مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مران
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
لااله الا الله
اللهم صلي على سيدنا محمد) ص(
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلمى بالحاج مبروك
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
لبنان من دار لطليعة الفكر إلى دار للموت العنيف
إن المراقب لما يحدث في لبنان من أحداث متسارعة ليصاب بالحزن والغبن لما حل بباريس الشرق من نوائب. ذلك أن هذا البلد الصغير بمساحته وعدد سكانه كان منارة لإنتاج الثقافة والمعرفة والفن ومنه انطلقت أسماء كبيرة ذات إشعاع ثقافي متنوع بدء بصوت فيروز ومارسال الحالم مرورا بمفكري الفكر العربي المعاصر أمثال مطاع صفدي وصولا لمحريري الوطن العربي من عقدة الهزيمة الأبدية ونقصد بذلك رجال المقاومة اللبنانية . كان كل ما يأتي من لبنان ينبئ بالحياة والصمود والثورة على الأغلال وعلى الموت. وكان لبنان الجنة الأرضية المرسومة في خيال كل عربي مبدع إنه الحلم العربي لإنجاز نهضة تأخر إنجازها . نعم كانت لبنان بزخمها الثقافي والسياسي والديمقراطي مشروع نهضة وأمل يشع على شعوب المنطقة العربية ومفكريها يعدهم أن الحداثة قادمة مهما تأخرت وأن عصر الإنسان العربي بدأ يلوح في الأفق ألم تكن لبنان مركزا هاما للنشر والتوزيع. فهي تحتوي أهم دور النشر وأشهرها والتي عودتنا دائما بالكتب النادرة و الحديثة والتراجم والآداب العالمية . إن بيروت كانت على صغر مساحتها قلبا كبيرا نابضا بإرادة الحياة وإرادة المعرفة و إرادة الإنتصار على العدم إنها باختصار كانت تمثل دار طليعة للفكر تبشر بأن عصرا عربيا ما مختلفا قادم في الأفق وتعد المحرومين من العرب والمتعطشين للحرية والديمقراطية وكرامة الأوطان أن تنجز هذا الوعد . لكن فجأة بدأت تفوح من لبنان رائحة مختلفة ليست رائحة نسائم الحرية بل رائحة الموت العنيف والجثث المحروقة بالسيارات المفخخة وكأن لبنان قد بدأ يخسر معركة الحياة وأصبح يرضخ لإرادة الموت . لبنان اليوم أصبح يعيش فلسفة اليوم الأخير . وتحول في غفلة من الزمن إلى مدينة تسكنها أشباح الموت. لبنان اليوم أصبح مخيفا لأنه تحول إلى دار للموت العنيف والقتل العبثي . ولبنان اليوم يصرخ في وجه كل من آمن بالوجه الحضاري للبنان أن يسارعوا بإخراجه من دائرة العدم وأن يعيدوا لشوارع بيروت أنوار النهضة العربية المسروقة من المهد إلى اللحد من قبل المتآمرين على عروبة لبنان.
سلمى بالحاج مبروك من تونس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نمر سعدي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
جنة السيّاب الضائعة
نمر سعدي
لا أعرف سرَّ هذه النوسطالجيا الغريبة التي إنتابتني مؤخراً لإعادة قراءة ديوان الشاعر العربي الفذ بدر شاكر السيّاب.ونحن نقترب من الذكرى الثالثة والأربعين لرحيله المفجع .
أهو حنين مجهولٌ الى جنته الضائعة . والى شموسه الخريفية وعصافيره الخضراء ؟
أم أحساس عبثي بشبه قرابة روحية إفتراضية وثيقة العرى تربطني بهذا الشاعر المشاكس والمهمّ عندنا أهميّة ناظم حكمت للأتراك ولوركا للإسبان؟
ذلك أن السيّاب ربّى في نفسي لغة ً شعرية ً صافية من الزوائدِ اللفظية التي تراكمت في وعيي الشعري قبل أن أهتدي إليه .
زوائد الشعر العربي القديم والكلاسيكي الحديث .
فلغة السيّاب الكبير لغة منتقاه ومصّفاه شعرياً ولو عارض ذلك النقاد وقالوا بإطنابه في السطر الشعري . فإنه كان أقدر الشعرا العرب على تحويل الكلام العادي الى شعر خالد يجري من القلب .
ولغته أيضا حالمة بيوتوبيا موعودة وزاخرة بالرموز الرومانسية وهذا الشيء أعجبني جداً في مطالع ولهي بالشعر .
فتوحاته في الشعرية العربيه الجديدة أخذت جانباً كبيراً على عدة مستويات . منها تليين عصيِّ اللغة وتطويعهِ ونفثه من أعماق القلب على سجيّته . وجعل حروف القصيدة العربية كأنها عصافير جنة ضائعة وأطياف مجنّحة .
كنت أسألُ نفسي قبل أن أقرأه بوَعي ْ أسئلة كثيرة حول المخزون الروحي للرومانسية العربية المشبعة بآلام الذات فقط والمتأخرة عن الرومانسيات الأخرى الواقعية الى حد مقبولْ .
فلا أجد أثرا لهذه الأصداء عند سابقيه سوى أصداء ثائرة خافته عند الشابي في بعض أشعاره التي كتبها عندما أقترب سراج روحه من الإنطفاء .
إذن هذا الفتح الشعري الذي أنجزه السياب عظيم وغير مسبوق .
فقد كانت اللغة مع جماعة أبولو حالمة ً رقيقة هشة تخلو من معانقة الواقع وتنقصها التجربة في إكتناه آلام الغير . ولم تحفل كثيرا بأعماق النفس البشرية على مستوى كوني . كانت الروح الشاعرة
تعانق نفسها فقط . بينما أصبحت عند السيّاب تعانقُ وتنصهر وتذوب مع عوالم بائدة أو على حافة التلاشي .
ولم يأتِ شاعر قبل السيّاب مازج وقاربَ بين الشعر العربي والأوروبي الإنجليزي منه خاصة مثل هذه المقاربة الشفافة والحميمة . وقد ذكر السيابَ ذلك في لقاء صحفي معه في إذاعة لندن حيث قال أن قصيدة الشاعر الإنجليزي شلي وهي بعنوان القبرّة "the sky lark " كانت الحافز الأساسي له لكتابة الشعر الحر
حيث شبّه شلي في سطورها الأولى طيران الطائر في الهواء وفي سطرها الأخيرة رفرفته وتحليقه . في نظام تدويري للقصيدة لا ينقطع المعنى بين كل بيت وآخر فيه ِ.
صرنا نجد نفس التقنيّات التي في القصيدة الإنجليزية ونفس الرؤى وطرق التعبير في شعر بدر وهذا تجديد جريء وخطوة مباركة تُحفظ له .فقد كان من الشعراء الحقيقين الأوائل الذين إستفادوا من إطلاعهم على الآداب الأخرى وهضم جمالياتها جيّدا .
كان مثل جذوة ألم عظيم وما شعره غير تطاير الشظايا عن هذه الجذوة. وفي ظنّي أن السيّاب لم يتجاوز مجايليه شعريا الاّ بفضل هذا الألم فتفوّق على شعراء العراق ومنهم البياتي ونازك الملائكة
وعلى شعراء عرب منهم صلاح عبد الصبور ونزار قباني وأحمد عبد المعطي حجازي وغيرهم . لأن بدر إندفع بكل طاقته وبكل قواه للشعر وساعده إنفعال طبيعي على التمّيز والتفوّق الكمّي والنوعي .
ورغبة متقدة الى الثورة والتجديد في ضوء الإنقلابات السياسية وغليان الشارع العربي وإنهيار القيم القديمة التي نادت بها القومية العربية وإحتلال فلسطين . كل هذا الى جانب كبير من الحساسيّة الرومانسية .المتطلعة الى عالم آخر أو جنة ضائعة أو يوتوبيا عُليا .
يحاول بها أن يلغي غربته ويردم الهوّة بين روحه وجسده.
وهنا يجوز أن نقول أن قاموس السيّاب الشعري قاموس إستثنائي
هكذا أعتقد . لأن تعابيره الشعرية وخيالاته وتصوراته ورؤاه كأنها تأتي من مكان آخر .لا من هذه الأرض التي نحيا عليها وخاصة من العراق الذي يُملأ كل ساعة دما ودمعا وظلما .
إن هذا التغيير الذي إبتدعه يحتاج الى كثير من الذكاء والمكر الشعري مع الحفاظ على الجدّة والأصالة العروضيّة العربية .
ورغم خروجه عن العمود الشعري الخليلي فإن له ما لا يقلُّ عن نصف إنتاجهِ الشعري يشهدُ له بأنه ظلَّ وفيّاً حتى ساعته الأخيرة للموروث العربي ولأصالته . وما محاولاته التجديدية إلاَّ مراعاة لنفسه الثائرة وتحقيقا لها في عصر شعري متغيّر يختلف عن أمس المتنبيّ وأبي تمام . ومكان مختلف عن أمكنتهم.
نفس بدر التي لم تجد في الخيال الشعري القديم وفي أوزان الخليل الفراهيدي ضالتّها المنشودة.بل لم تجد ذلك الإتسّاع الكافي والأفق الرحب لتفجير طاقة فنيّة جبارة كانت خاتمة حتميّة للكلاسيكية الشعرية العربية بمفهومها الجماعي الأشمل . ولا أقصد الكلاسيكية الفردية . بل انتهاء القداسة للعامود الشعري وتكسيره .
بعدما كانت القصيدة قبل ثورة السيّاب أشبه بتمثال خزفي لا نبضاً حارقاً فيه للحياه . يعمدُ إليه الشعراء الخزافون فيهذبونه ويقلمون رغباته ويقيدونه بالأصفاد الأدبية والأخلاقية .بخلاف شعراء الشعوب الأخرى الذين ينفثون قصائدهم كالبراكين مهما كانت حجارتها ومعادنها خاماً .ما دامت أشكالها أروع للرائي من تلك التماثيل الخزفية . وما دام فيها ذلك الوهج الأبهى من ألف شمس .
كانت قصائدهم تكتبهم بتفجّرها وإنثيالها على هواها حاضنة ً رؤى
طازجة وباحثة عن مسارب جديدة .
وهذا الشيء وجد صداه في نفس شاعرنا المتأثرة بأبعاد الشعر الكوني والحسِّ الجماعي .ذلك الحس ُّ الذي نما عنده بعد إنخراطه المبكرِّ بالحزب الشيوعي العراقي .
عايش بدر أزمته الروحية الشعرية بكل معانيها حتى النخاع وإصتبغت حياته بها . أزمة المبدع العربي المثقّف والبرجوازي الفقير والمحروم حتى من عطف وحدب المرأة التي يحبُّ . ممّا ولدَّ عنده أحساسا طاغيا بالضياع العاطفي وبالفراغ الروحي لازمه حتى غروب أيامه . ورفد قلبه بأجمل المزامير والألحان التي أثرت سمفونية الشعر العربي الحديث . وأغنت تجربته . ومهدّت السبيل للحداثة العربية ولما بعدها وتشظّت في أصوات شعراء الستينيات والسبعينيات وشكلّت مرجعية هامّة لهم ولم أتوا بعدهم .وأصبح هذا الريفي الحالم الثائر الطموح بروميثيوس شعرنا الحديث ومؤسسُّ حريته ومؤثثُّ لغتنا بالنار بعدما أثقلت بجليد التقليد . فجاءت تجربته مفصلا هاماً وعلامة فارقة ً في أصعب مراحل شعرنا وأدقِّ ظروفه
وأشدّها حساسية . وبعدما آن له أن يشبَّ عن الطوق ويتبع َ الأحصنة المجنحّة الأخرى .
ديسمبر 2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هشام محمد علي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
كانوا مجموعة مسلحة ترجلوا من سيارات سريعة امام منزل في حَينا ومعهم سيارة نقل كبيرة، حطموا ابواب المنزل لينقلوا كل مايحوي إلى سيارتهم دون ان يجروء مرءٌ على البت بشفة، وبعد رحيلهم عن الحي بداء الناس التشكي والتذمر مما آلت اليه الأحوال وتناقلت الألسن المزايا الحسنة التي يمتلكها اصحاب المنزل الذين كانوا قد هجروا منزلهم ضمن 1000 عراقي كانوا يفرون يومياً من منازلهم حسب تقرير لمنظمة الهجرة الدولية. بإستمرار حديث الناس عن كون العائلة لاتستحق مثل هذه الفعلة، تشجع احد شباب الحي ورفع جواله متصلاً بأمير الجماعة المسلحة في قطاعهم، مستفسراً عن سبب قيامهم بمثل هذا الفعل بحق اناس عرفوا بطيبهم، فنفى الأمير علمه بمثل تلك الحادثة ووعد الشاب ان يحقق في المسألة وان يُعيد الحق إلى اهله. هذا هو وصف السيد ك.ر (31 سنة) عاطل عن العمل، لحادثة من بين "مئات" الحوادث في حيهم في المدينة الموصل العراقية (402)كم شمال بغداد. ولحين كتابة هذا المقال لم يكن الأمير قد وفى بوعده بعد، لكنه ودون شك سيبذلٌ جهداً لأن يفي به ليثبت سلطانه ومرجعيته لأهل الحي! من يسمع المواطن البسيط في عراق العنف؟ معظم الفضائيات غير قادرة على تغطية معظم الأحداث الساخنة التي تجري في العراق، وإن تم تغطية حدث فسيُرافق بردود فعل رسمية حكومية، حزبية، او عسكرية..الخ، وهي غالباً ما تندد وتهدد الجماعات المسلحة، وفي الطرف الأخر يُحمل المتعاطفون مع هذه الجماعات الحكومة والقوات الأمريكية مسؤولية الوضع المتردي، والمواطن محكومٌ بقانونين وسلطتين في دولةٍ تبدو ظاهرياً انها واحدة. في حيٍ اخر قال و.و (33) سنة ملتحي الذقن، بكالوريوس إدارة وأقتصاد يعمل في محل لبيع الأحذية، واصفاً غضب صديق له من إنتحاريٍ ادى تفجيره لنفسه إلى مقتلِ عدد من المدنين "جَمَعَ صديقي بقايا اشلاء الجثة وقطعةٍ من يدهِ ووضعهم في كيسٍ، ورماها جميعاً للكلب" الإفلات الأمني والغضب الذي يعيش داخل الناس لم يؤثر على شريحة دون غيرها، فبزيارة صغيرة إلى إحدى كليات العلوم الإنسانية في جامعة الموصل التي طالما تباهى اهل المدينة بعراقتها لحضور محاضرة أستاذ (41) سنة، قيل انه الأكثر شعبيةً لدى الطلبة، وفي وسط المحاضرة اجاب الأستاذ على سؤال طالبٍ يسأل عن كيفية ربط النظرية بالواقع مبتسماً "لا نستطيع ان نشرح لكم مستندينَ على امثلة من الواقع، فهنا (مؤشراً نحو جزء من القاعة) يوجد لدينا اخوة.... وهنا (نحو الجزء الأخر من القاعة) يوجد لدينا...." كان يقصد ان القاعة تحوي على إنتماءات مختلفة ومهما اجاب فهو سيعرض نفسه لخطر مسألة الطالب! الذي ينتمي إلى مؤسسة هي مؤكد اكثر تأثيراً من مؤسسة الجامعة التي ينتمي لها الدكتور. كل الأشياء تبدو غير سوية في هذه المدينة، لدرجة ان ساكنها لم يعودوا يعيروا الحال اهميةً فالطفل الذي لم يتجاوز (15) سنة يجيب على سؤال طرح عليه وعدد من اقرانه: الا تخافون اصوات الطلقات والإنفجارات؟ قائلاً "عندما تدوي صوت الطلقات تصرخ اختي الصغيرة، زفة زفة" زفة تعني عرس باللهجة العراقية، والعشائير في العراق يطلقون العيارات النارية عند الأعراس تعبيراً عن الفرح. وبعد انتهاء الحديث معهم عاد الأطفال إلى لعبهم (كانوا يلعبون كرة القدم) دونما يبالوا لصديقهم الذي يقترب منهم ويقول "مواجهات (مواجهات مسلحة)، قريبة" ربما استمروا لأن الأصوات كانت قادمةً من الحي المجاور لحيهم وهم بذلك بمأمن من الأذى حسب مفهومهم للزمان والمكان للخطر. لا ينتهي الحديث عن هذه المدينة المأساة التي يبدو انها ستدخل موجة اعظم من كل ماشهدته حتى الأن بعد ورود تقارير تتحدث عن نزوح المسلحين من بغداد والأنبار ومناطق اخرى اليها، وقد بداء اول الغيث يوم الخميس 6-12 بمقتل 4 اشخاص من صحوة الموصل بينهم احد القادة، وتلاه في يوم الجمعة مصرع مدير شرطة ربيعة التي ينحدر منها رئيس صحوة عشائير الموصل، فواز الجربة، وفي يوم السبت 8-12 جرى الحديث عن اشتباكات واسعة النطاق بين الصحوة وعناصر من تنظيم القاعدة في غرب مدينة الموصل الواقعة 405كم عن شمال العاصمة بغداد ولكن السيد خسرو كوران نائب محافظ نينوى نفى تعديها "مواجهة بسيطة" بين القاعدة والصحوة، وكلما حاول زميل الحصول على تصريح لمسؤول في المدينة حول عمليات العنف والإغتيالات الواسعة فيها، يعود بجملة "الأحوال تحسنت وسنقضي على الإرهاب بكامله" وفي مقابلة خاصة علمنا من السيد كوران، ان شهرياً تسلم اكثر من 100 جثة إلى الطب العدلي في المدينة، كما وعلق على تقرير النيوورك تايمز حول نزوح القاعدة إلى الموصل بالقول "نحن ايضاً توقعنا ذلك بعدما ضيقوا الخناق عليهم في محافظات الوسط، ولكنكم ستسمعون مايسركم قريباً"، وقد بدت مؤشرات نزوحهم تظهر اكثر بعد نجاة السيد هشام الحمداني رئيس مجلس محافظة نينوى صباح الأحد 9/12 من محاولات اغتيال جراء تعرض موكبه إلى انفجار عبوة ناسفة شمالي الموصل، حسب مصدر إعلامي في مجلس محافظة نينوى. بعد كل هذا هل سنسمع بأنهم قضوا على العنف المستشري في المدينة؟ وإن عاد الأمان وعادوا الناس لمزاولت حياتهم اليومية، فهل سيعودون كما كانوا؟ بعدما كانت الطفلة تقول عن لعبتها عروسٌ اصبحت تسمي التفجير زفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال حسين مسلم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7