- التفاصيل
- كتب بواسطة: فيصل زوايدي
- الزيارات: 50
بيني و بينكَ .. هذا الذي بيني و بينكَ فـي العمرِ لـحظَة.. هذا الذي بيني و بينكَ أغنيةٌ حزينةٌ بصمتٍ حزين.. و أنا بيني و بيني .. أجلسُ وحيدًا فـي زاويةِ غرفةٍ باردةٍ، أجلــسُ على مقعدٍ قاسية أطرافُه، و تفوحُ رائحةُ الـخَدَرِ ،و أنينٌ حادٌّ بينَ أُذنَـيَّ.. صريرُ خفَقَانِ القلبِ يــطغى على أصواتٍ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة المزروعي
- الزيارات: 53
اعتادا في بداية حياتهما معا أن يلعبا لعبة الاختباء ..، لعبة يضيِّعان فيها بعضهما ثم يبدآن في العثور على بعضهما في أرجاء الحارة..، لعبة ممتعة. ضفائرها الطويلة، أصابع قدمها السمراء، وهي تعدو في طرقات الحارة، ثوبها الفضفاض ذو الألوان الزاهية، هو أمامها، وهي في الخلف تصدر أصواتاً عالية، وتنطلق ضحكاتها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- الزيارات: 52
فلسفة المحبين سألت فتاها عن شعوره نحوها قالت : - هل تجدني جميلة ؟ فأجاب الفتى : - قطعا .. لا - فهل تحب أن تبقى معي مدى الحياة ؟ - حتما .. لا - إذن هل تحبني من كل قلبك ؟ - قطعا .. لا و حين استكفت الفتاة من سماع مالم يرقها , قطبت , فتساقطت دمعات ندية على يده الممدودة في محاولة لرفع رأسها المنكس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حافظ عاشور
- الزيارات: 46
نزيف شمعة مع سكون الليل وعتمة السماء التى زينتها النجوم المتناثرة والتى إزداد بريقها ولمعانها مع إنقطاع التيار الكهربائى , والظلمة التى كانت تلف الغرفة وتغمر المكان لايكسرها إلا ضوء الشمعة المتعرج فى خجل ... كان " أيوب " مستلقي على وسادته بجوار النافذة يشاهد هذا المنظر الربانى فى صمت وتأمل , حيث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الرفيق
- الزيارات: 50
التـفـــــاحـــــة كنت معهم ذلك اليوم حينما ذهبوا في موكب جنائزي. ذهــــــبوا، كان الكل أسفا على من سيدفن و فرحا بدفن من مات. و كنت معهم أرقب ضحكة المنافق الشامت و دمعة الصديق الوفي. كانوا كثرا حتى لا تمييز بين الصديق و المنافق. هدير و كلام ينادي اسم الإله طلبا للرحمة و العفو، كأن من سيدفن لم يعرف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد اللغافي
- الزيارات: 94
انا الآن ميت تماما ،اكاتبكم من تحت ركام القبر ،..اعترف لكم بانني اذنبت كثيرا..لكنني لا استحق ان اموت في هذا الوقت وبهذه الحادثة العنيفة،.. انا لم اكن عنيفا..انظروا الى الصورة ..ستقرأون في عيني البراءة ..ستدركون من خلال الملامح ،انني ما زلت اطمح للحياة..وانني حاقد على تلك اللحظة الخاطئة التي … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غلاب فؤاد
- الزيارات: 48
الحلم المغتال غلاب فؤاد التقيا كالغرباء وتحابا كالغرباء وافترقا كالغرباء ، وعادا بهم الزمن إلي نفس المكان ، والى نفس الحديقة التي جمعتهم ذات ربيع مشمس وكلاهما مثقلا بجراحاته الدامية لتعود القصة من جديد من مقبرة الزمن ، وقد مزقت أكفانها بعد عشرين عاما خلت وعاد البوح على طاولة القلب مكفنا في أريج …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سومني
- الزيارات: 68
تسلل قط خفية إلى داخل المسجد في وقتالصلاة وبين آدانها و إقامتها ، وعلى وجه السرعة قام فقيه المسجد وحمله خارجا ، لكن القط ما لبث أن عاد ثانية وتحدى المصلين ليقف و يجلس في المكان الدي يتخده المصلون لتسوية صفهم، قام الفقيه وحمله ثالثة إلى خارج المسجد و رمى به مسافة بعيدة بكل غضب...، بعدمرور هنيهات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء شاكر
- الزيارات: 48
يمكنك أن تضرب سيل الماء بحذائك كالأطفال ، سيتناثر الوحل علي ثيابك ، معطفك ، و حتي وجهك ! تبتسم ، تشعر بفرح طفولي يجتاحك للحظات و يختفي ، ثم تنظر للشارع الصخب خلفك ، للمطر المتساقط ، للسماء ، تبحث عن طفولتك . تتنهد بعمق ، يحترق الهواء بأنفاسك و تسرقك الذكريات ، رعشة باردة ، تسري في جسدك ، ترفع ياقة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. أحمد الجيوشى
- الزيارات: 48
سأل "الدبدوب" صاحبته الطفلة الفلسطينية الصغيرة، وهما في شرفة منزلهما المهدم في "بيت حانون" عن هذا الشئ الضخم الذي يتحرك نحوهما قالت الطفلة: لا عليك يا صديقي انها مجرد دبابة اسرائيلية ليس الا قال الدبدوب: وماذا تريد منا ؟ قالت الطفلة:انها تبحث عن صيد يروي ظمأها قال الدبدوب: حتي لو كان الصيد طفلة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 43
ذكريات ـ 1 ****** **أَوْقَفَ الضَّابِطُ الأَمْريكِيُّ (جيمي جوردون) دَوْرِيَّتَهُ المُسَلَّحَةَ، عِنْدَما لَمَحَ مِنْ بَعيدٍ أَطْفالاً يَلْعَبونَ بِكُرَةِ القَدَمِ.أَخَذَ مِنْظارَهُ المُكَبِّرَ،وَراحَ يَتَفَحَّصُ المَشْهَدَ الغَريبَ العَجيبَ،وَ يَتَأمَّلُ الأَطْفالَ بِشَوْقٍ . أَطْفالٌ يَلْعَبونَ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان احمد بسداون
- الزيارات: 49
على عتبة الباب ، كان دائما يستأنس بها ليتمرد على طول الإنتظار، وبين لحظة وأخرى يحرك شفتيه و يردد اشعارا مسجوعة لا تكاد تسمع غير دندنة الأصوات، مرفوقة بأصابع بريئة لو تكلمت لنطقت بالزمن الغابر، أصابع أبت الا ان تشارك الحاج "العربي" مداعبته للأوراد في سكون ووقار، وصمت قاتل يخيم على العتبة. وفي لحظة …