مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

رحيل فارس فلسطين الجميل .. د . حيدر عبد الشافي

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد أبوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2004
الزيارات: 3

رحيل فارس فلسطين الجميل

د . حيدر عبد الشافي

بقلم : زياد ابوشاويش

كنت أهم بكتابة مادة عن إحدى الدول العربية حين تناهي إلى مسامعي خبراً مؤلماً إلى أقصى الحدود : رحل المناضل الفلسطيني الأوفى والأصدق في عروبته وفلسطينيته الدكتور حيدر عبد الشافي . هل أبكيه أم أرثيه ؟ .

النجوم الكبيرة تزداد لمعاناً كلما أمعنت فيها النظر ، وكلما تقادم عليها الزمن .... وهكذا كان فقدينا الكبير ونجم فلسطين وفارسها الأجمل . كم معركة سياسية خاضها الرجل دفاعاً عن حق شعبه المظلوم منذ بلغ أشده في منتصف الثلاثينات من القرن الماضي ؟ .

ولد الشهيد عام 1919 بمدينة غزة وتوفى بها فجر يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من سبتمبر أيلول لتكتمل فيه أحزاننا . التحق بكلية الطب بالجامعة الأمريكية ببيروت وتخرج منها عام 1943 وعمل طبيبا في المشفى الحكومي لمدينة يافا . عضو المجمع الطبي عام 1945 وافتتح أول عيادة خاصة له في نفس العام . اشترك في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية 1964 ، وابعد إلى لبنان من قبل العدو الصهيوني لنشاطه السياسي المناهض للاحتلال وما لبث أن عاد ، انسجاماً مع نهجه السياسي النزيه استقال من عضوية المجلس التشريعي في دورته السابقة احتجاجاً على إهمال المجلس محاسبة الفاسدين ووضع ضوابط صارمة لوقف الفساد والإفساد .أسس ورئس المبادرة الوطنية ، حصل هذا العام على أعلى وسام في فلسطين لكل ما قدمه في سبيل قضيته ونصرة شعبه .

كان مناضلنا الراحل يسارياً تقدمياً ووطنياً صادقاً لا ينحرف قيد أنملة عن خط مسيرته الطويلة والمضنية تجاه فلسطين ، وتجاه الشمس يمسكها بيده ليضعها في سماء الوطن بحكمته وقدرته على تجميع قوى الخير من أجل فلسطين كل فلسطين ، فما وهنت عزيمته ، ولا يأس من غد يعود اللاجئون فيه إلى أرضهم ووطنهم السليب .

كان يمثل بحق أباً لنا جميعاً ، كنا دائماً نشعر بالطمأنينة عندما نسمع أنه تدخل لحلحلة بعض عقدنا المستعصية . كان رجلاً نزيهاً في أوقات ندرت فيها النزاهة . وكان شجاعاً وفارساً عندما ندرت الشجاعة وقل الفرسان بل كادوا أن يختفوا .

حيدر عبد الشافي ابن الأرض الطاهر عفيف النفس يرحل في وقت نحن أحوج ما نكون إليه فنبكيه ، ولا تكفي كل قصائد الرثاء للتعبير عن حزننا بفقده .

هل نذكره وهو يواجه حرباً قذرة من العدو ومن بعض الأهل حين كان رئيساً للهلال الأحمر الفلسطيني ، أم وهو يمثل شعبنا عندما كان يرأس المجلس التشريعي حتى منتصف الستينات من القرن الماضي ، أم وهو يقود وفدنا إلى مؤتمر مدريد ليمثل فلسطين مضطراً ضمن وفد الأردن وبغطائه ، وكيف وقف كالطود الشامخ ليقول كلمته التي كانت الأجدر بالاحترام والقبول في هذا المؤتمر، وحين عاتبه الدكتور جورج حبش على الحضور من حيث المبدأ لم ينكر المناضل المحترم أنه ربما يكون مخطئاً لكن عذره أن الأمر يستحق المجازفة حين لا يتم وضع المنظمة في موقعها الصحيح لتمثيل شعبها ، ومن ثم لابد من وجود من يتكلم بعبارات شديدة الوضوح عن حقنا في بلادنا ، كما أن خاطر الرئيس عرفات أخجله واختلط هذا بذاك .

حيدر عبد الشافي هو في الصحابيين الذين نطلق عليهم ضمير الشعب الفلسطيني . هو من الحواريين الذين قدموا لقضية شعبهم في كثير من الأوقات طوق النجاة من موت محقق ومن كوارث أكيدة . ستبكيه غزة ومخيماتها كما تبكيه مدننا الساحلية تلك التي خدم أهلها كيافا وحيفا وكل المدن والقرى فيه ، كما ستبكيه مدن الضفة وقراها وخربها ... سيبكيه ويفتقده الصغير والكبير ..... غاب الرجل ولن تغيب النزاهة ، غاب البطل ولن تغيب الشجاعة ، غاب القائد الفذ ولن تغيب الحكمة ، غاب الأب الصادق ولن تغيب الاستقامة ... فاسم حيدر عبد الشافي سيظل يرسم لأجيالنا اللاحقة كل هذه القيم .

رحم الله شهيدنا الكبير وأسكنه فسيح جنانه وعوضنا عن فقده صبراً وأملاً في غد تعود فيه وحدتنا إلى سابق عهدها لتتوجه كل البنادق نحو العدو ، وليكن رحيل نجمنا الكبير وقائدنا المحترم مناسبة لعودة الروح للحكمة والتعقل التي مثلها المناضل حيدر عبد الشافي خير تمثيل .... وإنا لله وإنا إليه راجعون ............... المجد للشهداء ،،،،، والنصر للثورة .

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يرسمون لنا المستقبل فهل تسمعون ؟.

التفاصيل
كتب بواسطة: م.زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 06 مارس 2004
الزيارات: 8

التأمت اللجنة الرباعية في نيويورك وتبادل ممثليها بحضور سكرتير هيئة الأمم المتحدة أطراف الحديث العلني بعبارات فيها إبهام واضغام ، حديث فيه جزر أكثر منه مد ، وعبارات موزونة بعناية فائقة ويبقى المشاهد الفلسطيني والعربي حيران في أمره فقد سئم اجتماعات ومهرجانات وألاعيب بهلوانية وكارنافالية . ولكن يبقى الأمل فنحن شعب لا يمكنه أن يعيش بلا أمل وإلا كان مصيره الموت وأعتقد بان هذا سر من أسرار بقائه حتى الآن على قيد الحياة.وباستعراض مواقف بعض ممثليها يبرز الموقف الروسي الداعي إلى توحيد الطرف الفلسطيني دون الإشارة إلى حماس بالاسم فهذا شأن داخلي فلسطيني في العرف الدبلوماسي فلافاروف وزير الخارجية الروسي لا يمكنه طرح هذا حرفيا طالما لم تستجب بالماضي حماس إلى ما عرف بشروط الرباعية والذي كان سببا في عدم اعتراف المجتمع الدولي بحكومة الوحدة التي أطاحت بها حماس بانقلابها العسكري المرفوض من الجميع باستثناء بعض الجمهوريات العظمى في المنطقة والممالك الكبرى التي لا تغيب عنها الشمس..!!.أما موقف أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها كونداليزا رايس فكان الحزم في القول بان غزة جزء أساسي في الدولة الفلسطينية وهى إشارة إلى من يهمهم الأمر بأن أي تفكير منفرد هنا على أرض غزة سيكون فقط في حكم الميت وكوهم في رؤوس أصحابه؟؟.فغزة كما أشرنا دوما في الماضي بأنها صغيرة نعم ولكنها متداخلة إقليميا ودوليا وعربيا. وأقرت الرباعية وبتأييد من سكرتير هيئة الأمم المتحدة الذي لا نعرف اسمه حتى الآن باستمرار المعونات الأساسية للقطاع(الإنسانية ) بمعنى عدم السماح لحدوث مجاعة بين السكان... وهنا أستطيع أن أقدم تهاني ومباركتي للحكم العسكري في غزة بأن الشعب هنا لن يموت جوعا فلتستمروا على ما أنتم فيه وعليه فالتموين سيبقى مستمر في الهطول كالمطر وستنعم العائلات من المن والسلوى ( الطحين الفاسد والعدس والفول والرز والسكر والحليب الفاسد ) المقدمة من دول العالم بموافقة اللجنة الرباعية وإذنها التي لا تعترفون بها ولا بشروطها علنا !!!! وهي تمثل جزء من المبادرة العربية والتي ستقبل بها لاحقا دولة الممانعة العربية التي للأسف حتى الآن وبعد مضى أكثر من 50 عاما على العداء مع دولة الكيان اليهودي لم تستطيع حماية أجوائها بدفاعات جوية مشروعة أقرتها الأمم المتحدة نفسها لها ولجميع الدول . وللحقيقة ما يهم المواطن الفلسطيني هنا في غزة هو استمرار المساعدات للحكومة الشرعية وتجددها في العام القادم أيضا وبناء مؤسسات الدولة اقتصارا وبداية فى الضفة حاليا والاستمرار بها و حل قضاياه السياسية والاجتماعية العالقة . وأعتقد بأن ما يهم بعض الأنظمة العربية هو دعوة اللجنة العربية المنبثقة عن جامعتها لحضور الاجتماع المزمع عقده تحت اسم مؤتمر السلام للشرق الأوسط برعاية أمريكا وهكذا تكون سوريا قد حضرت تحت مسمى جامعة الدول العربية حتى ترى وتشاهد ما سيحدث في وجود الكبار ولاعبين أساسيين في المنطقة يلعبون على الأرض وفى السماء وفى أعماق البحار وعلى سطح القمر وعلى مقربة من المريخ أيضا ... وهنا لا يسعنا إلا أن نستذكر ما قلناه قبل شهور طويلة على خلفية اتضاح نوايا وبرامج حماس بعد فوزها في الانتخابات التشريعية وتعزز ذلك بعد قيامهم بالانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية والمشكلة بعد توقيعهم على اتفاق مكة بالقرب من جدران الكعبة المشرفة ؟؟!!!! . لقد قلنا بأننا في غزة سنكون تبع الدولة المركزية في الضفة وهنا ستكون غزة بمثابة حكم ذاتي لحماس حتى تحين موعد الانتخابات القادمة والتي أشك كثيرا في موعدها أن يكون محددا ؟؟ تماما كالأكراد في العراق ليس مسموحا لهم إعلان دولة ولكنهم يديرون شؤونهم بأنفسهم ويكفون شرهم عن الآخرين بوجود الشرعية بشكل تمثيلي بيافطة وشعار هنا أو هناك. وعلى هذا تم رسم المعالم الحقيقية لحكومة غزة فلا تخشى أن تمنع عنهم سبل الحياة فهنا شعب منظمة التحرير أيضا وهم الأغلبية الآن من الشعب بعد أن تغيرت على الأرض كثير من المفاهيم والقناعات لدى مؤيدي هذا وذاك نتيجة لواقع ملموس على الأرض.... ولكن لا يتأملون في أكثر من هذا بمعنى مشاريع واستثمارات وتقدم وازدهار......واعتقد بان هذا في مقابل الاستمرار في حكم العسكر من وراء الكواليس !!!!! والذي سيكون مقبولا جدا طالما لا يستنفرون عزيمتهم أو تهديداتهم لدولة اليهود حيث سيكون هذا بلا شك أفضل من البدائل الوخيمة والقاتلة بشكل ماحق. وفى النهاية مبروك لنا في غزة أمران: حكومة العسكر المستمرة بكل ما تحويه من فقر وذل واستجداء معونات سواء من دول العالم أو عن طريق الحكومة المركزية التي لن تترك شعبها وحيدا بطبيعة الحال وهذا ما اتضح في كثير من الأمور اليومية والخدماتية والحياتية . والأمر الآخر هو مبروك لدولتنا التي ستنشأ في القريب العاجل في مناطق الضفة عمليا وغزة اسميا وشكليا فنحن ندين للشرعية وبالشرعية المتمثلة في السلطة الوطنية ورئيسها الأخ أبو مازن ومنظمة التحرير بشرط واجب ملزم مفاده أن تكون لغة الوحدة بين شقي الوطن قد تبنتها الحكومة المنتخبة ديمقراطيا هناك في الشق الشمالي بشكل عملي ملموس وبكل الطرق والوسائل ولو بعد 10 سنوات من قيام دولة فلسطين لأننا لا نريد لأجيالنا أن يعانوا من التخلف والانحدار على كل المستويات دون استثناء لأي منها..!!!. فهل سمعتم يا شرعيتنا ويا حكومتنا في الشق الشمالي من الوطن شرطنا الواجب الملزم ؟؟ وهل سمعتم أنتم يا عسكر غزة ما يرسموه ويحددوه لنا في غزة (كما قلنا لكم سابقا وتأكد لكم بان لا تحلموا أن تصبحوا حكومة مدنية هنا أبدا ) أم ما زلتم غير مكترثين وتكابرون ؟؟ وهنا يتوقف القول وتتوقف النصيحة....وعندها فاني أتخيل قعر المحيط حالك الظلام والسواد. إلى اللقاء.

قلم الجاسوسية.

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان خالد محاميد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 06 مارس 2004
الزيارات: 6

يراع "الحبر السري" قلم الجاسوسية

بقلم:حنان خالد محاميد.


في مشفى الفم ولدت "بنت الشفة", وفي مشفى الكَرم ولدت "بنت العنقود", وفي مشفى الأصالة ولدت "بنت اليمن" وفي مشفى الإحساس ولدت "بنت العين"....ويا لطرائف الدهر ... فانه لم يأل جهدا,في بناء مشفى آخر حيث فيه ولدت "بنت أمريكا" وفيه نشأت في رحم اللاانسانية وفيه رضعت لبن الخيانة, وفيه ترعرعت هنالك في حقل الدكتاتورية...
وكذلك هنالك خطت خطوتها الأولى نحو القمع والسطو والنهب والقتل...وفيه وتحت أكناف الأم الرؤوم قد أطفأت شمعتها الأولى , حيث أطفأت سعار عطشها....بالاحتلال والقتل,لكن في حين غفلت عن كونها تشعل شمعة الصمود والثورة...دون أن تعلم!
وها هي تكبر يوما بعد يوم...وما زالت ترضع من صدر الانحلال, لبن الخيانة, وتأكل وتنهش في أحشاء القلوب... أما في شرخ الشباب وريعانه,فقد تخرجت من كلية " تَعَلَّم أسرار" الموت الأحمر"" بشهادة"نفض الأيدي"من وراء الكواليس"" وبشهادات "تحقير أخرى.... نالتها بشهادة آلاف الضحايا, والتي وُقِّعَت بدماء المئات وربما الآلاف من شهداء الوطن ... والتي عُلِّقت على صدر التاريخ الأسود ببقايا أشلاء لأطفال قد وافتهم المنية وهم يسهرون على شمعة" الثورة والصمود", أطفال كانوا ضمن حقل تجارب مدرسة وكلية " تعلم أسرار الموت الأحمر" والتي هي إحدى فروع مشفى "يد المنون" ذلك المشفى الجديد والفريد من نوعه...
والذي تلفّظت فيه"بنت أمريكا" الحياة...
مشفى لم يكن تأسيسها بالأمر الصعب فقد بُنيت بأموال كانت ثمنا لبيع العادات والقيم الحميدة , و الإنسانية والاجتماعية, والتعاليم الدينية الصحيحة من المجتمعات العربية على وجه العموم والإسلامية على وجه الخصوص!...
تلك المجتمعات التي خُيِّلَ لها أنها تسير في موكب" الحَتلَنَة" و" العَصرَنَة" و" التجديد" حيث ظنت بنفسها أنها على صواب بأن تبيع وتشتري في زمن "دعوه" أو" إدّعوا" بأنه "زمن العولمة" وذلك للتماشي مع "موضة العصر" في حين أنها لم تكن تملك ادنى فكرة بأنها تُباع وُتشترى خِلسة وكل ذلك تم وما زال يتم بمصادقة الأم " مديرة المشفى" والتي تعلم جيداً "من أين تُؤكل الكتف !" وكذلك بمصادقة البنت ، كلتاهما معاً.... قد حاكتا هذه المؤامرة ... محاوِلَة لطمس معالم الأصالة العربية ولإضفاء لمسة غريبة خميمة وثقيلة الروح...على عالمنا ... عالم الشرق .
أما بخصوص باقي الأفراد" أفراد العائلة الكريمة!" الذين صدقوا على تلك التأشيرة... فهم كثيرون... وعلى رأسهم, كل إنسان فضًّل الصمت وهز الرأس والأكتاف وتقييد الأحرف... فهو أيضا بدوره مسؤول وقد صادق على التأشيرة ...تأشيرة (انحلال الشرق, تحت ذريعة التطور وبحجة الانفتاح !!!) !إذا فكل إنسان صامت هو فرد من أفراد تلك العائلة و" الساكت عن الحق شيطان اخرس"... وكذلك فمنهم من تكلموا وكان معظم ما تفوهت به ألسنتهم كلاما" عاريا" عن الصحة!... كالصحافة مثلا( بعض الصحافة) ساهمت وسَوَّقت بشكل كبير على تلك التأشيرة , فقد أصبحت" السلطة الرابعة" كما تدعى فرعا آخر من فروع مشفى"يد المنون"حيث هناك تُشَكُ إبَر التخدير للعقول البشرية النشطة... مما يتسبب في شلل كلي للضمير ... وعاهة مستديمة... في صميم الأعراف والعادات!وحيث في فرع آخر تُعَلِّم دروس" تعلم من اين تُؤكل الكتف!"...
فالصحافة تأتي بزوق الكلام من الخارج, بيد أنها في صميم الواقع تتسبب" بعقم" دائم للمعاني ...حيث على ضريح المعاني تُنشر التعازي للكلمات, وتُكَفكَف دموع الورق الذي أصبح ضحية " اليراع"... فحاله كحال الوطن الذي أصبح ضحية "الحبر السري" والحق انه كان من باب أولى لكل هؤلاء المصادقين على تلك التأشيرة أن يقفوا وقفة الرجل الواحد بيد واحدة... ليدحضوا الشر, لا "ليضمروه" و"ليطمروه"... تحت قناع لا بل تحت سيطرة اسم "شبح الحرية " و " الديمقراطية " و" الاستقلال"!
وكذلك فليكفوا عن قول"سحابة صيف عابرة" فلو كان كذلك الأمر... فلا بد انه ابتداءً من عام 1948 كانت فصول السنة جميعا صَيفِيَّة!
ولذلك فيا " بنات الصدر" اخرجي ويا " بنات الشفاه" اصرخي... واهتفي و"تظاهري" وإن اُتُهِمتِ بترنح الكلام... فلا تأبهي ولا تكترثي.. بل اصرخي" وتظاهري" وأسمعي صوتك لكل من "تظاهر" بخفة السمع! ولكل من لم يمتلك الجسارة لكي يحرك ساكناَ...
فلتصرخي لتقولي كلاما كادت أبجديتنا حذفه بعد أن سُوِّقَت الأحرف كسلعة رخيصة في سوق الصحافة السوداء.. اصرخي لتقولي كلاما عجز عن قوله زعماء التصقوا بذرى الصمت وحيث جفَّ الثرى بينهم وبينك... اصرخي لتقولي كلاما وحقائق قد تمخضت وانكشفت ومع ذلك ما تزال في طي الكتمان , اصرخي وتعري من "جلد النمر" والتحفي بتاريخ العرب المشَرِّف البسيه كرداء سرمدي أزلي خالد باقِ للأبد ... البسيه لتقوي على الكلام والعتاب والمصارحة ولنكتبك على جبهة التاريخ بحبر دماء شهداءنا الأبرار لنكتبك برسالة نصر ظافرة على صدر الحقيقة ولنكسر اليراع ,يراع"الحبر السري" ولنشهد جميعا بأنه..."لكلِ حصان كبوة"...

أم الفحم\فلسطين.

 

الولايات العربية المتحدة

التفاصيل
كتب بواسطة: عيسى سليمان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 مارس 2004
الزيارات: 5

الولايات العربية المتحدة

 

     إن الوحدة العربية مازالت هي الأمل و الحلم الكبير الذي يراود.. لا أقول كل إنسان عربي كما يحلو لكثير من الكتاب الكبار أن يذكروا  في كتاباتهم و لكني أقول أنه حلم الإنسان العربي البسيط من المحيط إلى الخليج أي أنه حلم الشعوب العربية المغلوبة على أمرها من الحكام العرب في الدرجة الأولى الذين يملكون القدرة و القرار لو رغبوا في ذلك و لا كنهم لا يرغبون في الوحدة العربية لأسباب كثيرة منها عدم وجود ثقة بين هذه الأنظمة و عدم وجود الحريات و الديمقراطية.. و خوف هؤلاء الحكام على كراسيهم من جانب و من جانب أخر خوفهم من غضب الدول الكبرى التي تريد ابقاء الشعوب العربية ممزقة إلى دويلات صغيرة عاجزة عن حماية نفسها و مصالحها حتى تكون مرتعا و فريسة سهلة لعدوانها متى شاءت و من أجل إبقاء هذه المنطقة سوقا لمنتوجات تلك الدول و لمنع قيام أية بنية تحتية في المنطقة كالصناعات و الزراعة تؤدي إلى وصول الأمة إلى الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات و القضاء على البطالة و الفقر..إما أحزاب المعارضة فأن وضعها لا يختلف كثيرا عن وضع الأنظمة الحاكمة لأنها تعاني من الدكتاتورية و الفساد الإداري و السيطرة الفردية فلا يوجد في الوطن العربي حزبا واحدا قائما على أسس ديمقراطية صحيحة فنحن نرى على سبيل المثال الحزبين الكبيرين في كل من أمريكا و بريطانيا أن  الانتخابات داخل الحزب تحصل كل أربع سنوات لتغيير رئيس الحزب و من ثم يدخل الحزب الانتخابات العامة.. و لكننا لا نرى ذلك في أحزاب المعارضة  العربية..و أنما نرى الزعيم الذي أسس الحزب يتزعم الحزب طوال حياته و يؤرث الحزب لأبنه بعد موته..و هذا هو سبب ضعف المعارضة العربية و عدم فاعليتها..كما أن الجامعة العربية لا أقول أن دورها قد ضعف لأنها لم يكن لها في يوم من الأيام دورا أقوى من ذلك بل هي حالها من ضعف إلى ضعف و ذلك لأسباب معروفة..لذلك أقترح الآتي:

انتخاب رئيس الجامعة العربية من كافة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج باقتراع حر و مباشر تحت إشراف الهيئات الدولية و القانونية ذات الاختصاص بدلا من الأسلوب المستخدم حاليا في تعيين رئيس الجامعة العربية و ذلك حتى يحصل على مصداقية و قوة الشعوب العربية فتكون لديه الصلاحية في اتخاذ القرارات و السير قدما نحوى الإصلاح بتأييد و مؤازرة من الشعوب العربية كلها..

·       تغيير أسم الجامعة العربية إلى (الولايات العربية المتحدة).

·       انتخاب برلمان اتحادي من قبل جميع الشعوب العربية يكون مهامه وضع و مناقشة القوانين الأتحادية و الإشراف على الميزانية الاتحادية و على جميع المهام التي يختص بها الاتحاد..

و لكن يجب أن تقوم هذه الوحدة على أسس ديمقراطية صحيحة أي إقامة وحدة فيدرالية تحتفظ فيها الأقطار العربية بخصوصيتها الداخلية و بثرواتها و بشكل النظام الذي ترتضيه في كل قطر و أن يجرى الاستفتاء في كل قطر و أخذ الموافقة من الشعوب العربية قبل دخول كل قطر في الوحدة على غرار الوحدة الأوروبية و أن تكون هذه الوحدة على أساس اتحادي تحتفظ فيه الولايات  بحقوقها الكاملة و في شئونها الداخلية حتى لا تتحول هذه الوحدة إلى احتلال أو هيمنة أو ضم و حتى لا نعيد تكرار لتجارب فاشلة سبق تجربتها و أثبتت فشلها بسبب قيامها على أسس غير ديمقراطية و بشكل وحدة إندماجية كاملة و هذا النوع من الوحدة يؤدي الى سيطرة المركز على الأطراف و هيمنة المركز على القرار و الثروات كما يؤدي الى سؤ الإدارة و الجمود وهذا النوع غير جيد حتى على مستوى القطر الواحد فيجب إعطاء الوحدات الصغيرة و الولايات أو الإمارات أو الأقاليم أو المناطق حسب التقسيم الإداري المتبع نوع من المرونة و الحريات في إتخاذ القرارات و هو الأسلوب المتبع في المجتمعات التي حققت النجاحات في مختلف مجالات الحياة..

و من أجل تحقيق هذه الأهداف السامية يجب إقامة جبهة موحدة تنضوي تحت لوائها كل الأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني في الوطن العربي كله على اختلاف توجهاتها الدينية و الأيدلوجية و النقابات المهنية و الثقافية و الإعلامية و الشخصيات الاجتماعية البارزة في مختلف النشاطات السياسية و  الثقافية و الأدبية و الفنية في البلاد العربية و العمل على إقامة مظاهرات سلمية و اعتصامات و  ندوات فكرية و مهرجانات خطابية و جمع التبرعات المادية من الجماهير العربية لمساندة هذه الجبهة و ذلك  من أجل حشد الرأي العام العربي و توجيه كل الطاقات نحو ممارسة الضغط على الحكومات العربية من أجل دفعها للاستجابة لنداء و رغبات و طموحات الشعوب العربية في إقامة دولة عربية واحدة تعيد للإنسان العربي قيمته بين شعوب الأرض و كرامته و أمجاده و تحمي الشعوب العربية من عدوان الدول الكبرى في عالم اليوم الذي تسود فيه الهمجية و قانون الغاب و الذي لا مكان فيه للكيانات الصغيرة و للدول الضعيفة..و نحن نرى شعوب العالم تتوحد و تتجمع في كيانات كبرى و تتسلح بأفتك الأسلحة النووية و البيلوجية و ذلك حتى تردع الظالمين من العدوان عليها و حتى تكون لها القدرة على المنافسة على مختلف الصعد الاقتصادية و السياسية و الحضارية و الثقافية..

لذلك أتمنى و أرجو من قائد الوحدة العربية معمر القدافي و شيخ الأمة العربية محمد بن راشد آل مكتوم و المفكر و السياسي الحر عبد الباري عطوان و غيرهم من القادة و المفكرين و كل الغيورين و الأحرار من أبناء الأمة العربية بأن يعملوا معا  على إقامة جبهة عربية واحدة و أن يتحدوا مع الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج في تحقيق هذا الهدف العظيم..

و أتمنى  على المؤمن الكبير بالوحدة العربية الأخ القائد معمر القدافي بشكل خاص بأن لا ييئس ولا يستسلم مهما كانت العقبات التي تواجهه كبيرة..  و أن يواصل العمل و النضال و أن يستمر بأساليب مختلفة و جديدة من أجل الوصول إلى الهدف المنشود و أن ينزل إلى الجماهير العربية و يجمع شمل كل المفكرين و جميع المؤمنين بضرورة قيام الوحدة العربية في جبهة واحدة و أن يعمل على إعادة كل الأحرار المطرودين من البلاد العربية الى بلاد المهجر و الدول الغربية حتى يستفيذ من أفكارهم و خبراتهم..

 

عيسى سليمان الحرسي

طالب في جامعة عجمان كلية القانون

لنقرأ ذهنية البعض الآخر

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله أحمد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 فبراير 2004
الزيارات: 5

إن طبيعة الحياة هي ظرفية إحتياج البعض للآخر، وظمن إطار الاحتياج يتم التجاذب بين أفراد المجتمع، ليتم تشكيل نمطاً في إعداد الجدول الزمني وفق تطلعات ننجزها لإحياء ظمير الأمة، وسعياً حثيثاً لتهيئة الأرضية الايجابية لحياتنا اليومية. إن الأمر في هذا المنحى لا يتحدد في إطار لقمة العيش، أو المسيرة الاجتماعية، بل يتطاول ذلك إلى المناهج السياسية. فعندما تكون لدى الأطراف المتداولة على الساحة السياسية، المحلية والاقليمية وحتى الدولية منها غاية في ذهنية الآخر لبلوغ التجاذب، فإن الوصول إلى الوفاق والفضاء المشترك تكون هي الغاية السامية لصالح الأمم وإمجادها. إن الاحتياج الضروري هي أن تسعى الحكومات على قراءة مسطح ذهنية أفراد مجتمعاتها دائبة بذلك إلى فهم خصوصيات كل مجموعة، لعلها تضع جدول الأجندة في الالتقاء مع الأخريات في طريق المصلحة الاجتماعية. كما أن الأمر لا يقتصر على ذلك، فالضرورية الحياتية تستدعي من الدول الكبرى الساعية إلى نشر السلام والداعية إلى الوفاق الحضاري بين الأمم، أن تدعوا نفسها لمسيرة عبر ثقافات وافكار الديانات والمجتمعات وكذا أعرافها الاجتماعية، والتي تضع لنفسها عبر تاريخ طويل نهجاً حياتياً اجتماعياً لتتراضى وفقها تراكيبها الاجتماعية. فليس الكسر دائماً السبيل الناجح لإعادة جبر الهيكلة الاجتماعية، ولن تكون الحالة دائماً في المجتمعات باختلاف أنماطها تقبل المشخص والمجبر في شخص واحد، بل المحاولة الجادة على تفهم مايدور في ذهنية الآخر لعل ذلك يكون مسلكاً للوصول إلى طريق أقصر لنجدة ونجات الآخرين، والإحاطة بالجادة الضرورية التي قد يغفل البعض منا لخصوصياتها الذاتية، ولعلها تكون تارة مرتبطة في ذاتية البناء الاجتماعي، أو العرف المحلي، والفكر الديني، وقد تكون الرغبة من البعض دون التسيس في كل ابعاد وجوانب الحياة لهذه الأمة. فعندما يكون مفهوم الاستبداد منظوراً في العالم العربي، بشكل ممارسات النظام بحق المجتمع في الظروف المتبادلة. فلم تستطع ذات الذهنية العربية هظم مفهوم الإنسجام الداخلي، مقابل التواطئ والتنازل الخارجي. فهل ذلك مسلك في مشوار الديمقراطية؟ إن الدعوة الملحة في ممارسة الديمقراطية في العالم الشرق أوسطي، توقف في مدى قدرة هذا العالم في إستنساخ تلك الممارسة الغربية. فقد دلل السيد/ جون ميجور بعدم القدرة على تطبيق الديمقراطية في العالم العربي بالنهج الاوروبي، ولعل ذلك دليل لهذه التباينات في الذهنيتين ورغبة للقراءة التوافقية، أم استحالت ذهنية المشخص العربي في قدرتها على قراءة ذهنية الآخر قراءة مستفيضة، والاستفادة من معطيات الدعوة على التكيف والتصعيد من حالتها إلى مستوى التداول الأشمل لصالح الاجتماع. وبعد ذلك تظل الدعوات لقراءة الذهنيات المختلفة في عالم اليوم محط الاهتمام، وكذلك التواصل في طلب المقابل لنفس الحالة القراءية لذهنية الآخر. وأمام الدعوة والسعي تبقى الغاية إلى وضع اللبنات الاساسية في القراءة الذهنية، والسعي وراء الإنسجام الداخلي في طريق الالتقاء الاجتماعي لا الافتراق في أوله.

  1. لنقرأ ذهنية البعض الآخر
  2. الفُكاهة في مقامات بديع الزمان الهمذاني
  3. صورة حقيقية من غزة
  4. تقريرين هزيلين بكل المقاييس لكل من الجنر

الصفحة 142 من 258

  • 137
  • 138
  • 139
  • 140
  • 141
  • 142
  • 143
  • 144
  • 145
  • 146

المتواجدون الآن

300 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك