مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

أشم بصوتك زهر الروابي

التفاصيل
كتب بواسطة: د. محمد الجاغوب
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 نوفمبر 2000
الزيارات: 11

أشم بصوتِكِ زهر الروابي

 

 

لَرائعة أنتِ مثلَ الظِّباءِ و صوتكِ عذب رخيم

 

أتى في المساءِ كخفق الوَتَر

 

و رائعة أنتِ مثل الضياء

 

تهادى بهيَّا

 

يذيبُ الظلامَ و يجلو الكَدَر

 

و رائعة أنتِ مثل النجوم

 

و مثل السماء

 

تألَّقَ فيها ضياءُ القمر

 

و رائعة أنتِ مثلَ العطاء

 

و مثلَ الوفاءِ و مثلَ الفداءِ و مثلَ الظَّفّر .  

 

كأني أشمُ بصوتِكِ

 

زهرَ الروابي

 

تضوَّعَ منه الشذا و انتشر .

 

كأني أراكِ الربيعَ الجميل

 

تجلّى بهيجا و أورقَ فيه الشجر

 

كأني أراكِ النعاسَ اللذيذ

 

تسلَّلَ يمشي بِجَفنِ السهر

 

حديثكِ ذوب الرَّحيق

 

و لون العقيقِ و سحر البريقِ

 

و عِطُرُ السَحَر .

 

حديثك شَدُوُ الطيورِ

 

و فَوحُ الزّهورِ و همسُ النَّسيمِ ووَقُع المطر

 

حديثك أيقظَ فيَّ قديمَ الأماني

 

و ذِكرى زمان جميل عَبَر .

 

حديثكِ جاء يذكِّرُ قلبي

 

بماضي الزمان و سحرِ البيانِ و أحلى الفِكَر .

 

و ينفضُ عنّي

 

غبارَ اغتراب طويل تراكمَ ثمَّ استقرّ .

 

حديثكِ يمحو ظِلالَ اكتئاب ثقيل

 

و يتركُ في النفسِ عندي جميلَ الأثر

 

ُسقاكِ الزَّمانُ رحيقَ الأماني

 

و أبعدَ عنكِ الأسى و الضَّرَر

 

و نَوَّلَكِ الخيرَ

 

أنّى ذهبتِ

 

و صان حياتكِ من كلِّ شرّ .  

 

الشاعر محمد الجاغوب 

هكذا غنّى المتنبّي

التفاصيل
كتب بواسطة: موسى اللافي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 نوفمبر 2000
الزيارات: 11

أنا عند القصيدة وهي عندي

وإني مجدها هِيَ وهْيَ مجدي

 بأعماقي للآلئ ليس تُحصى

ورهن أناملي مليون عِقد

أشاءُ تكُنْ ولم استمْلِ جِنـّا

وقلبي منكرٌ وفمي ويدّي

منظّمَةً منثـّرةً سواء

 فما للشعر مِن شكلٍ وحـدِّ

كلاسيكيّةً كالطوقِ حينـا

وسرياليّةً كنثارِ وردِ

يؤوّلها السميعُ كما يشاءُ

 بقصدي ضمنها وبألفِ قصدِ

وإنْ غنّيتها قوماً فصَمّوا

 أعدتُ غناءَها وطربتُ وحدي *

بها ناغتنيَ امرأة ٌ صبيّـاً

 بموشوم اليمين تهزّ مهدي

 ويسراها تديرُ رحىً صداها

على رقص البذور كرجع رعدِ

 تماوتَ في الشّعاب فرانَ صمتٌ

ففاحَ ثرىً فهبّ نسيمُ برْد

وفرّق جوقة الأطفالِ لمّا

همى الشؤبوبُ في أنحاء جُرْدِ

 وعادَ المستقون ذوي جباهٍ

 وأرديةٍ معفـّرةٍ كجُنـدِ *

وأخرى واعدتني بعد لأيٍ

(ستلقاني) ولم يكُ غير وعدِ

فعدتُ بها وصدري جوفُ عودٍ

أهيم على دروبٍ لا تؤدّي

 رسمتُ حروفَها وحسوتُ دمعـاً

محاها قطرُهُ وشفيتُ وجدي *

 وأهزجَ لي بها شيخٌ تفَتـّى

 لدى ذِكرِ القطيعِ المُسْترَدِّ

(ببيِضِ الزّيّ في فلَقٍ أغيري

وفي شفقٍ بحمرِ الزّيّ رُدّي

 هتفتُ وفي السّريّة كم حثيثٍ

إلى درْكِ المُغيرِ المستـعِـدِّ *

 يميناً بالذين همو يميني

 إذا بهمو حلفْتُ حفظتُ عهدي

 إلهي والديّ دمي بلادي

 وهمّ ٍ فـيَّ من مهدي لـلحدي

أعيش قصيدتي وبها وفيها

ومنها وهْيَ إرثُ أبي وجـدّي

وأورِثُهـا بَـنِـيَّ فأنْ أوَلـّي

 تركتُ قبيلة ً شعـراءَ بعدي .

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 نوفمبر 2000
الزيارات: 11

ماذا يريــــد ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: عادل عبد القادر
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 نوفمبر 2000
الزيارات: 13

(( ماذا يريد ؟ ))

       

            (( في سفركِ الخمسينَ قلتِ لأخوتي

              طوبى لعبد ليس تشغله الخيانةُ

              لا يسائله الخفرْ

              طوبى لعبد لا تطالبه البنوك

            إذا تأهب للسفرْ

             طوبى لعبد يذبح الأحلامَ فينا و القمر           

            هل يا ترى يوماً يقبلنا الصباحُ   إذاحضرْ  ؟ ))        

 

 

ماذا يريدُ الشاعرُ البدويُّ في زمن التأمركِ

من وجوه الساسةِ الشرفاءِ في حفل التناسخِ ؟

هل يريد زيارة المريخِ   ؟

يمتدح الخليفةَ

أم يريد مسافةً ضوئيةً

ليقيم أطلالاً ويحلبَ نعجتينِ  ؟

مشردٌ في التيه وحدك قالها

في وجهه أغصانُ بابلَ

والمسيح مصلّبٌ في صدرهِ

وبراءةٌ في سرِّهِ

-         أسلِمْ وتلّك للجبينِ

وكنْ فدى  -

وأنا غناؤك

 أو بكاؤكَ

أو دعاؤكَ

رجعُ صوتكَ

حين ينتحرُ المدى

أو حين تختصم التقاسيمُ انحناءاً

والمسافاتُ انتهاءاً

حين تنفجر الملامحُ

اِنتهى زمن البلاهةِ

ردّني ريشاتِ صقرٍ

لا تشابهه الجوارحُ

هدّه سفرُ التوحدِ

زاده طلعُ التخاذلِ

حسرتينِ على العبادِ

 

يقولُ حادي العيسِ

في زمن الحواسبِ:

اِرتقَى للنجم أغنيةً

من (الراي )الأخيرِ

وردني دربُ النشيجِ

بغامَ رازحةٍ على سفح الخليجِ

بلا صدى

 

وأنا التناقضُ والنقيضُ

أنا الترفع والحضيضُ

أنا الإشارة  والحديثُ

أنا المعلقة الأخيرةُ والقوافي

علمُ أسرارِ الحداثةِ

والرسائلُ في الهواتفِ

أتخمتني لحمةُ الأفخاذِ

لا شرفُ العمائرِ

والدبيبُ

أنا العروضُ العلّةُ المعتوهُ

في زخم الكلامِ أنا النسيبُ

أنا النسيبُ

تمرّ قافلةُ التوابلِ من أمامي

لا دروب الملحدينَ

ولا مجون الراقصينَ

على خطىً للموتِ

يخرج مشمئزاً

من لعاب المنهكينَ

ومن حليب الجوعِ من غضب الفطامِ

هيَ القصائدُ من بنات الحلمِ

أوسعنَ السنين مفازةً

للعابرينَ

من الشروق

إلى الغروب

 إلى الجديبِ

 إلى جمودٍ

يرقبون السيفَ والأنطاعَ صفّتْ

كالموائدِ في صيام العجز عن لا

( جعْ إذا ما شانك الزادُ القليلُ )

يقول جلادٌ برئٌ

في هدوءِ المستشارِ

وفى ثياب المحضرينَ

أُجَنُّ

كيف من المماتِ تعود روحٌ

من خصيٍّ نستعيد فحولةَ الجدي الذليلِ !

يسبني

ها قد نصحتك ألفَ عامٍ

قبل عامك لم تسرْ

فلمَ تعودُ لمَ تعودُ

يشدّك العجزُ المريبُ

فتنحني آن الوصولِ

وتنكسرْ

في زيّك البدويِّ

تنتظر اجتماعاً طارئاً !

كلّ الذين عرفتَهم

مروا مرور القيظِ في جبل النحاسِ

وهيئوا للظلِ مأدبةً

على شرف النشيطةِ

والنعاسِ

وجلسة التقسيمِ

صمت الخائفين من المباحثِ

من عيونِ المخبرينَ

أتى مرابٍ

قال بالأرضِ المعاد حليلتي

مجّت بطونُ الشعبِ

أرديةَ القبورِ

وما أتت من غيلة الثكناتِ

ترفعُ فعلَ أمرٍ

أو تلوّح للجماهيرِ

 انتهى عهدُ السكونِ

وجائزٌ تضمينُ واوِ العطفِ

في حشو الضميرِ

قصائدي وهمٌ

 وضادي

أدمنتْ لغة التضادِ

فحاصرتْ خيلُ الخوارجِ

ما تبقى من حجيجٍ

صفّقتْ كلّ القبائلِ

تحت رايات المكيدةِ

وجهُ مغشوشٍ تفرّس من سجائره الرسالةَ

من طلوع الفجر في خطٍ موازٍٍ للكآبةِ

موتَ عمرٍ للبداوةِ

والأماني

ثمّ قلتُ العيد يمتحن الأغاني

مالهُ  ؟

قد جاء بالعهد القديمِ

ويومِ بدرٍ والفراعنةِ الجدودِ

على نشيدي

أم يراوغنا سلامٌ

للخروج من الجحورِ

وقتلِ زرقاءِ اليمامةِ  !

( لم يزلْ حلمُ القيامة في منامي )

قال فلاحٌ

وولى وجهه

شطرَ الجنونِ

مسائلاً مدنَ الرمالِ

عن النعامةِ

والشتاء الليل موعدنا قتيلٌ

والسؤال هو السؤالُ

إلى متى  ؟

وأنا عصرتُ الخمرَ من سفح الجليلِ

سقيتُ أعضاءَ الوفودِ الدائمةْ

وجمعتُ توقيع الملاجئ

والمدارسِ والحواري والضحايا

جميعها

ألقيتها في وجهِ( شيلوكَ )الحكايةْ

وأنا غرستُ التمر في أرض الرشيدِ

حملتُ خبزاً

ملحه التاريخُ يهتفُ حين أهتفُ

بالأشاوس والأماجدِ في ربوعي

إنّما

اَلخزيُ أوسعُ من جلابيب المساعي

أمرخِي

خيماتِ ضبٍ للوفودِ

وأمركِي أحياءَ كلبٍ للجنودِ

تلحّفي يا بنتُ أزياءَ التعري

اِفضحي نهديك تحت ذكورةِ التفتيشِ

أو انضحي نفط الحقيقةِ

قهوتينِ على أزيزِ المروحيّةِ

والقراراتِ المعدّةِ قبل منبتنا هنا

لا فعلِ جساسٍ بنا

لأخوكِ كان أرقَّ منكِ وألينا

أوَ ما قرأت العمر تحت أظافري ؟ 

أوَ ما لمحت الدمع فوق محاجري 

إذ ترسلين الأبجديةَ

فوق عاصفة الفراغِ

وخلف خارطة الطريقِ

وتحت آلية العدمْ

مرّ الذي في وجهه

أيتامُ بابلَ حرفُ ضادٍ

راقه طولُ انحناءٍ

قال وحدك هاهنا  !!

طعن الشتاتُ

إلي متى طعن الشتاتُ

ولم يعدْ في العرْبِ أبٌ

أو  أمومةُ أو صلاتُ

لمَ يُسافركَ الجنونُ ؟

ورعشةُ الأمل البعيدِ

على اتساع البيدِ تأفلُ

والنوائبُ نازعاتُ

فقلتُ

أرتقب انتفاضَ النهرِ بعد جفافه

يأتي ومن بغدادَ لا يدنو المماتُ .

 

                                                                            

 

قصائد

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحيم الماسخ
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 نوفمبر 2000
الزيارات: 12

      أفول

الصمتُ

والتدبيرُ

والوطنُ الكبيرْ

وأنت تخنقك الظروفُ

ويستبدُ بكَ الضميرْ

وأغنياتُ العيدِ عائمةً بأمواج الورودِ

وخيمةُ الذكرى بحَجْمِ الوَقْتِ

لا تمضى ولا تأتى بلا صومٍ وعيدْ

أنتَ

والسفرُ

البراءة ُ

والزجاجْ

ببحركُ المطرُ المُغَرِّدُ

في صحاريكَ السرابُ

له هياج

المسافةُ عمرُكَ المطمور

          عمر بنيكَ تشربُه الزهوُر

         إلى منابت الاحتجاج

الآهُ

والتفكيرُ

والوطنُ الصغير

وأنت تثقلك الظروف

ولا يسلمك المصير !!! 

          يقظة

سعفُ النخيلِ تَفَتَّحتْ عيونهُ

على مسا قِط الغناء

الطيرُ مَوَّجَتْ  مناديلَ النسيمِ بالضياء

الذكرياتُ

الحبُّ حَّمَمها  بكَفِّ الماءِ

     عطَّرَها بريقُ الآس والحناء

    لوَّنَها بسيلٍ من تباشيرِ الوَفاءْ

فَهَبَّتْ الأحلامُ ضاحكةَ الخطى

تُعَبَِّئُ الرياح صمتَها بريحانِ اشتهاءْ

قال لي  ابتي

وقلت له   بنى

فشع في وتر الحنين الموعد المنسيِّ

       للصمت المُطَرَّزِ بالنداء

وغربة تشققت

فغادرَ الحمامُ سجنَهُ

وحطَّ فوقَ أغصان البُكاءْ] !!!

  تَقَلَّب

لظلكِ في الأرضِ برقٌ ينامْ

لريحكِ أجنحة الروض بين رفيف  الحمامْ

لهمسكِ قفزُ الينابيعِ بينَ الهوى والكلامْ

ويمضى الربيعُ إلى حيثُ  تمضينَ مكتملاً بالندى والوئامْ

وأنت تضمين ورد أغانيك

          تسقين غصن الهوى بالغرام الوشيك

وتستكملين دروب الخطى بالمنامْ

فيا فرحا يتنقلُ

أرهقني الحملُ

حملَ الجَفافِ المقعر بين صخور الظلام

وما زال بين يد النهر والريح

        بين اللقا واكتمال التباريحِ

      بين الدجى المتور والألق المستريح

التفاف الرضا والخصام!!!!

   

اقتراب

طاقة النور مقفلة

ويدايَ مكبلتان

وبحرُ الأغاني يفيضُ فيغرَقُ حقلُ الحنان

وأنتِ هناك تغطين في شجر الحلم

الريح لا تحتمي بجدارِ الثواني

وللشمسِ دحرجة الصخر من جبل الصبر قبل وبعد امتحان

تمنيت صمتا يهيئ للعطر أنشودة السريان

ووقتا يعبئ أوراده برحيق الكمان

وظلا يلاحق ظلا على بسط تتسلى

فتسرح طارحة بعضها في محيط المعاني

تمنيت

حاصرني الوقت

واختلفتْ أضلعي كي تراني

يداى مكبلتان

وعيناى فى درج الليل تستجمعان بصيص الخطى

بارتداد ودحرجة واحتقان

وأنت هناك تغطين فى شجر الحلم

انفلتت قبضتي في شظى ألمي

وتعثرت في موسم

             موسم من فروع التداني!!!

 

ارتباك

الطيور_الأغنيات_النور_طوفان الشذا_غيم الينابيع_التمني والسرور

فرحة العينين بالفجر_أواني الصبر_سيف الغدر في ظهر يدور

الوصايا تملأ الأفق مرايا تتلاقى وتسير

فإذا الموكب فرد راعش الخطوة

والريح ترد الوقت بالخلوة

والدنيا عبور!

يا أغاني العيد لا تلتفتي لي

فتشب الطعنة النجلاء في القلب العليل

يا مطايا البرق دوسي قلقي

كي يخرج الروح من العمق محاطا بالسبيل

سحقت أحلامي الظلماء

فاستخرني عمري

والماء التقى في قمري

عامت به الأسماء

                سقفا للعقول!!!!

 

حصار

رغم إنَّ الكتابةَ منذورة للخيال

وقفت على بابها وتحسستُ كفَّ الجمال

طرقت

أتاني هتاف يقول  اطرق الباب أكثر ثم انتظر

واطرق الباب

وادع السحاب لقبض الثرى

كي تفيض الضفاف

أنا واقف في العراء

ومن حولي الذكريات

تصايح بين يديها الحياة

وتسقط أيامها دفترا دفترا من أعالي الهواء

واهلى هناك يسيرون في شفق يتباكى

وينتصبون شباكا مدعمة لاصطياد الوفاء

 تعالى إلى سلم الغيم يا لحظة عبرت

ثم جفت

تعالى

وصوت ارتطام صمت!!!

*****

تفكر

نسيت خبيئتي

والريح تقتلع العلامات

فعدت أقلب الأيام عن همسي وإنصاتي

لعل ذبالة تصحو تذكرني

وتنساني

على سيف العبور اصف وردا فوق أغصان

معي حلم كثير الغيم يرعى الضوء منتشيا

ويبعد يبعد

الخطوات ترشف في الظلام ضيا

يكشف صيحتي الله

وللأنغام تحملني

إلى روض الغناء

فلي بقاء عائم السكن !!

***8

     ممر

تتفادى الأغاني بأفراحها فيضان الأسى

وأنا أتسلق ذاكرتي قبس قبس

لأحاصر ظلا بشمسين

أخطو إلى أين من أين

والصمت ليل كسا

لا البلاد الحبيبة

لا الأمنيات المجيبة

لا الفجر تخرج من شاطئيه الخصوبة

ظلي وظلك حين اختلفنا

فذابا ببعضهما

والسماء انحنت للهوى سلما

فانتمى الوقت للسريان

وحطت ثنايا الرؤى فوق صدر المكان

فأعشبت النسمات المرايا دما

موعد لم يزل موعدا

والبقايا صدى وصدى وصدى

للنداء الذي جرف البحر في الريح

       والريح في السريان الفسيح لحلم أخير بدا

وارتحال إلى شجر النور يسحب أنفاسه نفسا نفسا

ليشق ببحر الظلام إلى الخفقان الأخير

        شذا وارفا مشمسا !!!

    

  1. أفروديت الفصول
  2. مأساة العربي
  3. تهويمات المكان

الصفحة 399 من 430

  • 394
  • 395
  • 396
  • 397
  • 398
  • 399
  • 400
  • 401
  • 402
  • 403

المتواجدون الآن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك