- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود سعيد
- الزيارات: 52
رأئحة العنبر. محمود سعيد. قبل ثلاثين سنة رأيت لأول مرة جورية سوداء، كانت تلك إحدى اللحظات الهامة والمعدودة في حياتي، والتي مازالت أتذكرها، جورية سوداء؟ إنها لصدفة قلبت موازين الجمال، كيف يكون اللون الأسود جميلاً أولاً وعلى مثل ذلك الجمال الباهر ثانياً؟ إنها لحظة محو موروثات وقيم غاية في القدم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمية البوغافرية
- الزيارات: 44
صدمة حكيم سمية البوغافرية أذكر مثل هذه اللحظة, ذلك اليوم الذي خرجت فيه جدتي في مقدمة الموكب تحمل في ذراعيها أخي الرضيع في لفافة من صوف ليدلي بصوته كخلف بديل عن أبي كما نصحها "السياسي الحكيم ", وتسوق وراءها ابنيها وثلاث خيمات. لم تكن تلك الخيمات الثلاث غير أمي وزوجتي عمي المتلفعات في حياكهن السوداء …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان احمد بسداون
- الزيارات: 55
كؤوس السلطان (1) يحكى في زمن مجهول، عن مملكة في زاوية الطريق، أهلها طيبون، سلطانها يشهد له بالحلم و حاشية اقل ما يقال عنها أنها أُنزلت منزلة الظلمة في سوادها. سرقت كؤوس السلطان، ووجدت بقاياها على شجرة السنديان، رفع الأمر إلى الحاشية فاستشارت نفسها وقررت البحث عن الجاني، جمعت الناس هددت..نددت … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مشهور البطران
- الزيارات: 45
مسوخ قصة قصيرة مشهور البطران لم اعرف نفسي يوما أخشى الكلاب، رغم ما يروى عنها من حكايات بشعة يشيب لها شعر الرأس، إنها بالنسبة لي مخلوقات وديعة تستحق الشفقة وأحيانا الاحترام، فهي على أية حال كلاب وستبقى هكذا تحرس أفنية بيوتنا من السراق وعابري الليل .هذا ما عرفته وما اعرفه عن عالم الكلاب المسكون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالجواد خفاجى
- الزيارات: 50
قـصـة قصـيرة عبدالجواد خفاجى الظـــــلام أدركت فى لحظة ما أننى قادم من الظلام ، وأننى هكذا منذ فترة ـ لم أكن معنيًّا بها ـ أسير إلى الأمام ، ولأننى لم أكُ أرى شيئًا فى الظلام الكثيف الذى يعم الوجود حولى ؛ لم أكن بالتالى أستطيع تحديد الجهات تمامًا ن بَيْدَ أن الأمام كان يعنى بالنسبة لى الاتجاه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
- الزيارات: 61
الوصول إلى الوصول مستلقيا على الأرض.. ناظرا إلى السماء....... فمرة اعد النجوم وأخرى أراقب القمر........ سبحت كثيرا في الفراغ بيني وبينها ، ذهبت بعيدا وسرت حيث لا ادري مررت بسهول كثيرة ، ووديان عميقة ، صعدت جبالا ونزلت هضابا. قطعت غابات وسرت بين سيقان الأشجار ، مشيت على العشب الأخضر ولكني لم اصل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ركاطة حميد
- الزيارات: 60
التقطها من فوق غصن يابس ، وحلق بها عاليا ، لمح فراشة جميلة وكبيرة ، صاح مبتهجا بالنعمة الجديدة سقطت النملة ، واختفت الفراشة بين السنابل.وهو يبحث عنها محتارا ومحلقا على علو منخفض، أصابته حجارة طائشة ،سقط العصفور محتضرا بين الخمائل فأبنته النملة بكلمات حزينة وكفنته الفراشة بأزهار أشجار اللوز. لعب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة الطاهري
- الزيارات: 57
جنون الكاتب بديعة الطاهري توقف للحظات ممسكا بيدي. أحسست حركة غير عادية. وجدت نفسي في موقف حرج. زملائي وزميلاتي ينظرون باستغراب إلى يدي في يده ممسكا بها برفق غير معهود في تحية عابرة . خيل إلي أنه كان مستغرقا في حلم أو سافرت به الذاكرة لاستحضار وقائع بعيدة غابت عنه منذ مدة. حاولت أن أنبه إلى ذلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أبو بكر اليوسفي
- الزيارات: 48
نصوص قصيرة مهداة إلى: س.ف أبو بكر اليوسفي في معبد الحياة – فيما وراء أعراس الموت – وعلى أعلى قمة من برج المحبة، شرعت أعد مع الكهنة مواكب المحبين حتى نهاية الزمان. في مبتدإ الزمان أو منتصفه أو نهايته اقتضت حكمة الإله الخالق أن يبني برج محبته فأقام سرحه عاليا على تخوم القلب البشري. وعند لحظة الفجر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- الزيارات: 53
العودة المباركة: زهير الخويلدي جلس شبح منهمك في مشاغل الناس مستغرقا قرب ينبوع الماء المتدفق من الأعالي والمضاء بالبركة القادمة من السماء ممنيا النفس أن يصبح شبيه لذلك الطير المحلق الذي يتخذ من قمم أغصان الأشجار مسكنا يعشش فيه... تمايلت صورته البشرية مع هبوب الريح تحت تلك الشجرة المقدسة وفي ذلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد شاتي
- الزيارات: 56
قداس الخوف خالد شاتي هكذا وجدواانفسهم يقدسون الخوف وينذرون له النذور والقرابين حتى عجائز الحي كانت تنشرالبخور والروائح الزكية بين ثنايا البيوت لطرد اشباح التهور والصدود، سعداء هم بما لانت له عريكتهم فصار جزءا من حياتهم، يتداخل في احاديثهم وياكل وينام معهم فصاروايقدسونه ويسمون به اولادهم. حتى ذلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- الزيارات: 47
اللقاء الأول عزالدين احميدي : كاتب و باحث من المغرب لم ينتظر طويلا و هاهو الباص قد ظهر ...ربما هي على متنه ؟ و ما إن تبادر السؤال إلى ذهنه حتى رمقها تبتسم و تلوح إليه عبر زجاج النوافذ بيديها البيضاوتين كالثلج . رسمت على شفتيه ابتسامة لا معنى لها ثم تحرك نحو الحافلة.نزلت هي متباطئة كأنها تتمنع عن …