية ـ هشام)

من اسرار شهادة التوحيد

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
نشر بتاريخ: 01 أغسطس 2002
انشأ بتاريخ: 01 أغسطس 2002
الزيارات: 4

لااله الا الله محمد رسول الله القاعدة الاولى من قواعد الاسلام الخمس وباب الاسلام والتوحيد
عن ابى عبد الرحمن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(بنى الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت)
ولااله الا الله ذكرت فى الاية 35 من سورة الصافات والاية 19 من سورة محمد
ولااله الا الله مفناح الجنة فقد روى عن معاذ ابن جبل رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مفاتيح الجنة شهادة ان لا اله الا الله )
ومن اسار شهادة التوحيد : ان جميع حروفها جوفية ليس فيها حرف شفوى اشارة الى الاتيان بها من خاص الجوف وهو القلب ، قال صلي الله عليه وسلم ( اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله خالصا مخلصا من قلبه)
ولا اله الا الله ليس فيها حرف معجم اشارة الي التجرد من كل معبود سوي الله تعالي
وحروف محمد رسول الله اثنا عشر حرفاً ، وحروف كل اسم من اسماء الخلفاء الراشدين اثنا عشر حرفاً
ولا اله الا الله اثنا عشر حرفاً كشهور السنة ومنها اربعة حرم وهي الجلاله ( الله ) حرف فرد وثلاثة سرد وهي افضل كلماتها وشهور السنة اربعة حرم وهي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب ، فمن قال : لا اله الا الله مخلصاً كفرت عنه ذنوب سنة .
وساعات الليل والنهار اربع وعشرون ساعة ، ولا اله الا الله محمد رسول الله اربعة وعشرون حرفاً ، كل حرف منها يكفر ذنوب ساعة .
ولا اله الا الله محمد رسول الله سبع كلمات وللانسان سبعة اعضاء وللنار سبعة ابواب فكل كلمة من هذه الكلمات تغلق باباً من الأبواب السبعة عن كل عضو من الأعضاء السبعة.
روي عن زيد بن ارقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : من قال لا اله الا الله مخلصاً دخل الجنة ، قيل : وما اخلاصها ؟ قال : ان تحجزه عن محارم الله .
وقد روي البيهقي عن بكر بن عبد الله المزني ان ملكاً من الملوك كان متمرداً علي ربه عز وجل فغزاه قومه فأخذوه سلماً وقالوا : بأي قتله نقتله ؟ فأجمعوا علي ان يتخذوا قمقماً من نحاس عظيم ويجعلوه فيه ويحشوا النار تحته ويقتلوه ليذيقوه طعم العذاب .. ففعلوا ذلك وجعلوا يحشون تحت النار وهو يدعوا الهته واحداً فواحداً : يا فلان الم اكن اعبدك واصلي لك وامسح وجهك وافعل لك كذا وكذا فأنقذني مما انا فيه ؟ فلما رأهم لا يغنون عنه شيئاً رفع رأسه الي السماء وقال : لا اله الا الله وابتهل الي الله تعالي وهو يقول : لا اله الا الله ويكررها فصب الله شعث ماء من السماء فأطفأ تلك النار وجاءت ريح فاحتملت القمقم فجعل يدور بين السماء والارض وهو يقول : لا اله الا الله فقذفه الله تعالي الي قوم لا يعرفون الله وهو يقول : لا اله الا الله فأخرجوه وقالوا له : ويحك؟ ما لك ؟ فقال : انا فلان وكان من امري وكان من امري فأمنوا بالله تعالي وقالوا : لا اله الا الله .
وفي مزرعة بأحدي غابات المانيا وجدت بعض الأشجار تحمل في تنسيق بديع كلمة التوحيد ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) وبمجرد اكتشاف هذا الاعجاز الالهي في هذه المزرعة اسلم الكثير من افراد الشعب الألماني الذين شاهدوا هذه الصورة الرائعة وعادوا الي دين الفطرة .
فلا اله الا الله اخلوا بها وحدي
لا اله الا الله افني بها عمري
لا اله الا الله القي بها ربي
لا اله الا الله يغفر بها ذنبي
لا اله الا الله ادخل بها قبري.

إسرائيل ، إليك رسالتى الأولى والأخيرة.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 30 يوليو 2002
انشأ بتاريخ: 30 يوليو 2002
الزيارات: 5

*** أنت تستبيحين الديار والأرض منذ أكثر من نصف قرن وما زلتى تنشرين الدمار والدماء بيننا. أنت من شرد شعبا في أصقاع المعمورة، وجعلتى منا المعذبون في الأرض ، متسولين، متسكعين في دول اللجوء، لكننا ورغما عنك حافظنا على هويتنا، محفورة في أعماق قلوبنا ودهاليز عقولنا وامتداد أجيالنا، وحافظنا على كرامتنا الوطنية بقوافل من شهداء لم ولن تتوقف. أنت من يقتل ويسفك الدماء في كل زمن وكل حين، فقبل أن تصدأ طائراتكم النافثة سعارها الذكية والغبية لا فرق عندنا فالجرائم واحدة، فقبل أن تحال إلى التقاعد تستنزفونها في العدوان المستمر والقائم دونما توقف. أنت من تدرسين أطفالك البغضاء والكراهية والحقد منذ نعومة أظافرهم، أتنكرين ذلك أيتها الخرقاء المجرمة ؟. أنت من جعلتى الدموع تذرف بغزارة في كل بيت وحارة وزقاق شارع، وفى كل قرية ومخيم ومدينة، فتظهر بعدها أنيابك الحمراء فرحة مبتهجة غير مستكفية تطلب المزيد. أنت من تتسلطين على العزل من أطفال المدارس وربات البيوت والأشبال من قهر وتخويف وترهيب لهم ، وعلى الشرعية الدولية التي لم تستطع الاقتراب لمحاسبتك حتى الآن؟! وبعد مضى أكثر من نصف قرن من الجرائم المتلاحقة دون هوادة. أنت من تحرفين وتتنصلين من الحديث والكلام والقرارات والاتفاقيات ظلما وعدوانا. أنت من رفض ويرفض كل مبادرات الاستسلام العربية وتأبى إلا أن تطلبى مزيدا من الانهزام والانكسار العربى لإرضاء غرور القوة ونزعة السادية المتلبسة فيكِ، معتمدة على دعم لا محدود من أمريكا ومن التخاذل العربى الرسمى المستمر.أنت في كل مرة يرضخ العرب لرؤيتك في الحل والتى هي رؤية من يسندوك واقفة على أقدامك الهاربة المندحرة أكثر من مرة من جنوب لبنان الأبى، فتقابلين ذلك بحصار وهدم وقتل وحروب غير متكافئة لشعب أعزل، بالرغم من اتفاق الفلسطينيين في مكة وبلورة رؤيا فلسطينية تنسجم نوعا ما مع الحل المتاح والمفروض دوما لصالحك من عالم لا يرى إلا من خلال وجهك القبيح ، ومع هذا كان ردك المعتاد تدمير وقتل في جنين و نابلس ومخيماتها المكدسة بالفقراء، المهجرين والشاهدين على جرائمك وبشاعتها منذ أكثر من نصف قرن . أنت ماذا تريدين منا ؟؟ فقد اتضحت الصورة لنا نحن الواهمين (نقر ونعترف ) فمنطق القوة والقوى واضح وجيوش أمريكا في كل مكان على الأرض العربية من أجل رضاك واسترضائك وبتنسيق كامل معك، وجيوشك على أهبة الاستعداد والجاهزية دوما وبأحدث ترسانة عسكرية متجددة، فقد استكان بالك بأن جيوشنا العربية بمعداتها البالية والمحرومة من التحديث والفاقدة لنظام دفاعى جوى فعال لم تعد تعنيك شيئا، فهي لا تخيفك، فقد فقدت قدرتها الرادعة منذ أن أصبح ولاتها أقزاما حائرة، متلهفة على الحكم وحب الدنيا، و اطمئن بالك وقلبك المتقرح المتحجر على أن من يواجهونك بكل شرف وإباء ونخوة وأصالة ،لا يملكون في أياديهم سوى بنادق حتى أنها تفتقر إلى ذخائر كافية، ولكن فى عيونهم أمل منشود وإصرار على حتمية النصر بعقيدة الإيمان وثورة لا تلين تحت ضربات القوة والغدر والخيانة!!.. *** ماذا نريد منك نحن الشعب الفلسطيني الصامد، سأقولها إليك باختصار شديد فقد أوصلتينا إلى درجة فاصلة بعد تجارب مريرة معك، ومراوغات طالت مدتها ونحن من وافقنا قيادتنا التاريخية على توقيع اتفاقيات سلام واهية واهمة فى أوسلو وما تلاها معك، على أمل أصبح مفقودا في ظل ممارسات القرصنة والعدوان المتكرر والقتل الرخيص في فلذات أكبادنا، وحصار دولى جائر لا مبرر له ، فلتسمعى أنت منا جيدا ماذا نريد نحن المواطنين الفلسطينيين البسطاء وخير الكلام ما قل ودل: نريد وطن حر بسيادة كاملة أسوة بشعوب العالم كل العالم. نريد هوية سياسية فهويتنا لم ولن تنزعيها من دمائنا فهي في كروموزومات جيناتنا. نريد القدس عاصمة لدولتنا الصغيرة على حدود عام 67 ، فهي تخصنا وتخص عالمنا العربى والاسلامى ، فقد أْجبرنا على ترك معظم أراضينا لحكم دولى جائر ظالم، ومع هذا لم تذعنى ولم تستكفى نهم شراهتك المفتوحة على قرض الأرض واستعباد شعبنا .نريد العيش بأمان في هذا العالم كما باقى الشعوب في دولة فلسطين العربية المستقلة الحرة .نريد بناء ما خربته أفكاركم الشيطانية وجرافاتكم ودباباتكم وطائراتكم. نريد أن نحيا بكل مقومات العيش الكريم . نريد إحياء قيم الإنسانية فينا التي أفقدتمونا إياها بقهركم ورعبكم لنا. نريد إحياء قيم العطاء والعمل والبذل والبناء في نفوسنا من أجل رفعة وسؤدد وطننا .نريد العيش في عالم الحضارة والتقدم والرخاء فلن نزاحمكم على لقمة العيش أو قطرة مياه فلكم حدودكم ولنا حدودنا. نريد علاقات قائمة على قيم الخير للجميع، قيم السلام القائم على العدل. ** * كلمة أخيرة لتعلموا أن وحدتنا الوطنية بعد (اتفاق مكة ) هي طريقنا نحو التحرير فاليوم ليس كالأمس..!! وهذا أقصى ما أرغمنا على قبوله عربيا ودوليا ولن نتنازل عن ما ذكرناه سابقا فقد كفلته لنا قرارات الأمم المتحدة الجائرة،وكل الدول العربية والصديقة، فلا تجعلونا نندم على عقد كامل من الزمن أمضيناه في وهم وسراب فلن نسمح بأن يكتب في تاريخنا المشرف السابق والقادم فسنمحوه من ذاكرة الشعب والأجيال القادمة ، ولتتزلزل دول وعروش وممالك فلا أسف إن عم الطوفان الذي سيجرف معه بقايا أوهام وسراب ورجعية وانهزام في أنظمة مقيتة مستبدة هي سبب كل البلاء الذي حل في بلادنا من المحيط إلى الخليج ولتحيى الشعوب من جديد لتقرر حقبة جديدة من نوعها ، مختلفة في نهجها وتطلعاتها، بقيادات تعرف جيدا ماذا عليها أن تفعل ؟؟، فلا تجعلوننا نندم نحن من أيدنا قيادتنا التاريخية حتى اللحظة !!.

"الرباعية" الدولية... ومهمتها الأمريكية

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد اللطيف مهنا
نشر بتاريخ: 30 يوليو 2002
انشأ بتاريخ: 30 يوليو 2002
الزيارات: 4

"الرباعية" الدولية...  ومهمتها الأمريكية!

عبد اللطيف مهنا
 
داهمني إحساس كان مزيجاً من الدهشة والعجب وفيه بعض الاستغراب وأنا استمع إلى بعض ما قاله الناطق باسم حكومة سلطة الحكم الذاتي الإداري المحدود الفلسطينية القائمة.
مثار الدهشة ومدار العجب ومدعاة الاستغراب، أمور قد تأتت ثلاثتها من بعض ما جاء في ما قاله تعقيباً على بيان الرباعية الدولية بخصوص موقفها من "حكومة الوحدة الوطنية"
الفلسطينية المزمع تشكيلها بعيد اتفاق مكة المعروف. ففي تعقيبه هذا قال السيد غازي حمد،وهنا نحن إزاء المدهش:
إن "الولايات المتحدة لا تحترم أصدقائها، ولا تحترم حرمة الدم الفلسطيني"... هو يقصدهنا أنها لا تحترم ما تطلق عليهم أدبيات واشنطن في الآونة الأخيرة "المعتدلين" العرب،والمقصود هنا هو الدول العربية ذات العلاقة التقليدية شبه التحالفية معها، أو ما يطلق عليه البعض مؤخراً "الرباعية العربية"، أي تحديداً، الأطراف العربية التي لم تألوا
جهداً في مسعاها عبر هذه العلاقة لدفع ما تسمى "عملية السلام" قدماً. وكأنما الناطق باسم حكومة السلطة كان يتوقع منها، أي الولايات المتحدة، احتراماً لما يفترض أنهم أصدقائها، رغم أن مثل هذا لم يعتده تاريخها ولم يعرفه العالم عنها ذات يوم حتى لأقرب حلفائها، بدءاً بدروس علاقتها بحلفائها المحليين، سواء أكان هذا في الفيتنام، أو إيران الشاه، وحتى المميزين منهم في الاتحاد الأوروبي، والشواهد كثيرة في هذا المجال.
أما ما يتعلق بحرمة الدم الفلسطيني، فإن هذا المسفوح على مدار الساعة على أيدي الإسرائيليين يعد من تحصيل الحاصل أنه إنما يتم سفكه بسلاح وتمويل وتغطية أمريكية، الأمر الذي لا ينكره الأمريكان أنفسهم، ولا يجهله أحد في العالم، فكيف يمكن أن يؤمل ممن تلطخت يداه على هذا النحو بدم الفلسطينيين أن يلتفت إلى حرمة هذا الدم؟!
إذ من البداهة أن الولايات المتحدة ليست فصيلاً فلسطينياً يطالب باحترام حرمة دم شعبه التي يتهددها احتراب أهلي منشود إسرائيلياً وأمريكياً المعروف أنه قد تجاوز خطوطاً حمراً كانت افتراضية، وحال أو سيحول دون استفحاله اتفاق مكة، كما يأمل الفلسطينيون بعد توقيع الاتفاق، وإنما هي دولة ملتزمة حتى النخاع بدعم الاحتلال والتغطية على جرائمه كحليف تربطه بها علاقة عضوية، وتعمل ليل نهار لتصفية القضية الفلسطينية لصالح
إسرائيلها. بل إن إباحة الدم الفلسطيني عبر الاحتراب الأهلي هو ما تؤشر عليه مرامي الحركة الأمريكية السياسية راهناً باعتباره ضمناً قد غدا هدفاً تصفوياً يؤدي إلى ما تسعى إليه.
أما ما قد يستوجب العجب، فهو حديثه عن " تغيير إيجابي طرأ على موقف الرباعية يمكن أن يفتح الباب أمام آفاق إيجابية للتعاون"! ونعجب هنا لأننا لا ندري أين هي تلك المواقف التي قد تؤشر على أي تغيير يمكن تسميته بإيجابي قد تعلق عليه الآمال بأن يؤدي بدوره إلى تعاون إيجابي منشود من قبل حكومة السلطة في مواقف الرباعية التي نجمت عن اجتماعها في
ضيافة الألمان مؤخراً، اللّهم سوى اختلافات طفحت على السطح قبيل الاجتماع تعبر في مضمونها عن محاولات تمايز ما لم تصمد طويلاً أمام إصرار كونداليسا رايس على فرض موقف بلادها وإسقاطه على حصيلة ما توافقت عليه أطراف هذه الرباعية وأعلن في بيانها الختامي... رايس دجّنت رباعيتها في المحصلة... الأوروبيون غير المتفقين أصلاً على موقف موحد حول العلاقة مع "حكومة الوحدة الوطنية" الفلسطينية المزمع تشكيلها، تراجعوا، وكأنما لم يرحب البعض منهم باتفاق مكة سابقاً، والروس حاولوا فعلاً التمايز عن الآخرين، إذ عزف لافروف منفرداً في أول الأمر فطالب جاهداً برفع الحصار، فبدا وكأنما هو في هذه الحالة يغرد وحده خارج السرب، لكنه لم يلبث وأن انضم منصاعاً في النهاية لسرب الرباعية، الذي تقوده رايس، مكتفياً بالتحفظ... ربما هذا الذي كان من لافروف هو السبب الذي دفع واشنطن فيما بعد إلى إيفاد ستيفن هادلي إلى موسكو!
الرباعية إذن استجابت في اجتماعها الأخير لإملاءات رايس الصارمة فأصرت بالتالي على مواصلة محاصرة الشعب الفلسطيني حتى تعترف حكومة اتفاق مكة المنتظرة، إذا ما قيض لها أن تتشكل، بشروطها التليدة، وهي كما قررته في بيانها الأخير: "نبذ العنف، الاعتراف بإسرائيل، والقبول بالاتفاقات والالتزامات السابقة، ومنها خطة خريطة الطريق، وتشجيع إحراز تقدم في هذا الاتجاه"... إذن، الرباعية هنا تبتز الفلسطينيين مجدداً، أي أن تطمينات أبو مازن التي حملها معه إلى لندن وإشاراته المتكررة إلى محتوى رسالة التكليف التي تلامس في جوهرها ما ترمي إليه هذه الشروط، لم تجد فتيلاً، بمعنى أن الرباعية، وهي الولايات المتحدة أصلاً، والاتحاد الأوروبي ملحقاً، وشاهد الزور في هذه الحقبة من عمر العالم، أي الأمم المتحدة، مجمعةً على قهر الفلسطينيين... نسجل هنا إلى روسيا تحفظها، الذي ينم عن الفارق بين الرغبة والقدرة، وعليه لن تكون الصورة في قادم الأيام سوى مواصلة الضغط عبر مواصلة حصار سياسي ابتزازي لفرض الاشتراطات التي أشرنا إليها، وطبعاً يوازيه ويكمله مواصلة حصار اقتصادي رديف، قد يخففه الأوروبيون إلى حد ما، لكن هذا التخفيف يأتي في ذات السياق الابتزازي،
أي عبر تقديم بعض الفتات للفلسطينيين، التي تقول منظمتي الفاو والبرنامج العالمي للغذاء أن نصفهم في الضفة والقطاع مهدد بالمجاعة، باقتصاره على ما قد يقدم من دعم عبر رئاسة السلطة وليس الحكومة، أو من خلال عدم التعامل مع الشق الحماسي منها!
الرباعية، رحبت بجهود رايس في الشرق الأوسط، وهنا نأتي إلى مدعاة الاستغراب فيما قاله الناطق باسم حكومة السلطة، لقد قال: أنه على الرباعية "أن تدرك أن إسرائيل هي التي تتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"!
هذا الكلام يعني ببساطة أن قائله إنما يفترض أن الرباعية الدولية بأطرافها الأربعة النافذة قد تتخذ مواقفها وترسم سياساتها التي تعبر عنها هذه المواقف على ضوء ما تدركه من حقائق الصراع، وليس وفق مصالحها أولاً وعلاقاتها البينية أساساً. ثم من قال أن الولايات المتحدة ما كانت لتنحاز إلى حليفتها إسرائيل إلا لنقص موجود في إدراكها لما تتنكر له إسرائيلها من حقوق فلسطينية؟!
والأمر ذاته بالنسبة للاتحاد الأوروبي. وأيضاً حتى روسيا، ثم إن الأمين العام للأمم المتحدة الجديد الكوري الجنوبي ، لا بد له وأن اطلع، كما يفترض، على مئات القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي صدرت عن الهيئة الدولية وتنكرت لها إسرائيل، أو أبقتها حبراً على الورق، بدعم كامل ومستمر من الولايات المتحدة، هذه التي أبقت الفيتو أو حق النقد الذي تتمتع به كدولة عظمى سيفاً مسلطاً على رأس هذه الهيئة يحول
بينها وبين الانتصار لمبادئها ومواثيقها والقانون الدولي.
المهم هو أن رايس فرضت موقفها على الرباعية بغض النظر عن من أدرك أو لم يدرك من أطرافها بعد هول الهولوكوست الذي يرتكبه الاسرائيليون بحق الفلسطينيين وطناً وبشراً، وهنا نأتي إلى مقدمات ذلك الذي فرضته، والتي بدأت من شعور الأمريكان بأن في اتفاق مكة، بما له أو عليه، بعض انتكاسة لديبلوماسيتهم، وعليه كانت جولة رايس في المنطقة التي سبقت توجهها
إلى ألمانيا لتدجين الرباعية. سلفاً وإبان هذه الجولة، قالت رايس بوضوح، أنه لا دولة فلسطينية مهما كان شكلها أو لونها وحماس في السلطة، إذا لم تعترف صراحة بشروط الرباعية، هذه التي تم إشهارها مجدداً في اجتماعها فيما بعد، بمعنى أن لا تقدم مسموحاً به فيما يسمى ب"المسيرة السلمية" بدون حرب أهلية فلسطينية كنتيجة لهذه الشروط، لعلها لم تعد مرغوبة فحسب بل مطلوبة ضمناً... وعليه، قالها الأمريكان بالفصحى وبالقلم العريض، أو هم
قرروا، أن اتفاق مكة الداعي إلى تشكيل "حكومة وحدة وطنية" تقطع الطريق على هذه الحرب الأهلية، هو خروج على "الإرادة الدولية"، أي هذه التي تعني الاسم الرمزي للإرادة الغربية!
ألم تطالب رايس الرباعية بدعم عباس في مواجهة حماس؟!
وقبلها، ألم تجتمع، وفق ما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، برباعية استخباراتية عربية لبحث مسألة "حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية"؟!!
وما دمنا بصدد المقدمات التي سبقت بيان الرباعية، فلا يمكن إلا الإشارة إلى اللقاء الثلاثي الذي كان بين رايس وعباس وأولمرت، والذي لم يتمخض، كما هو معروف، عن شيء سوى الاتفاق على لقاءات قادمة... وشهد تكراراً لشروط الرباعية ذاتها سلفاً قبل تكرارها من قبلها فيما بعد... قالها أولمرت وكررتها رايس، والأنكى أن أولمرت الذي أضاف لشروط الرباعية شرطاً جديداً هو "الإفراج الفوري عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط" قد قال،
وفق المصادر الإسرائيلية، لأبي مازن "لقد خنتني باتفاقك مع حماس"!!!
إذن، من الخطأ توقع احترام لم يعتاده الأمريكان اتجاه أصدقائهم أو حتى حلفائهم، وكذا الأمر بالنسبة لاحترامهم غير المحتمل للدم الفلسطيني المسفوح، كما أنه من الوهم، الذي تبدده ولا تبرر الوقوع في براثنه تجارب الشعب الفلسطيني المريرة، تعليق الآمال على تغيير إيجابي في موقف الرباعية من محنة الشعب الفلسطيني، هذه التي تبتز الفلسطينيين وتحاول عبر تجويعهم أي إذلالهم وبالتالي قهرهم فرض الشروط الإسرائيلية عليهم، كما أنه من الغريب حقاً أن يعتقد أحد من الفلسطينيين والعرب أن الانحياز الرباعي للاشتراطات الإسرائيلية، ومن ثم محاولة فرضها على الفلسطينيين، مرده نقص في إدراك أطراف الرباعية لفظاعة ما يلحقه الاحتلال بهم، أو جهل بحقيقة تنكر إسرائيل منذ أن قامت لحقوقهم... إنها المصالح، أولاً... وثانياً، أوليست هذه الرباعية حالها تماماً مثله مثل حال الأمم المتحدة، تلك التي تحولت بعد انتهاء حقبة ثنائية القطبية، إلى أداة طوعى في يد الولايات المتحدة... بمعنى أن مهمتها الأمريكية المناطة بها هي فرض الإملاءات الإسرائيلية الأصل على الفلسطينيين والعرب.
 

 

تطعيم وليس إطعام

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف فضل
نشر بتاريخ: 30 يوليو 2002
انشأ بتاريخ: 30 يوليو 2002
الزيارات: 5

تطعيم وليس طعام


بقلم : يوسف فضل


متابعة لجدول تطعيمات أطفالي فقد حان موعد استكمال تطعيم ابني (خمسة سنوات ) وابنتي ( أربعة سنوات ) لتطعيمات شلل الأطفال Oral Polio وثلاثي بكتيري DTP وثلاثي فيروسي MMR و الحمى الشوكية Meningitis هذه التطعيمات للأطفال بعمر 4- 6 سنوات .
 
إذ أن استكمال كافة التطعيمات يعطي الطفل مناعة تحميه من الإصابة بأمراض الطفولة إن شاء الله . وتشمل التطعيمات عشرة أمراض خطره على حياة أطفالنا يمكن الوقاية منها بالتطعيم وهي : الدرن ، الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب ) شلل الأطفال ، السعال الديكي ، الدفتيريا ، التيتانوس، المستديمه النزلية، الحصبة ، الحصبة الألمانية ، والنكاف بالإضافة إلى الحمى الشوكية .
 
بعد أن اصطحبت ابنتي (عمرها 13سنة ) في طريق العودة من مدرستها عرجت على مدرسة الأطفال لاصطحاب ابني وإبنتي بنية الذهاب إلى المستوصف الطبي فلاحظ ابني أنني غيرت في اتجاه طريق العودة للبيت فقال : " رايحين طعام ؟" . وهو يعني أننا ذاهبون إلى المطعم . فعلقت ضاحكا لأنني تخيلته خارجا من المستوصف وهو يبكي بعد التطعيم :" رايحين قريب من الطعام .أنت بدك تأخذ طعام أكل واليوم ستأخذ تطعيم إبرة " فاستحسن الفكرة لاعتقاده انه سيجرب طعم طعام جديد لأنه لم يفهم ماذا تعني كلمة تطعيم  غير تشابهها بنغمة اللفظ  مع طعام فاعتقد أن تطعيم مرادفة لكلمة طعام . حتى أن ابنتي اثنت على الفكرة الجديدة بأنهما ذاهبان إلى التطعيم ( طعام ) .
 
حينما وصلت المستوصف صدمت بوجود أزمة سير واكتظاظ بوقوف السيارات عند المدخل إلى ساحة كراج السيارات . أعتقدت أن كافة أطفال  المدينة قد جاءوا للتطعيم .  وعندما جاء دوري بدخول الشارع الفاصل بين مبنى  المستوصف وساحة الكراج كانت السيارات مصطفة على جانبي الطريق أي أن الأزمة بسبب اصطفاف السيارات على جانبي الشارع الذي يتسع لثلاثة سيارات مما جعل الطريق باتجاه واحد بالدخول دون توفر إمكانية خروج السيارة  لعدم اتساع الشارع إلا لسيارة واحدة . لاحظت أن هناك لوحة تنبيه بطول متر ونصف  أمام المستوصف تقول :" لراحة المرضى يرجى عدم الوقوف أمام باب المستوصف " . اعتقد أن الرسالة واضحة . ولماذا يضع المستوصف مثل هذه اللوحة لولا معاناته من وقوف السيارات أمام المستوصف . ومع ذلك جاء دوري لأعاني ما يعاني المستوصف . طبعا فهمت (خطأ) المعني المراد من اللوحة فقمت بإيقاف سيارتي في ساحة الكراج على غير عادة السائقين الآخرين الذين أوقفوا سياراتهم أمام المستوصف . أما  الخروج من حيث أتيت فهذا من رابع المستحيلات إلا أنني دبرت حالي (شكرا لسيارة الجيب )  بالنزول من ساحة الكراج إلى الرصيف ومن ثم الوصول إلى الشارع الخلفي لساحة الكراج .
 
لا ادري لماذا نحب أن نضيق على أنفسنا وإزعاج الآخرين بأمور تافهة لا تحتاج إلى عناء جهد غير العمل على إلحاق الأذى تعمدا وما يمكن أن نسببه من تذمر الآخرين تجاه سلوكنا البسيط . بل لو أن الغنم أتيحت لها فرصة تعلم القراءة لفهمت معنى اللوحة بان نلتزم بالنظام في الحياة . لكن البعض منا يفضل استخدام الغباء وكأنه سلعة تجارية تبتاع من السوق بالمال وأن عدم استخدامها يفسدها  مما يلحق الضرر الاقتصادي بالمشتري . إن الحل البسيط هو قيادة السيارة المصطفة على جانب الطريق إلى حوالي 5م زيادة إلى داخل ساحة الكراج المسفلتة والمخططة لتتسع لثلاثمائة موقف سيارة . ألم أقل انه الغباء الذي جعل السائق يترك ساحة الكراج خاوية ويحشر نفسه وغيره في الشارع . فإذا كانت السياسة هي فن الممكن فلماذا لا نستخدم الممكن المتاح في حياتنا . صعب !!!
 
رفضت الممرضة تطعيم ولداي بحجة أن أمهما ليست معهما . وهذا سبب غير مقنع . شرحت الأمر لمدير المستوصف الذي قدم لي تعليلا آخر أن الممرضة تحتاج الأم للامساك بالطفل أثناء التطعيم . فكان ردي :" وهل أنا احضر أولادي إلى مسلخ لذبحهما  وهذه اختهما معهما لتساعد الممرضة في ذبحهما " . فأدرك حس الدعابة في قولي ورد  تطيبا لخاطري :" ما رأيك أن أطعمك معهما " . وأمام تشجيع ولداي له فقال كل واحد منهما :" إحنا بدنا تطعيم " . فابتسم لهما  لشعوره بشجاعتهما ورد :" وهل تستطيعا تحمل ابر التطعيم " . اتصل بالممرضة لاتخاذ ما يلزم .
 
خرجا ولداي وهما يبكيان وضحكت لمنظرهما مع شعوري بالشفقة عليهما  لأنني تخيلتهما كيف استوعبا الفارق بالمعنى بين طعام وتطعيم من خلال تذوق طعم الإبر وشعورهما أن والدهما قد خدعهما . لم اخدعهما بل لم استطع توصيل فكرة التطعيم لهما وأهميته لهما  فبادرتني ابنتي :" أنا قلت لك بدنا طعام مش تطعيم ؟" زاد ضحكي واحتضنتهما مبديا شعورا حانيا  وتفهما لما  يعانياه من ألم الإبر : واحده في الذراع الأيمن وأخرى في  الذراع الأيسر والأخيرة  في الورك . فوجهت كلامي لابني :" وأنت بدك تطعيم ؟ " فنفض  يديه بحركة احتجاجية إلى السماء وقال :" أنا خلصت " . لاذ بالصمت أو أنه استسلم لواقع لا يستطيع تغييره . ما حدث حدث .
ابنتي : أنا صغيرة ما بروح على الدكتور .
يوسف : الصغار اللي بروحي على الدكتور .
ابنتي  : في واوا كتير .
يوسف : وين الواوا .
ابنتي (أشارت بيدهم إلى  وركها ) : أنا بدي أكبر عشان ما أروح على الدكتور .
يوسف : بعدين بتكبري .
ابنتي  : الصبح بدي اكبر .
يوسف : الصبح بتكبري يوم واحد .
ابنتي  : بس . كيف أكبر .
يوسف : بس تنهي المدرسة بتكبري .
ابنتي  : بعدين ما آخذ إبرة .
يوسف : وكمان كلي طعام .  بدك طعام والا تطعيم .
ابنتي : طعام . راسي انفرج  ( انفجر )
يوسف : بابا ما راح أخذك تطعيم .
ابنتي : صرت كبيرة .
يوسف ( نظرت إليها وقلت في سري : إن شاء الله تكبري ولا تمرضي ولا تحتاجي طبيب أو لإبر ) : أنا أحبو هذا الصغير الحلو.
 
عالم الطفولة كبير فهو يشعرني بالنضج العاطفي ومتعة الحياة إذ أرى نفسي في  الآخرين وهذا ما لا أستطيع تفسيره لنفسي  وكنت اعتقد أننا الكبار نعلم الصغار لكن بعض أسئلة الصغار تعلم الكبار وتجعلنا في مواقف لا نحسد عليها ولا نستطيع الرد عليها لأننا لم نتعلم كيفية مخاطبتهم لكن سلوكنا الشخصي أمامهم يعلمهم الكثير دون كلام .
 

مرة أخرى: الشرق الأوسط مشروع للهيمنة أم للإنعتاق؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: د. يوسف مكي
نشر بتاريخ: 30 يوليو 2002
انشأ بتاريخ: 30 يوليو 2002
الزيارات: 3

مرة أخرى: الشرق الأوسط مشروع للهيمنة أم للإنعتاق؟!

د. يوسف مكي

في الحديث السابق، لخصنا بشكل مركز ما جاء في مقالتين نشرتا في أوقات متقاربة بصحيفتين محليتين، نظرتا لمشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، باعتباره معبرا لتحقيق التمدين والديموقراطية، والحكم الصالح وبناء مجتمع معرفي وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحديد آليات تطبيقها، وأكدتا على مشروعية التدخلات الخارجية في بلدان العالم الثالث، حتى وإن كان ذلك بصيغ الإحتلال، كما حدث للعراق وأفغانستان. إن هذه التدخلات من وجهة نظر الكاتبين، تعبير عن المصالح والأهداف والقيم الإنسانية الكونية المشتركة في عدم إفساح المجال لأي طاغية في التلاعب بمصائر شعبه ومواطنيه. وقد وعدنا القارئ الكريم بمتابعة وتناول أهم المحاور التي سردت في المقالتين المشار إليها، بالتفكيك والتحليل. وذلك ما سوف نحاول التركيز عليه في هذه المقالة.
ابتداء، يمكننا القول أن ما ورد في المقالتين المشار إليهما يمكن اختزاله في ثلاثة محاور: الترويج لمشروع الشرق الأوسط الجديد، وتبرير التدخلات الخارجية في شؤون البلدان الأخرى، والتبشير بالقيم الليبرالية الغربية. إن ما عدا ذلك من حشو ورد في المقالتين جاء في شكل أقنعة يجري التلفع بها من أجل تحقيق توريات بدت مفضوحة منذ البداية، وحتى النهاية. ولذلك فإننا لن نستغرق كثيرا في ملاحقة ومحاكمة الألفاظ والتعابير، خاصة وأن الإفصاحات اللاحقة عن المقاصد المكبوتة قد كفتنا مؤونة الرحلة.
المحور الأول، مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، سوف نحاول تناوله منهجيا، لنكشف تهافت أطروحاته. وفلعنا لا نضيف جديدا حين نؤكد أن أحد سمات التعابير الجغرافية هو اكتسابها صفة الثبات النسبي، فهي ليست خاضعة في توصيفاتها وتحديد مفاهيمها للمتغيرات في السياسة الدولية واختلال توازن القوى، صحيح أن السياسات والإستراتيجيات العسكرية تتغير، وتتحرك بسرعة تبعا لتغير المواسم.. وكنتيجة طبيعية للتخلخلات في ميزان القوى العالمي، ولكن الجغرافيا: بحار وأنهار ومضائق وجبال ووديان ومناخ، وثروات وبشر وثقافات ومواريث خاصيتها الثبات النسبي، التحولات فيها بطيئة جدا، غير مدركة في الغالب إلا بالتشريح والتبضيع، وتكاد تكون غير مرئية، يمنحها التقادم والمعايشة قدسية وهوية وانتماء، وتعابير وطنية، يصل الإلتزام بها حد التضحية بالنفس.
الشرق الأوسط الجديد، وفقا لهذا التوصيف، وأيضا لأسباب أخرى سنأتي حالا على ذكرها، ليس توصيف جغرافي، وإنما هو توصيف لاستراتيجيات عسكرية، دخلت قاموسنا السياسي، بقوة منذ مطلع الخمسينيات. وكان هذا التوصيف قد ورد في المعجم السياسي للإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. حاله حال مفردات أخرى، أريد لها من قبل المستعمر أن تشكل جغرافيا جديدة لمنطقتنا، كشرق السويس، ودرة التاج البريطاني، والساحل المتصالح..
ولأن الأرض كروية، وقد شاءت حقائق الصراع الدولي، في مرحلة تاريخية محددة، أن تكون لندن عاصمة بريطانيا هي عاصمة الكرة الأرضية، وأن يكون توقيت ساعتها "غرينتش" المنصوبة في قلب المدينة، هو التوقيت الدولي لعموم البشرية، فإن موقعي الشرق والغرب يتحددان على ضوء موقع عاصمة العواصم. وهكذا تحدد الشرق الأدنى والأوسط والأقصى تبعا لموقعه من مدينة
المدن. إذن فالتعبير عنصري ومتحيز ابتداء، لأنه يعتبرنا مجرد أطراف نائية في معادلة الهيمنة والقوة. ورفض الإستعمار وملحقاته، من قبلنا، يعني في أبسط أبجدياته رفضا لكل تركته.. بما في ذلك رفض سياسة التجهيل والترويع والتضليل والخداع.
الشرق الأوسط، إذن ليس جغرافيا، ولكنه أحد المسميات لاستراتيجية الهيمنة على منطقتنا. وهو كما تم استخدامه من قبل مروجيه، يتضمن حدودا جغرافية فضفاضة، قابلة للإنكماش والتمدد، وينضح توصيفه بعدم دقته. فالإشارة إلى الشرق الأوسط الكبير بحد ذاتها تحمل بديهية أن هناك أكثر من شرق أوسط، وإلا لما كانت هناك حاجة لتحديد صفة "الكبير"، إنها تعنى أن هناك شرق أوسط من النوع صغير الحجم، وآخر ربما من نوع متوسط الحجم، وآخر أراده
صناع السياسة الأمريكية أو الغربية أن يكون كبيرا. وتوصيف الجديد، يتضمن معنى بوجود شرق أوسط قديم، تماما كما قال رامسفيلد بوجود أوروبا قديمة وأخرى جديدة.
إن الذي يمنح المفهوم الجغرافي مشروعيته، من وجهة نظر صناع السياسة الدولية، هو مدى مواءمته لاستراتيجية الهيمنة، وتبعا لهذه الإستراتيجية يتمدد وينكمش. إنه إذن، بمنطق الأشياء، حزام استراتيجي وعسكري أمريكي جديد يضيق ويتسع تبعا لإرادة وقدرة صانعي سياسات الهيمنة.
وإذا كان علينا أن نتعلم من الذاكرة التاريخية، باعتبارها معلما أكبر، فقد كان هناك مشروع آخر، مماثل قاده رئيس أمريكي آخر في بداية الخمسينيات، هو أيدوايت أيزنهاور حمل ذات الإسم.. مشروع الشرق الأوسط. وهو مشروع شاء صانعوه أن يكون برنامجا لملأ الفراغ الناتج عن هزيمة الإستعمار التقليدي نتيجة للضربات المتلاحقة الماحقة التي أوقعتها
الحركات الوطنية في آسيا وأفريقيا، وبضمنها وطننا العربي بالإستعمار التقليدي. وكان سقوط حكومة عدنان مندريس في تركيا، وموقف عدد من القيادات العربية المناوئ لسياسة الأحلاف والقواعد العسكرية قد أودى بمشروع أيزنهاور للشرق الأوسط وملأ الفراغ, وعلى أنقاض ذلك المشروع، جرت محاولة صياغة حلف جديد عرف بحلف بغداد، وقفت في وجهه عواصم عربية رئيسية في الرياض والقاهرة ودمشق، وقبر في صبيحة 14 يوليو عام 1959، عندما قام
انقلاب عسكري أعلن خروج العراق من الحلف، وطرد البريطانيين من قاعدتي الحبانية غرب بغداد والشعيبة في مدينة البصرة.
إثر نهاية الحرب العالمية الثانية، اجتمع زعماء عرب في أنشاص وقرروا تأسيس جامعة للدول العربية، عبرت عن انتماء العرب إلى أمة وتاريخ وجغراقيا ولغة وآمال مشتركة. وكانت المشاريع الإستعمارية في جملتها تحاول الحد من تحقيق أي تضامن عربي يؤدي إلى خروج أبناء هذه المنطقة من نفق التجزئة إلى مشاريع نهضوية ووحدوية أرحب. وكانت مواجهة المشروع
القومي المعضد بحقائق الجغرافيا والتاريخ، تتم بمشاريع واستراتيجيات أخرى، تتم أحيانا تحت شعار مواجهة الخطر الشيوعي، وأحيانا الخطر الشمولي أو المحافظ. وفي زحمة الضعف والحوصان، أقيم كيان عنصري غريب ومشوه في القلب من الأرض العربية، وفرض على الأمة أن تخوض حربا غير متكافئة انتهت بنكبة فلسطين عام 1948.
وكانت شروط التوقيع على الإستسلام واضحة وجلية... استبدال المشروع الوطني القومي الذي تبناه القادة العرب في مؤتمر أنشاص، بمعاهدات وأحلاف عسكرية مشبوهة مع القوى التي كان لها الدور الأساس في قيام الكيان الغاصب، وتشريد شعب فلسطين. وكانت تلك المشاريع، ولا زالت حتى هذه اللحظة في جملتها تواطؤا استعماريا في الغالب، ومحليا في بعض الأحيان على
التاريخ والجغرافيا، وعلى جملة المنجزات القومية التي تحققت خلال الستين عاما المنصرمة، والتي مثلها نشوء جامعة الدول العربية، وميثاقها، وبرتوكولاتها، بما في ذلك اتفاقيات التكامل الإقتصادي، ومعاهدة الدفاع العربي المشترك.
سرعت حوادث 11 سبتمبر عام 2001م، في نيويورك وواشنطن من الهجمة الغربية على المشروع الوطني القومي، تحت يافطة مكافحة الإرهاب، وفرض الديمقراطية والتمدين على شعوب أبناء هذه المنطقة.. وكانت الشعارات الجديدة مقدمة لمقايضات بدأت منذ منتصف السبعينيات حين دخلنا في نفق التسوية، وجرى التوقيع على معاهدات مهينة في كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو، تنكرت للدماء الزكية التي سالت دفاعا عن الحقوق العربية، كما تنكرت لحقوق أربعة
مليون لاجيء فلسطيني لا يزالون يعيشون في الشتات، وتنكرت أيضا لحق جميع المسلمين والمسيحيين في قدس الأقداس. والمطلوب الآن بوضوح ودون مواربة هو استبدال المشروع الوطني القومي، وجامعة الدول العربية بمشروع إقليمي آخر، قوته الضاربة وعماده الكيان الغاصب "إسرائيل"، وعلى أولئك الذين يطمحون بالتمدين والديمقراطية أن يراجعوا قدراتهم العقلية،
فالمقايضة لن تكون على حساب المشروع الوطني والقومي، فحسب بل ستكون أيضا على حساب التمدين والديموقراطية، والتطلعات الإنسانية المشروعة في الحرية وحق تقرير المصير..
وسوف تكون لنا محطات أخرى مع هذا المحور وبقية المحاور، بإذن الله.

الصفحة 79 من 108

  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83

المتواجدون الآن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك