مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

زياراتــــــ

التفاصيل
كتب بواسطة: عبـد الســلام مصبــاح
نشر بتاريخ: 13 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 13 مايو 2000
الزيارات: 18

-1-

 

كَانَــتْ تَأْتِينِـــي بَعْـــضَ مَسَـــاء

وَعَلَـــى شَفَتَيْهَـــا سَيْـــلُ رُؤَى

أَوْ طُوفَـــانُ قُبَـــل ،

تَنْثُرُهَـــا بَيْــنَ يَـــديَّ

بَيَــاضَ قَصِيـــدَة

مُتْرَعَــــةً

بِالْحَـــرْفِ الْمُثْقَــــلِ بِالتَّمْـــرِ

وَبِالْجَمْـــرِ ...

وَتَرَْحَــــل .

 

-2-

 

كَانَــتْ تَأْتِينِــي فِــي شَغَــبِ الْيَقَظَــــة

مُوحِشَــةً ،

فـِـي عَيْنَيْهـَــا أَلَـــقُ اْلَحْقــلِ ،

خَبَايَـــا الْغَابَـــاتِ

وَعُمْــقُ الْبَحْـــرِ ...

وَتَجْلِـــسُ فِــي أَبْهَـــاءِ الْحَـــرْفِ

تُغَافِلُنِــــي

تَخْطِــفُ أَحْـــزَانَ الصَّـــدْرِ

وَتُشْعِـــلُ قِنْدِيـــلَ الْحُـــبِّ ...

وَفِــي طَرْفَـــةِ عَيْـــنٍ

تَرْحَــــل .

-3-

 

كَانَـــتْ تَأْتِينـِــي فِــي عِـــزِّ الْحُلْـــمِ

مُسَرْبَلَــــةً بِالنَّـــزَوَاتِ

وَبِالطَّيْــــشِ

وَبِالــــدِّفْءِ ...

فَتُبَعْثِرُهَــــا

بَيْــنَ الصَّمْــتِ الْمُلْتَـــفِّ

هَمْســــاً

آهً

أَوْ بَعْـــضَ غُبَـــارَ اللَّحْـــنِ...

وَتَرْحَـــــل .

 

 

-4-

 

كَانَـــتْ تَأْتِينِـــي قَبْـــلَ صَـــلاَةِ الصُّبْــحِ

مُهَفْهَفَـــــةً

تَجْلِـسُ فِــي كَفِّـــي

أَوْ بَيْـــنَ جِرَاحِـــي

تَسْبُـلُ جَفْنَيْهَـا

وَتُلَمْلِـــمُ أَوْرَاقَ التُّـــوتِ

تَفُــــكُّ إِزَارَ قَصِيــــدَة ،

فـِـي غَفْلَــــةْ

تَسْلــــكُ دِرْبـــاً بَيْـــنَ الأَحْـــرُفِ

مُثْقَلَـــةً بِاللَّحـْــنِ الْمَكْنُــونِ

وَبِالــــزَّادِ

وَبِاَلفَــــرَحِ...

تَنْشـــدَ أَخْبَــارَ الشُّعَـــرَاءِ

وَأَخْبَــارَ الْعُشَّـــاقِ

وَأَخْبَــارَ الْحُلْـــمِ الْمُوغِـــلِ

فِــي أَحْضَــانِ الْغَيْـــمِ

وَبَيْـــنَ الْمَاءَيْـــنِ ،

وَحِيــنَ يَمُـــسُّ النُّـــورُ الْوَاعِـــدُ

دَاخِلَيْنَــــا ...

تَرْحَـــــل .

 

-5-

 

كَانَـتْ تَأْتِينِـي فِـي غَيْـرِ مَوَاعِدِهَـا

تَمْتَطِـي مُهْـراً

تَتَنَاثَـرُ تَحْـتَ حَوَافِرِهَـا

سُنْبُلَـةُ الْحُـبِ

لِتُـورِقَ فِـي أَعْطَـافِ الْقَلْـبِ

تَوَاشِيـحَ

وَأَشْعَـاراً...

تتَفَيّئَهَـا النَّبَضَـاتُ الشـَّارِدَةُ

وَالنَّـوْرَسُ

وَالْحُلْـمُ...

وَحِيـنَ أَمِيـلُ إلِـَى عَيْنَيْهَـا

لأُِعَانِقَهَـا

وَأُبَـارِكُ فِعْلَتَهَـا

تُسْـرِجُ خَيْـلَ الْبَـرْقِ

وَتَرْحَـل.

 

سُهَادُ قَلْبٍ

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
نشر بتاريخ: 12 مارس 2000
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2000
الزيارات: 16

طَيْفٌ تَأَلَّقَ فِي الفُؤَادِ حَبَاكَ
وَصَبَابةٌ حَلَّتْ فَخِلْتُ لِقَاكَ
ليتَ الدُجَى يرخِي الجُفونَ للحظةٍ
أغفُو فَيغفُو فِي السُهادِ صَدَاكَ
ماللعُيُونِ بسَهْمِ لَحظكَ قدْ رَمتْ
وَالقَلب بِالدَمعِ السَخيِ بكَاكَ
َقْلبٌ تَحَرقَ لِلصَباحِ بلَيْلِه
فَعسى الصَّبَاحُ إِذَا رآه يَراكَ
أَنْتَ البَعِيد وَوَهجُ طَرْفِك لَوْ غَفَا
فِي القَلبِ مِنْ ألَمٍ لَقلتُ شِرَاكَ
يَفْديكَ قلبٌ مَا تَحَرَّقَ لَوعةً
إِذ ذَابَ فِي جَمْرِ الهَوى لَولاكَ
وَمْضٌ بِلَيْلِ البُعدِ حلَّ ولمْ يَزَلْ
مِنْهُ الجََنَانُ مُوَلهٌَ بِهَواكََ
أَوَمَافتَرقْنَا وَالقُلوبُ جَمِيلةٌ؟
ترْنُو وَفِي سِحْرِ العُيونِ رِضَاكَ
أَوَلمْ نَكُنْ مثلَ الطُيورِ بِصبحِهَا؟
تَشْدُو وقَد رَشَفَ الفُؤَادُ شَذَاكَ
هُوَلَمْ يَعِي دَرْسَ الحَيَاةِ وَأَنَّهَا
إِنْ تُعْطِ وَردَاً تُولِه أَشْواكَا
ظَنَّ السَّعَادَةَ قَدْ أَتَتْهُ هديةً
مِن كَفِّ دَهرٍ لَوْ سَلاهُ أَتَاكَ
فَإِذَا النَّهارُ قَدِ انْجَلَى بِجَمَالِهِ
وَالَّليلُ حَلَّ لِيَحْتَسِي لُقْيَاكَ
يَاسَابحَاً بَيْنَ الخَوَاطِرِ أَثْقَلَتْ
جَسَدَ العَلِيلِ مخَاطِرٌ بِجَفَاكَ
أَلَمٌ وتبرِيحٌ و َلَومُ عَوَاذِلٍ
وسهادُ قلبٍ لا يرى إلاكِ

لــون زبـرجــد

التفاصيل
كتب بواسطة: رضوان السائحي
نشر بتاريخ: 12 مارس 2000
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2000
الزيارات: 12

أتركْ الجَرْحَ ينفتحُ على فواصلِ الغربةِ

تأتأة  ليلٍ تمتلئ بالليل

تُطْبِقُ الحمامةُ جَفْنَيها على حَبّات دمعٍ حَزينْ

برزخُ الوجودِ انشق عن دهشَة الفُؤادِ

غُروبٌ استقَرَّ تحتَ إبطِ السَّماءِ

لنْ يَأخُذني مِنْ جَرحي غَنَجُ زُبُرْجُدْ

لَنْ يَأخُذَني بَهاءُ صُبْحِ  أْو أصيل

سيأتي المســــاءُُ

سيأتي ناشراً  دُعابَتَهُ الخيِّرة

 

طيف تألق

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
نشر بتاريخ: 11 مارس 2000
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2000
الزيارات: 14

طَيْفٌ تَأَلَّقَ فِي الفُؤَادِ حَبَاكَ
وَصَبَابةٌ حَلَّتْ فَخِلْتُ لِقَاكَ
ليتَ الدُجَى يرخِي الجُفونَ للحظةٍ
أغفُو فَيغفُو فِي السُهادِ صَدَاكَ
ماللعُيُونِ بسَهْمِ لَحظكَ قدْ رَمتْ
وَالقَلب بِالدَمعِ السَخيِ بكَاكَ
َقْلبٌ تَحَرقَ لِلصَباحِ بلَيْلِه
فَعسى الصَّبَاحُ إِذَا رآه يَراكَ
أَنْتَ البَعِيد وَوَهجُ طَرْفِك لَوْ غَفَا
فِي القَلبِ مِنْ ألَمٍ لَقلتُ شِرَاكَ
يَفْديكَ قلبٌ مَا تَحَرَّقَ لَوعةً
إِذ ذَابَ فِي جَمْرِ الهَوى لَولاكَ
*******************
وَمْضٌ بِلَيْلِ البُعدِ حلَّ ولمْ يَزَلْ
مِنْهُ الجََنَانُ مُوَلهٌَ بِهَواكََ
أَوَمَافتَرقْنَا وَالقُلوبُ جَمِيلةٌ؟
ترْنُو وَفِي سِحْرِ العُيونِ رِضَاكَ
أَوَلمْ نَكُنْ مثلَ الطُيورِ بِصبحِهَا؟
تَشْدُو وقَد رَشَفَ الفُؤَادُ شَذَاكَ
هُوَلَمْ يَعِي دَرْسَ الحَيَاةِ وَأَنَّهَا
إِنْ تُعْطِ وَردَاً تُولِه أَشْواكَا
ظَنَّ السَّعَادَةَ قَدْ أَتَتْهُ هديةً
مِن كَفِّ دَهرٍ لَوْ سَلاهُ أَتَاكَ
فَإِذَا النَّهارُ قَدِ انْجَلَى بِجَمَالِهِ
وَالَّليلُ حَلَّ لِيَحْتَسِي لُقْيَاكَ
يَاسَابحَاً بَيْنَ الخَوَاطِرِ أَثْقَلَتْ
جَسَدَ العَلِيلِ مخَاطِرٌ بِجَفَاكَ
أَلَمٌ وتبرِيحٌ و َلَومُ عَوَاذِلٍ
وَسُهَادُ قَلْبٍ لا يَرَى إِلاكَ

هيَ

التفاصيل
كتب بواسطة: موسى اللافي
نشر بتاريخ: 16 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 16 فبراير 2000
الزيارات: 12

خَطَرَتْ عَلى شِعْري فَشِعْري عَــابِرُ

فَكَأَنهَّا شِعْري و شِعْري خَاطِرُ

فَكَّرْتُ أُهْـديهَـا القَصَائـدَ كُلَّهـــَـا

فإِذَا بِشَيْطـَان ِ القََصــَائدِ عــــَاقِرُ

وَ وَجَـدّْتُ أنَّ الصَّمْتَ خَيْرُ قَصيْدَةٍ

فالشِّعـْرُ شَيءٌ و هْيَ شَيءٌ آخـَــرُ

مِـنْ أينَ تأْتيـني النُّبـُــوَّةُ يـَــا تـُـــــــرَى

فأتـِمُّ أَشْعَــاري إِذِنْ و أُهَــــاجِرُ

لاَ شِعـْرَ فيهَا لاَ عَليـْـهـَا لا َلهَـــــــَــا

إنَّ القَصيْدَة َ لمَ ْ يَقلُهْــَا شـَـــــاعِرُ.

 

خـُــذْ جنتَيْكَ

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الرحمن حمزة
نشر بتاريخ: 16 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 16 فبراير 2000
الزيارات: 14

خـذْ جنتَيْكَ وخلِّــني وجهنمي

وتخــل َّعـن حبي فلست بمرغم

خــذ جنتيك وحورَ عينك والمنى

طّلَـقتُ تــوّاًُ كـلَّ عيْشٍ مُنْعَمِ

خذ سندساتِك ،ظلّكَ الممدودِ، مَـْه

أنا لست مَـنْ في موجِ بحرك يرتمي

فاقطع سيول الفضل لست بـرازق

أنا عن جموعـِـك آبق لا أنتمـي

لي جنةٌ في ظلِّها تحـلو الحيـــاةُ

وتزهرُ البسمات بعـْدَ تجهُّـمِ

فالله أبدلني مــلاذا دافئــا

مأوى القلوبِ إليه يأوي المحتمي

وإذا الهجيرُ تطايرتْ لفحاتُـهُ

سيظلُّ كوخي جدولٌ من زمزم

وزرعت فوق جبينه ريحانــةً

فعبيُرها لحَــنٌ يثـيُر ترنمُّـي

دعني لأكدح كـي أنال لقيمة

عَــرَقٌ يخضِّبها ليحـلو مطعمي

وأحـُّب ربـي فالنعيم بقربــه

والحمد أزهر في الفـؤاد وفي الفم

*****

إلى أريج وفاطمة

التفاصيل
كتب بواسطة: خضر أحمد أبو إسماعيل
نشر بتاريخ: 15 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 15 فبراير 2000
الزيارات: 15

إلى أريج وفاطمة

خضر أحمد أبو إسماعيل

إلى روح الشهيدتين أريج وفاطمة اللتين أزهقت روحيهما آلة الدمار الصهيوني الغاشم

سلامٌ عليكِ أريجُ الهـــوى                    

سلامٌ عليكِ على فاطمـــــــةْ

سلامٌ  عليكِ عيون آلمهـــا                     

 سلامٌ على الأعينِ الحالمــــــــةْ

إليكِ العيونُ إليكِ روانـي                     

 لترتاحَ في هدبكِ النائمـــــــــــةْ

جمالُكِ ظِلُّ غمامةِ صيفٍ                   

تعومُ  عــلى نسمةٍ هائمــــــةْ

 أريجُ فأنتِ كقَطْرَةِ طَلٍّ                  

 تنامُ علــــــى وردةٍ ناعمــــــــةْ

 أريجُ فأنتِ الثريّا سُـَمــوّاً                    

 وقطبَ النجومِ أرى فاطمـــــــةْ

                                      *****

 أأمَّ الرجالِ أماتَ الرجــــالُ                   

 صدمتِ الأعادي بشعرالضفيرةْ ؟

 وتـهتِ دلالاً وغنجاً حلالاً                            

بفعلٍ صدمتِ سماءَ العشيـــرةْ

 سموتِ ركبتِ ذرا نجمـــةٍ                 

أضأتِ سحرتِ العيونِ الكســيرةْ

 تفاخرُ فيكِ نجومُ سمـــاءٍ                  

فأنتِ بجنبها نمتِ قريـــــــــرة

 فأنتِ الحياةُ وأنتِ الكمـــالُ                 

وأنتِ الجمالُ وأنتِ السريــــــرة

                                      *****

 أأمَّ الحسينِ شهيـــــــدِ الوفـــا                

فأنتِ الشهيدةُ أمِّ الشهيــــــــدْ

 رمحتِ بشعرٍ طعنتِ بشـــعرِ              

ضربتِ بشعرٍ كسفٍ حديدْ

وصدركِ كانَ ملاذَ رصاصٍ               

ووجهك يشمخُ يزهو كعيدْ

رسمتِ بكفكِ شارةَ نصــــــــرٍ              

فصارَ العــدوُّ كشيخِ العبيدْ

 شمختِ قطعتِ السماكَ علوّاً              

فعلتِ فعـــــالَ حكيمٍ رشيدْ

                                         

                                      *****

حياةُ أريجٍ كعطرِ الــــربيع                

ونسمةَ فجرٍ أرى فاطمةْ

 أَأَمَّ الحياةِ منحتِ الحيـــــــاةَ                 

لأرضٍ تناهتْ إلــى قاحلةْ

هطلتِ عليها سحابةَ خيــــرٍ                

سقيتِ يا بسها والســــابلةْ

 فأضحتْ ربيعاً تضجُّ حيــاةً               

بكلِّ الطيورِ تُرى حافــــلةْ

 توشوشُ غصناً لتبنيَ عشــاً                

وتُنعشُ فينا الرؤى الذابلةْ

 وترمي الحجارَ وسجِّلُ تزهو              

فترمي حجاراً على الغائـــلةْ

 حياةُ أريجٍ كبوحِ زهــــــــورٍ              

ونورُ الحياةِ رؤى فاطمــــةْ

 أريجُ فأنتِ كشربةِ مــــــــاءٍ              

نَميرٍ  يُعَبُّ من الخابــــــيــةْ

وأنتِ نسيمُ الصباحِ يلامــــسُ              

أماً على طفلها حانيــــــــــةْ

 وأنتِ الرغيفُ الشهيُّ الطريُّ                

وأنتِ العناقيدُ في الداليـــــــةْ

 وضحكةُ طفلٍ تمورُ حيـــاةً                 

بطهرِ العذارى تُرى صافيةْ

 وشهدُ الخلايا وشهدُ الرضابِ              

وبــوحُ الطيورِ على ســـاقيةْ

 أريجُ حنانٌ أريــــــجُ صــــفاءٌ                 

ليـالي عروسٍ رؤى فاطمةْ

                                                *****

 أريجُ وقفتِ وقوفَ إبــــــــاءٍ                

زهَــوْتِ جمالاً زهوتِ جلالا

 رميتِ عدواً بنظرةِ كــــــبرٍ               

تميّزَ غيظاً فصـــــالَ وحالَ

 أحسَّ بذلٍ أمامَ عيــــــــــونٍ                

 تـــــريدُ فعالاً وترمي مقالا

 ونظرةُ عينٍ كرميـــةِ سهمٍ              

تـــكونُ القلوبُ لخرقٍ مجالا

 فأنتِ البطولةُ أنتِ الصــمودُ               

 فكنتِ الإباءَ وكنتِ الكما لا

أريجُ حبيبةُ كلِّ أبـــــــتــيٍّ                

وبــــــوحَ السماءِ أرى فاطمة

 

في الشجر عبر

التفاصيل
كتب بواسطة: بختي ضيف الله
نشر بتاريخ: 15 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 15 فبراير 2000
الزيارات: 44

سبحانَ ربِّكّ يا شــــَـــــــــجَرْ
يا صاحبَ اللَّــــــــــوْنِ النَّضِرْ
الظل تحتك وارفٌ
والظــــــــــــــل أمرٌ
قد قدر
في لونك الزاهي اخضرار
.. .
بصمــــــــــــــةٌ تحت
المطر
شدتْ البلابل فوقـــــــــــــه .
وحلا الغنــــــــــــــــاء
مع النضر
هذي حياة روحــــــــــــــها
خضــــــــــــراء تسمو بالعبر
الحب ينشــــــــــــــــر خيره ,,
والله يجـــــــــــــــزي من
شكر
في لونك الفاهي اصفرار
. .
منبئٌ قرب الخـــــــــــــــــطر
.
الغل ينشر شــــــــــــــره .
والله يجــــــــــــــــزي
من كفــــر
وإذا رأيت النار قربــــــك
يرتقي منها الشــــــــــــــــــــــرر
فالموتُ وجهٌ ســـــــــــــاخرٌ
من كل شيء قد سَخِرْ
.
أصمد هنا أولا صمـــــــــــــود.
فــــــأنت دوما للعبــــــــــــــــر

 

منديل

التفاصيل
كتب بواسطة: حمدى هاشم حسانين
نشر بتاريخ: 15 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 15 فبراير 2000
الزيارات: 14


منديل

حمدي هاشم حسانين

-1-
وأحمل داخلي وجدي
وثورة دهشتي الأولى0
-2-
تمرُّ وسائدُ الأحلامِ
عَبرَْ نوافذ التفاحِ
تنقرُ دفء نافذتي
يصيرُ الوردُ أغنيةً
وضوءُ الوجْدِ أرغولاً0
-3-
قميصُ مدامعي يلتفُّ
حَوْلَ الغيْمِ مُرتَجِفاً
ويَقْطُرُ بالندى الفوّاحِ
فَوْقَ موائدِ الذِّكرى0
يُعمِّدُني الصباحُ الآنَ
بالإيقاعِ
يخدشُ خيْطَ ثرثرتي
ويبقى اللحن موصولا0
-4-
أتيه ..أتيه.. فى ذاتي
وتؤنسني مراثي العُشْبُ
تحمل لهفتي عني
وتدخلني مراعي الشمسَ
تغمرني قباب الحنطة الصفراء
تهديني أنا ثوبا
بزهرِ الآس مشغولا0
-5-
أتى الميلادُ والنعناعُ

فوقَ مدارجِ ِالأبنوس ..

مثل الأمسِ مبتسماً
يداعبُ دهشةَ الأطفالِ فى عيْنيَّ
يزحف نحو بابِ الصيْفِ
يبدأُ مهرجانُ النور من أهداب من أهوى
ويبدو لونها القزحيِّ

 كالشلال..

 بل أحلى
وتبحر لهفتي كالموجِ
أنشر مفردات الهمس

 فى أذن التي أحببتُ
داخ الوقت
هام البيت
زف الصمت أغنيتي
وبث الطير ما قيلَ0
-6-
(
لنا لقيا )
ومَرّتْ مِثْلَ عُصْفورٍ
سريعَ الخفق
لم تتركْ سوى المنديلٍ
يحمل  ريحها الورديْ
شكرا للتي تركتْ

جوارَ الباب منديلاً

الأقرب إلى التماهي

التفاصيل
كتب بواسطة: رضوان السائحي
نشر بتاريخ: 14 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 14 فبراير 2000
الزيارات: 13

(1)

تماهى للسَّقْفِ المائِلِ فَوْقَ أعيُننا.

 شَكْلُ مَوْتٍ مُتَعَفِّنْ.

الأَصواتُ النّازحَةُ من حناجرنا،

 إلى مزهرياتٍ مُحَلّاةٍ بالكَسْرِ

. . لون شوك يوخز عظمة مسائنا.

( 2)

 امتشاقٌ على جَبْهَةِ البرقِ

 اهْتَزَّتْ أصواتُ ثوبكِ المكسورِ، هَدََّأتْ يَدَكَ أرْوِقَةُ الماء،

أوْدَعَتْ نَظْرَاتي في أزقة عيْنَيْكِ ،

حَرَّرَ صُراخُكِ شُموسيَ المّدَوَّرة،

أضعنا مَساءَنا المُتَكَرِّرِ. . عُدْنا عَبْرَ الزُّقاقِ القديمِ . .

يَحوطُنا رِجْسٌ مِنْ عَفَنِ السُّخْطِ

(3)

 ازورارٌ  تنْسَكِبُ نظراتي على جِلْدِ المرآة، أرنو إلى المارقينَ من ورائي. . يَحملون قضاياهم القديمة . . وثوراتهم

 يَتَكَّدسُ جِلْدُ المرآةِ . .

فقط وجوهُنا تَغيبُ عَنْ الحَشْدِ .

( 4)

برواز لونا من الغيم ترسم الفزاعة قدر صيادين ، يرتقون أكمام بحر بظلال النوارس. . ترتعش سيقانهم من الملح، يشمسون أحلامهم.. كيلا يموت إحساسهم المشترك

 

عندليب

التفاصيل
كتب بواسطة: حمدي نافا
نشر بتاريخ: 13 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 13 فبراير 2000
الزيارات: 9

لكم أيها الماكثون معي

لكم أدمعي

فراش أنا اذ أطير

تساقط مني العبير وأينع وجهي

بورد الحكايات

والذكريات المعادة

خبأت حزنى

بريش العصافير

فاسود

مد المساء الملون أهدابه

لوح الصمت لي من بعيد

أنا قامة الغيم

أشدو

فتنكسر المفردات

ويخضر في

شفاهى أنا مدخل للنسيم

وأغنية الريح رجع لبوحى

تعالوا أقص عليكم سرابى

وأفتح أسرار بابى العتيق

وأطوى لأجلكم الماء

كى تجلسوا على عشب روحى

اذا تذبحون صباحي الموشى

برائحة الدهشة المستباحة

مر الغلام على قبر أنثاه

ألقى السلام الشهي

وعلق قنديله المصطفى

فاختفى.

 

بعـضُ الذي ضاعَ

التفاصيل
كتب بواسطة: وحيد خيون
نشر بتاريخ: 13 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 13 فبراير 2000
الزيارات: 11

 

أتيتُ مُسْتـَفسِراً نسرينُ عن حالي

 

                    يـــــدورُ كـــــــــــلّ ُ الذي قلناهُ في بالـــــي

 

قدْ افترَقـْنا مذ تسْعينَ ثانية ً

 

                    وانهـــــارَ مــــــــا بيننا حِصْنُ الهوى العالي    

           

كنا نُمَزّقُ أوراقاً على مَضَض ٍ

 

                     ونــــــكتـَفي بـــــــــــوقوفٍ عِندَ مِرْسال ِ

 

كلّ ُ الذي كنتِ تحتاجينَ أُغنِيـة ً

 

                      قصيــدة ً لــــــكِ أُهدِيــــــــــــها بـِجُرْنال ِ    

 

لطالما بتّ ُ في بغدادَ مُنْفـَجِراً

 

                 وطـــــــالما سَحَقـــــــــــَتْ عيناكِ أوصالي    

 

أطْعَمْتِ نيرانـَكِ الحمراءَ من ورَقي

 

                وليسَ يشـْفعُ لـــي جــــــــــاهي ولا مالي

 

ما عادَ بيتٌ من الأشعار ِ يشفعُ لي

 

              وقــــــــــــد تلاشتْ بطول ِ الوقتِ أعمالي

 

مَـلَلْـتُ نسرينُ إسرافي بعاطِفتي

 

               أمـــــــــــــامَ  مُفـْترَق ٍ مِنْ  سائل ٍ  خـالي

 

في كلِّ يوم ٍ لنا مرسى ننامُ بهِ

         

                 لقـــــــــــد  مللـْتُ  متاهاتي  و ترحالي

 

زيتٌ على النارِ صُـبّـيهِ مُجامَـلـَة ً

 

         وأوقِـدِي العَصْـفَ في مُستنقعي البالي

 

عشرونَ عاماً ولا طيْرٌ يُقاسِمُني

 

         خـُـــــبْزَ المنـــافي ولا العصفورُ أصغى لي

 

أتيتُ مُسْتـَفسِراً نسرينُ هل بَقِيَتْ

 

               فــــــي عالـــــم ِ الزيفِ مَشـْكاة ٌ لأمثالي

 

وهل أنا وحدي النائي بصارِيَتي

 

               مُضيِّـعُ الــــوقتِ لا جــــــــــافٍ ولا سالي

 

يا مَنْ لأجلِكِ لم أعزِفْ لغالِيَةٍ

 

         مِنْ أجْـل ِ مَنْ رخصَ الغالـــونَ  ياغالي؟

 

أرثيكِ من شمعةٍ  هديتني  طرُقي

 

              وتـُحـرِقــــينَ فــــراشاتـــي وآمــــــــــالي

 

حتى أخي خانَ يا نسرينُ في وجَعي

 

                   لمـــــــّّا وقعتُ و لمــــّا خانني  خــــــــــــالي

 

ما عادَ لي بعدَ هذا الشوطِ مِنْ أُفُق ٍ

 

                فـــأقـــربُ الناس ِ لـــم يَـثـْـبُتْ بغِربال ِ

 

لا توهِميني  فما أضحى بعافِيَتي

 

              مـــــا يشتهي الداءُ مِنْ نـَضْـوٍ بأسْمال ِ

 

لا تعْـشـَقي جَسَـداً يمشي على ورَق ٍ

 

                    وهَيْـكـــــلا ً مِنْ عناويــــــــن ٍ وأقوال ِ

 

أغـْدُو  بمُفـتاح ِ أبوابٍ  مُغلـّقـــــــــةٍ 

 

                    وثـُـــــــــمّ  أرجــــعُ  مقفـولا ً بأقـفال ِ  

 

الهمّ ُ يخرُجُ منْ عيني علــى سُبـــــُـل ٍ

 

                   لــــهُ على الوجـــــهِ تِجْـوالٌ بِتِجْوال ِ

 

مسافة ٌ   بينَ  أوقاتٍ  أُعانِقــــــــــُها

 

                   علـــــــــــى النجــــــوم ِ وأوقاتٍ بأوْحَـال ِ

 

مسـافة ٌ هيَ أمْـشيها بــلا أمَـــــــــــل ٍ

 

           عُـقـْبى لكِ النـــومُ ما طالتْ وعُقبى لي

 

أمشي ورِجلايَ تمشي عكسَ وِجْـهـَتِنا

 

                 شـبْـــــــرا ً  بشـبرٍ  وأميــــــالا ً   بأمْيــــــال ِ

 

مَلَلـْتُ نسرينُ,لا سَلوى تـُهـَوِّنُ لي

 

             مَـــــــــــوْتِي, ولا الرّوحُ قد عادتْ بتِمثال ِ    

 

مَلَلـْتُ نسرينُ,أنْ أجْري بلا خطـَرٍ

 

               تمــــــــــوتُ نصْبَ عيوني كلّ ُ أبْطالي     

 

ولا تقولينَ   شيئـا ً أسْـتـَعيدُ بــهِ  

 

          بــــــعضَ الذي ضاعَ بينَ الجُـنـْدِ والوالي

 

مَلَلتُ نسرينُ,مَلّ َ القلبُ,مَلّ َ دَمِي

 

              أ تـَحْـسَـــــبينَ   وحيــــدا ً قلـْبُـهُ  آلي ؟

 

 

الصفحة 177 من 179

  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177
  • 178
  • 179

المتواجدون الآن

270 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك