- التفاصيل
- كتب بواسطة: طاهر حنون
- الزيارات: 6
كلمات عاشقة للدرب الأخضر
بقلم: طاهر حنون / فلسطين /عنبتا
وتمضي الأيام , تاركة خلفها حطام الجسد والذكريات
فأضعها في حقيبة الساعات، وأسافر في قطار الثواني
وأطل من الشباك ،
فأرى أحزاني تركض خلفي، تجري
وتدق الساعة معلنة بداية جديدة.
***
أطلت من شباك الفرح النائم
و قالت : يا هذا الممزق الأوصال،
المحطم الآمال.. تحرك وحطم قيدي وقيدك
واسلك الدرب الأخضر
وانهض وأنقذني من حلمي وانقلني للواقع ...
نحقق الحلم الأكبر
***
خذني بيدك وأكمل المسير، شبعنا من النوم العميق
ومن الموت البطيء ، خذني إلى مكان دافئ
البرد يلفني بوشاحه ... أنقذني من
هذا الجو الآسن /الصمت / الألم/ الخوف
في كل زوايا حياتي ... اشتقت للنور/ للدفء
وحنين جارف نحو الشمس
***
كأن الذي بيني وبينك مثل الوهم / الحلم / السراب
ومضيت تسيرين لا تلتفتين وكأنك
بلا مشاعر ولا إحساس ،
وفقدت عينين ساحرتين
فيهما دفء الربيع وحلاوة الأزهار ،
وشوق طفل رضيع وحنين
وفقدت السفر الطويل
في بلاد عينيك الواسعتين
انتظرتك وطال بي الانتظار
وضاع العمر ولم تأت ، لم يبتسم لي شيء من
حسنك وكان طيفك دوما يمر أمامي كأنه الحلم الجميل
***
أحبك وحبك بين جوانحي
وفي كل دروبي دروب العشق الأخضر
أحبك كعشق القمر لوجه الليل ليمنحه نورا وضياء
أحبك هذا الحب المرسوم في الطرقات المنسية
وعلى ضحكات الأطفال .
- التفاصيل
-
كتب بواسطة:
- الزيارات: 12
Generic viagra online generic viagra http://www.viagrageneric.org/ [url=http://www.viagrageneric.org/]generic viagra[/url]
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حنان خالد محاميد
- الزيارات: 6
*نظراً لأنه..لا يكاد أحد القادة أن "ينتعل"!!عفواً.., يعتلي أحد المنابر حتى يدوي التصفيق في كل أرجاء المكان..,ونظراً لإخلاص العرب وتمسكهم في موقف "الحياد" من النطق بالحقائق..
لذا ..فأنا أرشح العرب لنيل جائزة نوبل بالتصفيق..,وجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم للصمت العربي!!
*ما بين لقاءات واجتماعات قمة..مؤتمرات سلام ,و"كونداليزارايس" رايحة..و"كونداليزارايس" جاي!!
كثيراً ما اقترحوا حلولاً للقضية الفلسطينية العالقة والشائكة..,
ولكن..جميعنا يعلم بأن كل تلك المساعي قد كللت بالفشل..!!
لذلك فها أنا اقترح حلا للقضية على الطريقة الهيفاوية!!!
فلحل القضية على الطريقة الهيفاوية..فما نحن بحاجة غير "لشفط" بعض المسئولين ,وشوية "سيلكون" لنفخ وتعزيز الروح الوطنية لدى الشعوب...!!!
*هناك مقولة شهيرة نرددها جميعاً بمناسبة وبغير مناسبة..وهي مقولة "ديكارت"..,ففي الأصل قال:"أنا أفكر إذاً أنا موجود". ..ولكن اليوم فان الوضع مختلف ..,فإذا كان الأصل "أنا أفكر إذا أنا موجود"..فاليوم "أنا أفكر إذا أنا مطلوب!!"
وغداً..:أنا أفكر..إذاً أنا نائم!!!
-لا تعليق-!!
*مع ما نشاهده ونواكبه اليوم من تقدم حضاري..وتكنلوجي..
ومع كل المصطلحات الكبيرة التي دخلت على قواميسنا ,تلك التي نسمعها في الخطب الرنانة!!..
بات لا بد لنا من أن نتطور على جميع الأصعدة..وأن نواكب التقدم الحاصل..ولذا فلا بد لنا من أن نتكلم بلغة الزمان..وأن نتخاطب بلغة تماشي روح العصر...
مثلاً..بدلاً من أن نقول "إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين..".
نقول"إذا الملائكة sign in فإن الشياطين out sign.."
...والحبل على الجرار!!!
*سألوا..مسيحي أو مسلم؟!,واليوم..سني أو شيعي..قبطي أو ماروني..درزي أو علوي ....ألخ......!!!,
كم نخاف غداً من أن يتم اختصار كل تلك المقدمات حتى..!,ليسألوا.."بني آدم"..أو "بني درهم"...!!!
وشر البلية ما يضحك....!!
يتبع..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثروت الخرباوى
- الزيارات: 9
ضنوا علينا بالغضب
١٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٦ ، بقلم ثروت الخرباوي
الهوامش
[1]- بقانها : مذبحة قانا
[2]- ابن أوس : هو حبيب بن أوس الطائى الشهير بأبى تمام وهو من الشعراء الكبار فى العصر العباسي كتب قصيدة شهيرة عن فتح عمورية على يد الخليفة المعتصم الذى ثار وغضب عندما إنتهك عرض إمرأة مسلمة من بعض الروم فهتفت "وامعتصماه" فكان الفتح الكبير وكتب أبو تمام قائلاً:
السيف أصدق أنباءاً من الكتب ***** فى حده الحد بين الجد واللعب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة علي
- الزيارات: 9
خطاب الى الشهداء
سادتي الشهداء....
لن اقول لكم انكم ابطال.. فهذا امر ندركه تماما....
ولن اقول لكم انكم عند الله احياء ..
فهذا امر نتلوه كل يوم حين نطالع مسلسلات الاخبار ...
و لكن ساقول...
هل نحن نستحق هذي الدماء؟؟......
و هل نحن مستعدون لوضع الامور في مكانها الصحيح؟
انتم يا سادتي ..بذلتم دماؤكم هباء!
فنحن ما زلنا جالسين نطالع بسام الحوادث عبر شاشات التلفاز
نطالعها ونحن ناكل .. ونحن نشرب.. دون اهتمام..
فالقتل لدينا صار عادة مالوفة..
و الذبح لدينا خارج حدود الحرام...
والدماء التي تسيل في الشوارع نحسبها دماء عجول ودجاج..
اننا يا سادتي وضعنا مؤامرة كبرى لاغتيال الحمام..
ففي بلادنا قتل الحمام حلال..
و اغتصاب النخلات حلال ..
وفي بلادنا اكبر الكبائر حلال..
اننا لا نستاهل تلك الدماء التي نزفتوها ..
فنحن مغيبون يملا الافيون راسنا
وتسيطر على منطقنا كؤوس الخمرة
و تتحكم بافعالنا نساؤنا
اننا شعب باع كل ما هو عريق
باع لؤلؤة النصر
باع العقيق
نحن بعنا حضارتنا وقرونا من الماضي السحيق
نحن طعناكم في الظهور
و ارسلناكم الى معارك خاسرة
نحن قتلنا الصديق
قتلناه قبل العدو
و اشعلنا في بيته .. اسرته .. اشياءه الحبيبة .. اشعلنا الحريق
اننا فارغون .. و مشوهون .. وتالفون..
مثل اغذية انتهت صلاحيتها
اننا يا سادتي الشهداء
نعيش على الشحاذة!
نشخذ من هذا فلسا لنطعم اطفالنا
و نشحذ من ذاك خيمة لناوي اليها
نحن يا سادتي
صافحنا رجالا قتلوكم
و عقدنا معاهدات سلام تقتضي بان نتجاهل موتكم
لقد قتلناكم يا سادتي حتى وانتم في القبور
لقد خذلناكم وحذفناكم من السطور
نحن قتلناكم وقتلنا الزهور
هذه هي حقيقتنا تختبئ خلف اجسادنا المكسية بالحرير
هذه هي ارواحنا ونفوسنا
هذه هي حقيقة السلطان والامير
هذه فضيحتنا .. هذا عارنا
هذه قلوبنا المغلفة بالقصدير
.................
سادتي ما كان حلمكم وانتم في ساحة القتال؟
حلمكم كان رؤية فلسطين موحدة
و رؤية دولة عربية خالية من الانذال
كان حلمكم ان تغرسوا راية النصر في وجه الشمس
و ان تنحتوا اسم الله على الجبال
كنتم تريدون ان تخلصونا من العبودية والذل و الاستغلال
و لكن ماذا كانت النهاية
انتم تحت التراب
ونحن نطلب الحماية ... نطلبها من الذئاب
انتم متم لاجلنا
و نحن قتلناكم لاجل الدعاية ...
لنخرج قائمة اسمائكم لكل من يتهمنا اننا لم نحارب لمنع الاحتلال
سادتي...
انتم متم لاجل قوائمنا
وحتى تسير كما نشاء خطتنا
ايها الشهداء لن اقول لكم شكرا
لانكم كنتم جزءا من وعود نثرناها في الهواء
و لكني ساقول : وآ اسفي ...
ضاعت برحيلكم قيم البطولة و الوفاء
وسيطرت على عقولنا منطق الكذب و الرياء...........
(بقلمي)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال القعيمي
- الزيارات: 10
كربون + نيتروجين
في جو من التسخين ..
في دورق كبير ..
تعلو الحرارة
لتصعد شرارة
وتعطي مركب لطيف ..
نقاط من إستر ..
وميليليترات من فينول ..
يفور .. يثور
ويهدأ ..
{ مركب عطري .. }
..
انتقل من جو المصنع ..
في علب معدنيه ..
" في السوبر ماركت "
على نفس الرفوف
اصطفت العلب ..
لها رائحة غريبه ..
احدها صُبغ باللون الزهري
والآخر على لونه القاتم ...
..
جائت طفله .
امسكت بالعلبتين ..
"أتركي هاذا . ؟
اختاري لنا عٌلب زهرية ..
..
طفلة أُخرىأخذت من جميع الأنواع
هنأها والدها لذكائها ..
..
هي تلك العلب ..
خرجت من نفس المصنع ..
عبئت في نفس العلب ..
في نفس الظروف
وبلمسة خفيفه .
تخرج رائحتان ..
هذه نأنس لها ..
تلك ..
~ تشمأز منها حتى الحشرات .. ؟
فهل سنعاملهما نفس المعامله .. ؟
..
حبيبتي ..
صٌفي هذه العلب ..
زهرية .. زهرية .. " علبة حمراء .. عليها صورٌ لكائنات حية .. ؟
ماما .. { شكله يختلف ؟ هل هو نوع جديد من معطرآت الجو ؟ }
.. اووو نسيت ..
إنه مبيد للحشرات ..
ابعديييه .. اعاذنا الله من الحشرات ..
..
من نفس المصنع .. لكن اختلف جزء من التركيب ..
جعلته منبوذا .. لكنه في الأساس ..
مركب عطري ..
29 \ 9 \ 1428
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 8
خيرُ الوداع لشهرنا رمضان
سيد يوسف
(1)
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ، وسبحان القائل " كل شىء هالك إلا وجهه" "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام " ...بالأمس كنا نفرح لقدوم رمضان ، واليوم نحزن لفراقه ...وهكذا المؤمن بين فرح وحزن : فرح يشكر فيه نعماء ربه، وحزن يصبر به فيكون خيرا له.
مضى رمضانٌ أو كأني به مضى *** وغاب سناه بعد ما كان أومضا
ولله در القائل
خيرُ الوداع لشهرنا رمضان *** هل بَعْد بَيْنِك كانَ من سلوان
خيرُ الوداع عليكَ يا شهر الهُدَى *** لم يَبق من ذنبٍ ولا عصيانِ
فعلَى فراقكَ سالَ دمعُ عيوننا *** فوق الخُدُودِ كهاطلٍ هَتَّانِ
فهو المفصَّلُ والمعظمُ قدرُه *** خير الشهورِ وسيِّدُ الأزمان
فيه يضاعَفُ كلّ فعل صالحٍ *** وتضاعَفُ البركاتُ للإنسانِ
ولِليْلَةِ القَدْرِ المعظَّم قَدْرُهَا *** فيه تَدُورُ بقدْرَةِ الرحمن
والروحُ ينزلُ والملائكُ جملةٌ *** فيها بإذنِ الواحدِ المنَّانِ
عن ألفِ شهر للعبادةِ فاجتهدْ *** فيها وقُلْ يا رَبِّ والإحسانِ
شهرٌ رعاهُ اللهُ ثم يعيدُه *** المنانُ للأحيا بعامٍ ثانِي
(2)
ولرمضان عاطفة كان الفاقهون يعيشون ذكراها ستة أشهر، ويشتاقون لها ستة أشهر أخرى
من حيث اجتماع الأهل وذكريات العبادة من تراويح وعفة وصلة رحم وصدقات وتزاور الأهل والأحباب ولين الجانب واعتكاف وتدارس لسيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
وحيث ذكريات الطفولة الجميلة وما الإنسان إلا مجموعة ذكريات فإن هى كانت جميلة كانت حياة جميلة ، وإن هى كانت غير ذلك فالعافية الآن تستوجب الشكر والحمد لله رب العالمين.
(3)
ولقد علمنا النبى محمد أن المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف،والفرح والحزن مدعاة لاختبار هذه القوة فإن فى الفرح عبادة الشكر، وفى الحزن عبادة الصبر، ولقد علمنا القرآن أن أفضل الشكر هو العمل يقول تعالى " اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " سبأ13...وإن خير العمل ما كان زادا يعين المرء للاستعداد ليوم الرحيل ففيه المعنى الحقيقى الذى صدرنا به موضوعنا آنفا من حيث إن لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ،
وسبحان القائل " كل شىء هالك إلا وجهه" "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام "
وخير ما نستأنس به ها هنا قوله تعالى: "(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ) الأنبياء 1، وقوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ * يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ) الشورى 17-18
وقول النبى محمد صلى الله عليه وسلم :" بعثت أنا والساعة كهاتين ويشير إلى السبابة والوسطى) رواه البخاري، وبناء على ذلك نقول إن الاستعداد ليوم الرحيل ضرورة ...
و ليس ذلك الاستعداد ترفا يزهد فيه الزاهدون لكنه واجب يستشعره الذين يشفقون من الساعة والذين هم بربهم مؤمنون إيمانا ايجابيا وفعالا...أما أولئك الذين هم فى غمرة ساهون...والذين هم لهم أعمال بئيسة هم لها عاملون فأولئك فى غيبوبة باهظة الثمن...سوف يندمون وقت لا ينفع الندم...
هى تذكرة ووعظ عارض لا يفيد منه إلا ذو القلب السليم وإني لأعلم أن الوعظ لا يجدى مع النفوس البليدة ،والعقول الغبية ولكن!!!
قالها الله عز وجل: ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) وصدق الله حين يقول: (وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ ) التوبة 124-125
ولقد استبان لى أن المؤمنين الصادقين الذين يتلون كتاب ربهم بأنفاس حارة لا يتطرق إلى نفوسهم بلادة ولا إلى عقولهم غباء.
(4)
نقول هذا لقومنا حتى لا يفرحوا- أو يطغوا - بالمعصية ظانين أن رمضان كان كبتا للرغبات متجاهلين أنه فرصة لتهذيب النفوس وتدريبها على الطاعات: صوم بالنهار، وقيام بالليل، وصدقة وذكر وصلة أرحام بين ذلك .
ونقول هذا لمصاب قومنا فى فلسطين وغيرها بأننا لا ننساهم – أبدا والله لا ننساهم- ولكننا نعزى أنفسنا بالصبر مؤمنين أن النصر مع الصبر، وأنما النصر صبر ساعة.
أسأل الله أن يلهمنا بصيرة وعزما وعملا ايجابيا فعالا.
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نهى صبح
- الزيارات: 8
أعيش الغربة في وطن خلا من كل شيء إلا من بعض الأصدقاء.... و منهم صديقة كانت لي ...أخطأت بحقها...حاولت الاعتذار...لكنها رفضت اعتذاري لا لعظم خطأي إنما ضاق صدرها عن العفو الذي توقعته،،، بعد أن كنا أعز الأصدقاء...
ومات الاعتذار...
أكررها و أعتذر ...و رفضك لن يفاجئني...
لقد مللت من الاعذار ألقيها...
و اعتدت رفضك أعذاري بما فيها....
لكن أحن لبعض أيام قضيناها ....
فكم من بسمة رسمت ....
و كم من دمعة سقطت....
لتمسح يدك مجراها ....
كنا معا بالأمس ...
و اليوم أنت واقفة ...لست معي ...
و في عينيك ألمحها...
دموعا.. كنت أذرفها .....
و قلبك كان يشعرها .... و اليوم صار يرفضها....
و يرفض كل ما كان ....
فمات الحب و الإخلاص ....
و ولي الأمس و الماضي ...
بلا رجعة .....
وجرحي مات مقتولا بكفيك ....
فكم قدمت أعذاري و أنت قد رفضتيها ....
و ها هي ذي نهايتنا ..و أنت قد كتبتيها ....
و شكرا .....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيري حمدان
- الزيارات: 7
(1)
أجمل الكلمات تلك التي تهرب من قلمي، ترحل الى آفاقها الخاصّة .. من يقدر اليوم على نصب الشباك لسحر الكلام؟
لا شيء يقدر على مقاومة قصور الفكر عن الاندياح فوق الورق الأبيض. أحاول جاهداً استباق الدمع المنحدر من عينيّ، أتساءل في سرّي .. هل البكاء عند انحباس قرص الشمس خطيئة؟
أنا ابن الشرق سيدتي، تنزرع الشمس في بؤبؤ عيني معظم أشهر السنّة. لهذا تجديني أجادل وألعن الغمام السابح دون موعد الى سمائي.
عذراً أيها المطر، انتظرتك طوال قرون الذلَ الطويلة كي أغتسل من الوهن والخوف ورائحة الخيانة. لكنك تأخرت. موعدنا حدود القدس حيث يوشك المسجد الأقصى على السقوط متعبّاً .. يا لطول الانتظار!.
أجمل الكلمات تلك التي ما زالت أسيرة مخيّلتي، يتناقلني هاجس البحث عن كواكب مسكونة بصدى الأهازيج. الأعراس تكاد لا تنتهي. هنا يقذف البحر بآخر أمواجه وجموحه يتصاعد مع اطلالة كلّ خريف. حلمت الليلة بأن حظر التجوّل على الأحلام قد رُفِعَ أخيراً .. لم يعد هناك ضرورة طلب تصريح سفر لعربدة أحلامي. سأزورك الليلة وكلّ ليلة، أرغب أن أمسّد جدائلك الطويلة. سألتك يوماً – لمن تحتفظين بكلّ هذه الجدائل؟ فأجبت وابتسامة غامضة ترتسم على شفتيك: لكلّ من يُحْسِنَ ارتقاءها والصعود الى سلالمها المتعرّجة. أين اختفى الرجال يا جارة؟ وتصرخين بصوت مبحوح: من يَرْدُمَ كل هذه القبور المفتوحة في بلادي؟ الى متى يطول حديثنا هذا يا حبيبتي، الى متى تردّين على سؤالي بآلاف الأسئلة؟.
أمدّ يديّ الى السمّاء .. أحاول احتضان الشهب الهاربة من وهج الفضاء .. احترقت أطراف روحي، تعهّرت عذارى الحيّ في لحظة لقاء حميمة. لن أقرأ على مسامعك القصائد هذه الليلة، لن ألعب دور العاشق في خضمّ الحزن المتراكم في عينيك. لن أركع على قدميّ طالباً المغفرة، ولن أُلبسك خاتماً من نور. أحاول التخلّص من بقايا الصدأ المتراكم عند المفاصل. أحاول كتابة بضع قصائد رافضة للسجع للقافية. أحاول ملاحقة أجمل الكلمات على حصانٍ من ورق! وأتساءل أين أنت من كلّ هذا الصراع؟. ربّما كنت تغتسلين عند ينبوع القرية الغارقة في ظلمة أحلامها. ربّما كنت ضربت موعداً لغريمي في الهوى هذه الليلة .. أترين؟ .. أحاول جاهداً أن أجد لكِ الأعذار كيلا تخجلي .. كيلا تحمرّ وجنتاك من الوجل، والحياء يجعلك أكثر تألقاً. المعذرة .. لقد طالت ثرثرتي لكنّي أخشى فُجْأَة الموت واقتراب اللقاء. المعذرة .. طال انتظاري لرحيق شفتيك وما من بادرة. ربّما جفّت الشفاه واحترقت عضلة اللسان من كثرة الصمت. أنا .. أنا العاشق.
(2)
قمرٌ في قبضة يدي يبتسم والشمس فوق الجبين ساطعة كحارس يهوى مطالعة كتب الهوى ويتقن قراءة الأغاني للأصبهاني.
ألتقي اللحظة المفجوعة ذبحاً عند حافة الزمن .. هاربة من جلاّدها، كانت تتلحّف بذاكرتي، تسحق وجوهاً ألفتها طويلاّ. لم يكفّوا أيديهم عن ملاحقة عنفوان القصيدة، والشاعر مجنون حتى يتبيّن غير هذا .. مسكين أنت يا ظلّ الله في هذي الدنيا، مسكونٌ بسقط الكلام، لا يهدأ لك بالٌ ولا خاطر، ترتدي ما تيسّر من الكلام كلّ ليلة وتمضي تلاحق الأطياف في رحيلها الغامض. أنا لن أراهن على تألقك اليوم يا صديقي. لا مكانة للشعر في دنيا النفط. ابحث لك عن زوجة ثانية وثالثة ورابعة .. إرفع أعمدة الخيام، مخادع النساء كثرت في زمن المهادنة.
قمرٌ في قبضة يدي يحترق شوقاً والشمس فوق الجبين ساطعة .. كموجٍ يحجل بخيلاء عند حافة الشاطئ الذهبيّ. ألتقي اللحظة الهاربة من أنشوطة الزمن. وكأني أراوح نفسي هذا المساء.
ما ثمن الهوى سيدتي حيث مقابر المعلّقات تتّسع كلّ يوم في أوطان العربية.
الأرض بتتكلّم عربي! أؤمن بهذا بلا شرط أو قيد أو مناكدة.
الأرض بتتكلّم عربي .. وربّما اختلطت عليّ الأمور في خضم الحلم يا خنساء!.
المعذرة، هذا ليس نصّاً .. لقد خرجت عن المألوف ولا أدري الآن إن كنت بين قضبان اليقظة؟. أم أنّي أصبت بضربة شمس مبكّرة لحظات قبل المغيب، أخرجت قلمي وحدّدت قمته المتلهفة، ثمّ صوبته نحو فؤاد المحبرة فانتحرت القصيدة قبل الولادة .. مفاعلة مفاعلة - على وزن معاشرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ . تحسين يحيى أبو عاصي
- الزيارات: 7
حاكورة جدي يا وطني
( خاطرة )
أ . تحسين يحيى أبو عاصي * غزة – فلسطين *
*** *** ***
قالت وهي تحدثني :
ولدي لا تيأس
فَجرُ الليل سِجالٌ
يتعاقبُ
والشمسُ تَؤمُّه
قلت لها أمي
أنتِ الأرضُ
وأنت العرضُ
وأنت الفرضُ الأزليُّ الأول
قالت أنا شجرةُ زيتونٍ
جِذري في الأرضِ
ولن أُقلَع
والحُبُّ تلألأَ
بأشعةِ نورِ الشمسِ
يعصرُ دمعاً
والحُبُّ تلألأَ
بأشعةِ نورِ الشمسِ
يعصرُ خمراً
والحُبُّ تلألأَ
بأشعةِ نورِ الشمسِ
يعصرُ زيتاً
يعصرُ نصراً
يعصرُ عشقا
والعاشقُ معذورٌ يا وطني
يعصرُ قهرَ الظالمِ
والجلادَ فلا تيأس
** ** ** **
وذئابُ الغابِ البشريةِ
تَفتُك
حباتِ سنابلِ أرضي
ولن تَقلع
لن تقلعَ أشجارَ الرمانِ
لن تطحنَ حباتِ القمحِ
وغُرابُ الليلِ يصيحُ
من فوقِ سحابِ ركامِ
تزرعُ شوكاً
فوقَ قبورِ الأرضِ
تنبتُ ورداً
** ** ** **
البومُ الناعقُ
في زنزينِ العزِّ الأكبرِ
والليلُ الدامسُ
في أقبيةِ القهرِ ستشهد
أني بركانٌ ثائرُ
لن أركع
أقذفُ حِمماً
تَصفعُ وَجهَ القِرَدة
لا أتعب
لا أتعبْ قسماً ،
يا نُطَفَ البغي العربية
لا أتعبْ قسماً ،
يا نُطَفَ البغي الغربية
** ** ** **
سأموتُ وكرمي في قلبي
يعصرُ لحنَ الأجدادِ
لحنَ الحبِّ الأزلي الأول
لحنَ الحبِّ الأبدي
لدمعاتِ الأم
في حاكورة جدي يا وطني
أعصرُ كرمي وحدي
ولا أخشى أحداً
ويدمعُ قلبي وحدي
والدمعُ منابعُ لا تنضب
تتغذى بنهرِ الزهراني
وماءِ المطرِ
تشربُ من شِهدٍ
تشربُ من عِطرٍ
يفوحُ من فوق سفوح جبال بلادي
عبيرَ الرنبق
يا وطني حاكورة جدي تشهد
أن فيالقَ أُسْدٍ
تفوحُ المسكَ
ولحنَ العنبرِ لن يركع
** ** ** **
أُرضِعُ أُرْوي أحفادي في المهدِ
وُدَّ الوطنِ تعلو كلمةَ حبٍ
والقاتلُ آنَ لأن يُقْلع
والقاتلُ آنَ لأن يُقْلع
وفي الصحرى وحدي لا ألهث
لا أتقيأُ
بل أجترَّ طعامَ الأمسِ
من أجلِ غدٍ
أعزفُ نايَ الصبرِ
أتعفَّفُ
لا أتفيءُ ظلَّ البيتِ الأبيض
أشربً من ماءِ البحرِ
تحتك يا وطني ولن أركع
وحدي أقلعُ من قلبي شوكي
ولا أستجدي أحدا
لا أستجدي غاصبَ أرضي
لا أتسول
آكل حبات الرمل الأصفر
تتحرك زلزالا
تتحرك ريحا صرصر
تتحرك ريحا تعتو
ريحا تحثو عيون الظلم
لن أركع ... لن أركع ... لن أركع ... يا وطني
يا وطن الحب لن أركع
يا وطني الغالي لن أركع
** ** ** **
زيارتكم شرف كبير لي :
httb://tahsseen.maktooblog.com