مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

التفاصيل
كتب بواسطة: ahlam
نشر بتاريخ: 03 سبتمبر 2000
انشأ بتاريخ: 03 سبتمبر 2000
الزيارات: 12

التفاصيل
كتب بواسطة: lllp
نشر بتاريخ: 31 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 31 أغسطس 2000
الزيارات: 16

ظِلالُ الغُرُبَة ...

التفاصيل
كتب بواسطة: مهند صلاحات
نشر بتاريخ: 31 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 31 أغسطس 2000
الزيارات: 14

ظِلالُ الغُرُبَة ...

 

(نص نثري)

 

ظِلُ الغُربةِ

 ظِلٌ أخرق ...

يسيرُ معنا ... دونما ضوء يخلقه

كالوَجَعِ في كُلِ الأَزِقةِ

يَتبَعُنا ....

ولا شيءَ يُسانِدُنا في الغربةِ

سوى ظِلنُا المَركونِِ في داخلنا

يُسنِدُنا ...

حينَ يَميلُ القَلبُ

باتِجاهِ اليَمين مَرةً

ومرةً أخرى حينَ يستَكين.

 

.

.

.

في الغُربةِ نَحنُ

كالقِطَطِ في الظَلام

نَغدو جَميعاً رَمادِيين

نَتَشابهُ مع ظِلِ الحائِط

ونُسابِقُ أصواتَ الآخرين

يَسنِدُنا ...

ظِلنُا المَركون بِداخلنا

نُسميِهِ "ظِلُ الوَطَنِ فينا"

.

.

.

نِساءُ الغُربَةِ كاللُصوصِ التائِهين

يَسرِقنَنا مِن بَينِ الجَميع

ويَعجزنَ عَنِ احتِوائِنا

 

.

.

.

كالنِساءِ في الظَلام

نَغدو جَميعاً رَمَاديين.

 كظِلِنا على الجِدار

في المَسافاتِ الطويلة

نُبيحُ عُمُرَنا عَبثاً

لممالِكِ الغُربَةِ والغُبار

لا شيءَ يَأتي مَعَنا مِنْ كٌلِ تِلكَ الأَماكِنِ

إلا تَبَدُلِ شَعرِ الرَأسِ أَبيَضاً

مِن هَولِ الأَسفار

وما أحدَثَته في القَلبِ نِساءُ الغُربةِ

من دَمار ...

وبَعدَنا المَمزوجِ

بالانكسار.

 

 

 

 

 

 

مهند صلاحات

كاتب فلسطيني مقيم في الأردن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قلبي يُصلي

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر الغريب
نشر بتاريخ: 30 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 30 أغسطس 2000
الزيارات: 12

 

قلبي يُصلي ...

كي تراك ِ العينُ

يا عينايَ ....

صُبحا و مساء ,

 

 

كي تذوبي

كشُعاع  الشمس ِ

في  وجهي ....

و تحيطي بوجودي

كالهواء ,

 

كي تسكني

الأعماقَ مني

و تستحليني  كأني

بيتك ِ  ...تحت السماء

 

قلبي يُصلي ....

كي تكوني

دونَ هذا الكون ... كوني

كي تكوني أنت ِ أرضي

و نُجومي  و الفضاء .

 

كيفَ لا ....

يا نبضَ نبضي ؟

كيفَ لا  يلهَجُ  قلبي

و هوَ  بعضي

بالدعاء ؟

كي تَعودي لي

ثمٍَّ تروي شوقَ أرضي

مثلَ أمطار ِ الشتاء ؟

 

كيف لا ...

يا حُب  عُمري

كيفَ لا يَنفدُ  صبري ؟

كيف لا ارجو

رجاءً  للرجاء

في انتظارٍ أن تمري ...؟

أن تكوني

أنت ِ و الأنفاسَ

في صدري  ..سواء ؟

 

لا تغيبي .....

لا تميلي عن  دروبي ....

أو  تعودي للوراء,

لا تغيبي ...

يا شروقي و مغيبي

يا هروبي

و اشتياقي ... للبقاء,

 

لا تتوبي ....

لستُ  ذنْبا ذنبيه ِ

 أنت  ذنبي و عيوبي

أنت ِ دائي

و الدواء

لا تتوبي

أنت ِ أكثرُ من حبيبي

أنت ِ أهلي ....

و خصومي

أنت ِ كل الأصدقاء

الوتر المجروح

التفاصيل
كتب بواسطة: كفا الخضر
نشر بتاريخ: 29 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 29 أغسطس 2000
الزيارات: 17

لازالتْ كلُّ نوافِذِنا

مشرعةً حيثُ هُبوب الرّيحْ

والشمسُ تُغَسِّلُ طَلْعَتَها

وتعدُّ أصابِعَنا وَتَروحْ

وَهُناكَ بعيداً خَلْفَ الْصَمْتِ

سفينةُ نوحٍ...

تَرْقُبُ نوحْ

لا زلنا نَرْسُمُ باللّيمونِ

جميعَ ملامِحِنا

ونُلُوِّنُ وجه والذئبِ بكلِّ وضوحْ

عنترةٌ غابَ عن الساحاتِ

وفوق َ منابِرِنا

يأتي ليصيحْ

وطبول الموتِ هُنا دَقَّتْ

ونُغني طَرَباً للمذبوحْ

الوردُ يُزَيِّنُ باحَتَنا

ويُطِّلُّ بكل مناظِرِنا مجدٌ مسفوحْ

مَنْ ذا سيسافِرُ معْ نّغَمٍ

تعزِفُه يا وتري المجروحْ

مشنوقٌ حٌلمي

مخنوقٌ قلمي

صوتي مبحوحْ

إلا أنت َ !

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر الغريب
نشر بتاريخ: 29 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 29 أغسطس 2000
الزيارات: 16

 

اٍلا أنت

لازلتا نشجب و نديـن                 و نغني و القدس سجين

 نهتف:"بالروح  بالـدم                 نفديكِ أرض فلسطين " !

إلا أنـت , هتافـك  نار               تعلو تحــرق تمحو العار

كم شعباً أحيا الأحجـار                مثلك يا شعب فلسطين ؟

 

لا زلنا نحلم ب"سـلام"                 و نهرول خلف الأوهام

ونرى أن الحرب حـرام                 مهما  فعلوا  بفلسطين

إلا أنت , و أنت  الأعزل                لا  تتخاذلُ  أو  تتوسّل

لا نملك  اٍلا  ان  نخجـل                 أن نتوارى تحت الطين

 لا  زلنا  نُقهر و نُــهان                 نتوسل عطف السجان

نستجدي شعب الشيطان              رمـلاً من أرض فلسطين

إلا انت , و أنت  وحـيد                و العالمُ  غربٌ  و عبيـد

ناطقــك  الرسمي  شهيد                 يثأر  للاقـصى  و جنين

 

لا تحزن  جيــش القسّام                 أنتَ الحُرُّ , بنوكَ كــرام

 أعداؤك أبناء حــرام                   ملعـونونَ   ليوم   الدين

 

يا شعباً أهـدانا "وفـاء"               و "آيات" أختَ الشهداء

بوركتَ رجالاً و نـساء                   أبداً  يا شعب  فلـسطين

 

   علمنا  لغةَ  الأبــطال                   أيقـظنا  من  نـوم  طال

علمنا  كيف الأغــلال                   تُكسـرُ يا طفلَ فلسطين

 

 

يا بدراً في ليلِ جــراح                لن يطفئ  نورك ســفّاح

وغداً سوف يجئ صـباح                 يمحـو الظلمة عن حطّين

 

 ستمرُّ   الأيــامُ المــرّة               و ســنثأرُ   يوماً   للدرّة

و لكلِّ الأرواح الحـــرّة               ول"قــانا"ول"دير ياسين"

 

قَسَمَاً   باللهِ   المعــبود               سوف نمــزّق  شملَ  يهود

 و غداةَ اليوم الموعــود           لن يحمـــيهم سور الصين

 

صمتاً يا كل الاصــوات               ما عادت تُجــدي الكلمات

فات اوانُ السـلمِ و مات             فلنشحذ  حـــدّ   السكّين

 

وحــدكَ تملأُ نفسي فخرا                  في  زمـــنٍ عذبني  قهرا

عُذراًإن قصّرتُ وشُــكرا                 مـن قلبي  يابن  فلسطين

 

المريض

التفاصيل
كتب بواسطة: عشم الشيمى
نشر بتاريخ: 28 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 28 أغسطس 2000
الزيارات: 11

      المريض    

                    .. " كى أفرح "

 

 

 

 

 

 

 

 

لا أستطيعُ أنْ أكونَ جيّداً

لا أستطيعُ أنْ أكونَ مستساغاً ،

راضياً

وسيداً

      لما يدورُ بى ولى

 

وهكذا أدورُ دونَ أنْ أدورَ مثلما أودُّ

إذ لا أستطيعُ أنْ أمدَّ لى يداً

لا أستطيع ..

 

 " وهكذا أبدو حزيناً .. "

 

وربما يجمعنى شعاعُ ضوءٍ للصباحِ

حينما يعزُّ نومىَ : انتبهْ !

                   لن تستمرَّ هكذا

وهكذا ..

تجمعنى رائحةُ انتباهى ،

يجذبنى فهمُ النهاياتِ ،

يغنِّى ساعتى

يلتفُّ حولى كنبأْ

 

أقول لى :

          لا تتذكر الخطأْ ..

 

 أقولُ :

      كيفَ أستطيعُ أنْ أعيشَ يقظتى

      فى جولتى إلىّْ ؟

أقولُ :

      حىّْ  !!

      لا أستطيعُ أن أُثيرَ طائراً

      لا أستطيعُ أن أظلَّ واثقاً

 

أمورُ فى رحى أفولى /

     رحلتى

يؤرِّخُ الغناءُ وحدتى

أصيرُ مفرداً ...

 

.......................

.......................

 

لا أنتمى إلى هنا

والوقتُ لا يناسبُ الغياب !

 

 

رسالة اعتذارٍ إلى عشتارْ

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
نشر بتاريخ: 27 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 27 أغسطس 2000
الزيارات: 20

أتُخفِيْ كلامَ الحُبِّ عَنْ كـلِّ عاشِـقٍ
وعِشْقُـكَ مَكلُـومٌ يُقَطِّعُـهُ الهَجْـرُ؟
ألَمْ يَهـدَأ القلْـبُ الجَرِيـحُ  بأمسِـهِ
وتَسْلو لَيالٍ شابَهَا الدّمْـعُ  والغَـدرُ؟
وأنَّى لِشَمعِ اللَّيلِ بَعْـدَ الـذيْ  أتـتْ
بهِ النَّارُ أنْ يبقى لهُ في الضُّحى ذكْرُ؟
هيَ الأرضُ لاتُبقِيْ على قلبِ  عاشقٍ
جَرِيحِ القوافـيْ لايُـذاعُ لـهُ  سِـرُّ
وَهَلْ ينثنـيْ إلا الذيْـنَ إذا  جَـرَتْ
رياحُ الشِّتا ظَلُّوا وقُوفاً ولم يَجْـرُوْا؟
قَََََضَيْتَ الليالـي الحَالِكـاتِ  بِأدْمُـعٍ
لها ضَجَّ جُرْحُ القلبِ إذْ عَافََهَا الصّبرُ
غَرِيباً تُـوَارِيْ كـلَّ جُـرْحٍ بِدَمْعَـةٍ
وتكْتُمُ حبَّاً زادَ مِـنْ نـارِهِ  الهَجْـرُ
وَتَرْجِـعُ حِينَـاً لـلـوَراءِ مُعَـلـلاً
جراحَ الهَوَى أنْ ذَا هُوَ النَّجْمُ  والبَدْرُ
فلَمَّـا رَأيْـتَ النـورَ بـادٍ بحسنـهِ
حسِبتَ الليالي قَدْ تَجَلَّـى بهـا فَجْـرُ
ولَم تَدْرِ أنَّ القَلبَ حينَ ارتَمَـتْ بـهِ
خُمُوْرُ الهَوَى أضْحَى وَمِنْ أمرِهِ الأمرُ
فياربَّـةَ العُشَّـاقِ إنِّــيْ كَغَيْـمَـةٍ
تَسيرُ بِصمتٍ عافَهُ الدَّمـعُ والصَّبـرُ
وحيداً بِدَرْبِ القَهرِ أنـزِعُ  شَوكَتِـيْ
لِتَدْمَى لَهَا كَفِّي وَيَبْقَـى بِـيَ  القَهـرُ
أسِيْرُ على دَمْعـيْ وأجهَـلُ غايَتٍـيْ
فلا خِلُّ يرثي لي ولا يُشْفِـقُ الدَّهـرُ
وأحْيَا  بأرْضٍ فوقها الجُـوعُ قابِـعٌ
وتحتَ حِماهَا يَرتَعُ الظُّلْمُ والعُهْـرُ...
إلى أيْنَ أمضـيْ والظَّـلامُ  بِأمَّتِـيْ
غَـدَا للهَوَى رَانـاً يُجَلِّلُـهُ  الفُجْـرُ
فَمَهْلاً علـى قلبـيْ الغرِيـقِ  بليلـهِ
فإني بِرَغمِ الليلِ يثويْ بـيَ  الفَجـرُ
وَعُـذراً إليـكِ قـد أطَلْنـا غِيابَنَـا
فإنَّا سُكَارَى في دُجىً مَلَّـهُ  السُّكْـرُ
فَكُلُّ جَمـالٍ دُونَـهُ القُبْـحُ  حَاجِـزٌ
وكلُّ هوىً في دَرْبِـهِ يَقبَـعُ الجَمْـرُ
عمر  سليمـان
2005/12/24

التفاصيل
كتب بواسطة: حميد ناصر عياد
نشر بتاريخ: 26 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 26 أغسطس 2000
الزيارات: 12

يا غيمتي..

التفاصيل
كتب بواسطة: محمدأحمدالزهراني
نشر بتاريخ: 25 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 25 أغسطس 2000
الزيارات: 20

يا غيمتي..

--------------

تتأملينَ نزيفَ جرحي
لحظة ً وتغادرينْ !

يا غيمتي
وحبيبتي
ومسافتي
هل تذكرين حكايتي
عبر السنين...؟


هل كان حبك كاذباً
حتى إذا مانام في صدري شتاوك
ترحلين !
تأتين..في أرق الندى
وتطلُ شمسك متعبة
ويموتُ شوقك في دمي
وتموتُ أيام....الحنين

****
بالله ياألمي الجميل
كوني لي الورق الأمين
وتوقفي زمناً معي ..
فأنا كتبتك في دمي..
وأنا جعلتك أضلعي..
وتاملي: شعري الحزين

تماسك

التفاصيل
كتب بواسطة: حميد عياد
نشر بتاريخ: 24 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 24 أغسطس 2000
الزيارات: 21

 

 تنبت

اشجارة فينا

يسرق أمانينا

يطوى ليالينا

  نهرب منه...

نجده يعصر الدمع

من مأقينا...

نحاول ان نلهى

انفسنا عبثا نجده

يطل فى كل ما عنه يلهينا

هو اليأس كيف نهزمه الا اذا

ببعضها تشابكت ...ايدينا

خذ بعْضَ حِملِي

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر سليمان
نشر بتاريخ: 22 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 22 أغسطس 2000
الزيارات: 14

خُذ بَعضَ حِملِي ياأخيَّ وخُذْ يَدِي

فلَقد تعِبتُ مِنَ المسِيرِ المُبْعِدِ

 

خُذْ بَعضَ حِملي إنَّ قَلبي قَد غَدَا

شمْعاً يئنُّ على رَمادِ الموَقدِ

 

أيلوحُ في أفُقِ الحرامِ تَضَرُّعٌ

والهَجرُ يَعصِفُ في رِحابِ المسجدِ؟

 

أغْفو على فُرُشِ الصَّقِيعِ بِأدمَعٍ

أصحو عليهَا واللهِيبُ بِمرقدي

 

وأسير في طُرُقِ المَدِينَة تائِها

سَمَكٌ  يُخَبِّطُ في حَميمٍ مزبِدِ

 

كل العيون إذَا نَظَرْتُ كئِيبةٌ

والخبْثُ جَفن سنائها المتَلَبِّدِ

 

أتراه قد أزف الجمال وأصبحت

مدن القباحة تستريح لمشهدي؟

 

أين البَرَاءةُ  أين أصحاب النَّدى

غدَتِ العروبَةُ (بار)كلِّ معربدِ

 

كُلُّ الذينَ يفَنِّدون مَسِيرَهُم

بالسِّربِ ليسوا غَيرَ سِربٍ أوحَدِ

 

باعوا الكَرَامَةَ بالجَهالةِ وانْحَنَوا

للمال ودُّوا لو يَصِيرَ مِنَ اليدِ

 

أنا لم أعش يَوما لأرقُبَ أدمُعِي

تجري على كفن الأنين الأسودِ

 

بل إنَّنِي نهر يحبُّ زهُورَهُ

ويسير مَطروبا بِكُلِّ مُمَرَّدِ

 

ياعَاذِلي إنَّ الحَيَاةَ بِغُرْبَتي

كفَنٌ يغَطِّي كلَّ لونٍ أرتدي

 

خُذْ بَعْضَ حِمْلِي لَيْسَ كُلُّ مُغَرَّبٍ

تَقْوَى يَدَاهُ عَلَى الضَّيَاعِ المُبْعِدِ

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة 171 من 179

  • 166
  • 167
  • 168
  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175

المتواجدون الآن

266 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك