- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 9
فى ظلال عرس الشهادة الفلسطينى
سيد يوسف
يقول تعالى" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ* الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ* الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ " آل عمران 169- 174
بين موقفين
بعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني شرق حي الزيتون بغزة وخلفت 17 شهيداً بينهم 13 من كتائب القسام و50 جريحاً نرى هنية وهو يحتضن الزهار أحد الذين شرفهم الله باختيار شهيدين من أبنائه وهو يقول: "شتان بين من يطلب العزة والكرامة وبين من يطلب حياة الذل والانكسار، وشتان بين المرابطين على الثغور وبأياديهم القرآن الكريم والسلاح وبين المرابطين في الخانات ينتظرون القبلات ويستهزئون بغزة التي لطالما كانت مقبرة الغزاة".
وهو موقف يدعونا للمقارنة بين رجل يصف العمليات الاستشهادية بأنها عمليات حقيرة وهو لا ينفك عن تقديم عبارات الود وقبلات التواصل مع اليد القاتلة الصهيونية وبين رجل يحتضن شعبه وينشد العزة له.
آباء الشهداء حين يتحدثون
ولعمرى فما أرق ما قاله الزهار وهو يشيع ابنه الثانى بكلمات تعبر عن سيرة رجل أو قل أسرة تعشق الشهادة ذلك حين قال وهو يبكى "نحن نقدم هؤلاء الشهداء ليس من باب الترف وليس لأن قلوبنا متحجرة، فنحن آباء ونعرف ماذا يعني فقدان الولد، ولكن لأن فلسطين غالية ولأن الجنة أغلى، ولأن التحرير والكرامة أفضل من أن نظل سنوات طويلة تحت الاحتلال".
ثم يقول" إنني في وداع أحب الناس إلى قلبي... الفراق صعب، ولكن الذي يصبرنا هو دعاؤنا المستمر أن يثبتا الله، وعهدي إلى حسام وخالد وكل الشهداء أن لا نقيل ولا نستقيل حتى تحرير كل الأرض الفلسطينية ودخول القدس".
بمثل هؤلاء الآباء تنجب أمتنا شهداء يمشون على الأرض ولو قدر للشهداء أن يقولوا كلمة لآبائهم لقالوا :" كفكف دموعك ليس في عبارتك الحره ارتياحي هذا سبيلي إن صدقت محبتا فاحمل سلاحي" وإن لدموع الآباء لحرقة لا يشعر بها سوى المفجوعين والمألومين...ولكنها دموع اختلط بها الغبطة فى نيل ذلك الثواب فإن الشهداء قوم امتازوا باختيار الله لهم كما سيأتى.
شهداء أمتنا وخصائصهم الأصيلة
شهداء الأمة تكاثروا حتى بتنا كل يوم نفقد من حولنا شهيدا، وإنى لأشم من سيرة الشهداء أريجا زكيا وكأنه من عبق الصحابة، ومن عبق تاريخنا المجيد الذى نلوذ إليه عند شعورنا بالضعف نستلهم منه مجدا.
ومن الشهداء رأينا أجيالا قد عشقت الشهادة وهى تلك التى يسميها غير المسلمين موتا، ففى فلسطين نجد طفلا يحمل بيديه حجرا ويقاوم به الاحتلال الصهيونى الغاشم، ومن قبل كانت جراح نازفة، فقدنا معها كثيرا من الشهداء، وجراحنا لما تضمد بعدُ.
شهداء قضوا وآخرون ينتظرون الشهادة ولا عجب فلقد زرع النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى نفوس أتباعه عشق الشهادة ...وصار عشاق الشهادة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم معقود بنواصيهم بزوغ فجر ساطع... نعم حق الجهاد فليس عنه خيار ...ولقد تهون الحياة من أجل العزة والكرامة وعدم الخنوع، ومن أجل تلك المعيشة العزيزة يستحب عشاق الشهادة- فخر الأمة وعزها-الموت فى سبيل الله.
تأملت سيرة الشهداء كثيرا ودرست خصائص بعضهم لا سيما النفسية وكثيرا ما ساءلت نفسى لماذا يختار الله أناسا دون آخرين للشهادة فاستبان لى أن الشهادة درجة ينيلها الله من يشاء من عبادة وليست طلقة مدفع تطلق من هنا أو من هناك يقول تعالى"إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ "آل عمران140، فهؤلاء قوم لم يعجزوا حين لم يحصلوا – بعدُ- على الشهادة لم يعجزوا أن يعيشوا شهداء ...ولا عجب فلقد عاشوا عيشة الشهداء فاختصهم الله بميتة الشهداء فجمعوا بين الأفضلين فهنيئا لهم، وتعسا للعجزة والكسالى والمتقاعدين والمثبطين الجبناء.
لقد وجدتهم ذوى أرواح يشع منها الإيمان ويفيض على الآخرين، قلوبهم ترمى بظلالها إلى هناك حيث الجنة، بإيمانهم وثقتهم فى النصر يرون النصر بعيون لا تراها عيون غيرهم، همتهم عالية يكادون يحطمون بها ظلم الليالى السوداء التى سودها الاحتلال بنجاسته وخسته وعملائه، يبذلون كل الغوالى لينصروا فكرتهم ودينهم :دين محمد صلى الله عليه وسلم، فى بسمتهم حين يموتون ما يخفف عن ذويهم ألم الفقد وعدم الرؤية، يقذف الله فى قلوب أعدائهم الرهبة منهم، شعارهم "وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ".
يرفع الله بالشهداء جبهة الحق، ويجعل منهم منابر يقتدى بها الآخرون، يبقى الشهداء فى الدنيا لا يموتون، ولو قدر لهم أن يكلموا الأحياء لقالوا لهم : كلا كلا لم نمت ورب الكعبة إنما نحن الأحياء، لعلهم يقولون لنا: نحن نشفق عليكم فنحن بأرواحنا خالدون، ونراكم نياما لم تنتبهوا بعد، لعلهم ينادون علينا من حيث لا نسمعهم يقولون:
من كان يفظع طعم الموت في فمه *** فإنه في فمي أحلى من الشهد
أو يرددون مع المتنبى قوله
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ *** فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ *** كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
ولعلهم لو قدر لهم أن يكلموا الأحياء لقالوا :
لا تقولوا لقد فقدنا الشهيد *** مذ طواه الثرى وحيدا فريدا
أنا ما مت فالملائك حولى *** عند ربى بعثت خلقا جديدا
فاصنعوا اليوم من شموخى نشيدا
عسى الله أن يلحقنا بهم .
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لينا الطويل
- الزيارات: 9
أسيــــــــ الوطن ــــــــــــــــر
كان نجما يسطع من بعيد
ينظر الى أفق بعيد
يتطلع الى غدٍ مشرق
ينظر الى الأمل
يصبوا الى الحريه
فجأه
إخططفوه
عذبوه
حكموه
سجنوه
أتعرفون لماذا ؟
لأنه من نظر الى الغد بأمل الحريه
لانه من كافح وناضل
لأنه من قال لأبناء صهيون
ارحلوا ما لكم على الأرض تعبثون
ارحلوا فنحن أبناء هذا الشعب
الذى من أجله لايكل ولا نلين
فنحن ابناء فلسطين التى من
أجلها نموت
نحن أبناء فلسطين نعيش خلف الزنازين
من أجل حريه لها ماضون
ماضون على درب شهدائنا
الذين ضحوا بأرواحهم من اجلك يا فلسطين
ضحوا بأرواحهم من أجلك ياقدس
أيحق العيش والاقصى الحزين فى قبضة محتل لئيم ؟!
فماذا بعد يابن صهيون ؟
قتلت
أسرت
دمرت
و شردت
أما من شئ لك ما فعلت ؟
فالتمزق الأعلام الصهيونيه ويرفع علمك يافلسطين
فوق مآذن الأقصى الشريف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حقي اسماعيل
- الزيارات: 8
سأبحر لإجلك في سفينتي المتواضعة,نحو الجزيرة الضائعة,ومثل أبطال الأساطير...سأقاوم الأمواج والأعاصير,وأقتل الوحوش كما تقتل الصراصير.....
هناك في تلك الجزيرة الضائعة,سأملأ سفينتي بكل ما لديها من سعة....لأجلب لك الكنوز والجواهر اللامعة.....
لكن ألاتعلمين بأن الأساطير في أغلبها خرافات خادعة؟
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عادل
- الزيارات: 7
ولعت سيجارتى و أخدت نفسى و قلت أبدأ من جديد
لقيتها صعبة وكله شايفه قدامى أصبح تهديد
قعدت أفكر و أعصر و أمخمخ و قلت أسافر على الصعيد
محبط و لكن جوايا ثورة بتقول لا بد من التجديد
أخدت شنطة قديمة عندى و قلت أروح على السكة الحديد
ركبت قطرى و كأن عمرى راح يبدى من جديد
وصلت بسرعة و قلت فكرة أروح أشوف العم عيد
أخد بيدى و قالى يا أبنى عندى ليك كلام و حديت
و عطانى بذرة و حبة مية و باليد التانية فأس حديد
و قالى أزرع يا بنى و عمر ده بلدنا محتاجة الشديد
يخاف عليها و يحط فيها نخلة بتكبر من غير خوف و لاتهديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عادل
- الزيارات: 6
ولعت سيجارتى و أخدت نفسى و قلت أبدأ من جديد
لقيتها صعبة وكله شايفه قدامى أصبح تهديد
قعدت أفكر و أعصر و أمخمخ و قلت أسافر على الصعيد
محبط و لكن جوايا ثورة بتقول لا بد من التجديد
أخدت شنطة قديمة عندى و قلت أروح على السكة الحديد
ركبت قطرى و كأن عمرى راح يبدى من جديد
وصلت بسرعة و قلت فكرة أروح أشوف العم عيد
أخد بيدى و قالى يا أبنى عندى ليك كلام و حديت
و عطانى بذرة و حبة مية و باليد التانية فأس حديد
و قالى أزرع يا بنى و عمر ده بلدنا محتاجة الشديد
يخاف عليها و يحط فيها نخلة بتكبر من غير خوف و لاتهديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل المهاجر
- الزيارات: 7
اهذه ابتسامه
خدود تتمايل
ام سياسة في العشق جديده
تنوين الرحيل...تتمنين البديل
علامات من الجنون تتراء لي عديده
وحدك تنشرين الضباب
وتسألين عن مصدره
أين انتِ يا من دعوتها يوما باللبيبه
بالله عليك ما لون العذاب
وعيناك اسودت بهما كل سعيده
أهذا اسمك أم سرب من ذباب
أم قطعة قماش تعلن نفسها موضة جديده
لست أرى من بقايا جسمك سوى السراب
وبعض من ذكرياتك المجيده
حبيبك اليوم أناديه بالجذاب
وغذا سيصبح ذكريات مضت...فاقتِ البعيده
أنت هكذا تختبئين خلفَ النقاب
تغضين الطرف عن كل جديده
حياتك مد وجزر... ذهاب واياب
بين الكهوف ومع الحزن ِ وحيده
يا من شقيقها يدعى الخراب
وابنة خالتها سميتها الشريده
لا يمكن لي العيش وسط الذئاب
ولن أكون لعمتك وجبة لذيذه
كفاكِ تحررا...خُذِ عني كل العتاب
تراكِ نسيتي من منا الصياد ومن الطريده
يا من أهديتها عمري وكل الشباب
احذري مني فنار قلبي حمراءٌ شديده
لست أتحداك إنما أتحدى الصعاب
وكل ظالم سيلقى وعيده
بالله عليك ما علاقة الحب بالثياب
أجيبي يا من في الهوى هي سيدةٌ بليده
أوا تعلمين شيئا عن يومِ الحساب
أم انك مخلدة لحياةٍ رغيده
هذه رسالتي...أهديك هذا الخطاب
من اليوم لن أعود مديرا لأية جريده
- التفاصيل
-
كتب بواسطة:
- الزيارات: 6
Cheap generic viagra generic viagra http://www.howtoforge.com/forums/member.php?u=31744 [url=http://www.howtoforge.com/forums/member.php?u=31744]generic viagra[/url]
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نادية البريني
- الزيارات: 6
من الممتع أن تثبت وجودك وترسخ ذاتك في الفضاء الإنساني الرّحب بفضل ما يلهمك به عقلك ويدونه قلمك. أنت في حاجة إلى أن تنصهر في هذه الحياة فتدرك آلام الآخرين وأحلامهم وتسعى جاهدا إلى أن تبثّ الأمل في من حاصره الألم . ومثل هذا الفضاء الإبداعي متنفس للأنا والآخر.ففيه تطلق العنان لخيالك فترسم أجمل الصور و تكتب أصدق العبر لتكون خير ذخيرة لكل من يلوذ بها من البشر. أيّ جمال أكثر سحرا من جمال الحرية الذي حرمت منه شعوب على مرّ العصور؟وأيّ صدق أعذب من كشف مرارة ما تعانيه قلوب وقلوب آلمها بل أدماها ما تفرزه وحشيّة الإنسان من حروب ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رياض أبو بكر
- الزيارات: 8
إلى روحٍ تُسمى بلدتي ..إليها أكتب دمعتي
لم تشْفني الكلماتُ ولن يقلعَ الأملُ داخل أعماقي إن لم أركِ وأتنفسَ نسيمَكِ وأتلمسَ حرشكِ بين أحداقي، يا بلدي: لا تحزني، أرجوك لا، أنا هنا ما أزال أشمّ عطرك الدافئ في غربتي، في غرفتي، لا.. لاتذرفي الأدمعا، ها أنا أعيشُ واليأس معا، دعيني أكتبُ القليلَ ولا تقتحمي أفكاراً ما عدتُ أسكنها، يا بلدتي ما تعودتُ الكذبَ عليكِ، فلن أقولَ أني أعيش بمنأًى عن عشبِ كفيكِ ..
دعيني أكتبُ القليلَ، فلن أطيلَ، أرجوك أن تترحمي على فرحتي المقهورةِ منْ زمن، منذ أن كان الرحيلُ، ها تلك وصيّتي أنثرها بين عيْنيكِ، حينما أموتُ أرجو أن أُغسّل بترابِك الحاني، وأن يُذرَّ رمادي بين أغصانِ زيتونك.
يا بلدتي، كلما مرّت موجاتٌ من المذياعِ تهمس إسمك في أذني، أقف إجلالاً، وأقول: ها تلك حبيبتي، يا تُرى كيف تحيا، هل غيّروها، هل قتلوها، هل دمّروها، أم أنها لا فرقَ عندها إن غبت وإن متّ وإن شبت بعيداً عن روابيها..
كلّ شمسٍ تشرق أراك تنتشرين في أجزائها، وكلّ شمسٍ تغرب أراك ترسمين صورتك البهية من خلالها، وكلّ نرجسةِ تعيش فوقَ تربةِ صخرِك النديّ، أراك تنتشين عطرَها، وأراك في كلّ جوارحي، وأراك بين جوانحي، كمن يرى الدنيا من ثقبِ سجنِه القاسي، أراك من بين بقايا العمرِ تمرّين فوق عقبات الزمن...
أتذكرين، فالدمعُ لم يراودني حين كنت أغفو فوق ترابك الأحمر، والحسّاسينُ من حولي، كنت لا أدري بأن هناك وقتاً يمضي وساعاتٍ تفوتني، كيف ذاك وأجملُ اللحظاتِ أنتِ، كيف أحنّ إلى حياةٍ غير التي كنت أحياها وأنا جالسٌ فوق صخرةٍ في أرضنا البرية، أتذوق أصنافاً من الطيور المهاجرة، المن والسلوى وأبي العلا، ومن الأيائلِ والنمل المسافر...
صدّقيني أنني ما كتبت شيئاً إليكِ، لم أكتب حنيناً أو وداعاً أو روايةً أفصّل جمالك في أسطرها، كل ذاك لأني ما أردت أن تصلي إلى أوراقٍ قد تتطاير في مساماتِ الطرق، بل رأيت أن أكتب دمعتي، وأروّسها بحبرٍ من دمي، ورأيت ألا أقولَ أعشقكِ لأن ما بيني وبين خديكِ أكثر، ولأن ما بيني وبينك عيشاً كريما، ولو كان خبزاً وزعتر.
والله لا لم أدرِ لماذا كنت أشعر بأن يوماً غادراً سوف يبعدنا، واللهِ كنتِ أشعر وكنت تقولينَ: إصمتْ يا هذا، من يفرّقنا؟!!، كان هاجسي يقول: هي فرحةٌ قد تنتهي، منذ زمنٍ لم يسكن البلادَ من أحبّها حقاً، ويا ليتني متّ قبل أن أرى أن الهواجسَ قد تصير صدقاً ...
كلّما ماتَ داخلي أقولُ لنفسي: لا تمتْ، فهناك أغلى منك يعيش داخلك، هناك صورةٌ تذكاريةٌ لبلدتِك الجميلة وهناك مناظرٌ خلابةٌ فيها، وزهورٌ وبساتين تغطي الخميلة، وهناك إنسٌ فرقوك وأسكنوا داءَ البعد في وريدك، ......... أرجوكِ يا دمعتي فارقيني لحظةً كي أكتبَ بعضاً من حنيني، أرجوك أتركيني كي أرى الكلماتِ حين ترددها أنفاسي وترتّبها أناملي، أرجوكَ يا بحراً هائجاً في عينيّ: قف أمواجك قليلاً كي أكتب، إذا ما أردتَ فلك ذلك، فها أنا أتوقف عن الكتابة وأعتذر لمن يقرأ..................
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم زهوري
- الزيارات: 7
أرجع الى القرية ... الى المكان الأول الذي شققت فيه تباشير عملي كمدرس اللغة الانكليزية , أرجع بعد غياب عدة أشهر أمضيتها في تحصيل دبلوم التربية , أرجع كأن الزمن رجع بي الى حوافر تلك السنة التي أمضيتها هنا ..الى وقت يقترح عند باب المدينة وسام التعب ... مقعدا قصيا ومنفى يدور كالثمل منتشيا سورة الفاتحة , أرجع الى تلك الغمامة المتوحشة رصيف مجهول وقباب ترثي خيام دمي وبكاء الشجر في عوسج البوادي مخلب أيامي الذابلة , الى وقت كنت أقف وحيدا مملا أهز غبار الشمس عن ملامح كوكبي منفرطا ... الخطى دفتر ينز حجرا وراء حجر ... والمساء صدى لطعنة جارحة ... وشغف الندى ألوان الأواني تخطف من زرد الليل فاكهة احتفال وجبين تهلكة ... تركت أضلاعي ورائي وحملت ما يمور قامتي من صليل التراب وشجن البدو صعلكة الرسل المرتبكة , أرقط تقاسيم النعاس الأغبر عن جفوني .... أحمل حقيبة الأِشياء الضرورية أحدق في الزرقة كمتشرد أتقن حفظ المحطات وقلت من أين سبيلي والأجنحة ظلال رجل هارب هو ماتناثر من ضجر على قميص الأسفلت , هكذا من أول النهار منفردا أعدد كم من الغيم الأبيض أستطيع أن أهديه الى أمي ... وأمي هناك تهوي على دفة الوقت وجوع اللجوء ... ترسم على الجدران الصدئة صورة جدائلها تيمنا , تلعب كالأطفال بصدف الذاكرة ووشم الغزالة و تمضغ الفراغ عنب الدالية وتومئ رمحا من زعتر وزبيب عند أول كنعاني يداه مريم وربيع منفاه غابة المخيم تخرج الى الشارع وتهتف ماء الكلام فضة ولهيب ليمونة صمت الأسئلة , هكذا من أول النهار أدندن ورأسي يتسكع خلف حذائي مخافة الوحشة عن حبة قمح منسية أودعت نجمتها يباس بيادر والجنادب أول الطباشير عند باب الصف الكهل , أرتاح كما يرتاح الهواء مستلقيا صبر الماعز صدر الوعل وحصى التجوال , كيف تنفجر البوادي بعد الهطول بكل ذلك الأخضر الفتان , فاضت أبابيل الطبيعة , امرأة عبرت جوف الصحراء وامسكت تتنزه وشاح مواويل هي أول ماتحمله اللكنات وصف الغريب وهي أول البراري صحوة النبيذ , هي ماتقدم من ناقة الغياب وهي أول الجنازات على بسمة القتيل , هي أول الهاربين من اليتم وأول القادمين الى الدفن , هي هدير العمر سيفا خشبيا , هي مايشبه التيه على جسد الحسرات , هي طيف الكروم فحولة ان بدأت وهي نسيم الوضوء في يوم الجمعة , هي المجيء يهرب مني وأنا أعبر الأسلاك الغليظة وسور البوابة السوداء ... التلاميذ أنهكهم انتظار أرعن ورداء المدرسة خرقة تكفي للوقوف تحت العلم والمشتعل خلف الأجفان النشيد وكتاب الأرض مراسيم سيدة تنام على عشب حصارها , أسراب خراف صغيرة تحاول أن تهز ضرة الحليب والبرقوق أصفر , ثياب الفلاحات داكن يرسم فصل الأسى ويقرأ ايقاع التنهدات في ثياب العشاء الأخير والنهر قريب و مازالت تعبرك الطيور المهاجرة قامات الطين تعب الريح ... في كل مرة ينسل معطف الحارات خصر فراشة تحوم , تعبر كما عبر الأقدمون ليعطي مالديه لغيرك تتعاطى ضجيج الكلمات في جيب انتحارك ... واقفا ترفع المسافات هدير النبوءات هي الحياة تفقد ماتستطيع , صلصال خيل ونار نخل والفصول بدون الأغاني كالفتنة ساحة رقص , نعم فيك يتم المعنى ويكتمل الفناء ... تتدلى من حنجرة قيظ حرب خاسرة كأنك آخر الحكاية الرمل أزرق والبرق جثة الوصايا يباب , كرذاذ تنقش صورتك وتطوي سلال ماخبأته النايات ... الشهوة طليقة مثل كل الطيبين ارتحالك تبوح توق الحناء وهم الغبطة وبريق الضفاف .... الليل باب للخروج ومصيدة للموتى ... استغاثة الأمكنة وغمر الأكاليل متواطئا عربة الآلهة محملة بالأجراس دفوف , تختال من الرغبات احتراب فرائس ومن الأسرار مايرضيك ... في الأنات طلاء فاصلة أرخت ذاكرتها صيف النحيب , ريش النعامة فاضح ... ضلال الترانيم لهاث وماتمنحه الروح زرافات اشتهاء توزع ماتبقى وشوشة سكون وعلى الشفتين تتكسر مظلومة أوتار فرح وعلى شواهد العزلة أوزع نعي بقاء .
* في الرحلة نحو الماء ... يستلقي صديقي على خيبات أنفاسه وشما , تصهر عينيه الغيمة وتزين أنامله أوسمة اللغة ...... ودوما يتعثر !.
* ينغل الأولاد في المخيم , تحت العلم الأزرق يمرجهون أطرافهم كلّما مر طيف ختيار , يتناولهم المطر خلسة قطرة قطرة , وفي كل تظاهرة يصبرون على الزحمة ويكونون في المقدمة .
* تلك الغيمة خضراء داكنة .... دائما توزع النسغ خجولا على قبور المحبين .
* كان هّم الراعي سلامة أغنامه وهمّ القطيع عشب السهل والعشب تلافيف صخر تخبئ عتاد المقاومين .
* صاخبا محتجا كان ... يتمايل مع الهماء كأنه هو , بأصابعه العشرة يحاول ظلّي صد زخات الرصاص .
* انها مثل كل الوقت ... قرب أنفاسي , خطوة واحدة تهرسني والجنزير يمضغ الشجرة ... كالملح تذوب سيارة الاسعاف ..... لماذا تحفر حتى الهواء هذه الدبابة .
* أمام حاجز الجنود ... أشهر الغبار سيفه قطعنا اربا ومضى .. أقفل الجندي مذياعة وأومئ بكفيه زاجرا , لملمت العروس حاجياتها قطعة قطعة وتعرى العريس .
* نعم ياصديقي , أبدا ليس غاية العصافير الطيران غايتها أن تحط على الأغصان .
* كلما ترش أمي الابتسامة وراء الابتسامة ... أرث ثوب عرسها ويضج ياسمين العتبة تنهمر طيعة حبات ليمون وتنهد في مهجع اللجوء الأخير أشباح غرفة التنك .
* يوما ... ما , سأدخل كهفك المظلم حيث لايراني أحد أو أرى أحد , أمزق رسمك الأبدي على الجدار وأسرق المرآة الذهبية . حينها كيف تكون الخيبة عندما يعتصر فضاؤك ... حبل الخوف .
* عندما تنتهي كلماتي فوق صخرة منسية وتمتصني قطرات ماء لا أبتعد كثيرا عن سنابل المروج والعصافير لا توقف الغناء , ترى فقط هل أدعو صديقتي الى مثواي الأخير .
* دوما دون غيري يراودني هذا السؤال , لماذا للشهيد روحا واحدة لاتكفيه ويفتديها .
* ثلاث كمنجات ومزمار رحلوا عن سرير اللغة كاللعنة ونام متشرد الوقت كالحصى خفاش وشاح أخير , السكون أحاطني بالمسك وانتهر الرعب وجه امرأة أعرفها , في الهجرة الأولى قطاف ناقص يختفي في كل صعود في كل لوحة في الوثبة العرجاء في هبة الوحدة , نحن ياصديقي ولا أحد غيرنا أمام الأفق العكر كلنا ياوطني في نعيم الجنة لقطاء .
* أربعون يوما , كي يموت الشماس .. كي تدور عربة الأغذية في الوحل .. كي تقفل العجائز خمر نوافذها .. كي نطعم الصلوات أوراق الليمون ... كي تهز الخبيزة تيجانها أوسمة من زحفوا ليلا .... أربعون يوما كي تقرع الأجراس اليتيمة .. تفوح رائحة الجثث أربعون يوما , عيد الفصح الآن يغتاله القناص .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد علي احمد
- الزيارات: 7
ارتريا تلكم الدولة التي ترقد علي ضفاف بحر القلزم "البحر الاحمر " تربت بكتفيها علي البحر في حنو كحنو المرضعات علي الفطيم علي امتداد الف كيلو متر من المسافة متجهة بوجهها الانيق نحو الشط الاخر من الجزيرة العربية تتذكر صلة رحم تاريخية حال الاخدود دونها علنا فهبت تعلن ذلك معلنة صدق انتمائها لذلك الساحل العربي انتماء اصيل لا دخيل ترنو الي مجالس امرئ القيس وزهير والحارث وابنها الشرعي عنترة بن شداد العبسي في ذلك التاريخ القديم الموغل في الحداثة .
ارتريا ارض تحكي قصة طويلة الفصول والمقاطع وحنين دافئ يشدها نحو العروبة وهي ترقد الان في حضن الافريقانية السياسية ولكن لاتحتاج الشمس كالعادة شهادة بحث لتثبت اشراقها وكذا ارتريا رغم ما صاحبها من نسيان الامة العربية لها وتجاهل العرب ولكن تظل منارات "باضع" ذلك الميناء التاريخي التليد تحكي عروبة انتماء لا ادعاء .
من هناك ومن علي سفوح عروس المدائن اسمرا حاضرة القطر اهدي التحايا لكل من تذكر ارتريا ولو بعد حين اهديكمو ها تحية اجلال وعرفان يحمل في مضمونه انبل سلام ويحتوي مكمونه علي اروع كلام وكم اتمني ان تسعفني ذاكرتي المهترئة من تهافت الثقافات المتعددة اليها لكي اعيد لوطني بعيض بريق يتدثر برماد النسيان او التناسي لابلغكم تحايا من يتوزعون هنا وهناك علي تراب الوطن ومن كان المهجر صلة وصل وقاسم مشترك يجمعهم مع اخوتي الثوار في فلسطين السليبة ولفلسطين كلام وكلام تحويه الحنيا ينداح زفرات حري تلهي كبدي من وضع اهلي هناك ولكني اقول صبرا اخوتي صبرا ابائي صبرا اطفال فلسطين فقد اقترب موعد النصرفالحقيقة قد تتاخرولكنها تاتي
معكم الله اخوتي في الارض السليبة
معكم قلبي اخوتي احفاد القسام والياسين احمد
معكم روحي يا اخوة عياش وابو موسي وابو اياد
معكم بكل حواسي اطفال فلسطين الجريحة اخوة البطل الشهيد محمد الدرة
ولا اجد شيئا يعزيني عن فداحة الخطب الا ان اقول:
الوحش يقتل ثائرا والارض تنجب الف ثائر
يا كبرياء الدم لو متنا لحاربت المقابر
ولكم خالص تحياتي واشواقي
من ارض النيلين السودان
بقلب سوداني وروح ارترية
احمد علي دحنة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريحان
- الزيارات: 7
ما اجمل شعوري عندما نهضت باكرا
اشتممت صباحي كالفل والريحان والياسمين
نبض قلبي عدة مرات وبدأ اشتياقي لحبيبي
اخذت قلمي وبدأت ارسل له نغمات حبي
اشتمت وردتي فاخذني اشتياقي
انا هنا انتظر حبيبي بكل شوق وحنين
اغرمت بك كفتاة تجهل الحب
اتمنى كل يوم ان اراك...لاضمك بين احضاني