الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
أفروديت الفصول
شعر عبد النور إدريس
شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...
أفردت في سبل الإغواء
خاتما يوحي بالستر
أبحث في ظلّي عن طلسم الانعكاس
فتقول لي العقوص الماردة
إشرب سبع موجات
قرب المسجد الكبير
علّ مارق السندباد فيكِ
يجر نجاة المعنى إلى شط السؤال
ذهبت ثملا في المناجاة
معتصرا أخاديد الوله
أناغي فيكِ طائرا يثقب الغيم
/كي/
يسيل نصفي دهشة في الأنتِ
أواري بين يديكِ قُبلة من استحالة البكاء
/ كي/
يرحل غيابك عنّي
ذهبت ثملا في المناداة
فتقول لي العقوص الحارقة
............أُفٍّ ........
وهذا المنديل الفاجر بيننا
ينخره دوار العطر
يتسكع منه البحث عن قافية الوجع
أفروديت
تقسيمات على رمل المحال
وشمسُ ُ... ضحاها تعتصر الغيم
هبْ
أن القلب ساحر
يغطي ثقبا منذورة للخواء
فينزل المطر مختصرا عصارة الجسد
كما
تبعثرت صلاتي في الاستسقاء
كما
تدثرني فيكِ وسادة المساء
كما
يرتقي موجك سُلّمي
نحوي
كما
أرتق وشم صباكِ على جسدي وخزا
يحِنُّ له شغب الإبرة
وفراغ مررته على الملء
فاستلذ المحال هُطول الفراشات
...وامتص شبق الرفرفات
أفروديت..
تقسيمات متغنجة
تُقاسم جموع المؤنث نزق التكسير
بضة القدمين تُلعثم انحناءات التثنية
وفي الإفراد مشاكسة صينية مبتهلة الأضواء
أفروديت..
تصريفات في الحصار
/أتشنج/
/ أمتلئ/
/أنبهر/
/ أتمدد/
/ أنشطر/
لكن...
لا أخاف تضاريس توسُّلي المحاصر
/أرتخي/
/ أفرغُ/
/ أتأفف/
/ أنبسط/
/ ألتحم/
لكن...
لا أنسحب من انحصاري
دونما...
نهاية وارفة الأغلال
مشلول لونها مجدول العماء
وليس فيكِ...
منخفَض
يأسرني مرتَفََعا
ولا...
نهر يعنف محنتي بالغرق
ولا...
موسيقى ترتشف جنونك فيّ
أحينها...
أجد متسعا للتآمر عليّ
...كجسد مثقوب اللهث
ترتقه روح الصلاة
أفروديت...
تقسيمات شامية على بساط الكناية
استحال نداءا منخول المسافة
اقترفته سيدة تسطو على دوائر النداء...
تقف عارية في ألوان اللوحة
وتنشطر في طاعتها حكايا الفصول
قادم إليها الشنق والعفو
تُفسخها غربة تنتسب للدهشة
توقظ أسئلة العُري
وتستعير غطاءها من يُتم الألوان
مكناس في
02/03/2006
1:30
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. محمد الجاغوب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
|
|
|
|
|
أنا العربيَّ مغلوب على أمـري |
|
وقيد السجن بعض من معاناتي |
|
أنا العربي مأزوم و مضطهـد |
|
و مرُّ العيش مَحُسّو بشرباتـي |
|
أنا العربي مسبي و ممتهــن |
|
أقضِّي العمرَ أركض خلف لقماتي |
|
أذوق الهمَّ في يومي و أجرعه |
|
و أخشى قسوةً أخرى من الآتي |
|
كأنَّ سياسة مقصودةً رسِمـَتُ |
|
لِتقُصرَني على التفكير في ذاتي |
|
وتلهيني عن الأنواء إن عصفت |
|
بإخواني و نالت من شقيقـاتي |
|
بلادي اليوم تنهشها أفاعي الش |
|
رِّ والإفساد‘ يدهم‘ كلَّ بلـداتي |
|
أرى الأعداءَ قد جاسوا مرابعها |
|
أذاقوا الناسَ ويلات و ويـلاتِ |
|
أقاموا بنيةَ استيطانهم شـادوا |
|
مبانيهم على أنقاض حاراتي |
|
طغوا فيها على مأساتها رقصوا |
|
وفيها قد أقاموا المهرجانات |
|
يعيث الخصم في الأوطان والسكا |
|
نِ يا لهفي على مهد الـرسالاتِ |
|
خيول العرب لم تقدح حوافـرها |
|
و لـم تُسرجْ لصولات و جولاتِ |
|
جيوشُ العربِ قد صدئت مدافعها |
|
و ظلَّتْ في مرابضها دفيــناتِ |
|
و تصحو مرة في العام إنُ دعيتْ |
|
إلى حفـل لتطلق بضع صيحاتِ |
|
|
|
|
|
يراقبنـي يتابعنـي يطاردنــي |
|
و يعرف كــلَّ رَوحاتي و جيئاتي |
|
لئن أُعطى زمام الأمر يا وطنـي |
|
سأغرسُ فيــك آمالي و بسماتي |
|
و أُضرِمُ نار أحقادي على المحت |
|
لِ و البـــاغي و من طربوا لأنّاتي |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الكريم عبد الرحيم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
تهويمات المكان
طبرية
أبصرتُ وجهي في البحيرةِ
- أنتِ أمي -
لو حملتِ ضفافَ أغنيةِ الربيعِ
و فاضَ كنعانُ المزنَّرُ بالغيومِ
كأنَّ هسهسةَ المياهِ
المُلتقى
حينَ ابتعدتِ عن الجبلْ
ونسيتِ موسيقا تدندنُ في حوافي الوجدِ
تنثرها المقلْ
أَ مضى زمانٌ بين لونِ الأرضِ و العينينِ ؟
يكتحلانِ باللوزِ الشهيِّ
و لا يشيخُ العاشقانِ و لا القبلْ
هذا إذنْ وطني
حجارتُهُ الأملْ
و إذا يطوّقني ذراعاهُ يعاودُني الغزلْ
و أضيء شمعي
إنْ حبسْتُ نجومَهُ
و تركتُ في لغتي ضبابَ الشوقِ
منْ مثلي على ماءِ البحيرةِ قد مشى
حباً و صلَّى و اشتعَلْ !
الأبيض المتوسط
نمْ
هذه الكلماتُ تدفئُ مقلتيكَ
فتشهيكَ على ذراعي الذكرياتْ
نمْ
بيتُكَ الزيتونُ
و الحنَّاءُ
كمْ ليلٍ يغطيكَ الأحبّةُ بالحياةْ
لا يسهرونَ على قناديلِ المنجِّمِ
كيْ يؤوبَ الموجُ يحملُ
مَنْ يضلُّ ،
و لا المنارةُ تستغيثُ
فأنتَ إن تَصْفُ النجاةْ
لوْ أدمنتْ خطْواتُكَ الدربَ
التقينا
هلْ نسيتَ عناقنا ؟
إذ كنتَ خلفَ خطابةِ الفتحِ
المبينِ ،
وكنتَ تسرعُ للمحيطِ
فنمْ كما شاءَ الوشاةْ
حرّرْ عبورَكَ منْ دعاء النورِ
في مدنٍ رواها الماءُ أسماءً ،
ليذكرَها الطغاةْ
و إذا صحوتَ على ذراعي
أطفئ الأيامَ كي ننسى الغزاةْ
مازلتُ مبتلاً بحبكَ
لا تكنْ موتي
تدندنْ عُمْقَ ذاكرتي الحياةْ
سورٌ أنا
إنْ غبتَ تحرسُهُ الزوارقُ حينَ
صيادٌ يعودُ بطينِهِ
و الجمرِ
تعدو في ممالكه الحصونْ
سورٌ
كأن بلاطه التاريخُ
و الأبواب مفتاحُ القرونْ
نمْ
إنَّ أغنيتي السراجُ
و صوتُ أمِّكَ يربتُ الآنَ
اسْتعدْ قمرَ الطفولةِ
داخلاً قاعَ الجفونْ
نحنُ الملائكةُ الصغارُ
على شواطي نجمتِكْ
نحنُ الزوارقَ و الشِباكَ
وفرحةَ الأورادِ حينَ تشاكسُ الأمواجُ
أدعيةَ النساءِ على حرير سلامتِكْ
نمْ
إنَّ مرساةً هنا
هذي " الثغورُ " منارتي
و أنا انتظارُ العاشقين لرؤيتِكْ
دعْ عنكَ ما حملَ العناقُ
فلي هدايا الكونِ إنْ أسررتَ
للأحبابِ موعدَ عودتِكْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عروة خوندة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
تعالي
اسردي معي
كيف أتينا ؟
لا تأبهي بالتفسيريّة العاديّة
بل هلمّي إلى ما لا ترشدنا إليه عقولنا
استسلمي
لأسرار الوجود
و افهمي
أنه لن يستسلم
عاشري الطبيعة
قبّليها
أدركي
أن هذا الكون لا يتسع لحقيقتك و حقيقتي
بل نحن أكبر مما نتصور
لن أكلمك عن الحب اليوم
طالما أن هذا البحر لا يبرأ يتّموج بلا سبب
اعذري فلسفتي
و اعذري ذكورتي
فأنا يجب عليّ أن أفهم كل هذا
لأفهمكِ
إلمسيني
اشعري بقلبي ينبض , لماذا ؟
لكن لا تغيبي