مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الخربشات

التفاصيل
كتب بواسطة: رضوان السائحي
نشر بتاريخ: 04 يونيو 2000
انشأ بتاريخ: 04 يونيو 2000
الزيارات: 11

في الزقاق المجاور

لبيت المومس العتيق

حيث ،

عششت الصراصير في عفونة البرد

وتسمع طقطقة القرميد الأخضر

يهزه الريح

يلعب طفل له عَيْنَــــا ضرير

يقذف بالكرة صوب حائط مهجور

يمتلئ بخربشات بوهيمية..

ساخطــــــــــة

كأنها ليد مزارع كسول

ينشئ شتاءه الأخرس

أو رمز لامرأة منحنية

تندد برئيس بلدية .. أو مدير سجن . .

تدعو بالويل على الحكومات .. والوزارات . .

والعشيقات القديمات .

تسب رؤساء العمل.. والخائنين من الأصحاب

ترتد الكرة

وتعود إلى يد الطفل المنشغل . .

بقضم كسرة خبز رخو

ربما تبدو الخربشـــات في عينيه

مثل خطوط خرائط الوطن

على سبورة الفصل .. أثناء درس الجغرافيا

أو زغب عنزة مسكينة

تتغتغ جنب الوادي

           

فسيفساء

التفاصيل
كتب بواسطة: حمدي حسنين
نشر بتاريخ: 31 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 31 مايو 2000
الزيارات: 8

( فسيفساء )

 

فراشةٌٌ

مُلونةُ الشَّوْقِ ترتاحُ حيناً

تحوم كأن النسيم تمادى

كأنَّ الرِّياحَ الغَيورَةِ

قَدْ أثْقَلْتها التّباريحُ

مُثْقَلَةً بالأماني

تَطيرُ بأفْقِ النُعاس

تدَخِّنُ لَهْفَتَها

أوْ تُوَزِّعُ بَهْجَتَها للبَنَفْسَجِ

باحت ْ

وناحتْ

وَمَرَّتْ على دَوْحَةِ العِطْرِ

تَحظى بِهَمْسِ العَبير

هلموا

لِصَمْتٍ تَسَرَّبَ منها

تَشَّعَبَ فَوْقَ سَلالِم دَهْشَتِها

واسْتَمالَ الرَّحيقَ

استقالَ البريقُ مِنَ الشَّمْسِ

كَيْ يَزرَعَ النورَ فى شُرُفاتِ الغِناءِ

قَديماً

حَكَتْ لى الفَراشَةُ عَنْ سِرِّها

أشْعَلَتْ وَهْجَ قَلبي

وَدَسَّتْ بِدَربي انتباها

فما عُدْتُ أذْكُرُ أُنثى سِواها

هِيَ الوقتُ

والبَعْثُ

والمَوْتُ

والصَّمْتُ.. والصَّوْتُ

والأمنياتُ المعادةُ.

مِنْ كُوَّةِ الذّاكِرة

 

ثلاثية الليل

التفاصيل
كتب بواسطة: ياسر الدوسري
نشر بتاريخ: 31 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 31 مايو 2000
الزيارات: 13

1

وعلى جِدارِ الصمتِ

طلت ليلة سوداء

من هذا الأفُقْ

تاهتْ معالِمُها

شحوبُ الوجهِ

يكتب في محياها القلِق

الليل أوقد شمعةً سوداءَ لي

ما بالها سوداء ؟

تُصدِرُ من أحاديثِ النَّشازِ

سُكونَ ليلٍ يَسترقْ

وأنا هنا أروي تفاصيلَ الحكايةِ

في يدي قلمي وأوتاري

وصوتٌ يَحْتَرْقُ

وأنا هنا تتشاكسُ الأحلامُ

مع كتُبيِ

وفي لحظاتِ يأسٍ تفترقْ

2

كمْ يعجزُ الإنسانُ أن يَغتالَ

هذا الليلَ في صبحٍ جميلْ

كمْ تَعجزُ الأشعارُ أن تُبدي

من الأسرارِ في

ليلٍ ثقيلْ

3

ليلي يسامْرُهُ السُّكونْ

وأنا أسامِرُ وَحْدَتي

وأسامِرُ الأشعارَ في

ما كنتُ أمسُ وما أكونْ

ذاتي ومرساتي

وأنْسُ الليلِ أنْ أهذي

بما تهذي الشجونْ

4

شعري هنا وأنا هنا

والليل أيضاً هاهنا

يتصارعون

وكلهم يستفهمونْ

عن أي شيءٍ يكتبونْ ؟؟

عن أي شيء يكتبون ْ؟؟

شعري هنا وأنا هنا

والليل أيضاً هاهنا

******

 

عذاب السنين

التفاصيل
كتب بواسطة: ياسر الدوسري
نشر بتاريخ: 29 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 29 مايو 2000
الزيارات: 16

عذاب السنين


1

على قمةِ الحبِّ كـنتُ أُنادي
صخَور الهوى وعذابَ السنين
أطأطئ رأسي، فلا من مجيــبٍ
فأين هواي؟ وأين الحنيـــنْ؟
وفي فلَواتِ المعاني خََلوتُ
بجانبِ حبي وشوقي الدفينْ




2
سئمتُ سئمتُ صنوفَ الأماني
وبعثرةَ الحـرف لما أبين
وآلاميَ المترعـــات كؤوساً
من الحب والدفء والياسمين
ِِأميل بطبعي لذِكْرِِ المشاعر
اكتب من خاطري كل حينْ
أقولُ ســـيكتبني الشُعر لمّا
ْينادي علـــــى ألمي والجنون




3
أنا والجوى وصـــراع مرير
وشِعرٌ يناديه حبي الدفيــنْ
أنادي بخطواتيَ العاثـــراتِ
يكِّبلُها كل ما يعتـــرين
تخلّصتُ من عَبَراتِ السُّـهادِ
وصغتُ حروفي إلى العالمـين
واومي بتنهيدة  بعثـــــرتي:
إذا الشعر جاء سيأتي الأنين

لأنزعَ اسمـكَ من الماء

التفاصيل
كتب بواسطة: أسماء حرمة الله
نشر بتاريخ: 23 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 23 مايو 2000
الزيارات: 14

 

انتَظِرْني ..
في رحيق القَطــر،
يا ظلاًّ عاد... قبلي
يهََبُ لِغيري
الطّلّ ويمضي..
يحكي عن وردةِ وهْمٍ
رقدتْ في الجرح..


ألأنّــي..تركتُ حُرقةَ الليل
خلفي،
وأهديتُ الرّمّانَ
بعضَ عمري،
ومضيتُ إلى بستان السُّهــد
أوزعه..قبل رحيلِ الوتر
...أعود إليك؟؟؟


ألأنَّ ..الجرحَ توقّــدَ
مثلي ..
توسّدَ ليلـِـي..
أهَبُ للوجه المنطفِئ أزمنةً خُضْراً
وأبني عُشَّ الصمت
من سهري
من مسكٍ ترنَّحَ في أقبية الخوف
من أكمامِ عاشقـــةٍ
أقسمتْ أن تبقى متعبةً على كتفي..
... وأعود إليك؟؟


انتظرْنِي
في رحيق القَطْــر،
يا ظلاًّ عاد..بعدي
فالماءُ كان بالأمس هنا..
نثــرَ الصباحاتِ المغلقة
سرّاً
هلهــلََ مساءاتِ القرنفل
جهراً
وأرسلني على ورق البوح
أتهجّى السّرّ
أُغَالِبُه..
أُخبّئُ الأرقَ في دوح الكَرْمِ
مُكْرَهـةً
قبل أن تنزل الشمس مني
..لأنزع اسمــك من المـــاء...

بطاقات

التفاصيل
كتب بواسطة: كفا الخضر
نشر بتاريخ: 22 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 22 مايو 2000
الزيارات: 12

     عزفٌ منفردْ

ألفُ عيدٍ للثريا

قبلَ ميعادِ النزولْ

وشموسٍ لا نراها كلما ننوي الرحيلْ

فسلامٌ للثواني ساوَرَتْ لحنَ الأصيلْ

وسلامٌ للأغاني تتقي قرعَ الطبولْ

وسلامٌ للمعاني

في زمانٍ لا يقولْ

 *****

للكلامِ ..عادةٌ

للماءِ في بلادنا يا سادتي ألوانْ

وكلُّ طعمٍ سائغٍ..

قد يشتهي اللسانْ

والوردُ نحوَ مائنا يُشيرُ بالبنانْ

وللكلامِ عادةٌ

للريحِ ..للزمانْ

وألفُ ألفُ دارس

يُفَسِّرُ البيانْ

****

 جميلةٌ هي الحياة

جميلةٌ هي الحياةُ

كلُّ ما فيها جميل

والشمسُ في شروقها..قد رابها الأُفولْ

والوردُ في رياضِهِ..

عنْ عطرِهِ بتولْ

والطيرُ فوق غصنِهِ  ينتابُهُ الهديلْ

ولَمْ تزلْ جميلةٌ في عيننا الحياة

ما أعظمَ الإله

ذات..الياسمين

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الزهراني
نشر بتاريخ: 22 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 22 مايو 2000
الزيارات: 11

مَنْ هَزَّ روحي غَيْرَ ذاتِ الياسَمينْ ؟
كانتْ فَضاءَ الوَرْدِ
والدُّنْيا..
وغَيْماتِ الحنين
واليوم أسال :أينَ أنتِ سحابتي
في أيِّ فَصْلٍ ٍ تختفينْ ؟
في أي روح ٍ تختفينْ؟
*****

يا أنت يا عُصْفورَتي
وبشارةَ الزَّمَنِ اللَّعينْ
أَوَ تخذلينَ تَوَهُّجي
عودي ...لِيَشْتَعِلَ الحَنينْ
يا أنتِ يا قيثارتي 
أَوَ تعزفينَ كآبتي
غَنّيً لأشْعُرَ بالسنين
******

مَنْ كانَ عِطْري غَيْرَ ذاتِ الياسَمين ؟
كانَتْ صَباح العِشْقِ
ارضَ الحُبِّ
مَنْفايَ الأمينْ
****

قيثارتي..قيثارتي
في أي لحنٍ تذهبين؟
من كان فجري غَيْرَ ذاتِ الياسمين
كانتْ فُصولَ العُمْرِ
ماءَ الرّوحِ
نايَ العازفين
*****

مَنْ كانَ فَنّي غَيْرَ ذاتِ الياسمين
كانت وَسيمَ الِّلحن
والرؤيا
ومَغنايَ الحزين

(تفرغ)

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الرحيم الماسخ
نشر بتاريخ: 21 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 21 مايو 2000
الزيارات: 13

تَغيبُ وتَطْلُعُ الشَّمْسُ

وأنْتِ  هناك

لا أملاً يُرافِقُني ولا يَأسَ

على حَجَرٍ تَدورُ الذِّكرياتُ بقلبيَ العاري

نُجوماً للرَّحيلِ وَغَيْمةٍ لِحقول أفكاري

أظُّنُّ لٍِبَسْمةٍ فى البال أَجْنِحَةً

لِعِطْرٍ دائِمِ الإيغالِ روضاتٍ مُفَتًَحَةً

ِلَصْمتٍ هارِبِ التَّجْوالِ أشْواقاً مُبَرَّحَةً

سَتُمْسِكُ خَيْطَ أسراري

أظُنُّ

 وَغيْبَتي وَطًنٌ يُعانِدُني وأتْبَعُه

إلى أنْ تَغْرَقَ الظَّلْماءُ فى شَجَرٍ تُقَطِّعُهُ

 وَتَحْمِلُ صَوْتَها السُّفُنْ

 وأنتِ هُناكَ

 لا قمراً أنار بفرحةٍ سَفَري إليكِ

ولا نداءً شّعَّ مِنْ وَتَرى وَفَجَّرَ غابَةَ الشَّوْك

وأنْتِ هُناكَ

 أَذْكُرُ بَعْدَما ازدحَمَتْ مسافَتنا بِفَرحَتِنا

 وأطْلَقَتُ الحَمامَ يَشُقُّ فى صَدْرِ الخلا مُدُناً لِنَسْكُنها فَتَسْكُننا

رَدَدْتِ إليَّ أُغنِيَتي مُمَزَّقةَ العَبيرِ

  فَقيدةَ المعنى

وأنْتِ هُناك

أنتِ هنا

( تسلل)

التفاصيل
كتب بواسطة: حمدي هاشم حسانين
نشر بتاريخ: 21 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 21 مايو 2000
الزيارات: 13

أشجارٌ

 تَسْألُ عَنْ بَهْجَتِها

  ُكَّل صَباحٍ

 تَلْمَحُ نَفْسَ وُجوهِ الغَيْمِ

 المَسْكونَةِ بالموسيقى

 كَيْفَ يُسافِرُ شَجَرُ الوَحْدَةِ

 فى أدْغالِ هَواهُ

ولا يَتَدَثَّرُ بالأمْواجِ

 وَحينَ يُغَرِّدُ

 كَيْفًَ يجيُء إليهِ الطَّيْرُ

يُبّلِّلُ ريشَ اللَّحْظَةِ

يَثْمُلُ حينَ يَصَبُّ الشَّجَرُ

النَّغَمَ الذائبَ فى أُذُنَيهِ

 مياهُ النَّهرِ

 تَسوقُ قَطيعَ الرّيحِ

 فتغفو فَوْقَ بَراحِ العُشْبِ

 وَتَحْلُمُ أنَّ الكَوْنَ الصّاخِبَ

 صارَ نسيماً

حينَ يجيُء الفَجْرُ الأخْضَرُ

تَأتي الشَّمسُ تَصُبٌّ النورَ

على أرْواحِ الشَّجَرِ النّائِمِ

 يَصْحو مِنْ غَفْوَتِهِ

يَبْعَثُ كُتُبَ البَهْجَةٍ للأحْبابِ

يُوَّزِعُ للأطفالِ الحَلوى

يَرْقُصُ كَيْ يُسْعِدَهُمْ

 يُثْمِرُ كَيْ يُطْعِمَهُمْ

أوْ يَحْمِلُهُمْ فَوْقَ الهَدْبِ

يُؤَرجِحُهم..

 تَتَوالَدُ فيهم أحلامُ النَّشْوَةِ

وينامونَ

 وعِندَ هُبوبِ اللَّيْلِ

تَسَلَّلَ نَفْسُ الحَطّابِ الَمجْنونْ

لِيَذْبَحَ أشجارَ البَهْجة

*****

اعْتِذارٌ صَريحٌ لِحَبيبَتي

التفاصيل
كتب بواسطة: طارق الصيرفي
نشر بتاريخ: 21 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 21 مايو 2000
الزيارات: 13

- 1 -

مَطَرٌ عَلى جُدرانِ لَيلَتِنا..

وَمازالتْ عُيونُ الليلِ باكِيَةً..

وَكَمْ أَحتاجُ هذا الوَقْتَ أَن أَبكي ،

وَلكنِّي عَصِيُّ الدَّمعِ يا فِردَوسِيَ المَفقودَ..

في هذا المَساءْ

ضاعَتْ جَميعُ الأَبجَديَّاتِ احْتَرقْتُ..

لِكي أُكَوِّنَ أَبجَدِيَّةَ حُبِّنا

لَكنَّهُمْ قَد صادَروا كُلَّ الحُروفِ..

وَأَبجَديَّةَ حُبِّنا ،

قَد صادَروا لُغَتي ، وَحُنْجُرَتي ،

وَعَينيْكِ اللتينِ إِليهِما آوي..

إِذا ضاقَ الفَضاءْ

عَيناكِ تَحتَرِقانِ في قَلبي..

وَعُمْري في مَحَطَّتِهِ الأَخيرَةِ..

يَسأَلُ الرُّكَّابَ عَن عَينيْكِ..

هَل رَحَلَ الرَّبيعُ وَلَمْ تَزَلْ عَيناكِ في الدُّنيا ؟

وَهَل رَحَلتْ عُيونُكِ أَم سَتَبقى ؟

هَل سَنَبقى دُونَما شَمسٍ وَلا قَمَرٍ

- إِذا ما سافَرتْ عيناكِ سَيدتي - إِلى يَومِ اللقاءْ ؟!

- 2 -

تَتَلأْلَئينْ..

كَسَنىً بَهيجٍ تَلمَعينْ

يا مَن يُغَطِّي جِسْمَها ،

عِشرونَ حَقلاً مِن حُقولِ الياسَمينْ

يا مَن يَسيرُ وراءهَا،

سِربٌ مِنَ الغِزلانِ ، كَي تَتَعَلَّمَ المَشيَ الأَنيقَ..

عَلى غُيومِ القَلبِ ، في فَصْلِ الهَوى

تَمشي فَراشاتٌ مُلَوَّنَةٌ ، وَراءَ مَليكَتي

وَأَنا حَزينْ

- 3 -

مُرِّي مُرورَ سَحابَةٍ بَيضاءَ..

فَوقَ حُقولِ قَلبي ،

وَاهطِلي بَرَداً وَثَلجَاً ، طَهِّريهِ مِنَ الفُتورْ

تَتَراقَصُ الكَلِماتُ فَوقَ يَدي..

وَبَينَ أَصابِعي..

وَأَنا أُحاوِلُ أَنْ أُشَكِّلَ مِنكِ أُغنِيَةً..

وَلكنَّ الحُروفَ تَضيعُ ما بَينَ السُّطورْ

مازِلتُ أَبْحَثُ عَن رَحيقِ الحَرفِ في لُغَتي..

وَلكنِّي وَجَدتُ حَريقَهُ

فَتَقَلَّبتْ بَعضُ الحُروفِ..

وَغَيَّرتْ مَعنى السِّياقِ ،

فَغِبتِ أَنتِ مَعَ الحُضورْ

مَن ذا يُعيدُ كِتابَتي وَقِراءتي ؟

وَالحُزنُ أَرهَقَني وَأَرهَقَ ما تَبَقَّى

في إِناءِ الرُّوحِ مِنْ رَمَقٍ..

وَمِن وَشَلٍ وَمِن صَبرٍ صَبورْ

- 4 -

أَحَبيبَتي..

قَدْ نَلتَقي في غُربةِ الرُّوحِ ،

اترُكيني هائِماً بَينَ المَنافي وَالفَيافي وَالضِّفافِ..

فَقد أَجِيءُ وَلا أَجيءُ..

فَحاوِلي أَن تَقرَئِيني مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ ،

وَحاوِلي أن تَعشَقيني مَرَّةً أَو مَرَّتيْنِ ،

وَحاوِلي أن تَقتُليني مَرَّةً أو مَرَّتيْنِ ،

لِكي أَعيشَ أنا وَأنتِ بِروحِنا الأَبَدِيِّ..

في وَطَنٍ يُعَلِّمُنا تَرانيمَ الهَوى

فَسَنَملأُ الجَرَّاتِ بِالخَمرِ المُقَدَّسِ وَالمُعَتَّقِ ،

ثُمَّ نَمزُجُهُ وَنَشرَبُهُ بِدَمعِ الزَّنْجَبيلْ

وَسَأَجْمَعُ النَّجمَ المُسافِرَ بَينَ أَحضانِ المَدى..

تاجاً يُزَيِّنُ رأسَكِ العالي..

وَأَجْمَعُ مِن عُيونِ الليلِ كَأْساً..

كي أُكَحِّلَ مِنهُ عَينيْكِ المُسافِرَتَيْنِ في قَلبي ،

وَأَصغي يا مُعَذِّبَتي لِصَوْتِكِ وَالهَديلْ

- 5 -

شَفَتاكِ أَشهى مِن نَبيذِ الليلِ..

لَكنِّي تَعبتُ..

تَعبتُ مِن تَفكيرِيَ المَسجونِ في عَقلي..

فَحولَ العَقلِ أَلفُ كَتيبَةٍ

لا أَنتِ قادِرةٌ عَلى الأَحلامِ سَيِّدتي..

ولا أَنا قادِرٌ ، وَالحُلْمُ عيدْ

بَيني وَبَينَكِ حائِطٌ يَعلو.. وَيَعلو..

كُلَّما حاوَلتُ أَنْ أَعلو ، عَلا..

عَيناكِ تَبتَعِدانِ في الأُفُقِ البَعيدْ

وَالرُّوحُ هائِمَةٌ..

وَقَلبي وَالمزامِيرُ العَتيقَةُ وَالنَّشيدْ

- 6 -

أَعداؤُنا أَخَذوا عُيونَكِ..

يا مُعَذِّبَتي وَراحوا

أَخَذوا النَّشيدَ - نَشيدَ إِنشادي وَراحوا

وَضَعوا القَصيدَةَ في وُجاقِ النَّارِ سَيِّدتي ، وَباحوا

لليلِ ما لا يُستَباحُ

سَحَبوكِ مِن روحي وَثاروا وَاستَراحوا

وَالقَلبُ تَمْلأُهُ الجِراحُ

يا طائِرَ الفينيقِ في قَلبي أَفِقْ..

أَنا طائِرٌ لَكِ مِن بَقايا العُمرِ..

مِن صَمْتِ الرَّمادِ..

فَحَرَّضوا بَعضي عَلى بَعضي ،

فَما خَفَقَ الجَناحُ

- 7 -

أَعداؤُنا يَتكاثَرونَ يُحاصِرونَ قَصيدَتي

فَخُذي سَديمَ الرُّوحِ وَانْتَشِري..

دُهوراً حَولَ أَيَّامي وَلا لا تَرحَلي..

أَبَداً وَظَلِّي مِثلَ ظِلِّي لا يُفارِقُني ،

خُذي ما شِئتِ أَنتِ حَبيبَتي ،

وَطَني وَداري

وَأَنا المُحاصَرُ بَينَ حُزني وَانْكِساري..

بين وَجْهَكِ وَاحْتِضاري..

بَينَ أَشواقي وَناري

فَلِذا أُقَدِّمُ يا مُعَذِّبَتي اعْتِذاري

********

هل تعب الإبريق؟

التفاصيل
كتب بواسطة: عزت الطيرى
نشر بتاريخ: 16 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2000
الزيارات: 12

امرأةٌ تَدْخُلُ للغرفةْ

يصحبها سَرْبُ كريستال

ُولآليءُ.. وعقيقُ

يتبَعُها رَجُلٌ كشقائق وَرْدِ النعمان

بريءٌ ورقيقُ

وتمدُّ  يَدَيْها كيْ تطفئَ  قمراً

وتمدُّ شفاهًا لعصير الأعناب

فتطفئُ ظمأً ...وتريقُ

دماء الأعناب على شفة العنابِ فينهمرُ رحيقُ

وتُفتّح أزرارُ اللوزِ وأكمام الفلِّ فيشتعلً الرجُلُ و يبتدئ حريقُ

ويمد يديه ليطفأ همس المصباح

وتبدأ موسيقى الحجرةِ فى عزف نشيد أزليّ النار

فيرتعش زفير ينكمش شهيقُ

رفرفة الطائر كفّت وانخفض التحليقُ

هل تعب الإبريقُ

 

لمسة الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحمن حمزة
نشر بتاريخ: 13 مايو 2000
انشأ بتاريخ: 13 مايو 2000
الزيارات: 12

في داخلـــي شَيْءٌ يَئنُّ ويَحْتَضِــرْ

                    يبكي ويَجثو  ضارعاً  أيـــْنًَ المــــفــــرْ

يا جَنََّتي  ..إنّْي نَزَلْتُ بِسـاحــتي

                     فإذا الخَـــرابُ مُعَرْبِــدٌ  لا يَسْتَقِـــــّْـرْ

وإذا العُروقُ تَجَـلْجَــلَتْ أنَّـــاتــُها

                         وتَكادُ مِنْ فَرْطِ المواجِـــــعِ تَنْفَجِــــرْ

يا نَبْضَةَ القَلْبِ الحَزينِ .. تَرَيَّثي

                         فالكَأَسُ حَـــــــيٌّ بَيْنَنا لَـمْ يَنْكَسِــــرْ

قَدْ كُنْتِ لي لَحْنَ الفُؤادِ ونَبْضَه

                          قــَــــــدْ كُنْتِ لي أملاً أراهُ فاندَثـــــرْ

قَدْ كُنْتِ لي بَحْرَ الأماني زاخراً

                              والآنَ مَوْجُكِ عَنْ شُطوطي يَنْحَسِرْ

يا شُعْلَةَ الحُبِّ المؤجَّـــــجِ داخلي

                             يا دفءَ  قلبي في ازدحامــات الـــخَطَرْ

إنّي أتَيْتُكِ  واهِبـــاً كُــلِّي فـِداً

                            فَتَقَبَّلـــي روحـــاً وجِسْماً قـَدْ سُحِــرْ

ولتَبْعَثيهِ بِِِـِلَمْســــــَةٍ يحـيابـِها

                        يا جَنَّتي قـَـْلبي بِدونِكِ يَحْتَضِرْ

 

 

 

الصفحة 176 من 179

  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177
  • 178
  • 179

المتواجدون الآن

270 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك