تغافلت عن موضوع القهوة وأجهزتُ على خزانتي المزدحمه بألوان مختلفة وبدرجات أيضا مختلفه ... هذه الألوان فقدت رونقها الذي تبعث كلما فتحت أبواب خزانتي.....
نظرت الى المرآة هذه أيضا فقدت طبعها... عدت الى فراشي بدأت ترتعد أطرافي لم أصحُ على نفسي إلا حين وقف جمهرة أطباء يفكرون مليًا بما أصابني..أمي ظنت أنه سحر... أخي الصغير كعادته يحب الصور وفي كثير من الأحيان يفقدها تماسكها لتهوي على الأرض شذرات يصعب جمعها.. في هذه المرة سَلِمتْ الصورة التي أحضرها معه الى سريري في المشفى.. ما ان رأيته أخبرني بسذاجة لدغاء "علي لديت هاي عَ وساتك" اشتد مُصابي وازداد عرقي...؛ عرفت أمي حقيقة مُصابي ... والأطباء ما زالوا في حيرة يتساءلون..



