الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. علي ناصر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14
|
نـثرتُ أيامي ذات عتمة ، فصارت شمساً توقظني كل مساء. * * * الغربة كأسي ، تشربني مع دقات الساعة. تنتظر فرحاً آتٍ مع قطار الأيام . * * * تسوّلتُ محطات العالم.. قالوا: " يأتي قطارك ذات مساء" ثم وضعوا في كفي الممدود أنواء و أردفوا: " أبحر ، أسمالك شراع و نياطك مرساة، تستدفيء قلبك إن حط شتاء.. لا تخش الريح فالموج جدارك. أبحر..أبحر.. فالميناء سراب. * * * في حضن الوقت جلست ، تربعت ، استلقيت ، و ما نمت! دقات الساعة تلاحقني ، تنهرني ، تستنهضني و تهوي بي بين عقاربها في قعر الساعات. * * * في سفري أحبتني رفيقة ، صديقة! أنقى من الندى، غسلت لي وجع الآهات ، و نقّت صدري من الآثام و الصدأ. كان اسمها دمعة. فاجأت خلوتنا يوماً مضيفة ، فنـثرت بين يدينا أوراق لعب بحد السكين و هتفت بحنان: " خذا و اقطعا شريان الوقت الباقي " * * * أبت القصيدة! * * * لم أجد حقائبي المزعومة ، و لم يفتشها أحد ، سررت قبل أن أفاجأ. قالوا: " ليست هذه محطتك الأخيرة " حزنت لعدم التفتيش! * * * رفضت صديقتي رغبتي الدائمة الجلوس إلى نافذة الطائرة.. كانت - مثلي - تحب الغيوم البيضاء في الأسفل.. و بقاع الأرض البعيدة.. نهرتها ، فصرخت بي ، و أمطرت على حبر القصيدة. * * * و أنا مازلت أربط الحزام بانتظار المطار الأخير! |
|
| |
|
|
|
|
|
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قصي أحمد محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
بمناسبة ذكرى مولد الرسول محمد (e)
قـبسٌ أطـل على الـحياة فـنارا
وأطـال داجية الظـلام نـهـارا
وأزاح عن وجه الشعوب غـشاوة
ومضـى يمـزق للضـلال سـتـارا
وأشـاد للفكر المنير مـدارسـاً
ضمت من الـقوم الكـرام خـيارا
وأستبعث الإسـلام يـرفع رايـة
للعـدل وأتـخذ الإخـاء شــعارا
يــا يوم ميلاد الرسول أعد لـنا
ذكـر الجهاد وناصرِ الأحــرارا
والـصبح أشرق للشعوب ضـياؤه
والليـل فـر مـن الوجود فـرارا
والكون يَبـسم للـرسول مبشـراً
ولـذا الحبيب يُرَ تـِلُ الأشــعارا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إباء اسماعيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
شعر: إباء اسماعيل
- شاعرة من سوريا تقيم في ميتشغن/أمريكا-
بعيدةٌ,
بعيدةٌ أنا
مثلُ قنديل سماوي
مثلُ قصيدةٍ تترنح ,
في فضائكْ !...
* * *
ها أنا أرتعشُ بين الحروف
أرشف ماتبقى مني ّفيك ْ...
ألاحقُ عصافيرَ روحك ,
تغرّد أغانيها العاشقة ...
أنتَ تبدؤني
وأنا أضيءُ بدايتك ْ !...
* * *
قلبُكَ بحرٌ
وأنا فيه الماءُ والشمسُ
والصّخبُ الحزين ْ
* * *
تحبُّ رحيقَ يدي ّ
فأكْتشِفُ ورْدي
وروحي
ونداي .....
* * *
خرجتُ من رئتيكَ غيمة ً
هطلتُ في ربوعكَ
ورويتُ جنائنَ روحك َ!...
* * *
دما ؤك نجومٌ
تحملُ أوردتي
إلى سماء ٍ أبهى !...
* * *
يداكَ ينبوعان
أشربُ منهما كل ّ يوم
وأمنحُ الدفء َ
لأطفال ِالعالم ْ ! ....
* * *
حطّت ْ فراشةٌ ,
على قلبك َ
فتعلمتِ الطيرانَ والحُب ّ! ....
* * *
وجهك َ حلمٌ
يبحثُ عن مفاتيحه ِ
في طرقات ِ قلبي ! ....
* * *
أشجارُ عمري ,
تزهرُ في تربة ِ يديك ْ
ثمرُها لك ْ
وجذورُها لي ْ ! ....
________________________
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صالحة العراجي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
قاتم
قاتمٌ هذا الزمانُ
رثةٌ أثوابُه
مِنْ أينَ والأسى سيل
عناْء شتات
ينحني الغُصنُ يلونُه اكتئاب
وهذا الأفقُ
ما دهاه
يرسمُ في اللاحدودِ
مبتغاهْ
ماذا تهمس الحقولُ
للريحِ يداعبُها
تهتز طربا
شتاءٌ طويلٌ
يجرّ الذيل يعتريه خمولٌ
قفْ
فهذا الوقتُ يعدو
محاطٌ بالقلقِ
كيفَ كانتْ الدنيا
قبل أن يبدأ جحيمُ القلقِْ
وقبل أن تتسعَ بحيرة ُالظمأِ
وقبل أن يجتاحَ الحِبرُ الورقْ
يتهادي مرتعشا في قلقْ
وها الفجرُ المتنفس انبثقْ
وهذه القصيدةُ تنثرُ حوْلَه عبقْ
وفي مفترقِ الدروبِ
حيث اليأس ساكنٌ
عصيًَّ الإشارة
يمضي بين خفايا
شحوبِ الليل
يتأبط أمنيتهً
يسيرُ
مثل ساعات الدهر
يسمع إيقاع القصيدة
رغم الصخبِ
من ظل الشجر
ينتقي الحروفَ
دعابة جذلى
تسحب في رفق
خيوط أفكار سليطة عنيدة
لمن يشكو إصرارها
ترهقه العشوائية
يزيح ستائر الغموض
أيّ آفاق
أيّ فضاءات
تتسع وتغلق
يختبىء ليشهد
صمت الشعر يلتهب
ويعود أرق
على أطرافِ الوادي
يتيه توهانا كاملا
من لظى الفِكرُِ
يتولدُ البدر
يتسلى في قَصْرِ الأمنيات سويعات
تحت ظلّ المعاني المورقات
قبل أن تلفحه رمضاءُ الحروفِ
آنَ لها أن تنطق
أن تواجه الإعصار في هذا الغسقْ
هي لنا مدينة الأنسام
في دروبها يركض جنون القوافي
مؤلم هو هاجسُ الشعرِ
مؤلمةٌ هي الأفكارُ كالشهبِ
ترتمي كالمدامعِ في البياض
2003
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى عدوي (الزكراوي)
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
يا ساكنا في فؤادي
يا ساكناً في فؤادي طالما سَــــــكنا
ما كنت تدفع لي أجـــراً ولا ثمنـــــــــا
وكـــــــــــــــان قلبي سهولا كنت تزرعها
ورداً وقمحا فأسقيها الحــــــنان أنا
فارقت عيني فهلَّت من مدامــــــــــــــعها
مزونُ غيثٍ من الأعماق قد هَتـــــَنا
هاجرتَ تطلبُ أرضا لست تعرفها
وكنت تحسبُ أن تلقى بها الوطـــــنا
قد مرَّ عام وجئت اليوم تســــــــــألني
عن ذلك المـــنــــزل المهجور هل سكنا
ها قد علمت بأني بعد هجرتكــم
أوْقفتُ قلبي لعُبَّاد الهـــــوى وثنـــــــــا
فصار كل كَحيل الطــــرفِ يســــــــكُنه
حُبَّا وباتت عناوين الجمـــــيع هـــــنا!!