مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

وطني ..اهجرك للحظه !

التفاصيل
كتب بواسطة: التجاني بولعوالي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
الزيارات: 13

              وطني.. أهجرك اللحظة!

 

 

أتفقــــَّــــد أجنحتي الــــــموؤودهْ

وأجُسُّ جــــــــواها بأنامل روحي؛

ألفاها قد بــــــرأت...

أنفضها من طين بـــــــــلادي المرهون

لــــــزيف التــــاج،

لنــــــــار المجد المعبـــــــودهْ

أشْرِعها للشفق المتمـــــــــاوج

في عيني إمرأة تــــدفق شدوا ورحيقا،

              تشعلني يتمـــــا،

حين تنــــــــــوء بجانبها

شطـــــــر متاه لا يعصمني

أتملَّى أشلاء كياني المفقــــــــودهْ

يمشقني من ذاتــــــــي الليلُ الساجـــي

بين رمــــال يغشاها الرجس العارم

أدرك أن لا حول ولا قوة لي

لما تجمح أفراس الشهوة في جسدي المهتـــاج

فــــلا يُشفي الجرحَ البصرُ الزائغُ

لا يــُعفيه من نار موعـــــــودهْ

 

          ***

وطني أهجرك اللحظة رغمــــــــا

أعبر موج البوغـــاز الناعس

مثل نوارس يفزعها السفـــر

أتداعى وجدا حين تراودني عـــن نفسي

 المدن الشقراء الموبــــــوءة بالغجــــر

يحضرني يوســــف، توا أسألــه:

أنـــَّى سنوات القحط الممــــدودهْ

عـــن بلـــــدي تنجاب دياجيها

والحزن بأجنحة زرقـــاء يظلل

صومعة الغيب، ومحراب الكلمـــاتْ

والعـــري كما أزهار الدَّفلى البريـــة

يبعث فتنتــه المرة،

كي تأسر نُطف النفس الموقــــــــودهْ

أنـــى الجدر المنصوبة من ذاكرتي تُلــغى،

تتلاشى من تـــاريخ بلادي المرهوبــة

                              من زغردة النار

المتأهبة لكظم ريــاح الثأرْ

بتمائم هاروت وماروت - المشـــــدودهْ

بين الأعلى والأسفل في مسمار

يغزوه صــــدأ،

في جُبٍّ قصـــوى

بمجاهل لا يدركها صوت الغيب -

من عـــين الجارْ!

أنــى تُشرع أبواب الخير الموصـــودهْ

 

           ***

أرفع هامة حــــزني

أتذمـــــر،

تنزف أقلامي المبتــــورهْ

تصرخ نفسي المحظــــورهْ

لكن صدى صـــوتي

ينْبُتُ عبر شعاب الريف كمـــا العرعارْ

ينزح نحو الداخل مغتربــــا

في وطن يعشقُهُ

يغشى كـــل الأســــوارْ

يطرقها، لا أحـــد يرمقُهُ

إلا الحرف الناســـك..

إلا الوطن الصامـــت..

إلا عــــــينُ الله المحمـــــــــــــودهْ

 

*شاعر وكاتب مغربي مقيم في هولندا

 

 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
الزيارات: 10

من فؤادي إلى الهادي ..

التفاصيل
كتب بواسطة: درهم جباري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
الزيارات: 11


من فؤادي إلى الهادي ..



* في العام الهجري ، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم .



 
سحابة الشعـر هاتـي كـل  هاتنـة
واروي تـراب فـؤاد بـات  ظمآنـا
وشاركـي روحـي الحـرى تلهفهـا
لمـن أضـاء بنورالحـق  أكـوانـا
من جاءنا وظـلام الجهـل يعصرنـا
والناس قد أصبحوا صمّـا وعميانـا
هـذا يعيـث فسـادا غيـر مكتـرث
وذاك في حانـة قـد صـار سكـران
وذاك يصنـع أصنـامـا ويعبـدهـا
ليشركـوا بإلـه الـنـاس أوثـانـا
فجاء من بالهـدى كالغيـث أمطرنـا
أسقـى بهتانـه زرعـا وأغصـانـا
لكـن قومـا أرادوا حجـب دعوتـه
فأعلنـوا ضـده حربـا وعصيـانـا
وأخرجوه من الأرض التـي  سكنـت
أعماقه ، أوقدوا فـي القلـب نيرانـا
فاستقبلتـه مـن الأنصـار أفـئـدة
رقيقـة ، ملئـت حـبـا وإيمـانـا
وأسكنته شغـاف القلـب وانتفضـت
لنصرة الحق ، كان الـروح  قربانـا
فعـاد مكـة بعـد الهجـر منتصـرا
وحطـم النـور أصنامـا وبهتـانـا
وكان للمعسريـن الغـوث يسعفهـم
ولليتيم ،مـن الحرمـان ،  أحضانـا
*    *     *    *    *
نور الهدى وسراج الكـون ، معـذرة
إذا صبغـت بهـذا الحـرف أحزانـا
وجئت أشكو زمان الذل مـن  أسـف
فمـا دهانـا يفيـض الدمـع هتانـا
مسراك ياخير خلـق الله قـد سُلبـت
واستوطن الكفر، بعد العجز، أوطانـا
ولاتنـا سلّمونـا لـلألـى هتـكـوا
أعراضنـا ، ذبحـوا شيبـا وشبانـا
وأرضنا اليوم بالمستعمريـن  غـدت
حبلى ، أتنجب من ذا الحمل عدنانا ؟!
قد سلط الغرب في الأعنـاق  مُديتـه
ولـم نجـدْ لادِّراءِ الظلـمِ  فرسانـا
جيوشنا لفنـون العـرض نحشدهـا
لكي يكونـوا لـدى الحكـام غلمانـا
وللعـدو مـن الإخــوان مؤتـمـر
بأمـره ، ولـه قـد بـاع إخـوانـا
يعاضـدون غـزاة دونمـا  خـجـل
ويصبحـون لداعـي الشـر أعوانـا
فَلِمْ غدونا بهذا الحـال ؟ تسألنـي ؟
لأن فينـا الـذي للعهـد قـد  خانـا
فمـا حفظنـا لحـق الله  شرعـتـه
ولا لهديـك قـد ناخـت  مطايـانـا
تهنا فتاهت بنـا الأيـام وانصرفـت
عنا الأماني ، وبات الحلـم  حيرانـا
*    *     *    *    *
بدر الدجى ، إن دين الله فـي خطـر
أعداؤنـا فصّلـوا للديـن  أكفـانـا
والمسلمـون يعانـي جلهـم  نقمـا
من الطغاة ، يـذوق الويـل  ألوانـا
فما استكانوا ولكـن سُكنـوا  ولهـم
روح غـدا فـي رحـاب الله ولهانـا
يتوق للنصر والتحرير فـي  شغـف
لأن يرى يومه الموعـود قـد حانـا
لن يُطفىء المعتدي نورا نشرت  لنـا
ونحـن نتلـو بعيـن العقـل قرآنـا
*    *     *    *    *
ياسيـد الرسـل عـذرا إن  قافيتـي
أتـت تجرجـر أنــات وأشجـانـا
فاغفـر تطاولهـا واعـذر  تعثرهـا
فإنهـا قـد غـدت للحـزن ميزانـا
تكسرت ريشتي في وصـف محنتنـا
ولم أف غرضا في وصف مـا  كانـا
الشر صـار بوجـه الأرض منتشـرا
وأصبح القتـل والحرمـان  عنوانـا
عليك أزكى صـلاة الله مـا  هطلـت
سحابـة وروت فـي الأرض وديانـا


وكل عام وأنتم بخير!!

حتى لو نموت معا

التفاصيل
كتب بواسطة: وحيد خيون
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
الزيارات: 15

وقفتُ والفاقِدُ الأحبابَ لا يقِفُ
 
                       مُودِّعــاً  ونِياطُ  القلبِ ترتجِفُ
 
لمّا رفعْنا الأيادي للوداع ِ أرى
 
                       حتى الذينَ تمَنـّوْا هجرَنا أسِفوا
 
رغمَ اختِلافِ نواحينا برُمّتِها
 
                    لم نختلِفْ وعروقُ القلـْبِ تختلِفُ
 
أرى الكويتَ تُصلـّي كي نعودَ لها
 
                   إنّ الكويتَ بصُنـْع ِ الحُبِّ تحترِفُ
 
ونحنُ فيها وإنْ خِفـْنا نهايَتـَنا
 
                      كدْنا لبعض ٍ بهذا الحُبِّ نعترِفُ
 
وقفتُ لا شئَ أُلقيهِ على كتِفي
 
                      وهلْ سيحمِلُ شيئاً بعدَكِ الكتِفُ
 
وقفتُ والروحُ تجري خلفكِ انطلقـَتْ
 
                    مالي وقفتُ أنا .. والروحُ لا تقفُ
 
لا تعرفينَ وقد لا تسمعينَ صدىً
 
                   وهــؤلاءِ جميـعــاً  كلـّـُهمْ عرَفــوا
 
قالوا تطيّرتَ فاخرُجْ من منازِلِنا
 
                     واذهب اليها ففيها للهوى طرَفُ
 
وحقِّ ما أزعجَ الأحبابَ يا بَصَري
 
                    قد التـقـيْنا وإنّا في الذرى نـُطـفُ
 
تفرّقَ الجمعُ من حولي وهم سَندِي
 
                 لكِ انصرَفتُ وهم عني قد انصرَفوا
 
رأيتُ بغدادَ ترنو لي بواحِدَةٍ
 
                   ومِن جوانبِ أُخرى الدمعُ ينذرِفُ
 
أنا بكلِّ أسىً أنعاكِ موحِشـَتي
 
                       وإنني لـَضَعيفُ القلبِ أعترِفُ
 
ولستُ أخجلُ من ضعفي ولي مثـَلٌ
 
                البدرُ عندَ انحِرافِ الشمس ِ ينخسِفُ
 
قالتْ لقد عُدْتَ كالصِبيان ِ تعشقـُها
 
                    قد اقترفتَ الذي الصبيانُ تقترِفُ
 
لقد رأيتـُكَ في التلفازِ تحضِنـُها
 
                     إلاّ قليلاً .. فما أحكي وما أصِفُ
 
وأنتَ هذا أمامي إنما جسَدٌ
 
                         تمامُ روحِكَ في بغدادَ تلتحِفُ
 
وما بوجهِكَ مُصْفـَرّ ٌ ومُنكسِرٌ
 
                   ذاوٍ .. وها أنتَ مُذ  فارقتـَها  دَنِفُ
                                          
إنْ كانَ هذا كتاباً كيفَ أجحَدُهُ
 
                   أو صِدفة ً فاعذريني إنها الصِدَفُ
                                                  
كنا صِغاراً ولم نجنـَحْ لمَعصِيَةٍ
 
                    فكيفَ بعدَ بلوغ ِ العقل ِ ننحرِفُ؟
 
قالتْ فخـُذ ْها وفارِقـْني لمَلعبـِها
 
                     وسَرّني أنْ يكونَ الآنَ لي هدَفُ
 
يامَنْ بحُبِّـكِ قدْ ساؤوا الى شرَفي
 
                    وإنّ حُبّـَكِ حتى الموتِ لي شرَفُ
 
إني إذا رحتُ معصوماً لعاصِمَةٍ
 
                    أصبحتُ سَهواً الى بغدادَ أنعَطِفُ
 
حتى الذينَ رأوْا مني مجامَلـة ً
 
                يستنكرونَ وعندي الشوقُ والشـَغفُ
 
ياليتني ذقتُ طعمَ النوم ِ يا وطني
 
                       ومِن شفاهِ التي أحبَبْتُ أرْتشِفُ
 
حقيقتان ِ إذنْ .. أمّـا أكونُ لها
 
                   أو أنْ يراني صريعاً بعدكِ النجفُ
 
لنْ ينحَني الرأسُ حتى لو نموتَ معاً
 
                    مِتـْنا جِياعاً وما راقتْ لنا الجِيَفُ
 
هذي رَنا أيّها الجاثي على قفـَصي
 
                    في أيِّ شئ ٍ معي فيها ستخـْتـَلِفُ
 
إنْ أقبلـَتْ عادتْ الأيامُ ضاحِكة ً
 
                    أو أدبَرتْ راحتْ الأقمارُ تنكسِفُ
                                                   
إذا تكشـّـفتْ الأسنانُ من فمِها
 
                     كادَتْ لها أعقدُ الأسرارِ تنكشِفُ
 
يا أجملَ النخل ِ ضـُمّي بُلبُلاً غرِداً
 
                     فلستُ مِمّنْ عليهِ يصعُبُ السّعَفُ
 
لقدْ تذوّقتُ من أعذاقِها رُطباً
 
                      كلّ ُ النساءِ بعيني بعدَها حشـَفُ
 
لا تترُكيني بلا مرسى ولا جُرُفٍ
 
                قضيتُ عمريَ  لا مرسى ولا جُرُفُ
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
15-5-2005 هولندا

صدأ الصوت

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد شيكي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 10 أكتوبر 2000
الزيارات: 11

      

                                

 

 

                                                     صـــــدأ  الصـــــــوت                      

     شعر: محمد شيكي

 

باب يطرقني...

أفتح دائرتي،

يطرق خابيتي، حتى يأتيه الصوت المبحوح

صدى يتردد في صدئي..

ما أحوج دني المخمور إلى ضد يلتقط الأسماء

من بهجة أحرفها و يطارد نزق المعنى

حين اندس غريبا بين مداد السطر الأول

من نص كتابته...

 

هو الضد الحافي...

أسدل في بابي حجاب الصمت

سكت الصوت و أرخى على عجل – نبراته في جوف الدن، فجئت بعد " سنين الجمر "

جئت خمرا عتقها صدأ الماء الراسب في المجرى....

جئت ظلا ،

تأكلني ألحاظ الشمس " رويدا "

تزحف فوق متاعب عمري،

ترمقني مجذوع الأصل / كفيف الرؤيا.

أو يشعل نار المعنى في ذاتي

إلا ذاتي...

ذاتي ، باب

قبر منزوع الشاهد

سرداب يفضي بالظل إلى وطن موهوم..

 

كلما حدقت مليا في دقات عقاربه

انزلقت لتعيد الكرة في رحلتها نحوي

يهوي ظلي

يملأ كل شقوق العتمة، عله يلتمس المخرج

في الظلماء إلى قبس من نور

يفضي بي إلى صحن هواء.

تمدد يا ظلي فوق ثراك

بلل بنداك عشب الرمس:

                             آخـــر متكئ للحلم

                             و آخر منعطف لدبيب الروح.

تمرد، حتى يدثر لونك كيمياء حصاد العمر.

 

 

╗     خليط الصحو بذاكرة سكرى

       و أنين المحو برابية ثكلى  ╔

 

توار ، خلفي

وتسلل عبر شقوق سقوف القبو المهجور طريدا - لو تدري كم كنت عنيدا وبليدا -

تطرق بابي

أطرق أسفاق بقايا ثمالة لحظتنا

فتجرد من كلك أو من بعضك

ﺇلا مني ..

أتعرى في شهوتك الجوعى

كيما نسفر عن وجع، داس التاريخ رضوض جبيرته

يقوم الجرح  " يدب، يهب الألم المنسي إيقاعا لأوتار الحزن "

يحاصر بي  باب الرغبة في موتي

لكن الرغبة لا تأتي :

                       أقعت قدام الباب الخلفي

                      تدق ،

                             تدق

ولا يأتيها غير صدى صدئي..........

 

  1. ربما
  2. الخروج من زمن الرماد

الصفحة 404 من 430

  • 399
  • 400
  • 401
  • 402
  • 403
  • 404
  • 405
  • 406
  • 407
  • 408

المتواجدون الآن

203 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك