مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الزعبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
الجماعات الإسلامية المتحدة
دار نقاش بيني وبين صديق لي,حول الواقع الحالي للأمة العربية والإسلامية –وللعلم فقط فصديقي هذا منتم لإحدى الجماعات الإسلامية –فقال لي ان الحل الوحيد لهذا الواقع ولكل هذه الآفات هو قيام دولة إسلامية ,وبعدها سيعيش الجميع برخاء وسلام (ورسم لي صورة وردية لذلك الواقع وتلك الدولة )وكأن قيام الدولة الإسلامية سيكون حلا سحريا للواقع المعاش.فأجبته بكل وضوح وصراحة :نعم نحن نريد دولة إسلامية ,ولكن الناظر إلى ساحة العمل الإسلامي يتساءل :إسلام من ؟إسلام الإخوان المسلمون ,ام حزب التحرير ؟ام السلفيين ,أم السلفية الجهادية ؟أم جماعة التكفير والهجرة؟وطبعا غيرها من الجماعات التي أصبحت لا تعد في العالمين العربي والإسلامي,وكلها تعمل على إيجاد دولة إسلامية ,ولا تزال تتبادل فيما بينها الاتهامات تارة بالتكفير وأخرى بالعمالة وتارة بسلوك طريق خاطئ ..ومهما حاولنا إخفاء هذا الواقع فهو موجود وتغطية الجرح لا يعني وقف النزيف!
وحتى نرتب الفكرة نقول مايلي :
أولا:الواقع الحالي للأمتين العربية والإسلامية مختلف نسبيا عما كان عليه عند ظهور الإسلام ,فبداية الدعوة كانت تتعامل مع عقيدة المفاصلة أي إما مسلم أو كافر وهذا ابسط بكثير من واقعنا الحالي الذي يعصف بالاديولوجيات والنظريات المتشابكة والمتناقضة ويعتنقها مسلمون.
ثانيا:إن التاريخ الإسلامي غير مقدس ,وكل من يدرسه بشكل موضوعي يدرك ذلك تماما,فمثلا ثلاثة من الخلفاء الراشدين ماتوا اغتيالا وتاريخنا الإسلامي فيه الكثير من الحروب الأهلية والصراعات الداخلة الدامية
ثالثا:إن قيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة لم يكن حلا سحريا للمشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ,بل كان امتدادا لأسلوب العمل في المرحلة التي سبقت إعلان قيام الدولة ثم من خلال خطط وبرامج طويلة الأمد .. وليس لمجرد أنها دولة إسلامية .
مالمشكلة الآن؟المشكلة أن كل جماعة تعمل في هذا الوقع –محل التغيير – دون النظر إلى عمل الجماعة الأخرى ,أو بالحكم عليها أنها على غير الطريق الصحيح وأنها لن تصل لمبتغاها أو أنها منحرفة عن المنهاج القويم .
والمعضلة المحيرة أن كل جماعة تدلل على أن فكرها التربوي ومنهاجها مستمد من الكتاب والسنة وتسير بطريقة الرسول عليه السلام في الدعوة .. فإذا كانت المرجعية واحدة لماذا إذا التضاد ؟ والفرقة ؟
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن :هو هل سينتهي ما يحدث الآن بين الجماعات الإسلامية بد قيام الدولة الإسلامية المنشودة؟ برأيي الشخصي انه لن ينتهي ,بل على العكس –أقولها ولا أخشى لوم اللائمين- أن الحوار الآن بين الجماعات الإسلامية بالكلمات لكنه وبعد وصول إحدى الجماعات الإسلامية إلى السلطة سيكون بالمدافع والسجون والمعتقلات , ولماذا أقول أن هذا سيحدث (إن لم يعمل المتنورون والمنظرون لكل الجماعات على تدارك الأمور) لان التجربة أثبتت أن وحدة الهدف تجر ويلات كبيرة بعد بلوغه وقد شاهدنا ذلك في أفغانستان ..لهذا على الجماعات الإسلامية بدء العمل الجاد في محاولة الانتقال من وحدة الهدف إلى وحدة الصف ؟؟!
دليل آخر واضح على ما نقول هو لتجربة السودانية , في البداية انفصل الترابي ومعه البشير عن الإخوان المسلمون لاختلافهما في الاستراتيجيات , المتبعة للوصول للدولة المنشودة –وقد نجحا في الوصول للحكم-ليعود الترابي وينشق عن البشير عند أول اختلاف في الأسلوب ويشكل حزبا معارضا آخر , وأصبح هو وحزبه مطلوبا وملاحقا من قبل حكومة البشير (الحليف السابق) واعتقل وسجن ., واستعملت معه نفس التي كانت تمارس ضد الشعب من الحكومات التي اتهمت سابقا بالردة .
وحزب التحرير أصبح حزبا معارضا للحكومة الإسلامية والتي أثبتت نجاحا . ولا يزال يعمل على إيجاد الدولة الإسلامية (داخل الدولة الإسلامية في السودان)...؟؟!!
شبه احدهم الوضع الحالي للجماعات الإسلامية بمثال فقال :لو جاء رجل إلى فوجد رجلا صريعا وعلى صدره صخرة فاخذ يدفع من الصخرة من جهة,ثم جاء آخر فأشفق على الصريع ودون أن يلقي بالا للرجل الأول اخذ يدفع الصخرة من الجهة المقابلة ,بالله عليكم ماالنتيجة ؟؟ أكيد ستكون كارثة على الرجل الصريع
كناطح صخرة يوما ليوهنها فما وهت وأوهت قرنه الوعل
واقترح آخر على الجماعات الإسلامية الفاعلة في ساحة العمل الدعوي والسياسي قائلا:الحل أن تعمل الجماعات الإسلامية بنظام الأمم المتحدة وتحت اسم " الجماعات الإسلامية المتحدة" وبنظام التصويت وتكون للجماعات الإسلامية الكبيرة حق النقض (الفيتو)على أي فتوى .
قد يأخذ الكثير منكم هذا الاقتراح بسخرية ولكنه للأسف يعبر عن واقع مؤلم ,وشر البلية ما يضحك ,وهذه كلمة حق أقولها لا أخشى لوم اللائمين ولله المعين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منيب ابو سعادة
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
لتنتكس الرايات الحزبية... وليرتفع علم فلسطين
بقلم/منيب ابو سعادة
حين تقف مسيرتنا النضالية امام مفترق خطير فى الوقت التى تتكالب فيه الانظمة الخارجية علينا اصبحنا لا نبالي بانفسنا وقضيتنا ومصيرنا..
وفى ظل هذه الظروف المصيرية الصعبة من تمزق للوحدة الوطنية والفرقة الداخلية والمصلحة الشخصية البحثة للفئوية الحزبية الضيقة، اصبحنا نسير الى المجهول حيث لم نضع فى حسابنا ابدا ارساء القواعد الاستراتيجية لبناء الاسس الصحيحة التي تقوم عليها وتنطلق منها السياسات الفلسطينية في شتى الاتجاهات بطريقة المراجعة النقدية الدائمة لمختلف المراحل التي مرت بها التجربة التي تناقضت مع ذاتها في كثير من الاحيان، مما افقدها الكثير من الابعاد الوطنية ، واتجاهها الى مسارات بديلة تغذي الكيانات الحزبية التي تم بناؤها وتصميمها بطريقة اقل ما يقال فيها بانها اهتمت بالشؤون الذاتية التي تقدم الخاص على العام، والذي جاء انحرافا فعليا وعملا تناقضيا مع مختلف الشعارات المعلنة التي تسلحت بها كافة المنظمات الفلسطينية التي اكدت من خلالها على سمو العام على الخاص مهما كانت قداسته الحزبية والتنظيمية، وهذا ما نعانى منه فى هذه الاوقات.
لم يقم أي حزب سياسي فلسطيني وبشكل يحمل ايا من ملامح الشمولية النقدية والتقييمية باعداد البرامج المطلوبة عمليا في بناء الوعي الانساني الفلسطيني ليكون خادما لوطنه وشعبه عبر عشرات السنين وكأن الوقت لدينا لم يعد شيئا غير التشدق بالشعارات والخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وما ينطبق على قضية البناء الانساني ينطبق على الكيفية التي بنى فيها الفلسطينيون علاقاتهم مع الآخرين، فقد كانت البرامج الحزبية والفصائلية تقوم على استراتيجية حادة متطرفة في بناء العلاقات الفلسطينية والنظر اليها اما من خلال الذوبان الكلي والشامل في شخصيات بعض الدول والانظمة، بما يعقبه من تبعية كاملة تلغي الحضور الفلسطيني واما عدائية واضحة تغلق متنفسا من متنفسات القضية الفلسطينية في بعض الاحيان، وللاسف لان كل ذلك مرتبط بمزاجيات حزبية برامجية خاصة تحكمها الاجندات التنظيمية لهذا الحزب او ذاك، وبالتالي الانقسام على الذات الفلسطينية ذات الشخصية الواحدة والتمثيل الموحد الذي لا غبار عليه ولا تشكيك فيه.
نعم اضعتي الكثير يا احزابنا من اوقاتنا وانتي تتمترسي تحت شعارات وطنية وتتمسكي بولائات حزبية ضيقة فاضعنا مسيرة الولاء للوطن. فمتى سنتوحد تحت العلم الفلسطيني الذى جمع بالوانه كل الوان الرايات الحزبية، لان فلسطين اكبر من الجميع...
وفى هذا الوقت لابد لاحزابنا من موقف؟!
ولا بد للموقف من كلمة..! ولا بد للكلمة من وعي ..! ولا بد للوعي من رؤية نافذة البصر والبصيرة..! ولا بد لنا من طريق نسلكه ودرب نسير عليه وهدف نتوحد عليه وننشده..!
لانها فلسطين اكبر منا جميعا... لانها الأرض لطالما ارتوت من دم الشهداء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير الجاغوب
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد
بقلم / ملازم منير الجاغوب قسم العلاقات العامة والأعلام
شرطة محافظة نابلس
على الرغم مما عاناه الفلسطينيون من مرارة عدم الاستقرار، واضطراب الوضع الأمني ووطأة الصراع الذي شهده الشارع الفلسطيني بشكل عام, وما عانته مدينة نابلس بشكل خاص, وكل ما تعرضت له من الآلام وصور الدمار والتفجيرات من قبل الاحتلال من جهة, ومن قبل سلاح "الزعرنة" من جهة أخرى, حتى باتت المدينة تئن بأهلها لكثرة الطعنات التي توالت من كل حدب وصوب، ليكون الاستقرار حلما يراود مخيلة كل أبناء مدينة نابلس.
مرت السنون ثقيلة، قاتمة محملة بالجرح والنزف والموت, ولكن من يعرف شعبنا الفلسطيني يعلم أنه شعب حي يخلق الحياة, لا ينصاع للغة الظلم والظالمين، لذا يبقى تمسكهم بحقيقة الاستقرار والأمان حالة واقعة آتية لا محالة.
ومن خلال جولتي في شوارع مدينة نابلس, ومحاورة مختلف شرائح المجتمع كان الإجماع على رأي موحد بضرورة عودة الحياة لطبيعتها السابقة. ومع جولتي في المدينة شاهدت زملائي في العمل ضباط وأفراد ومسؤولين إلى جانب أبناء الأجهزة الأخرى, وبمتابعة من محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن ووزير الداخلية الأخ عبد الرزاق اليحيى ومدير عام الشرطة العميد ركن كمال الشيخ الذين يشهد لهم بوطنيتهم العالية ، وهم يوجهون رجال الأمن الذين يرتدون زيهم الشرطي والعسكري الذي يرمز للنقاء والسلام وعيونهم الطافحة بالبشر ، ويبشر أبنائنا بمستقبل أفضل ومشرق.
بفخر واعتزاز أقول نحن رجال الشرطة مع أخوتنا في الأجهزة الأمنية المختلفة أفرادا وضباط ودوريات ومسؤولين , كان لنا الشرف في أن نكون متواجدين وعلى تماس مع الأحداث أولا بأول, وحتى هذه اللحظة فإن أجسادنا دروعاًَ واقية لتحدي العنف, نابعا من حبنا لفلسطين أولا ومدينتنا نابلس ثانيا, جعلنا مؤمنين بان وجودنا في خضم الأحداث, وعلى مقربة من الموت كل لحظة هو واجب يفرضه علينا شرف المهنة والشعور الإنساني، لقد قدمنا الكثير من منتسبينا قرابين تضحية أثناء الاقتحام الإسرائيلي للمدينة , لأجل أن يستقر الشارع ونؤمن حركة انسيابية للمركبات , ونسعى لفرض القانون الذي يتمثل بوجودنا الدائم, ولما كان لهذا الوجود الأثر الكبير من خلال انعكاسه على المواطن, وتطبيق سلطة القانون على الشارع كانت ثماره واضحة برغم التهديدات والصعوبات التي تعرضنا لها، و أود أن انوه أننا كشرطة نزلنا إلى الشارع في أحلك الظروف التي مر بها الوطن ولم نكن محصنين بدروع واقية على صدورنا ولم نكن نرتدي الخوذ كل الذي كنا نرتديه هو الحب والأيمان بان الله غالب الشر والاشرارلا محالة.
وأما عن تحسن الوضع الأمني أقول: يمكننا أن نؤكد أن بشائر الأمل آتية في استتباب الأمن, هي حقيقة نلمسها من خلال البدء بحجز المركبات المسروقة و"المشطوبة" وتحرير المخالفات لمرتكبيها , وفي المقابل بدأ المواطن يستجيب وتحول الأمر من لغة التهديد بالسلاح إلى احترام القانون، إذن نحن على أعتاب مرحلة متفائلة واستقرار امني جديد.
و الشارع الآن أفضل بكثير من السابق, فقد انعدمت ظاهرة المركبات الغير قانونية و أعمال العنف وإطلاق الأعيرة النارية بسبب أو بدون سبب في الهواء وعلى أرجل الناس التي كنا نشهدها في السابق ،كما أننا نشارك في حالات إنسانية كثيرة فعندما يتعرض المواطن للدهس نقوم بنقله إلى اقرب مستشفى ، وقد صادفتنا حالات لنساء حوامل وهن في الشارع اقتضت نقلهن إلى المستشفى ، فكان لتواجدنا الدائم إسهامات كثيرة في عملية المساعدة الإنسانية برغم أن هذا لا يدخل ضمن واجباتنا الرسمية ، لكنه بالتأكيد ضمن الاستجابة الإنسانية لمثل هذه الحالات.
لقد تحملنا الكثير من المخاطر في الظروف التي مرت والحمد لله انعدمت ظاهرة إطلاق النار التي كانت منتشرة ، وكلها تدل على وعي المواطن الذي وجد أن الأمن واستتبابه مطمح للجميع.
وبالرغم من شح الامكانات ، إلا أننا تسلحنا بالصبر والأيمان ، وهاهي البشائر تبدو واضحة للعيان من خلال استتباب الأمن بشكل ملموس، و تنظيم سير المركبات في الشوارع ، و هذا هو الوجه الحقيقي للمدن المتحضرة والمستقرة .
إن رجال الشرطة هم عيون الوطن ، نال ما نال منهم الاحتلال في اقتحامه للمدينة ، وسلاح" الزعرنة " الغير مسؤول ، وقدموا الأنفس مبذولة كي يسلم ويستقر الوطن والمواطن . ولن تثنينا الأعمال البربرية للاحتلال والاقتحام اليومي لمدينة نابلس عن تنفيذ مهمتنا في حفظ الأمن والأمان للمدينة قلب فلسطين الاقتصادي النابض ، و تحسين الوضع الأمني واستقراره .
تبقى أمنية كبيرة ، وهي أمنية أبناء مدينة نابلس وفلسطين بأن تنفرج أزمة الوطن في خروج المحتل ، ويعود كل أبناء شعبنا على أجنحة الشوق ، محملين في رغبة المشاركة في بناء وطن جديد معافى من كل الأمراض ، يلبس أهله حلة الطيبة والصفاء ، ويعمه الأمل والرخاء والاستقرار الكامل بقيادة راعي مسيرتنا الرئيس القائد محمود عباس حفظة الله .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
قطار يقلع بركبه ممن عاهدوا الله والشعب على المضي في الثوابت الفلسطينية لحل عادل لقضية العرب والمسلمين الأولى ، قضية فلسطين الماثلة أما قيادة حكيمة تعرف ما لها وما عليها...لله درك يا أبا مازن...لله درك يا أبا مازن فوا لله الذي لا اله إلا هو أنك خير خلف لخير سلف فها هو سلفك المنتظر في عليين أن ينقل جثمانه الطاهر إلى القدس قد قرب تحقيق الوصية...وها هم معتقلينا الأبطال ينتظرون الفرج ...وها نحن اللاجئين الذين أوصوك قبل أيام من ذهابك نستبشر خيرا بجعل قضيتنا مربطك الفرس بحل عادل مشرف والتأكيد عليها أمام العالم و هنا نقترح استفتاءا عاما فهي آلية فعالة للفرز وآلية عادلة للحل...وها هي الثوابت التي ارتضاها كل فلسطيني وكل عربي بالحد الأدنى من فلسطين التاريخية لتكون طريقا للسلام لكل شعوب المنطقة بما فيها دولة (الاحتلال الاسرائيلى ) وتحرير الجولان المحتل وما تبقى من أرض لبنانية..... إن خطاب الأخ الرئيس الذي لا لبس فيه ولا تمييع للمعاني ولا تسويف للمصطلحات واضح وصريح فهي خطوط عريضة لبدء مفاوضات عليها شهود وهذا هو الجديد في الأمر فهناك لجنة بقيادة أمريكا ستراقب تنفيذ الاتفاقيات طوال عام وهى لم تشكل من قبل فهي الحَكم على من يتلاعب وعلى من يُفشل آخر فرص للسلام العادل في منطقتنا ،فالإجماع العربي لن يتكرر. إن ورقة التفاهمات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل ) والتي ألقيت على لسان الرئيس الأمريكي تجدد البيعة الدولية لدور المنظمة الرائد والمستمر في تحمل أعباء المضي قدما في إحقاق الحقوق الفلسطينية الغير قابلة للتصرف فعلى من يريد التأمر على المنظمة فليصمت. وهذا الإجماع العربي ليس للتطبيع كما يشار من بعض الأطراف التي تريد استمرار طحن الهواء لإنتاج السمن ؟؟ وإنما هو حضور مشرف يدعم ويساند عن قرب أشقائهم في فلسطين وهو مشروط بمدى التقدم في المفاوضات حتى الحل العادل للقضية شرطا وحيدا لبناء اعترافهم بدولة الاحتلال . لن نشكركم أشقاؤنا العرب...لن نمدح مواقفكم الداعمة لنا في نيل حريتنا وإنشاء دولتنا المستقلة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية فهذا واجب مقدس لكم تجاه قطعة عزيزة من وطنكم العربي الكبير ففيها مسرى الرسول العظيم وثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين..... الطريق صعبة ولن تكون بطويلة إلى ما لا نهاية كما درجت عليها المؤتمرات السابقة... انه بادرة خير لمن يعمل لله والوطن والشعب .فهذا لم يكن نتيجة لا شيء انه نتائج تضحيات جسام وعذابات ما زالت قائمة.... فالقطار بركبه قد أقلع نحو الاستقلال في نهاية محطاته المتعددة، فركبه من القوى الوطنية والشعب التواق للأمن والحرية والانعتاق من جبابرة القرون الوسطى..!! قد ركب متزودا بزاد التقوى والإيمان بحتمية الوصول إلى الأهداف وتحقيق المراد. والى كل من تخلف عن القطار الذي أقلع نقول هذا هو قدركم ولا مناص منه..فاعملوا خيرا لأخرتكم عسى الله أن يتوب عليكم ويرحمكم، أما نحن فقد سلمنا أمرنا إلى الله والقيادة الشرعية الحكيمة وركبنا قطار الثوابت المقلع لأجل التحرير والاستقلال والدولة فهي على مرمى حجر. إلى اللقاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جاسم الرصيف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــ
عراق اليوم .. المزوّر !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معذرة اذا صفعنا ذوق العالم كله بأننا ، ماعدنا نعرف الصادق من الكاذب والحقيقي من المزوّر في عراق اليوم !! ومعذرة اذا ما تعاملنا مع بعض مفردات الاعلام على انها ملغومة على مباني تناقض وتفجّر معانيها الأليفة ( سابقا ) ، واولها : ( مصادر رفيعة المستوى ) ، تحتمل ان تكون غليظة طولا وعرضا على قلّة قدر تؤكّدها ايامنا ( الديمقراطية ) من العمّة الكردية الى العمّة الأيرانية مرورا بخوذ ( المارينز ) الذين جيّرهم رب ّ العملاء ( هدية ) لمحبّيه وذيوله في الشرق الأوسط .
مصادر العراق ( رفيعة المستوى ) أفادت بوجود ( 9000 ) من حملة الشهادات ( العلمية ) المزوّرة في رئاسة الحكومة ، منها ( 1000 ) من حملة الدكتوراه والماجستير في وزارات مثل التعليم العالي والجامعات ، و ( 5000 ) منها في وزارة .. الداخلية !! المسؤولة عن امن الشعب العراقي المنكوب بأهله من ( متعددي الجنسيات ) والولاءات من جهة ومن جهة ثانية باحتلال مركّب اميركي ايراني ، يمارس اللعب على قدمين متعاديتين ظاهرا متجايلتين بالولادة باطنا .
وافادت ( مصادر ) عراق اليوم ، الرفيعة والغليظة ، انها القت القبض على ( متهم ) لم تذكر اسمه ، تخصص في تزوير الوثائق الدراسية ( لمسؤولين كبارا !! ) في حكومتنا رفيعة المستوى في العمالة المزدوجة ،، وقد بلغ عدد الشهادات التي زوّرها صانع الكبار هذا ( 4000 ) شهادة ، فإستحق لقب ( مزوّر الكبار ) حسب الحكومة ، ولم تعثر ( مصادرنا ) ، الرفيعة ولا الغليظة ، بعد على مزوّري صغار المسؤولين من درجة محافظ فما دون ، ولكن العزاء هو ان ( اللصوص اختلفوا ) فبدأوا يكشفون بعضهم على مضمار الحرامية وهم يتنافسون على ذات الغنيمة .
وطريف ( صانع الكبار) العراقي انه احتفظ لعملائه ( الكبار ) بنسخ من صورهم وشهاداتهم التي نالوها بفلوسهم من ارقى ( جامعات ) التزوير في العراق : ( سوق مريدي ) المعادل ( لهارفارد ) و ( ييل ) و ( اكسفورد ) !! والمضحك في الأمر ان ( القادة ؟! ) هؤلاء يعملون ، حسب حكومة ( المالكي ) ، في ( الوزارات الأمنية والعسكرية ) بفضل اكثر من ( 100 ) ختم خاص بالوزارات والجامعات ودوائر التربية ، فضلا عن مفاصل الحكومة الأخرى ، ودهاليز ( الأحزاب المتنفذة ) !! .
وقد سعت ، غير مشكورة ، ( مصادر) غليظة المستوى للضغط على المحققين المكلفين بأمر ( صانع الكبار ) لتغيير إفاداته وإعترافاته ضدّهم ، ولكن ( خبيثا ) من المحققين صور وسجل اعترافات ( صانع الكبار ) واستنسخها ليثبّت الجرائم والمجرمين ، فحاول ( القادة ) المزوّرون تهريب صانعهم الى خارج العراق ، قبل ان تذهب جيفة التزوير الى خارج المراعي الخضراء ، مما اضطر المحققين الى ايداعه ( أمانة ديمقراطية ) لدى قوات الاحتلال وفي واحدة من قواعدها بوصفها محجا ديمقراطيا لصنّاع الفتاوى لاحقا .
ورشح ان من بين صنائع ( مزور الكبار ) وزيرين !! وهذه ليست مضحكة بوجود عدد كبير من هؤلاء يعملون بصفات مستشارين ( لفخامة ) رئيس الوزراء و( ضخامة ) السيد الرئيس ، ومنهم مطرب أمّي ، في وزارات سيادية وغير سيادية ، يقبضون رواتبهم الفخمة من ضلع الشعب العراقي السمين !! وعلى معنى الشهادة السوداء تنفع في السرقة البيضاء لآل البيتين الأبيض والأسود وما بينهما من بيوت سرية ، حتى ان واحدة ممن حملن شهادة مزورة وعملت بصفة وكيل وزارة هربت ولم تعد .
ولكن الألمعي اللّوذعي ( حسين الشمامي ) ، مستشار ( فخامة ) رئيس الوزراء المزوّرين ، دافع بحرارة عن هؤلاء ( المظلومين ) بقوله ان هؤلاء ، وهنا المضحكة : ( درسوا في جامعات " مفتوحة " و " حرّة " تنتشر في اوربا وحوزات علمية دينية في ايران وسورية والنجف ) !! ويبدو ان هذه " المفتوحة " و" الحرّة " صارت من مقاييس العلم الحديث والعلماء ( الأبرار ) المستحدثة بقوة الدولار والعمّات الجنوبية والشمالية وما بينهما من خوذ المراعي الخضراء ( المقدسة ) .
و( الخلل ) الذي اتحفنا به العبقري ( الشمامي ) ، الذي عرّف التزوير بعد الجهد الشديد بالتزوير ، هو ان : ( القانون العراقي ووزارة التعليم لايعترفان بهذه الجامعات ) !! تخلّف عراقي قديم !! و : ( عدم انفتاح ) على علم التزوير المعترف به من قبل حكومة ( المالكي ) وحدها من بين كل حكومات الأرض ، كما اتحفنا عبقري ( المالكي ) هذا بالمضحكة التالية في تبريره لما حصل بقوله : ( الإمتناع عن معادلة الشهادات في العراق اضطر بعض المسؤولين الى جلب شهادات معادلة بطريقة غير قانونية ــ !! ــ او البحث عن جامعات في الخارج لمعادلة شهاداتهم في الخارج وهي طريقة غير شرعية ) !! .
هذا ماحصل ويحصل في ( بغداد ) التي كانت منارة علم قبل الف عام لكل العالم ، وصارت اليوم مرتعا لحملة الشهادات المزوّرة التي لاتعترف بها كل الدوائر الرسمية من اقصى الى اقصى المعمورة التي هتكت الاحتلالات ( رفيعها وغليظها ) بفضل محترفي تزوير قادرين على تحويل نكرات لاتعرفهم حتى الأزقة المنسية التي جاءوا منها الى وزراء ومستشارين ومسؤولين ( كبارا ) في كل المجالات العسكرية والأمنية في عراق اليوم .
ولم تتطرق المصادر ( رفيعة المستوى ) الى مفخخة الوظائف الوهمية ، وتاجها اكتشاف اكثر نصف مليون وظيفة وهمية في ( مملكة كردستان العظمى ) وحدها ، وعدد ماثل في ( مملكة العمّات المظلومة ) في الجنوب ، لأن مليون وظيفة وهمية تعد ّ من الإستثمارات ( الديمقراطية ) واطئة الكلفة رفيعة المستوى غليظة الموارد في جيوب ( القادة ) و ( نجوم الحرية ) حتى لو كانت مستقطعة من افواه الأطفال العراقيين وأمهاتهم وآبائهم الذين صاروا ملكا بالوراثة لوطيئات دبابات الاحتلال من تجار الحروب المحليين .
صار من حقنا ان نتوجس ونستفز كلما سمعنا القابا مثل : فخامة ، وسيادة ، ومعالي ، واستاذ ، ودكتور ( عراقي ) قادم من عراق اليوم .. المزور !! .
وصار من حقنا ان نشك بمبنى ومعنى مرجعية ، دينية او علمية ، تمنح شهادتها مقابل حفنة من المال تدفع من قبل نكرة في سوق المزورين ليصير ( نجما ) في سمائنا الملغومة رغما عنا !! .
فما رأي الفخامات والضخامات في عراق اليوم المزوّر ؟! .
وهل يتكرمون ولو مرة واحدة بكشف اسماء ( المسؤولين ) الذين زوّروا شهاداتهم .. العلمية !؟ .