الثلج

وميض الثلج

في فوديكَ يعجبني

وهمسُكَ مثل عصفور

ِجواري كم يكهربني

ويزرعني ويحصدني

بريقُ الحزن في عينيكَ

إذ يطفو

فيمحوني ويكبني

أحبُكَ لستُ أعرف أين أو كيفا

لمحتُ الثلج في فوديكَ مختبا ً

وقد أغفي

فجئتُ كمثل قبرة

بها شوق

كماء البحر ملتطم

ولا يطفأ

أجر شموعي العشرين آسفة

لأن الثلج أيقظني

وأبكاني

وأضحكني

وفي فودَيكَ قد أغفي.