- التفاصيل
- كتب بواسطة: حدري حسني
- الزيارات: 9
كتبت كلمات بقلب حزين وقلت اقسم بالله العظيم ان تدرف دمعا غزيرا حين يحين لا تقل ان الغد لبعيد فهو لقريب حين اجيب سالت دموعي بعدما كنت انا من يعين سامحاني يا اني اخطات مرتين حين لم انصت الى صوت الضميرفلن اكرر ا الغلطة فسامحني يا ربي المعين اقسمت انلا اكررالحب وسارضى بالنصيب فرحماك ايها المعين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حدري حسني
- الزيارات: 9
كتبت كلمات بقلب حزين وقلت اقسم بالله العظيم ان تدرف دمعا غزيرا حين يحين لا تقل ان الغد لبعيد فهو لقريب حين اجيب سالت دموعي بعدما كنت انا من يعين سامحاني يا اني اخطات مرتين حين لم انصت الى صوت الضميرفلن اكرر ا الغلطة فسامحني يا ربي المعين اقسمت انلا اكررالحب وسارضى بالنصيب فرحماك ايها المعين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد جيوسي
- الزيارات: 8

صباحكم أجمل \ ثلج ثلج
رام الله ترتدي فستان زفافها الأبيض، الثلوج بدأت تتساقط منذ الليل، وما زالت تتساقط ندفاً جميلة، أطل من نافذتي في هذا الصباح المبكر قبل صحو الطيور، فأرى الشوارع والبنايات ترتدي حلة بيضاء ناصعة البياض، جميلة رام الله في الشتاء كما هي جميلة في كل الفصول، ففي الشتاء ورغم بردها الشديد يكون لها نكهة خاصة وجميلة، تمازج بين الثلج والمطر، الجبل وهواء الساحل الذي تطل عليه من بعيد، وفي الخريف لها جمال أوراق الذهب المتطايرة، فأراها ابنة الخريف، وفي الربيع تزدهي بحلتها الخضراء وأزهارها المتنوعة الشكل والجمال والعبق، وفي الصيف تكون ذات نسمات ناعمة ترد الروح، فهكذا كانت مصيف فلسطين، جميلة في كل أوقاتها.
أمطار وثلوج، نعمة من المولى بعد انتظار طال، فنحن في "الكوانين" ولم تكن الأمطار حسب المعتاد، ونحن بحاجة لمطر السماء ورحمة المولى، فمعظم الينابيع قد جفت مع الزمن، وأحواض المياه وضع الاحتلال يده عليها، وغالبية الآبار الارتوازية تحت يد الاحتلال، يستولي على مياهنا ويبيعنا إياها بكميات قليلة، بينما المستوطنات القابعة كالسرطان على أرضنا تتمتع بمياهنا، ونحن نعاني من شح المياه في الصيف.
طوال الأمس كانت تهطل الأمطار ويتخللها حبات البرد أو كما كنا نسميها حب العزيز، وكانت الرياح قوية بما يمنع الحركة، فكانت المدينة رام الله شبه فارغة مقارنة بالأحوال العادية، ولعل نشرات الأخبار التي تحدثت عن الثلوج والاستعدادات لمواجهتها لعبت هي الأخرى دورها بخلو الشوارع من المارة باكراً، فالمعروف أن رام الله يتضاعف عدد سكانها نهاراً من خلال حركة القرى المجاورة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمدينة.
منذ أيام شهدت المدينة كم من المسيرات الشعبية الكبيرة، فوفاة "حكيم الثورة وضميرها"، كان لها وقعها الكبير على نفوس الناس، فالحكيم مناضل تاريخي ومتميز بمسيرته، قد يختلف الكثيرون مع نهجه وفكره، لكن لا أحد يختلف أنه كان مناضل صلباً ونقياً، فتأثرت بوفاته كثيراً، وشاركت بالجنازة الرمزية التي أقيمت له بالتوافق مع جنازته الرسمية في عمّان، وقلت في نفسي: ها هو أحد أنقى المناضلين والقادة قد رحل، فمن يا ترى بقي من هذا الرعيل الأول للثورة الفلسطينية المعاصرة، فالحكيم حظي على احترام الجميع عبر تاريخه، وأذكر أني التقيت به بمناسبات عدة ضمن مجموع من الناس، فترك في نفسي أثراً طيباً، ورغم أني لم أقتنع بفكره العقائدي، إلا أنه بقي في ذاكرتي كأحد العمالقة الكبار الذين لا يمكن نسيانهم بسهولة، والذين يجبرون المرء على احترامهم.
الفن رغم كل الظروف التي تمر على روح المرء يبقى هو من يبث الأمل في الروح، ومن هنا كان"العشاء الأخير في رام الله"، عنوان لعمل مسرحي متميز حضرته على قصر الثقافة الخميس الماضي، وكان من الجمال أني لم أتمالك نفسي حين رجعت أن أنكب على حاسوبي وأكتب عنه نصاً طويلاً، فقد افتقدنا المسرحيات المتميزة منذ فترة، وأول الأمس كنت مدعواً من قبل مسرح القصبة لحضور اجتماع تقييمي لمهرجان القصبة السينمائي الدولي، وإن لم أفاجئ بعدد الحضور الذي لم يزد عن ستة أشخاص بما فيهم من حضر متأخراً، فقد اعتدت على ذلك بأكثر من مناسبة، وفي نفس الوقت لا اسمع في الأحاديث الجانبية من أبناء عالم السينما إلا الشكوى والتذمر، فيا ترى لما لا نجدهم حين يستدعي الأمر وجودهم؟
في الأيام الماضية ورغم البرد وبسبب بعض من الآم نفسية سادت روحي، كنت الجأ للمشي لمسافات طويلة، فليس مثل السير على الأقدام وتنشق الهواء المنعش من علاج للروح، الوحدة صعبة جداً، والأسر في رام الله رغم عشقي الكبير لها بدون حركة متعب جداً، وخاصة حين يكون هناك حدث يتمنى المرء أن يكون فيه، لكن لا يمتلك من أمره شيئاً، فيكبت ألمه وقهره، وحينها الجأ للسير كي استرد روحي المتعبة، وهذا المسير أعادني من جديد لذكريات الطفولة واستكمالها، ففي بيتونيا لصيقة رام الله كانت بداية عشق رام الله، وقد تحدثت سابقاً عن المنطقة التي سكناها وجمالها وأهلها الطيبين، وكانت إجازة الصيف فرصة للتعرف على الحي الصغير والمنطقة المحيطة فيه، الممتلئة بالبساتين والجمال، وما أن انتهى الصيف حتى كنت في مدرسة بيتونيا التي كانت إعدادية بتلك الفترة، وكان ما يسعدني أنني أصبحت وشقيقي الصديق جهاد في مدرسة واحدة، فكان هو في الأول الابتدائي وأنا في الثالث، نذهب سوياً للمدرسة التي كانت بعيدة نسبياً ونعود سوياً، نرتدي اللباس "الكاكي" كجنود في ساحة وغى، نحلق شعورنا على درجة الصفر، وما زلت أذكر كيف بكى شقيقي حين قصوا له شعره أول مرة، لكنه اعتاد على ذلك كما اعتدنا قبله، والحقيقة أنه لم تترك مدرسة على روحي من أثر مثلما تركت مدرسة بيتونيا، ولم يترك مدرسون بصماتهم على شخصيتي كما هم مدرسوها، فكانت خير مدرسة لم أنساها ابداً، وخير مدرسون خالدون في النفس والروح، وخير مكتبة مدرسية كان لها الفضل الكبـير على توجهاتي الأدبية، فمنها كانت البداية وعلى يدي أستاذي الكبير المرحوم أبو حازم، خالد الأسمر مدرس العربية، الذي كان يوجه اهتماماً خاصاً لطلابه بالتركيز على المطالعة الخارجية، وعلى كتابة مواضيع الإنشاء وقراءة الشعر، فقد كان مدرسونا يمتازون بالعطاء والاهتمام بالطالب، فالمدرس بتلك الفترة كان يمثل قيمة اجتماعية وتربوية كبيرة، كان يعيش بوضع مادي مريح نسبياً، وله مكانته الخاصة والمحترمة في المجتمع ويندر أن يرد له أحد طلباً ، لذا كان للمدرس تأثيره في المجتمع المحيط، فهو المدرس والموجه والمصلح الاجتماعي، هيبة واحترام، وليس كما نرى في هذه الأيام من انحدار بوضعه المادي والاجتماعي، حتى أن سمة العمل بعد الدوام لتأمين بعض من احتياجات الحياة، أصبحت سمة منتشرة، مما أدى لتأثر العطاء والقدرة، وتغير المناهج وأساليبها، فأين جيل العطاء الذي عايشناه من اليوم؟، ومن ممن درسوا بفترتي التي أتحدث عنها يمكنه أن ينسى تأثير المدرس وهيبته، من يمكنه أن ينسى الأساتذة الكبار مثل المرحوم خالد الأسمر والمرحوم الشيخ عطا، والأساتذة الآخرين نخلة زيت وإبراهيم الطوبجي وإبراهيم الطرشة وعزمي الخواجا والمرحوم الأستاذ سماره وغيرهم الكثير.
الثلج يتساقط ندفاً جميلة وأنا أقف لنافذتي، التقط بعض الصور لهذا الجمال، أحتسي كوباً من الشاي الأخضر بالنعناع، هذه العادة الجميلة التي علمني إياها أصدقائي المغاربة منذ فترة الدراسة الجامعية، لا صحف وصلتني اليوم ولا مجال لالتقاط بث الفضائيات، تقطع للكهرباء كالعادة بين وقت وآخر، فيضيع بعض ما أكتب إن لم أكن قد حفظته، الحمائم والعصافير لم تخرج من أوكانها وأعشاشها، فلم تمنحني جمال عزفها في هذا الصباح، ترف روح طيفي الجميل في فضاء صومعتي، فيروز تشدو بصوتها المميز:
"ثلج ثلج عم بشتي الدنيا ثلج، والنجمات حيرانين، وزهور الطرقات بردانين، والغيمات تعبانين، عا التلة خيمات مضويين، ومغارة سهرانه فيها طفل صغير ،بعيونه الحليانة حب كتير كتير، ثلج ثلج شتي خير وحب وثلج على كل قلب وكل مرج ألفه وخير وحب مثل الثلج".
صباحكم أجمل.
زياد جيوسي
رام الله المحتلة 30\1\2007
http://ziadjayyosi1955.maktoobblog.com/
مدونة أطياف متمردة
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كريم القيشوري
- الزيارات: 8
غـــــــــــــــــــــــــــزة الصــــــــــــــامدة ٠
====،،،،====،،،،====،،،،====
لم أجد ما أعبر به لهول ما تتعرض له غزة الصامدة من قبل الكيان الصهيوني، أسرا وأفرادا ، رجالا ونساء،فتية و فتيانا لحصــار جهنمي ٠٠أبلغ من كلمة في حق تلاميذ غزة قالها صاحبها ورحل وبقيت هي خالدة ، وستبقى خالدة نشبع بها نهم أبنائنا لتعليمهم كيف الصمود وكيف الجهاد
كما علمونا أبناء غزة٠
يــــــــــــا تلامــــيــــذ غـــــــــــــزة
علمــــــــونا بعض مــاعنـــدكم فإنـــــا نســيـــنــــا
علـــمــــــونا كــــيـف الحجــــارة تغـــــــدو
بــيــن أيــــدي الأطــــفــــال مــــاسـا ثــمـــيــنــــا
كــــيـــــف تــغــــدو دراجـــــة طــفـــل لــــغـــمــا
وشريـــــــــط الحــــــــريـــريغــــــــــــدو كــمــينــا
كـــــــــــــــــيــــــــف مصـــــــاصـة الحلــيـــب
إذا مــــــــاحـاصـــــــــروها تحولت سكــــيـنــــا؟
قد صغـــرنـــــا أمــــــــامكم ألف قـــــــــــرن
وكــــــــــبرتــــم خـــــلال شهــر قــــــــــرونا
يــــــــــاتلامــــــــــيـذ غـــــزة٠
علمــــــــــــــــــــــونـــــــــــــــــــــــا٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عــــــــــــــــــــ٠٠٠٠٠لـــــــــــــــــــــــ٠٠٠٠٠مــــــــــــ٠٠٠٠٠٠و٠٠٠٠نالشاعر الراحل: نـــزار قـــــبانـــي٠٠٠٠٠٠٠ا٠
- التفاصيل
-
كتب بواسطة:
- الزيارات: 8
Cheap generic viagra generic viagra http://www.answerbag.com/profile/?id=274141 [url=http://www.answerbag.com/profile/?id=274141]generic viagra[/url]
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هدى مشاعلة
- الزيارات: 8
قصة حبي أنتهت رحلت مع خيوط الشمس
عيونك التي كانت ترقب خطواتي في الطريق البعيد رحلت
ورحل طيفك المجنون في غياهب الزمن
مازلت ارى طيفك يلاحقني في كل مكان
على الارصفة على الجدران
وضوء الشارع الشارد كان يشهد عندما تنتظرني في الطريق الطويل
ماذا عساي ان اقول بعد ان رحلت لقد انطفأ بريق الضوء وبهت الطريق
وغطته اشباح الضباب المتراكمة في عتبات الطريق
ماذا عساي أن اقول وشمعة حبي انطفئت وغطى الجليد قلبي ماذا عساي اقول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز بن سعيد
- الزيارات: 9
السادة الكرام المشرفين على مجلة اقلام الثقافية الاكترونية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة
وأنا اتصفح البوابة الاكترونية باحثا عما يخصني في بحثي لأحدى مناهجي الدراسية للتخرج؛وقعت عيني على هذا الصرح الثقافي بمحتواه وأتمنى أن اقدم ما يليق بمستواي المتواضع معكم وآمل منكم ابداء ملاحظتكم وستكون لدينا لها قبول حسن من اطلاعكم واراءكم عليها.
في الختام تقبلوا تحياتي
اخوكم عبدالعزيز
الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاطرة النثرية
قالت: لقد أغرقتني في محيطا ليتهُ فيه أنهانية..
فقلـتُ: لها ما بيننا ليس فيه لنا سلطانية ...
قالت: لي هدئ من روعك ولا تكن فيه ذو جُنونية!!!
لم تكن قبل ذلك مستعجلا أو متسرعا ومن أصحاب الطيشانية!!!
وما عرفتك إلا باسلا وكل علم وعقلا فيه أمر ورجحا نية..
قلـتُ: ويحكِ أما تعلمين أنكِ كلما غبتِ زدتـيني فيك ألا عقلانية!
وما ذنبي بما حصل لك بها وما كنتِ تدرينا ما هيه؟
قالت: ليتـني كنـتُ من قبل أعلم ما هيه؟وما كان معك هذا حاليه!!
ليتها كانت في حياتي هي القاضية!!
ولم تجعلني أفكر ما يكون معك حسابية؟!!
ليتك تعلم ليس لي في صروفها درايةٍ أو علم بهاذيه؟
ليتك أسررتها في النفس دهرا ولم تكن علانية..
قطـّعت الوجدان بها.. و شغلت هاجسا و الهيامية..
أسررتها وهاجت بها الأحشاء فلا تلوميني و ما ذنبيه؟!
فصكت وجهها وقالت أقلتها بعقل وقلبا كي أصغي لها بكل أذن واعية..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 8
هكذا تكلمت مع غزة... أتراها المظاهرات تشفي جراحكِ؟؟ أم ان الشعارات تشابه رغيف الخبز المفقود الذي تنتظرين؟! وهل تكفيكِ دموعنا؟؟بل هل ستصمد شموعكِ؟؟ وماالذي يمكن ان يدفئ افئدتكم أيها الأحبة في ليل غزة البارد؟؟ الشجب ام التنديد ام الاستنكار؟؟ وجميعها القيناها بوجه صرخاتكم,وأنينكم الموجوع.. وهذا اقصى مايمكن أن نفعله,,فلا تتوهموا بأساطير الأولين.. ولاتراهنوا على المعتصمين من اجلكم.. فهاهو الان يرمي بنفسه عارياً في شوارع عاصمة الصمت, ليعود الى بيته حاملاً معه صور يوم حافلٍ بالذكريات عن, نداءات اصواتها اشباح ,ورسائل مختومة بالزيف.. جميعنا كاذبون ياغزة .. جميعنا شياطين ياغزة.. ونحن ماغيرنا,نلقم صواريخ العدو بصمتنا.. ونحن ماغيرنا,من ندفع به لينقض عليك بلا رحمة.. أما علقنا الحقد والغضب على أبوابك؟؟ وصفعنا المسافات لترتد الاف الأميال نهاراتك؟! أخبريني ماالذي لم نفعله بكِ, ولازلتِ تحملين صليب آلامنا ورائك؟! لا ياغزة.. اقرائي التأريخ,ولاتستغيثي بسجانك... أحرضك انا على الصمود والإنتفاض معاً على جلاديك وإخوانك.. فليرموني بحجارتهم,وليقولوا مايشاءوا..فأنا دائماً وابداً رفيقة أحزانك.. ياغزة.. وانتبذي مكاناً لاشرقياً ولاغربيا.. إخلدي في دارك الذي كان عليهم عصيا.. وهزي بجذع الوجع السرمدي,يساقط عليكِ الصمود صبراً جنيا.. وغداً... حين تتلاقى العين بالعين,,ويمشي الجرح تلو الجرح, صوب مدائن الخالدين, سنرى من يستطيع منهم ان ينادي على صغارك ياصبيا؟؟!! ساعتها فقط,, سيعلم الجناة,والبغاة,والصامتين,واالعابثين,إنهم نسياً منسيا.. وسيعلم الهائمون على اموالهم, ان هنالك فرقاً بين من يقضي عمره بين الشموع, وبين من في يديه خبزاً طريا!! إطمئني ياغزة... لن يذكرهم اله االحرب بمحبة, ولن يربت على اكتافهم قمح الدهر الذهبيا.. ياغزة الجميلة.. أخبرك وصايا والتزمي بها ودعكِ مِن مَن كانت امه بغيا: (عفية) إن استطعت ان تغرسي رماح نزيفك بخاصرة الرياح الغربية.. (عفية) إن أطعمتِ اولادك الصغار خبز من موواويل ومن نار تشتعل قرب الاسوار الكونكريتية.. (عفية)إن تحديتِ وحيدة,حافية,جائعة,تعبة,جيوش الغاصبين,والوحوش البربرية... (عفية) إن مددتِ الشوق لأولى ايام ربيعكِ,وتجاهلتِ المعاهدات السايكس بيكوية.. (عفية)إن جالستي العقل ولفظتي عن يقين عباس وهنية.. (عفية)أن أزحتِ الوجع عن أطرافكِ وبترتِ الشعارات والخطب الوهمية.. (عفية) أن أنشدتي مع الكنعاني "أناديكم" وجميل أن هز الناي أغصان الزيتون وصحت على وقع أمله القرية.. (عفية)أن عدتي الينا كما عهدناكِ,فيض من رصاصات,ومن رشاش مخبئ بجدائل الصبية.. (عفية)إن نهضت طفلة تغني لأبيها الغائب عنها منذ أمد : ياأبتي... اني صامد هاهنا اتجرع الفقر والقهر بسرور فلتتفضل جميع الصبايا معي, فغدا" طريقنا موحشه وطويله وموجعه.. ياأبتي... شموعنا الآن عيون.. وإنتظارنا مدن من نشيج.. حفاة,عراة,يأكلنا الجوع, لكننا يأبتي لن نحيد.. فلاتقلق عليّ لاتقلق.. مريم الراوي
- التفاصيل
-
كتب بواسطة:
- الزيارات: 7
Buy viagra online buy viagra http://www.carroll.edu/boards/member.php?u=9432 [url=http://www.carroll.edu/boards/member.php?u=9432]buy viagra[/url]
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد
- الزيارات: 7
الجنة .... ماهي الجنة؟
أنعيم أم مقبرة الشقاء هي ؟
إسلام ... ولاء ...جنة
من رب كريم رحيم معطاء
للذنب ماح ... للأجر جاز ... من غير إحتساب
درب ... هدى ... من سيد الدواب
العرب ... سهل حسابهم
سهل عليهم دخولها ... درجات و أبواب
حراسها غلاض و أشدة
خدامها لؤلؤ منثور و عدة
إيمان بها دون إبصارها
لعظمة كونها و فذ فنها
سبحان من قام برسمها
ودعى العباد قطانا بها..........................................
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خديجة وديرو
- الزيارات: 9
أفتح مدكراتي... فتطالعني صورته السمراء لتحرك كوامن نفسي من جديد و من جديد تتقادفني امواج الماضي لأجد نفسي على مرافئ الضياع و التلظي بلهيب الذكرى....
قلبي مسكون بالليل و المجهول وقفت تلك الليلة على شرفة التدكر اقاسم القمر و الليل كاس سهرهما ..و أتوسل الى نجمة علها تمنحني بعض البريق لأداري به آثار ذبول عيوني من مخلفات السهر .عاد بي وهم التدكر الى زمن لو اعشه الا في الوهم .فتمثلت صورة حبيبي ذي الاسم الرباعي او السداسي الاحرف _لا اتدكر_ رحلت معه الى عوالم السحر و اللا قيود في رحلة بعيدا عن الانسان المارد على افكاره وعواطفه .فككت ببرائتي كل اصفاد التزمت و الانطواء.و رسمت عيوني طيف طريق طويل رفقة مشروع _رجل_ مجالف.. يعانق مشاعري بحرارة المشتاق و يتلظى من لهيب الذكرى متلي يفرش لي عمرك حدائق من الاماني و الورد الجوري ...الى العالم الاخر نحن نرحل .. حيت لا من يصادر حلمنا الطفولي ويمارس الوصاية على حبنا الازلي الابدي ..لامكان لشياطين الانسان بيننا فهنا للحب معنى آخر و للقلء طعم مخالف و للشوق و السهر طقوس خاصة لا تكتمل الا بتقديم كؤوس الدمع المعتق قربانا لهذا الليل اللذي يجمعنا رغم بعد المسافة بيننا ...
توجهت على القمر بعيون ملؤها الاستفهام و الحيرة نظرت الى هادا الجسم الدائري المضيئ. كيف امكنه ان يجعل من نفسه الواصل بين من فرقهم الزمن او البشر ؟ و كيف استطاع أن يأسر قلوبا هي سلفا أسيرة احبتها؟؟ بسحره يسهر عيونا اعتادت ان تكون في متل هادا الوقت غارقة في وهم الحلم النائم او النوم الحالم
ياااااااال سحر هادا القمر ..تسائلت في سري كيف يكون رغم جماله الفاتن و سحره الفائق كل ادراج الوصف و نوره المضيء عتمة دروب العاشقين قادرا على ان يدر في قلوبهم شحنات من الحزنتثير في انفسهم براكين الحسرة و تسي مجاري الدمع؟ومع ذالك يكون اول ما يتوجهون اليه و اول ما يسرون له بخبايا و خفايا انفسهم ..غريب امر هؤلاء العشاق ..فعلا وهل كان العشق يوما الا جنون.؟؟؟
وتحين لحظة الانفجار لاعترف انني اصبحت من العشاق أصاحب الليل في رحلة يقظته ممسكة بيد القمر و مصطحبة بعض النجيمات في انتظار أن يطل فجر اللقاء على قلبي
وهل كان العشق يوما الا جنون؟؟؟
آآآه يا قلبا اتعبه نتظار الحبيب اعشق من لا اعرف و انتظر من لم اقابله يوما الا في وهم الحلم
مرت نسيمة خفيفة لتداعب بلطف دميعة رسمها طول تأمل القمر على تضاريس خدي لتكون امضاء نهاية سهرة هدة الليلة الصيفية.
صحوت من غفوتي المستفيقة و انا الوك حلى المرارة لاشبع حتى التخمة من جوع العواطف و لارتوي من عطش اللقاءات في حياتي لاعودبعد ذالك الى سرير السهر ألتحف حصير الخيبة ووسادتي ذاكرة مليئة بأوصاف هادا الفارس اغمض عيني في صحو...لاغرق في وهم التمني من جديد
آآآآآآآآآه يا قلبا اتعبه طول الانتظار
الخاطرة مهداه الى الاستاد حيدر
عاشق بغداد حتى الجنون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنور سيالة
- الزيارات: 8
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت الغالية
هل هناك من أغلى منكِ ؟
أغســـــــــــطس 2005
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذات الخِصال السَّاميهْ ... أقسَـمْتُ أنـَّـك رانِيَــــــهْ
يا مَنْ شَـدَتْ وبشَدْوها... صَقـَلتْ قوافي اشْعاريَهْ
أنتِ الشـَّذا والشَّدْو أنتِ... وأنتِ أحْـلـَى شَــــادِيَهْ
أنتِ الغِنـَا، وألـَذ لـَحْن ... أنتِ أجْـمَـــــــل أغـْنِـيَهْ
أنتِ الأمَانِيَ والمُـنـَـى ... بَـلْ أنتِ أغـلى أمنيـــهْ
أنتِ السِـــراجُ بنــورهِ ... مَــلأ الحَيَاة الخـَـالِيَـــهْ
أنتِ التـّي زرَعَـتْ بُحُورَ الشِّعْر فِي أفـْكـَاريَـــــهْ
أنتِ التـّي أزهَتْ فـُـؤادِيَ ...وازهَـرَتـْـلِي حَيَاتِيَـهْ
أنتِ التـِّي ردَّتْ إليَّ نـَـضَــــــارَتِي وشَــــبَـابـيَـهْ
أنتِ النـِّسَـاءُ جَـمِـيعَهُـنّ ... وفـَوْقـَهُـنّ ثـَـمَـانِيَهْ
الكُلّ يرخصُ فِي الوُجُودِ ... وتـَبْق أنتِ الغـَالِيـهْ