مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ليل مشدود ببراعة

التفاصيل
كتب بواسطة: عصمت النمر
نشر بتاريخ: 21 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 21 يوليو 2000
الزيارات: 14


 فى مكان آخر,بعيد جدا
 بعد فوات الأوان
 لا أدرى إين هربت غيماتك وأنت تجهل إين مضت
 أنت الذى وددت أن أكونه
 كالسائرين نياما*
 أجر قدمى ببلاهة أكثر
 أقول ما الذى يبحث عنه فى السماء كل هؤلاء العميان
 أنت هنا ووجهك قربان لإشارات الليل ككف مقلوبة
 وغيماتك تغفو فى خليج المياه الواسعة
 حيث الجنيات ينفلتن بين شعاب الجبل
 مخيفون
 يصوبون إلى حيث لا ندرى مقلهم المعتمة
 *****
 الآن أشد بقايا النجوم النازلة مع الليل
 تدخلنى
 أبتلع بضع سحابات بيض
 الكل مالح
 الكل لزج وثقيل
 يهبط المساء على أبخرة بشر
 يلفظ كلمات منتفخة فى فمى
 لغة غريبة
 لا شيئ يعنى لى شيئ
 قلاعى معتمة
 كل ماهاهنا يشارك فى تلفيقى
 أطير صوب سحابة من لهب
 إلى المدينة المعدنية
 حيث الأجراس مجلجلة تعلن مولدك
 الطرقات تزهر
 السعف يتقدم
 إلى مربع الأمنيات

هوية امرأة عربية

التفاصيل
كتب بواسطة: ثريا حمدون
نشر بتاريخ: 21 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 21 يوليو 2000
الزيارات: 16

ضع نقطة ضعفك خارج الدائرة
وارسم علامة للتعجب
وافصل بالفواصل
بيني وبينك
افتح كتابي
ضع نقطا على الحروف
لست غامضة
لست واضحة
لكن ككل الكتابات
تحتاج كي تفهمني إلى قاموس
تحتاج لتقرأني
أن تتعلم كل اللغات

أن تتعلم من الحضارات الشرقية والغربية
كيف تعامل السيدات
وأن تمحو الأمية
وتأخذ من جامعتي أعلى الشهادات
سطرت في أولى صفحات
احترمني
وفي آخر صفحاتي
احترمني
وقبل أن تغلقني
احترمني
                                                                         ثريا حمدون

عروس النيل

التفاصيل
كتب بواسطة: منى مرسي
نشر بتاريخ: 20 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 20 يوليو 2000
الزيارات: 11

عروس النيل
لي رقصة في الفضاء
و له جمالٌ ودفءٌ ... منقوش على وجهي

نفرتيتي وحورس وجهان برونزيان
قبلتهما..من شمس وشوق
و أنا مركبٌ وردي يتهادي بحنُوٍّ فوق النيل
ونخيلٌ ...يرقصُ علي الضِّتــــــــــفتين
ِللبنفسج لونُ الخجل
ِلوردات اللوتس خضرةُ الضَّحك
ِِو لي بسمةُالروح ،
و خلخال من الفضة وغنج النساء
لي رقصة~ٌ في الفضاء
وشعرٌ أسودٌ مضفور....على وجه السَّناء
شلالُ جمالٍ ،
و شلال حب ...لا يُناسبهما الـ...فَنَـــاء

أغنية السراب

التفاصيل
كتب بواسطة: حمدي حسانين
نشر بتاريخ: 19 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 19 يوليو 2000
الزيارات: 17

أغنية السراب

مَضى الغائِبُ الآنَ

نَحْوَ بِلادِ الأسى

يَقْطُرُ الوَرُْدُ مِنْ مُقْلَتَيْهِ

تُناجى السماءُ عيوناً تُشابِهُ لَوْنََ السَّماءِِ

على كَتِفَيْهِ تَنامُ طُيورُ الغِيابِِ

وتصحو

إذاً  لا تَغاروا عليْهِ

فَعِطْرُ ابتساماتِهِ لا يزالُ

يُوَزِّعُهُ كلَّ صُبحٍ عَليكمْ

يَنْسُجُُ أثوابَكُمْ بالدُّموعِ الخَوالي

يتركُ صَكَّ الهوى عند بابِ الحبيبةِ

يمضى الى سِدْرَةِ العِشْقِ

يفتح أبوابه المغلقة

*******

 

مرثية البنفسج)

أُخاصِمُ المَساءَ كُلَّ لَيْلَةٍ

وأجمعُ الفَراشَ مِنْ حُقولِه

قديمةٌ معابِدى

وفى يَدى

خرائِطُ الصُّعودِ

للبَريقِ

لَمْ تَمُتْ بعدُ الأغاني فى فَمى

ودَمى أُوَزِّعُه على رَكْبِ البنفسج/

الِغيم الذي لا يفارِقُ فى السَّماءِ عُروشَه

والعُشبُ يَرْتِقٌ ثَوْبَ البُكاءِ

أنا مُضاعُُ في تَمائِم ِوَحْدَتى

واللازوردُ إذا تَدَلّى 

كانتْ الأحزانُ أحلى

لم أخبئ يا بِلادَ السَّيْفِ

أحزانى اعتباطاً

فالأيائِلُ الآنَ تَعدو

والحرائِقُ فى تَضاريسِ التَشَتُّتِ

أزْمَةُ الدَّورانِ حَوْلَ الذّاتِ

يا أَلَقَ المساءاتِ الكَئيبَةِ

انحنى المذبوحُ فى صَمتي

مَوْتِىَ مًَرفأُ الأحلامِ.. 

داخَتْ أُمْنِياتي

فى زَوارِقِ لَهْفَتى

يا أيُّها التِّنينُ في روحي

تَحَرَّرْ

إنَّ نارَكَ مَحْضُ ماءٍ

والمياهُ عَلى خَليجِ الخَوْفِ

أغْنِيةُ التَرَدُّدِ

كَيْفَ تَأْبى الرّيحُ لَثْمَ مَقامِكَ النَّبَوِىِّ

كيفَ تَمُرُّ أسْرابَ النَّسيمِ

ولا تُعيرُكَ ما تبقّى مِنْ صِباها

لَعْنَةُ اللَّعَناتِ أنتَ

تظلُّ تَبْتَلعُ  اغترابكَ

تَقْرَعُ البابَ

انتظارُكَ سَرْمَدً

يا أيُّها الصُّبِّ الذي

قدْ خاصَمَتْهُ مدامِعُهْ

إنَّ الخيولَ

إذا تجولُ بِحضْنِ نَزْوَتِها الأخيرَةِ

قَدْ تفوزُ 

بلحظةٍ تُدْعى الصَّهيل

وأنتَ يا أنْتَ 

اختلافٌ

في اختلافْ

***********

 

 ( مـــــــــــواســـــــــــــــــم )

 

وحينَ اقتَرَبْنا

مِنَ الضَّوْءِ

لاحَ البَنَفْسَجُ فَوْقَ الُّربى

قَدْ تَغَنّى 

تَرَنَّمْ

وَحينَ عَبَرْنا الدَّهاليزَ للحُلْمِ

كانَ البَراحُ جَميلاً

وكانَ النَّهار فَتِيَّاُ

بِنَهْرٍ مِنَ النّورِ يحَْلُمْ

وَلَيْلٍ تَجَرَّدَ مِنْ كُفْرِهِ

قَدْ تَوَضَّأَ بِالحُبِّ

أَسْلَمْ

مزاراتِ قَلْبي إلى المُنْتَهى

لا تَكُفَّ

وروحي التي تَرْسُم الآنَ

شَمْسًا

وحَقْلاً على الرَّمْلِ

بَيْتاً مِنَ الوَرْدِ

حُزْنًا تَبَسَّمْ

أرى هَوْدَجي حينَ يَرنو

إلى الأُفْقِ

يشتاقُ بابُ الوُصولِ

إلى بَلْدَةٍ رملُها قَدْ تَكَلَّمْ

أرُشُّ العَبيرَ عَلى أدْمُعِ الَّلْيِل

َيَضْحَُك حتى حلولَ الضِّياءِ

وحتى دُخولَ الصَّباحِ الُمَحَّتْم

جُنودُ النَّسيمِ

َيمُرّونَ مِنْ واحَةِ القَلْبِ

يَغْتَسِلونَ بِوَرْدِ السَّماءِ

فَيولَدُ أَحْمَدُ

عِنْدَ شُروقِ الصَّباحِ

وعندَ الظَّهيرةِ... تولَدُ في  رَبْوَةِ الرّوحِ

مَرْيَمْ

صباح ُالأناشيدِ مِنّي اإليَكمْ

ووجْدي الَّذي أدْمَنَ القُرْبَ مِنْكُم

وَصَلّى عَلَيْكُم كَثيراً

وسَلَّمْ

أخيرًا

نفتَحُ كُلَّ النّوافِذِ

حتى يسيلَ الشُّروقِ

الّذي طَاف حَوْلَكَ لَيْلاً

وبالصُّبْحِ أحْرَمْ                            

 

******

 

(انـــــــــتـفاضـــــــه )

حافِيَةٌ

على  مَدارِجِ  الرَّحيلِ

مُكَلَّلَةً بارتعاشاتِها

لمْ تُسافِرْ بِوَحْدَتِها للبَراحِ

ولمْ تتكئ فَوْقَ اِفريزِها

المستديرِ

تسيرُ على الرّيحِ..

تَحْتَضِنُ الَّلْيلَ

لا تكترِثْ بارتجافِ النُّجومِ

تُلَملِمُ طَيْرَ الحَوانيتِ

تَرْتاحُ لِلصَّوْتِ والضَّوْءِ

إذْ يَدْخُلانِ مِنَ الغَيْبِ

للغُرْفَةِ المُصطَفاةِ

فتاةٌ هِيَ الحَواديثُ

مَنْ سَوْفَ يَروى سِواها الحَكايا

الفتاةُ المُغَلَّفَةِ الحُزْنِ

لَمْ تَحْتَرِزْ مِنْ هَواها

الّذي أَشْعَلَ الماءَ

لَوَّنَ صَمْتَ المَساءِ

أتَتْكُمْ كسورةِ حُزْن

لتملأَ أحلامَكُمْ بالخّلاءِ

لماذا تَفِرّونَ مِنْها

ومنها تَسيلُ الصًّباحاتُ والذِّكْرَياتُ / النُّبوءاتُ

شُلَّتْ يَدُ الشَّمْسِ

يا أهْلَ هَمْسي

ويا رَهْطَ حِسّي

ويا لحظةً عُمْقُها فيه أُنْسي

أنا غائبٌ كالحَمامِ المُضاعِ

ومُرْتَجِفٌ كالهَديلْ

أعباءُ راحلتي بالغِناءِ

وفي ذاتِ ذاتي بكاءُ المغيبِ

وحينَ التَصَقْتُ أنا بالزُّجاجِ

فتحْتُ رِتاجي

وأهْرَقْتُ كأسَ ابتهاجي

وهَشَّمْتُ تاجي

وسرت بشعب الهوى

كي أناجي

المصابيحَ

أدخلَ سِردابَ صَمْتي

وأطوي احتجاجي

وأعلنُ أنّي 

أسيرُ وَراءَ نُعوشِ الَمَحبَّةِ

 يا حافية

 

******

( خــــروج)

 

للصُّبْحِ أغْنِيَتانِ

فليخبو السِّراجِ

فإنَّ شَمْسَ مَحَبَّتي

في الأفْقِ تأبى أنْ تَزولْ

شَجَرُ الضِّياءِ الآنَ يسْكُنُ 

في رُبى الأرْواحٍِ

يَنْشُرُ نورَهُ المَلَكيِّ

تبتسِمُ الحُقولُ

يا دارَ سَيِّدَةِ السَّماءَ

أنا خَجولٌ إذْ أُغازِلُ

وَجْنَتَيْنِ فَهَلْ رَحِمْتِ

ذلكَ الصُبُّ الخَجولِ؟

وحدي وأنفاسُ الّتي أحبَبْتُها

تَسْعى الى روحى

تُلَمْلِمُ ما تَبَقّى  مِنْ هَيامي

كُنْتُ أحتسي السَّحابَ بِطَرْفِ عَيْني

والغمامَةُ بَعْدُ في قَلْبي تَخِرُّ

بماء لهفتنا معاً

صوتي يَمُرُّ مِنَ المَساءِ الى سَواحِلِ لَهْفَتي

عُدّي مَزاميرَ الغِيابِ

وأَقْبِلي مِثْلَ اليَمامَةِ

إذْ تَغيبُ لِتَرْجِعا

أمشى على جِسْرِ القُرُنْفُلِ

علَّني ألقاكِ في دَرْبِ البَنَفْسَجِ

فى انتظارِ المَوْعِدِ

 

*****

(إيقاعات )

 

سَوْسَنَهٌ أنْتِ

تُغادِرُ حَقْلَ الضوء

لِتَسْكُنَ بَيْنَ رُبوعِ الرّوحِ

تَرُشُّ القَلْبَ نَسيمَ الّلهْفَةِ

تَزْرَعُ عُمري شجراً  أخْضَرَ

تَسعى بَيْنَ حُدودِ الوَجْدِ

تُرَصِّعُ قَلبي بالأحْلامِ

فأزهو

أعدو خلفَ الطَّيْرِ

كَطِفْلٍ غَضٍ

لمْ يَتَعَلَّمْ لُغَةَ البَيْنْ

وتحضنني دمشق

التفاصيل
كتب بواسطة: عمرسليمان
نشر بتاريخ: 18 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 18 يوليو 2000
الزيارات: 14

هِيَ ذِي دمَشق كعهدِها مزدانَةً

تغفو على كَفِّ القَصِيْدِ الصَّاحِي

ترنو بمِلئِ العَيْن مِثْلَ صَبِيَّةٍ

عَبِقَت بِضَوع عبيرِها الفَوَّاحِ

وَتُعِيد أغنِيَةَ الصَّبابَةِ كُلَّما

سَكِرَ المَدَى من صَوْتِها الصَّدَّاحِ

فإذا أرِقْتَ فخَمْرُ جِلَّقَ فاخِرٌ

ومُعَتَّقٌ ينسِيكَ كلَّ صَباحِ

فَخُذِ الشَّرابَ وَخَلِّ أسَكَ جانبا

فإذا صحَوْتَ يَزُولُ هَمُّ الرَّاحِ

أإلى دِمَشْقَ يَعوْدُ قَلبِي سَاهِدَاً

وَبِها المُدامُ وَصَفوة الأقداحِ؟

وهي الَّتي ضَمَّت فُؤادِي عِنْدَمَا

غَدَرَ الزَّمَانُ وَكَلَّ كُلُّ سِلاحِ

إنِّي دِمَشقُ قّصيدَةً منثورَةً

وعلى تُرابِكِ أرتجي إصلاحي

فالوَرْدُ قافِيَتي وَضَوع عبيرهِ

وزني وصوتُ سَبِيله إفصاحي

قلبي تَمَزَّقَ إذ تَفَرَّقَ جمعنا

والدهر أثخن منه كُلَّ جِراحي

ماذا جرى ياشامُ؟هلْ تَعِبَ الهوى؟

فإذا هَجَرت حبيبتي ترتاحي

إني كما تَهوينَ كنتُ وَلَم أزَل

قلب يدقُّ بعطركِ الفوَّاحِ

وعلى فُؤادي قد طَبَعتِ صُورَةً

مِثْلَ الخيالِ وَرَونَقِ الإصباحِ...

وَأمام سِحرِكِ أحتسي كمُقَامِرٍ

كأسَ المدامِ وأرتجي أفراحي

ماللقلوب ِتَعافُ أحلامَ الهوى

وَتُعيدُ ذكرَ الليلِ كُلَّ صَبَاحِ

وَتَسلُّ سِكِّينَ الجفاوَةِ والأسى

فوقَ العَقيقِ وَتحت ظلِّ صَلاحِ

قُولي دِمَشقُ فإنَّ كليَ سامعٌ

ولأجلِ ثغرِكِ قَد كتمتُ صياحي

إني فَقيرٌ تائهٌ في لَيله

ولك التجأتُ لتعطني مصباحي

ولألتقي بأحبَّتي في ضوءه

ياشام صار الصمت كالإفصاحِ

لا شيء أملِكُهُ أمامَ أحِبَّتي

إلا خيالَ قصيدَتي ونواحي

 

 

 

أنثى

التفاصيل
كتب بواسطة: بسام علواني
نشر بتاريخ: 17 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 17 يوليو 2000
الزيارات: 17

و تبدأُ قصّتي فوقَ الحروفِ

فأستعيدُ مسافةَ الوقتِ المسافرِ

بينَ أشرعةِ التحضُّرِ و الرقيّ

كانتْ تُسمى في بلادِ اللهِ خُبزاً

حينَ تمَّ الخلقُ و انفجرَ الرَّمادْ

 

أنثى :

سأُعلنُ أنّها قدرٌ

عشقتُ الربَّ فيهِ و العبادْ

و أنا المُدلّى

منْ حضارةِ وجهِكِ الممتدِّ

حتّى آخرِ الدنيا

حملتُ الشّمسَ أستسقي الضياءْ

 

أنثى :

سأدفنُ جبهتي تحتَ النِّقابْ

حتى أُعيدَ توازنَ الأشياءِ

و الأحقابَ أُرجعُها إلى مهدِ الخليقةِ

علّني أرتدُّ منْ طيني

و ألبَسُ ثوبَكِ الناريَّ

أُعلنُ مرّةً أُخرى بأنّي :

قدْ أتيتُكِ عاشقاً بعدَ اغترابْ

*        *         *

ـ فُضّي أناملَ روحِكِ

الممشوقةِ الأضواءِ

يا هديَ السّماءْ

زمنٌ يُكبّلُ رحلتي

و يفتُّ عظمي

فانكسارٌ و انشطارْ

و أنا المسافرُ في رؤى عينيكِ

أطلبُ مركباً

أرتاحُ فيهِ منْ بوادينا

و أنفضُ عنْ عزيمتنا الغُبارْ

 

أنثايَ :

مهلَكِ قدْ أسأتُ

تسلسلَ الوقتِ المُبعثرِ و الوصايا

لا شيءَ

يرسمُ رحلةَ اليُخضورِ

في زمنِ التحجُّرِ و الخطايا

كُنّا غريبينِ

التصقنا عندَ أوّلِ نبتةٍ خضراءَ

نبني حلمَنا العاجيَّ سُنبلةً

و ضرعاً لنْ يَبورْ

ثُمَّ افترقنا هكذا الأنهارُ

تفتحُ شطّها

في كلِّ زاويةٍ تُشظّي

منْ يعيدُ تسلسلَ الوقتِ

المُبعثرِ في المرايا ..؟

 

أُنثايَ :

ضُمّي راحتيَّ

و أغلقي كلَّ النوافذِ

علّني أستنشِقُ الأحلامَ

أغفو كالمسيحْ

رئتايَ عصفورانِ

يختلجانِ في جسدي الكسيحْ

و إذا قضيتُ

فلملمي ورقَ الأغاني

منْ حدائقِ شُرفتي

و دعي الكلامَ يطيرُ منْ ألمي

و منْ نزفِ الوريدْ

ما عدتُ أدري

كمْ تُساوي هدأةُ الروحِ المُعنّى

في زمانِ الزّيفِ

و النتنِ الصديدْ

كنّا نُحبُّ الشّمسَ

و المطرَ الهتونْ

و فراشةَ النّورِ المشعشِعِ

في الخلايا و العيونْ

لمْ نلتحمْ حينَ الرياحُ

تهبُّ منْ كلِّ الجهاتْ

جسدٌ تُحاصرُهُ العواصفُ و السياطْ

 

أُنثايَ :

هذا الطّينُ منْ سيلِ الحياةْ

أُنثايَ :

هذا الطّينُ منْ سيلِ الحياةْ

 

لأنك أنت

التفاصيل
كتب بواسطة: د. جمال مرسي
نشر بتاريخ: 09 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 09 يوليو 2000
الزيارات: 12

لأنكِ أنتِ
أُحبكِ أنتِ
و ما كُنتُ أَرْضَى
لِقلبٍ يُغرِّد بين الحنايا
و يرقصُ كالغُصنِ لو داعَبَتْهُ
نسائمُ صُبحٍ
سِوى أنْ يبوحَ بحبِّكِ أنتِ
و يُعلنُ ثورتَهُ في الضلوعِ
على العينِ إنْ أَبْصَرَتْ غيرَ حُسنَكِ
أو لم تنمْ كي تراكِ
ملاكاً بِحُلْمِي
يُضيءُ شموعي
و يُنقذُني من بحارِ أنيني
و فيضِ دموعي 
إذا غِبتِ أنتِ
***
فراشاتُ عِشقيَ قد غادرتني
تُحلِّقُ في نُورِ شمسكِ أنتِ
و لو تكتوي بلهيبِ الشعاعِ
و نارِ الصراعِ
و لو كان يُرهِقُ ضوءُ المجرةِ 
كُلَّ العيونِ
و كانَ اْرتحالُ الفراشاتِ ضرباً
من اللغوِ ،
بعضَ الجنونِ
فليست تحيدُ فراشاتُ عِشقيَ
عن دربها
و ليست تثوبُ
ـ إذا كان في العشقِ بعضُ التجاوزِ ـ
عن غيِّها
لقد أَدْمَنَتْ طيرَها في الفضاءِ الرحيبِ
برغمِ اللهيبِ
لأنكِ يا مُنية النفسِ بدرٌ
بليلِ الغريبِ
لأنكِ أنتِ
***
لأنك أنتِ الصباحُ الوضيُ
  و أنتِ فُيوضاتُ نهرٍ من السِّحرِ يجري
ليرويَ جدبَ فصولي
و يبدرَ في قيظِ عمري ربيعاً
مُوَشَّىً بعقدٍ من الأقحوانِ
لأني غريبٌ بهذا الزمانِ
هُرِعتُ إليكِ
و خبَّأتُ رأسيَ في ناهديْكِ
و في مُقلتيكِ
وجدتُ مكاني
فأعلنتُ أني أحبكِ أنتِ
لأنكِ أنتِ
***
لأنكِ أنت ِ ملاكي الجميلُ
و عينُكِ أوحتْ إلى البحر زرقتَهُ
و اشرأبَّ النخيلُ
و من حُمرةِ الوجنتينِ
لُجَيْنِ الجدائِلِ 
كَرْزِ الشِّفاهِ ، و نورِ الجبينِ
يغارُ الأصيلُ
لأنكِ عطرٌ سَرى في وريدي
و بلسمُ جُرحِ الزمانِ العتيدِ
لأنكِ نيلُ
وجدتُ شراعي إليكِ تميلُ
فقاتلتُ صمتي
لأجلكِ أنتِ

سأختم بالشعر قلبي

التفاصيل
كتب بواسطة: قمر صبري الجاسم
نشر بتاريخ: 08 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 08 يوليو 2000
الزيارات: 20

ـــــــــــــــــــ
سأختم بالشعر قلبي/قمر صبري الجاسم
سأختمُ بالشعرِ قلبي
ولونُ القصائدِ أزرقْ
سأختمُ بالشعرِ قلبي
و أنسجُ ما بالهوى قد
تمزّقْ
لأنَ الهوى في الحياةِ
عقيمٌ
و في الشعرِ أحلى و أعمقْ
فلا يدّعي الموتُ أني أخافُ
و لا يدّعي الحبُّ أني
سأغرقْ
و لا لهفةٌ للعناقِ تغذّى
و لا موت حلمٍ إذا ما
تحققْ
و شهوةُ حبّ القصائدِ أسمى
خلودُ المحبةِ في الشعرِ أصدقْ
سأختمُ بالشعرِ قلبي
و لا أدّعي أنني سوف أنسى
و أهجر مَنْ في حنيني تعتّقْ
سأجعلُ مِنْ دمعتي نهرَ شوقٍ
و أجعلُ ما بيننا الشعرَ زورقْ
حمص 5/2004
من مجموعتي " للعاطلين عن الأمل "الفائزة على مستوى سورية لعام 2004

مدية تشق الريح عاصفتين

التفاصيل
كتب بواسطة: سوزان سلامه
نشر بتاريخ: 06 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2000
الزيارات: 11

 
مدية تشق بيت القريض شطرين
فتنزف أوجاع قصيدة
يا دمها يهطل سرمدي المدى
فتغص دروبٌ بالطمى
ويغفو على المفرقين عشبٌ كان يسبح الإله

القافية الموسمية التي أنتظر
ومسكٍ يتضوع
كقوس قزح
حين تصاهر خيوط الشمس
قطرات المطر
وصوت صديقتي
تهز كياني المدملج
بلهيب عشقك
"أخشى أنك "بيجماليون" آخر ..

أريها كفي
مخصبةً بآلاف السنابل
والمنى
فتشير للمنجل المعقوف
يشنق جيد الأنامل
تهمس :
"لا تفرطي بالأمنيات ،
قلما في حاراتنا الضيقة ما ينجو مقامر"

أنتزع المعول
ألوح به للقهر/
للصمت تحت الأرائك
فتجهش ضحكتها بالسخرية
"أو هكذا يفعلون بالذهب؟"
حلقة النار حول البنصر
تشتعل زيفاً
و ينتشر اللهب

"مديةٌ تشق الريح عاصفتين
تنجو واحدةٌ فازت بالروح وتسقط أخرى جثةً هامدة"

تعاودني
ببحة الضحك /
غنة البكاء
أهناك أمل؟
أشير لها نحو السماء
حين نفذت كل مؤن مدامعي
وانقطع المدد
" سيسقط غيثٌ إذ يشاء ، لا كما تشاء نزعاتهم"

قلبيَّ النابض بموجاتٍ تهادى بالعذاب ،
صخرةٌ صماء
شقها آذريون عشقك
فارتوى موجي برحيقٍ عطري السنى
ناء سيزيف بحمل صخرة الفولاذ
الرهان الأخير
قبل بدء طقوس الأضحية
ذاك المليك المبجل
بأذهان قومٍ
تخلفوا عن ركب الأنبياء
أبرموا عهداً بوأد الحسانِ
كلما بشر أحدهم
بقلادةٍ
تدلى في بهو بيته
تمسح بثوب المسيح
وراح يعرض في مزاد النعوش بضاعةً
قربانه
ويبدأ وجع


"مديةٌ تشق قلبيَّ المعنى بأهازيج الألم
وردتين"

أحبك ..
أقحوانةٌ بيضاء/
الأخرى..
موت "لا" على شفتي
وبعثُ "نعم "

هكذا
يصبح الموت مجداً
يهرع إليه فتية القوم
بالحلي والديباج
هكذا
تصبح دمعة القاتل
لؤلؤةً تحدر
من عينٍ ديدنها سبات
تكفكفها الضحية
بيدٍ أوهنتها القيود
تصمت
حين يلجم ثغرها
زبد الرمال
هكذا يا صديقة
ترتوي أرضنا الجدباء
من قلب الضحايا
عبرةً تلو عبرة
هكذا
تصبح مواويل الصيف
غنةً كئيبة
ويصبح الحزن
خبراً مشاع
هكذا تبدأ كل ليلةٍ ،
حكاية ألف ليلة
وتنتهي
قبل رحيل المساء

تهمس:
انفذي إن شئت من أقطار السماوات والأرض
أصرخ
أو ليس حبه سلطان؟!
فتقهقه
كما لم تفعل أبداً
" عهد المعجزات ولى .. وبحاراتنا الضيقة لا ينجو مقامر"

الشاعر الحساس

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن علي النجار .. خورفكــان
نشر بتاريخ: 06 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2000
الزيارات: 11

 ..


يا نسمــةً تمضــي لغيـر مراسـي

في التيه تبحر و الشراع مآســي



تمضـي و تثقلهـا صنوفُ مواجعٍ

تُصلــي ملامحَها بسوطٍ قــاسِ



و تتابع المشوارَ فــــي آفاقهـــا

شوقـــاً للقيـا فرحـــة الأعراسِ



لكنَّ أمـواجَ الحيــاةِ تعيقهــــــا

فتردها فـــــي حالكاتِ اليــــاسِ



يا نسمةً تبكــي بصمــتٍ ثائـــرٍ

ممزوجـــــةً بحـرارة الأنفـــاسِ



تبكي و تُبكي من حواليها المدى

و تُثير صمتَ الصمتِ في الأغلاسِ



تمشي على وتر المشاعـر نغمــةً

رقصت لرقتهــا قـلوبُ النــاسِ



يحمر خـــدُّ الورد من ألحانهــا

مثلَ الغــروب مخــدراً بنعاسِ



الكون ينصت لاستماع غنائهــا

متمايلاً في نشـــــــوة الميــاسِ



عنوانهــــا بوحٌ يفيض صبابــةً

و نشيدهـا في الليل كالنبراسِ



خفقانها أذكى اضطرابَ مواجدٍ

و أسال دمعاً حائراً كالمــاسِ



يا نسمــةً رِقّــِي شعوراً دافئاً

وترفقـي بالشاعــرِ الحســاسِ



يفنى ويبقى القلب ينبض بالأسى

من لوعــة يُسقى بمرِّ الكاسِ



الوجـــد يسهره ويقلق فكــرَه

ولحونُ غربتِه على القِرطــاسِ



يا شاعراً جعل الحروفَ بلابلاً

تغريدها أنشـــودةُ الجـــلاسِ



أفرحتنـــا أحزنتنــا أقلقتنــا

يا نسمــةً في عالمِ الإحساسِ



أصداف البحر و لآليء الروح

التفاصيل
كتب بواسطة: د.جمال مرسي
نشر بتاريخ: 06 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2000
الزيارات: 13

 




1- فراشة



حلّقَت..
حولَ مصباحِ غرفةِ نوميَ..
مدبرةً، مقبلةْ .
كنتُ أحسبُها قد أتت..
كي تؤانسَني .
فإذا بها جاءت ..
لكي تُسقطَ القنبلةْ .




2- مرايا



ننتشي فرحاً ..
حين ننظرُ في عين مرآتنا .
ثم نهربُ منها..
لأنها تكشفُ سوءاتنا




3- براءة



طفلتي سَأَلَت مرةًتبتغي المعرفةْ.
كيف جئتُ، و من أينَ ؟
فاحترتُ كيفَ أجيبُ ؟
ولم أوتَ ـ بعدُ ـ الشجاعةَ والمعرفةْ
4- شموخ



أيها الجبلُ المُرتقي صهوةَ النجمِ ..
خلفَ السحابْ .
أفلا قُلتَ لي ..
كيفَ صرتَ هناكَ ..
ونحنُـ هنا ـ لم نزل في التراب ؟





5- بدر



طولَ عمري أرى البدرَ ..
هالةَ نورْ .
إلى أن قيلَ لي ..
إنه من صخور .
ما تغيّر فكري ولا مذهبي .
إنهُ عالمي ،
إنهُ صاحبي .



6- اشتراكية



هذه الأرضُ ليست مشاعاً لأجلكَ ..
كي تشتري ..
أو تبيع .
هذه الأرضُ مقبرةٌ للجميع .



7- حرب



إنّها الحربُ قد أُعلِنَت .
طَرَفانِ هما الخاسرانِ ..
أنا و أنا .




8- جنازة



كلُّ مَن سارَ خلفَ جنازتهِ ..
ميِّتٌ مثلهُ .
إنهُ الحلمُ في وطني




9- مفارقة



طفلتانِ ..
تسيرانِ في شارعٍ واحدٍ ..
تنظرانِ لبعضهما في عَجَبْ .
طفلةٌ ..
ثوبها من ذَهَبْ .
و شبيهتها، قد طواها السَّغّبْ .
تلك حكمةُ ربِّ الوري
في العبادِ ..
فلا تسأَلنْ ما السببْ



10- انكسار



انحناءُ أفانينِ صفصافةٍ ..
للجداولِ تلثمها خجلا ..
ليس يعني لها ذِلَّةً و انكسارْ .
بينما ، رجلٌ ينحني ..
لأميرٍ أو امرأةٍ..
ليسَ غصناً و لا رجلاً .




11- حرية



حين تُخلدُ للنومِ ذات مساءْ.
فلتجاهد لكي تكبحَ الحلمَ..
تمنعَهُ عن عيونِكَ ..
تحبسَهُ في دهاءْ
ذا..
لأنكَ حينَ تُفيقُ..
سيُلقي بكَ الجُندُ في السجنِ ..
متهماً بالرؤى .




13- معادلة



النسورُ التي تُسقطُ القنبلةْ .
فوق معمورةٍ آهلةْ .
لا يُقالُ لها قاتلةْ .
و العصافيرُ إن زقزقَت آملةْ .
فلها المقصلةْ .
يا لها من معادلةْ

ماعدتُ أشعرُ بالعناد

التفاصيل
كتب بواسطة: زاهيه
نشر بتاريخ: 06 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2000
الزيارات: 15


ما عدتُ أشعر بالعنادِ وغربةِ القلبِ الصَّبورْ
وقفَ الغيابُ على شـَفا
ما كنتُ أطلبُ أن يكونَ بهِ الشِّـفا
وهوى إلى حيثُ الفنا
بين القبورْ
في بسمة الأكوان ِ عدتُ محملاً
بالحبِّ أسكبُ فرحتي
فوقَ السطورْ
دمعاً به مُزجَ العبيرُ معتـَّقاً
لكأنَّه أمضى سنيَ العمرِ فوَّاحاً
بأفواه الزهورْ
ينسابُ رقراقاً على صفحاتيَ النشوى بنعماهُ
فتختالُ البحورْ
طرباً به تشدو ترانيمَ اللقاءِ طلاوة ً عبرَ المدى
رَجعاً يردده الصدى
ترتيلَ قلبٍ بالهدى
بين التمنِّي والرضا
بعذوبةِ النَّفسِِ التي بالحبِّ ترتعُ في الصدورْ
كالطفلِ عندَ البوحِ بالكلماتِ يلفظُها
كأجملِ ما يكونُ البوحُ في حضنِِِ الحبورْ
سحرٌ ..حلالٌ ..طيِّبُ الثمرات ِلذَّ رحيقُهُ
عسلاً تعاطاهُ النقا
عند اللقا
وقت السَّحرْ
يرتاحُ في صلواتِه قلبٌ تعثَّرَ بالضَّجرْ
كالأمِّ تحضنُ طفلَها
بعد ارتحالِ الخوفِ عنهُ من خطرْ
يانفسُ طيبي بالهناءِ وبالغي
بالرَّشفِ منْ حلوٍ تنعَّمَ بالسرورْ
لاتركني للنومِ بعدَ الصحوِ من غمِّ الكسلْ
صُبِّي دموعَكَ سلسبيلاً للأملْ
هيَّا على خيرِ العملْ
رمضانُ عادَ إلى الدُّنا
فتسابقي للقائِه
وتشوقي لعطائهِ بعدَ المحلْ
يانفسُ هبِّي واحملي
سيفاً به تمشينَ في دربِ العبورْ
سيفاً على مرِّ الزَّمانِ محصَّناً بالله ِ
محفوظاً إلى يوم النشورْ

الصفحة 174 من 179

  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177
  • 178

المتواجدون الآن

267 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك