مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

السيناريو السابق لأوانه ، للخروج من مهازل الأمة

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أغسطس 2002
الزيارات: 10

السيناريو السابق لأوانه ، للخروج من مهازل الأمة .

بقلم م. زياد صيدم

لا شك بأن المخاض ما زال على أشده وسواء كان فى بداياته أو شارف على نهاياته... لكنه شديد وسيشتد شيئا فشيئا، فالوضع في فلسطين ليس بجديد فالحصار مستمر والتجويع امتد منذ عام مضى وما يزال...ومن الظاهر بأن من يخطط لشعوب العرب واحد فالتخطيط مشابه لما حدث فى العراق قبل الانهيار الكبير والتى تداعياته ستستمر إلى ما شاء الله، فالأيدى التى رسمت معالم الخطة هى نفسها التى وضعت السيناريو المحكم لفلسطين..

فإدخال الشعب الفلسطينى فى النفق المظلم ليس بالمفاجأة علينا، فلنتذكر جميعا (وكلما اشتد الظلم والقهر ) كلمات القائد الحى أبو عمار عندما كان يتحدث عن النفق المظلم ،لكنه كان يهتدى إلى الطريق من خلال رؤيته لضوء فى آخره، لقد كان أمل الثائر بحتمية الانتصار، فقبل أن يعم الظلام وحينها لا نستطيع تحسس المسير خلاله، يجب أن نتوقع الأسوأ ونستعد له ذهنيا بمعنى ألا نفرط في التفاؤل فيكون الإحباط والتخبط، فالمطلوب قليل من التفاؤل وكثير من الحذر... حتى لا يكون قد فات الأوان كما حدث فى العراق وأماكن أخرى!!. لقد تحدثنا كثيرا على أن موضوع الرواتب سيكون المدخل الاقتصادى إلى الضغط الشديد وقد نجحوا مرة ثانية وسينجحون أيضا فى المرات القادمة فى أماكن أخرى فى منطقتنا فى الشرق الأوسط، أقول سينجحون طالما نرتهن إلى هذا النظام العربى المتقاعص لأمته ولشعبه ولا يمكن وصفه بأقل من ذلك.

 إن الحلول المطروحة بمجملها تتلخص فى عدة سناريوهات معظمها يتناول الحل بشكل سطحى وآنى ومؤقت وهو فى رأييى لا يكون بحل دائم وشامل وليس من باب الحلول النهائية ولكنها تبقى ضمن السناريوهات المطروحة والتى لن أتطرق لها هنا من باب التقليل من أهميتها فهى أصلا لا تنفع ولا تثمر ولا تجدى فى الحالة الفلسطينية كثيرا.

أما السيناريو الذى أجده ملائما كحل للخروج من هذا النفق الذى شُيد من نفاق ودجل دولى معتمدا كما أشرنا إلى حالة التراخى الشعبى والتراجع والهزل للنظام العربى الرسمى ، حد الوصول لابتزاز الشعب فى لقمة عيش كهوله ونسائه وحليب أطفاله ومستقبل شبابه من ناحية ومن ناحية أخرى يبتز مستقبله السياسى وهويته الوطنية المستقلة وفى مقدساته ورمزها مدينة القدس، وإيجاد حل عادل لقضية اللآجئين فانه يتلخص فى : الكف عن مطالبة المجتمع الدولى بالمساعدات لدفع الرواتب أومناشدته التوسط إلى دولة الاحتلال لإعطائنا وإرجاعنا شيئا من حقوقنا وكأنها منة منهم إلينا ؟؟!!

ومطالبته فورا بإيجاد حل لقضية اليهود المتواجدين بالقوة فى فلسطين (بعد سلسلة من الاعتداءات والحروب ) وليس قضية الشعب الفلسطينى على أرضه. والعودة إلى المصطلحات التي تعكس المفاهيم الحقيقية والغير معكوسة قبل تحريفها وتغيير مضامينها في دهاليز السياسة والسياسات التابعة !! . والانتقال التدريجى الثابت والمدروس وفى خضم الجوع والحصار الشديد والهجوم على المقدسات والخطر الداهم على المسجد الأقصى من الانهيار جراء أعمال حفر الأنفاق أسفله بحثا عن الهيكل المزعوم!! إلى فتح باب النفير العام والجهاد المقدس على أرض فلسطين كل فلسطين وفرض هذا الطرح كنهج ثابت وحازم على الأجيال القادمة لتتحمل مسئوليتها ولتفرز قيادات شابة تنتهج ما تراه ملائما ومناسبا لشعوبها العربية والوطن الكبير ككل. وللحقيقة أن منطقتنا العربية التى لا تستند إلى شرعية الشعوب فحاكميها ضعاف يتمترسون وراء كراسيهم التى ضربها السوس فانهارت على عروشها، وما يبقيها واقفة ليس إلا أجهزتها المتسلطة والقامعة للحريات وللأحرار والمبدعين من الأمة .أو تلك الباقية ببقاء الاحتلال سندا لها سيسجله التاريخ بسطور من عار وخيانة ، فالشعوب المؤمنة المسلمة قد انفضت من حولها بعد أن طفح الكيل وقربت الساعة لسيما وبعد أن بدأوا فى مطالبة اليهود والمسيحيين من الزواج بالمسلمات والطواف بالكعبة ، وعدم المبالاة فيما يحدث من مجازر وانتهاك للمقدسات والأعراض ،وفتاوى إباحة الترقيع بشكل رسمى علما بوجوده منذ زمن طويل ولكنه كان في الخفاء وبسرية كاملة دون فضائح إعلامية ومجتمعية تثير الاحتجاج والاستهجان بشكل سافر يتلاعب بالمشاعر العاطفية وقدسيتها في المجتمع. فهذا السيناريو الوحيد والسابق لأوانه ، يدخل حيز العمل في حال استمرار المجتمع الدولى على حاله تجاه قضية فلسطين، وينطبق على مناطق ودول عربية أخرى فالمخططات مصدرها واحد، والمعتدين هم من الأغراب عن بلادنا، وعتادهم وتسليحهم واحد، وأهدافهم القذرة واحدة، وأطماعهم واحدة.

تشكيل حكومة .. أم طبخة بحص؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 أغسطس 2002
الزيارات: 7

تشكيل حكومة .. أم طبخة بحص ؟

بقلم : زياد أبوشاويش

يطل علينا كل يوم ناطقون باسم الحكومة من حماس ، ويطمئنونا أنه لا عقبات وأن الأمور تسير على خير ما يرام في تشكيل الحكومة ، ثم تأتي تصريحات الناطق باسم الرئاسة لتؤكد الخبر بأن الإعلان سيأتي حالاً وانه لا مشكلة مع الإخوة في حماس ، ولكن المشكلة كل المشكلة مع الشعب الفلسطيني الذي لم يبتلي بقيادة شبيهة منذ قرن من الزمن ، قيادة لا تسمع أنين الفقراء ولا صراخ المأزومين من رعاياها ، قيادة تدعي العفة وهي منها براء .

ولعل الناس معذورين في سخطهم وحنقهم تجاه هذا التلكؤ ، وكأنها حقاً حكومة ذات سلطة أو نفوذ ، وكأنه لا يستطيع أي حاجز صهيوني تعطيلها .

ويتساءل الناس ما دام الاتفاق قد جرى وانتهى على الصعيد السياسي وتم تثبيت السقف الهابط لهذه الحكومة على ساقي فتح وحماس ، فما الضير لو كانت كل الحكومة من هؤلاء أو هؤلاء ؟

إذن هناك شيء له علاقة بالنفوذ ، وماذا سيقول الناس عمن ادعى الزهد بالسلطة ووصفها بأقذع الصفات ، بل جعلها أسوأ من الرجس نفسه؟ ، وفي المقابل ما الذي يدعو من جربها وخبر حدودها وعرف مثالبها للتمسك بها وبمحاصصة مخجلة مع من كانوا المعرقلين والقتلة ؟؟؟؟ وهل ينتظر الطرفان أوامر من جهة لا نعلمها حتى ينتهيا من تعذيب الناس ؟ وهل هما حقاً لا يدركان حساسية الأمر وتعطيل المصالح ؟ الا يعلمان أن الوقت كالسيف حاد ؟ وأن شعبنا الذي ابتلي بهم يتقلب على نار الخوف صابراً محتسباً ، لكن بدون أن يمنحهما بركته ؟.

وتأتينا قصة العجوز التي تلهي أولادها بطبخ الحصى حتى يناموا ، وهي تخادعهم مضطرة لفقرها وعوزها ، فهل الأمر عندنا كذلك؟ هل ينتظر القادة العظام وصول الأموال حتى يعلنوا نهاية أشهر الرمادة التي طوقتنا بالهم والألم في مقتل أبنائنا وفي معيشتنا الضنكة ؟.

لا أعرف نتيجة بهذه القسوة لديمقراطية مزعومة ، وهل القصد أن نكفر بها ؟. تحت الاحتلال  نعم نكفر بها . والنتيجة التي نراها الآن تجعلنا نكفر بها ، ونرجوا أن يتوقف المتنفذون عن هذه الوصفة ويبحثون لنا عن توافق ، يوحدنا في معركة المصير ، ويجعل أيامنا أقل عسراً وسوءاً. هل تقبلون صراحتنا ؟ أنتما لا تثقان ببعضكما البعض ، وتتمنيان أن تأتي ظروف تجعل من هذه الشراكة مستحيلة ، ونحن لا نشكك في الرغبة لديكما لوقف الاقتتال، فهذا جربتموه وعلمتم كم هو مدمر وليس فيه أي نصر أو فائدة . لكنكما  تتمنيان  كل منكما أن تتهيأ الظروف للتخلص من الآخر ، وسامحونا فكلام كادركم خارج الاتفاق ينم عن هذا ولا يدع مجالاً للشك في دقة ما نقول . وعندما يقول ناطق باسم فتح أن الإعلان بعد أيام أو نهاية هذا الأسبوع ، ثم يأتي هنية ليقول مع نهاية الأسبوع القادم فهو يشير لما توصلنا له ، وقبل ذلك عشرات التصريحات حول عدم وجود عقبات ... الخ من حملات العلاقات العامة التي تمارسها حماس ، وبصورة أقل وعلى مضض حركة فتح ، والتي تدرك أنه زواج عرفي وللضرورة ، ودعونا من كل الترهات حول الأخوة والوحدة في مواجهة العدو وغير ذلك من عبارات التشاطر التي بدأنا نسمعها منذ توقيع الاتفاق .، فهي لم تعد تنطلي على أحد . إن الرغبة الحقيقية في الوحدة والتماسك الذي يتحدثون عنه يستدعي نمطاً آخر من الحديث والعلاقة والسلوك اليومي ، ولو صح... فقد كان عليهم أن يعلنوا تشكيل الحكومة منذ الأسبوع الأول ، فمواقف الفصائل واضحة ومن يرغب في المشاركة واضح ومن يرفض واضح ، والبرنامج السياسي وكتاب التكليف صيغ بموافقة الطرفين ، إذن أين العطل في مسيرة الوحدة الظافرة ؟ في تقاسم الغنائم أليس كذلك ؟ وهل هذا يثبت ما نقول أم ينفيه ؟.

عشرات علامات الاستفهام نرسمها بصراحة أمام المعنيين بأمر هذا الشعب المضحي ، والذي يستحق وبشهادة كل الدنيا قيادة أفضل وأكثر نضجاً .

العسكريون لم يحصلوا على رواتبهم منذ تسعة أشهر ، والمدنيون لا يعرف كم نسبة ما تسلموه الا الله ، وغداً يضرب قطاعاً واسعاً منهم عن العمل بسبب كذب الحكومة في تنفيذ الاتفاق ،أو سميه عدم وفائها بالتزاماتها تجاههم حسب صيغة معاهدة الرواتب الشهيرة ، والتي دخلت التاريخ من أضيق أبوابه ، ضيق معيشة الناس وابتلائهم منذ نجحت حماس وليتها ما نجحت.

ويتساءل المواطن الفلسطيني أيضاً : أين صار برنامج مقاومة الاحتلال ؟ وأين صار برنامج تفعيل أو تدوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ؟ وإذا كانت حكومة بلا طعم تأخذ كل هذا المد والجزر ، وكل هذا العنت والتصريحات ، فما الذي ينتظر شعبنا في تأسيس أو إعادة وتجديد هيئات المنظمة لتمثل شعبنا في الداخل والخارج ؟.

والآن لنرى كيف تكون الأمور مع الخارج وعلاقاتنا الدولية في هكذا تجاذب وتلكؤ .

والسؤال الذي يخطر على بال أي متابع أو مراقب لمجريات الأمور عندنا هو: هل يؤدي هذا الأسلوب أو بالأحرى التعطيل والمراوحة الى تعزيز صمود قيادتنا في وجه الضغوط والحصار الخارجي أم العكس ؟ وهل مثل هذه المساومات والقلق الذي نلمسه يومياً منذ بدء مشاورات تشكيل هذه الحكومة يؤسس لعمل متماسك ومجدي لاحقاً ؟ الا يدرك الإخوة في الطرفين أن ما ينتظرهم من استحقاقات تفوق طاقتهما على التحمل ، وأن هذه الثنائية القلقة والمترددة وغير الواثقة ستجعل مناعة مقاومتنا أقل وأضعف ؟ وهو ما نوجهه لحماس صاحبة مشروع المقاومة الذي نجحت عليه في الانتخابات وليتها ما نجحت .

إن بعض المؤشرات توحي بان هذه الحكومة ستكون حكومة محاور ومناكفات ، وبشفافية اكبر سنجد أن الثنائية الخاطئة متجسدة في ارباكات عمل هذه الحكومة ، وعندما ندعو لثقة بين الإخوة وندعو لكسب الوقت وإنجاز الأمر السهل تمهيداً لما هو أعقد وأصعب ، فإنما نتحدث وفي أفق نظرتنا وجود العدو أمامنا وقدرته الهائلة على إدارة معركته ضدنا بعقيدة صهيونية موحدة ، وبقيادة أيضاً موحدة ضدنا ، وتعرف ماذا تريد .

لذلك يفترض المرء أن طرفي المفاوضات الفلسطينية الداخلية يعرفان ذلك ويضعاه في حسابهما لمرحلة ما بعد التشكيل ، فبرغم كل المرونة بل والتنازل في كتاب التكليف والبرنامج السياسي ، تصر حكومة العدو على عدم التعاطي مع هذه الحكومة و حتى مع وزراء فتح .

وبالعودة لما يطلبه الشارع الفلسطيني من هؤلاء الإخوة ، ترى هل يدفع الطرفان من ميزانيتهما الخاصة لتوفير رواتب الرعية ؟ أم سيستمران في إخفاء الحقيقة عنهم بالقول أنه لا توجد لديهم نقود تغطي ؟ ولماذا نرى في الخارج مخصصات حماس وكل متفرغي الفصائل تسدد لهم بينما من يحصلون على معيشتهم من رواتب السلطة والمنظمة في مأزق ؟ وتصل بهم الحالة الى ما يحرجهم بين الناس ، وهم على قلتهم من موظفي منظمة التحرير أو من مناضلي الشعب القدماء ، والذين تشردوا في كل مكان من أجل قضيتهم وشعبهم .

أليس الأصوب أن تعلن القيادة في الداخل بشكل صريح وواضح أسباب تأخير الإعلان عن الحكومة ، وتكون شفافة أمام الناس ليحكم هؤلاء بينهم ؟ أم أن الحقيقة إن تم معرفتها من الجمهور ستجعل الطرفين يخسران ، بل يفتضحان ؟

وإذا انتهت المشاورات ، أو التجاذبات الى نتيجة ايجابية بعد أن تتقطع أطراف الحقائب الوزارية ويسقط منها بعض الملفات المهمة ، فهل سنرى في بيت أمنا العجوز ما نأكله أم تستمر في طبخ البحص وتقديمه لنا ؟ نتمنى أن نكون مخطئين في كل تخوفاتنا .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دعوة إلى حوار إسلامي إسلامي

التفاصيل
كتب بواسطة: العلامة محمد علي الحسيني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 أغسطس 2002
الزيارات: 9

دعوة إلى حوار إسلامي إسلامي

بقلم:أمين عام المجلس الإسلامي العربي
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

والحمد لله ربِّ العالمين ,وصلى الله على أنبيائه ورسله أجمعين وعلى خاتمهم
محمّد بن عبد الله  العربيّ {صلى الله عليه وآله وصحبه وزوجاته وسلم},وبعد:
ياإخوتي..لا يخفى عليكم ان الله-عزوجل-بعث رسوله محمّد العربي{ص}إلىالعرب وإلى كلّ أمةفي الأرض لهدايتهم وإرشادهم وكل هذا لم يعرف في البداية إلا بالعقل و ثم أيده الشرع من خلال آيات الله,وقد تكرّرت الآيات القرآنية التي تأمر الإنسان باستعمال عقله والإستفادة منه,ونددت آيات كثيرة بمن ترك عقله جانباً فجاء في القرآن الكريم:{أفلا يعقلون؟أفلا يشعرون؟أفلا يتدبرون؟}....
إخواني العقلاء المفكرين!إن الله-سبحانه وتعالى-هدانا بنبيه ومنحنا العقول لنفهم هذه الرسالة الإسلامية السمحاء الجامعة المانعة أمر رسوله الكريم أن يحاور أهل الكتاب على أساس الجامع المشترك وانطلاقا من الحجة العقلية والبرهان,فقال سبحانه وتعالى: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }
وتتابعت الآيات القرآنية في مواضع كثيرة يأمر الله رسوله بحوار أهل الكتاب...وأجاب النبي العربي{ص}أمر ربه فحاور وناقش وسمع آراء أهل الكتاب وأدلى بحججه وسمح لهم بإدلاء حججهم. والآن وبعد هذه المقدمة التي هي نقطة من بحر نقول: لقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة }
فما علينا إلا أن نتأسى بنبينا ونتمسك بالحوار المبنيّ على العقل وإعمال الفكر,والهادف إلى غلبة الحق وانهيار الباطل...لقد حاور النبيّ أهل الكتاب ,وما نزال نحن بعيدين عن حوار أنفسنا لذا فلنبدأ بالحوار الإسلامي الإسلامي, ولنحكم كتاب الله وسنة نبيه في أمورنا ونتحد ونتوافق ونكن كما أراد لنا الله أمة واحدة مجتمعة على الدين القويم ورسوله الأمين.
أي فارق بين المذهبين الإسلاميين؟وهل هذه الفوارق البسيطة التي لاتخدش الشريعة تستأهل منّا الصراع والقتال وأن تفتك فئة بفئة؟ إخواني!
وفي هذا النداء أخاطبكم جميعاً,إذا أردتم الأدلة العقلية على قوة الإخوة إذا اجتمعوا وضعفهم إذا تفرقوا فما أكثرها,وليعمل أيّ منّا فكره دقائق ليدرك حاجته وحاجة من ينتمي إليه إلى الفئة الأخرى من أمته لنقوى جميعاً.
ونحذر التفتت والتشرزم لئلا نفشل وتذهب ريحنا ويسخر منّا أعداؤنا.
إخواني سنةً وشيعةً إني أرى تحت الرماد وميض نار يوشك أن يتأجج ويحرق الأخضر واليابس. والخلاص من هذا البلاء الجارف تمسكنا بوحدتنا على أن نحفظ لإخواننا في الأمة والوطن حقوقهم ونتعاون معهم,فإن انتصارنا انتصار للأمة.وتمزقنا تمزق الأمة.
وأخيراً لا تنسوا يا إخوتي وأحبائي من السنّة والشيعة تمسكوا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا,وثقوا أن معكم يشد أزركم أمة عربي لا ترضى بتحطم بلدكم ولا تقبل تفرقكم..
أمة تشدّ على أيديكم وأنتم تعملون بأوامر الله وسنة نبيه{ص},وتضطر إذا لم تحافظوا على وحدتكم التي فيها مصلحتكم أن تشهد الله عليكم قائلة:اللهم فاشهد...
إخواني حافظوا على رضا الله ورضا أولي الأمر من هذه الأمة الممتدة من المحيط إلى الخليج لتكون معكم والله مع الجماعة.ولا تنسوا أن القوّة أصناف وأهمها وأعملها القّوة الفكرية العقلية فتمسكوا بها ولتكن رائدكم, ولنشهد على من مشى على الطريق المستقيم ونحاول إرشاد من سار في طريق الخطأ,ونمسك بيده حتى يعود إلى الصواب.
من هنا يتوجه{ المجلس الإسلامي العربي }
إلى العقلاء والمفكرين والصلحاء في هذه الأمة إلى الاتصال بنا والتواصل معنا من أجل الاستعداد لإقامة مؤتمرا للحوار{الإسلامي الإسلامي}.

الشعر المغربى بين النار والرماد

التفاصيل
كتب بواسطة: د . عفاف بنانى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 أغسطس 2002
الزيارات: 9

فى ظرف ربع قرن تمكنت الحركة الشعرية الحديثة بالمغرب....من ان تشق طريقها وان تبحث عن وجودها..وان تخلق فى الشعر المغربى نهضة جديدة ليس لها مثيل فى تاريخنا الادبى..
لقد جرى فى تاريخ لادب المغربى حركات تجديدية عديدة.الا ان الحركة الحديثة اكثر جدرية وعمقا.انها مفترق طريق..دالك لانها لاتكتفى بالتجديد...بل تطمح الى تغيير مفهومنا للخلق والابداع.......ونحن ادا تحدثنا فى هدا المجال ....فانما نتحدث عن افضله....ولا يهمنا الغث الكثير الدى نراه فى كل فن..قديمة كانت اساليبه ام حديثة..ففى كل حركة تجديد يسير فى اعقاب الرواد والمبدعين..قوافل من المريدين والمتسكعين على طرق الادب...مما يدل على رواج الفكرة الجديدة..دون ان يكون فى دالك بالضرورة دلالة على قيمتها..
وادا اردت التجديد فانك لاتريده لنفسه...لاسيما انه يتطلب الشجاعة والمعرفة والاصالة....بل لديك ما يمكن قوله الا ادا جددت..محمولا على لجج من معانيك ومكتشفاتك ..فانت ملق عنك بالقديم لكى تهىء المجال الحر لتجربتك...والان...هل كان لدى الشعراء ما يقولونه مما يتطلب اشكالا جديدة خرجت بهم على عمود الشهر......نعم ولا شك..تجربة العصر لدى الشعراء..وهم ارهف ما فى المجتمع حسا بما يطرا عللى المجتمع من تطورات...كان لابد لها من ان تحدو بهم الى محاولاتهم الجديدة فى القول..
ليست فى قوالب الشعر ما لايجوز صوغه من جديد ..ادا كان فى النفس ما يحتم الصياغة الجديدة..والمعاصرة..عبرت فى نفسها فى هدا الشعر الجديد..
فقد اصبح الفرق لا فى الدرجة فحسب بل فى النوع ايضا...ولكن حسبى ان الشعر المغربى الحديث..الجيد منه ..يجعل من الكلمة وسيلة لاغاية..بعد ان كانت الكلمة هى الغاية لقرون طويلة..وعلى الاخص فى فترة الانحطاط والى دالك...اصبح الشعر وسيلة لاستقصاء دواخل النفس على غرار لم يعرف فى الشعر السابق الا فيما ندر...
ولا شك ان الاتجاه الحديث قد خرج فى مفهومه للشعر عن الاهتمام باللفظة الى الاهتمام بكثافة التجربة الشعرية...وهناك بعض الشعراء المغاربة ..جعلوا من التراث قوة دافعة نحو مرونة اللغة وعافيتها وغزارتها الوثابة ...فى حين ان اللدين يتصورون انهم يتشبتون بالتراث اد يعيدون اشكاله ويكررونها..هم الدين يفصلون بينه وبين الحياة والعصر...وبدالك يزيفون الحياة وبالتالى يقوضون مفعوله وحيويته.........

بين كرامة الوطن وكرامة المواطن...أين يقع

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 أغسطس 2002
الزيارات: 8

بين كرامة الوطن وكرامة المواطن... أين يقع" القادة"؟

بقلم : زياد أبوشاويش

لا زال المواطن الفلسطيني يدفع ثمن فلسطينيته وعروبته ممتزجتان في نسيج موصوف ومتميز ليخرجا بعبعاً يخيف بعض حكامنا العرب ،ولأن الأمر زاد عن حده وصفعنا جميعاً على وجوهنا رأيت أن أكتب اليوم ما أشعر به ممزوجاً أيضاً ببعض ذكريات العزة والكرامة التي كان يصنعها الفلسطيني لامته ولشعبه ، بشجاعته كما بدمه ، بجوع أولاده كما بحريته التي كان يقدمها طائعاً مختاراً ، وقد حرك كل هذا ومعه غضب الحليم الذي طال تلك الأسرة الفلسطينية التي ما فتأت تبحث عن مأوى لها بين مطارات حكامنا الأفذاذ ممن هزموا بوش وحموا العراق وحرروا فلسطين ووحدوا الأمة ، وأعادوا مجدها التليد .

وحتى لا نتهم بإثارة الكراهية أو الضغائن بين أبناء الأمة ونحن دعاة وحدة ومتهمون بقوميتنا ، إنسانية كانت أو شوفينية نود أن نؤكد على صادق محبتنا لامتنا ولشعبنا العربي المعطاء ولا زالت شواهد قبورهم تعلن في مقابر الشهداء هنا وهناك صدق ولائهم ومحبتهم وكرمهم ، وهل هناك من هو أكرم ممن يقدم روحه لفلسطين ؟.

لقد عايشنا منذ النكبة جملة من الأخطاء لسلطات عربية متنوعة ومتعددة الولاءات والسياسات تجاه شعبنا المنكوب بظروفه القاسية ، وكنا نلتمس للبعض العذر في تمويه مقصود حول الحفاظ على الهوية الوطنية وعدم ضياع القضية ورفض التوطين ، الى آخر تلك الذرائع التي أرهقت شعبنا وزادته رهقاً على رهق .

ومرت علينا نماذج غريبة ومتعددة وفي أماكن مختلفة من التنكيل بأبناء شعبنا الفلسطيني ، كان بعضها نتاج لصدام سياسي واختلاف رؤى وآخر بدون أي مبرر سوى الانتقام أو الخوف أو الغيرة وغيرها من الأسباب . وتكررت الإهانات وكان أشدها تلك المتعلقة بقذف المواطن الفلسطيني وأسرته في أحد ممرات المطار في هذه الدولة أو تلك لأيام عديدة قبل أن تجد لها مكاناً يقبلها أو قراراً يسمح لها بدخول البلد المعني .

ولا زلت أذكر رفيقاً مناضلاً بقي على متن الطائرات بين هذا المطار وذاك لفترة تصل الى الشهر وأطلقت عليه الصحف الفرنسية وغيرها في وقته لقب " الفلسطيني الطائر" وبعد أن مكث في أحد المطارات العربية والتي سمحت له بالنزول من الطائرة على أرضها ثلاثة أشهر مضرباً عن الطعام ، أدخلته الى ذلك البلد العربي ولكن الى السجن وبعده الى الإقامة الجبرية لثلاث سنوات ومن ثم ترحيله خارج البلد المذكور، وكان ذلك في السبعينات وبعد معارك أيلول والأحراش في الأردن وخروج المقاومة من الأردن ، على يد النظام الأردني الذي خاض معركة شرسة ضد المقاومة مدعوماً من الغرب عموماً ومن الرجعيات العربية في حينه . والحال أن هذه المأساة تتكرر بين الفينة والأخرى ولا تجد لها حلاً .

المؤلم في الأمر أن هذه الدول تسمح بدخول اليهود الى أراضيها سواء كانوا يحملون الجنسية الإسرائيلية أو الأمريكية وغيرها من الجنسيات السوبر عند حكامنا الميامين .

وبالعودة لأصل المشكلة ماذا نرى ؟ نرى مواطناً فلسطينياً لايجد غطاءً من أحد فيبطش به المسئول بهذا لمطار أو ذاك بتعليمات عليا من ذوي الأمر والنهي ، ويتم التنكيل بأسرته والاستخفاف بها ومعاملتها بلا رحمة أو شفقة ، ومع الأجنبي كل الاحترام وكل التسهيلات ، وبالتأكيد لابد أن يوجد تفسير لمثل هذه الحالات المتكررة والدائمة ، وليس أكثرها فظاظة قصة هذه الأسرة التي لولا روايتها على قناة الجزيرة لبقيت طي الكتمان مثل آلاف الحالات الشبيهة .

إن أهلنا القابعين في العراء على الحدود الأردنية والسورية والهاربين من بطش عصابات القتل الطائفية في العراق ، كما أبناءنا المرميين على طرقات أجهزة الأمن في العديد من المطارات يستحقون من أهل مكة نظرة أخرى تثبت حقاً أن قيادة هذا الشعب تستحق ثقته ، وأنها حقاً أمينة على مستقبله وكرامته ، فلا كرامة لوطن وأبناءه يهانون ليل نهار في مطارات هذه الدول وعلى حدودها ، ولا كرامة لهذه القيادة وابناً واحداً من أبنائها يعتقل أو ينفى بغير حق ، ولا حجة لأي مسئول فلسطيني تجاه هذا .

إن الدول والحكومات المحترمة لا تسمح بذلك مطلقاً ولا داعي لسرد الكثير من الوقائع التي تدل على احترام الإنسان وعدم السماح بإهانته مهما كانت الذرائع والأسباب ، وقد جاء بيان اللجنة العربية لحقوق الإنسان أفضل من كل البيانات التي صدرت حتى الآن ، وهي نادرة، لشجب هذا السلوك المفضوح تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الأبي، والعربي بامتياز .

وحتى تتضح بعض معالم المرض الذي نعاني منه لابد من عودة للوراء ، حين كانت الثورة الفلسطينية قوية وقادرة على حماية أهلها وكرامتهم فكيف كانت الصورة ؟ أنا هنا فقط سأذكر حقائق يعرفها الكثير ممن عايشوا تلك الفترة .

لقد كان الفلسطيني يدخل العديد من الدول العربية بدون جواز سفر ، بل بمجرد أن يحمل هوية فدائي وإجازة عسكرية ، ومن المطارات في أحيان كثيرة . كان المرء يأخذ إجازة فدائي في الأردن ومن ثم يمر بها الى سوريا فلبنان والى الكويت ومصر أحياناً والعراق وغيرها من الأقطار العربية ، وليس هذا فقط بل كانت المقاومة تجبر أي دولة أوروبية على الإفراج عن المعتقل الفلسطيني حتى لو كان خاطفاً لطائرة أو مهاجماً لوكر موساد صهيوني، وهناك العديد من الأمثلة مع ايطاليا وبريطانيا وفرنسا وغيرها ناهيك عن الدول العربية التي لم تكن تحتجز أي فلسطيني مهما كان( جرمه) لأكثر من بضعة أيام ثم يطلق سراحه .

ونحن إذ نقول هذا فإنما للدلالة على أمر أظنه شديد الوضوح .  وليس لأمريكا أو لغيرها من الدول الكبرى أن تفرض احترام مواطنها الا عبر القوة سواء كان ذلك بالسلاح أو بغيره ، وهذه شريعة عالم متوحش وغير منصف مع الشعب الفلسطيني .

إن الإساءة لأهلنا لا يمكن حسبتها على المواطن العربي في هذه الدولة أو تلك لأننا نعرف يقيناً أخلاقنا العربية وتوق أهلنا في المغرب والمشرق لرؤية فلسطين محررة وعربية خالصة .

إن مقاومتنا لا تطلب الخاوات التي كانت تدفعها بعض الدول، المتنمرة الآن، للبعض ممن يحسبون على الإرهاب والإرهابيين.

كما لم تقم المقاومة الفلسطينية بأي عمل يضر بمصالح تلك الدول التي تمارس ساديتها المقيتة على شعبنا فلماذا التنكيل بأهلنا ؟ لماذا وشعبنا يمد يده طالباً العون من الجميع وبلا حساسيات ؟.

ألم يحن الوقت لتتوقف هذه الممارسات ؟ وهل يثقل على هذه الدولة أو تلك وجود بضعة آلاف من الفلسطينيين على أراضيها ؟ وهل من اللائق أو من المنطق والأخلاق والدين أن تقوم دول غير عربية وغير مسلمة بمعاملة الفلسطيني أفضل من أشقائه الحكام( الأفذاذ أصحاب النخوة والضمير)؟ ولماذا يترك المقيم الفلسطيني في السعودية أو الخليج تحت رحمة من يسمون بالكفلاء؟ ولماذا يتم تجاوز كل الأعراف الدولية في نهب ثروة هذا الفلسطيني أو ذاك أو تبديدها لمجرد أن الكفيل يريد ذلك ؟

لقد كان هذا واضحاً في قضية المواطن الفلسطيني وأسرته المكونة من احد عشر نفساً .

وأخيراً وحتى لا يحملنا الغضب أكثر الى مجاهل لا نريدها، ونجعله مفيداً ، نخاطب قيادتنا الجديدة، والتي أنتجت اتفاق مكة وتنهمك الآن في تشكيل الحكومة العتيدة : نتمنى عليكم القيام بواجبكم تجاه هذا الأمر، وأن تضعوا كرامة المواطن الفلسطيني فوق كل الحسابات السياسية والعلاقات البروتوكولية ، ضاماً صوتي لكل من نادى بطرح المسألة على القمة العربية القادمة ، ولمن لا يحترم شعبنا من السلطات العربية لابد أن يتحمل مسؤولية ذلك ، ولا عذر لأي قائد فلسطيني في هذا ولا كرامة الا إذا كان همه حقاً ليس فقط صون حقوق شعبه واستعادتها بل صون كرامته واحترام إنسانيته . ولكل الدول التي تعامل أهلنا بكرامة وإنسانية ، وعلى قدم المساواة مع أبنائها وبالخصوص سوريا الشقيقة كل المحبة والتقدير . ونتمنى على الإخوة في المملكة العربية السعودية أن ينهوا مشكلة هذه العائلة وهذا واجبهم ، وأن تتوقف كل الإجراءات الظالمة بحقنا، هنا وهناك ، في هذا المطار أو ذاك ، وليس الغرب أرحم ليستقبلنا مهاجرين ، فاتقوا الله... وكفى بالله وكيلا .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

  1. صاحب الرقم القياسي العالمي الثالث فى اصطياد الدبابات
  2. صاحب الرقم القياسي العالمي الثاني فى اصطياد الدبابات
  3. هذا البطل من بلدى
  4. من اسرار شهادة التوحيد

الصفحة 188 من 258

  • 183
  • 184
  • 185
  • 186
  • 187
  • 188
  • 189
  • 190
  • 191
  • 192

المتواجدون الآن

258 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك