مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

ستنا الشجرة..!!

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

ستنا الشجرة..!!

 

توفيق الحاج

 

كلمة بليغة تختصر الحالة قالها السيناريست وحيد حامد في حضرة منى الشاذلي المذيعة المتألقة..الجريئة والتي تشرق علينا كل ليلة تقريبا في الساعة العاشرة مساء بتوقيت قناة  دريم الفضائية..؟!!

قالها بكل الحزن والسخرية بعد عرض ريبورتاج مصورلبسطاء مصريين وهم يتمسحون ويتبركون بشجرة لبخ على طريق الإسماعيلية-القاهرة  وعندما عرف السبب بطل العجب  والسر كان في اكتشاف كلمتي الله جل حلاله ومحمد صلى الله عليه وسلم محفورتين ويغطيهما الصمغ على جذع الشجرة المبروكة..!!

الفرصة كانت مناسبة لعرض بعض الفواكه والخضار التي يؤول وجود اسم الله عليها في سوق يكون فيها رزق الهبل على المجانين وكأن الله جل في علاه يحتاج منا كل هذا التأوييل والتجيير لنتأكد من روعة آياته وعظمة قدرته..!!

وأقول وأجري على الله  أن بعض المشعوذين يستغلون حالة الجهل والتجهيل والانحطاط المعنوي بفعل انسحاق الامة تحت سنابك الهزيمة والتي أطلقنا عليها تدليعا وتخفيفا اسم النكسة وقد عانت منها ومن مضاعفاتها ولازالت شعوبنا العاجزة والمغلوبة على أمرها ويسوق هؤلاء الدجالون أشياء مفتعلة ومفبركة للحفاظ على الخمود الذهني والغرق في تأويلات ميتافيزيقية لا أساس لها من الصحة و لا أدل على ذلك من أمثلة مختارة أقدمها لكل ذي عقل لعلها تقرب الصورة

 

·       قبل سنوات انتشرت بسرعة البرق صورة ملونة لاشجارفي شارع ما تبدو على شكل "لا اله الا الله محمد رسول الله" وبعد الاستغراق في بلاغة التأويل وعظمة الدليل تبين أن الصورة مزيفة بدقة وبفعل فاعل..!!

·       قبل سنوات أيضا انتشرت إشاعة عن وجود تيس مبروك  في إحدى القرى الفلسطينية لحليبه قدرة خارقة على أشفاء كل الإمراض وإعادة الشيخ الى صباه وتزاحم الناس حول التيس المذكور ليصل سعر ال100 جرام من حليبه الى 100 دينار وعرض أحد أثرياء الخليج على صاحب التيس مليون دولار عدا ونقدا لشرائه ولكن تبين أيضا فيما بعد أن الامركله مجرد ضحك على الذقون..!!

·       ما قرأناه ونقرأه في أخبار الحوادث يوميا عن الشيخة  فلانة التي تدعى اشفاء الأمراض المستعصية بمجرد اللمس وربما غدا بالمراسلة وعن الشيخ علان الذي يكشف المستخبي وسره باتع في إسعاد المرأة العاقر وفي النهاية ينتهي إلى السجن بتهمة الشعوذة والاغتصاب وترويج الرذيلة..!!

 

·       مانري ونسمع عن جيش الفتاحين والفتاحات المحليين وزبائهم للأسف من علية القوم وأحباشهم ومايدور في أوكارهم من غرائب وعجائب ولعل أشهرها ما سمعناه ذات يوم عن أن الفتاحة المشهورة في مخيمنا قد طارت في السماء واختفت وبدأ الناس يكبرون ويهللون لهذه المعجزة الخارقة وقاموا بترتيب الزيارات زرافات ووحدانا إلى بيتها المقدس ولكن المباحث كان لها رأي آخر فقد ألقت القبض عليها وهي تحاول  الهرب بما جمعته من مال من أيدي السذج والمغفلين وتخلصا من ملاحقات  الدائنين..!!

 

·       ان مايذهل فعلا هو الاستجابة السريعة والعمياء لتصديق كل شعوذة تلبس لبوسا دينيا أووطنيا  فمثلا أشاع نفر من الناس في صباح أحد الايام أن قبر الشهيد فلان في مقبرة ما في غزة يتحرك..!! وسرت الإشاعة كالنار في الهشيم فبدأت جموع غفيرة من كل مكان في غزة والقطاع تتوافد على هذا المكان لفترة وجيرة ليكتشفوا أن هذا الوهم ليس له من وجود إلا في عقولهم..!!

 

ولعلي أتذكر قصة تسخر من الشعوذة والمشعوذين سمعتها في الصغر وهي تحكي عن نصابين مفلسين مات حمارهما  فدفناه في ضواحي القرية وادعيا أن المدفون هو ولي صالح جاء من بلاد المغرب وانتشر الخبر فبدأ الناس في زيارة القبر والتبرك بالضريح وإلقاء النقود عليه إلى أن انكشف المستور بعد اختلاف النصابين على قسمة المال بينهما .

 

وأعود إلى ستنا الشجرة التي أظهرت كم نحن بعيدين عن نور الحقيقة وتتطور المعرفة بمئات السنوات الضوئية وكم نجن بحاجة إلى الخروج من جاهليتنا المريضة ومراجعة فهمنا للدين الصحيح وتنقيته من شوائب الشعوذة والدجل  ولا أدري ماذا سيكون موقف هؤلاء الذين كانوا يدورون حول الشجرة متباكين كما يدور الحجيج حول الكعبة لو ظهر أحدهم وأكد انه هو الذي كتب ذات يوم ما يراه الناس على جذعها ..؟!!

ومع أني لا أنكر أن من حولنا آيات لله جل شأنه لا تعد ولا تحصى تستحق التأمل والاتعاظ  ..!!وبعيدة كل البعد عن التنطع والافتعال .

إننا وبكل صراحة وبدون تجن على أحد نعيش عصر تجارة الخرافات و الشعوذة الرائجة وبكل الأنواع الاجتماعية منها والسياسية ولابد من مواجهتها  بشجاعة التنوير دون خشية من ظلاميين أو مشعوذين لأن هذه ببساطة رسالة المثقف الذي يحترم دينه ونفسه ووطنه.

اللهم اني قد بلغت..

اللهم فاشهد..

 

 

وزير القدس الشيخ رائد صلاح

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2002
الزيارات: 8

وزير القدس الشيخ رائد صلاح

شكلت الحكومة الفلسطينية وتوافق الجميع على أعضائها وهذا فضل من الله عز وجل، فقد كانت فلسطين أسطورة في ممارستها للديمقراطية والآن هي أسطورة في تجميع كافة الأطياف داخل حكومة واحدة وعلها الدولة الأولى التي تجمع اليمين مع اليسار الفلسطيني كخطوة لتفويت الفرصة على عدو متربص، لكن الأقدار والاحتلال حال بين هذه الحكومة وبين القدس الشريف المحتل وبكل أسف تخضع عاصمة فلسطين لسيطرة الحكومة الإسرائيلية.

 

برغم هذا وبرغم تضييق الخناق على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أقصاهم إلا أن هناك رجل يستحق وزارة وإمارة القدس في هذه الأيام العصيبة والتي يعاني فيها الأقصى الشريف هجمة شرسة أعدت لأجل الإطاحة به وهدمه بممارسات باردة تارة وساخنة أخرى،، فهناك الأنفاق التي حفرت وتحفر يوميا في جنح الظلام وفي وضح النهار تحت الأقصى الشريف، وهذه الأيام تدعي إسرائيل أنها ترمم وتعيد بناء باب المغاربة والذي هو البوابة الغربية للأقصى الشريف والمحاذي لحائط البراق المغير اسمه إلى حائط المبكى،، وكثير من المكائد التي تحاك ضد قدس فلسطين والعرب والمسلمين بين حفر وتهجير لأهلها وحرمان لكل عربي ومسلم من دخولها بل تهويدها الذي بات وشيك الإنهاء وللأسف في ظل صمت وخنوع عربي كامل وان وجد لا يتعدى فرقعات إعلامية دون خطوات إجرائية حاسمة، هي الحقيقة أن لا مغيث للأقصى الباكي المناشد رغم أن عظم المصيبة لو كنا ندرك حقا يحتاج إلى اجتماع القمة العربية والإسلامية معا وفورا، فلمفارقات الدهر وللتاريخ تخرج منظمة اليونسكو وتدعو إسرائيل إلى وقف أعمال الحفر والتخريب في محيط الأقصى المبارك وقمة العرب ستعقد بهزل وسيسبقها زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية لتملي ما يريد الشيطان الأكبر.

من وسط هذه المصيبة التي يتعرض لها الأقصى والقدس ومن داخل الأمل الذي يحل بالفلسطينيين بتشكيل حكومة وحدة أو حكومة النجدة أو حكومة الأزمات نتقدم إلى بطل فلسطين القادم من أم الفحم هذه المدينة المناضلة والتي احتلت عام 48 إلى وزير القدس الشيخ رائد صلاح والذي يعد النصير الأول للقدس وللأقصى بوجه خاص بل النصير الأكثر إصرارا في العالم على إظهار ما يتعرض له أقصانا يوميا من انتهاكات، فكل الإكبار لمن يخرج يوميا من القدس مكبلا بقيود الاحتلال ومساقا إلى سجونه عله يتوب عن حبه للأقصى والقدس لكنه يأبى وبات من عشاق طريق الهوان لنصرة القدس اليتيم.

 

ليس جديدا على هذا الرجل ما يقوم به من جهاد يومي فقد عمل على إنشاء يوم الأقصى في خطر جامعا وحاشدا الجموع الفلسطينية والمناصرين للقضية الفلسطينية كي يبقى ذكر أقصانا وآلامها حيا في النفوس، وعمل وشجن لأجل قضيته من قبل الاحتلال وما زال يستدعى لمراكز التحقيق، ولا يفوتنا انه اظهر للنور والإعلام خروقات إسرائيل وحفرياتها وانتهاكاتها للأقصى وبين الهدف الذي بات معروف وهو الإطاحة بهذا المسجد العريق لأجل بناء هيكل سليمان، ونشر ما استطاع من صور لهذه الانتهاكات، وكان المتابع والداعم الأساسي لترميم المسجد المرواني والمتابع لاحتياجات الأقصى، والمشرف بعد أن يؤمن الافطارات الجماعية في رمضان المبارك كدعوة لأهل فلسطين لزيارة الأقصى والتعارف فيما بينهم ومن ثم الارتباط المعنوي النفسي في هذا المكان إذ من زاره لا يستطيع الانقطاع عن هذا، ولهذا الوزير الكثير من الأعمال التي لا يسعنا ذكرها كاملة فقد تمكن من ترميم وتوسيع بعض المطاهر المحيطة بالمسجد والآن انه بطل مواجهة المعدات الإسرائيلية المستهدفة للأقصى تحت مسمى إعادة بناء طريق المغاربة بل بطل الكلمة الحرة على المستوى العربي والإسلامي.

 

لوزير القدس الأوحد كل التحيات متمنين من الله عز وجل أن يمن على وزراء العرب والقيادات العربية والإسلامية وكل من له كلمة على المستوى الرسمي وغير الرسمي بشيء من شجاعة شيخ القدس رائد صلاح، وليخسأ الاحتلال وكل من لف لفيفهم أو عمل على استحداث حدث من شأنه إبعاد الإعلام والأعين عن أقصى العالم العربي والإسلامي الأقصى الفلسطيني المحتل والذي أنهكت أساساته فلم يبقى لهدمه إلا حقبة بسيطة من الصمت والتخاذل وسيصبح ذكرى بل ضحية تقع بأيدي الاحتلال وبمباركة الضعف والتخاذل.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

وزارة الصحة في حكومة حماس.. عنزة ولوطارت..!!؟

التفاصيل
كتب بواسطة: الدكتور فريد شمس الدين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

وزارة الصحة في حكومة حماس.. عنزة ولوطارت..!!؟

والمطلوب من الوزير في حكومة الوحدة الوطنية


 

بقلم: الدكتور فريد شمس الدين

خبير التخطيط والسياسات الصحية

 

 تذهب كثير من ادبيات وبحوث التعصب الى ان هناك مجموعة من السمات الدالة على وجود قابلية للتعصب عند الأشخاص ومن أهمها الميل إلى (الانغلاق الفكري) وهي الشخصية التي تقاوم تغيير الاعتقاد في ضوء المعلومات الجديدة وتلجأ إلى القوة لتبرير صحة الاعتقادات القائمة لديها. ويتفق عدد من الباحثين على هذه الخاصية (الانغلاق الفكري) كمرحلة هامة للشخصية المتعصبة والتي تتقاطع بدورها مع المثل الشعبي الذي يقول (عنزة ولو طارت) ومعروف ان الأمثال الشعبية تختصر تجربة اجتماعية ذات دلالات ليست بالضرورة علمية لكنها مفيدة!! وقصة هذا المثل الشعبي تحكي ان اثنين من الاصدقاء اختلفا حول (كومة سوداء) على قارعة الطريق، فقال الأول: انه طائر وقال الثاني: إنها عنزة؟ فقال الأول: دعني اثبت لك انه طائر وليست عنزة فاقتربا من تلك الكومة السوداء فاذا هو طائر يحلق في السماء فقال الثاني: انا لم اقتنع حتى هذه اللحظة بأنه طائر لذا فهي (عنزة ولو طارت)؟..

 

القصد من هذه المقدمة الطويلة أن أوضح للقارئ ان التعصب الأعمى ساد ولازال  يطغى على وزير الصحة في حكومة حماس، وأن وزارة الصحة الحالية بدأت تحصد مازرع  د. باسم نعيم، ومن بدايات الحصاد الذي قوبل باستغراب واستهزاء من قبل موظفي الوزارة وهو الهروب الجماعي لما يسمي بقيادات الوزارة "الجدد" من حماس لوزارات تابعة لها أو الخروج في إجازات طويلة بدون راتب. هذا يحدث رغم قائمة الإنجازات (المفبركة) التي تعلنها هذه الوزارة (المنكوبة) بين الحين والآخر، والتي نسمع عنها مثل افتتاح مستشفى ناصر في خانيونس وهنا لانحتاج لتوضيح عراقة وقدم هذا المستشفى الذي يعمل بكفاءة عالية قبل أن توجد حماس بعشرات السنين، ولا أريد أن أقول أن جهاز الأشعة المقطعية الذي بسببه افتتح هذا المستشفى (حسب تقارير وزارة الصحة) لازال متوقف وعاجز عن العمل.

 

ومن الأمثلة أيضاً افتتاح مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار، وكأن هذا المستشفى من اختراع  د. باسم نعيم الوزير في حكومة حماس، وكلنا يعلم أن هذا المستشفى افتتح خلال انتفاضة الأقصى بعد تحويله من عيادة للرعاية الصحية الأولية إلى مستشفى كامل ومجهز، أيضاً كلنا يعلم من وراء افتتاح هذا المستشفى..! وأنه أي المستشفى، ورغم كل التحديات والصعاب قام بإجراء العديد من العمليات النوعية والصعبة أثناء انتفاضة الأقصى المباركة والاجتياحات المتكررة لمدينة رفح وإن أردنا الدخول في أرقام فقد بلغ عد الحالات التي دخلت هذا المستشفى 24778 مريض، حسب تقارير وزارة الصحة.

 

وقرأت ايضاً في تقرير إنجازات وزارة الصحة الصادر في تشرين أول 2006 عن إدارة الأزمات (إدارة إستحدثها وزير الصحة وعين رئيسها بدرجة مدير عام من خارج الوزارة) أن الوزارة أنجزت تركيب 8 مراوح سقف للمطبخ... واحتوى تقرير الإنجازات هذا على 7 صفحات لم أجد خلاله أن الوزارة ساهمت بإضافة حجر واحد لمستشفى أو حتى سرير واحد أو مركز أو عيادة، كما لم أجد في هذا التقرير أية خطة مستقبلية لبناء مستشفى أو مركز صحي أو حتى لتطوير الكادر البشري..، دعوني أسئلكم: إن كان تقرير بالإنجاز بهذا المضمون... فما هو الإعجاز في نظر وزير الصحة في حكومة حماس؟؟.

 

من خلال مراجعة مقدمة هذا المقال نجد ان ما ذكر ينطبق تماماً على تصرفات وزير الصحة في حكومة حماس الذي يرى في كل خطوة يخطيها وفي كل إقصاء يوقعه إنجازاً يفرضه على الآخرين بكبرياء وتعالي، رغم التأكيد على فشله في محطات عديدة منها ما ورد من معلومات حول نفاذ إحتياطي الدم في مستشفى الشفاء وقت الأحداث الدامية بين حركتي فتح وحماس مؤخراًَ.. وقيام بنك الدم بالاستغاثة العاجلة كتابيا، فجاء الرد بعد عشرة أيام من إرسال طلب الاستغاثة، وهذا بطبيعة الحال لم يحدث مطلقاً في وزارات سابقة رغم الحصار والتحديات والحرب المستمرة ضد الطواقم الطبية.

 

ثم أن وزير الصحة شخصياً وفي أكثر من محطة اشتكي من كثرة الإداريين في الوزارة، ووعد بأنه سيحارب هذه الظاهرة وسيعيد ميزان التوظيف إلى مكانه الصحيح، إلا أننا نجد أنه عين أكثر من 1000 إداري جميعهم من حماس (جزء كبير منهم عقود خاصة)، ليس هذا فحسب بل انه قام بنقل عدد كبير من المهنيين (أطباء وتمريض ومهن طبية) للعمل كإداريين في خطوة يرى الخبراء أنها ضربة قاتلة للنظام الصحي الفلسطيني، خصوصاً أن وزارة الصحة وخلال السنوات الماضية قدمت العديد من الدورات التدريبية والإبتعاث للتخصص لهؤلاء المهنيين كلفتها مبالغ طائلة.

 

ورغم التحذير المستمر من وزير الصحة في حكومة حماس، من انهيار وشيك للقطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية في حال استمرار الحصار الإسرائيلي والدولي المفروض ونفاذ المخزون من الأدوية، إلا أنه قام وحسب التقارير باستبدال المساعدات الطبية (أدوية السرطان) التي تقدمها الجمعية الشرعية لوزارة الصحة بمواد تموين قام بتوزيعها على منتسبي حماس في وزارة الصحة والباقي اختفى من مخازن الوزارة بقدرة قادر.

 

الحديث عن انعدام الخبرة وعلامات الفشل في إدارة وزارة الصحة في ظل الأزمات المتكررة التي كان الإحتلال والحصار سبباً في بعضها وتصرفات وزير الصحة كان السبب في البعض الآخر يطول ويطول، ومن أبرز هذه العلامات تحويل المستشفيات إلى ثكنات عسكرية والسيطرة الكاملة على مراكز صحية وتحويلها إلى مقرات دائمة للقوة التنفيذية (مركز الخدمات المساندة في الزيتون)، إضافة إلى العجز التام في تقديم عدد كبير من الخدمات مثل عدم توفير قائمة طويلة من الأدوية والفحوصات الطبية المخبرية..الخ، ومن العلامات الصارخة أيضاً التنازل المجاني وإعلان الوزير اكثر من مرة أن حركة حماس جاهزة للحوار مع إسرائيل لوضع حد للأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية ، أضف إلى ذلك الأزمات التي افتعلها الوزير مع الإتحاد الأوروبي ووصف رغبتها بتقديم الرواتب للموظفين بالقرصنة السياسية المرفوضة واعتبار ذلك تدخلاً غير شرعياً في شئون وزارته، ومساومته للموظفين "بكل من يوقع على تنازل عن القدس سأسلمه راتبه"؟ .. الخ من الممارسات.

 

المطلوب من وزير الصحة في حكومة الوحدة الوطنية:

تبنت وزارة الصحة و منذ نشأتها شعار أن الصحة حق للجميع بالتركيز على خدمات الرعاية الصحية الأولية كمدخل للوقاية وتخفيف الأعباء عن خدمات المستوي الثاني، مدركةً صعوبة المهمة الملقاة على كاهلها. وسعت الوزارة وتسعى لخلق نظام صحي متكامل بجميع عناصره وأنشطته الهادفة بشكل أساسي إلى تعزيز وتحسين الوضع الصحي وإدامته في فلسطين وتقديم خدمات صحية مناسبة ومتكافئة ميسرة ماليـا وجغرافيا وذات جودة لجميع المواطنين دون تمييـز، موقنة أن تحقيق هذه الرسالة والرؤية يتطلب المشاركة الفاعلة من جميع الأطراف العاملة في القطاع الصحي بما فيها القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والمجتمع المدني.

 

ولكن وزارة صحة حماس أبت إلا أن تتبنى سياسة تقزيم إنجازات الحكومات السابقة وتشويه الحقائق واتهامها دائماً بالفساد، واقتصر إصلاح حركة حماس في عمليات الإقصاء والتهميش لفرض أمر واقع جديد، أدى إلى تعطيل الكفاءات والخبرات الوطنية في الوزارة خصوصاً في محافظات غزة ونتج عن ذلك انحدار شديد في مستوى تقديم الخدمات الصحية كماً ونوعاً وتجميد لكافة المشاريع التطويرية والتنموية والعمل على خلق جسم هزيل وبديل يتسم بالانتماء لللون الواحد على حساب الكفاءة والمهنية والخبرة.

 

وانطلاقا من المصلحة الوطنية العليا وفي هذه المرحلة الصعبة التي يجب بالتأكيد تحسين صورة وأداء وزارة الصحة فإننا نوصي فيما يلي:

 

1. العمل على إعادة ترتيب الإدارات وتنظيم المؤسسة على قاعدة تطبيق القانون وقرارات المجالس الوزارية السابقة التي جمدت و خاصة فيما يتعلق بالهيكل التنظيمي لوزارة الصحة وتسكين الموظفين حسب النظام فالأولوية لذوي الاختصاص والخبرة والأقدمية.

 

2. البدء في إعادة ترتيب الكوادر الموجودة في الإدارات المختلفة تباعاً حسب أهميتها.. المالية والمشتريات والشؤون الإدارية والخدمات والتمريض..الخ.

 

3. تشكيل مجلس معاون لمساندة معالي الوزير في دراسة الملفات والقضايا والمواضيع ذات العلاقة وتقديم النصح اللازم لتعزيز عملية اتخاذ القرارات.

 

4. مراجعة كافة القرارات التي تم اتخاذها في ظل حكومة حماسً ومدى توافقها مع النظام والقانون والمصلحة العامة و رد جميع القرارات غير القانونية وإنصاف كافة الموظفين اللذين تم اقصائهم ونقلهم بشكل تعسفي.

 

5. إلغاء كافة الملفات التي ابتدعتها وزارة صحة حماس لتكون إدارات موازية تابعة لمكتب وزير الصحة، والتي ألغت دور الإدارات والدوائر من صلاحياتها.

 

6. اعتماد مبدأ اللامركزية في الإدارة وتفويض الصلاحيات للوكلاء والمدراء العامين ومدراء الدوائر حسب الوصف الوظيفي في الخطة التطويرية التي أنجزتها وزارة الصحة في العام 2005.

 

واخيراً نرجو من معاليه خلال حفل الاستلام والتسليم (إذا حصل) ضرورة تذكير وزير الصحة المستقيل بما قام به من إجراءات خصوصاً فيما يتعلق ب تقزيم إنجازات الحكومات السابقة وتشويه الحقائق واتهامها دائماً بالفساد.

 

أليست حكومة الوحدة هي من ستقرر مصير الديمقراطية لشعب كامل

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

سنتناول حكومة الوحدة الفلسطينية من زاويه مميزة ،كونها تجربة مشتركة للقيادة الفلسطينية المنتحبة ،عندما فشلت حماس في إدارة دفة الحكم في محيط مطلاطم الموج....ولن نخوض في تفاصيل وحيثيات وجودها أو تكرار تداعيات ما قبل تشكيلها....وإنما سؤالى يتمحور حول التجربة نفسها كونها ستتكرر في المستقبل بعد قدوم موعد الانتخابات الفلسطينية القادمة وعلى نفس المبدأ من الشراكة؟؟؟ وفي كل الأحوال التي ستفضى لها الانتخابات القادمة سواء فازت فتح أو حماس !!! أو أننا سنتبع نموذج يلتف على الديمقراطية ونقوم بتغيير لوائح ونظم الانتخابات؟؟؟ أو أنها ستكون الانتخابات السابقة هي آخر التجارب الديمقراطية لفترة طويله من الزمن يكون خلالها التوافق والتعيين الحزبى معيارا وحكما وعندها يستثنى الشعب كليا ونعود للمربع الأول أسوة بشعوب العرب. وهنا يتفرع سؤال آخر هل مبدأ الشراكة الحالى لو أعطى الجهد الصادق والدعم العربى المتين والتفهم والتعقل الفلسطيني الداخلى سيقود إلى كسر الطوق والحصار الدولى ، وكسر حواجز الوهم الداخلية ، لتكون طريقا للتحرير والوصول للحلم الفلسطيني الذى ناضلنا نحن في فتح ومنظمة التحرير كثيرا وصبرنا على جور وظلم أهل القربى من أجله، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه بحكمة وصبر قيادتنا، فقد كانت فتح بكل سلبياتها الداخلية التى حاول البعض تضخيمها لأغراض التدمير الذاتى وفشلوا وذهبت ريحهم ، وبقيت الفتح وجذورها الأصيلة نبتة طيبة مباركة تنبت الخير والنماء والعطاء من أجل الحلم والوطن والهوية. وهنا نشدد على أن الأمنيات ودعوات التمنى لا تكفى لوحدها من أجل إنجاح هذه التجربة الأولى والخطيرة ففي حال فشلها أو إفشالها ؟؟ لن يكون خطرا يتهدد أشخاصا أو حكومة معينة فحسب ولكنه أشد فتكا على مر العقود القادمة وهو الذي سيصيب النظام الديمقراطى الفلسطيني بالصميم ، ويعيدنا إلى المربعات الأولى من الضحك على الشعوب بمؤسسات ديمقراطية وهمية بدء بالبرلمانات وانتهاء بمجالس الشعب والشورى.....وهنا نكرر قول رسولنا العظيم محمد عليه أفضل السلام"" كلكم راعى وكلكم مسؤول عن رعيته......"" فلنرعى الوفاق والاتفاق ولنقل كلمة خير وإن لم تستطع ألسنتنا فعل ذلك لأسباب متراكمة !! فلنعقدها حتى لا تستطيع الكلام وهذا بحد ذاته خيرا، فالشهور القادمة غاية في الحساسية و الجدية والعمل الصعب على كافة المحاور والأصعدة .

الحياة مودة ورحمة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالعزيز مرزوق المطيري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 سبتمبر 2002
الزيارات: 6

بسم الله الرحمن الرحيم

الحياة مودة ورحمة

المهندس / عبدالعزيز مرزوق المطيري


قال الشعبي :كنت جالساً عند شريح إذا دخلت علية امرأة تشتكي زوجها وتبكي بكاء شديداً.

فقلت : أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة.

فقال له شريح : و ما أدراك ؟

قلت : بكائها.

قال: لا تفعل فإن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءا يبكون وهم له ظالمون.

ما أريد قوله هو وإن بدأ لك من الوهلة الأولى أيها القارئ / القارئة  انه ديدن بنات حواء وأنهن على كل صغيرة وكبيرة يذهبن ويشتكين وعلى أتفه الأمور وتأخذ شنطتها لتجمع أشياءها وتذهب حيث بيت أهلها . أقول قد يكون فيه شي من الصحة وللبعض وليس الكل  ولكن ؟ انه ديدن بعض الرجال –  تلك  الثلة التي لم تعلم أن الزواج مودة ورحمة ولم يدركوا حقيقة العلاقة الزوجية السامية بل اعتقدوا أن الزوجة (شر لابد منه ) فتجده يدقق على أتفه الأمور ويقف عندها ويتصيد الأخطاء ويتلمس الزلات والعثرات وقد يكافئها في أواخر عمرها بزوجة ثانية تحرق ما تبقى من أمل في قلبها باستعادة علاقتها مع زوجها بعد ما تقدم به العمر وظنت انه قد كبر على تصرفاته التي تدل على ضيق تفكيره و محدوديته.

إن ما يحدث اليوم في كثير من الشعوب العربية والإسلامية من ارتفاع نسب الطلاق وكثرتها في جميع الأقطار العربية والإسلامية لهو شي جدير بالكتابة عنه بمداد من دم , والمتابع الدقيق لإحصائيات وزارت العدل والمحاكم ليرى أن نسب الطلاق اقرب ما تكون إلى أرقام فلكية مقارنة بوقت ما قبل الثورة الصناعية .

فأين يكمن الخلل والمشكلة ؟ لأن أتكلم عن الجنس الآخر لان لها نصيب الأسد من المشكلة وبمقدورها مجاراة الحياة الزوجية والسير بسفينة الحياة إلى بر الأمان إلا انه في حالات لا يمكن بأي حال من الأحوال للزوجة    أن تقود هذه السفينة لان الزوج هو من يعمل على غرقها ويبحر بها إلى الهاوية  وهم من سأتكلم عنهم .

إن التدقيق في صغائر الأمور والوقوف على توافهها لهو من اقوي الأسباب التي تنزع حب الرجل من قلب المرأة وتشعل نار الفتنة بينهما و كذلك كثرة استفزازها وجرح مشاعرها دون عذر يذكر أو كلمة لطيفة تندمل بها ولو قليلا من جراحها لهو مثل سكب البنزين على النار .

فلو أن الرجل إذا  أخطاء في حق زوجته اعتذر منها في حينه لقضي على نسبة كبيرة من المشاكل الزوجية ولكن الرجل وخصوصا الرجل الشرقي يكابر وتأخذه العزة بالإثم معتقداً أنها تمس شيئا من كرامته ورجولته فتجده عندما يؤنبه ضميره على خطأه لا يفكر في الاعتذار ويترك الأمور عائمة حتى ترجع الحياة إلى نصابها بفعل الزمن وهذا ما يقتل العلاقة الزوجية مع مرور الوقت فلو اعتذر لكان خيراً له ولأولاده ولزوجته ولبيته ولمستقبله ولا يشترط أن يكون الاعتذار شفـــــهياً بكلمة (أنا آسف) فهذه الكلمة  قد تكون على بعض الرجال أثقل من جبال السروات فإذا كنت من أصحاب النفوس الثقيلة التي لا تطيعه نفسه الأمارة بالسوء ويعجز لسانه عن نطق هذه الكلمة فليكن اعتذارك فعلياً بهدية أو رحلة محببة للنفس وسوف تفهم المرأة انه اعتذار بلغة أخرى وهو أسلوب اثبت فعاليته بالرغم من أهمية وجود الكلام المعسول ومداعبة العواطف والمشاعر .

فلقد أصبح الطلاق ظاهرة متفشية في المجتمعات العربية إلى درجة تؤرق كل ذي لب وفكر ولقد أضحى شبحا يهدد بيوت كثيرة لا تفه الأسباب والسبب الرئيسي هو عدم تفهم الزوجين لظروف الآخر فكل منهم يخضع  لضغوط وتغيرات نفسية واجتماعية واقتصادية قد تؤثر كثيرا في مجرى حياتهم ومع ذلك لا تجد من يقدرها من الزوجين.

وعند وجود خلاف لابد من اختيار الوقت والمكان المناسبين للنقاش واستخدام الأسلوب المحبب للطرف الآخر للقضاء على المشكلة في مهدها ولا نجعلها تراكمات قد تنفجر يوما ما مخلفة دمار شامل لأسرة كاملة.

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  1. سرد مختلف.. ..حدث مثير.. ..ورؤية جديدة للذات والآخر
  2. اضرب الفخار يبان عيبه ...
  3. فى التعديلات الدستورية : مشاركة أم مقاطعة؟
  4. سوق فراس بين الحقيقة والخيال.

الصفحة 185 من 258

  • 180
  • 181
  • 182
  • 183
  • 184
  • 185
  • 186
  • 187
  • 188
  • 189

المتواجدون الآن

56 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك