مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

رؤىً سيابية في مفهوم الخيانة

التفاصيل
كتب بواسطة: كريم الاسدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 سبتمبر 2002
الزيارات: 8

 رؤىً سيابية في مفهوم الخيانة

كريم الأسدي

 

إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون..!

 

من قصيدة "غريب على الخليج" لشاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب نقتطف هذا المقطع لنتوقف عنده، نفكر فيه، ونعلق عليه:

إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون

أيخون إنسان بلاده؟

إن خان معنى أن يكون فكيف يمكن أن يكون؟

هذا المقطع السيابي يتوسط تماما قصيدة أبي غيلان "غريب على الخليج"، فكان هذا المقطع روحها ومضمونها، وهو بالفعل كذلك، بل انه من أكثر المقاطع السيابية فتنة وخلودا.

لغة شعرية  ثرة وهائلة رغم خطابها المباشرـ أو الذي قد يبدو مباشراً ـ  تضمر مضمونا فلسفيا كبيراً هو السؤال عن الكنيونة الإنسانية التي يربطها السياب بالانتماء لكينونة المكان ولزمان المكان. هناك تعريف فلسفي مضمر لمكان الكائن الوطن، لا باعتباره البيت الكبير للإنسان فقط، بل باعتباره كينونة.

انه إعادة طرح السؤال الكبير: ماهو الوطن؟

وبعد طرح السؤال، تأتي الإجابة عليه: الوطن هو معنى كون الإنسان. انه الإنسان نفسه.

من يقدم على خيانة الوطن فهو خائن لنفسه وناكرٌ لوجوده وكينونته. انه صفر وعدم، وإذا كان فهو مسخ من المسوخ.

يمهد السياب لهذا المقطع بمقطع آخر لا يقل جمالا وروعة، إذ يقول:

لو جئتِ في البلد الغريب إلي ما كمل اللقاء

الملتقى بك والعراق على يدي... هو اللقاء!

شوق يخض دمي إليه كأن كل دمي اشتهاء

جوع إليه.. كجوع كل دم الغريق إلى الهواء

شوق الجنين إذا اشرأب من الظلام إلى الولادة!

هناك مسالة فلسفية جمالية تخص تذوق الإنسان للجمال وتمتع الإنسان بالحب في آن واحد.

يربط السّياب هنا مسألة تذوق الإنسان لجمال الحياة والإحساس به بمسألة وجود الحبيب في المكان الجميل، فيقول:

لو جئت في البلد الغريب إلى ما كمل اللقاء

الملتقى بك والعراق على يدي... هو اللقاء!

 لماذا لا يكتمل اللقاء رغم أن المحبوبة قادمة له؟!

لا يكتمل اللقاء لان المحبوبة ليس في المكان الذي يعشق، ليس قي المكان الذي هو جزء من كينونة الشاعر، والشاعر جزء من كينونته.

اللقاء المفترض سيتم في الغربة، لذا فهو لا يتم ولا يكتمل!

أما اللقاء المؤمل والمتمنى فهو في الوطن، في العراق.

يتداخل الحب بالجمال، والجمال بالحب هنا في أروع صورة و أبهى شكل.....إنه تلاحم جوهري.

فالشاعر والمحب والحبيب يريد أن يلتقي بحبيبته في المكان الأجمل لديه،وهو يعتبره الأجمل على الإطلاق،إذ يقول مباشرة بعد انتهاء المقطع الذي يتضمن البيت" إن خان معنى أن يكون فكيف يمكن أن يكون؟ "ما يلي

الشمس أجمل في بلادي من سواها، والظلام ـ حتى الظلام ـ هناك أجمل فهو يحتضن العراق.

إن أروع مدن العالم و أماكنه تبدوا مقفرة خالية من الجمال دون حب، ودون وجود حبيب. ولكن عند الشاعر أيضا حتى لحظات وجود الحبيب لا تعوض عن المكان الجميل، والمكان الجميل الذي يتوج الحب ويمنحه ماهيته عند الشاعر "العراق".

نحن ـ مع شاعرنا السياب ـ بإزاء حالتين من الحب، حب الحبيبة وحب الوطن وهما يكتملان إلا معاً. اكتمالها يشكل ذروة الحب وجوهر الحب، وعرس الحب.

لم يكن حنين السياب إلى العراق حنينا إلى المكان فقط، إنه حنين مركب:

فهو حنين إلى المكان وحنين إلى الزمان الذي ارتبط بالمكان، أي حنين إلى الزمان المكاني إن صح التعبير، وهو حنين إلى ما احتواه المكان وزمانه من ماء وضياء وتراب وهواء، من أُناس وعلاقات وأحاديث وجلسات سمر، من جداول وأنهار وبساتين، من همسات وبسمات ودموع ووصايا، من نخيل وأشجار وحشائش وحيوانات، من سهول وسهوب وحقول مزارع ...إنه حنين إلى التفاصيل الكلية التي تشكل كينونة الإنسان .

حب المكان الذي ينشأ فيه الإنسان بتفاصيل هذا المكان جميعها هو حب ضروري كي يكون الإنسان إنساناً. إنه حب يؤنسن الكائن البشري. لو لم يكن هذا الحب لفقد الإنسان القدرة على الحب نهائيا وأصبح مسخا من المسوخ، أو لأصبح مجرما، ولذا اقترنت الخيانة بالجريمة.

ففي خيانة الوطن خيانة للحب وكفر بأسمى آياته.

أما السياب فيضيف إلى تعريف الخيانة شيئا آخر :اعني كونها تخل بالكينونة الإنسانية.

لمن ينتمي الإنسان إذا خان بلاده؟!

السؤال هنا لم يكن على صعيد المكان فقط، بل على صعيد الزمان أيضا. إن خيانة الإنسان لبلاده تتضمن خيانته للطفولة باعتبارها مرحلة زمانية متعلقة بالمكان وأناسه وحيثياته، ولا يخفي على العراف دور الطفولة في التكوين الإنساني عامة والتكوين الإبداعي خاصة.

وخيانة الإنسان لبلده تعني خيانة لأسرته،لامه وأبيه وإخوته وأخواته وأقاربه،وهذه الخيانة،خيانة البلاد تعني خيانة الإنسان لمحلته ومدينته والأماكن التي نشأ وعاش فيها، فالأسرة والمحلة والمدينة هي صور مصغرة من البلاد ـ الوطن، فإذا اخل الإنسان بالإخلاص لبلده ومصائر أهله، أخل لهذه الصور المصغرة جميعاً، إذ لا يمكن أن يحدث الخراب الشامل للكل وتبقى الأجزاء سالمة، وأدراك هذه المسألة وفهمها  يتعلق باستيعاب ابسط قواعد المنطق: فالكل يساوي مجموع أجزائه. والوطن هو الكل، العراق يعني لنا نحن العراقيين الكل. هو النخلة والبستان ومجموعة البساتين. هو الساقية والجدول والنهر ودجلة والفرات. هو القرية والناحية والقضاء والمحافظة..... هو بغداد والبصرة والموصل وكركوك وديالى والنجف والناصرية وكربلاء والرمادي ودهوك و السليمانية. هو الإنسان العربي والكردي والتركماني والآشوري والكلداني والأرمني. هو المسلم والمسيحي والصابئي والايزيدي. و هو السني والشيعي والمسيحي الكاثوليكي و الارثدوكسي. هو أشجار النخيل والجوز والبرتقال والتين والرمان والتفاح والمشمش.هو حقول الرز والحنطة والشعير والذرة والدخن والتبغ. هو لقاءات الأحبة وسمر السامرين ومجالس الندماء و أماسي الشعر والشعراء وأغاني الصيادين في أعماق البحيرات وعلى ضفاف الأنهار ومواويل الفلاحين ذاهبين إلى الحقول والبساتين، منهمكين في العمل فيها أو عائدين منها. العراق هو حفلات الأعراس وأهازيج النسوة و"هوسات" الرجال وسحر الابوذية والدارمي والميمر والعتابة في الاماسي المسحورة بنور الكواكب والنجوم والقمر. العراق هو أور وأوروك وبابل ونينوى وبغداد وما أنجبت هذه المدن من حقبات رائعة جعلت العالم كله يقف على رؤوس أصابعه مبهوراً محبوس الأنفاس. العراق هو البلاد الذي يسميه الآخرون قبل العراقيين بـ "مهد الحضارات" أو "مهد البشرية" أو" مهد الإنسانية" أو" حدائق عدن ".

هذا هو العراق الذي يحترق الآن، عراق السياب والجواهري، عراق المتنبي والشريف الرضي وهارون الرشيد وأبو جعفر المنصور،عراق ككامش و اينانا،عراق الأشعار والملاحم والأساطير والذي كلما تحدثت عن أفضاله على العالم والإنسانية كان حديثك ناقصا وبحاجة إلى تتمة. هذا هو العراق الذي يحترق الآن هنا كرداء قديم ويذوي هناك كزهرة ذابلة وتدور عليه الدوائر وتجتمع عليه الدنيا وكان علوم الخليقة كلها لم تنشأ يوما في دارته، ولم تنبت على ضفافه: اختراع الكتابة الذي مهد إلى الصعود إلى الكواكب، إرساء أسس الرياضيات والفلك والفيزياء والكيمياء والطب والعمارة والموسيقى والري والزراعة والاقتصاد وتخطيط المدن. إنه العراق مؤسس الشعر ومجترحه ومهد الموسيقى ووحيها والبدّاء في المسرح والرسم والنحت.

انه عراق العباسيين وعراق ألف ليلة وليلة حيث مجلس علم يجاور مجلس أدب يجاور مجلس موسيقى. من أين تتأمل هذا المكان، ومن أين تقرأ هذا الزمان، ستتوه بك الخطى في الآفاق الرحيبة المديدة اللانهائية. أمثل هذه البلاد جدير بالتقديس أم جدير بالخيانة؟!

أمثل هذا الوطن خليق بالحب أم خليق بالكره؟!

فإلى أين يريد بك الخونة من بنيك الذين رافقوا الحاقدين على مجدك وعزك وثرائك ليقطعوا وتين قلبك وهو وتين قلوب أهلهم وأجدادهم.

وإلى أين يريد بك الخونة الذين يرمون توزيعك حصصاً في المزاد وتقطيع أوصالك، يا عراق!!!

إني إلى لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون

هكذا تساءل أبو غيلان قبل أكثر من خمسين سنة فماذا عساه يقول الآن ؟

كريم الأسدي

شاعر عراقي/ برلين

 

أحذروا القمةالعربية

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان عباسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 سبتمبر 2002
الزيارات: 8

أحذروا القمة العربية

سليمان عباسي

أربعون عاماّ انقضت مابين قمة الخرطوم ( 29/ آب / 1967) ولاءاتها الثلاث المشهورة ( لا صلح – لا تفاوض – لا اعتراف ) وما بين القمة المزمع عقدها في نهاية الشهر الحالي في ظل إذعان عربي لم يسبق له مثيل للهجمة الإسرائيلية- الأمريكية لتدمير ما تبقى من الممانعة العربية تجاه المشروع الأمريكي – الصهيوني المعروف بالشرق الأوسط الكبير.

إن القراءة المتأنية لما تنشره وتبثه بعض وسائل الأعلام العربية هذه الأيام على لسان بعض القادة والمسؤولين العرب يوحي أن هناك محوراّ عربياّ قيد التنشيط تدعمه واشنطن يستعد لسلسلة جديدة من التنازلات لصالح العدو الصهيوني يتمثل في السعي خلال تلك القمة إلى تعديل مبادرة السلام العربية بحيث تتوافق مع الرغبة الإسرائيلية التي أعلنتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني بكل صراحة ووقاحة بما يشبه إصدار الأوامر الموجهة للعرب بأن إسرائيل تريد من قمة الرياض إعادة النظر في مبادرة السلام العربية وذلك بإدخال تعديلات عليها تتعلق على وجه الخصوص بالبند الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى أوامر أخرى تعبر عن العنجهية الإسرائيلية ومدى الاستهتار بمجموع قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة . هكذا وبكل بساطة تعطي وزيرة الخارجية الإسرائيلية أوامرها غير قابلة للنقاش لكل العرب .

هكذا وبكل بساطة تلغي وزيرة الخارجية الإسرائيلية أهم قرارات الشرعية الدولية المتمثل بالقرار (194) وتلغي حق العودة لست ملايين لاجئ فلسطيني يعانون ما يعانون في الشتات . والأمر الإسرائيلي الثاني الموجه للعرب هو إبداء المرونة حول الترتيبات الجديدة التي فرضتها إسرائيل على الأرض آي الاعتراف بالجدار العنصري وبالمستوطنات السرطانية في الضفة الغربية وبالإجراءات التهويدية في القدس العاصمة الفلسطينية الموعودة ، وما الطرح الإسرائيلي حول الدولة الفلسطينية المؤقتة والتي رفضتها الفصائل الفلسطينية إلا تعبيراّ سافراّ عن تلك الرغبة الإسرائيلية .

والآمر الإسرائيلي الثالث الموجه للعرب هو أن لايتم الربط بين التطبيع مع إسرائيل والانسحاب الكامل من الأراضي العربية فلم يعد يكفي إسرائيل إن وزراءها يصولون ويجولون في العواصم العربية يصدرون تصريحاتهم بكل صلافة ووقاحة وعلى يمينهم يقف هذا الوزير العربي أو ذاك . إن إسرائيل لم يعد يغريها التنازلات العربية المجزأة والتي يعتبرها العدو الصهيوني حق له بل هي تريد تنازلات كاملة من مجموع الأنظمة العربية الحاكمة .

إن ما يحز في النفس ويبعث المرارة والألم إن الخطأ العربي مستمر بالسير باتجاه الهاوية رغم إن المشهد شديد الوضوح والحقيقة بينة لا لبس فيها مما يدفعنا للقول وبكل آسف إن الاستراتيجية الإسرائيلية المتمثلة في الاغتصاب الجغرافي والاقتصادي والسياسي للحقوق الفلسطينية والعربية لم يكن ليكتب لها النجاح لولا دعم بعض الأنظمة العربية لها عن طريق سوق تبريرات لا يفقها العقل ولا المنطق وأخرها المشاركة في الحصار الاقتصادي الجائر المستمر منذ عام واكثر على الشعب الفلسطيني تحت دعوى وجوب الاعتراف ونبذ العنف ليتناسب مع شروط المجتمع الدولي وكأن إسرائيل اعترفت بمجمل قرارات الشرعية الدولية وبمبادرة السلام العربية أو حتى بخارطة الطريق رغم اشتراطاتها الأربعة عشر عليها .

إن قمة المهزلة والاستهتار بالعقول التصوير بأن حجر العثرة الوحيد في طريق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هو الممانعة الفلسطينية وعدم الاعتراف الفلسطيني بالدولة المسخ إسرائيل . بعيداّ عن عمليات التجميل وتطييب الخواطر التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية نقول بان الوزيرة الصهيونية لم تكن لتجرؤ على التصريح بما صرحت به لو لم تكن متأكدة بأن هناك كثيراّ من الأصابع العربية المؤثرة تلعب في جدول أعمال القمة بشكل مباشر لتأتي القرارات منسجمة مع المصالح الإسرائيلية ومتعارضة بالمطلق مع اتجاه الريح العربية التي تمثل شعبنا العربي من محيطه إلى خليجه ونضيف أيضا إن الوزيرة الصهيونية لم تكن تجرؤ أيضا على التصريح بما صرحت به لولا الدعم الأمريكي اللامحدود لكيانها العنصري ، ولولا الالتفاف الأمريكي على مبادرة السلام العربية عبر استبعادها عن أي تحرك ديبلوماسي وسعت بدلاّ عن ذلك بالتعامل مع ما يسمى باللجنة الرباعية لاستنباط ما أطلق عليه ( خارطة الطريق )بهدف تجزئة الحل الشامل ولتمكين إسرائيل من تكريس اكبر قدر ممكن من المخطط الصهيوني وهو ما يلحظه أي متتبع للشان الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى والجدار العنصري والمستوطنات وما إلى ذلك من عمليات القتل والهدم والحصار والاعتقالات ومصادرة الآمال الفلسطينية .

حتى لا نكثر من التوقعات والتحليلات التي يغلب عليها وللآسف الطابع السوداوي وحتى لا يتم اتهامنا بالإحباط واليأس من أي قمة عربية نقول : هناك تصريحات الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وهناك تصريحات وزيرة الخارجية الصهيونية وسننتظر انعقاد القمة العربية في أواخر الشهر الحالي وصدور البيان الختامي لنرى لمن الغلبه.

سليمان عباسي --- دمشق عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

التطرف ومنهجية التقديس

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود الباتع
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 سبتمبر 2002
الزيارات: 8

التطرف ومنهجية التقديس

محمود الباتع

لا يوجد إجماع على تحديد مقومات التطرف كما أنه ليس هناك تعريف مطلق له، فالتطرف صفة تطلق غالباً على بعض الناس من قبل البعض الآخر دائماً ولا يوجد بين المتطرفين من يعرف أو من يعترف بأنه شخص متطرف كما أنه من الصعب أن تجد بين الأشخاص أو الأحزاب أو الحكومات من يصف نفسه بالمتطرف، فالتطرف إذن مسألة نسبية تخضع في التقييم إلى المنظومة الاجتماعية بكاملها وما تنطوي عليه من بنود العقد الاجتماعي المعتمد لديها، وربما تجد أمراً قد يعد تطرفاً في مجتمع ما يكون في مجتمع آخر اعتدالاً محبباً ومرحباً به وذلك بحسب اقترابه أو ابتعاده من مجموعة القيم الاجتماعية المتعارف عليها ضمن مجتمع بعينه.

والتطرف كما لا يخفى صفة عامة تتخذ أشكالاً عدة ويمكن أن تنسحب على كل الميادين، فهناك التطرف السياسي والتطرف الاجتماعي وكذلك التطرف الديني وحتى التطرف الاقتصادي. وفي الواقع فإن استخدام هذا الوصف ضد جهة ما تجعل من هذه الجهة موضوعا للشبهة والارتياب كون هذه الصفة لا تشير إلى شيء محسوس يمكن تلمسه ورؤيته بالعين لدى أولئك المتهمين به ولكن ما يظهر جلياً عليهم هو انعكاس هذه الصفة على تصرفتهم تجاه غيرهم من هنا يأتي الحكم على المتطرفين بالتطرف من الآخرين فقط، لذلك يسود الاعتقاد بأن تهمة التطرف تطلق على البعض جزافاً ومن باب محاكمة مغرضة لنوايا الخصوم وغالباً لأغراض سياسية بحتة من أجل إقصاء أو الحط من قدر المنافسين الذين يرفضون بدورهم هذه التهمة. وعموماً فإن التطرف أمر غير جميل كما ينطوي على أمورٍ غير محببة ومهما كان ميدانه فهو كله ملة واحدة خصوصاً عندما يقترن بانتهاج العنف أسلوباً لترويج أو لفرض ما يعتقد المتطرف أنه صحيح. وفي هذا الصدد يقودنا الشاعر والفيلسوف العربي الأكثر إثارة للجدل أدونيس إلى بيت القصيد عندما يقول "أن البشر برغم كل ما أنجزوه من تقدم يبدون وكأنهم يعيشون في تجمعات وحشية يريدُ كل منهم أن يستولي على هذا العالم ويتملكه مدخلاً إياه في خرم عقيدته !" في تعبير واقعي لسلوك المتطرفين جميعاً حيث لا يرى الواحد منهم بقية العالم إلا من خلال نفسه وعبر ما يعتقد بصحته وبحيث يكون الحكم عليه من خلال هذا المعتقد دون غيره، حيث ينظر المتطرف الأيديولوجي إلى العالم من حوله نظرة أحادية استعلائية فيها الكثير من الازدراء والتحقير إلى لآخرين كما تنحصر رؤيته لغيره في أولئك الذين يعتنقون فكره دون غيرهم وترفض بل وتعجز بصيرته عن إدراك من عداهم ويكون عنوانه في ذلك "نحن أو لا أحد" وأيضاً "من ليس معي فهو ضدي" وما إلى هنالك من التعبيرات المشابهة.

الحقيقة أن المتطرف هو شخص يصدق بشدة ما يقول وشديد الإيمان بما يعتقد بل ويتناوله فوق ذلك بكثير من التقديس ويبدو على استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل فرض عقيدته تلك أو الدفاعِ عنها، وأخطر ما في الأمر هو اعتبار ما يظن أنه صحيح حقيقةً مطلقة ومسلمة لا تقبل النقاش وأنه لا مناص للجميع من أن يعتنقوها ويؤمنوا بها إن طائعين أو صاغرين وبشكل دوغمائي أعمى لا يقبل مجادلة أو نقاش، ويتخذ المتطرف من هذا النهج دستوراً لنفسه وللآخرين يقيّمهم ويحاسبهم ويدينهم أو يبرؤهم على أساسه، وليس صدفة أن نجد أن الأنظمة الاستبدادية القمعية على مر التاريخ كانت جميعها وبشكل أو بآخر أنظمة تتبنى أيديولوجيا متطرفة لا فرق في استبدادها بين نظام ديني أو إلحادي أو قومي أو علماني، فالاستبداد والديكتاتورية هما الوليد الشرعي للتطرف ولا جدال، فالدول الثيوقراطية المأدلجة والأنظمة الديكتاتورية المنبثقة عنها تعمل على الإطاحة بكل المقدسات لصالح مقدسها الخاص بها وهنا مكمن الخطر، فاختزال المقدس الاجتماعي في شخص الزعيم أو الحزب أو الجماعة أو النظرية سيؤدي بالضرورة إلى أن تلتصق أخطاء وربما جرائم ذلك الزعيم أو الحزب أو الجماعة أو النظرية بتلك القيمة التي أريد لها أن تكون مقدسة وستكون في نهاية المطاف الضحية الأولى لذلك الاستبداد والقمع الذي أقيم باسمها ومن أجلها وفي سبيلها.

توجد في علم النفس نظرية تقول أن الإدراك البصري للأشياء ينبع من الاحتياج الوجداني لها فالجائع مثلاً لا يرى في الأسواق إلا الأطعمة وكذلك المتطرف فهو لا يرى في من حوله إلا من هم على شاكلته فيقع في حسبانه أن الناس جميعاً قد آمنوا بما يؤمن واعتقدوا بما يعتقد مما يبرهن له أن أيديولوجيته قد أصبحت هي الحقيقة المطلقة وأن من تبقى من البشر إنما هي حثالة ضئيلة لا بأس من تهميشها أو تجاهلها أو حتى التطهر من أرجاسها بالقضاء عليها، ولا تلبث أن تستبد الفرحة العارمة بذلك المتطرف سواءً كان شخصاً أو منظومة، ليذهب في ما يشبه الخدر اللذيذ الذي يعميه عن إدراك الأخطاء التي يأتي بها ويرتكبها مشايعوه بل ويزينها له باعتبارها إنجازات خارقة للعادة ! كما تأبى عليه القدسية التي يخلعها على نفسه وأفكاره من المراجعة والمحاسبة وتصحيح الأخطاء وبهذا الشكل تتراكم الأخطاء والأمراض دون علاج لتؤدي في الختام إلى انهيار منظومة التطرف تلك بشكل تلقائي ودراماتيكي، وقد رأينا كيف أن إمبراطورية الاتحاد السوفييتي العظيمة لم تتمكن وهي على ما كانت عليه من الصمود في وجه التاريخ لأكثر من ثمانين عاما وهي مدة لا تتعدى سن الفطام الحضاري للدول العظمى، وأزعم أن الفضل يعود في ذلك إلى استبداد التطرف الذي استشرى فيها منذ نشأتها فحملت في ثناياها بذور فنائها. 

لقد أفرز واقع الحال لدينا شبكة واسعة من المقدسات الجديدة التي أفرزتها الممارسة الاستبدادية على غرار ما تقدم، فاختلط الديني بالاجتماعي والفكري بالسياسي وأصبح التطرف سمة غالبة لكل هذه المعاني مما أدى إلى تطرفها وبالتالي إلى إنشاء كم من المقدسات الفكرية التي تحولت مع الوقت إلى تابوهات محظورة، انشغلت أمتنا بها ومن خلالها في صراعات ثقافية وفكرية عقيمة بل وحتى حروب عسكرية أدت بنا إلى أن نتأخر عن الركب الإنساني أشواطاً طويلة، الأمر الذي يدعونا بكل جدية إلى مناقشة ونقد وإعادة اكتشاف مقدساتنا حتى نتمكن من فرز الأصيل منها عن الدخيل وصولاً إلى تحديد هويتنا واكتشاف ذواتنا من جديد لنستطيع مواكبة المسيرة الإنسانية في قطارها الذي فاتنا منه الشيء الكثير. والحقيقة أن أزمة القيم التي نعيشها اليوم هي أزمة أضحت تطال كل المجالات فمن الشأن الاجتماعي وموضوع حقوق المرأة إلى الاقتصادي في ظل تغول رأس المال وتزايد الفقراء والعاطلين إلى السياسي ومسألة الديمقراطية والحريات العامة وصولا إلى الديني واستفحال التكفير والطائفية وهوية الدولة والمجتمع والفتاوى والفتاوى المضادة، تقف مسائل جدلية شائكة تستنزفنا كل يوم حضارياً وفكرياً بكل ما تنطوي عليه من معاني وقيم كثيراً ما نعتبرها مقدسة وهي ليست من القدسية في شيء.

لقد أصبح نقد المقدسات ولا أقول انتقادها ضرورة ملحة حفاظاً عليها من الوقوع بين براثن التطرف والمتطرفين الأمر الذي سيؤدي بها حتماً إلى الضياع، فعندما نتحول إلى متسولين تحت شعار حرية رأس المال واقتصاد السوق وعندما نعامل كعبيد حفاظاً على مكتسبات الثورة والتحرير مثلاً وعندما تكتم أنفاس المرأة وتحرم من الحياة الطبيعية باسم الحفاظ على التقاليد وعندما تجبر على السفور باسم التحرر والحداثة وعندما نذبح على الهوية باسم أهل السنة والجماعة أو تقرباً لأهل البيت فأية قداسة تبقى لكل هذه المعاني وأي قيمة أبقاها لنا المتطرفون لنعمل على تقديسها؟ وكذلك فعندما يقدم متطرفوا القومية العربية على الإمساك بتلابيب مواطنيهم والتنكيل بهم في سراديب التحقيق هل ينتظر من هؤلاء المواطنين إلا أن يكفروا بالعرب وبالعروبة معاً ؟ وعندما يقدم متطرفون دينيون على الإجهاز على كل القيم الدينية باسم الدين، ألا نخشى أن يأتي علينا يوم نجد فيه أنفسنا بلا دين ؟ حدث هذا فعلاً وكم أخشى أن يحدث أكثر منه لو لم نقف وقفة جادة مسئولة قبل أن نصبح بأدياننا ومقدساتنا جميعاً في خبر كان. وتقبلوا مودتي،

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رفقا بالقوارير...

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 سبتمبر 2002
الزيارات: 5

بمناسبة عيد المرأة العالمى 8/ مارس...

زياد صيدم

 لو أردنا المرور على هذا اليوم مرور الكرام لفعلنا، ولكن يعز على الأقلام الحرة والثائرة أن تفعل ذلك حرصا منا على مبدأ الشراكة في الحياة وتقديرا لدورها الرائد والبناء في بناء الإنسان والأوطان.... فهى نصف المجتمع بالتصنيف الجنسى للسكان، هي المعلمة والطبيبة ،هي المهندسة والطيار، هي المخترعة والمفكرة، هي الكاتبة والأديبة، هي الأم والأخت والأبنة والزوجة ، هي الحبيبة والمحبوبة ، هي أم الشهداء ، هي الجندى والفدائية والاستشهادية، هي المقاتلة وأخت الرجال في ساحات الفداء والبذل والعطاء ، في التشييد والبناء والعمل ....... ***

لو نظرنا سريعا عبر التاريخ ( قبل الميلاد وبعده ) وتوقفنا بمحطات عابرة على ما ألم بها من إجحاف وإذلال ومهانة ، لتعجبنا فعلا مقارنة بما وصلت له من مكانة متقدمة في القرن الحالى . لقد امتهنتها وحطت من قدرها تلك الحضارات القديمة التي نتغنى بها ، مثل اليونانية والرومانية ، فنجد في كلمات مفكريها وفلاسفتهم كأفلاطون حين قال " نتداول المرأة كحاجة وكشيىء عادى لنا !!" ونجد قول سقراط " عند تقييم وفاء الصديق فهذا ينحسر في مدى إعارته لزوجته للآخرين !!"، وأرسطو الذي أنقص من عقلها واستعدادها الذهنى وقابليتها للفهم والاستيعاب ؟؟.

 حتى ذهب الإغريق حدا إلى جعلها وتحويلها لجسم للشهوة الحيوانية فأمعنوا في التماثيل العارية لها والصور الخليعة لتثبيت قولهم بأنها خلقت للغرائز ليس إلا . ونجد بأن القوانين التي يفتخرون بكونهم أول الشعوب في سنها ( وهذا مخالف للحقيقة فحامورابى قد سبقهم بذلك في الحضارة المسمارية ) التي نظمت الحياة في المجتمع كانت نفسها جائرة وغير منصفة بحقها فكونها إمرأة كان سهلا حجر المال والإرث عنها... حتى أنهم ذهبوا في التعسف بعدا فلسفيا إذ شككوا في امتلاكها لروح بشر أم حيوان ؟؟ وكان القانون الروماني يجعل من جملة أسباب الحجر على المال كون الوارث أو المالك إمرأة .

وفى حضارات أقصى الشرق ( الهند والصين ) فكانت تعد كل من الأوبئة القاتلة والنار والأفاعى والسم الزعاف خيرا منها وأقل شرا !! ، وكان الحق للزوج بيع زوجته، وحرم عليها الزواج بعد موته ؟؟ وكانت بمثابة المعتوهة بلا عقل وعدم قدرتها على تدبر أمرها بمفردها ، وكان التعسف يصل إلى ذروته بتقديمها قرابين للآلهة ، وتحرم من العمل. وفى آسيا الوسطى مثال الحضارات البابلية والسومارية العظيمة كانت المرأة غاية في الاضهاد والقمع والتعسف والمعاملة الوضيعة. وفى الحضارة الفرعونية تزوجوا من بناتهم وأخواتهم حفاظا على عدم تغريب الإرث والأملاك وتعرضت لعمليات الختان بطرق بشعة وقاسية، وتحولت إلى قرابين للنيل فيما سميت بعرائس النيل لاستمرار فيضانه !!. في عصور الجاهلية العربية قبل الإسلام يكفى ذكر حالات وأد البنات خوفا من الفقر والعار.!! وتعدد الزوجات بلا عدد وانتشار الجوارى وأسواق النخاسة لبيعها!!... ***

نظرة سريعة إلى المرأة حاليا والتى تعيش في مجتمعات إسلامية نجد أن الدين الإسلامى الذي حرص على أخذ حقوقها كاملة في شتى المجالات والحفاظ على طهارتها وكرامتها وصون أعراضها من الاعتداء عليه بعقوبات صارمة ،على حين في المجتمعات الغربية عامة نجدها كسلعة غالية الثمن أحيانا ورخيصة أحيانا أخرى حسب قانون العرض والطلب وفى أغلب الأحيان تعرض مفاتنها للجميع فالمبدأ العام يقول مفاتن المرأة للجميع وغير مقصور على فرد معين مهما كانت صفته ولا يعقل إخفائه عن عيون الجميع ؟؟ وعندما يتقدم بها العمر وتفقد رونقها الجمالى المادى فنجدها قد تحولت إلى عالة على المجتمع وانتهت فى بيوت الرعاية التي تشرف عليها الكنيسة في وضع تحاول فيه التكفير عما ألحقته بها من أذى عبر القرون الماضية... فكل عام وأنتن بخير يا نساء امتنا العربية والاسلامية، ورفقا بالقوارير.

ألا ليت بلاد العرب كانت حقاً أوطاني

التفاصيل
كتب بواسطة: طه الفتياني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أغسطس 2002
الزيارات: 8

ألا ليت بلاد العرب كانت حقاً أوطاني

 طه الفتياني

يتملكني حزن شديد عندما أسمع أو أقرأ عن ممارسات عربية فظة اتجاه أحد الفلسطينيين؛ أحزن و أشعر بالقرف لكني لا أغضب ولا أعتب؛ فالغضب والعتب يكون اتجاه إنسان أساء إليك بعد أن فكر واختار, إنسان يملك إرادته ليفعل ذلك.

 

ما يحصل للفلسطينيين في ربوع العالم العربي من رفض وسوء معاملة يصل إلى درجة العنصرية المقيتة يدعونا للتساؤل: هل هذه سياسة عربية تمت بالتنسيق بين أجهزة الأمن العربية وبموافقة الحكومات؟ أم هي إملاءات أمريكية يتم تنفيذها بأمانة وإخلاص تقرباً من سيد البيت الأبيض ومن إسرائيل ؟؟!!

 

هل يعقل أن يولد إنسان في بلد ما, يدرس في مدارسها ينشأ في حضن تقاليدها وثقافتها, يكبر ويشب في ربوعها ويتزوج وينجب فيها, ثم يخرج ليزور أخاه في بلد مجاور فيجد نفسه ممنوعاً من دخولها بحجة أن كفيله سحب كفالته ؟!!

 

هذه ليس مصادفة, إنها خطة مرسومة للالتفاف على حق العودة؛ ضغوط عربية شديدة ومضايقات معيشية تصل إلى حد السجن والقتل مع إقفال الحدود العربية بإحكام  ثم إغراءات وتسهيلات الهجرة إلى كندا واستراليا والمحصلة غربة وتيه وفقدان هوية.

 

إن ما يحصل للفلسطينيين في العراق من قتل وتهجير, وما حصل و يحصل في لبنان من مضايقات في المعيشة والعمل يدخل ضمن هذا السياق, كما أن حاملي وثائق السفر المصرية جميعاً من مواطني قطاع غزة لا يجدون مكاناً لهم على الخريطة العربية؛ فما إن انتهت إقامة أحدهم في مكان ما في بلد عربي حتى يجد نفسه مشرداً بين المطارات العربية, يرفض الجميع إدخاله, حتى أن أحدهم بقي في هذه الحالة لمدة ثلاثة شهور.

 

تآمرت علينا الأنظمة العربية في حرب النكبة فأضاعت بلادنا, ثم سلمت ما تبقى من أرض فلسطين في حرب النكسة, وها هي الآن تناصبنا العداء فقط لأننا فلسطينيون و نصر على كوننا فلسطينيين و نرفض التخلي عن حقنا في العودة و التحرير.

 

إن ما حصل لعائلة الحداد بين مطارات السعودية والسودان والأردن واليمن لا يمكن أن يكون بعيداً عن اجتماع كونداليزا رايس مع رؤساء أجهزة المخابرات العربية في عمان وربما كان بداية سياسة جديدة للتعامل مع الفلسطينيين في دول الخليج.

 

لا نعول كثيراً على الجامعة العربية أو على منظمة التحرير الفلسطينية و السفارات الفلسطينية, هذا إذا لم تكن جميعها جزءاً من هذه اللعبة الدنيئة, لكن أملنا كبير في وسائل الإعلام العربية الشريفة وفي منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في أرجاء الوطن العربي كلها؛ فمن العار أن لا يجد الفلسطيني ملاذاً له في وطنه العربي, مع كل الخدمات التي قدمها ويقدمها لبلدان هذا الوطن الكبير.

 


 

  1. السيناريو السابق لأوانه ، للخروج من مهازل الأمة
  2. تشكيل حكومة .. أم طبخة بحص؟
  3. دعوة إلى حوار إسلامي إسلامي
  4. الشعر المغربى بين النار والرماد

الصفحة 187 من 258

  • 182
  • 183
  • 184
  • 185
  • 186
  • 187
  • 188
  • 189
  • 190
  • 191

المتواجدون الآن

120 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك