مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ِطـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكـّرْ

التفاصيل
كتب بواسطة: رافع يحيى
نشر بتاريخ: 12 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 12 فبراير 2000
الزيارات: 13

ِطـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكـّرْ

 (1)                                                       رافع يحيى *

طِـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُـكّرْ

وَشَبابي شُحْرورٌ...

أَسَرَتهُ اطْلالةُ بُلْبُلٍ

يُغَرّدُ على مَبْسَمِكِ الأَحْمَرْ

 ( 2)

طِـفْلَةٌ أَنْتِ في لـَوْحِ سُـكَّرْ

حُلوةٌ أنتِ كَثَلْـجٍ ناعِـمٍ

حَزيـن...

 يُشَاغِبُ على شَبابيكِ

الانْتِـظارِ والحَنـينْ.

 (3)

طِـفْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكّـرْ

كَمسبحَةِ مَلاكٍ

عَلى بَدْلَـة ِِطِفْلٍ زَرْقاء

تَتَمـايَلين...

وأَنـا...

بالمَوْتِ الأحْمَـرِ مَناديلي تَتَعَطّر....

وَعَلى رِضابِ العنّابِ

تُوْلَدينَ امْرَأةً دَرْبُها إلى القُدسِ

جورِيٌ أَحْمَرْ

وعلى ضِـفافِ الحريرِ

يُؤَرْجِـحُ غَيْمَـها النّاعِس..

عصفوران...

مِنْ شَـفَقٍ وَسُـكَّرْ

وَخاتمُكِ الفِضِّيُ سَبْـعَةُ رُمُـوزٍ

وَمُسْـتَحيلٌ

يَخْتَصِرُ في سُـكَّرِ عَيْنَيْكِ

قَمَـراً وَحُلُماً مِنَ مَرايا...

أَغْمِسُ اسْمَكِ

في عطْـرٍ تَعَمّدَ بِصَبرِْ نافِذَة

تُحِبُّ السّفَرَ إلى يافا...

فَـتُرَفْـرِفُ بِهِ شَقاوَةُ العصافيرِ

تاجًا إلى جَرَشَ وتتوارى

واسمُكِ...آهٍ منهُ

بالحبْرِ السِّرّي

 على عََباءَةِ صَيْفٍ شفيف

يولَدُ في جَمْرِ المَرايا...

أحْتَرِقُ فَيضـيىءُ.

لَيْلُ الأرْزِ ..

فَتَهُبّين عاصِـفةً مِنْ سُـكّرْ

يُشْعِلُها بَرْقُ ثَغْرُكِ البَـريء

في الثنايا...

 (4)

طِفـْلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُـكّرْ

طِفْـلٌ أَنا يَلْعَبُ بالبُكاءِ

يَبْحَثُ في عُلْـبَةِ أَلْوَانـِهِ...

عَنْ غَـزَالَة

رَبّـاهُ،كَيْفَ صِرْتُ

في الأمْـسِ القَرِيـبِ

أُرْجوحَةً !!!

طِفْـلاً

عِنْدَ قَدَمَيْكِ

كالسّـنابِلِ الصُّـفْرِ

أَتَكَسَّـرْ....

أَتَكَسَّـرْ....

وَعِنْدَ المَسـاءِ...

أُحِبُّـكِ...أَكْثَـرْ!

آهٍ مِنْ حُبُّـكِ إِذا مـا أَتـى

مِنْ خَلْـف لَيْلِ الكمنجات

في بَرَدى...

(5)

طِفْلَةٌ أَنْتِ في لـَوْحِ سُـكَّرْ

بَواباتُ قَصْـرِكِ عـالِيةٌ

وَأَنا موسـيقارٌ فَقيرْ

أَحْمِلُ نايَ الغُروبِ

وَقَلْبِيَ الباكِيَ الحَزينْ...

وَصورَةً نادِرَةً لِشِفتيِّ افْروديتْ

وَثَغْرُكِ الباسِمُ رَسـولٌ

جاءَ مِنْ مَمْـلَكَةِ النّـَدَى

يَحْمِلُ بَدْلَةَ العيدِ لجُرحِيَ الدَّفين.

(6)

طِفْـلَةٌ أَنْتِ في لَـوْحِ سُكـَّرْ

وَمَراكِبُ النيلِ تَروي:

أَنَّ ثَوْبَ امْرَأَةٍ سُكَّريٍّا رَهيـفًًا

كالنّورِ... هاجَمَـني

كَنَهْرٍ عَذبٍ... جَرَفَـني

وَتَرَكَني.حُبُّـهُ الكَـبير.

دونَ رَحْـمَة...

طِفْلاً تَتَسَوَّلُ عُيونُهُ الكُحْلَ...

عَلى ضِفافِ دِجْلَة!

 (7)

طِفْـلَةٌ أنْتِ في لـَوْحِ سـُكَّرْ

وَ فارِسُكِ يَنـامُ في سَحـابَةٍ أنْدَلُسِيَّة

يَرْسِمُ بِريشـَةٍ مِنْ نَـوْرَس

خَصْـرَكِ الرَقيقَ في الغِيابِ

وَطَنًا مِن ماءٍ وَ سُكّرْ...

28- 4- 2005

*شاعر وروائي فلسطيني

 

زهر الربيع

التفاصيل
كتب بواسطة: عمرو احمد كيلاني
نشر بتاريخ: 11 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 11 فبراير 2000
الزيارات: 13

(1)

القلبُ في الوادي..

 والوادي عَقيمْ

والحُبُّ في الوادي

والوادي عَقيمْ

(2)

 يا زهرةَ الوادي العقيمِ تكلمي

أفضي إليَّّ بِكُلِّ أسرارِ الجبال

 وتوهجي ..

بثي الحقيقة

 علمي كّلَّ الصُّخورِ الجاثمةْ

 كل الطيَّور النائمةْ

 كَيْفَ تصيرُ حياتُنا لَحناً على شَفَةِ الزَّمانْ

 (3)

 

 وتَمرَّدي يا زهرتي

أنا  اعْشَقُ المتمردين...

ولتعلمي يا حلوتي

أنَّ الصُخورَ تَجارِبُ المُتَمرِّدينْ

فَتّمَرَّدي كَيْ لا يموتَ الحّبُّ في وطني الحَزينْ

وتَمَرَّدي حتى يُعرِّشَ فَوْقَ صَدري الياسمين

 وتَمَرَّدي كَيْ تَفْتَحي بَابَ السماء

 و تدخلي

(4)

 وَطَنٌ أنا يا زهرتي

 يأتي إليَّ الدمعُ من فجٍ عميقْ

 وَطَنٌ أنا بالحزن مشهورٌ عتيقْ

 وَطَنٌ تحاصره الجبال

لا تُتعبي قلبي السقيمِ وتصمتين

يا زهرتي أنْتِ التي عَلَّمْتِني أنْ أرْسُمَ الأيامَ باللون الجميلْ

 أنْتِ التي عّلِّمْتِني أنْ أَسْرِقَ الأفراحَ من مقصورة  الملك الجليل

 وأعتلي سُرُجَ الخيالْ

 (5)

 سَتَبْقى زَهْرَتي في جَوْفِ هذا الصمت ماسورة

 فحبيبتي مقتولةٌ داستْ شَذاها صَخْرَة مَجنونةً

عمياءَ مَسعورةْ

والآن ابكي لا عليكِ حبيبتي

لكن على وطنٍ صريع

فالزهر في بلدي يُبعثره الربيع

عَبَاءَةُ الجَمْر

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح الدين الغزال
نشر بتاريخ: 09 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 09 فبراير 2000
الزيارات: 15

    عشرون عاما وأوراقي تلازمني

أَسْعَـى بِلاَ أَمَـلٍ مِنْ أَجْـلِ تَعْيِينـــِي

    لاَ زَادَ يَسْنُـدُنِـي مِمَّـا أُكَـابِـدُهُ

أَطْوِي المَدَى ظَمِئـاً وَالبِيدُ تُقْصِينِي

    مُمَزَّقَ الجِسْمِ مَنْهُوكَ الخُطَى وَجِـلاً

لاَ إِنْسَ يَسْمَعُنِـي لا ظِـلَّ يؤوينِي

    حَتَّى بَلَغْـتُ زَعِيـمَ الجَـانِ مُعْتَقِداً

أنِّي سَأَبْلُـغُ شَيْطـــــَانـاً مِـنَ الطِّينِ

    وَكَانَ كَالمَوْتِ فِي الجَدْبَاءِ مُلْتَحِفـاً

عَبَاءَةَ الجَمْرِ ..مَدْسُوسـاً عَلَى الدِّينِ

    فَأَوْصَدُوا بَابَـهُ دُونِي وَمَا عَلِمُـوا

أَنِّي عَلَى اللهِ رِزْقِـي وَهْـوَ يَكْفِينِــــي

    قَدْ هَدَّنِي الجُـوعُ وَالإِنْهَـاكُ لاَئِمَتِي

وَ انتابني السُّهْدُ حَتَّى كادَ يُرْدِينِي

    لاَ مالَ يَعْرِفُ أبوابي فيطرقـــــها

وَلاَ حَلِيـفَ مِـــــدَادٍ سَــــائِدَ الجِـينِ

    جَأَرْتُ خَوْفاً لَدَى الإِزْهَاقِ مُرْتَجِفـاً

وَمَنْ سِـوَى اللهِ إِنْ نَادَيْتُ يُنْجِينِي

    سَيَّـانَ عِنْدِي حَيَـاةٌ دُونَمَا عَمَـلٍ

وَالمَـوْتُ فَتْكـاً بِبُـطْءٍ دُونَمَا لِــــينِ

    ضَرْبٌ مِنَ العَظْمِ قَدْ أَوْهَمْتُ أَعْيُنَهُمْ

لَمَّا اقْتَفُـوا مَأْتَمِـي ـ شُعْثـاً ـ لِتَأْبِينِي

    قَدْ عِشْـتُ بَيْنَهُمُ لاَ ثَـوْبَ يَسْتُرُنِي

وَبَعْدَ مَوْتِي أَتَـوْا  رَكْضـاً لِتَكْفِينِي

    رَبَّـاهُ أَدْعُـوكَ أَنْ تَجْتَثَّهُـمْ إِرَبـاً

مَنْ بِالأَسَى سَحَلُوا رُوحِي ..لتُُحييني

   

أشتاقُ إليكِ

التفاصيل
كتب بواسطة: الضوى محمد الضوى
نشر بتاريخ: 09 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 09 فبراير 2000
الزيارات: 14

أشتاقُ إليكِ

 كشوقِ الغريقِ لهذى الحياةْ

وشوقِ الفَلاةِ لماءِ المطرْ

كشوقِ العيونِ لضحكِ الشفاهْ

وشوقِ البحارِ لمدِ القمرْ

كشوقِ الشتاءِ لحرِ المصِيفِ

وشوقِ السجينِ لطعمِ المفرْ

كشوقِ الغريبِ لليلِ الخلاءِ

وكوبِ الشاي و ضحكِ السمرْ

****

 

أشتاقُ إليكِ

إذا ما سكنتِ بهذا الصدرْ

و صُلتِ و جُلتِ وذُبتِ بقلبي

ودفترِ شعرْ

و رُحتِ بعيداً وجئتُ إليكِ

وكفنتُ رأسي بذاكِ الحِجرْ

أشتاقُ إليكِ بطعمِ التوتِ

ولونِ الفلِ وضحكِ الناي

وريحِ الزهرْ

****

أشتاقُ إليكِ

كشوقِ الطفلِ لفجرِ الغدْ

كشوقِ الأمِ بعيدِ الأمِ لصُحبةِ وردْ

أشتاقُ الكفَ اللاهى

ليقرأ خطَ العمرَ بهذى اليدْ

أشتاقُ الحبَ

أيا من تعطى الحبَ

بغيرِ القيدِ وغيرِ الحدْ

****

أشتاقُ اُمررُ وجهى بكفك

وأزرعُ فيه حصادَ العمرْ

أشتاقُ اُقبلُ وردَ الخدودِ

وأكتبُ فيه قصائدَ

 أشتاق أقول بأني

 سأبقى أحبكِ دوماً

سأبقى أغني

نشيدي هذا بشوقٍ إليكِ

أشتاقُ إليكِ

 

عُذْراًً

التفاصيل
كتب بواسطة: كفا الخضر
نشر بتاريخ: 08 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 08 فبراير 2000
الزيارات: 16

سيداتي سادتي

عذراً على بدء الكلام

إني سأصمت بعد هاتيك الدقائق ألف عام

فالورد أمسى أبكما

أنهى مهمته الزكام

والشمس تشرق لم تزل

لكن يخبئها الغمام

ثم الهزار بذي الربا

قرض يقدمه الحمام

أنا لست أجلس في الدجى

لكن يلاحقني الظلام

لوّنت ألف حديقة

ورفعتُ غصناً للسلام

ومشيتُ أحلم بالندى

ورصدت معنى الابتسام

لكن حالة طقسنا

تأبى تكون كما يرام

بصمات

التفاصيل
كتب بواسطة: وحيد خيون
نشر بتاريخ: 07 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 07 فبراير 2000
الزيارات: 16

يا عراقيين َ

 

لا يـُخرِجُـكم من هذه الفتنةِ إلاّ الإنتخابْ

 

واجبٌ يفرضـُهُ اللهُ على كلِّ الرِّقابْ

 

خطأ ٌ أنْ ترتقي فينا أمورٌ

 

لم نكنْ نعرفـُها في الجاهليّه

 

خطأ ٌ أنْ نضعَ الدّينَ بعيدا ً

 

لنـُصَلـِّي الصَلـَواتِ الطائفيّـه

 

خطأ ٌ أنْ نخلــُطَ الأوراقَ خلطا ً

 

فنـُسَـمِّـي لغة َ الموتِ صوابْ

 

خطأ ٌ نصغي لتصريح ِ الصغيرِ ابن ِ طلال ٍ

 

ولتصريحاتِ أولادِ الكِلابْ

 

خطأ ٌ أنْ تشغـَـلَ الفِكـْرَ تخاريفُ ابن ِ لادِنْ

 

وخرافاتُ السّـفيهِ ابن ِ وهابْ

 

خطأ ٌ أنْ نكتبَ التأريخَ منْ أسفلَ للأعلى

 

ولا يُعجبُنا أيّ ُ كتابْ

 

خطأ ٌ أن نجعلَ القومية َ البتراءَ ربّـا ً

 

ونـُعِدّ ُ الأمّـة َ الشوهاءَ من أمِّ الكتابْ

 

دينـُنا أوّلُ شئ ٍ

 

وعلى رأس ِ الحساباتِ جميعا ً

 

دينـُنا الإسلامُ في أعلى المراتِبْ

 

دينـُنا يرقى على كلِّ الخلافاتِ التي

 

تفرضـُها بعضُ المذاهِبْ

 

دينـُنا واجبُنا نرفعُهُ رفعاً

ولا نرميهِ من أجل ِ المناصِبْ

 

أعطِنا أمْـناً عراقِيّـاً ...

 

وخذ ْ كلّ َ المطالِبْ

 

أعطِنا فرحة َ سُنِيّ ٍ عراقيّ ٍ ...

 

وخذ ْ كلّ َ المناصِبْ

 

أعْطِنا بسمة َ كُـردِيّ ٍ عراقِيّ ٍ

 

وخذ ْ كلّ َ المشارقْ

 

أعطِنا أمنَ مسيحِيّ ٍ عراقِيّ ٍ ...

 

وخذ ْ كلّ ً المغاربْ

 

نحنُ من أجل ِ العراقيّـاتِ نـُعطيكَ القمرْ

 

وإذا يضحَـكـْـنَ نـُعطيكَ الكواكبْ

 

نحنُ من أجل ِ قواريرِ العراقْ

 

نسحقُ الليلَ ونجتاحُ المصاعبْ

 

ونحاربْ

 

ونحاربْ

 

ونحاربْ

 

نحنُ لن نرمي على بعض ٍ رصاصاتٍ

 

لكي نجني المناصِبْ

 

أعطِنا الاسلامَ يا أللهُ واذهبْ بالمذاهِبْ

 

فلقدْ جاءتْ لنا الحُمّى من الأرجُل ِ

 

والأرجلُ هم أدنى الاقاربْ

 

هذهِ الدنيا سريعا ً سوفَ تمضي

 

لا يكنْ إبداعُنا فيها الى أجيالِنا رأسَ  الخرابْ

 

هذهِ أجسادُنا أغلِفة ٌ نتركـُها يوماً ونمضي

 

لا تكنْ أرواحُنا فيها عبيداً للترابْ

 

هذهِ الالقابُ لو تـُطرِبُنا

 

تغرسُ فينا الإكتِئابْ

 

يا عراقيينْ

 

لن يُخرِجَكـُمْ من هذهِ الفتنةِ إلاّ الانتِخابْ

 

أمرُكم شورى فهلْ يُزعِجُـكـمْ هذا الضبابْ ؟!

 

وإذا لم يُفلِحْ الأمرُ ...

 

وجاء تنا حكوماتُ عذابْ 

 

فلقد كنا تعوّدنا على الظلم ِ طويلا ً

 

وتعوّدنا على قطع ِ الرِّقابْ

 

وتعوّدنا على الثوراتِ من قبلُ ونحنُ

 

أعرفُ الناس ِ بفنّ ِ الإنقلابْ

شراك

التفاصيل
كتب بواسطة: سامر هشام سكيك
نشر بتاريخ: 01 يناير 2000
انشأ بتاريخ: 01 يناير 2000
الزيارات: 17

شراك

عبثاً تفتِّشُ في دمي

والشعرُ لملمَ ما تبقى

واختفى..

والبدرُ غاب..

عبثا تسائلُ حيرتي

وأنا السؤالُ عن القصيدِ

ولا جواب..

مهما طرقتِ جدارَ صمتي

لن يَرُدَّ الصخرُ بي.

فشراك يومي في عذابي

تحتفي بين الزحام..

وتزيدُ عمداً في امتهاني كلما

يعوي بأذني

بوقُ ساكنةِ الطريقِ..

وكلما نعق الشريفُ

بوجه شخصٍ لا يُطيق..

يأتي المساء على جفوني

عند بابِ البيتِ

موجوعَ الخطى يأتي  

كما جسدي المعبَّدُ بالرضوض..

ألقي بأشلائي

وتلقيني..

عبثاً أُفتِّشُ عن منامي الشاردِ

فضجيجُ يومي مثلُ سُمِّ في دمي..

بوقٌ..

ونعقٌ..

وازدحام..

والكلُّ نام..

وحدي أصارعُ بطشَ ليلي

مثل جنٍّ تائهٍ

أطوي الوسادةَ فوق رأسي

تحترق..

وأرى الصباح بلون تعسي

باهتاً

فالهمُّ لاح

ودمي هنا مستنفراً

كي يستباح..

قتلناك ِ .. مهداة إلى غزة الصامدة

التفاصيل
كتب بواسطة: عاطف الجندي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 16 يناير 2009
الزيارات: 3164

لمثلك يا " غزتي " سوف يجثو
الزمان ُ انكسارا
و يبكي
على ركبتيك ِ الهوى و الخليلا
و يهفو لصفح ٍ
فهل تصفحين َ
عن العُرب ِ يومًا
و تمضينَ نحو اخضرار القوافي
و تبدين وجهًا نبيًا جميلا

Read more: قتلناك ِ .. مهداة إلى غزة الصامدة

حذاء منتظر أو الحذاء المنتظر

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور سيالة
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 17 يناير 2009
الزيارات: 2410

لعمـر أبيكَ دعني قد كـــفاني .... من الأوجاع ما أدْمَى جنـــــاني

فـقد نفذَ اصطباري بعد ضعفي .... وضاعتْ قوتي ومضَى زماني

ولم يعــد الحديث يسـر قلبي .... لذا عـادَ السـكونُ إلى لســـاني

لأكـتم في فــؤادي كـــــل حزني ..... فـلا وقـت لأعـلنُ ما أعـاني

 

أيا أرض الفــرات وقد غـزاها.... ظلـومٌ فاسـقٌ ، مـرًا ســــــقاني

سـئمتُ العيشَ يا وطني غـريـبًا  .... وذاتي غـربة بِـرُبَى مكـــاني

وصــرتُ أطوفُ فيكَ بلا جناحٍ .... ونـار الظـلمِ تحـرقُ لي كـياني

فكـيف أطيق ما عـانيتُ ظلمًا ؟ ..... وأرضَى بالظلومِ وما ســقاني

 

ألا قد طــالَ صــمتي يابْن أمي ..... وأصبحـنا نعاني مـا نعـــاني

زمـان الظلم يا (زيـدي) عسـير ..... فأكـثِـرمن صـبابيط الــزمان

وجهّـزْ فردتينِ لوجهِ علجٍ  ..... وصوب واضرب الوغـد الـمُــدان

لنطـــرد كـل كلبٍ من بلادي ....  ويبقى النعـلُ ينطـق بالمعــــاني

 

أيا بْن الدجلَ ارشـــق بالحـذاءِ ..... ليعلـُو النعـلُ رمز المهرجانِ

ألا سَــلمت ذراعكَ يابن حـرٍّ ..... بمدفعكَ الحـذائي لســـــــتَ وانٍ

فهذا اليوم قد نطق الحــــذاءُ ..... وركــع الوغـدُ ذو خلق الغواني

فأقذف بالحــــذاءِ على العلوج ..... لأسمع كــل ما يشــفي جناني

 

نظـرتَ إليه قبل الرشق جهرًا ..... وفي النظـراتِ عشرات المعاني

 

بنيـران الحـــذاءِ رجمتَ شـــرًا .... فهـل تنظـر إليَّ وهــل تراني ؟

ســـيرحلُ كل غـازٍ عن عراقي .... ولن يبقى ويسـعد بالجِنـــــانِ

كــما ( رحــل الحمار بأم عمـرٍ )  ....   وبالنعـلين إنَّ الصمتَ فانٍ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنور سيالة 

 

أشلاء حلم

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد القيسي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 20 يناير 2009
الزيارات: 2509

هنا تضوع رائحة الأحلام
تتشكل أطياف الذكرى
صور تتقاطع فيها الأجزاء
من لحم و دم و عظام
وهنا استلقى الشاطئ
على أهداب الأمل الموعود
وعلى صمت الساحل
خاطرة تلمع
يراع يلعق أغوار الكلمة
شعاع يحتضن النسمة
خيط يرسم وجه الماء
والنجمة والصنارة والصياد
في كل مساء
شوقاً وشراع
سارية تتأبط عاصفة المجهول
أغنية تتدلى من صوت النهام
أمنية من رمل الشاطئ تبني
بيوتاً وقصوراً وقلاع
وحين يلامسها الموج
تتهدم كرذاذ تحت الأقدام
تتلاشى في وهج الماضي
آمالاً تلهث كسراب الصحراء
عطشى وجياع
ليبني النورس فوق ملامحنا
أوكارا للدهشة والأوهام
***
وهنا لازال الشاطئ
يبحر فينا و يغوص
يقتطع من العمر سنينا
يبحث عن ذات
عن أمنية عن مجداف يحمله
مابين المعقول واللامعقول
وفي الأفق هناك تبقى اللحظة
حيث الشفق الأحمر و الزمن المفقود
تمضي و في لهف تغرق..
..تلفظ أنفاس سفينتها
أشلاء ..أشلاء
تجلس تحت نخيل الأيام
تنتظر .تحترق.ولا تدري
عن معنى الرحلة
نحو المجهول
تتصاعد دخانا
تتكاثف حزنا
تتوسد كابوساً لتنام
في بطن سحابة
تمطر ملحا
تتساقط وتذوب
تدفن تحت الأرض
فتخرج من تربتها أرواح
وهياكل موتى كالأشباح
تتحرك تلعق أصباغاً من فرشاة الرسام
تتلون داخلها الأحلام
صور تتقاطع فيها الأجزاء
من لحم ودم وعظام 

حذاء منتظر أو الحذاء المنتظر

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور سيالة
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 25 يناير 2009
الزيارات: 2560

لعمــــــر أبيكَ دعني قد كـــفاني .... من الأوجاع ما أدْمَى جنــاني

فـقد نفذَ اصطباري بعد ضعفي .... وضاعتْ قوتي ومضَى زماني

ولم يعــد الحديث يسـر قلبي .... لذا عـادَ السـكونُ إلى لســـاني

لأكـتم في فــؤادي كـــــل حزني ..... فـلا وقـت لأعـلنُ ما أعـاني

 

أيا أرض الفــرات وقد غـزاها.... ظلـومٌ فاسـقٌ ، مـرًا ســــــقاني

سـئمتُ العيشَ يا وطني غـريـبًا  .... وذاتي غـربة بِـرُبَى مكـــاني

وصــرتُ أطوفُ فيكَ بلا جناحٍ .... ونـار الظلمِ تحـرقُ لي كـياني

فكـيف أطيق ما عـانيتُ ظلمًا ؟ ..... وأرضَى بالظلومِ وما ســقاني

 

ألا قـد طــالَ صــمتي يابْن أمي ..... وأصبحـنا نعاني مـا نعـــاني

زمـان الظلم يا (زيـدي) عسـير ..... فأكـثِـرمن صـبابيط الــزمان

وجهّـزْ فردتينِ لوجهِ علجٍ  ..... وصوب واضرب الوغـد الـمُــدان

لنطـــرد كـل كلبٍ من بلادي ....  ويبقى النعـلُ ينطـق بالمعــــاني

 

أيا بْن الدجلََ ارشـــق بالحـذاءِ ..... ليعلـُو النعـلُ رمز المهرجانِ

ألا سَــلمت ذراعكَ يابن حـرٍّ ..... بمدفعكَ الحـذائي لســتَ وانٍ

فهذا اليوم قد نطق الحــــذاءُ ..... وركــع الوغـدُ ذو خلق الغواني

فأقذف بالحــــذاءِ على العلوج ..... لأسمع كــل ما يشــفي جناني

 

نظرتَ إليه قبل الرشق جهرًا ..... وفي النظراتِ عشرات المعاني

 

بنيـران الحـــذاءِ رجمتَ شـــرًا .... فهـل تنظـر إليَّ وهــل تراني ؟

ســـيرحلُ كل غـازٍ عن عراقي .... ولن يبقى ويســـــعد بالجِنـــانِ

كــما ( رحــل الحمار بأم عمـرٍ )  ....   وبالنعـلين إنَّ الصمتَ فانٍ

 

عندما يأتي المساء

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2009
الزيارات: 2790

 تسلل المساء

إلى شرفتي

حاملا ورودا بيضاء

ونجمة فضية

وبعض المحار

وقبل أن يأتي المساء

كنت طفلة

Read more: عندما يأتي المساء

الصفحة 178 من 179

  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177
  • 178
  • 179

المتواجدون الآن

267 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك