الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عليوة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
ملحوظة أخرى على هامش دفتر الهزائم
ياسيدي
إن كان نجمٌ قد توهج لحظةً
أو فُتّحت أبوابُ جنة
فلأن طفلاً قاد نحو البيت سيدةً مسنة
لا لأنك قد قَتلتَ معارضا ً
و وأدتَ حين قتلتهُ نيرانَ فتنة
ياسيدي
ها قد أتيتَ مزمجراً في زمرةٍ
حملوا المصاحف بالأسنة
من قال رأياً آخراً أنذرتهُ
ونهرتهُ
وهتفتَ : إن لم يستمع لسديد رأيي المستنير لأقتلنة
و للجبين تللتهُ
من قبل أن تهوي بسيفك فوقهُ
يا نُبلَ قلبكَ ... ما أحنه
هذا لأن الجهلَ قد أربى
فأخفى عن جبينك ضوء قرآنٍ و سنة
و الناس كانوا قد توالوا نحوه
ساقوا الشواهد و الأدلة تستملنة
فما أرعوى أبدا
و قال: خُلقت من تعبٍ ومن حزنٍ
أَمُر بمَعبر الألم الذي يفضي لمحنة
يا سادتي
هذي معاقلنا تهاوت و الجيوش تحيطنا
هيا نقتل بعضنا من أجل إدغامٍ و غنة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قصي أحمد محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
بدد اليأس أمانـــي ولم
يبق في كأسي من الأحلام شيــا
لا تلومي إن ترامت أدمعي
فهي من رسل الأسى في مقلتيا
آه لو تدرين ما معنى البكـا
لدنا طــــرفك بالعطف اليا
أنا إن حاولت تجديد المـنى
عصفت ريح الهوى في جانـحيا
وإذا حاولت تخفيف الأسى
عصفت أرياحه غضبـى عليا
رددي لحنك يسكر مهجتي
إن في الألحان سحرا" أزلــيا
وأسكبي من مدمع الحب علي
شاعر يأوى إلى الليل نجيــا
وأفيضي دمعك الحاني على
مد نف ضاعت أمانيه صبــيا
وأسمعي خاطرة القلب الذي
سوف يبقى يكتم السر الخفـيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد ابو عجميه
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
نصفان للارض وروحي
والعبيد ُالراحلون مع الاغاني
والتصاوير ُالكبيره
توجعُني الناحبات على القبور
والبقايا من الناس بعد الجنازه الاخيره
يشدون رحالهم الى الحزن الذي سيتلو
يحضرون في القلب جنان النعيم
كي يقوموا من تحت القلوب الكسيره
ْايها الناسُ إن أبوابَ المدائن مغلقه
والريحُ تعاند الملاحَ
والقابضون على الارواح مصابون بالنسيان
فلا تضعوا على الجدران تصاويرَه الاخيرهْ
لا تقولوا قصتَه لاحدْ
فلن يكون سوى دوزنه اخرى
فوقَ اقداح السكارى
وفرقدا يغازل الروحَ
حينَ يدنو الوحيُ
من عينيين تبكي من شدة الأسى
ْويضيعُ في حزن العباره
خلو عينيه جميلتين
ولا تكتبوا عنه في الصحف الكبيره
انه رفح المكان
انه
رفع المكان
من نعسه الاطفال
صوب ابواب الصداره
وضج عنه في صناديق الكلام
ما يفيض عن حاجه الحضاره
اتركوهم يا ساده وحيدين
يقراؤن الرمل
وينصبون شراكهم باحلى جداره
خلو عنهم حزنكم عليهم
لا تقتلوا لحظتين من الصمت
تكفي لفك طلاسم الفولاذ
وتبعدُ الوقحين عن نرجس العذارى
انه المكان الذي بدأ الرجوع اليهم
حين فاض الدم فيه عن الدمع
فقط اتركوهم يختارون موتهم
فقد ملّوا المخيم وضجروا القذاره
انه رفح الذي يدور كالرغيف
رقصت شوارعه في وحلها خمسون عام
وما عاد في المكان مكان
ولا ثنايا في قماش الذكريات
عن يافا وفوح البرتقال عند القطيف
ها قد عاد اليه رنين الرجال الغريبين
الذين مروا عند المساء
وفي طياتهم شىء مخيف
يخبئون فحولتهم في قلق العيون
التي ترقب فيض النيل
يقلبون نحاسه وحديده
ويستعيدون من الصحراء افواج المنفيين
واكوام النازحين وعظام اللاجئين
الذين ماتوا انتظارا
انه المخيم الذي ما عاد فيه صبر
ما عاد شبر دون قبر
والوافدين عرايا
يسقطون في فواصله ويتوه الرجال عن خبز اطفالهم
والاطفال الضائعون صاروا مرايا
تخبيء الاسرار
يشح فيض النيل عليهم
لكل الذين قاموا من خرائبهم ليكتبوا
قفوا عاما لتمر مواكبهم .... لا تذهبوا
لا تفكروا باقلامكم واحلامكم
فدمهم لا تكفي عنه الكتابه
ان لم تغضبوا
فاغضبوا كي
تُغضبوا
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5