- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزام الحساوي
- الزيارات: 9
سيدتي
من هنا بدأت
ومن هنا أنتهيت
عندما ترعرع نبضك بقلبي
فهل ياسيدتي سمعتي عن نبضين؟؟
هذا أنا زرعت بجسدي
أتعلمي
أن حتى سنيني هجرتني
مزقتني
وكما حزنت .. حزن معي طيري
قلعة احزان تسكنني
تأخذني .. تشردني .. بل تمحيني
لنفرض سيدتي
أن أدوس على يأسي
وأنسى بها أمسي
وأركض وأصرخ بأعلى صوتي
فهل لأنسى لو بعض من همي ؟؟
نعم أنسى اسمي .. ولكن تبقى نفسي
سيدتي العنيده
حزني فاق الوصف
وسكن بأعلى القمم
بل تعدى الحدود
من جرح اندمل من شدة الالم
حتى صمتي .. تكبل بالقيود
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 8
الجوع
الفقر في الوطن غربة , الفكر حذاء , المفتاح مشنقة .....
الظمأ يقتل طفلا يبحث عن حضن أم , عذراء تبحث عن مأوى , فقراء يبحثون عن رغيف خبز هارب , هوس يستحل أحلامنا
سقطت الصورة.. بكيت وحملت حقيبتي وأعلنت الرحيل , هربت من العتمة ..
موسيقى الإيقاعات الكونية دقت أبواب قلبي , غسلت ليلي بالنور , تفتحت الأزهار ملأ عطرها الكون ...
يمامة بيضاء تنام في حضني , تعزف أغنية الصمود , تحثني على التفاؤل , تدعوني لأعمد اللوحة السوداء بماء الشمس , لكن .....؟!
حقيبتي... جواز السفر.... شوارع فقدت ذاكرتها , ضحايا العالم في المستشفيات , في المنافي , في رأسي تلفني بخيوط العنكبوت , يتدفق دخان أصفر يخنقني ,أبحث عن هواء نقي , قطرة ماء ترطب رمقي ...
أترك طائر النورس يغوص في الأعماق , يحفر رأس البحر , يزرع الياسمين, فيحصد النيازك , ينفجر هاجس في الليل الدامس يأمرني أن أطلق عصفور قلبي ليصافح النجوم ويبحث عنها فهي نبتت في وجداني رغم عاصفة الملح
لكن لي سؤال ...
هل أحبها ؟!!
أما زلت أذكر....
كان العصفور ينوح بالقفص , حية رقطاء تموج , تمور في نار تموز .... تبحث عن ضحاياها ... هل أعلم شيئا عن حلاوة الروح ؟!
أأسأل زهرة تحتضر صبوا عليها لعنة الحياة , وذبحوا ربيعها .. فينوس تدعوني إليها تحاصرني بسحرها , تمتص شهدي . تأكل فاكهتي , ثمري لتكون الرمز في قصائدي ... لن أنسى الرقاص , الانهزاميون يدعونني لحفلة التهجير .... تتعالى أصواتهم
ارحل .... ارحل يا أدونيس المتمرد , لا تنهر ..... لا تفقد دربك ....
ماذا أقول لهم ؟
لن ارحل... أعلم أن لساني قد ذل و جرعت كأس مسموم لأصبح زرعا ينمو بين أصابعها ... أعلم أني ظمآن للحب
لكن لن ترويني امرأة عطشى ؟!!
صدقوني لن تكون البندقية أنية زهور .. لن يغرس الغراب فوق الخد سنبلة ...
سيأكل الجراد المساحة الخضراء , فما بين ضغط ونفخ فرقع البلون , انفجروا الأبرياء تحولوا لوحوش بشرية
هل قارنتم بين من خلق وحش ومن تحول لوحش؟
أقرءوا خارطة التناقضات من بداية التكوين.....
الفقراء دوما مذنبون منهم الشهداء .... الخونة .... القاتلون والقتلة .... هم قميص عثمان , وعاء , لعبة العصر
جنود مافيا أحمر الشفاه , يا سادة يا كرام الذين فوق... فوق لن يمنحوا الأرض نظرة , ينعتون بالشرفاء , أصحاب الكرسي, الأنبياء....
بني يا صورتي الحزينة , لن تكون ضحية , الحقيقة أن العشب لا ينمو فوق الصخر , هؤلاء النرجسيون , الأنانيون المتطفلون على الصفحة البيضاء , صنعوا من أجسادنا جسور ويروجون أن حياتنا هي المذنبة لأنها ترخي سدولها وتزحف لتجدل ضفائرها في عنق محارة للفصل بين الرأس والقدم
يا أيها المسحوقين إياكم والخوف لا فرق بين الشعر والقلق , الحقائق تلوثت , النوم سيد الحياة , ميزان القيم مختل , نحن نركض وراء سراب , رماد , أثافي
من أنا ؟!!
من أنت ؟!!
ما سر هذا الكون ؟!! لماذا نحس أننا لا شيء وكل شيء !!
أين الجمال ؟ !!
أخلقنا للقبح .....
في رحلة الهوس التي نحياها إلى متى سنبقى مخصيين هياكل أشباح نركض في المجهول , نحتاج هواء نظيف طيف عملاق نبعثه من شريط الذاكرة, ليعيد اتزان الكرة الأرضية و يرجم شياطين السماء ويعلمنا قراءة الطلاسم .
أيها الفقراء ..... الحب كقهوة الصباح يفسده الكلام الكثير
قد نصبر على جوع الخبز ... أيعقل أن نصبر على جوع الحب ؟.....!!!
ماذا أقول في زمن القلق والهوس والإبر المخدرة ,الحب خيل يحترف الصهيل , نركض خلفه , نطير في الفضاء , نحفر نهر في الظلام لنحيا , فنغرق بالوهم ,يشتد السعير, نبكي على الصخرة , تقفز سمكة من رأسي ترتطم بالحقائق, , تسيل الألوان , تغرق جحافل النمل , انهزمنا .....
بكيت , نوحت ... سألت أين أنت يا وطني !! بحثت عنك يا أنا..... عندما خرجت وتمرد على الأنا
والآن في زمن التيه من أنا ؟!!
أين المطر... ؟!!
أين السنابل ....؟
حفيت قدمي , خرجت ديدان سوداء , شقت طريقها بين الحاجب , حفظتني الشوارع وأنا أركض مخبول أبحث عن صوتي قبل أن يبولوا فوق رأسها ويلطخون بها التهم , سامحيني عذرائي الجميلة , سامحيني غزة
لن أكون مقاتلا ولا محايدا ....لم يبق لنا سوى الانطواء والخلاء ونقص ما في جدار قديم.
التوقيع
مصطفى النبيه
من نصوص الهذيان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يارا مصطفي
- الزيارات: 9
ومات الحبُ
في مدينتي-
وتعانقت أنفاسَنا
وانساب دمعٌ
عاتب الأشواق
بين ضلوعِنا..
والليلُ كالسجان
يصفعُنا....
ويضحكُ خلفنا..
والصمتُ بيتٌ
موحشُ الأشباح ِ
يصرخُ..حولنَا
وعلي يديكَ
رفاتُ طفلٍ ضامر
قدرُ الزمان حبيبي
أن يصبح المسكينُ
جرحاً..بيننا
جئنا إليك ِ مدينتي
جئنا إليك مدينتي
جئنا لندفن حبّنا
رفقا ً بهذا الطفل ِ
قبر مدينتي:
أنا بعضُ هذا الطفل
عمري...عمرُه
فلديه حلم بدايتي
ولديه يأس نهايتي
رفقاَ بهذا الطفل
قبر مدينتي:
رفقاَ بهذا الطفل
مازلت يا قبر المدينة
تجمع الأحبابَ أشلاءَ
وتسكر بالدموعْ
ونظل نلهث
بين حزن ِ العمرِ
نبحثُ عن شموعْ
ولديك تختنق الشموعْ
رفقاً.. بدمع الناس ِ
قبر مدينتي
رفقا ً بدمع الناس
ما بين أحياء المقابر
تصرخ الأنفاس
في ليل السكونْ
في كل جزءٍ
من شوارعها
جراحٌ..أو خطايا
أو جنونْ
رفقا ً بدمع الناس
يا زمن الجنونْ
القبرُ يضحك في خجل
وحبيبتي
خلف التراب سحابة ٌ
و عيونُها
بحرٌ..شراعٌ
تائه النظراتِ
ضاع مع الرياحْ
كالنورس ِالحيران
عاد ممزقا ً ..
عند الصباحٍْ
وصغيرها المسكين
خلف دمائه
وعلي يديه علامة
أنفاسُ أحلام ٍ..
بقايا من جراحٍْ
ونظرتُ للحب الصغير
لِمَ قد رحلتَ
وأنتَ عِندي بالحيا
وتركتنا لزماننا
زمنٌ..
تضاجعه الذنوبُ
فتحمل الأرض العصاه
زمن الطغاة
القبر ينظر نحونا
وتردد القبر
العجوز..للحظة
القبر في خجل
يمد يديه.. يحمل طفْلنا
الحبُّ أكثر ما يموت بأرضنا
ونظرتُ للقبر العجوز..
سألته:
أتراك تسكر
من دماء صغيرنا
ضحك العجوز
وقال في خجل..أنا؟!
ما عدتُ أفرح
يا صديقي بالرفاق
صارت دموعُ الناس
عندي..لا تطاقْ
في كل يوم
بين أحضاني
بِحَارٌ من فراقْ
كلٌّ الذي عندي
زحام..في زحامْ
ما أكثر الأحياءَ
في هذا الزحامْ
عندي مكان
للصغار المتعبين
وهنا بقايا العاشقين
وهنا الجمال
ينام مكسورا ً
علي صدر الحنين
وهناك مات العدل
مشلولا..
علي زمن لعين
والحبُّ..
في هذا المكان...
وعليه مات الصبح
مشنوقا ..
هنا.. قتلوا الحنانً
وهناك أشلاءُ الضمائرِ
بين أكفان الجحود وعلي رفات الحب
أنقاضُ..
بقايا من عهودْ
***
القبر يبعث
في البقايا..حولنا
رفقا فعمر الناس
عندك قبرُنا
وقفت عيون حبيبتي
وتساءَلت:
باللّه يا قبر المدينة
أين طفلي..
كان منذ دقائق
يجري..هنا
القبر يضحك قائلا ً:
قد صار ضيفا ً..عندنا
صرخت دموع حبيبتي
يا طفلنا.. يا طفلنا
ضحكاتُ قبر مدينتي
تعلو..وتعلو..بيننا
قد صار ضيفا ً..عندنا
ويعلو صراخ حبيبتي:
يا حبنا..يا حبنا
القبر يضحك قائلا ً:
قد صار ضيفا ً..عندنا
قد صار ضيفاً..عندنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يارا مصطفي
- الزيارات: 8
عتاب
وقفتُ أعاتبُ
فيكِ الزمانْ
لماذا بخلت بهذا الحنان؟
عرفتكَ خوفا ً
وليلا ً كئيبا ً
وفي ظلمة اليأس ِ
جاءَ..الأمان
حرامٌ حرام...
وربي حرام
إذا جاءنا الحبُّ!!!!!بعد الأوانْ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كاترين زعبي
- الزيارات: 27
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي أحمد الممتن
- الزيارات: 13
ذوبان
وختمت الحياة في النخل شمعا
ذاب فردا لكن نوره عما
تدوزن مرثيتك الأغصان
وأنت مسيل نهر الرحيل
تسقي ورودا بصلصال عجنته
بنقاء الساقية
حرية الرمل تأكل ما شاخ من حبائل وشائجك
حين النخيل تصب
ما انثال من شقشقات العواصف
عند رقصة السعف
في حقيبة أذنك ..
والعناكب ترتاض
وقبائل النمل تخرج من عزلتها في الشتاء
وتبيع ببخس ما اشتريت من رائحة الشيخوخة
لكل زهر كذاب
تسور البيئة ببعض الأخشاب الحمئية
وتشتبك بخيوط بنفسجة هرمة
وتعطي وجوه الحقول طعما
من الصفرة الباردة
يالخريف التساقط في حضن أمنا التربة
ويالمسيل الخلايا
على ظهر الحشرات السعيدة
ويالنقلاب كاميرا الكون !!
أيسجد الإله للعبد
والخالق لتعرجات يديه
والطعام يطهو
وتلسع يد الاشجار النار
فيما ترزق الحشائش
وتتلو من أهازيجك ماابتل
من رائحة الأزل سيمفونية الفناء
حين يصحو الندى ببعض الضحك
فيعرف السالكون بتوراتك
أن طعم خريف يرثه الراسخون في التفائل
من زهيرات الصباح
ذات انفتاح
علي أحمد الممتن 5
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يارا مصطفي
- الزيارات: 9
الثلج
وميض الثلج
في فوديكَ يعجبني
وهمسُكَ مثل عصفور
ِجواري كم يكهربني
ويزرعني ويحصدني
بريقُ الحزن في عينيكَ
إذ يطفو
فيمحوني ويكبني
أحبُكَ لستُ أعرف أين أو كيفا
لمحتُ الثلج في فوديكَ مختبا ً
وقد أغفي
فجئتُ كمثل قبرة
بها شوق
كماء البحر ملتطم
ولا يطفأ
أجر شموعي العشرين آسفة
لأن الثلج أيقظني
وأبكاني
وأضحكني
وفي فودَيكَ قد أغفي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينب حمود
- الزيارات: 9
تعانى محتمعاتنا العربية من انحطاط عام يبرزفى الاتجاه العام للثقافة حيث يتدهور الذوق العام للمجتمع ويتخلى المثقفون عن دورهم القيادى فى توجيه الرأى العام ويحمل لواء التوجيه عاميون سخفاء ملأوا القنوات الفضائية بالأحاديث التافهة حتى عافها الجميع وتوجهوا للمنتديات على الشبكة حتى أوشكت على السقوط فى الهاوية فهل من منقذ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سوريا العظيمة
- الزيارات: 9
سوريا
مجرد سؤال
من الاحسن سوريا ام لبنان
يرد اقلام
سوريا هي المقال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: k.j طيف الشرق
- الزيارات: 8
يقتحم اسوار عواطفنا
يرمي في الحب قواربنا
يغرقنا ثم ينادينا
وقصور العشق تناجينا
تشعل فينا امانينا
وسفن للحاضر قد تُغرق
في بحر الحب مآسينا
اسوار عشقي مغرمة
بشذى اشواق مآقينا
عطر للحاضر قد يرسم
مرآة العشق بايدينا
لا للدمع مآقينا
فدموع العشق مآسينا
وحروف الحب مراسينا
آهات من صوت مسموع
تدق ابواب قوافينا
تجتاح مراسي الفتنا
وتعانق روح مآربنا
تبحث عنا في ماضينا
للحب دروس تنسينا
تنثرنا ثم تناجينا
تفضح ماض من ادمعنا
ترسم يوما من ماضينا
آهات من صوت مسموع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد حسين
- الزيارات: 8
سكون
كمان بدون أوتار
وفم من غير لسان
سكون ، هدوء وصمت
من قتل الإنسان؟
غير الإنسان!
الظلام في كل مكان
ثقيل بارد كالموت
العجز يطمس زمن الشجعان
زمن كلمة لا
زمن تُبجل فيه الأوطان
زمن من ليس له زمان
***
كمان بدون أوتار
وفم من غير لسان
***
أين قتل القلب الشجاع؟
دُفن في مستنقع النار والأوجاع
قتلوه البربر الأوغاد
وتجمعوا حوله مثل الضباع
والقوم ينظرون إليهم في غباء
وكأن الذي بين يدهم ليس بطلهم الشجاع
قم يا سليمان بخنجرك وطهر به الجبناء
قتلوك يابطل قبل الأوان
في غرفة قذرة وذلوك الذئاب
جعلوا من عظامك الرثة مأدبة للكلاب
سحقا للكلاب
ثم سحقا للذئاب
والقوم في جهل طوال الزمان
***
كمان بدون أوتار
وفم من غير لسان
***
وما هذا الزمان؟
أهو زمن الأشقياء الشرفاء
أم هو زمن الأغنياء الحلفاء
زمن مشوه المظهر ومقزز الجوهر
زمن من جعل ثمن الدم كالماء
واحسر تاه على دُنيا دانية
يمسك البشر بتلابيبها مسكه هينة
في لحظة
يتساقطون منها كأوراق ذابلة
يتساقطون في الهاوية
يتساقطون... يذهبون ... لا يعودون
مرة أخري إلى الدانية
***
كمان بدون أوتار
وفم من غير لسان
***
سوادٌ مُحيط بكل من في الدائرة
سكونٌ مُلصق بالعقول التائهة
ومصيبتاااه على الحقوق الضائعة
والعيون المغلقة عن الحق حائرة
والصم والبكم ينتشر في الأفئدة
الموت يدخل الدائرة
ويتكالب مع السواد لتسوية المعضلة
وقتل كل من بالدائرة
وتتحقق العدالة الصامتة
في هدوء وصمت وسكون
***
كمان بدون أوتار
وفم من غير لسان
***
ما هذا السكون القاتل؟
أفكار تتراود هنا وهناك
وكلمات ذابحة مؤلمةُ كالأشواك
الصمت المطبق هو السبّاق
ظلمة موحشة هنا وهناك
صوت مُهيب صادر من الأعماق
من ربك..ما دينك..من نبيك؟
وعاد السكون مرة أخري إلى هدوءه القاتل.........
الفلكي 25/10/2007