مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

اسألوا أهل النشر..!!

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2002
الزيارات: 8

اسألوا أهل النشر..!!

 

توفيق الحاج

 

غالبا ما يكون لكل كاتب أو مبدع جيشا أو حفنة من المعجبين والمريدين يتابعون أخر ما يكتب ويستمتعون بما تفتقت عنه قريحته..!!، وأنا العبد الفقير كنصف كاتب وربع مبدع وثمن مشهور عدا عن أني هاو غير محترف أجد صباح كل يوم بانتظاري في بريدي الالكتروني بضع رسائل من القراء تعزيني في زمن الكتروني تهرع فيه الألوف وراء أخبار راقصة  وتلهث لمعرفة اسم آخر خطيب للفنانة "هيفا " ..!!

بينما لا تكلف نفسها عناء معرفة الفرق بين أضرار الحصار ووفوائد الخضار أو حتى معرفة اسم آخر الشهداء الذين سقطوا..!!

 

 رسائل قليلة..تجد في مالا أجده في نفسي وتسألني أحيانا عن سبب الانقطاع عن عادتي الأسبوعية في مواقع الكترونية بعينها  وقد يتصور البعض إن الله "افتكرني" على رأي الأخوة المصريين  أو أني خطفت أو اعتقلت  أو منعت من ممارسة سخريتي المفضلة  بأمر من الاحتلال أو السلطة أو الزوجة ..!!

 

والحقيقة  بعد الحمد لله والصلاة على رسول الله أني لا أزال حيا أرزق ولساني طول شبرين  ولم أفقد الذاكرة بعد وأحب اللجوء إلى التاريخ "الدايت" عندما تعجزني الجغرافيا..الصدق يسحرني والكذب يضحكني أما النفاق فيستفزني..!!

هكذا الله خلقني وأنا بخلقته جد راض..

أما الغياب عن بعض المواقع الالكترونية فلا ذنب لي فيه ولم أتعود أن "أثقل " على القارئ كل ما في الأمر أن بعض ما أكتب لا ينطبق تمام الانطباق مع مزاج المحرر السياسي في الموقع "س" أو كيف رئيس التحرير في الموقع "ص" وربما لو رأي محرر الموقع "ع" اسمي منشورا في الموقع "ل" يكون هذا مبررا كافيا لديه لإصدار الحكم ودون محاكمة بإعدام مقالاتي كلها علنا كما أعدم الراحل صدام ..!!

 

مشكلتي حقا أني عندما أتحمس لفكرة ما لا أنظر إن كانت تعجب صحيفة  أو تغضب موقعا ألكترونيا بقدر ما يهمني في النهاية وبعد وقت طويل ومرهق أنفقه في البحث والكتابة أن ترضي ضميري  والناس البسطاء في الشارع الذين  أتلقى رسائلهم الطازجة وشكاواهم اللاذعة بالنظرة والابتسامة والآهة والنكتة..!!

 

وللأسف فأنا فاشل جدا في في اللف والدوران واللعب على الكلمات وأسعى بالغريزة نحو المراد عبر خط مستقيم ، ولا أجيد مدح عبقريات الرئيس فلان أو الزعيم علان وكأني أتغزل بعيون فاتنة الجزيرة إيمان عياد ..!!

و لم يهمني مطلقا أن يرضى عني أو يغضب مني أمير أو وزير  لأني والحمد لله زاهد تماما النياشين والامتيازات و  لست في حاجة للوقوف ذليلا أمام باب أحدهم..!!

ولكن ما يهمني حقا هو أن انجح ولو بدرجة "فك الخط "في التعبير عن معاناة الصابرين ممن يفترشون معي رمل السوافي غرب المخيم ويسكرون برائحة البحر..!!

 

قد يبدو الحديث خاصا وذاتيا في ظاهره ولكنه في الحقيقة مأزق يعانيه كل كاتب يريد أن يكون ظل نفسه فقط  ولا يقبل أن مرتزقا لهذا اللون أو ذاك حتى ولو أوصدت دونه الأبواب..!! وهذا المأزق يمثل غيابا فعليا لحرية الكلمة في العالم العربي والإسلامي وخاصة عند بعض أباطرة النشر الصحفي والالكتروني ولن يقنعني أي منهم بغير ذلك حتى لو غنى لي طوال الليل كما يغني حليم لعشاقه أغنية" أهواك " ..!!

 

أنا لا ألوم بقدر ما أشفق على عقلية أولئك الذين يدارون ضوء الشمس المزعج عن عيونهم المرمدة بأيدهم المرتعشة مقنعين أنفسهم بانهم نجحوا في اخفائها من الوجود بينما في عالم الانترنت يعرف الجميع أن من يحاول قتل كلمة ما كمن يمسك الماء بقبضتيه..!! لأنها ستجد طريقها الى النشر عوضا عن موقعه أو صحيفته الملاكي في عشر مواقع أو أكثر..!!

واني أعتذر لاؤلئك وأمثالهم عن عدم قدرتي على المكو ث دقيقة واحدة في جلباب أحدهم أو الكتابة حسب مسطرة آخر أو على مقاس حذاء فرعون ثالث ..!!

وان حدث وسدت أمامي في المستقبل كل السبل فسوف أعد القراء بأن أنشر على حبل غسيلنا  والجيران وكلى ثقة أن صرخة ناجي العلي الشهيرة "لا لكاتم الصوت "لم تغادر زماننا بعد  ،فمن يغتال كلمة حق كمن يقتل إنسانا دون وجه حق..!!

وأرجو ألا يتهمني أحد بالسوداوية إن قلت أن بيننا وبين الحرية مابين كوكب الأرض وزحل ومن لا يصدق ..يتفضل ويقيس..!!

 

أخيرا أحمد الله حمدا كثيرا على أني لم أعش في عصر ابن المقفع أو الحلاج أو ابن رشد لأني حتما وبهذه المواصفات سأنتهي إما على خازوق أو أشوى في تنور  أو أقدم لحاشية التدليس والمداهنة  قطعا مسلوقة فوق منسف ومعه من السلطات والمقبلات ما يليق بمآدب الملوك..!!

  

للفساد آباء فى كل مكان

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2002
الزيارات: 8

للفساد آباء في كل مكان ...

سامي الأخرس

أكثر علماً واقل مكاناً ، أكثر إخلاصاً وجهداً وأقل مكافأة ، تخيل وتصور وتأمل أنك موظف يجري مقابلات التوظيف مع المستجدين للوظائف وتصبح اقل درجة من المستجد ، تخيل إنك متميز علماً وخبرة وجهداً وعطاءً وتجد نفسك تائه بين رضا الوزير ورغبات المدير ولا تملك مفتاح السعادة والمكافأة " الواسطة " .

حالات يومية تشاهد وتلمس وتتذوق ، تمني النفس بنيل حقك وإصلاح ما أفسده العطار فيهب عليك لهب الفساد ليحرق الأمل ، ويقتل حافز الوفاء لديك ، ويعيدك للمربع الأول من فساد الضمائر .

إنه شبح الفساد الذي فتك بنا بأشكاله وألوانه ومعالمه ، الفساد الوظيفي ، والفساد الاجتماعي ، والفساد الإداري ... الخ من أشكال الفساد التي اقتحمت حياتنا وسبحت في سماء المستقبل ، لنغلف بغلاف دونت عليه عبارة غير صالح بدون واسطة ، أو نفاق ، أو كذب وتملق ، لغة أحادية الأبجديات في عصر الإصلاح والتطهير في النظام الفلسطيني.

أي قانون أساسي يضع معايير للتوظيف والترقيات والمحاسبة والتعزيز الإيجابي والسلبي ، أجمعت عليه القوانين الدينية والبشرية ، وأقرتها الشرائع وفق أسس معينة ثابتة .

أما قانوننا الفلسطيني بخصوصيته استند إلى أسس وقواعد معينة لمكافحة الفساد والمحسوبية ، حيث أصبح من يمتلك الواسطة والمعارف هو من يمتلك المبادئ والأسس للترقية في السلم الوظيفي ، ومن لا يمتلك فعليه البقاء أسيراً لدرجته الوظيفية حتى تنزل مشيئة الله أو يتقاعد بلا حراك وظيفي .. ويكتفي بما قسم إليه .

انتهت حقبة حكم فتح وتفردها بالسلطة ، وجاءت حركة حماس كنتاج ديمقراطي طبيعي ، ومن ثم جاءت حكومة الوحدة الوطنية ، فتفاءلنا خيراً وسطع نور الأمل ، إلا أن ما لمسناه من تغيير إنما لم يتعد تغير أسماء الوزراء فقط ، وبقي الحال عما هو عليه ، محسوبية ، واسطة ، فساد إداري ووظيفي ، واستشري بكل أجزاء الجسد حتى طال كل جزيئيات الحياة ، واقتحم مجالات لم تطلها يد الفساد سابقاً .

إنه الفساد والمحسوبية والواسطة ، إنه الفساد الذي افترس الخير بنا ، وحولنا لحطام على ضفاف القهر الوظيفي ، الفساد الذي قتل الوفاء ، وأهدر الالتزام والانتماء .

نستوعب بعض الشيء الفساد كونه أصبح ضمن المنظومة اليومية في ظل انهيار منظومة الأخلاق العامة ، ولكننا لن نستوعبه في شتي الأماكن فهناك خطوط حمراء لا يستوعب العقل تجاوزها .

وزارة التربية والتعليم  أحد الوزارات الرئيسية والهامة بما إنها مسئولة عن تربية النشء وإعداده للمستقبل ، وهي الأمل في تربية جيل قادر على العطاء والبناء ومواصله الطريق الشاق لبناء الوطن ومؤسساته ، هذه الوزارة التي تعتبر عنوان رئيسي للمستقبل ، إلا أن الفساد وشبح القهر لا زال يقتحم معاقل التربية وبرامجها الوظيفية ، فتري العجب من ترقيات وتوظيف ... الخ

الواسطة والمحسوبية وتهميش المعايير الطبيعية والقانونية للترقيات وللتوظيف ، تصور أو تخيل أو تعايش لحظات بأنك تجري مقابله قبول للموظفين المستجدين ، وتعد تقريرا عن توظيفهم بالقبول أو الرفض وبلحظة تجد أحد من أوصيت بهم يصبح أعلى منك في السلم الوظيفي ، وهو لا يملك أي مميزات سوي إنه ممن يمتلكون مهارة الابتسام للمدير وللوزير .

إنه القانون الأساسي الذي أصبح يحتكم له قانون الإصلاح الفلسطيني ، والمنهج الحياتي الذي يملي علينا شئنا أم أبينا .

ويتبادر السؤال لدي الجميع من المقهورين ماذا ننتظر من موظف مقهور وظيفياً ؟ وما سنجني منه بعدما وجد نفسه في صحراء الفساد يموت ظمأً؟

أترك لكم الجواب !!!

سامي الأخرس


 

مصطفى خورشيد يكتب ويلحن ويغنى ويمثل

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 أكتوبر 2002
الزيارات: 8

من المبدعين الذين وهبهم الله تعالى اكثر من موهبة .. مصطفى خورشيد .. وقد اجرينا معه هذه المحاورة وهذه هي التفاصيل :
-.................................................. .....؟
مصطفي احمد حسن خورشيد .. واسم الشهرة ( مصطفى خورشيد ) .
-.................................................. ........؟
من مواليد العشؤين من شهر يوليو بمصر الجديدة بمحافظة القاهرة بجمهورية مصر العربية لاسرة تنتمي جذورها لسنهوت البرك مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .
-.................................................. ...........؟
خلال الدراسة الادبية كنت اقوم بأداء الاناشيد المدرسية مما لفت انتباه مدرس اللغة العربية فبدأ يهتم بموهبتي ، وكنت ايضا اكتب ما اشعر به من احاسيس ، وكنت اكتب بالفطرة .
-.................................................. ...........؟
التحقت بمعهد الموسيقى العربية ودرست بقسم الاصوات ، وحصلت علي دبلومه في الغناء العربي بتقدير ( ممتاز ) ، كما تعلمت العزف علي العود .
-.................................................. .............؟
قمت بالغناء والتمثيل في العديد من الاعمال الفنية واذكر منها : المسلسل التلفزيوني ( المتهم البرئ ) اخراج ابراهيم الصحن ، وبطولة عزة العلايلي ومحمود الجندي وشيرين سيف النصر ، وايضا المسلسل التلفزيوني ( قليل من الحب كثير من العنف ) اخراج ابراهيم الصحن ، وبطولة ممدوح عبد العليم ودلال عبد العزيز وهشام عبد الحميد واحمد خليل ووائل نور ، وايضا المسلسل التلفزيوني ( عيون الحب ) اخراج وفيق وجدي ، و بطولة يوسف شعبان وسمية الالفي ، و المسلسل ( اللعب في المضمون ) اخراج ابراهيم الشقنقيري ، و بطولة يوسف شعبان ونهلة سلامة وابراهيم خان وسمية الالفي وسيد زيان وهالة صدقي ، و المسلسل ( اوراق مصرية ) الاجزاء .. الاول و الثاني و الثالث ، اخراج وفيق وجدي ،و بطولة يوسف شعبان وصلاح السعدني ، و المسلسل ( بصمة في الظلام ) اخراج سعيد حامد ، وبطولة حاتم ذو الفقار وعزه بهاء ،والمسلسل ( شمس البرديسي ) اخراج ابراهيم الصحن ، وبطولة رشوان توفيق ومجدي كامل وعلاء مرسي .
-.................................................. .............؟
سجلت للاذاعة العديد من البرامج و اذكر منها اذاعة الشباب و الرياضة واذاعة صوت العرب ، كما سجلت سهرات عديدة للقناه التلفزيونيه الثالثة .
-.................................................. .............؟
كتبت الاشعار ولحنت ومثلت العديد من المسرحيات واذكر منها : مسرحية ( الرجل اللي ضحك علي الابالسة ) اخراج حسن العدل و قدمت علي مسرح ميامي ، ومسرحية ( الحقوني بالدكتور ) لموليير واخراج عادل وجدي ، وعرضت علي مسرح اتحاد العمال ، ومسرحية ( رجل بــ6 مليون ) اخراج عبد الغني ناصر ، وقدمت علي مسرح الجمهورية ، و مسرحية ( التار والدولار ) تاليف : صابر السيد ، واخراج علي البرماوي ، وقدمت علي مسرح اتحاد العمال ، ومسرحية ( انا والكدابين ) اخراج : علي البرماوي ، وقدمت علي مسرح الهوسابير ، وتصل الاعمال المسرحية التي اشتركت فيها الي عشرين مسرحية .
-.................................................. .............؟
انا اكتب الخواطر والزجل والشعر ، وتاثرت وتعلمت من العمالقة : حسين السيد و مرسي جميل عزيز و عبد الرحمن الابنودي و فاروق جويدة .. وهذا علي سبيل المثال لا الحصر .
-.................................................. .............؟
تعلمت الاصول الفنية من استاذي الصحفي عبد الفتاح البارودي ، وكنت اذهب اليه بجريدة اخبار اليوم ، و هو احتضن الكثير من المواهب .
-.................................................. .............؟
نشرت كتاباتي في العديد من الدوريات المصرية و العربيةواذكر منها : جريدة الاخبار ، وجريدة الجمهورية ، وجريدة المساء ، وجريدة الاهرام المسائي ، وجريدة العمال ، وجريدة الحياة ، و مجلة النهار و ايضاا الاذاعة و التلفزيون ... واذكر مجلة ( الاثنين ) الاذاعية وهي برئاسة تحرير الاديب ( ابراهيم خليل ابراهيم ) وكانت تذاع في برنامج ( ما يكتبه الشباب ) باذاعة الشباب والرياضة ، وكانت تقدمها الاذاعية ( سعاد الجرزاوي )
-.................................................. .............؟
حصلت علي العديد من الجوائز و شهادة تقديرواذكر منها : شهادة من جمعية كمال الملاخ وشهادة من الشباب و الرياضة ، واخري من اتحاد عمال مصر .
-.................................................. .............؟
من كتاباتي اقدم اليكم :
من يوم ما سافرت
وقلبي معاك
وانا شوقي بحاله
رايح لهناك
ولا جاني جواب
طمني عليك
و احترت و حيرتي
اكيد وصلاك
لا بقيت لقياك
ولا حاسه هواك
ولا قادره اعيش
ارجع عايزاك.
وايضا :
يا جبال الصمت ردي
واظهري روح التحدي
حطي للظالم نهاية
قبل ما الايام تعدي
التاريخ شاهد وشايف
كل واحد منا خايف
و الشيطان عالكل لايف
فوق رؤسنا
قال هاعدي .
وايضا :
انتي حبيبتي
انتي وبس
قلبي بحبك
دق وحس
لما قابلتك
قلبي ارتاحلك
ساب الدنيا
بحاله وراحلك
وايضا :
انتي اختارك
قلبي خلاص
تبقي اعز
واغلي الناس
ماتخليش
بين قلبي وبينك
غير الحب والاخلاص
انت حبيبتي
وروحي وعمري
انت حياتي
نصيبي وقدري
كل مافيكي
يا روحي بحبه
وانت اعز
و اغلي الناس
و ايضا :
الناس بتهش
وناس بتنش
و ناس غرقانه
في دنيا الدش
ناس بتلوش
ناس بتكوش
وناس بتحوش
ناس بتغش
ناس مش لاقيه
تجيب الفول
ناس بتغير
في المحمول
ناس مكسورة
ناس مقهورة
وناس بتركب
مليون وش

نمر سعدي يدخل حلبة الشعر حصانا جامحا

التفاصيل
كتب بواسطة: سهيل كيوان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أكتوبر 2002
الزيارات: 10

نمرسعدي يدخل حلبة الشعر حصاناً جامحاً

سهيل كيوان
 

في عملي كمحرر أدبي تصلني كثير من" الدواوين" الشعرية فأبحث فيها برغبة صادقة عن الشعرلأقتبس شطرة شعرية واحدة للأشارة الى أجواء الكتاب او ما يسمى الديوان فلا أعثر،هذا يذكّرني في طفولتي عندما كنا نبحث في تلة الدريس الهائلة على البيدر عن حبة حمص واحدة فنجدها بعد لأي أو لا نجدها ! في ديوانيّ نمرسعدي من قرية ( بسمة طبعون) الأولين وجدت كومة من الحب يشوبها القليل من القش! فكل قصائد الديوانين تمنحك الأحساس بأنها شعر وطبعا بتفاوت في جودتها ولكن جميعها فوق المستوى العام الذي نراه في شعرنا المحلي وتؤكد للقارئ أن ما يراه هو لون الحبر الذي لا تفرزه الا قريحة شاعر، أنها الكلمات المخبوزة بنار الشعر والثقافة ، و ليس أستعراضا سطحياً لبعض علامات الشعر بل هو تواشج وانصهار الفكرة الخاصة بالموروث الثقافي العام العربي والعالمي، في شعر نمر

سعدي نلمس وجعا روحيا حقيقيا، لا اعرف نمر سعدي ولم أسمع به من قبل ، لكنه ترك رقم هاتفه على طاولة مكتبي ، بعد مرور سريع على بعض القصائد هاتفته كي أهنأه وليطمئن قلبي، ويبدو أنني استكثرت هذه الثقافة على اسم محلي اسمع به لأول مرة ، أصغيت لمحدثي فعزز ما سمعته منه ما كنت قد قرأته! سألته : لماذا لم تجمع ديوانيك بديوان واحد بدلا من ديوانين لأن كل واحد منهما يقع في حوالي 75 صفحة من الحجم المتوسط ! قال أن لكل ديوان مستواه وأجواءه ، اذا فليس الطمع بالكمّ أغرى الشاعر لأصدار ديوانين ، وبالفعل عندما قرأتهما بتأن لاحظت أن ديوان " عذابات وضاح آخر " يختلف عن ديوان " أوتوبيا أنثى الملاك " فالأول هو عبارة عن قصائد قصيرة كل واحدة في أقل من صفحة ! بينما في الثاني قصائد اطول وهي تنسج على منوال واحد استطيع القول انها تظاهرة المثقف! حيث نجد التربة الشعرية التي تنمو منها قصائده ، يقول
"قال لي شاعر
القصيدة أنثى تراودني
في العشيات عن نفسها
ولكنني سأقول
القصيدة غيبية الروح
حسية في تشكلنا
أحرقت نفسها قبلة قبلة
في مهب الصدى
القصيدة خلق المجرد
في ذاتنا .. سر معنى
نبيل لعشق الحياة سدى
والقصيدة عشب جريح
على هامة الأبدية
ينزف أحزاننا والندى
قال لي آخري
نجد لديه مصافحات ومعانقات شعرية مع كثير من الشعراء العرب والعالميين، عندما سألته بماذا يشتغل كأنما شعر بالخجل حاول التهرب من السؤال ! وعندما ألححت عليه قال أنه عامل دهان وترميمات! لم يفاجئني بهذه الحقيقة التي أصبحت معروفة ! فنار الشعر لا تنمو تحت أسقف مضاءة بالفلوريسنت! لأنها تحتاج الى الشمس الحارقة والعواصف والصواعق والسهوب ! تبادلت معه الحديث عن قراءاته ، فكشفت قارئاً ممتازاً! فهو يقرأ لمعظم الشعراء والروائيين الكبار العرب والعالميين ! وهو يكتب الشعر منذ 1995 ولكن وضعه المادي حرمه من اصدار ديوان شعري ، الآن فقط يصدر ديوانيه الأولين بطبعة متواضعة جدا وهو في الثامنة والعشرين من عمره ! نمرقال لي بمرارة انه ارسل قصائده لقسم الثقافة العربي في وزارة المعارف الأسرائيلية التي تصدر سنويا عشرات الكتب ولكنها اهملت كتابه لثلاث سنوات رغم انها اصدرت الكثير مما لا يستحق ان نطلق عليه اسم ديوان شعر او كتاب! نعم أوافق واشهد أن معظمها لا يرقى الى مستوى شعر نمر! ولكن منذ متى تصنع الوزارات واللجان المنبثقة عنها الشعراء الحقيقيين ! صدقني قد يكون في قرار اللجنة بعدم نشر شعرك نعمة وخير لا تتوقعه ! فالكتابة الجيدة وان كانت على ورق عادي وبسيط ستجد طريقها الى قلب القارئ! ها قد بدأت طريقك وثق انك اذا واصلت طريقك هذا سيكون لك شأن شعري ،وما عليك سوى ان تقفز تلك القفزة الأولى والمخيفة كالمظلي من الطائرة الى الفضاء الرحب وستكتشف جمال الحرية وضرورتها لروح الشعر والأدب! أما اذا دجّنوك أو دجّنت نفسك بنفسك كما تفعل الأكثرية فستكون نسمة صيف جميلة ولكنها عابرة! وسوف تغيض شاعريتك كما غاضت شاعرية كثيرين بدأوا كخيول جامحة ثم قعدوا يجترون في حظائرالتدجين المكيّفة ومنهم كتاب وشعراء كادوا يصيرون كباراً نمريعد بديوان قادم تحت عنوان " نقوش على جناح نورسة زرقاء " مبروك لقرية بسمة طبعون ، بالأمكان القول أنها انجبت شاعرا، وأريد أن أصلّي بأن لا يضيع شاعرٌ آخر من الجيل الشاب على الطريق كما ضاع كثيرون من قبله على منعطفات الوظائف والجوائز الخطرة !


 

علامات تعجب!!

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أكتوبر 2002
الزيارات: 8

علامات تعجب!!

سيد يوسف

 

فى حياتنا الاجتماعية وما يرتبط بها من حوارات سياسية، وأنماط ثقافية سائدة أمور تدعو إلى الدهشة والتعجب فمثلا ما الذى يدعو عامة الناس – لا مثقفيهم-  إلى رفض نجل مبارك إن كان والده مقبولا محبوبا؟ وما الذى يدعو النخبة بمثقفيها إلى ضرورة تعديل المادة 77 والخاصة بمدة حكم الرئيس إن كان الرئيس محبوبا مقبولا أو عادلا وديمقراطيا؟!!

 

(1)

 

ثقافة الاستلاب الشائعة

 

وفى حوار مع أحدهم كنموذج لشاب فى العشرينيات من عمره وقد فتكت به ثقافة الاستلاب الشائعة فى مجتمعنا من حيث لا يدرى، والتى تدعو إلى التعجب الشديد قال أحدهم لماذا ترفضون نجل الرئيس مبارك؟! أليس مصريا يحق له الترشح للرئاسة؟ كتمت غيظى وقلت: كان أولى بالولد أن ينأى بنفسه عن إظهار كراهية الناس له ولوالده فرفض الولد بسبب رفض الوالد...قال: لكن الناس اختارت الوالد وأعطته ثقته فاحترم رأى الأغلبية...قلت: حسنا، فلم لا يحترم الزعيم رأى الأغلبية التى ترفضه ؟!

 

قال: أنت واهم...قلت : إن الرجل لم يستطع أن يفعل مثلما فعل مهاتير محمد مع ماليزيا !!

قال: يكفيه أنه لم يدخل بالبلاد فى حروب تدمر البلاد...قلت: لقد دمر البلاد بغير حرب: دمرها بالسرطانات، وبالنهب المنظم لثروات البلاد وببيع أصول الشركات، وبالتستر على الذين هربوا أموالنا بالمليارات إلى الخارج، وبتآكل دور مصر ...وهاهى التعديلات المشبوهة للدستور تكرس الاستبداد والدولة البوليسية و...

 

قاطعنى قائلا: هذه أسطوانة مشروخة ما تزالون تعيدونها كل حين.

قلت: هبنى قلت إن الشمس غائبة ... فهل عميت عيون الناظرين؟

قال: لا أفهمك...

قلت فى نفسى: حسنا, قد نلتقى بعد خراب مالطة طالما بقى فى مصر أمثال هذى النماذج ، والحمد لله أنها ليست كثيرة.

 

(2)

 

ثقافة غرفة الدروس الخصوصية

 

أخذت أتأمل كيف وصل الحال بشبابنا إلى هذا الدرك فكانت أحد مفردات الإجابة المفزعة : ماذا ننتظر من شباب تلقوا علومهم فى غرفة الدروس الخصوصية!!! بالفعل إنها ثقافة غرفة الدروس الخصوصية...لا تبنى ولا تخلق شخصية مثقفة عاقلة بل تخلق أشخاصا يلهثون وراء المجموع: لا تعليم ولا تربية ولا ثقافة ولا تنشئة اجتماعية سليمة، وفى الجامعة حدث ولا حرج فطالبة الماجستير بكلية العلوم وهى من الشرقية لا تعلم أن عاصمتها الزقازيق!! وخريج الجامعة بالقاهرة لا يعلم أن المنصورة عاصمة الدقهلية!! بل وصل الأمر أن عجز بعضهم- أقصد خريجى الجامعات-  أن يذكر أسماء وترتيب الخلفاء الراشدين الأربعة!!

وهذى مواقف فعلية كنت قريب الصلة بها، فيا أهل الحكم، العلمَ العلمَ يرحمكم الله.

 

(3)

 

ثقافة الإحباط

 

كثير من الناس يقولون- بدافع الإحباط-  قد شبعنا من النقد ... كفوا عن الدعوة للإصلاح فلن يستجيب لكم النظام وتذكروا أنه لا يجوز الخروج على النظام!!! قد شبعنا من النقد... لماذا تنتقدون أكثر مما تدعون للإصلاح؟!! قد شبعنا من النقد وتذكروا أنه كما تكونوا يولى عليكم!! قد شبعنا من النقد نريد حلولا لمشاكلنا لا مشاكل لحلول بعضنا!! قد شبعنا من النقد (خلاص مفيش فايدة)!!

 

الحق إنه تتردد مثل هذى الكلمات على ألسنة كثير من الناس فى بلادى وكنت أرجو ممن يتبنون مثل هذه الكلمات أن تتسع صدورهم للرد فإذا قال بعضهم شبعنا من النقد فقل: قولوا للطغاة كفوا عن الظلم!! وإذا قالوا كما تكونوا يولى عليكم فقل: تغيير الظلم واجب، وإذا قالوا قد شبعنا من النقد (خلاص مفيش فايدة) فقل: معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون.

 

 وإذا قالوا قد شبعنا من النقد ولماذا تنتقدون أكثر مما تدعون للإصلاح؟ فقل : لا يكفى أن يكون الحق وسيما لينال الإعجاب والتقدير إذ لابد له من قوة ليدفع بها الباطل وأكاذيبه، وإن الأكاذيب لتنتشر- عبر الإعلام الزائف-  محدثة دويا يؤثر فى نفوس الذين لا يملكون وعيا جيدا، وقل لهم : لا خوف من النقد طالما كان بأدواته الموضوعية وطالما كان فى الدائرة الخاصة به وهذا متاح للذين لديهم رؤية جيدة للواقع فهما وقراءة وتشخيصا وعلاجا، فالنقد مرحلة لازمة فى بداية أى نهضة أو دعوة للخلاص من الفساد بل إن الحتمية التاريخية تعلمنا أن هذا النقد يستمر حتى تستقر بعض قواعده ثم يهدأ لتحل مكانه الدعوات المتعددة للإصلاح، وقل لهم: إنها سنة ثابتة قلما تتبدل : النقد وتعرية الظالمين أولا ثم مرحلة العمل ثانيا فلا ينزعجن أحد من كثرة النقد وتشبع الرأي العام به فهى مرحلة لازمة وثابتة عند أى تغيير، هكذا تاريخ الأمم وسيروا فى التاريخ لتعرفوا ذلك عن كثب.

 

خاتمة وملاحظات

 

الأمور التى تدعو للتعجب كثيرة ولكن ماذا يفيد التعجب مع من فقد الحياء ؟!! وماذا يفيد التعجب ولدينا استبداد سياسى غبى لا يرعوى بنقد وسخرية الناس ولا يتوارى خجلا عن أعين الناقدين حين يفضحون مسالكه؟!!

 

 وماذا يفيد التعجب مع نظام يزور التاريخ فيخترع أسماء لا تعبر عن مسمياتها وإنها لتدع الحليم حيرانا إذ كيف تنتشر هكذا والحق فى غيرها من ذلك أن الناس فى بلادى تعلموا بالتوارث أن  يقولوا عن ثورة عرابى إنها هوجة عرابى ويتناسون وقفته ضد الاستبداد السياسى ومقولته لقد خلقنا الله أحرارا...، وفى المقابل لا يذكرون من مواقف سعد زغلول سوى قولته المنسوبة إليه ( مفيش فايدة) !!!

 

وماذا يفيد التعجب مع نظام حكم غبى، غبى حتى فى التزوير لنفسه فى الانتخابات : يزور ويفشل (أكثر من 32 % من مرشحيه فقط الذين نجحوا ، وبعضهم بالتزوير)، غبى حتى فى السرقة(تجددت الأزمة بين الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية والمستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، حول مصير 13 مليار جنيه من عوائد برنامج الخصخصة الذي بدأت الحكومة تنفيذه في عام 1991م) وما خفى كان أعظم.

 

وماذا يفيد التعجب سوى أنه صرخة حق فى وجه الظلم نقدمها معذرة إلى الله، ولكم كنت أرجو أن يعى قومى أن الله أرسل كل نبى إلى قومه فقال (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً) (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً) (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبا) لكنه سبحانه حين أشار إلى مصر ونظامها الفرعونى قال :

(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) فقد وجه الدعاة إلى الرأس الفاسدة مباشرة لا إلى مجموع الشعب فهل فى هذا ملمح إلى ضرورة التواصل مع الرأس الفاسدة مباشرة... وإلا حان وقت اجتثاثها بحماقاتها؟!

 

سيد يوسف

  1. خربشات آخر الأحداث من كوكب آخر
  2. يوم الام
  3. على اي ذكرى نتباكي ... سامي الأخرس
  4. لجنة الساحة وسقطات فتحاوية مستمرة

الصفحة 183 من 258

  • 178
  • 179
  • 180
  • 181
  • 182
  • 183
  • 184
  • 185
  • 186
  • 187

المتواجدون الآن

183 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك