مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير الجاغوب
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 10
وكالة معاً الإخبارية
منير الجاغوب
لقد لفت انتباهي هذا المساء خبر منشور على وكالة معا الإخبارية مفاده أن إسرائيل رصدت مبلغ 4 مليون شيقل من أجل خصي الكلاب والقطط الضالة ، والملفت للنظر بالحقيقة اهتمام وكالة معا الكبير بالقطط ،والكلاب الضالة في إسرائيل وخصيها ، ولكن على ما يبدو أن وكالة معا تثبت يوميا أنها مخصيه ، إعلاميا ، وثقافيا ، فهل لهذه الدرجة تظنون يا سادة أن القراء مهتمين لمتابعة خصي الكلاب، والقطط في إسرائيل ، في الحقيقة أنا استغرب ، أن يهبط مستوى الإعلام ، لهذه الدرجة من الاهتمامات ، وكان الأولى في وكالة معا التركيز وبشكل كبير على ما يجري في ساحات المسجد الأقصى من تدمير، وهدم وخراب ، ومسح لحقيقة أن هذه المقدسات أسلامية ، كان الأولى التركيز على مواضيع تهم شعبنا الفلسطيني مثل الوحدة ورص الصفوف ، وبث روح الاخوه بين أبناء شعبنا الفلسطيني ، أفضل من التركيز على مواضيع لاتسمن ،ولا تغني من جوع ،أنا لا أريد أن أظلم هذه الوكالة لأنها تتابع الحدث الفلسطيني، وتعمل على إيصاله وان كان لي تحفظات كثيرة على وكالة معا وتعاملها مع الأخبار، وطريقة عرضها وتحريرها لما يخدم مصالحها الشخصية مع بعض الأشخاص التي تعتقد وكالة معا أنهم متنفذين ، و أصحاب قرار.
يمكن الاعتبار أن كل إعلام محلي قد تجاوز إطار محليته واستشرف إلى الآفاق الدولية جراء تأثير سرعة نشر وانتشار المواد الإعلامية لحظة بلحظة بفضل الأقمار الصناعية التي جعلت من تخطي الحدود والأجواء بين بلدان العالم مسألة عادية جداً، وبسبب من تضارب الآراء المطروحة حول أهمية الدفاع عن الإعلام الهادف باعتباره مبدأ أخلاقي منطلقة الضمائر الحية المخلصة للإنسان والمجتمع.
الإعلام الناجح هو الإعلام المصداق الذي يثري العقول وينبه النفوس وتكفي أطروحاته عبر تحليلاته الصحيحة إن تضع المرء المتلقي للمواد الإعلامية في أقرب تصور للوقائع والأحداث وتيسر له أحياناً تخيل ما قد يحاول البعض الإعلامي إخفاءه عن الرأي العام تحسباً لأمور ما، وبديهي فهناك أسئلة عديدة في حاجة إلى إجابات شافية ودقيقة وبالذات حول ما يخفى عن أحداث الساعة.
إن تثقيف جمهور المتلقين بالحقائق فيه من تهذيب الآراء ما يمكن أن ترفع من درجات وعيهم والعالم الراهن في خضم ظرف سياسي مقبل على تغييرات دولية شاملة بحسب كل التوقعات السياسية المتداولة بصورة اعتيادية بين المجتمعات بلدان العالم النامي أكثر من غيرها على أن الحوار الداخلي في كل بلد الآن هو سبيل وسيط للوصول إلى نقطة اليقين فيما يسمع أو يقرأ أو كليهما معاً.
إن الإعلام اليوم يمر بمرحلة جديدة في عناوينها وتفاصيل مضامينها وعروض موادها المرئية والمسموعة والمقروءة وهي مرحلة تدعوا المشاهد إجباراً أن يكون طرفاً متحاوراً معها ولو من خلال حوار الذات الإنسانية مع الأحداث التي تحتاج إلى امتلاك ملكة البصيرة قبل البصر. ولعل ما يمتاز به الإعلام الهادف أن يقود ظاهرة إبراز الحقائق وما دون ذلك لا يسمى إعلاماً هادفاً.
إن الإعلام المعاصر الهادف قد ثبت إقدامه في الساحات البلدية والإقليمية والعالمية في كثير من نتاجاته والذي من ميزاته أنه لا يطمس شيئاً عن الحقائق تلبية لسلطة الرقيب الإعلامي أو أحد المتنفذين وتحت أي ظرف
فإذا كان يعرف الأشياء بأضدادها – فإن للحقائق الدامغة في تحريك الرأي العام الذي يكاد أن يعرف كل شيء من خلال تجاربه المحترمة حول حدس الوقائع والأحداث وتفنيد الآراء المناوئة للموضوعية. ففي ظل غياب فعلي للديمقراطيات السياسية في معظم بلدان العالم أن لم يقال كلها على الإطلاق بصعب تثبيت هوية نقية (100%) لأي إعلامية محلية أو إقليمية أو دولية اللهم إلا ما أراد ربي!
إن ثورة المعلومات اليوم قد أربكت مهمات العديد من الإعلاميين وللحقيقة يمكن أن يذكر هنا بأنه لولا الصداقات وبعض المحسوبيات والمنسوبيات لتم الاستغناء عن الكثير من الإعلاميين القادة والكوادر والموظفين التقليديين لكن فكرة تنقية الساحة الإعلامية من الدخلاء عليها لم تطرق بعد وهذه هي أضعف نقطة في العمل الإعلامي على وجه العموم – وخصوصاً تلك الشريحة من العناصر الإعلامية التي تفتش عن بناء اجماد شخصية إعلامية لها على حساب الحقائق الإعلامية.. مما أساء ذلك إلى العديد من عناصر الإعلام الجاد في العالمين (المتقدم والنامي بوقت واحد).
إن أرضية الإعلام الهادف هو نشر نهضة ثقافية تحرص على تشكلات تعبر عن قدسية المصداقية في التعبير عن اهتمامات وطموحات الإنسان بكل ما له من مشاعر وآلام وما عليه من مواقف وآراء والموضوع اليوم في عصر الإعلاميات الفضائية هو تثمين الجهود الصابة في بوتقة الصراحة المتناهية.
كثيرة هي الآراء اليوم التي تتناول قضية الإعلام الهادف فبعضها يتجه نحو الأمور التي تدور بين الأسس النظرية بعيداً قليلاً عما تتوجبه الممارسة العملية.. لأجل تقديم خدمة إعلامية أفضل تجمع بين البرامج ذات المعلومات الصحيحة وبكل تجرد وتوفق بين الانتهال من المعرفة والمتعة الثقافية التي تنقلها المادة الإعلامية فقد أصبحت الإعلاميات اليوم موضع اهتمام الجماهير والتوجه نحو مواكبة العصر، بما يدور فيه قد أمست مسألة معايشة يومية وربما أصبح المتلقون قريباً مشاركون في صنع تقييمات العروض الإعلامية ويقررون استمرارها أو وقف بثها أو طبعها.
ومع كل ما هو متداول عن الإعلاميات فإن هناك مشقة بالغة بجذب جمهرات اجتماعية لها وزنها في بلدانها كي تعطي ثقتها بالأجهزة الإعلامية أو بأجهزة محدودة منها فالذوق لا ولن يستسيغ أي مادة إعلامية إذ
يتطلب ذلك تقديم تقنيات إعلامية تستخدم العناصر الجوهرية المعنوية القادرة على الإسهام في جعل العمل الإعلامي منطلق لمبادئ الأخلاق والمصداقية معاً.
بقلم / منير الجاغوب
13/2/2007
رابط الخبر
http://www.maannews.net/ar/index.php?opr=ShowDetails&ID=56334
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
أمريكا الرقاصة
خيرية يحيى
عادة ما يتداول بعضنا مصطلح هذه الدنيا كما الرقاصة لا بد وان ترقص لمن على الدنيا يوما ويكون رقصها وفق الظروف المحيطة بمن سترقص له، لذا أحيانا يكون الإنسان ضاحكا منها وأحيانا باكيا وفي النهاية هي الأقدار.
والآن لعبت وتلعب أمريكا وحليفتها إسرائيل دور الرقاصة الماهرة لتختار أي من الدول حان وقت الرقص لها، وغالبا ما تكون الدولة المستهدفة دوله عربية وإسلامية، ليكون رقصها مع الموالي لها جميل المظهر ومتوافق مع مستوى العطاء الذي تقدمه الحليفة لأمريكا وفي باطنه ليس إلا نوع من الاحتلال الذي تريده أمريكا فقد يكون بالتبعية الاقتصادية أو الانفتاح الاجتماعي والديمقراطي وفق مصطلحات الغرب وما حقيقته إلا التبعية الاجتماعية والدمار الاجتماعي،، وأما الوجه الثاني لرقصها يكون على شاكلة الرقص للعراق الجريح بدعوى نشر الديمقراطية والإطاحة التي تمت بنظام صدام حسين الذي كان يشكل خطرا على المخططات الأمريكية، فها هي الآن تنشر برقصة من رقصاتها وبتخاذل المعني بالمشاهدة أو الحلفاء من الحكومة الحالية أسطورة الديمقراطية الدامية على ارض العراق وأسلوب فرق تسد، ولا يفوتنا رقصها المموج للفلسطينيين وفق حاجات الجانب الإسرائيلي وطموحاته.
فما الدور الذي تلعبه الرقاصة أمريكا حيال الأقصى الشريف حيال فلسطين حيال اتفاق مكة؟؟؟ هذه البارعة الآن تمد وتجزر للجانب الفلسطيني لتمرر مخططات إسرائيل وتساعدها في إنهاء حياكتها للعبتها من اجل تهويد القدس وتدمير الأقصى وضم اكبر مسافة ممكنة تحت غطاء اسمه الجدار، شاغلة ايانا في قرارات الرباعية ورضا الرباعية والاعتراف بإسرائيل، لا بل خدمات إسرائيل لنا، ليأتي دور الرقاصة الصغيرة لهذا العالم ألا وهي إسرائيل هذه التي دمرت شعوب عربية بأكملها من اجل أن تنعم بالسلام وخير مثال على هذا ما أصاب لبنان والعراق وما يصيب سوريا ولا ولن ننسى فلسطين، فقد بات واضحا أن الأقصى في خطر وان مشروعنا الوطني في مهب الريح وبات جليا التخاذل الرسمي العربي،، ليخرج علماء الآثار من أبناء الرقاصة إسرائيل معلنين أنهم تمكنوا من تحديد مكان الهيكل المزعوم بالدقة والمكان هو أسفل الأقصى في إشارة إلى ما يرسم على المدى القريب لهذا المكان المقدس،،، ولا دور اسلامي عربي حقيقي على الارض يذكر بل جميعها لا تتعدى ذر الرمال في العيون.
كل ما مر ليس فيه خلاف،،، فأين نحن من الرقاصة أمريكا وابنتها؟؟ أين نحن من المشاريع التي باتت وشيكة الإنجاز؟؟ فقد بتنا في غفلة من امرنا نتناحر لمسميات ونقتتل لكراسي ويذبح العراق لمذاهب والحق أن كل هذه خزعبلات لا تمت للعروبة بأية صلة، وان فكت معضلة عانيا براثنها كما حدث في اتفاق مكة بين حركتي حماس وفتح تأتينا مصيبة أعظم من شأنها أن تشدنا إلى قعر الهاوية مرة أخرى لتشغلنا عن قضيتنا الأصل، فمن يبلغ عن رمضان شلح له مكافئة،،، والأقصى يدمر حوله وتغير معالمه والاعتقالات في تزايد مستمر والاغلاقات كذا والحواجز باتت تحجز الهواء عن كل فلسطيني، ناهيك عن الجوع الذي فرضته الدول الصديقة والحليفة والعدوة على هذا الشعب لتطيح بحكومة،،، يا لسخرية القدر!!! كل التناقضات اجتمعت على الأرض الفلسطينية خاصة وعلى الأرض العربية عامة ونحن من نوم إلى سبات ومن سبات إلى موت والراقصة الكبرى وابنتها يحضرون ويعدون لنا.
إلى الساحة الجزائرية بنظرة تفجيرات وقتل وتدمير اليوم في حافلة وغدا لا نعلم، إلى لبنان تفجيرات وقتلى وكذا خروقات إسرائيلية وانتهاكات متتالية وشعبها في خلاف على وحدة!! الوحدة باتت خلاف عند كل العرب، إلى كل البقاع العربية المصابة والمهددة آن أوان اليقظة، آن لكل صاحب ضمير أن يصرخ صرخة الحرية، وآن للشعب الفلسطيني بحكومته -ولن نقول هذه المرة حكومة وسلطة فالاثنين واحد- أن يعيدا النظر لا في الإنجازات بل في التجاوزات والخسارات التي سلبت منه وهو منشغل في ظواهر الأمور في حين بواطنها تقول ضاعت القضية ووقف الأقصى وحيدا مناشدا لكل صاحب عقل حر بالدفاع عنه في كل المحافل الدولية المتطرفة منها والمعتدلة والعادلة غير آملين في الرقاصة أمريكا خيرا.
خيريه رضوان يحيى
مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي
جنين-فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف فضل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
رسالة أم ماجد على الهواء
بقلم : يوسف فضل
المذيعة عليا القيسي لبنانية وطولها بدون كعب 161سم (هكذا سمعتها تقول عن نفسها ) تعمل في محطة إم .بي .سي. اف .إم قرأت رسالة في برنامجها الصباحي تقول " أن أم ماجد زعلانه من أبو ماجد " . لماذا هذا النكد على الصباح ؟ أهذه رسالة أم أحجية تريد جوابا ؟ أم المذيعة تريد مني كمستمع أن اقرأ ما بين السطور ؟ طيب . خير يا أم ماجد لماذا أنت زعلانه من أبو ماجد ؟ يعني أنت أول امرأة عربية يا أم ماجد تزعل من زوجها وبدون سبب ؟ هل هناك امرأة عربية غير زعلانه من زوجها ؟ لا توجد عندنا مشاكل لتزعل المرأة العربية من زوجها هكذا اقرأ الجرائد ( الحمد لله ) التي تقول عن أي مشكلة في مجتمعنا : " أن هذه المشكلة دخيلة على وغريبة عن المجتمع ". الرجاء ممن يعرف سبب زعل أم ماجد أن يرسل لي الجواب لان بالي مشغول على هذه المسكينة التي ليس لها ذنب غير تحمل زوجها ؟ ربما تكون أم ماجد هي زوجتي وأرسلت هذه الرسالة تحت اسم مستعار .
الفضيلة الأولى لإسرائيل .
حال الشعب الفلسطيني مثل أم العروس فاضية مشغولة وذلك بسبب ما تريده إسرائيل ولما تملكه من فعل فهي توترنا وتريحنا حسب مزاجها السياسي وتوجهنا الوجة التي تريد . اليوم تريد اسرائيل شهداء فنقدم لها الشهداء . اليوم الثاني تريد تهدئة فنرفع فنسحب من أدراجنا السياسية ملفات المصير المشترك . تريد إسرائيل اجتماع فنجتمع .
لنتخيل أن إسرائيل قررت عدم السماح لوفدي وفدي حماس وفتح بالعودة إلى ما تبقى من جغرافية فلسطينية . ستقوم طوشة كراسي وتبادل الاتهامات بين حماس وفتح لأن كل طرف سيلقى باللوم على ألآخر . وسنتهم إسرائيل بأنها دولة غير ديمقراطية وسنضيف فعلتها هذه إلى مجموع ما ارتكبته من خطايا ضد الشعب الفلسطيني أو أن ننسى الحادث كما سلونا حوادث كثيرة .
سيذهب وفد فتح للالتحاق بالسيد/ فاروق القدومي ليغنوا معه في تونس وأرجو أن يطلبوا البقية الباقية من قياديي ومثيري الفتن ليلتحقوا بهم هناك أما وفد حماس فسيلتحق بالسيد/ خالد مشعل في دمشق ليعشوا معه . وكلا الوفدين سيمطروننا من تونس ودمشق بمؤتمرات صحفية وتوصيات ونصائح وإرشادات ثورية دينية وعلمانية عن كيفية تحقيق الوحدة الوطنية.
ألا يمكن اعتبار منع إسرائيل لعودة الوفدين على انه الفضيلة الأولى التي تقدمها للشعب الفلسطيني ؟ فان فعلت إسرائيل ذلك سأتظاهر بأنني تفاجأت !
سأنتخب الملحد
في أحدى الحلقات الحوارية التي كانت تدور (وتلف) حول الانتخابات التي تبث عبر القناة الفضائية الفلسطينية و تمجد بحركة فتح إلى حد الغثيان اتصل احد المشاهدين ، وبعد الترحاب والإشادة بالبرنامج مما ادخل السرور على قلب المذيع فاجأ المشاهد المذيع وحضور الحلقة بقوله :" لو تم إعادة الانتخابات حسب طلب أبو مازن سوف انتخب حماس مرة أخرى "فبهت الذي كفر .
اتصلت بصديقي الذي يعيش في الضفة الغربية - أو ما تبقى منها - ومن ضمن الحوار معه سألته عمن سينتخبه في المرة القادمة قال :" سأبحث عن اللاديني وبصراحة عن الحزب الملحد لا أريد متدين ولا أريد الوسط " وكان تبريره :" أن الملحد يعمل لدنياه وحسابه على الله في الآخرة " وهو ما يحتاجه صديقي في حياته . فهل على صديقي أن يتوضأ ويجدد أيمانه .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
هنيئا لفلسطين الوفاق،،وأين الأقصى من الاتفاق؟؟
عاد من في مكة مجتمعين مقتنعين ومقنعين بان الوفاق أساسا لكل حين،،، فهنيئا للشعب الفلسطيني برمته هذا الإنجاز العظيم الذي لطالما انتظره الشعب الفلسطيني بفارغ الصبر في كافة المواقع الفلسطينية عامة وفي غزة البطولة خاصة، في غزة الجريحة النازفة، لنهنئها بهذا الاتفاق الكبير ونقول لإخوتنا وأخواتنا في غزة هاشم كفكفوا دموعكم، وابتهجوا ففي المستقبل خير نراه وعله يتحقق، لغزة المناضلة اطرحي همومك جانبا وانسي الذي مر وحدث رغم قسوته ففلسطين تستحق والأقصى بحاجة، والشعب يتلوى أملا،،، فلكم أهل غزة الأعزاء خصوص التهنئة والتبريك.
ونعود للقول اجتمع الإخوة الفرقاء،، اجتمع الأحبة المقتتلين، اتفق وتوافق كل منهم على نبذ الفتنة والعودة بثوب ابيض لا يشوبه ما يعيبه، ولا يزينه إلا جنسية الفلسطيني، وهذا الذي كان لا بد له أن يحدث منذ البداية فلا شيء ليختلف عليه الجميع، لكن حدث الذي حدث وسجل التاريخ هذا الخرق على الفلسطينيين، لنتمنى أن تمسح الذاكرة الماضي ونبدأ بمستقبل الوحدة والتوحد وتوجيه السلاح إلى مكان غاب عن الذاكرة ولو قليلا، إلى ذاك المغتصب لأرضنا، ذاك الزاحف في وطننا والمتربع على عروشنا والناعم بخيراتنا والمنتهك لأقصانا،،،،،،،،،إلى الأقصى الحبيب الذي يقاوم الاحتلال وحيدا وفي أحسن حالاته يشاركه القلة القليلة من الفلسطينيين لاستحالة الوصول إلى الأقصى الفلسطيني العربي المسلم من قبل المسلمين.
ها قد أقلعت طائرات المجتمعون متفقين، فما الذي أتوا به للأقصى؟؟؟ وأي وقت اتخذ أقصانا وقدسنا من المملكة العربية السعودية في هذا الوقت الضنك على مقدسات المسلمين، وقت انتهاك الحرمات الإسلامية في كل بقاع الوطن العربي وفي فلسطين بشكل خاص|،،، فبرأيي الخاص أن الأقصى لم يحظى بفتات الاهتمام العربي الرسمي، وبان ردة الفعل العربية والإسلامية على تدمير اليهود لمعالم التاريخ العربي لن تذكر في التاريخ العربي،،، فماذا الآن؟؟
أيها الفلسطينيون الفاضون اجتماعكم والمبتهجين بوفاقكم!!!! جرت العادة كل من يزور مكة المكرمة والمدينة المنورة حاجا أو معتمرا وحتى مجاهدا فاضا لفتنة كما هو حالكم لا بد له من تقديس عبادته بزيارة المسجد الأقصى إكمالا لما أمر به الرسول بأنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث وثالث المساجد هو الأقصى الأنين، فهل له نصيب على الأجندة؟؟؟ بات الشعب الفلسطيني مواجها للاحتلال وحيدا دافعا دمه وعمره من اجل التحرير ولذا تلقى على عاتقنا نحن وليس غيرنا مسئولية حماية المسجد الأقصى وفق إمكانياتنا،، فأيتها السلطة وأيتها الحكومة المتفقتان..... إلى المحافل الدولية إلى كل من يرى في تدمير المقدسات باطلا ولكل من يرى في القدس والأقصى ملكا عربيا إسلاميا،،،،،،اذهبوا ولتُفضح المؤامرة المحاكة لتُكشف النوايا الإسرائيلية الحقيقية فلا تسمحوا للإعلام أن يتخذ من الوفاق والاتفاق مادة إعلامية كما اراد الاحتلال وذوي المشاريع الغاصبة لمقدرات العرب ومن ثم يتم تجاهل الآلام وجراح الأقصى،،، فالوقت يفوت والجرافات تعمل ولا تجد لها صاد ولا راد، المشروع الإسرائيلي متسارع الخطوات والإنجازات فقد اقترب حلمهم من التحقق في إنهاء المسجد الأقصى وتهويد القدس ونحن في غفلة أو في جدل بيزنطي بين حكومة وسلطة بين خلاف ووفاق. إلى الأقصى العيون!!!!!!!!
ونختلف مع كل من يناشد بالاحتفالات لأجل التوحد والوحدة وعاصمة فلسطين بروعة الأقصى تدمر،، إلى الأقصى الأنظار فالبعد عنه لأي أمر هو أمر مرسوم ويراد به خدمة الاحتلال ليس إلا. إلى البطل الشيخ رائد صلاح لنتجه شاكرين فهذا رجل بمليون ممن تعولون، رجل فلسطيني يصرخ وحيدا وما برح أن اخرج من معتقل إلا ادخل الآخر لأجل نداءاته من اجل الأقصى الشريف،، إليه أيها الفلسطينيون للنظر ومثله فليفعل ذوي الأمر ممن يستطيعون.
خيريه رضوان يحيى
مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين-فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سليمان عباسي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
رسالة حب واعتذار وطني الحبيب :
لن أبدأ رسالتي بكلمات الحب والغزل والتغّني بسمائك وأرضك ... لن أبدأ رسالتي بآهات الشوق والحنين إلى أشجار زيتونك وبرتقالك ... لن أبدأ رسالتي بكلمات تدغدغ عواطفك وتبث الأمل لقرب اللقاء والعودة ... لن أبدأ رسالتي بالتشكيك بما وصلك من أخبار عن حالة البؤس والشقاء التي نعيشها نتيجة إصابتنا بانفصام المقاومة والسلطة .
نعم أيها الوطن الحبيب فالسلطة عبست وتولت عنا وتلبس قبعة الإخفاء كلما لبست إسرائيل أثواب الميدان والعدوان فقد تحولت إلى مشّجب تحّمله إسرائيل أوزار دفاعها عن النفس وحفظ أمن شعبها ، والحكومة إستعاضت عن اقتحام المستوطنات بإقتحام السلطة وبإطلاق الرصاص بإتجاه العدو إلى إطلاق فتاوى التخوين والنكران .
لن أبدأ رسالتي بالتشكيك أيضاّ بما وصلك من أخبار عن قياداتنا الموزعين بين متقاعد ومتقاعس ومتباك . نعم أيها الوطن الحبيب فقياداتنا أخطأت الطرق الرئيسية السالكة والشرعية وأنشأت بدلاّ عنها طرق فرعية وعرة وغير سالكة رغم اللافتات الزاهية الموضوعة على جوانب تلك الطرق مبشرة بعودة قريبة وبسماء صافية لا تمطر قنابل وصواريخ على رؤوسنا بل تمطر المّن والسلوى في أفواهنا الجائعة وأقمشة أجنبية تستر أجسادنا العارية .
ولكل ما سبق سأبدأ رسالتي بالاعتذار منك أيها الوطن الحبيب :
1- نعتذر عن استمرارنا بتسويق اتفاقية أوسلو والخرائط الأمريكية والأوروبية رغم أن أمطار تلك الخرائط غمرتنا حتى رؤوسنا ولم نعد نقوى على التنفس لا تحت ولا فوق الماء .
2- نعتذر منك عن رفضنا لحكومة شاهدنا العجب في زمنها لصالح حكومة حتى العجب لم نعد نشاهده في زمنها .
3- نعتذر منك عن تصديقنا وتصفيقنا لأبنائك القادة المشبعة خطاباتهم بالكذب والخداع والأوهام .
4- نعتذر منك عن سعة صدرنا وغفراننا لمن بدّد الملايين على بناء القصور والفلّل وعلى توزيع ما تبقى منها على مواليهم ومريديهم .
5- نعتذر منك عن تشجيعنا وتهللينا لكل ما هو فصائلي وشللي وعشائري ليزيد بلائنا بلاء ومصائبنا مصائب حتى أن بعضنا يكاد يفترس بعضنا الأخر .
6- نعتذر منك عن استمرارنا بالصراخ مناشدين نخوة العرب وكرامتهم وشرفهم رغم يقيننا بأن تلك الصفات أصبحت كلمات خشبية من الزمن الغابر والمندثر . أعرف أن تلك الكلمات ثقيلة وستزيد أحزانك أحزان ولكن أأأأأخ يا فلسطيننا الحبيب لقد تبدلت الأحوال وصارت الدنيا غير الدنيا فما عدنا ما كنا .
ولا ندري ما سنكون . ملاحظة هامة جداّ : أبشرك يا وطني الحبيب بأن إسرائيل ما زالت تراعي أحزاننا فما زلنا نستطيع أن نشّيع الشهداء ونفتح مجالس العزاء .
سليمان عباسي --- دمشق Abasi_777@ hot mail.com