الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهياوي نسيم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ.د / مصطفى الشليح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
هلْ كانَ خـليلا سؤالُ البحْـر لي .. ؟
شعر: مصطفى الشليح
قلتُ :
ثَمِلَ الرقراقُ فالكأسُ إشاره
والطًَّلا حرف وما ثَمَّ عبارهْ.
كلماتٌ مِنْ هُـنا
سابحةٌ وعبيرٌ أزرقٌ يعْـرَى ستارهْ.
كلماتٌ تأخذ الشمسَ إلى كلماتِ الليل
ترويها عقاره،
والحكاياتُ مداراتُ الّصَّدى
ومغارات فهلْ كنت المغاره ؟
للصدى همسُ الليالي
ما أتى دارة الأمس مدى يسأل داره،
ويرى ناره لثغاء الغضى ..
أمن اللثغة ما كان انشذاره ..
يا كلاما أبيضَ الصوت ويا شَذراتٍ ليس تدري ما استثاره ..
ليس تدري ما حديث المنحنى
حينما الليلُ أرخى أستاره ما انتضى سيف الكناياتِ
التي شابت الليل عيونا مستعاره ..
فكأنْ ما قال إلا لغة عمرُها البحر إذا تأتي محاره .. ؟
أكتبتَ البحر، مني، شاعرًا ما رأى
إلا مقيلا وعثاره
أم كتبت الذارياتِ المرتقى
وبراقُ المحو يجتاز مداره ؟
أم حبا الرقراقُ من صبوته ثملا يسحبُ لغوًا. لا عـباره.
قالَ :
أنـا الرقـراقُ فاكتبني قليلا
وقلْ لي ما الذي كان المسيلَ.
أنا الشذراتُ
مائية المعاني ولي السرواتُ أسرجتِ الفتيلَ.
أنا العتباتُ
واللغة احتمالي إلى قنديلها يلغو بديلا.
أنا الجذباتُ
يتكئ انهياري على لغةِ انهياري
مستحيلا
ويقرأ ما بألواح الترائي تجلىَّ
من معلقـةٍ عديلا.
كأني منه متكأ القوافي
وقد مالت فأوشك أن يميلَ، وكادت تكتبُ المهوى
قصيدا تملكني وأدركني رحيلا
لأقـرأ رحلة المعـنى مديدا من التـأويل
يحملني عليلا
وأحمله ولي ما لـيسَ لي
من كلام البحر يقدحني فتيـلا ..
لأنسى ما ترقرقَ من عيون الكلام
وما يطوقـنا جميلا
وما قال الغمامُ ولا غمام
وما انهلتْ مدائنه هديلا،
وما هبت نوافحه
حروفا من الورد الذي يندى خليلا
وما عبرتْ مراياه المرايا
إلى لغةٍ ..
أكون بها قتيلا
ولا خطرتْ طيوفٌ ساحبات
ذيولَ الحلم كيْ أسري
قليلا إلى طيوفٍ سالباتٍ من حروفي
شذى الرقراق معراجا بليلا ..
لأنسى ما بنافذتي
وما بي وللأوراق أن تأتي جذيلا
ولشرق النخلتين يد التداني إذا ما الغربُ ألبسها رحيلا
ولي أفق، بمائية القوافي، أراوده فيرديني كليلا.
أرى العتبات ليس ترى دليلا
يكاد يشق عتمتها دليلا. هناك حيال نافذة اشتعالي
سألت العمر: هل كان خليلا
سـؤالُ البحـر لي
وأنا متاه تطوحه مراوحه طويلا ؟
وهل كانت مسافته سؤالا عن البحر
الذي ينأى مسيلا ؟
وهل أنسى ملامحه رحيلا
لأرسو في ملامحه رحيلا ؟
وهل أكسو جدارية الأماسي
بجرح الماء
ملتـفتٍ عويلا ؟
بياضُ الوقتِ منهمر ممرًا من الكلمات
ترفو مستحيلا من الكلمات ..
يا قلبي الذي كان قلبي قبل أن يغفو قليلا ..
لأنسى، يا بياضَ الوقتِ، قلبي إذا أودعته جَـذلا عديـلا ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 15
نَسَائِمُ الحبيب
![]()
محمد ياسين العشاب
![]()
يا قَلْبِ قد هَبَّتْ عليكَ نَسَــائِمٌ *** بِنَقِيِّ عَـرْفٍ حُسْنُهُ لا يُوصَفُ
هَبَّتْ مِنَ الرَّوْضِ البَهِيجِ وأَقْبَلَتْ *** حَيْثُ الْخَمَائِلُ والْجَمَالُ الْأَوْرَفُ
هَبَّتْ بِرِيٍّ من حَبِيبِكَ فائــضٍ *** أَرِجٍ زَكِيٍّ بالْمَحَبَّـةِ يُعْــرَفُ
ورَنَتْ إليكَ بحُسْنِهَا كعَــرُوسَةٍ *** لَوكنتَ يــا قلبي لها تَتَوَقَّفُ!
إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُهَا فطِبْ نَفْسًا بهـا *** إِنَّ الشَّذَى عَنْ أَهْلِهِ لا يُصْرَفُ
إِنْ أَقْبَلَتْ قلبي سَحَــائِبُ رَحْمَةٍ *** تَدْعُوكَ، كيف بها لا تُشْغَـفُ؟
يَا وَيْـحَ قَلْبِيَ! كيف يَعْرِفُهَا وما *** أَهْدَى لها مِنْ مَهْرِهَا ما يُنْصِفُ
عَجَزَتْ يَدِي! فجَلَسْتُ أبكي بُعْدَهَا *** تَعِسًا، أُعَذِّبُ مُهْجَتِي وأُعَنِّـفُ!
جِرَاح
مَنْ تُرَى يَحْمِلُ الهُمـومَ ويُمْسِي *** كُلَََّ لَيْــلٍ ما بَيْنَ ظَنٍّ وحَدْسِ
عَذََّبَتْ قَلْبَهُ الْجِـــرَاحُ فَلَمْ يَهْـ *** ـنَ يَبِيتُ الدُّجَى مُطَأْطِئَ رَأْسِ
سَابِحًا في الحيـــاةِ يُرْدِيهِ سَبْحٌ *** وسُكُـــونٌ إذا اسْتَكَانَ لِنَفْسِ
فإِذَا أَبْحَـــرَ الْخَيَــالُ تَـبَدَّى *** كُلُّ شَيْءٍ أَمَــامَهُ مِثْلَ شَمْسِ
إِنَّمَا هَـدَّهُ الْبِعَـــــادُ فـأَنَّى *** بعد طولِ البِعَادِ يَحْظَى بِـأُنْسِ!
وَوِصَالُ الْحَبِيبِ سُهْدٌَ وصَبْــرٌ *** لَمْ يَنَلْ مِنْهُمَــا، فضََاقَ بِوَكْس
كيف يرجوالوِصالَ ساهٍ شَـرِيدٌ *** ضَاعَ في غَمْرَة الكَرَى دُونَ حِسِّ
كيف إِنْ أَسْدَلَتْ عليه دُجَاهَــا *** شِقْوةُ الْعَيْـــشِ كُلَََّ يَوْمٍ بِتَعْسِ
أَيْنَ مِنِّي الوِصال ؟
أَيْنَ مِنِّي الْوِصَالُ ؟هَيْهَاتَ يُرْجىَ *** لِمُعَنًّى فُـؤَادُهُ غَـيْـرُ صَـاحِ
ما لِدَمْعِي يَأْبَى عَلَيَّ وحُــزْنِي *** في ازْدِيَادٍ، وما كَبَحْتُ جِمَـاحِي
رُبَّ قَلْبٍ يَبْكِي وإِنْ جَفَّتِ الْعَيْـ *** ـنُ ونَفْسٍ تَدْمَى بغَيْرِ جِــرَاحِ
قد جَرَى في دَمِي هَـوَاكَ ولَوْلاَ *** لَوْعَةُ الْبَيْنِ لاحْتَمَيْتُ بِسَــاحِي
وعَجِيــبٌ بُعْدُ الْقَرِيبِ وخَوْفٌ *** من أَمَانٍ، وظُلْمَةٌ من صَبَــاحِ!
أَيْنَ مِنيِّ الْوِصَـــالُ أَيْنَ وإِنِّي *** لِمَتَاعِ الدنيا خَفَضْتُ جَنَــاحِي!
نَــالَ مِنِّي هَوَايَ واشْتَدَّ كَرْبِي *** وهَـوَانِي، وحَيْـرَتِي، وجُنَاحِي
كيف يَسْلُوالْمُحِبُّ ؟ يا وَيْحَ قلبي *** ليسَ تَشْفِيهِ غَيْرُ صَفْعَـةِ لاَحِي !
أَيُّ قلب ؟
مَنْ لِعَـــانٍ شَفَّهُ الْوَجْدُ يَقِيهِ *** مِنْ أُوَارٍ مُسْتَطِيرٍ هَـــاجَ فِيهِ
وفُـؤَادٍ كــان لَكِنْ رَامَــهُ *** صــاحِبُ الأمرِ لأمرٍ يَرْتَضِيهِ
أَيُّ قَلْبٍ بَعْدُ والدنيـــا خَلَتْ *** مِنْهُ لَمَّــا قد أَبَاهَــا دونَ تِيهِ
أَكْرَمَتْهُ الأرضُ لَمَّا عَافَـــهَا *** ونَضَــا عنهُ جَمَــالاً يَشْتَهِيهِ
إِنَّ مَنْ أهدى إليهــا حُبَّــهُ *** رَوَّعَتْهُ الأرضُ مـن حُزْنٍ كَرِيهِ!
لاَهِثًا يَقْفُــو سرابـًا دُونَـهُ *** بَحْرُ كَرْبٍ هَالِكٌ مَنْ خَـاضَ فِيهِ
وإذا أَغْــرَتْهُ أَلْقَى رُشْــدَهُ *** وأَبَى عَذْلَ رَشِيــدٍ أو نَزِيــهِ
فلِمَحْضِ الْهَــمِّ ألقى رُشْـدَهُ *** ولِمَحْضِ الْهَمِّ أَجْلَى نَــاصِحِيهِ!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نصر بدوان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 15
الشعراء في هذا العالم يقتسمون روحا واحدة
يتنفسون من رئة كلية واحدة
لذا تتردد بينهم الآه! * *
يا إلهي كم من العشق يلزم كي أغسل روحي وأقول رفرفي كملاك! * *
من أمامي تمر للمرة الثالثة ولم تلق التحية كالعادة ما الذي غيرها
هل كلماتي لم تعد معسولة أم الأيام أبقت أثرا فتوجست خيفة؟! * *
الدرب إلى الله كلما اقتربنا تتسع والدرب إلى الشيطان كلما اقتربنا تضيق! * *
وطني ماذا قدّمت لك؟
بكيتك يا وطني ؟
أجل!
ولعنت من كل قلبي من غصبك
لا الدمع أجدى ولا لعني المحتل قد حررك فماذا إذن يا وطني قدّمت لك؟! * *
وجهك هذا الجميل الجميل يضع الشعر في شفتي فابكي أو أغني! * *
سأفرد جنحي فوق الأفق وأقول إني أطير أخدع الريح كما يخدع العيون السراب! * *
لست بحاجة أن أرجع للأساطير ولست بحاجة أن أرمز فأنت الأسطورة والرمز!
وأنا قارئ الفنجان أضرب في الرمل لأسبر الغور! * *
الكلام يتأفف من شفاه الكذب! * *
تهترؤ جلودنا...
تتساقط نتعرى للجهات نضع أيدينا على مواطن الإشتعال ونقول:
يا الله من يطفئ اللهب! * *
للشعر ناصية الكلام وما دهاه
لا تذهبي في الحلم بعيدا ولا تقتربي أكثر كوني على بعد حبين فكلاهما البعد والقرب خنجر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
شهوة الخط المستقيم
-1-
فرسمته في كل المرايا
………………قرير العين بنحث معالم الوجه
-2-
فقلت ذاتي
……………متحضرة في عري الكلام
-3-
فامتد أول معبد في زحام الروح
……….. وأخذت تحت إبطي الجبال...
-4-
كيف تستفيق الأسماء البالية
فتوهجت امتداداتي
في معجم التأملات
مثقلة بالحشرجات
-5-
فتناثر الوطن حرا في غزل العصافير...
-6-
للحكاية أن تكون ضفيرة في الأسماع
فعدت إلى ذاتي مضطربا في المشي
وأقنعت فيّ متاهة الطريق...
-7-
من أين تأتي عيون الشعر بأهذابها…
فكنت دوما أضع خطا تحت الأخطاء الإملائية..
ونسيت لغة العيون…
(ب)
أن الموت قريب من حبل الورْد
فانتفض اللُّهاث متغزلا في النهايات
: أتى بالسواد مغتربا
: يتلذذ في رعب الاصحاحات
وقال:…………
لا عزاء لتوشية امرأة
تُتوِّج كُحلها بالبياض.!!!!
ــــــــــــــــــــ