مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

السماء والمدينة

التفاصيل
كتب بواسطة: بلال الحراق
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 أكتوبر 2000
الزيارات: 10

 

 

وسماء تشع النجوم فيها,

خابيات حزينه

يذوي فيها الق الضياء.

وتنحسر عنها في خشوع

سحابات تخفي سكينه

في خصرها, ودموع..

وبين انحناءات قدها الرشيق,

ينجلي من البدر شعاع رقيق

يلثم ضوءه معروق الجباه,

فتنفرج شفتاه الذابلات,

عن زفرات ملتهبات حرار

تنحدرن عبر الوادي بلا قرار.

كأنما هن صرخات غريق.

ويردد الصمت أنينه.

عبر الروابي,وعبر الحقول,

يكشف البدر عري المدينه.

يفضح لليل ما بها من نحول,

ويحكي بصمته ما فيها من ضغينه

تعشعش في النفوس.

وضيم ما أبيد يوما ولن تحول

قبضته من مدينه.

وتحفر القبور, تطوى أجساد الجياع

بها, ويمشي في شوارعها الخداع

وينصب الضياع الأوتاد يها للتائهين

في واحات الدم والدخان.

ما افتر ثغر عن بسمة في مدينه,

ولا جفت فيها مقلة من دموع اليتامى والمشردين.

ولا حقنت فيها يوم دماء,

دماء..

 

كم خادعة هي أنوار المدينه

يستر ألقها في رياء

حزنا, وانتحابا, وجوع

 

كم باهتة هي ألوان المدينه

في أويقات الغروب,

تتضمخ كفها بحمرة المغيب

ويلوح في الوجوه الفاترات القلق,

ويعريها الشحوب..

 

كم ذابلة هي أحلام المدينه

ما حلمنا فيها بصبح يؤوب,

محملا بغيم, وقصف رعود,

تغسل البِلى عن الأشجار.

وتنبت في جوف الثرى,

أملا وحب الحياة.

ترعاهن سنابل حيارى.

ما حلمنا..

إلا وامتدت نحونا أياد مُجدبة كالصحراء؛

والشمس الحرور تلسع منا الجباه,

وصدى الحشرجات يرجع : آها فآه.

كأنما أزف يوم النشور,

كأنني أسمع النفيخ في الصور,

وهياكل معفرة تنفضها قبور

من ظلموت الموت..

وتطوى صفحة المدينه

ذات مساء..

بينما تعشى الأبصار نور,

ويسحب الأذيال ديجور

عن السماء..

تطوان : 04_02_2006

مزدحما بالانتظار كقطار أخير

التفاصيل
كتب بواسطة: قيس المرابط
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 15 أكتوبر 2000
الزيارات: 10

مـزدحما بالانتظار كقطار أخير

 

في الليل... كلّ ليلة

حين تُسرج فاكهة السماء أضواءها

كُنتُ أطفئ النور من غُرفتي

و أُغلّقني بالسّواد.

رُبّما.. في شَعْرك أتعثّرُ

كطفْل من الحُمّى

أو رُبّما يقُودني القلب

إلى ضوئك الرُّخاميّ

من هول الصدفة.

بلا موعد غلّفت خُطايا

و انتظرتُكِ كساعة من غبار،

لم أسأل الماء عن غدنا

غير أنّي مددتُ يدِي

لأتحسّس طريقا خشبيّا

كان يحنّ إليها،

و ضلوعا نسِيتُها عن غير قصد

على الطاولة.

لم تترك شيئا يدُلّ عليها

لا شفاه لمرارة النبيذ

و لا أنامل أستقبل بها الصباح.

.............................

  في الليل... كلّ ليلة

و حين تُسرج فاكهة السماء أضواءها

أفتحُ طريقا مفخّخا بالهلوسات 

و أنتظرها..

حتّى تتقطّع خيوط الليّل على النافذة.

مُزدحما بالانتظار كقطار أخير..

و إذا ما تهدّلت رموش النّعاس

على بؤبؤي و انطفأتُ

كنت أُوقدُ جمرتي عند باب الحلم

و أُعلّقُ صُورتها على مشجب الذاكرة.

 

 

         

تونس/أفريل2005

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نهاية

التفاصيل
كتب بواسطة: بلال الحراق
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 أكتوبر 2000
الزيارات: 12

في مُقلتيك تغفو الظلال

وتَشطحُ بقاماتها الطوال

على يدي..

بقايا أنوار شمعة خابيه

تُنير الطريق..

وتهتز من خلفها رابيه,

وصمت عميق

يلُوكُ السنين.

 وجهشةٌ من فؤاد عاتيه

تُعيد الرنين

على مسمعي..

تذيبها أصداء أنشودة باكيه

تنثال من قلب حزين

غمغمات بالوداع

ويطوى الشراع

وأنت لا زلت واقفة تلوحين

لطيف شراع,

غاص في اللُج حتى القاع.

فياللضياع..

ياللضياع.

 

دراما هادئة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين الهاشمي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2000
الزيارات: 9

حتى يصل..

يختار البحر أولا

كلا

لأن اصواته ابتلعها

شيء من الرمل

وكثير من الغرقى..

حتى يصل

يختار القمر لرفقته

ولكن

حين عبأ اليابسة

مع شيء من المساء

انطفأت الحقيبة على انكسار صوت

بلا دليل

وطفل شاحب..

حتى يصل

يختار نافذة معلّقة

وسقفا أرضيا

وكرسيا يتأرجح بينهما

كزمن بأربعة اطراف ..

كلا

يختار مفاتيح الهواء

ثمة من يطرق على باب أحلامه

وحين يصل

يكتشف يديه فقط

تضربان

على طاولة هادئة

رؤيا

التفاصيل
كتب بواسطة: عامر بوعزة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 12 أكتوبر 2000
الزيارات: 10

رؤيــــــا

ها قد شفّتْ روحي مثل خيالٍ يركض فوق الماءْ

هي ذي الأطيافُ تلوح وتطفو

والأشياءْ كل الأشياء تتلاشــى

الضوء الخافتُ نصف الليلِ صقيع الخوفِ غبار النسيانْ

الآنْ تستيقظ روحي

تسحب موسيقاها من صندوق الصمتِ

ترفرف في الأنحاءِ وتعلو فوق رماد الليلْ

الناسُ نيامٌ الشارعُ مزدحم بالقطط الجوعى

والبحرُ غريبٌ

 المقهى في الهدأة يغلق عينيه يستلقي فوق أريكته السوداءْ

أرى الدنيا من فوق سطوح الليلِ

أرى الإسفلتَ الغامض والطوفانَ وأعمدةَ الاسمنتِ

 أرى عرباتٍ جاثمةً في قاع الوحشةِ أخيلةً ومراثي

 شاحنةً تأتي لتمزق هذا الخوفَ وتفرغ من أحشاء سكينتهِ آلاف الأكياس السوداءْ

أرى الأشياءَ كما خلقتها نيرانُ الرغباتِ وأغلالَ الساعاتِ تطوّق أعناقَ الشعراءْ

 ................................ لا معنى للنسيان

 هنا الأرواحُ المحبوسةُ في الغُرُفاتِ وقدّامَ الشاشاتِ البلّوريةِ لاتتذكّر من غدها شيئا.

  1. وطني ..اهجرك للحظه !
  2. من فؤادي إلى الهادي ..
  3. حتى لو نموت معا

الصفحة 403 من 430

  • 398
  • 399
  • 400
  • 401
  • 402
  • 403
  • 404
  • 405
  • 406
  • 407

المتواجدون الآن

213 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك