مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

التفاصيل
كتب بواسطة: طارق عميره
نشر بتاريخ: 06 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 06 أغسطس 2000
الزيارات: 13

وردتــان وقبلــة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبـد السـلام مصبــاح
نشر بتاريخ: 04 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 04 أغسطس 2000
الزيارات: 10

الـــوردة الأولـــى
------------------
------------------
وَرْْدِيٌّ
تـَـزَوَّدَ
مِــنْ قِنْدِيــلِ الشَّفَــقِ
مِــنْ زَخَّــاتِ الْفَجْــرِ
وَخَضَّــبَ
عُشْــبَ الْحُلْــمِ
ثُــمَّ . . .
تَمَــدَّدَ
بَيْــنَ هَسِيــسِ الشَّفَتَيْــنِ .
الـــوردة الثانيـــة
-------------------
-------------------
مـَـدَّ الْجُلنَّــارُ
أنََامِلَــهُ
وَتَوَضَّــأَ
مِــنْ بَسْمَتِهـَــا
ثُــمَّ . . .
طَــوَى أَجْنِحَـــةً
بَيْــنَ شَفِيــفِ الْقَلْــبِ .
القبلــــــة
------------
------------
نَبْــعٌ صَــافٍ
مُمْتَشِـــقٌ
لَــوْنَ الْــوَرْدِ
أَطْلَــقَ بَيْــنَ مَــدَارَاتِ النُّــورِ
هَدِيلَـــهُ
ثُــمَّ . . .
طَــوَى جَفْنَيْـــهِ
عَلَــى سِــرِّ جَلاَلِـــهِ .
**************************
**************************
الـدار البيضـــاء
السبتــ 24 فبرايـــر 2001

لاتلوموا الشمس

التفاصيل
كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
نشر بتاريخ: 03 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 03 أغسطس 2000
الزيارات: 11

لاتلوموا الشمس اذا لم تشرق     كعادتها في الصباح غدآ

لاتلوموا الموت اذا الروح تمردت

وفرت هاربة من سجن البدن

لاتلوموني اذا يومآ رفضت  أن أمد لكم أو للغير يدآ

لاتلوموا الله اذا لم يريكم في الآخرة جنات عدن

 ********

يمر جنود الخليفة في الشوارع

فتموت البسمة فوق الشفاه

يمر الخليفة يسبي الحرائر

وتنحني لخيله كل الجباه

 *******

 

لاتلوموه فرعون ياسادة    اذا طغي أو ازداد عناده

اذا سامكم سؤ العذاب   هو ربكم الأعلي  وأنتم عباده

اذا باع لأعدائكم وطنآ     أنتم شعبه وهي بلاده

لاتلوموا فرعون يا سادة    اذ لم يجد من يدك فؤاده

 

 ******

يؤسفني أن ما حدث قد رأته عيناي

والجريمة شاركت فيها صامتآ    والتآمر باركته كفاي

يؤسفني أن ما حدث بعدما تم متنقا  ودمروا بغداد  نطقت به شفتاي

يؤسفني أن يصير الجهاد في زمننا

تدفئة فراش مولاي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
نشر بتاريخ: 02 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 02 أغسطس 2000
الزيارات: 14

التفاصيل
كتب بواسطة: د.شمدين اكرم شمدين من سوريا
نشر بتاريخ: 30 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 30 يوليو 2000
الزيارات: 12

أسير
> يجهلني الطريق
> كاننا ما تعاشرنا لأكثر
> من ثلاثين سنة
> لامكان لي فوق
> الرصيف
> أحس بالبردتحت جلدتي
> تخذلني معاطف
> الرحمة
> حتى ذاك المصباح المعتوه
> يظن نفسه قمرا
> والدروب عشيقته
> كم اهلك جسدها
> بالحكايات
> والالاعيب
> كم أهدى
> وجهها التائه
> في دجى الأقدار
> قصائد
> من نار
> ومن غبار
> هي ذي الأشجار
> المتسولة
> تحيط بي
>
> لتستر عورتي
> وصرختي
> ولكن
> كلانا في
> هذا الوطن
> ياويلتي
> عراة
> دفاترنا مازالت
> على المقاعد
> تنتظرتصحيح
> الإملاء
> ماعادت تهمنا العشرة
> والتسعةوالنصف
> أو الصفر
> كلنا في الوطن أصبحنا
> يا ويلتي
> اصفارا
> ما عادت الزيتونة تشبع
> جوعنا
> وحزننا
> ما عادت تسكر
> شفاهنا
> بزيتها
> العفريني
> يابسة
> غدت كل زيتونات
> بلادي
> وكلنا في هذا الوطن
> أصبحنا
> يا ويلتي
> زيوتا
> مهدرجة
> ليت في قصائدنا
> بقايا
> ضحكة
> وهمسة عشق
> صادقة
> كل حروفنا
> تعلبت
> يا ويلتي
> بلا نقاط
> في الوطن
> يا ليلة كنت وليدا
> مترفا
> لي قماط
> ومهد
> وحفاضات كثيرة
> ولغيري
> ريح الجنوب
> وأكياس الخبز
> التالفة
> يا ليلة كانت
> أمي قيثارة الرب
> وكان
> بيتنا جدارا
> خائفا
> وكان الطريق
> حلمي
> والسراج في يدي
> ولم يكن بعد
> وطني
> يا ويلتي
> شريانا
> نازفا
>
>
>
>
> ********
>
>
> من نافذة أهدت خمارها لقيثارة العشق
> يمتطي النور أهداب الذكريات
> وتسكت اسطوانات الصفيح
> عن نعيبها
> وعن النحيب
> خائفة تبدو ابتسامات الغروب
> والصمت يبدو أحيانا كعكازه هرم
> قلب أتقن الرب حياكة ثقوبه
> فلم يبقي منفذا ليد الشيطان الخفية
> ولم تبقى مسافات لحديث الشفاه
> الحزينة
> من نافذة بللها شعاع الأسى
> وتركها الربيع لحكايات الصقيع
> اكتب أحجية الغريب
> والطريق الذي مل التنكر
> والاختفاء خلف غابات الإسفلت
> انقش وحيدا تنهيدة طفل شرقي
> ممزق القماط
> أبعثر أحلامه الوردية
> في حانة الرحيل
> واسكب للقدر المعتوه
> نبيذا بلا سكر
> بريئة هذه القطرات المستلقية
> فوق أكمام الزهور
> كم من السنين تحتاج كي تصنع
> جدولا
> وكم من الدموع يحتاج البحر
> كي يشبع نهمه
> كم من موقد احرق في لحظة نشوة
> بشبق أحداق حبيبته
> يا أيها الحزن الكامد
> في جسد نافذتي
> تعال لنسكر معا حتى يكتمل
> البدر
> تعال قبل أن يفوت أوان الرجوع
> وأصبح نافذة بلا جسد
> وتصبح أنت إطارا
> لنافذة بلا جسد وبلا هوية
> وبلا هوية
>

بكاء الملح

التفاصيل
كتب بواسطة: وفاء عناني
نشر بتاريخ: 30 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 30 يوليو 2000
الزيارات: 13

يا صوتَ  بكاءِ الملح ِ

تذيبُ الجرحَ

و تحضـنُ أوردتي

تقـْطـُرُ ألمـا ً منسيا ً

فوق َ صراخ ِ الصمـتِ

على أرصفـةِ الصبـح ِ الغافي

أشـرعـة ٌ أزرعُـها

أنتظرُ الشمـسَ

ظلالاً

كنت ُ هنا

أنتظـرُ النعـشْ

النافذة

التفاصيل
كتب بواسطة: د.شمدين شمدين
نشر بتاريخ: 29 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 29 يوليو 2000
الزيارات: 13

 

   النافذة

 

من نافذة أهدت خمارها لقيثارة العشق

يمتطي النور أهداب الذكريات

وتسكت اسطوانات الصفيح

عن نعيبها

 وعن النحيب

خائفة تبدو ابتسامات الغروب

والصمت يبدو أحيانا كعكازه هرم

قلب أتقن الرب حياكة ثقوبه

فلم يبق منفذا ليد الشيطان الخفية

ولم تبق مسافات لحديث الشفاه

الحزينة

من نافذة بللها شعاع الأسى

وتركها الربيع لحكايات الصقيع

اكتب أحجية الغريب

والطريق الذي مل التنكر

والاختفاء خلف غابات الإسفلت

انقش وحيدا تنهيدة طفل شرقي

ممزق القماط

أبعثر أحلامه الوردية

في حانة الرحيل

واسكب للقدر المعتوه

نبيذا بلا سكر

بريئة هذه القطرات المستلقية

فوق أكمام الزهور

كم من السنين تحتاج كي تصنع

جدولا

وكم من الدموع يحتاج البحر

 كي يشبع نهمه

كم من موقد احرق في لحظة نشوة

بشبق أحداق حبيبته

يا أيها الحزن الكامد

في جسد نافذتي

تعال لنسكر معا حتى يكتمل

البدر

تعال قبل أن يفوت أوان الرجوع

وأصبح نافذة بلا جسد

وتصبح أنت إطارا

لنافذة بلا جسد وبلا هوية

وبلا هوية

 **********

 

 

 

زمن الصقيع

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
نشر بتاريخ: 28 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 28 يوليو 2000
الزيارات: 13

                                                                                                    جاء الشتاء حبيبتي...
والقلب دثَّر شوقه بلحاف آمال السنين
والريح تعبث في خريف خواطري
لتبعثر الأوراق في زمن الحنين
برْد تغلغل في حنايا القلب يلهب نبضه...
لتعود بي ذكرى التململ و الأنين
وليحجب الدمع العصي بمقلة الأحزان كي يذوي على جمر الجفون
***
ماعشت يوما في رحاب ربيعي المزدان إلا هاجني شبح الشتاء...
فتجمد الحرف الغريب وراء قضبان السجون وبين أحجار التململ و البكاء
وعَدَتْ أزاهير القصيدة في المدى الغافي على كف العويل وَقَبْرِ تاريخ الحضارة والبهاء
حلم بأرض الدفء غاب فعاد قلبي والرياح تلفُّه نحو الوراء
وصواعق الليل الطويل تُمَزِّقُ الفكر المُعَنَّى في حكايات المساء...
***
ماذا أحب بِعَوْد فَصْلٍ لي كمرآة غزاها في الضحى شبح الضباب؟
فغدت بها مدن الخيال غريبة...
وتغبش الحلم المجلل بالسراب
بَرَدٌ يكسِّرُ كلَّ أحلامِ الزُّجاج ليجرَحَ القلب الكسير...
ويختفي زمن الغياب
والصَّمْتُ يمخُرُ في عباب الليل يَبْحَثُ عَنْ عشِيقَة بوحه
عند الكروم
وبين أديرة الخراب
ماعاد في النفس الجريحة غيرُ ساقيةٍ تجمَّدَ صوتها فوق التراب
***
جاء الشتاء حبيبتي...
وأرى بعينيك الدموع أزلها البرد الطويل
وبدا بها ظل الغمام ليحتسي دفء الربيع
ويمتطي ضوء الأصيل
وعلا الحمام مودعا في صوت أجنحة الخريف
يرفها متهاديا قبل الرحيل
وغفت حروف الشعر في سحب الخيال وفوق آهات الطلول
وأنا أرتل آية السفر البعيد...
وأمتطي نيسانَ أحلامي الجميل...
لاتجعلي برْد الزمان يلوح في دفء العيون حبيبتي
ويعيش من أمل السنابل والحقول
إني أريدك فوق آلام الشتاء
وفوق آمال البنفسج والنخيل
وغداٌ ستشرق كل أحلام الربيع ...
وتزهر الأرض التي شبعت من الدمع السخي
لنستقي كوب الخيال بعالم كل الذي فيه جميل      

الموجة عودة

التفاصيل
كتب بواسطة: معين شلبية
نشر بتاريخ: 28 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 28 يوليو 2000
الزيارات: 17

الموجة عودة

                     معين شلبية

   ولماذا أسامحُ يا أصحابْ ؟

 هل أحدٌ منكم يحملُ أمتعةَ الصبحِ مكاني

 هل مَنْ يقرأُ في حزني النكبة

 ويشاركُ في موتِ الليلِ مقاساة العتمة

 ويمزقُ شريانًا في أحشاء زماني

 كانت في قلبي تتفتحُ زهرة

 كانت في روحي زنبقةٌ مُرّة

 مر العمر ويا ليته... ما مرّ.

 كانت في قلبي تتفتح طفلة

 تتململُ في رحمِ الأحزانِ.. تعاني

 كانت في روحي أنثى

 ترسمُ أجنحةََ الَّشمِسِ وأعقابَ البسمةْ

 لكنَّ سهاماً مِنْ قوسِ أحبائي

 بعثتْ في عِزِّ الُّصبحِ إلى روحي ... فأصابت~ !

 ماذا أفعلُ يا أصحابْ ؟

 هل يوجدُ مَن يحملُ منكم أتعابَ الأُمّة

 هل أحَدٌ منكم يقرأُ أسفارَ البحرِِ

 ويرشِف ُمِنْ قاعِ الكأسِ بقايا الجمرةْ ؟

 وتقولُ الطفلةْ:

 ماذا أفعل كي تجعلني حبلى!؟

 ماذا أكتب يا أغرابْ؟

 هل يوجد من يفهم فيكم ما قد أكتب؟

 قد أكتبُ عنكم كلَّ خطاياكم

 وأعانقُ فيكم في عز الظهر عذابي

 لتكون الثورة

 لتكون الثورة

 لتكون الثورة..

 ماذا أعمل يا عشاق؟

 هل أحد منكم يعرفُ طعمَ الجَرْحِ المالِح ِ

 في صدرِ القبِلةْ؟

 هل أحدٌ منكم يعرفُ كيفَ يكون الحبُّ

 على جسر العودة؟

 هل أحد منكم يعرف كيف تغيب الروح

 على خصر الخيمة؟

 هل أحد منكم يعرف كيف يجوع القلب

 وتنتحر الشهوة...؟!

 ماذا أفعل يا أحبابْ؟

 سرابٌ هذا ... هذا سرابْ

 واصل شهوتك المائية

 واصل أحلام الزوجة

 فغدا ستعانق تلك الموجة

 الموجة عودة

 الموجة عودة

 الموجة عودة.

 

التفاصيل
كتب بواسطة: الشاعر معين شلبية
نشر بتاريخ: 27 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 27 يوليو 2000
الزيارات: 14

îهٍéï.jpg

مُدَامَنة البُكاءْ

التفاصيل
كتب بواسطة: نضال القادري
نشر بتاريخ: 26 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 26 يوليو 2000
الزيارات: 10

 مهداة إلى س. ق.
  * القصيدة: \"مدامنة البكاء\"، لن تدخل في ديوان الشعر العربي لتحل على فهارس البكائيات، إنها ليست ببكائية نعلق بها أحلاما على نوافذ المجهول. \"هي\" وعاء الغضب والسخط الذي \"نشرب\"، إنها التوغل في المعاناة لتفتح بتواضع بعض شرايين الحياة.. وأشهد أن كان المحرض الأول د. \"سعـد البغدادي\"* الحاضر بقوة في بتلاتها الملونة، خاصة بعد صدق المحاولات، ودفء الكلمات التي أوجدها في قصيدتيه: \"صَمْتَ الخَوْف\"، و\"هَمْسُ الفَراشَات\". حكايته مع بغداد التي تمتدّ بين بداية المنفى وحياة الاستقرار التي \"نزعم\" من خلالها أننا سنفتح أبواب الزمان؟
  ***   ***  ***   ***   ***
  أيها العراق النائم في كهف الطغاة
  كلنا شركاء..
  وفي مذابح \"الحرية\" كلنا لقطاء
  إننا نقر بصمت الخائفين المتعبين
  بأن لا أهل لنا
  لا أصدقاء،
  ومتروكون لإله من شمع وماء.
  كلنا شركاء..
  وفي نحرك، إننا لمهوسون حتى الغباء
  فقل أيها العراق النزيف
  من الذين يغتصبون صباحاتك في ألق النهار؟!
  سجل، للأتين من بعدنا، بأنك قد عرفتهم
  قد عرفت زمانهم /
  بالأرقام.. بالعناوين، وبالأسماء..
  ألا سائل زمانك لمن
  تخلع
  المدن
   ثيابها بحق السماء؟!
  ***   ***  ***   ***   ***
  لبغداد، كناري يصفر بلون الموت
  وجدول..
  ينهرق من وجع الحكايات،
  ومسيح بلون الأموات،
  ولست أعرف لماذا تركتني أمي؟!
  وإخوتي..
  في سباتهم لماذا ينامون،
  وتنهشهم رسائل المسيح السحرية،
  وما تبقى من الحب والبلح
  المحلى
  بموتنا
  اليومي؟!
 
  ***   ***  ***   ***   ***
 
  لبغداد، كناري يصفر في الريح،
  وإله في العناية الفائقة المركزة
  نتضرع له كيما يموت في الزمن المؤقت،
  كيما يكتب
  أخر العملاء العائدين لعراق ميعادهم
  تأريخ بلادي
  ويلجم بالدم والنار رندوحة أختي،
  أو بكارة بغداد..
  والذي تبقى من خبب الله في واحاتنا،
  يتلى على بغداد في عشائها السري.
 
  ***   ***  ***   ***   ***
 
  لبغداد، كناري يصفر بلون الموت،
  وإله من شمع وماء،
  وأم ثكلى.. من موت تأخر صدفة
  تقرأ لتوها
  أسماء أطفال أضحوا في سيرة الموت المؤجل،
  وتصغي \"لحوار العين والدمعة الحزينة\".
  .. \"وسعـد\"*!!
  \"سعـد*\"، تغتاله بنادق الغزاة
  في مساجد \"الفلوجة\" / عاريا من وجه الله
  لقد قتلوا الله من قبله
  وما \"سعـد\"
  إلا
  \"زنبقة ظلت طريقها\" ذات مساء.
  أيها البغدادي.. رفقا
  لا تقف مرتعدا
  لا تظل طريقا لك نحو الفرات
  أو نحو الحياة.. سيان يا صاحبي،
  تشظى في ماء الصباح،
  في بحة المخمل.. في هسيس صوتك،
  واقرأ
  تعويذة الجرح النازف في ألمك الجميل.
 
  ***   ***  ***   ***   ***
 
  أيها البغدادي.. يا صاحبي
  جميل.. أن تقرع باب الدمع الذي لا ينتهي
  وألا تصهل على إخوة لك
  ولدتهم أمك منذ زمن
  هاتفا على صفحات البكاء:
  إن أمي كانت عاقرا
  إن أمي كانت عاقرا
  لم تنجب قط يوما،
  .. و\"ما همني إن كان لي إسم..
  إن كان لي إخوة؟!..
  فأنا لم أجد غيري تفرد بالبكاء أو بالغناء،
  شاهرا للريح سيفي..
  للنشيد المستباح\".
 
  ***   ***  ***   ***   ***
 
  .. لبغداد، كناري يصفر في الريح،
  سجنه كبير كبير،
  وملاذ \"سعـد\"
  عراق لا تعشقه القطط الرقطاء
  فوق ضريح الأسئلة السوداء /
  كان \"سعـد\" عاريا من وجه الله،
  وما \"سعد\" إلا \"زنبقة ظلت طريقها\" ذات مساء
  يناجي الرافدين –  الجناحين،
  هاتفا إلى أبد مستحيل ممكن:
  .. \"شَقِيقَةَ الرُّوحِ لا تَقُولِي وَدَاعا
  فَبَيْنَ هَجْرِكِ وَفِرَاقِ بَغْدَادْ
  لا خَيَارَ لِي
  سِوَى مُدَامَنَةِ البُكَاءْ\".
 
  ***   ***  ***   ***   ***
 

فانوس في الليل الجريح

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة الخواجا الرازم
نشر بتاريخ: 26 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 26 يوليو 2000
الزيارات: 17

أكون فانوس الأشقياء ولا انطفيء
 
فكل الفوانيس وقودها نافذ
إلا فوانيس المحترقين بنار الأحزان
وأكون حزن الحراس أنا في ليل النيام
 
فليس يديم حزني أكثر من حزن حارس وحيد
 
يتلظى شهب الليل ونجم سهيل على الطرقات
 ***********
وليس يؤمن لي دمعي المطلوب رذاذا
 
غير الواقف يحرس أي مكان
 
أي مكان  ...
 (
فالوطن الصامت يحتاج الحراس على الهامات
 
والوطن الصارخ يهتاج الطلعات على الشرفات )
 *****
 
للهرم الواقف في وطن مطعون
ألف سلام
 
وإشاعة أفراح في الشارع تنثر
 (
لعل عسى تغلق زنزانات المحروسين )

 
وأستقبل فرح الحراس
 
ويكثر دمعي قرباناً للمسجونين بلا أوراق
 
للموقوفين بلا ربيع
 
للمحرومين من الأشواق
 *********
 
للحاملين أكداس كتبهم
 
يلهثون نحو أفكارهم الوردية
 
وباتجاه جدران واطئة يرفعونها
 
فوق أكفهم المدماة من كثرة الكتابة
 
ويرفعونها فوق هاماتهم الموعودة
 
بالشكر والعرفان وخبز المساء الحزين
بالمكافآت المجزية المفاجئة
 
وأمام جموع الحراس يصطفون
 
يحيونهم تحية الوطن الحالم بالحب
 
تحية الوطن الساهر المطمئن على الواقفين
 
تبيض وجوههم سعادة وافتخارا
 (
فيعثرون على مقاصل قد نصبت للتو
 
لا يدرون لمن نصبت ؟؟ )
 
يفغرون أفواههم احتجاجاً على المشهد
 
الذي لا يليق بأرض شاسعة الوطنية
 
اسمها الوطن
 
ويحرسها أجمل الأبرياء
 
الذين يسهرون واقفين ولا يجلسون أبداً
 
حيث سيقانهم ترتعد ابتراداً
 
ووجوههم لايلفحها سوى الزمهرير
 
ويبتسمون ثم يلوحون للمركبات المعطرة
 
بالدعاء والنشيج !!!
وتراهم لا يغنون إلا في جوع
 
ولا يربتون على أكتاف أولادهم
 
ألا من أنين !!!
 
وبلا أوامر يسجدون
 
وبلا تهيؤ يرفعون احترامهم للوطن !!!
وهم  تحت وفوق العقاب
 
كمن لسعته الشمس غصبا ًعن المطر الغزير
 ***********
 
وليس يؤمن لي دمعي المطلوب ضباباً
 
غير الواقف يحرس أي مكان
 
أي مكان !!!!!
 
ولا أنام إلا  فوق الوسائد الرطبة!!!!!
 
وكل الوسائد فيها دموع ....
 
فحين يتشاجر الأشقياء........

 أعرف أنهم يحزنون كثيراً
 
وأعرف أنهم يبكون أكثر..........
 
فلذلك تغرق وسائدهم بالمشقة
 
وأعرف أن وقوداً  باردا
 
لم تمسسه أصابع الحريق
 
سيكون أسخن رفقاء الأشقياء
 
في ليل الرطوبة
 
وسيكون شعلة دائرية الحنان حول أعناق الدامعين
 
يشبه غمامة فاقدة للون والطعم
 
ونكهة الوخزات
 
ماعدا أريج الوسائد المغموسة
 
بأطهر ما في المحاجر والجباه
يتأرجح مهتزاً مثل القيثارة الساهرة
 
لا تغفو ولا تستريح
 (
كمن انسحبت عن أوتارها أصابع أرق الناس .......
وغاب من نشيجها الحبيب .........
 
واختفى عن أنينها بلا إخطار أحن الناس
 
وأجمل العاتبين !
 
الذين اعتادت العيون على رؤيته ساهماً في أنين .......
 
وراح مهملاً سنة العاشقين
 
وناسياً كل تلك السنين
 (
وبلا وداع ... فظل الوتر يظما للوداع
 
أو لكلمة السر التي سببت كل هذا الغياب )
 
وكمن لذع في أنين موسيقى الروح
 
برمح في الساحة العامة
 
فأصابه الحرج بين الناس
 
حينما اكتشف أن اللاذع هو أحن الناس ..... !
 
وأن اللاذع هو سقف الروح الهابط من ملكوت
 
القلب على الرئتين !
 
بأنه الضباب البارد مطراً في الصدر الساخن
 
وبأنه الغمام الحامل غيث الفرح على الأحزان
 
وبأنه اهتزاز القلب الناعم في لهو العين عن الوخزات
وبأنه الأدنى من النبضات
وقت اختلاط الدمع برذاذ الشفاه الناسكة
 
فأصابه الحرج لما رأى الأدنى أمام نبض صدره
 
يكويه ولا يلوي على استحياء ................
 
وجهاً لوجه ... و ... عيناً لعين  ... و ... شوقاً لهجر
 
أوهكذا تخيل العزاف أن للقيثارة أكثر من قلب فتحتمل
 
وأكثر من روح ...
واعتقد بأن جرح الحبيب
 
مهما اخترق سيندمل

*******
 
أو مثل قطنة هيفاء مهفهفة السهم
 
باتجاه كحلة العيون الذائبة
 
أو مثل نفحة شفاه فارقها الحبيب بلا إنذار
 
فتوهجت على حمرتها قطرات الندى لشدة التسآل

 
ففاحت عطور حزنها كالأثير المعطر
 
في سكون الليل الحزين

*********
 
فلأدع  القلق ينام  في أفئدة الأشقياء دون خوف
 
دون دخولي غرف أسرارهم
 
ودون سؤالي عن هنات رماحهم باتجاهي

ودون محاكماتي لهم بأي من الأسئلة

 ******
 
وقد لا أتشاجر مع أشقياء الليل المبلول
 
وقد لا أغتصب اعترافاتهم الكسيرة
 
وقد لا أطالبهم بتسديد ديوني عليهم
 
وقد لا أشعرهم بالشقاء الكثيف
 
في أصابعهم المرتجفة الخائفة
 
فإن في عزائي لهم ابتسامة الطمأنينة
 
فلماذا أطلب من أشقياء الحزن اعترافاً بالذنوب ؟؟؟؟
 
فليمار سوا حقهم إذن بتجريح وجهي وخدش جبيني !
 (
حلال عليهم جروحي
 
حلال عليهم دمائي
 
وأنات روحي

الصفحة 173 من 179

  • 168
  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177

المتواجدون الآن

270 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك