مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

أقلام مسمومة

التفاصيل
كتب بواسطة: د. ايهاب فؤاد
نشر بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

سخافات الإعلام واستخفافه بعقول الناس لاينقطع، وحملته المقصودة للتغطية على فشل الحكومة في حل أزمات شعبنا المغلوب على أمره والواقع بين مطرقة الحكومة وسندان الحزب تكاد تخرج المرء عن شعوره أو على الأقل تجعله يضحك ضحكاً هستيرياً من تلك الأقلام التي تزين وتروج وتعبث بعقول الشعب على حساب الوطن، لقد خرجت أقلام السلطة وصحافته المدفوعة عن بكرة أبيها لتذبح الطلاب الذين عبروا عن رأيهم بمشاهد تمثيلية دون أن تأخذهم بهم رحمة أو شفقة، وكأن كل قضايانا قد حُلت، لم يعد الفقرُ يخيم على ديارنا، ولم تعد البطالةُ تحلِّق في سماء ربوعنا، ولم يعد المرض يتربص بشبابنا، ولم يعد التسول ظاهرة في شوارعنا، بل لقد اختفى لصوص البنوك تماماً، وأغلقت السجون أبوابها،وحُكِم على قانون الطوارئ بالإعدام بعدما استتب الأمن في ربوعنا، وعادت إيلات المصرية إلى حظيرة الوطن، وأصبحنا ننافس عدونا القديم في استخدام السلاح النووي لأغراض سلمية، الحريات هي ديدننا، ولم تعد البلطجة قانوناً يسود، كل الأمور أصبحت على مايرام، كله تمام، مثلما كانوا يفعلوا عند زيارة الرئيس لأى شركة أو مصنع، كله تمام ياريس وبنصدر، وتانى يوم يباع المصنع، لا أدرى إلى متى يطبل الإعلام، ويتغنى بأمجاد الخداع والضحك على ذقون الشعب، إلى متى ينسى كتاب السلطة أمانة الكلمة التي يكتبونها وهم يعلمون أنهم غداً تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم بما كانوا يكتبون ولن ينفع ساعتها حزب أو حكومة أو سلطة، لقد صدق حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين قال: إنَّ الرجل ليتفوه بالكلمة لايُلقى لها بالاً فيهوى بها فى النار سبعين خريفاً"هذا إذا تفوه بكلمة، فما بالنا بمن يتفوهون ويكتبون، ويصطادون في الماء العكر، في سرعة البرق نسيت الأقلام هموم وطنها، ولم تعد هناك قضية على الساحة إلا قضية ميليشيات الإخوان وهم يعلمون تمام العلم أن رجال أمننا البواسل يعلمون دبة النملة في مصرنا المحبوسة وفى كل حارة وزقاق من أرض وطننا تجد المخبرين أكثر عدداً من المُرَاقبين،نغمة عفي عليها الزمن، وسيوف مكسورة استلت على خيرة شباب الوطن، قام البرلمان ولم يقعد، وتحدث رئيس الجامعة عن الميلشيات التي تترقب الفريسة مع مطلع كل عام دراسي لتنضم إليهم، كفانا سفها ، وكفانا عتهاً، وكفانا عوراً، وكفانا ما ابتُلينا به،ارفعوا أيديكم عن الأيادي المتوضئة وأشغلوا أنفسكم بمن يتاجرون في مقدرات الشعب، وينهبون ثرواته، وبمن يعيثون فى الأرض فساداً، وأصلحوا من أنفسكم، فلم يعد الشعب كما كان، لايتكلم ولايعى ولا يستوعب، الشعب كل الشعب يعرف تمام المعرفة ذلك الإفك المبين، وتلك الفرية التي تبارت الأقلام في تضخيمها لينالوا ا القرب من السلطان، لقد أضحكت كتباتهم كالرماد، وأضحت حظوظهم عاثرة كدقيق فى  يوم ريح نثروه، ثم قالوا لحفاة قوم يوم ريح اجمعوه، إذا كانت الحدوتة من أجل التغطية على سيناريو التوريث والتعديلات الدستورية فقولوها صريحة، وأعلموا أن الله مطلع على الضمائر، ليتكم انتفضتم حين تطاول وزير الثقافة على فرض من فرائض الإسلام، ليتكم انتفضتم حين سقطت الحكومات في وحل الديون ، حكومة وراء حكومة، يتعقبون على الفقر والبطالة، وعلى إعطاب الأخضر واليابس، ليتكم نطقتم بالحق الذي تُغمضون أعيُنُكم عنه عن قصد وعمد  وما أصاب الشعب الذي يحكم منذ ربع قرن من الزمان بقانون الطوارئ، ليتكم كنتم متنفساً للشعب قبل أن ينتفض الجوعى ولن يوقف انتفاضتهم أحد، كم أتمنى أن نصالح الشعب، وأن يسود الأمن ربوعنا، وأن تنعم ديارنا بالرخاء والحرية ، ساعتها فقط سنقول بأعلى صوت لا للمتربصين بأمن الوطن، واعلموا أن الحرية أولى من الطعام والشراب، ومقدمة في شريعتنا على كل دستور، فمن لايملك حريته لايتستطيع أن يُقر قراراً، أو أن يبدى رأياً

ولتصمت صحافة السلطة بعضاً من الوقت عن هذا الهراء وعن تلك الحملة المسعورة فالناس أدرى بمن يكيد للوطن، وبمن يتاجر ويساوم على حرية الوطن، اسألوا أقبية السجون عن العلماء ، اسألوا غياهب السجون عن الحرية مهيضة الجناح التي قُتِلت قبل أن تولد، اسألوا قضاة مصر الشرفاء عن إرادتهم وعن شموخهم الذي يحاولون أن يمرغوه في التراب، لقد اختفت أقلامكم وتوارت خجلاً يوم سُحل القضاة، ويوم انتُهكت أعراض الصحفيات في اليوم المشئوم وما تكلم منكم أحد، لقد ارتفعت الأسعاروماتكلم منكم أحد، ليتكم تُلجموا عواطفكم، وتقيلوا أقلامكم فذلك خير لكم وأجدى من قول لايسمن ولا يغنى....

 

د.إيهاب فؤاد

يخربون بيوتهم بأيديهم

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد آل سليمان
نشر بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 3

يخربون بيوتهم بأيديهم

زياد آل سليمان
 
لم يكن بمقدور قوى الكفر العالمي أن تتحمل وجود حكومة إسلامية على أرض فلسطين المباركة وفي أكناف بيت المقدس.
فبمجرد فوز حكومة حماس كانت الهزيمة الحقيقية ليست لفتح وحدها بل ومعها واشنطن ولندن وتل أبيب {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم}.
ما يسمى بالتيار الانقلابي في فتح ومن بين رموزه دحلان بن أبي سلول، وخاطئ عريقات، وياسر عبدالشيطان، بل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بن ميرزا البهائي، هؤلاء ومن معهم هم رأس الحربة في المشروع الصهيوأمريكي للقضاء على القوة الإسلامية المجودة في فلسطين اليوم، وعلى الصحوة الإسلامية بإشغالها بالتفاصيل وبقضايا يومية لإرهاقها ووضعها داخل إطار الحرب الأهلية، حتى لو كان هذا على حساب قتل الأطفال أو القضاة أو المصلين العزل.
واسمحوا لي أن أستذكر حدثاً مر قبل ثلاث سنوات لنستلهم منه العبرة، ففي 29 يونيو/ حزيران 2003 أعلنت حركتي حماس والجهاد الإسلامي عن مبادرتها بتعليق العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمدة ثلاثة شهور، حرصاً على تحصين الوحدة الوطنية وحمايتها من الاقتتال الداخلي، ومساعدة الموقف العربي
الرسمي على الصمود أمام الضغوط الخارجية.
لكن الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني لم تتوقف، ذلك أن المجرم أرييل شارون كان يهدف إلى إفشال هذه المبادرة، بالرغم من حرص محمود عباس ــ الذي كان حينها رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية ــ أن يعتبر الأمريكيين في واشنطن هذه الهدنة "نهاية لعسكرة الانتفاضة" {و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون} ، واستمرت الاعتداءات الصهيونية منذ الإعلان عن المبادرة بصورة مدروسة والتي تجاوزت (850) اعتداء، حتى أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على اغتيال محمد سدر ــ رحمه الله ــ أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمام أسرته بصورة بشعة ، كما اغتالت من قبله اثنين من كوادر كتائب عز الدين القسام في مخيم عسكر بنابلس، واغتالت من قبلهم جميعاً كوادر من كتائب شهداء الأقصى ــ رحمهم الله.
وبعد أيام من اغتيال سدر قام المجاهد رائد عبد الحميد مسك (29 عاماً) مساء يوم الثلاثاء 19/8/2003 بتفجير ضخم استهدف الحافلة رقم (2) التي تعمل بين حائط البراق وشارع حاييم بارليف في وسط القسم الغربي من القدس وأوقعت (20) قتيلاً و(136) جريحاً وُصفت إصابة (13) منهم بأنها بالغة الخطورة مباشرة قام عملاء اليهود بالتنديد، توقع اليهود أن تكون العملية من تنفيذ الجهاد الإسلامي ، لكنهم صعقوا عندما تبنت العملية كتائب عز الدين القسام وأعلنت في حينه أن العملية تأتي رداً على اغتيال سدر وكوادر القسام وكوادر شهداء الأقصى ، لقد كان الرد تضامنياً، ما أروع نصرة القسام للسرايا ونصرة شهداء الأقصى للقسام ونصرة الإخوة لبعضهم البعض، ما أروع العلميات المشتركة التي تحرق وتغيظ قلوب المنافقين قبل الأعداء.
على أرض الواقع طارت عقول عملاء اليهود، ووجهت الأوامر في الصباح إلى الشرطة وقوات الأمن الفلسطينية لاعتقال قادة حماس والجهاد وجمع الأسلحة في المساء، لكن حماس والجهاد اعتبرت أن تنفيذ مثل هذا القرار لن يكون، بل واستعدت بعض العناصر للاستيلاء على مقرات الشرطة قبل أن تبدأ حملتها، توترت الأمور وكان الناس يرون أن الحرب الأهلية على الأبواب، وفرحت قلوب المنافقين بل واستعدوا لإشعالها.
لم تمضي ساعة حتى وردت الأنباء بإقدام اليهود على اغتيال إسماعيل أبو شنب ــ رحمه الله ــ أحد أبرز قادة حماس بإطلاق 5 صواريخ على سيارته، إذاً لم ينتظر اليهود حتى يأتي المساء وتقع الفتنة، فدماء أبو شنب التي سالت كانت تحمل معها سراً، فلقد أطفأت نار الفتنة، وبدلاً من خروج الشرطة لجمع أسلحة حماس والجهاد واعتقال قادتها، خرجت المسيرات تنديداً باغتيال أبوشنب ومطالبة بالمزيد من العمليات الجهادية ضد اليهود، لقد كان حال اليهود تماماً كحال إخوانهم من بني قريظة، حين وصفهم الله عزوجل بقوله: {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار}، نعم خربت بيوتهم باغتيال أبو شنب كما خربت بعمليات المقاومة التي جاءت بعدها، وكانت دماء الشهداء الطاهرة هي الماء البارد الذي أطفأ نار الفتنة {والله متم نوره ولو كره الكافرون}.
وقال يومها عبد العزيز الرنتيسي ــ رحمه الله ــ الذي كان نفسه قد تعرض لمحاولة اغتيال في تلك الفترة في شهر يونيو: "ان الهدنة اغتيلت يوم اغتيل القائد المجاهد إسماعيل أبو شنب. لقد أطلقت رصاصة الرحمة عليها". و طالب إسماعيل هنية ــ الذي كان متحدثاً باسم الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس ــ رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالاستقالة بسبب "إصراره على تفكيك حركات المقاومة في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل عدوانها على الشعب الفلسطيني". عباس الذي أصبح لاحقاً رئيساً لدولة فلسطين بعد انتخابات شارك فيها 40% من الشعب الفلسطيني، ليحصل على 62% من الأصوات، ليكون وزنه الحقيقي 26% من أصوات الشعب فقط، هذا إذا سلمنا بعدم وجود التزوير، عباس الذي وصف صوايخ القسام بالمواسير، ووصف العملية الاستشهادية بالحقيرة، وطالب حماس صراحة بالاعتراف بإسرائيل، كم من الأصوات سيحصل إذا أُجريت انتخابات الرئاسة؟!.
واليوم ونحن نرى عربدة التيار الانقلابي واستغلالهم لبعض العوام والمنتفعين، وتطاول عملاء اليهود، فيجب ألا نيأس ولنعلم أن الخلافة القادمة في بلاد الشام ، وأن العاقبة والغلبة للمتقين، قال صلى الله عليه وسلم: \"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرُّهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة\".
ونحن على يقين أن هذه الأحداث تزيد من سقوط المتآمرين وتفضحهم وتكشف حقيقتهم محلياً بل وعالمياً، إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، وتجمع قلوب الصادقين وتذكرهم بفلسطين والصادقين والمجاهدين فيها، وهي تدعونا جميعاً لنصرتهم كلٌ بحسبه.
كما أننا على يقين بأن بنادق المجاهدين وصواريخهم تعرف أين طريقها، وإلى أين تتجه، حينما تخطيء وتضل بنادق الآخرين طريقها.
فصبراً أل حماس، صبراً آل الصدق والوفاء، صبراً آل التضحية والفداء، صبراً مشعل الخير، صبراً هنية الصمود، صبراً زهار الانتصار، صبراً صيام الثبات، صبراً رمضان الجهاد، صبراً يا أهلنا في فلسطين، صبراً فألسنة الصادقين تلهج بالدعاء لكم، وأكفهم إلى السماء تسأل القوي العزيز أن ينتقم من المتآمرين، وأن يرد كيدهم في نحورهم.
 

 

في الهم العراقي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود سعيد
نشر بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 5


 في الهم العراقي.

محمود سعيد.
روائي عراقي.

قبل الاحتلال الأمريكي لم نكن نسمع نحن العراقيين داخل العراق، أو خارجه، لا بل لم نكن نعلم بشكل كامل أن هذه المدينة سنية أو شيعية، ولم نكن نعرف نسبة الشيعة أو السنة في مكونات الشعب العراقي. وبعد ثلاثة أيام من الغزو، أخذنا نسمع.
فوجئنا نحن الذين نعيش خارج العراق بما سمعناه. هذا المثلث سني. هذه محافظة شيعية. هذه الضاحية سنية.. الخ. ماذا جرى؟ ما هو الجديد في الأمر؟ لماذا هذا التقسيم؟ ما حدا مما بدا؟
لمن ندرك الأمر حق الإدراك. قلنا مع أنفسنا لابد أن هذه القوة العظمى، بكمبيوتراتها، وجامعاتهما، وأبحاثها المتطورة التي أوصلتها إلى القنبلة الذرية والهدروجينية والقمر، تعرف خيراً منا. ثم قرأنا أن الشيعة 60 بالمئة، وأن الأكراد 17% وأن السنة 20 بالمئة والباقي تركمان ويزيدية وصابئة ووو الخ. ثم أعدوا للانتخابات بسجن مئات الآلاف وتصفية عشرات الآلاف وقائمة طويلة من التزوير. كشفوا هم أنفسهم ثلاث شاحنات قادمة من إيران تحمل هويات مزورة لتوزيعها على الإيرانيين الذين لا يملكون هوية عراقية كي يستخدمونها بالانتخابات، ترى ما عدد الشاحنات التي أخفوها؟ ثم سمعنا أن هناك مليوني إيراني جلبوا إلى العراق، وهناك ثلاثة أرباع مليون كردي إيراني وتركي جلبوا إلى كركوك والمنطقة الكردية، ثم رأينا صور مئتي ألف عربي يرحلون من المنطقة الكردية، ثم أعلن التركمان أن السلطة قللت عددهم وغمطت حقوقهم، وكذلك أعلن الصابئة، ثم جرى تصفية المسيحيين وتهجيرهم، ثم بدأت إبادة الفلسطينيين واغتصاب نسائهم وأطفالهم وتسفير ما تبقى منهم.
وفي هذه الأثناء كانت قوات الاحتلال في حرب إبادة لا مثيل لها على طائفة معينة هي السنة.
ثم كشف الأمريكان اللثام هم بأنفسهم فأعلنوا أن هناك 150 ألف جندي أمريكي + 250 ألف جندي عراقي+   300 ألف من أعضاء المليشيات السود للقضاء على المتمردين السنة المجرمين السفلة الصداميين العفلقيين النواصب التكفيريين الإرهابيين الوهابيين القاعديين، أتباع ابن تيمية وتلاميذ ابن لادن، ناكري حق آل البيت الخ.. . وانصب سلاح العالم كله على بضعة مدن عراقية لم يكن لها أهمية قط في تاريخ العراق الحديث أو القديم، وجرى تدميرها بآلاف أطنان المتفجرات والقنابل، وقتل مئات الآلاف من السنة، وتقول الهيومن رايتس إن القتلى يتراوحون بين 650 الفاً وبين مليون.. هل هذا يعقل؟
الجيش الأمريكي كله، والمليشيات الصفر والسود والحمر والخضر، والحرس الثورين الباسدران، والجيش العراقي والشرطة العراقية كلهم لم يستطيعوا القضاء على محاربي عشرين بالمئة من الشعب؟ أ هذا معقول؟
لننظر إلى عدد المقاتلين السنة ولنرَِكم يبلغ؟ هل هو بحجم العدو؟ لا مستحيل؟
هل هو بحجم نصفه؟ لا مستحيل؟
هل هو بحجم ربعه؟ لا مستحيل؟
كم عددهم إذاً ؟
يقولون مرة ألفين ثم يرفعون مرة العدد إلى عشرة آلاف. أهذ منطقي؟ أينتصر عشرة آلاف على أربعمئة ألف؟ أهم ملائكة أم عفاريت؟ أم أسندهم الله بملائكة يحاربون معهم كما فعل مع المسلمين يوم بدر؟ أهم أقوى محاربين في العالم لينتصروا على كله هذه الجحافل؟ أكل فرد فيهم رامبو؟ لا أدري ما أقول؟
كيف صمدوا ثلاث سنين وبيوتهم تقصف؟ أولادهم يبادون؟ نساؤهم يقتلن ويغتصبن؟ وحصار قاتل حولهم يمنع عنهم لا اللقمة والماء حسب بل حتى نسمة الهواء؟ كيف صمدوا وهناك نحو 50000 سجين من الرجال منهم، ونحو 10000 سجينة من النساء من هذه المنطقة وحدها، وهناك مليونا مواطن منهم اختاروا الرحيل من أجل أطفالهم الأبرياء.
إذن كيف كانوا عشرين بالمئة وقاوموا هذه المقاومة كلها؟
إذن كيف كانوا عشرين بالمئة وهاجر منهم 6.5 مليون عراقي كما تنقل صحيفة القدس العربي 14/12/2006؟
إذن كيف كانوا عشرين بالمئة وقتل منهم مليون ومازالوا يقاومون ومدنهم ما زالت تقصف؟
كيف يكونوا عشرين بالمئة والسيستاني والطالباني والبارزاني، والحكيم، والبول اني، والشهرستاني، والعامري والباسدران الإيراني، ومليشيات بدر ومليشيات الأسود الصدر، والأشيقر الجعفري القوي جداً جداً والذي قدم سيف علي ابن أبي طالب الذهب إلى أعظم وزير حرب في العالم \"رامس فيلد\" العتيد، العادل، يرجوه باسم السيف أن يرسل طائراته ودباباته ومدافعه لدعمه؟
كيق يخاف هؤلاء الحيادرة \"أبطال آل البيت وصناديده وهم أكثرية من أقلية بتعداد لا يزيد على عشر قواتهم، ويستعينون بالأمريكان ويقولون لهم إننا مستعدون لا لتقبيل أحذيتكم بل للحسها هي ومؤخراتكم. أبقوا فالبلد بلدكم وأنتم الأعلون، ولا تنتسحبوا بحق الله وعلي بن أبي طالب وكل آل البيت، وها نحن نعطيكم سيفه لتحاربوا المجرمين.
إن كانوا عشرين بالمئة فلماذا يلتجئ هؤلاء ويلجؤون لاستعمال كل الأساليب القذرة لأبادتهم والقضاء عليهم؟
أيعقل أن يخاف 80 بالمئة من عشرين بالمئة؟ لماذا لا يطالبون بالانسحاب؟
أي أكاذيب حشوا بها رؤوس الأمريكان، وورطوهم في معركة صوروها لهم نزهة؟
أي أكاذيب حشوا بها رؤوس مؤيديهم فباتوا يرددونها كالطبول ليل نهار.
أي أكاذيب مسخوا بها عقول مثقفيهم فباتوا يرددونها كالببغاوات أو ينهقون بها كالحـ..
ما أشبه الليل بالبارحة، في سنة 1730 هاجم نادر شاه وكان أقوى قوة في عصره مدينة الموصل ليبيد السنة فيها، ثم ينطلق منها إلى باقي مدن العراق، وكان قسم من أحفاد ابن العلقمي قد ورطوه أيضاً، فاكتسح كركوك بأربعة أيام واحتل قلعة اربيل بأربع ساعات، لكنه غطس في مستنقع الموصل، صمدت الموصل أمامه مدة لم يحتسبها لا هو ولا مرجعيات السوء التي ورطته، ولا مقاتلوه، لقنه المواصلة درساً قاسيا، وحينما انتهى طعامهم أخذوا يأكلون الجلود، ويطبخون الأعشاب، ومات منهم من الجوع أكثر ممن مات من القنابل وإطلاق الرصاص، وكان الفرق كبيراً كما هو اليوم بين الطرفين، فالمدافعون عن الموصل ما كانوا يتجاوزون خمسة عشر ألفاً والمهاجمون 350 الفاً.
كان أكبر فرق بين فئتين متحاربتين، فئة أقل من العشر معظمها من المدنيين، لم تعرف حمل السلاح من قبل، يقابلها أعظم جيش في التاريخ، جيش مدرب اعتاد الغزو، فتح أفغانستان وبلاد السند \"الباكستان\" وبلوشستان، والهند، وأذل الجميع. لكن المعجزة حلت، انتصر خمسة عشر الفاً برغم الجوع، والمرض، وعدم التمرين على الحرب، انتصروا على 350 الف، انتصر المواصلة واندحر نادر شاه، انتصر المدافعون واندحر الغزاة مهزومين.
كرس انتصار المواصلة على نادر شاه عروبة العراق وبلاد الشام كلها والجزيرة العربية، فقد كانت الموصل آنذاك أكبر مدينة سنية في الشرق، وكان نادر شاه يريد أن يحتلها ليصفو الطريق أمامه إلى بلاد الشام ثم إلى مكة لتصبح قاعدة للشيعة. نسينا تلك النزعات المذهبية الخرقاء، ونبذنا جيفتها، وطمسنا معالمها، وعشنا شعباً واحدا كأخوة، اندمجنا كلياً، تزاوجنا، وانسجمنا، واحتفلنا وغنينا معاً، ورقصنا معاً، وسافرنا معاً، وتخرجنا معاً، وأصبحنا ماعون سلاطة عراقية زاهية تثير اللعاب، يختلط فيها الخيار والطماطة والخل والملح والبصل وحب الرمان. أصبحنا شعباً لا يعرف التفرقة، وعاش جيل منا وهو لا يعرف أنه شيعي أو سني إلا عندما يصلي، أما بعد ا لصلاة فكان أفراده أخوة متحابين، فما بال الاحتلال يعيد تلك الجيفة؟
ما بال الاحتلال يعيد ذكرى نادر شاه والمواصلة!
يعيد تذكيرنا باختلاف القوتين كما هو الآن بالضبط. فالعدو الذي يعلن الحرب على السنة يعلنها على العراقيين الأصلاء كما أعلنها نادر شاه على العراقيين المواصلة.
معادلة مستحيلة لا تقبل الحل مطلقاً.
معادلة فرضت نفسها منذ هولاكو حينما استعان برأس الخيانة ابن العلقمي ومرجعيته السوداء ومريده المجرمين ضد أناس أبرياء لا يعرفون الحقد، ويريدون أن يحيوا بسلام.
عدو أجنبي مع عملاء متمرسين بالمذهبية والهراء ضد جماهير لم تكن تريد غير الحياة.
يعيد التاريخ نفسه مرة بعد مرة ولكن يغير زيه وطقوسه ومراسيمه. لكن ذلك لم يقطع الأسئلة:
ما بال نفر ضال منا يحملون الجيفة في مذهبهم، ومعتقداتهم، و سحناتهم وملابسهم وتصرفاتهم؟
ما بالهم يحرقون الأخضر واليابس.
أيها الأمريكان.
أيها الصفويون.
أيهما المتحجرون السود.
خذوا النفط وأعطونا عراقنا الواحد المتآخي.
خذوا النفط وارجعوا لنا انسجامنا وروحنا الوطنية.
خذوا ثرواتنا كلها لكن أبقوا على أطفالنا، ونسائنا وشرفنا وشيوخنا البسطاء، وعجائزنا الرائعات.
خذوا كل شيء وأعيدوا الابتسامة إلى وجوه الأبرياء.
لا تتحججوا بقال فلان وقال فلان وفلان وفلان، فما قالوه مضى وانقضى، ولا تسيئوا إلى أهاليكم.
ولا تركنوا إلى الأجنبي فلا عز لأخ يرى أخاه يقتل بيد أجنبي، ولا عز لخائن يكشف
عورات أهله، ولا عز لسياسي يتغنى بمجد يحققه له محتل. فما زلنا عراقيين.
ومن لا يؤمن بالعراق لا يؤمن بشيء.
وكفوا عن ادعاءاتكم الباطلة.
وقليل من الصدق يا سادة.
وانتظروا الغد فإن الغد صادق. وإنه لقريب.

إلى أين نسير سيادة الرئيس؟؟؟

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 18 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 18 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

إلى أين نسير سيادة الرئيس؟؟؟

اتخذ سيادة رئيس دولة فلسطين هذا اليوم قرار فحواه الدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، نظرا لما يعانيه الشعب والذي هو مصدر السلطات الأول، فيا لهذا الشعب كم ستحمل فشلت الحكومة في تأمين متطلبات الحياة الرئيسية وفشلت السلطة في تأمين الأمن للمواطن الفلسطيني، وبدأ التراشق بين الحكومة ومناصريها والسلطة ومناصريها كل يتهم الآخر بتهم الفوضى والوقوف وراءها وكل يحمل الآخر المسئولية عن الفشل والانزلاق الدائر على الساحة الفلسطينية وفي النهاية الخسارة ليست إلا على المواطن الفلسطيني أي الشعب الفلسطيني.

سيادة الرئيس يا لهذا القرار كم هو جريء وصعب انتخابات جديدة وانتظار جديد في ظل جوع مستمر وفوضى لا نعلم إلى أين ستصل!!! ففي الأمس يعلن السيد فاروق القدومي أن للحكومة الحق في البقاء للمدة المقررة لها وفيما إذا فشل الجانبين في تكوين حكومة الوحدة الوطنية ليتنحى الطرفين عن الكراسي واليوم يجسد هذا الكلام بتنحية الطرفين وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الجديدة!!!.

فيا سيادة الرئيس إلى أين نسير فهذا هو السيناريو مرشح رئاسي جديد ورئيس جديد ولا خلاف على هذا، لكن ما الذي ستنتجه الانتخابات البرلمانية فوز حركة حماس بالأكثرية أو فوز حركة فتح بالأكثرية البرلمانية وقد يكون التعادل وفي النهاية  الاثنتين وجهين لعملة واحدة ولا خلاف من قبل أي فلسطيني على فلسطينية أي من الطرفين لكن الخلاف والذي سيبقى هو الخلاف الوحدة الوطنية لاين؟؟؟ هذا هو لب الموضوع ولب الخلاف واصل الفوضى واصل الحصار والتفكك، فإلى أين نسير وسنسير؟؟ وما الخلاص المنتظر من الانتخابات الجديدة وما الجديد الذي ستأتي به.

هنا سينتقدني البعض ويقول الموقف ايجابي وان هذه الدعوة ديمقراطية لأقول ليست بكذلك فالشعب وبديمقراطية كاملة انتخب الرئيس ابو مازن وعول عليه الكثير والشعب من انتخب هذه الحكومة وعول عليها، ولم يفشل الجانبين لأنهما لا يستطيعان السير بنا إلى بر الأمان وإنما هي الضغوط الخارجية وعدم الائتلاف الداخلي والرغبة لدى البعض ليكون على حساب البعض، فإلى أين نسير هذا هو السيناريو انتخابات جديدة والتزامات مالية جديدة وإرهاق جديد للمواطن ونسبة انتخابات لن تصل إلى نصف الذي كان، والاهم إعادة الصراع بعد النتائج الجديدة هذا إن لم تقاطع حماس الانتخابات أصلا وفي هذا أيضا فوضى جديدة!! أم أن الخلاص بعد الجديد القادم سيكون على أيدي غير فلسطينية واعني تدخل عربي مباشر فيما سيكون وسيئول إليه الوضع، وقد تزداد الفتنة اشتعالا على اشتعالها الحالي، فبين هذا وذاك إلى أين يسير هذا الشعب المسكين المرتبك الجائع في اغلبه والفاقد للأمن والأمان وكم سينتظر ليأتي الحل الحقيقي إلا وهو الوحدة والتوحد؟؟؟ أسئلة سيادة الرئيس غاية في الأهمية ومستقبل غاية في الظلام وحاضر غاية في الأمن وماضي يعلمه الجميع. فلسطين بدأت الدنيا تدور عليك لا معك، أيها الشعب ستخرج من الفوضى إلى رؤية قاتمة، فمن الرئيس القادم وكيف لشعبه هو خادم؟؟ وما البرلمان المنتظر وعلى أي نهج سيسير؟؟ فقد اختير الإصلاح والتغيير ولم يكن الإصلاح والتغيير، وسابق تسلمت السلطة فأعطت وأخذت؟؟ فأي نموذج ننتظر أو سننتخب وأي أناس سيمسكون أعناق الشعب؟؟ والى متى سينتظر المتضررين من الحصار الذي لف أعناقهم وأعناق أطفالهم، ومن سيأتي بقتلة أطفال بعلوشة وقتلة الابراياء الكثر؟؟ ومتى سيسود القانون وتجمل ارض فلسطين بوحدة أبناء فلسطين، فو الله الوحدة والتعامل بدم فلسطيني مطلب وتحقيقه أسهل من نفيه، فمن هادن إسرائيل باستطاعته إعلان الوحدة وتطبيقها والتنازل من هنا وهناك ليسير الشعب إلى بر الأمان!! فإلى أين سيادة الرئيس؟

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

كلمة نصر الله .. واعتصام قوى المعارضة

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
نشر بتاريخ: 14 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 14 ديسمبر 2001
الزيارات: 5

ما أبلغ رد سماحة السيد نصر الله الأمين العام لحزب الله في لبنان بكلمته التي وجهها مباشرة من على شاشة التلفزيون إلى الجموع المحتشدة في ساحتي الشهداء ورياض الصلح في بيروت على دعاة الفتن الطائفية والمذهبية من أصحاب السلطة الفاقدة للشرعية الذين يحاولون الحفاظ على كراسيهم من غضبة الجماهير اللبنانية باستخدام التجييش المذهبي ومحاولة تصوير الأمر وكأنه نزاع على السلطة بين السنة والشيعة وأثبت بما لا يقبل الشك إن الخلاف سياسي وإن محاولات تصويره بغير ذلك هي محاولات مفضوحة لخدمة مخططات أمريكا وإسرائيل بمساعدة عملاؤها من حكام دول المنطقة و عصابات التكفيريين فيها الرامية إلى تقسيم الموحد إلى أقسام وكانتونات متحاربة يسهل السيطرة عليها وقيادها إلى حيث مصالحهم ومصالح ولية نعمتهم أمريكا.


وقد جاءت كلمة سماحته بعد مرور إسبوع على الإعتصام السلمي والمظاهرات الحضارية التي دعت إليها قوى المعارضة اللبنانية والتي شهدت عند إنطلاقا يوم الجمعة الماضية أكبر تجمع جماهيري في تأريخ لبنان كما قدره المراقبون لتشحذ الحماسة وألإندفاع وترفع من معنويات القوى المتظاهرة نحو إكمال المسيرة حتى تحقيق مطالبها المشروعة في إقامة حكومة الوحدة الوطنية حيث شكلت الكلمة بوزنها ما يعادل تحركات القوى المعارضة لفترة الإسبوع الماضي وتضمنت إضافة إلى التسامح على كل مابدر من الفريق الآخر تحقيقاً للمصلحة الوطنية من جهة تضمنت من جهة أخرى إتهام صريح لبعض الشخصيات من قوى 14 آذار (وليد جنبلاط ومروان حمادة) بإنهم هم من تسببوا بشكل مباشر بالحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على المقاومة الإسلامية اللبنانية والشعب اللبناني وذلك لذهابهم إلى أمريكا وطلبهم منها القضاء على حزب الله وسلاحه بعد أن فشلت طاولة الحوار في ذلك.إضافة إلى إتهام رئيس الوزراء الحالي السنيورة بإصدار أوامره إلى الجيش اللبناني لمصادرة الأسلحة والذخائر التي تنقل لمجاهدي حزب الله على الجبهات أثناء الحرب التأريخية التي أذاق فيها المجاهدون الكربلائيون إسرائيل والنخبة من جيشها طعم الهزيمة المر. وإتهامه أخيراً شعبة المعلومات التابعة لوزير الداخلية والتي أنشأتها السلطة الحالية بشكل غير دستوري من الموالين لتيار المستقبل من دون أن يسميها صراحة بمحاولة مراقبة وجمع المعلومات عن أماكن تواجد قيادات حزب الله وخاصة أماكن تواجد سماحته شخصياً لتزويد القوات الإسرائيلة بها وهي جميعها جرائم خيانة للوطن في زمن الحرب .


فيما كانت دعوته أخيراً المسلمين من قوى المعارضة لإقامة صلاة الجمعة بإمامة إحدى الشخصيات العلمائية السنية في لبنان لتفويت الفرصة على المتصيدين في الماء العكر من الطائفيين وكذلك دعوته قوى المعارضة جميعها للأحتشاد بشكل كبير يوم الأحد القادم لاتخاذ خطوات ضاغطة بشكل أكبر على السلطة الفاقدة للشرعية لإرغامها على الرضوخ لإرادة الجماهير.


أخيراً وفي الوقت الذي أجد نفسي فيه مرغماً أن أستشهد بكلمة صدرت عن وليد جنبلاط اقول صدرت رغماً عنه أيضاً في مؤتمر صحفي له عقده في صبيحة يوم الجمعة الذي بدأ فيه الإعتصام من قبل قوى المعارضة الوطنية وهو المهووس بالمؤتمرات الصحفية التي يشاركه فيها كلب له مدلل على الأغلب والكلمة هي إن أمر عمليات بإسقاط الحكومة صدر عن السيد حسن وهي أصدق كلمة قالها المذكور في السنة الأخيرة وأعتقد بأنه لم يقصد قولها وهو الذي دأب على إتهام المقاومة وأمينها العام بتنفيذ أوامر عمليات تصدر من خارج الحدود وسلام الله وصلواته على إمامنا علي أمير المؤمنين الذي قال (( ما أخفى أحد شيئاً إلا ّ وظهر في صفحات وجهه وفلتات لسانه ))
 
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تحدى وقاوم عبره من صور نادره

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد عبد البارى شراب
نشر بتاريخ: 12 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 12 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

ترى كم نقابل التحدى تقريبا
فى حياتنا كلها
’’’’’’’
هل كنا على مستواه تحدى العمل
تحدى الحياه
تحدى التخطيط للمستقبل
تحدى غلاء المعيشه وتعارضها مع طموحنا
حين يغلبك الارهاق فى المذاكره
وارهاق العمل تذكر ان لك رصيدا فى دينك لتنجح فى الحياه
’’’’’’’’’’
وقدوتنا هو الرسول عليه السلام حين خرجت وحدك حبيبى
من دارك ليس معك الا الله وقرأت عليهم ( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن
خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون)
وهم واقففون شاهرين السيوف ليقتلوك حبيبى
’’’
ما نال ذلك من عزمك شىء كنت جبلا من نور
تركت الوطن والاهل و المنشأ لنصرة دين الله
’’’’’’
خرجت قويا وحدك تطاو ل هامتك السموات السبع
لم يرهبك اعداء الله وهم ممثلين لكل القبائل بأيديهم السيوف
بل مررت من بينهم ووضعت على رؤسهم التراب وهم واقفون متخشبون
مثل الاصنام وفى يدهم السيوف وقد سلبهم الله الحركه جاحظو ا الأعين
لاينفعهم جمعهم وانتصرت عليهم وحدك بالله وتركتهم لاحول لهم ولا قوه لم يمنعوك وانتصرت عليهم ومضيت لهدفك وهجرتك ثابت الجأش واثقا من النصر
’’’’’’’’’’’’’’
بهذا فقط ننجح فى الحياه
رصيدك فى العمل
المذاكره
الفكره
قلة الميزانيه
طموحك
’’’’’’’’’
نحتاج الثقه فى الله كما كانت مع الحبيب
العقيده الصحيحه
العزم
خطط
توخى الواقعيه
ابتعد عن الا معقول
اشحن نفسك بكل العزم
اجتهد بكل الطاقه
ستجدها طاقه هائله مهما صغرت

سياسة نووية جديدة

التفاصيل
كتب بواسطة: نبيل عودة
نشر بتاريخ: 12 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 12 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

سياسة نووية جديدة في الشرق الاوسط

بقلم : نبيل عودة


اثار الاعتراف " المفاجئ " لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت حول وجود قدرات نووية لدى اسرائيل ، عاصفة سياسية داخل الكنيست الاسرائيلي ، وموجة من الانتقادات الحادة والمطالبة باستقالته ، لانه كسر " سياسة الغموض " حول قدرات اسرائيل النووية ..
وكان اولمرت قد صرح بان : " ايران تهدد علنا بتدمير اسرائيل بالاسلحة النووية .. وانها تسعى للحصول على السلاح النووي اسوة بدول اخرى مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا واسرائيل وروسيا".
مكتب رئيس الحكومة فسر ان اولمرت لم يقصد في كلامه ان اسرائيل دولة نووية انما تحدث في كلمته عن :"الدول التي تتصرف بمسؤولية ." ولم يفسروا اذا كان يعني " بالدول التي تتصرف بمسؤولية " الدول القادرة على "ضبط " استعمالها للسلاح النووي . وهل كان يبرر امتلاك اسرائيل للسلاح النووي بكونها دولة " تتصرف
بمسؤولية ، قادرة على ضبط استعمالها للسلاح النووي ؟" ، بينما ايران "غير قادرة على التصرف بمثل تلك المسؤولية ؟"
اي ، باعادة اخرى للصياغة ، هل امتلاك السلاح النووي هو من حق الدول التي تتصرف بمسؤولية ؟ ومن يقرر القدرة على التصرف بمسؤولية ؟
لا جديد في "المخفي - المعروف " بأن اسرائيل تملك السلاح النووي منذ الستينات .. وتقدر مصادر دولية متخصصة ان عدد الرؤوس النووية التي تملكها اسرائيل يتراوح بين 200 - 400 رأس حربي ، والبعض يصل في حساباته الى 600 وأكثر ... الجديد هو الاعلان الرسمي بهذا الوضوح . وجاء هذا الاعلان بعد كلام واضح ولا يفسر على وجهين ، اعلنه وزير الدفاع الامريكي الجديد بان اسرائيل دولة نووية. هل هي حقا فلتة لسان من ايهود اولمرت ، ام طلب امريكي رسمي لاعلان واضح عن امتلاك اسرائيل لهذا السلاح ؟
الرسالة النووية وصلت للعنوان الذي وجهت اليه ، والنفي هو " لعبة عيال " تبعث على السخرية .
ليس من الصعب ايجاد الدوافع التي تبرر هذا الاعلان الرسمي .. مثلا رسالة امريكية لايران بان امتلاكها للسلاح النووي لن يخدم امنها لان اسرائيل لوحدها قادرة على جعل ايران صحراء قاحلة لمئات السنين .وهي رسالة للدول العربية التي بدأت " تفكر " ( صح النوم ) في تطوير الطاقة النووية للاستعمالات السلمية .. وواضح ان الاستعمالات السلمية هي المقدمة ايضا لانتاج اليورانيوم المخصب ، ويقود الى التفكير بالسلاح النووي كرادع امني في ظل شرق اوسط نووي مليء بالنزاعات الطائفية والاثنية .
لا ارى ان امتلاك ايران للسلاح النووي هو ضمان للأمن الايراني . وانا اميز بين الاستعمالات السلمية للطاقة النووية .. والوصول الى الرؤوس الحربية . السلاح النووي بأيدي الملالي هو خطر على ايران نفسها وعلى المنطقة العربية كلها ، وهو تدمير للاقتصاد الايراني ، وزيادة افقار للشعب الايراني ، ويعبر عن سياسة مغامرة ، تضع نصب عينيها تجديد المشروع الفارسي ، ونحن شهود على الخطوط العريضة لهذا المشروع الذي ينتظر قنبلته النووية لينطلق بقوة واتساع . وعصبية الشيخ حسن نصراللة ، بعد دخول الجيش اللبناني الى "دولة حزب الله في جنوب لبنان " واعادة الجنوب اللبناني الى الشرعية اللبنانية ، يجب ان تفهم من منطلق ضرب المشروع الايراني ( الفارسي ) ووقف امتداده الى لبنان ، ويمكن ان نشهد قريبا افشال تبعية سوريا للمخططات الايرانية ، عبر تطورات مفاجئة في شكلها ، ولكنها متوقعة في مضمونها ... وربما حصر هذا المشروع التاريخي القديم ومنع امتداده وقبره في مهده بما يحمله من رؤية قروسطية للمجتمع والحياة . وليس بالصدفة التحركات الخليجية للبدء بمشاريع الطاقة النووية .. وقد تكشف لنا الايام ان السعودية تملك حقوقا لا يمكن نفيها بالقوة النووية الباكستانية .. وهي معلومات ليست جديدة .. اشارت الى دور الاموال السعودية في انتاج السلاح النووي الباكستاني.
لا بد من ربط "تقرير بيكر - هاملتون" الذي خيب توقعات الادارة الامريكية البوشية وخيب آمال حكومة اسرائيل مع المرحلة الجديدة التي ننتقل اليها بسرعة البرق ، احيانا دون ان نلاحظ ونفهم خبايا ما يجري .
مثلا ،وضع نهاية لسياسة "الغموض" الاسرائيلية حول سلاحها النووي ،التي لم تعد تخدم الغرض السياسي الاسرائيلي ولا التفكير السياسي للادارة البوشية في واشنطن .. لذلك ما قاله وزير الدفاع الامريكي الجديد بان اسرائيل دولة نووية لم يكن زلة لسان وتصريح اولمرت لم يكن كذلك زلة لسان .. انما بدء مرحلة جديدة في الشرق الاوسط ، تتجاوز تقرير بيكر هاملتون وتعيد ترتيب الاوراق بما يفرغ تقرير بيكر هاملتون من توصياته.. خاصة ما يتعلق بالانسحاب من الجولان ، والقضية الفلسطينية ، وذلك من منطلق ان التعامل مع دولة نووية له وزن مغاير من التعامل مع دولة لا تملك السلاح النووي .. اي لا يمكن ان نفرض على دولة نووية ما يمكن فرضه على دولة عير نووية . وبالتالي اسرائيل دولة عسكرية عظمى .. وهذا يترتب عليه تعامل مناسب ..
لا ادافع عن امتلاك اسرائيل للسلاح النووي ، سياسة حكومات اسرائيل التي رفضت حتى اليوم التوقيع على المعاهدة الدولية لمنع انتشار السلاح النووي ، تقود منطقتنا اليوم الى كارثة سباق تسلح لا يمكن توقع آثارها السيئة على شعوب منطقتنا ، وعلى تطور المجتمعات في الشرق الاوسط .
شعوبنا كلها ، بما في ذلك الشعب الاسرائيلي امام مستقبل اسود .. لا حق اخلاقي لدولة نووية بحجم اسرائيل ، بمنع دولة اخرى اكبر منها حجما واهمية استراتيجية دولية ، من امتلاك نفس السلاح ، بحجة انه يشكل خطرا عليها ( اي على اسرائيل ) . الا يشكل السلاح النووي الاسرائيلي خطرا على كل الدول العربية ، "الصديقة" والمعادية بنفس الوقت ؟. الا يشكل السلاح النووي الاسرائيلي خطرا على الشعب الايراني ايضا ؟ الا يشكل بنفس الوقت خطرا على اسرائيل نفسها ؟ وخطرا على حوض البحر الابيض المتوسط والدول المحيطة به ؟
اليس من المنطق العسكري البديهي ان تكون الدول العربية قد امتلكت منذ عقود السلاح النووي لاقامة توازن استراتيجي مع اسرائيل ؟
بالطبع لا اتوقع ان يفرض العالم " المتحضر" عقوبات على خرق اسرائيل لاتفاقات منع انتشار الاسلحة النووية .. وهو خرق يتسم بخطروة غير عادية ، في جذورهذا الخرق الشديد الخطورة الصراع الدموي المرير بين الشعب الفلسطيني والشعوب العربية من جهة وبين اسرائيل من الجهة الاخرى .
سقوط الغموض عن التسلح النووي الاسرائيلي يدفع الشرق الاوسط والعالم الى مرحلة سياسية تفتقد للتوازن والمنطق ، مرحلة تختلط فيها المعايير ... واذا كان من ارهاب في الشرق الاوسط تعاني منه دول العالم المختلفة ، فقد اضيف له اليوم ارهاب نووي ، من الصعب ان يبقى وقفا على دول وشعوب ( وربما منظمات ) دون غيرها .. وهذا ما يجب تداركه عبر خيار لا ثاني له ، لابد من العمل على انجازة الآن ... بعد ان سقط "الغموض " عن السلاح النووي الاسرائيلي ، لابد من التوصل الى صيغة دولية لتجريد الشرق الاوسط من الاسلحة النووية والتعهد الواضح بعدم انتاجها .. او ان الحل سباق تسلح مجنون ، ستدفع كل دول وشعوب العالم عامة ودول وشعوب حوض المتوسط والخليج خاصة، ثمنه الرهيب ، باقتصادها وأمنها وبيئتها ومستقبلها . ولن استهجن ان يواصل العالم التقدم .. ويتحول الشرق الاوسط الى شعوب بدائية تملك اسلحة الدمار الشامل .. ولكنها لا تجد الطعام !! مع شرق اوسط نووي لا سلام ولا امن ولا استقرار في العالم كله !!

نبيل عودة - كاتب واعلامي فلسطيني - الناصرة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أكتب بقلم العقل على لوح القلب

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد العلوي
نشر بتاريخ: 11 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 11 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

http://www.alwatanvoice.com/images/ko0tab/4372427670.jpg

بقلم : خالد العلوي

الأشياءُ تُعرف بأضدادها وقد درسنا التفاضل ليس من أجل ِ التفاضل وإنما من أجل التكامل ومُشاركة الناس عقولهم واحتواء أحدنا للآخر مِن باب »إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق« ومن باب »الحكمة ضالة المؤمن« ومن باب »إذا غضب الجاهل تكلم وإذا غضب العالم عمل« , ولكل منا حصيلته الخاصة وتجربته الخاصة ورؤيته الخاصة , فأحدنا لا يرى أبعد من أنفه و آخر يضرب ببصره أقصى القوم وأحدنا يرى بعين التمساح و آخر يرى بعين الصقر , من الأضداد والنقائض تُعرف الأشياء كما عرفها من سبقنا .

هكذا تُعرف الأشياء وعلى هذا العرفان كان أمر الله في اجتماع هذه الكينونات و الاختلافات والتمايزات والمعرفات على طاولة واحدة للنقاش والحوار والتسوية والتفاهم وهذا أيضا ما حرص عليه رسوله التزاما لطاعته تعالى وأمره ووجه الناس إليه حين قال صلوات الله عليه وعلى آله " أعقل الناس من جمع عقول الناس مع عقله " لتتشارك هذه الكينونات المختلفة مع بعضها البعض ولتصل إلى نقاط تسوية توحد وتقرب النظرات والرؤيات المتفرقة المختلفة.

ما أريد قوله هنا أننا حين نريد أن نتحدث عن أي أمر ٍ خطير ٍ يخص الأمة الإسلامية والعربية كلها علينا أن نضع في اعتبارنا أن الحكم يَجب أن يكون حُكم العقل وحكم الدين وحكم »جادلوهم بالتي هي أحسن« وحكم »الله الله بمشاركة الناس عقولهم وإلا انكسرت عصا الطاعة«, الحكم يجب أن يكتب بقلم العقل على لوح القلب ليكون القرار قرار الرشد والحكمة والرؤية البعيدة كل البعد عن الأهواء والرغبات وشهوات النفس بما فيه صالح الأمة الإسلامية والعربية وصالح شعوبهم من دون أن يسقط القرار العقلاني مشاعر الناس من حسبانه خصوصا في مثل أمر ٍ حدث و بات يلفنا من الجهات الأربع " كالفتنة التي تفشت اخيرا تفشي النار في الهشيم«.

الفتنة التي قال عنها رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله "دعوها فإنها نتنة " ولكم أن تتخيلوا الآن نتانتها بعد المسلسل الدامي الذي شهدناه وعشناه مؤخرا من تخبط القيادات والجماعات والشعوب في الرؤية العقلانية إلى الأحداث الواقعة مما أدى إلى امتناعهم عن الجلوس إلى طاولة ٍ واحدة ٍ للنقاش والحوار بأسلوب ديني حضاري يصبح فيه الحوار حوارا له نتيجة ترضي الله ومن بعد الله رسوله وترضي إسلامنا وأمتنا الإسلامية والعربية والذي أدى بهم إلى قبول نظرية الخوار والمؤامرة وكل من ليس معي فهو ضدي .

ففتنة مثل التي حدثت مؤخرا في لبنان أو في العراق أو في أي بلد ٍ من بلداننا العربية والإسلامية  كانت تحتاج منا لحوار حضاري وأخلاقي وإسلامي بين كل الجماعات الإسلامية أولا حوار يتجاوز التعصب والفتنة والدمار والخراب والحرق ننطلق منه من صلب عقيدتنا التي علمتنا كيف نخاطب وكيف نجادل وكيف نعاقب, وفي حوادث التفجير والاغتيالات الأخيرة في لبنان أو العراق كنا بحاجة إلى حديث العقل لنعرف من المستفيد الحقيقي من هذه الفواجع التي تحدث, نحن بحاجة إلى حوار ٍ عاقل يخبرنا عن المستفيد الأول لهذا الشتات الذي بات يملأنا وعن المستفيد لهذه الفرقة التي باعدت بيننا ولهذه الفتنة التي بتنا نحملها في أقوالنا وأعمالنا نحن بحاجة إلى مائدة أخرى غير مائدة " نصلي وراء علي ونأكل على طاولة معاوية " لتجمعنا .

نحن بحاجة ٍ لمائدة الإخاء والاحتواء وإلى مائدة " الله الله في مشاركة الناس عقولهم" عوض كل هذا الخوار الذي حدث والذي زادنا فرقة وشتات وإحباط وخيبة والذي جعل من المستفيدين الحقيقيين لهذه الكوارث أن يستغلوا ضعفنا الثقافي والديني وتوظيفه في مكاسب ٍ سياسية بعيدة كل البعد عن الدين والأخلاق والإنسانية


يا أمة المليار لسنا بحاجة ٍ لخيبات جديدة ومجازر جديدة وتفجيرات جديدة نحن بحاجة ٍ لحلول جذرية بحاجة إلى حل واع يعالج الأساس فينا نحن بحاجة إلى تنشئة أبناء المجتمع الإسلامي من جديد على النشأة الطيبة الصالحة التي علمنا إياها رسولنا الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله وفق تعاليمه التي تلقاها من السماء .

نحن بحاجة لكل شيخ دين وعالم وخطيب حين يعتلي منبره أن يعلم الناس كيف يتجنبوا الغش ويتجنبوا الرذيلة ويتجنبوا الجهل, وأن يتفقهوا في أمور دنياهم ودينهم وأن يتجنبوا إثارة الفتن والتعصب المذهبي وأن يرحمونا مما قد يشعل نار الفتنة بيننا خصوصا أن ديننا قائم على إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق,, نحن بحاجة ٍ لكل مصلح فينا أن يدعو الناس إلى منهج الوسطية والاعتدال من باب " خير الأمور أوسطها " نحن لا نحتاج إلى الفساد وإلى الكساد نحن بحاجة لكل مصلح نشط وواع وقلبه على الأمة الإسلامية والعربية جميعا يثقف أبناءها ثقافة حسنة عمادها الأمة الإسلامية الواحدة وأصلها إما إخاء الدين أو نظارة الخلق نحتاج إلى هذا العماد الذي ينبذ المذهبية والعصبية القبلية والفتنة.

نحن بحاجة لكل قيادة وحكومة عربية وإسلامية أمينة وناصحة وخائفة على مستقبلها ومستقبل إسلامها وشعبها وأرضها البعيدة كل البعد عن سياسة الانحياز والعصبية والجور والظلم والمصالح الشخصية.

نحن بحاجة إلى وسائل إعلام عربية وإسلامية هادفة, فيها مساءلة ومحاسبة وفيها حقيقة يجب أن تطرح أمام القيادات العربية والإسلامية وأمام الرأي العام والعالم أجمع,صورة تخالف صورة ترديد الأخبار المكررة والمعتادة صورة تساعد على توعية الشارع العام وتثقيفه لكي لا ينجر وراء كل ناعق ينعق وكل قاتل يقتل وكل فتنة تقوم .

نحن بحاجة إلى أن نشعر بالمسؤولية تجاه ديننا وإسلامنا ورسولنا وأنفسنا وأهلنا وأوطاننا, نحن بحاجة لتحمل هذه المسؤولية لأنها مسؤولية كل فرد وكل قيادي وكل متعلم ومثقف في عالمنا العربي والإسلامي هذه مسؤولية يجب أن يتحملوها لأنهم خلفاء الله في أرضه وفي دينه وفي أمته, ولينقذوا الناس مما باتوا فيه, هذه مسؤوليتنا جميعا في أن نعمل على إنهاء التعصب المذهبي والمدني والقروي والقبلي فنحن أمة إسلامية واحدة, ندين بالولاء لرب واحد وندين بدين نبي واحد .

لذا هي مسؤوليتنا جميعا في أن لا نخاف إلا الله سبحانه وأن لا نتبع إلا سنة محمد صلوات الله عليه وآله وأن لا نقول إلا كلمة الصدق وكلمة الخير التي تجمع عوض أن تفرق والتي تقرب ولا تباعد والتي يكون لها أثر و مفعول داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية تحقيقا لتعاليم الله ورسوله فإن أردنا أن نصلح فعلينا أن نبدأ بأنفسنا قبل أن نبدأ بغيرنا فما فائدة أن نتهم الغير بالوساخة ونحن أنفسنا تغلبها الوساخة, ما فائدة أن نقول للغير امتنع عن التعصب والتحيز والتطرف ونحن أنفسنا نتعصب ونتحيز ونتطرف .

أخوتي في الدين ونظرائي في الخلق لعل البعض يفسد البعض الآخر بنفسه حين تتجسد الصور في رأسه على خلاف ما تتجسد في قوله وفي عمله إلا أني واثق تماما أننا نملك كل الصور وكل الحقائق وكل الإمكانات وكل الأفكار والأقوال والعمل وكل الكوكبة والتشكيلة الرائعة من علماء الدين ومن رجال الأدب والثقافة الذين يزخر بهم عالمنا العربي والإسلامي من الفئة الواعية المثقفة المصلحة التي لن تسكت ولن تصمت والتي ستسعى حتما لتحمل هذه المسؤولية والأمانة إرضاء لربها عز وجل ولنبيها صلوات الله عليه وعلى آله إن عجز غيرهم عن حملها لأننا بحاجة ٍ إليهم حقاً ولن يخذلونا إن شاء الله .

خالد العلوي
أديب وإعلامي ومفكر عماني
كاتب صحفي حر في جريدة السياسة الكويتية

عيادة المخيم

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد آل سليمان
نشر بتاريخ: 09 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

 (من صور الصمود)
 
زياد آل سليمان

ارتفعت حرارة ابنتي فسألت أحد أقاربي عن مستشفى أو عيادة أو طبيب، فقال لي: تعال معي إلى عيادة أبو الخير هناك في المخيم، ذهبت إلى العيادة فوجدتها عبارة عن غرفتين صغيرتين، الأولى للانتظار وهي مكتظة بالمراجعين من النساء ومعهن أطفالهن المرضى، والثانية غرفة الدكتور أبو الخير، وكلا الغرفتين جزء من منزل
الدكتور المتواضع في داخل المخيم.
سرعان ما يحين دورك ويشخص المريض ويعطيه الوصفة الطبية ، قلت له : كم الثمن، قال: ثمن ماذا؟ قلت : الكشف والتشخيص، فقال: دعوة لي ولوالدي ــ رحمه الله .
قلت : بارك الله فيكم ولكنني معي نقود، وأنا لست من هنا بل جئت زائراً من الخليج ولدي مقدرة على الدفع، فقال: حياك الله من أي مكان جئت، لا أريد منك سوى الدعاء.
ذهبت إلى الصيدلية وأنا متعجب من موقف الطبيب، رجعت إلى قريبي وأخبرته بما جرى وسألته عن الطبيب، فقال لي: أن الطبيب يعمل في الصباح وحتى العصر في مستوصف حكومي ويتقاضى على ذلك راتباً، وبعد المغرب إلى ساعة متأخرة من الليل يعمل في عيادته الخاصة مجاناً، بل بعض الأسر الفقيرة يعطيها الدواء إن كان متوفراً لديه، ولربما دفع ثمنه لهم.
لقد كانت هذه العيادة في مخيم فلسطيني في قطاع غزة، والطبيب اسم على مسمى، فعائلته اسمها أبو الخير وهو أبو الخير.
ليس هناك حدود للأفكار والطرق والوسائل لنصرة هذا الدين العظيم والمستضعفين من المسلمين، هذا الطبيب هو نموذج من نماذج الصمود والثبات في أرض الرباط ، نموذج آخر لكم أشعر بالحياء الشديد بمجرد تذكره إنه نساء (بيت حانون) اللواتي ذهبن لفك الحصار عن أكثر من سبعين مجاهداً حاصرهم اليهود في مسجد (أم النصر)، وكيف استطعن أن يُشغِلنَ الجنود والآليات والطائرات، ليتمكن المجاهدون جميعاً من الانسحاب من المسجد المحاصر، الذي هدمه اليهود لاحقاً. إحداهن بعد أيام نفذت عملية استشهادية بالرغم من أن عمرها ناهز (57) عاماً لتكون أم الاستشهاديات رحمها الله.
لا أريد هنا أن أمارس جلد الذات، أو أتكلم عن الاخوة الإسلامية أو حتى الرجولة والنخوة، ولكن اسمحوا لي أن أقول لإخواني الكرام وأخواتي الكريمات في كل مكان أن بأيدينا الكثير من الوسائل لنصرة المسلمين المستضعفين.
ولنطرح سوياً بعض الأسئلة: كم ننفق من أموالنا لشراء ما يُسمى بالكماليات؟ كم من المشتريات ما لم نستخدمه أو نستفد منه شيئاً؟ كم مرة فكرنا بنصرة إخواننا أو على الأقل رفعنا أكف الضراعة للمولى عز وجل لينصر إخواننا المستضعفين؟ كم مرة ذكرنا أنفسنا وأبائنا وإخواننا وأزواجنا وأبنائنا بحال المسلمين في فلسطين وغيرها ... أسئلة كثيرة حائرة، إنني على يقين أن نفوسكم اللوامة ستطرحها وتطرح غيرها ، وستجد جواباً عملياً لها، بالقيام بأفكار وسلوك طرق متعددة للقيام بواجب الاخوة والنصرة.
لقد أقام نساء (بيت حانون) الحجة ، لقد ضربن المثل الأروع، كنا نتحدث عن خنساء فلسطين ، فغدون اليوم خنساوات.
كان (شارون) يفكر في ظاهرة الخنساء ــ أي وداع الأم لابنها وإعطاءه البندقية قبل تنفيذ العملية ــ وشكل لجنة لدارستها والقضاء عليها، بل وأمر بدراسة إبعاد أولئك الأمهات! بل وقصفت الطائرات بيوتهن!.
إنها دروس عملية للأمة لرجالها قبل نسائها في التضحية والبذل والبطولة والشجاعة والفداء.
نساء (بيت حانون) قلن: أن بأيدي النساء الكثير مما يقدمنه، وأن باستطاعتهن المشاركة والنجاح والتأثير والتغيير والانتصار وهن متمسكات بحجابهن.
لم تكن مجزرة بيت حانون الأولى ولن تكون الأخيرة، ولم تكن تلك التضحية هي الأولى للمرأة الفلسطينية العظيمة بإيمانها، ولن تكون الأخيرة، ولكن ينبغي ألا تكون آمالنا منسية لنا لآلام إخواننا، ولتبقى تلك الصور حاضرة في الأذهان لتوقد العزيمة وتجدد الهمة للعمل على نصرة المسلمين في فلسطين وفي كل مكان، قال تعالى: { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون،وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون }.

 

تقرير لجنة بيكر القاسي

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد الجيدي
نشر بتاريخ: 09 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

تقرير لجنة بيكرالقاسي
أحمد الجيدي
.....................
هنا وجهة نظر اللجنة جاءت متطابقة مع نظرة الشعوب التي عارضت الهجوم الإجرامي من قبل البيت الأبيض، والمملكة المتحدة (بريطانيا) والدول المشاركة في الإحتلال النازي بما فيها بعض الدول الإسلامية والعربية على العراق، فالشعوب لها حس خاص ، ولها قراءة للأوضاع تختلف عن همجية البانتاغون وحلفائه،...لأن كل
المبررات التي حاول الترويج لها البنتاغون ، كلها كانت مطبوخة من قبل تجار الحرب، والمعادين للسلم العالمي، وبعد ثلاثة سنوات ونصف من الإبادة الجماعية والمقابر الجماعية والإنتهاكات الأخلاقية التي مورست على الشعب العراقي على يد الإحتلال والعملاء، جاء تقرير لجنة بيكر الخاصة بأوضاع العراق ، ليضع الإدارة
الأمريكية وحلفاءها أمام جرائمهم الإنسانية التي شاركوا فيها، وإن كان جاء متأخرا كثيرا، كان عليه أن يصدر قبل هذا الوقت، ليجعل مجرمي الحرب أمام سلوكهم الهمجي، وعلى رأسهم( بوش وبلير وبرليسكوني وأثنار)......وغيرهم.ليضع حدا للأكاذيب التي صدرت على لسان (كولن باول) في الأمم المتحدة أمام
العالم ، فالشعوب لم تصدق تلك التصريحات المجانبة للحقيقة، لتوقف المقابر الجماعية بالعراق والإنتهاكات الأخلاقية التي أشرف على تنفيذها وزير الدفاع  المستقيل (رامسفليد) والحاكم المدني بالعراق ( بريمار) وعملاؤهم بالعراق الذين دخلوا على الدبابات الأمريكية والبريطانية، وهذه اللجنة اعدت تقريرها الذي يحتوي
على تسع وسبعين توصية، منها : ان الوضع بالعراق (خطير ومميت) هذه التوصية وحدها كافية ، وتعبر بصراحة أن العراقيين تعرضوا للإعتداءات الوحشية على يد قوة الإحتلال والعملاء الذين يراهنون على بقاء قوة الإحتلال بالعراق لحمايتهم من المقاومة العراقية الشرعية ، وتعبر أيضا عن نقطة ثانية، أن المقاومة العراقية
شريفة وتدافع عن وطنها وسيادتها التي سلبت منها بدون شرعية دولية، بالإضافة إلى تدهور وضع جنود الإحتلال النازي بالعراق، الذين يواجهون أمة بكاملها، ليس كما يعلنه العملاء والإحتلال ، ان في العراق إرهابيون، فالتقرير لم يصف الوضع بالعراق بالإرهاب، فالعراق فيه مقاومة، وليس إرهاب، والمقاومة منظمة وقادرة على إلحاق الهزيمة بالإحتلال والعملاء، ولم يتمكن الإحتلال بالوصول اليها رغم تفوقه عتادا وعدة، زائد تسخير العملاء الذين لا يتورعون عن القتل والوشايات المضللة للرأي العام، إلا أن الرأي العام لم يصدق ما يقوله (عبد العزيز الحكيم ) و(مقتدى الصدر) و(السيستاني) و(نوري المالكي) و(الربيعي) و(وثيق السامارائي) والتابع
لزمرتهم،الخ.
اعتبر (جورج بوش) الصغير، تقرير لجنة (بيكر ) بالقاسي، فلو صدر  تقريرعن منظمة عربية او إسلامية،
لقال (بوش ) إنه تقرير يحرض على الإرهاب  بالعراق،وبما أنه صدر عن لجنة (بيكر) قال: (سنتعامل معه بجدية) لكن الجدية التي عبر عنها(بوش) تعني الإنسحاب الفوري من العراق، مع إعادة السيادة والشرعية
للقيادة العراقية المسجونة بسجن الإحتلال النازي، ومعاقبة العملاء الذين صوروا  إحتلال العراق ل(بوش) كنزهة ، واختفت الورود التي صورها العملاء للبيت الأبيض، فتحولت الصورة الى جحيم للإحتلال النازي الأمريكي، فالإنسحاب من العراق له تبعات جنائية، لأن صور أبو غريب ، وحدها تدين الإحتلال الأمريكي والبريطاني، والتقرير جاء متوافقا مع تصريح الأمين العام للأمم المتحدة حول العراق، (فتصريح كوفي أنان) إنتقده (الربيعي) هل يمكن له إنتقاد تقرير لجنة (بيكر)؟.......0....
وهل بقي ل( عبد العزيز الحكيم) أن يقول، لا يمكن التفريط في المكتسبات التي تحققت بالعراق، والمطالبة ببقاء قوة الإحتلال بالعراق،؟ أعتقد أن كل العملاء سقطت عنهم قبعات الإحتلال النازي بهذا التقرير........
فبيكر أصدر تقريره هذا ، ليس كراهة للبيت الأبيض، بل لحفظ ماء وجه البيت الأبيض، وإن كان لم يبق له وجه امام الشعوب الإسلامية والعربية ، والمحبة للسلام، والكارهة للعدوان على أي دولة، وهو وكانه يقول للبيت الأبيض وجودونا بالعراق أصبح جريمة أخلاقية، ووضعنا في العالم أصبح منبوذا، فلا تزيدونا كراهية امام
شعوب العالم، فالبيت الأبيض أخطأ في حق الشعب العراقي وقيادة الشرعية، فعليكم إصلاح الوضع في أقرب وقت ممكن، مع القيادة الشرعية المسجونة تحت قيادة البيت الأبيض، واوقفوا محاكمتها التي تحدث عنها العالم بأنها متجاوزة ومهزلة يرتكبها البيت الأبيض خارج حدوده الإقليمة، والمتنافية مع الأعراف الدولية والإنسانية، وقد أعذر من أنذر؟؟؟؟

 

رؤوس أينعت وحان قطافها

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
نشر بتاريخ: 02 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2001
الزيارات: 3

1- الطائفيون

2- التكفير يون

3- أمراء الحرب

4- السياسيون الحاقدون

5- زعماء العصابات

 

دفعتني مأساة العراق الحالية إلى إعادة قراءة  تاريخه في أزمنة غابرة ، وتوقفت كثيرا عند الفوضى التي مر بها العراق في زمن عاث فيه الخوارج فسادا ، وما بعده ، وقتلوا مخالفيهم في الرأي أينما ظفروا بأحدهم ، فهدرت دماء كثيرة ، واضطربت أحوال الناس .

 

امتشق الأمويون سيفا بتارا ظالما مجربا لديهم ، مخلصا لأولياء نعمته ، لا يخشى ولا يرعوي ، ولا يتوقف عن حرم ومحرم .

 

جاء الحجاج إلى حاضرة العراق " الكوفة " حينئذ ، وكان أهلها يوم ذاك ذوو حال حسن ، فدعي الناس إلى الجامع الكبير، وجلس الحجاج على المنبر ساعة لا يتكلم وقد غطى وجهه ، حتى سأم الحاضرون من تلك الإهانة ، ولكن أنى لأحد أن يتكلم ، بعدها قام قائلا ، ومن بين ما قاله :-

 

                        (( إني أرى أبصارا طامحة ، وأعناقا متطاولة ،

                            و رؤوسا قد أينعت وحان قطافها............))

 

وهذا ما يشاهد هذه الأيام في العراق ، وكأن التاريخ يعيد نفسه ، فأبصار قادة المليشيات وأدعياء الدين والسياسة ، طامحة إلى المناصب والمغانم ، والنهب والسلب ، بل القتل الجماعي للعراقيين المساكين ، وان أعناقهم تطاولت حتى على سادة القوم ، فأينعت ، وان قطافها حان منذ أن ركبت مركب الطائفية ، وتمسكت بحقدها ، وغاب عقلها ، إذا كان لديها منه شيا ، وانتقمت من العراق والعراقيين الطيبين .

 

إني أقول لتلك الرؤوس إن الحجاج كان يقصدكم ، وان عمم بقوله :-

                  (( إن الشيطان قد استبطنكم ، فخالط اللحم والدم

                     والعصب والمسامع والإطراف والأعضاء

                    والشغاف ، ثم أفضى إلى المخاخ والاصماخ،

                    ثم ارتفع فعشش ، ثم باض وفرخ ، فحشاكم

                    نفاقا وشقاقا ، واشعركم خلافا ))

 

نعم إن ما يقوم به أمراء الحرب في العراق عمل يرضي الشيطان ، ويغضب الرحمن ، لأنهم ابتعدوا عن جادة الصالحين وأهل السياسة والعقل فقال بهم الحجاج :-

              (( اتخذتموه " الشيطان " دليلا تتبعونه ، وقائدا

                تطيعونه ، ومؤامرا تستشيرونه ، فكيف تنفعكم

                 تجربة أو تعظكم وقعة ، أو يحجزكم إسلام

                 أو ينفعكم بيان ؟ ))

 

ألا ترى عزيزي القارئ الكريم إن الإسلام لم يحجز هؤلاء عن سفك دماء العراقيين ، ألا تراهم لا يتعضوا بالوقائع ،وهي كثيرة ، ولم ينتفعوا بالتجارب وما أكثرها .

 

أين هؤلاء من رسول الله "ص " يوم فتح مكة ، ومعها فتح صفحة جديدة ، حتى مع راس الشرك ؟.

 

أين هم من الإمام علي "ع " يوم وصى بالإحسان إلى قاتله ؟.

 

أين هم من الحسين السبط "ع" وهو يحاور جيش ابن زياد لينقذهم من الضلالة ؟

الم اقل إن رؤوسهم أينعت وحان قطافها ؟ لتستريح الأمة وتحقن الدماء .

 والله من وراء القصد .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

العراق بين تقرير بيكر وسيف عنتر

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
نشر بتاريخ: 02 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة ..لانفترض بل هي حقيقة إن العراق عنترة وبغداد عبلة .

 

ولأجل أن لاتظل عبلة تتألم كل يوم بين تفخيخ وتهجير وقتل مستباح ، عنتر يشحذ همته ، سيفا  وقصائدا لاجل أن يبعد عن عبلة مرحلة مأساوية من تأريخها لم تشهد له في تاريخ وجودها . كيف ..؟

 

هو الآن مثل دون كيخوته ، سيفه بيده ويتوهم إنه يهزم الدبابة البرامز أو طمع الادارات بالمال ، وتشاجر النخب السياسية ..والى متى يظل عنتر يحارب الوهم .

 

طبعا الى أن يستيقظ ضمير القبائل التي تحاصصت وزارات ومناصبا وعقودا ، ومتى يستيقظ ..؟

 

هذا مالم نجده حتى في تقرير بيكر . التي أرادت به أمريكا أن تخلص نفسها من المأزق العراقي قبل أن تخلص غيرها من الذين دخلوا معها معترك التغيير .

 

أنا مثلكم ..سمعت الأثنين . تقرير بيكر بصوته . وقصائد عنترة لعبلة مسجلة بصوت الممثل المصري محمود ياسين وأقارن بين اللهفة والعفة وصدق النوايا فأجد الأمان في شعر عنترة أكثر مما أجده في تقرير بيكر ، لإنه في النهاية يقول : أن ليس هناك حلا سحريا للمسألة العراقية وحلولنا ليست ملزمة للرئيس .

 

إذن الرئيس سيبقى يمسك مفردات خطابه الاول يوم دخل العراق العزيز فاتحا كما مود ايام دخوله بغداد في الحرب الكونية الأولى .

 

والتي أكد فيها إن خيارنا الازلي في العراق هو دحر الإرهاب وإقامة نظاما ديمقراطيا ليكون منارا لشرق أوسط ٍ متحرر ومسالم .

 

 فلا الارهاب قُضي عليه .

 

 ولاالديمقراطية أنارت من بغداد شوارع الوطن المغلوب على امره من تطوان الى ظفار .

 

مغلوب ، لانه لاحول له ولاقوة للسعي الى تحريك الماء الراكد في دراما هذا الموت اليومي لاخوتهم في العراق ، جامعة عربية تاخذ الآف حبوب الفاليوم كل يوم لتنام وتنسى هم عبلة التي يمزقها الجسد المفخخ والهاون الغادر والقناص الامريكي والنهب المبرمج .

 

لااحد ينظر الى بغداد . سوى بغداد تنظر الى نفسها .

 

وامامها عنترة بعيون دامعة .

 

لايستطيع بسيفه أن يهزم فوج مارينيز او يمنع جيشاً محلياً او عصابة سلابة لتعبث بأمن الناس وحياتهم .

 

وبين دمعة عنتر وتقرير بيكر تتوزع حياة بغداد .

 

ومعها يتوزع الألم والإنتظار والدعوات المتصاعدة من العيون الثكلى ليحسمَ الأمر سريعا ويتغير سيناريو اليوم العراقي من يوم للقتل والذبح الى يوم للبناء والتنزه في حديقة الزوراء .

 

هذا يرتهن بأشياء كثيرة نوه اليها التقرير وأهمها ( المصالحة ونسيان الكره والضغينة والمذهبية والعودة الى صلاة الجامع الواحدة تحت شعار( إخوان سنة وشيعة ..هذا الوطن مانبيعه )..

 

عندها . سيذهب بيكر وتقريره الى ارشيف المسألة العراقية ، ويبقى العراقيون وحدهم من يقرروا شكل مايردون من حياة .

 

اقول لكم هذا هو حلم عنترة من أجل عبلة .

 

وهذا هو حلمي من أجل العراق ...

 

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 89 من 108

  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93

المتواجدون الآن

30 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك