- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمينة شيخ
- الزيارات: 54
العاشقان الخجولان قفز مرتعشا، الأيدي ترتعش، القلب يرتعش و الجسد ينضح من كل مسامه عرقا محرقا... حلم لم يكتمل... لقد رآها ، أتت اليه بكل جمال الإناث و سحر الإناث و طهر الإناث وشبقهن، كانت لحظتها كل النساء و لم تكن سوى هي، حواءه الفريده.... . أتت اليه، تتحرش به كعادتها الجميلة القاسية، لم يستطع مقاومة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر الكوز
- الزيارات: 61
دمــوع في عيون مقدسيـة ... يداهمني ليل ... يلف شراعي السابح في هذه المدينة المنسية، أحاول أن انتشر بين مقاطع الجدار الصامت فلا اعثر على سارية... زورقي غارق في مدمع السنين ومدى الأحلام في وطني. أحاول أن اكتب على صفائح الطريق والتاريخ الدامي فينا فلا أجد دمعا ولا معنا يكفيانني لرحلة الغد المبهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 55
دخلت إلى غرفتي الكئيبة أغلقت الباب خلفي سريعا أسندته بجسدي أحاول منع هذه البرودة التي تلاحقني تصر على افتراسي تحاول النفاذ من خلال شقوقه جسدي يرتعد من شدة البرودة أسناني تصطك ببعضها البعض آه من هذا الألم الذي توغل إلى عظامي أحاول الانكماش داخل جسدي لعلي أنجح في الهرب من هذا الصقيع المرعب ارتديت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أديب قبلان
- الزيارات: 54
ورقة صفراء أديب قبلان وقفت أشعة الماضي تلاعب ذهني المشتت وأبقت على آثار من دماء الحاضر , لتذكرني بأن لي ابناً شهيدًا يعانق الأرض ، ويبكي دماءً تذكر بالوطن الخالد , وتمحو آثار جريمة الزمن الشنعاء ، كما نفضت أفكاري غبار الزمن عن عيني لتذكرني بابني هشام الذي قرر اللحاق بأخيه عبد الله ووهب حياته لتحرير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد رجب
- الزيارات: 52
عنتر الا ربع بقلم :عماد رجب كانت من أندر الفرص السحرية التي تأتي للشخص مرة واحدة، والتي يستطيع بها عنترة العبسي أن يصل إلى جمهوره ومحبيه، سواء من قبيلته أو من الممالك الكبرى، مثل ممالك كسرى وقيصر، ولم يكن عنترة يعرف أي شيء عن هذا اللقاء، غير أن المذيعة شرحت له كيفية نقل صورته إلى الناس في جميع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان احمد بسداون
- الزيارات: 50
غرفة سوداء، اشخاص مجهولون، مشاعر الخوف تطغى على المكان - اسمك سنك عملك و عنوانك - أظن انكم تعرفون هذه الأمور ما دام قد احضرتموني إلي هذا المكان تلقى صفعة من مجهول كان وقعها خفيفا فأعصابه كلها مشدودة الى عقله و ادراكه و تركيزه منصب على الجالس امامه. - اجب عن الأسئلة دون تفكير - كيف..اجيب عليها دون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف الخريبي
- الزيارات: 51
فاطمة الأولى في هذا اليوم تحديدا يا سيدي كنت أقف في منتصف الحزن في أول الماء و النار أعرف أن المسألة تتعدى حدود عقلي , و تتشنج فوق لساني و تعصرني غما - نعم شكرا يا سيدي شكرا لك أجلس سوف أجلس ... سوف أقول لك كل شئ ... سأشرح يا سيدي .. نعم ... كانت المقاعد مرصوصة أمامنا - كانت لنا أنا و فاطمة تلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالاله العزام
- الزيارات: 50
ذكريات شهيد عبد الإله العزام بسم الله الرحمن الرحيم فتح عينيه.. وتنهد على سريره، وقام يخطو بخطواتٍ واثقة، وما إن توضًّأ لصلاة الفجر.. حتى سمع أصواتاً تتعالى في الطرقات.. أطلَّ بنظره من شرفته.. وسأل أحد المارة عن الأمر، فقال له: (كل عام وأنت بخير..)، دهش علي ثم قال: (ما الأمر..؟! )، فردَّ متعجبا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز نايل
- الزيارات: 47
فوق السطح لا يتشاركون عبد العزيز نايل عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. بعد أن انتهى "العربجي" من إحكام الأربطة حول الحمولة, أمسك بلجام حماره ليقوده حتى آخر الحارة الضيقة, متفاديا أن تتعلق العربة بشباك أو بباب في هذه الحارة, وما إن استقامت العربة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- الزيارات: 49
كنا ننتظر الحافلة التي عادة ما تتأخر،كنت أنظر إلى داخل ذاتي، مسترجعا بعض اللحظات الجميلة التي قضيتها مع حنان الصيف الماضي، وأ حاول أيضا أن أفهم . لما أنا مخدر الأحاسيس هكذا ؟ يندفع صديقي ليـوقظني بثرثرته الفارغة . ـ لقد كان أبي . . . وأخي . . . كما أن عمي . . أحاول تتبع بعض التفا هات التي يلفظها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود ابو اسعد
- الزيارات: 43
الحارس بقلم:محمود ابو اسعد بدأت المباراة اصطفت الفرقتان بكامل هيئتهما ، الفريق النسائي الأزرق والفريق النسائي الثاني البرتقالي ، صالت الفرقتان في الملعب ، تسعون دقيقة ، وزاد الحكم الوقت الإضافي أربع دقائق على اللوحة الالكترونية . انتهى وقت المباراة ونزل كلا الفريقين إلى غرف تبديل الملابس ، كان …