مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

نمر سعدي ..الرومانسي الجديد

التفاصيل
كتب بواسطة: نمر سعدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 فبراير 2005
الزيارات: 7

نمر سعدي .. الرومانسي الجديد

ثائر العذاري
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لو كنت لا أعرف نمر سعدي هذا الشاعر الفلسطيني الجليلي الشاب لظننت أنه شاعر ستيني، فحرصه على تقاليد قصيدة التفعيلة حد التقديس يشجع على مثل هذا الظن..فضلا عن انتهاجه نهج الستينيين في محاولة غزل خيوط الواقع ونسجها في نسيج رومانسي يتخذ من عناصر الطبيعة وعاءً لقضايا الفكر.
للوهلة الأولى تبدو قصائد سعدي كأنها تقدم استعراضا للطبيعة، تتخذ فيه عناصرها سلطة مطلقة للفعل، ففي نص مثل (أغنية تحت أمطار أبابيلية) نلمح في العنوان عنصرين تقليدين من معجم الرومانسيين (أغنية – أمطار)، وفي القصيدة نقرأ:

في ليلةٍ ما عندما يصحو الندى
في حنطةِ الأيام ِ
سوفَ يضيئني وجعي الذي أدمنتهُ
زمناً ...وتركضُ في مفاصلِ وردتي
نارُ المجوس ِ.....
يحيلني ندمي
الى أنقاضِ فردوس ٍ
يحيلُ دمي
فقاعاتِ النبيذِ المُرِّ
في قلبِ إمرئِ القيسِ
المُعذَّبِ بالجمالِ الحُرِّ
أو بلحاقِ قيصرْ

إنّ (وجعي) لا (يضيئني) إلا (عندما يصحو الندى)، وهذا الفعل متوقف تماما على الشرط حتى أن الشاعر لا يعرف موعدا له (في ليلة ما)، الطبيعة هي الحاكمة بسلطتها القسرية التي تجعلها وحدها القادرة على التحكم بالزمن.
يحاول الشاعر في بعض قصائده الهروب من هذه السلطة المطلقة، ففي قصيدة (قلبُ الأسفلتْ) تظهر صورة شخصية لرجل يطغى صوت وقع خطاه على كل شيء:

أبداً ترنُّ خطاكَ في صُمِّ
الشوارعِ كالنقيرِ
ويصُدُّكَ الزمنُ المريرُ
عليكَ يوصدُ ألفَ بابْ
منفاكَ أرضُ سدومَ ...............
فأحملْ قلبكَ المسكونَ
مثلكَ بالمزاميرِ
القديمةِ .....أو صدى القبلاتِ
وأرحلْ عن زمانكَ
أو مكانكَ
في إغتراب

فعلى الرغم من كون هذا الشخص محاصر بالزمن، منفي إلى (سدوم) فهو يظهر وهو يفعل أو يمتلك قدرة على الفعل حتى لو كان الفعل محض صوت خطى عالية، ولكن هذا لا يستمر طويلا، فسرعان ما تدركه سلطة الطبيعة وتبتلعه أو تحيط به من كل صوب:
يا آخري المملوءُ بي
المحفوفُ بالأطيافِ أو قلقِ ألضياءِ
أو السرابْ
لأكادُ أسمعُ من بعيدٍ
رجعَ وسوسة الخمورْ
وأرى الدجى المُنسلَّ من
كهفٍ جليديِّ العصورِ
يلُفُّ أغربة َ المدينة في المدارجِ
بالضبابْ

هو ذا تلفه الطبيعة ضبابا وسرابا يخفيه ويسلبه القدرة المصطنعة على الفعل.
إن الإحساس بالعجز عن الفعل والذوبان في الطبيعة الطاغية عند نمر سعدي ينعكس في مظهر فني لافت للنظر، وهو كثرة ابتداء أسطره بصوت ساكن:

صوتُها لا أطيقُ إبتسامتَه الماكرة
ليعلّقَ أحزانها فوقَ أفراحِ قلبي
ويبرأُ من دمها.........
ألحزنُ ذئبٌ بعينيَّ أعرفهُ.........
ألحزنُ ذئبٌ بريءٌ يلاعبني
ويُمسّدُّ لي وجعَ الذاكرة
في السطرين الرابع والخامس يلاحظ ابتداء الشاعر بكلمة (الحزن) ولأن الهمزة هنا هنا همزة وصل فإن البداية الصوتية الحقيقية للسطر ستكون بصوت اللام الساكنة. هذه الظاهرة تكاد لا تخلو منها قصيدة من قصائد نمر سعدي:

الحياةُ كما أنا أفهمُها
لهفة ٌ لسماءٍ ملوَّنةٍ بالنداءاتِ
روحُ الينابيع ِ
تحملُني مثل عطرِ ألندى
زهوة ٌ للحصانِ ِ المُجنَّح ِ فيَّ
إحتراقُ الأباريق ِ في
قُبة ِ ألليل ِ

في هذه القصيدة يحاول الشاعر صياغة مفهوم ذاتي للحياة غير أنه يبدأها بصوت ساكن، وهذا طبيعي حسب عقيدته في تسلط الطبيعة، فهذا الذي يحاول صياغة مفهوم الحياة يفعل ذلك لأنه يراها (الحياة – الطبيعة) القوة الوحيدة القادرة على الفعل، أما هو فـ(ساكن) لا يقدر الا على التأمل ومحاولة الفهم.
في قصائد الشاعر نمر سعدي لا يستسلم وحده لسلطة الطبيعة، بل إننا سنكتشف كلما تقدمنا في قراءته إن المتكلم في قصائده ليس نمر سعدي بل ضمير الإنسان، فالجنس الإنساني كله مسحوق بجبروتها:
صرختُ من أبديّةِ
الأحزانِ في عينيكِ
يملأني إشتهاءُ الريح ِ
أين يكونُ عدلكِ
يا يبوسُ؟/
هنا على زهر السياج ِ
ظهرتُ في ثوبي
إنسللتُ كآخرِ الأزهار ِ....
خلف َ القلب ِ نافذة ٌ
من النعناع ِ
خلف َ مروج ِ نارْ
ما غير َ سيّدةٍ هناكَ
يشعُّ منها دمعها
قمرا ً ينامُ على المدينهْ
ذابت أصابعها على حجر ٍ
لتأخذ َ شكلَ نورسةٍ
حزينهْ
غنّتْ بلا معنى
وأتعبها الحنينُ سدى
فنامت في السكينهْ

هذه السيدة صورة للآخر الذي يحس الاستلاب فيسلم أمره ذائبا في (قمر) و(نورسة) نائما تحت وطأة الإحساس باللاجدوى والطبيعة ذات السلطة الطاغية.
وتبلغ سلطة الطبيعة أحيانا حدا تنفصل معه (الذات) عن الضمير:

شجرٌ وراء غموضها الشفافِ
في المقهى
وقلبي نجمة ٌ أخرى
معّلقة ٌ على الأغصان ِ
لا مطرٌ يوافيني
بما ترثُ الأنوثة ُ من بهاءٍ
ناصع ِ التكوين ِ
أحلمُ بإنكساري
مثل نهر ِ الضوءِ
موسيقى يرّفُ ......
كحفنةٍ بيضاءَ من عدم ٍ
ومن ندم ٍ
يهدهدني لكي يغفو أنايَ

الحديث هنا عن الذات يبدو فيه كأن الضمير منفصل تماما عن الأنا المسحوق حتى يسقط في (العدم- الندم)، وعندها يكشف الضمير انفصاله عن الذات بعبارة جلية (يهدهدني لكي يغفو أنايَ).
وفي واحدة من قصائد الشاعر التي كتبها عام (2000) يصرح بفلسفته هذه، التي تقول بعجز الإنسان عن الفعل وخضوعه للسلطة المطلقة للطبيعة (على غير هداية):

بغير هدايةٍ أكتب ْ
بغير ِ هدايةٍ كالنهرْ
ركضتُ مع الحياةِ
لغير ِ ما هدفٍ ...وكان الدهرْ
ورائي مثل طيف الذئبِ
في قدميَّ قيدَ التبرْ
كثيرا ً سوفَ تقرؤني وتقرؤني
وتستغربْ
ولكنيّ كذلك َ حين أكتبُ
لوعتي والشعرْ
بغير ِهدايةٍ كالشوقْ
لأني عشتُ أيامي
بغيرِ هدايةٍ كالشوقْ
كآخر نجمةٍ سقطتْ
أو إنسبرتْ
بغور ِ العشقْ

والغريب أنه يحاول هنا أن ينسب حتى هذا الإحساس بالعدمية واللاجدوى الى الطبيعة فهو ليس الا (نهر) يركض في الحياة.

ناقد من العراق

أهي حقاً نصف المجتمع ... !!!

التفاصيل
كتب بواسطة: ميرفت السعدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 فبراير 2005
الزيارات: 6

أهـي حقـاً نصـف المجتمـع … !!!

 

 

أحاديث شتى تدور حول المرأة وحقوقها وحريتها ومن ينادي لها بها سواء أنادى بذلك بعض الرجال المتحررين أم المرأة نفسها.

وأنا كفتاة أقول كما يقول كثيرون وعن قناعة تامة لا ريب فيها أن الإسلام الذي أحمد الله على أني واحدة من أتباعه، قد أنعم على المرأة بشتى الحقوق اللازمة لها سواء أكانت طفلة، صبية أم زوجة وذلك في طرق معاملتها وتربيتها وحفظ ماء وجهها وكرامتها كزوجة، وإذا وجد حقاً من هضم حقوق المرأة فهو التفكير الخاطئ لبعض الرجال بالمرأة، فحين تنادي المرأة بحقوقها فلنعذرها جميعاً … لأنها تود الإحاطة بتلك الحقوق من ذاك الذي سلبها ومـا

زال يسلبها إياها ذاك هو الرجل …  فدعوني يا معشر الرجال أمسح الغبار عن بعض المواضع الهامة والتي ربما كساها غبار كثيف، منعكم من رؤية بعض الأمور على حقيقتها ولما يتوجب عليكم الاهتمام بتفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة وهي في مراحلها العمرية المختلفة بدءاً من طفولتها إلى أن تصل لمرحلة الزواج ثم الأمومة.

 

إليكم ما خفي عنكم … أو حاولتم جاهدين إخفاءه متعمدين بذلك طمس حقيقة واضحة لا يمكن إخفاء آثارها عمن يمتلك عقلاً يتدبر… ويعقل… ويفكر لما هو أبعد من أنفه …

 

 

 

المرأة نصف المجتمع أما النصف الثاني مؤكد بنظركم هو الرجل

وأنا أقول … أن المرأة هي المجتمع بأسره …

المرأة هي المجتمع كله …

وكل المجتمع هو المرأة … أتدرون لماذا … ؟؟؟

 

لأنها كما تقولون أنتم نصف المجتمع ظاهرياُ ليأتي الرجل ويكملها مع أنها هي التي صنعت وزرعت وغرست وربت أفكار هذا الرجل والذي هو بمفهومكم النصف الآخر … ولو نظرتم في حقيقة هذا النصف ملياً لوجدتم أصله امرأة … ألا وهي تربية أمه له … بدءاً من طفولته إلى مراهقته ثم فترة شبابه ...

 

فكروا قليلاً بما خط قلمي ربما أجد من يؤازرني الرأي فيما أقول وعاد فاهتم بزوجته وطريقة معاملتها فأحسنها أيما إحسان … وبث فيها المودة والرحمة … في كل فجر يوم جديد … أمدها بثقته واحترامه … فيزيد بتلك التصرفات من شحن روحها المعنوية المتعطشة دوماً لقطرات حانية منه، كي تقوى على مواجهة حتى الملل في ساعات الفراغ إن وجدت … وقس على ذلك المهام العظام الموكلة إليها دون ذكرها لأنها غير خافية على أحد …

 

فكروا ملياً بما خط قلمي ربما أجد من يؤازرني الرأي مرةً ثانية… وعاد فاهتم بطفلته ونشأتها وصلاح أفكارها لتكون فيما بعد نعم الأم ونعم الزوجة التي تختار بعناية ودقة، كي تكون جديرة وبكل ثقة على تنشئة رجال لهذا الزمن الصعب …  يستحقون فعلاً أن يتسموا بوسام الرجولة وتكون لديهم القدرة على حمايتها وإشعارها بالأمن والأمان كي تزداد ثقتها بنفسها أكثر وأكثر  بوجودهم.

 

نمنحكم الثقة صغاراً فاحفظوا العهد كباراً …  وأبقوا الأمانة لأصحابها ولا تحاولوا  انتقاصها … فالثقة أهم نقطة يجب الاهتمام بها … فأساس هذا الكون بأسره طفلة ستصبح يوماً ما  صبية …  زوجة … فأم … فلا تقللوا من شأن بناتكم وزوجاتكم يا معشر الرجال بل أمدوهم بالثقة والكبرياء كي يشربوه فيما بعد لأولادكم … أولادكم رجال المستقبل الآتــي بــإذن الله.

ولكــم جزيــل الشكــر

 

                        ميــرفت أميــن الســعدي 

من الاساليب البلاغية في الاحاديث النبوية

التفاصيل
كتب بواسطة: معمر العاني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 فبراير 2005
الزيارات: 6

من الأساليب البلاغية في الأحاديث النبوية

معمر العاني

عظمة تفوق كل عظمة وبلاغة تمتد بين الحرف والحرف نراها واضحة جلية تأخذ الألباب وتأسر القلوب وتؤثر في كل من يقرأ أو يسمع شيئا منها هي عظمة محمد e و فصاحة لسانه نراها تترك بصمة على كل ما ينطق به عليه السلام كلها ذات صدى بعيد التأثير في القلب والعقل معا. 

ولمّا كان ذلك دفعتنا الرغبة إلى تلمس مواطن الجمال في عدد من أساليب البلاغة العربية في الحديث الشريف وإدراك عناصرها اللغوية البنيوية والفنية المتألقة، والحاملة لقيم نبيلة رفيعة صافية صفاء نفس قائلها، ومن هذه الأساليب:

القصص : سلك الحديث الشريف في قصصه كل ما يؤمن به من دعوة إلى الخير ، وحضِّ على البر، وتحريض على الجهاد ، وتعريف بالفساد ،وترغيب في الإحسان ، وترهيب من الطغيان وغيرها من القيم التي لم تحكَ للتسلية ، ولا  للمتعة ، وإنما رويت للتربية والنصح والإرشاد .

ومثال ذلك قوله e : (( بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئراً، فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خفَّه ماءً، ثم أمسكه بفيه، حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له )) قالوا: يا رسول الله إن لنا في البهائم أجراً ؟ فقال : (( في كل كبد رطبة أجر )) .

فالقصة هنا دعت إلى الرأفة بكل حيوان أيا كان جنسه، لأنه يحمل سرا من أسرار الخلق، وهو الروح.

 

الأمثال : إن المتتبع للأمثال النبوية يجد فيها الإيجاز والتركيز والعمق ، ومثال ذلك ، قولهe: (( المنبت لا أرضاً قطع ، ولا ظهراً أبقى ) .

فالمنبت: المنقطع عن أصحابه في السفر، والظهر: الدابة، ويُضرب لمن يبالغ في طلب الشيء حتى يفوّته على نفسه.

ومنه : (( إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب )) .

 

التمثيل : وهو على أقدر على التعبير ، وسر الجمال فيه التشبيه المركب من صورتين تقاس إحداهما بالأخرى ، ومن ذلك قولهe: (( مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها ، وهو يُذبُّهن عنها ، وأنا آخذ بحجوزكم عن النار ، وأنتم تتفلتون من يدي )) .

فصورة التمثيل متنوعة المشاهد، فهي تبهر العقول بالحكمة، والخيال بالصورة، والبصر بالألوان والحركات، والقلب بالمشاعر.

 

التصوير:  وهو من وسائل التعبير عن الأفكار، وأساليب التجسيم الحسي للمعاني المجردة، ونجد ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام (( رفقاً بالقوارير )) فصوّر النساء بأرق الأشياء فجعلهن كالقوارير المصنوعة من زجاج متى تحرك يكسر ومتى يكسر يصعب جبره.

 

الترغيب والترهيب:

وهما من أم الطرق المتبعة في الأحاديث النبوية لإيصال الأفكار والتأثير في العواطف، وذلك على مختلف الموضوعات التي الواردة في الأحاديث .

ومن الأحاديث التي جاءت بأسلوب الترغيب قولهe (( دع ما يُريبك إلى ما لا يريبك )).

ومن الترهيب: قوله e (( لا تختلفوا فتختلف قلوبكم )).

فاشتمل الأسلوبان هنا على الفعل المضارع المسبوق بلا الناهية وعلى فعل الأمر وكلاهما من صيغ الأمر ؟.

ومن الصور الأخرى في هذين الأسلوبين الجملة الخبرية والفعل المضارع المسبوق بلام الأمر ويصوغ الجملة أيضا بلفظ إياك ولعل ذلك يرجع إلى أن كثرة المحرمات أشنع من إغفال الواجبات ومن الترغيب قوله e : (( تؤتون الحق الذي عليكم ، وتُسألون الله الذي لكم )) .

ومن الترهيب قولهe  : (( أيكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )).

 

 

بشرى رئيس الوزاء أسعدت قلوبنا بمهرجان حماس

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 يناير 2005
الزيارات: 6

بشرى رئيس الوزاء أسعدت قلوبنا بمهرجان حماس تابعت كباقي أبناء الشعب الفلسطيني مهرجان انطلاقة حركة حماس,وكنت في أشد حالات التركيز في خطاب السيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية,لما لهذا الخطاب من أهمية في أخطر مرحلة تعيشها قضيتنا الفلسطينية,سياسياً,واقتصادياً,واجتماعياً... وقبل الوقوف امام خطاب رئيس الوزراء المقال لابد من الوقوف امام ظاهرة الحشد الجماهيري والتي حاول عريف الحفل السيد مشير المصري بحالة انفعالية غير مبررة ان يوحي بأن حماس لم تسقط كما يردد البعض,وهذا يأتي في حالة الخوف والخشية التي عاشتها حركة حماس منذ مهرجان احياء ذكرى الرئيس ابو عمار..وهنا,لابد من المقارنة بين السقوط التنظيمي والسقوط الجماهيري..فحماس لم تسقط تنظيمياً بل لازالت متماسكة وتتمتع بمؤسسات تنظيمية وأهلية تؤهلها لحشد مثل هذا العدد وأكثر,ولكن السؤال هل حماس جماهيرياً وشعبياً هي حماس قبل الانتخابات التشريعية؟ أترك هذا السؤال للزمن يجيب عليه,كما أجاب على العديد من القضايا السابقة.. أعود لخطاب السيد رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية والذي جاء ليعيد تكرار نفس اللاءات السياسية الانتخابية السابقة,فالخطاب السياسي لحماس لم يتغير بعد,ولم يتمكن من الملائمة مع مجمل المتغيرات المحيطة سواء في الساحة الداخلية او الاقليمية او الدولية,وهذا يتطلب مزيداً من التعمق في شرح الواقع وتجلياته,وهو ماتناولناه في العشرات من المقالات السابقة,وعليه لن نزيد شئ في تناوله مرة اخرى.. سأتؤك القسم الذي أقسمه السيد رئيس الوزراء المقال واللاءات السياسية التي كررها في خطابة,وسأتناول قضية في غاية الأهمية وهي اعتقال الأشخاص المشتركين بقتل الدكتور حسين ابو عجوة,وأحد العملاء المشاركين بقتل الشهيد مبارك الحسنات,وهذه تأتي في جانب الإنجازات الأمنية والوطنية حيث لابد من ضرورة ملاحقة كل القتله ومحاكمتهم مهما كانت خلفيات عمليات القتل,ومن خلفها... للحقيقة ان هذان الخبران اعتبرهما من باب البشرى السعيدة التي تأتي ضمن ملاحقة المجرمين بكل مكان وزمان,وهي بداية على الطريق السليم.....ولكن!! عشرات علامات التعجب والإستفهام التي يحق لنا وضعها امام السيد رئيس الوزراء المقال,وجهاز الأمن الداخلي في حركة حماس عندما تتحدث عن ملاحقة المجرمين والقتلة,فأهم قضية يجب ان تعمل عليها حركة حماس وأجهزتها الأمنية هي الكشف عن قتلة أطفال بعلوشة هذه الجريمة التي هزت الوجدان الفلسطيني والعربي والعالمي,وتقديم هؤلاء الذئاب للمحكمة ومعاقبتهم بجرمهم الذي ارتكبوه.. لن تكون بشرى رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية متكاملة سوى عندما يعلن لنا بإعتقال قتلة أطفال بهاء بعلوشة الثلاثة الذين مرت ذكرى قتلهم قبل عدة ايام,وقتلة اللواء جاد تايه,الذي أغتيل بالقرب من منزل السيد رئيس الوزراء المقال,والعشرات من اللذين قتلوا بلا أي ذنب, وستتلاحق المسؤليات الأمنية التي يجب أن يقف السيد رئيس الوزراء المقال ويعلن عن اغلاق ملفاتها..سواء عمليات القتل,والتدمير,والنهب..وسنترقب قادم الأيام وماستحمله لنا من تحقيق العدالة,وتقديم رؤوس القتلة لأهالي المغدورين مهما صغروا او كبروا... سامي الأخرس 15\12\2007

يبقى الخيار الوطني خيارا استراتيجيا !

التفاصيل
كتب بواسطة: منيب ابو سعادة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 يناير 2005
الزيارات: 6

يبقى الخيار الوطني خيارا استراتيجيا !

بقلم/ منيب ابو سعادة

تتوالى وتتسارع الاحداث فى الساحة الفلسطينية نحو مفترق خطير ومأزق سياسي كبير، حتى اصبحت القضية الفلسطينية التى تغمدت بالوان الدم والشهادة على شفا حفرة من نار، ونحن ننظر لانفسنا غير آبهين بما يحدث وسوف يحدث لانفسنا وقضيتنا واصبح ينظر الينا باننا شعب بلا مستقبل.

حيث ان الخلاف بين حركتي فتح وحماس قطبي السلطة وما نجم عنه من احداث دراماتيكية هو السبب في وصول الشارع الفلسطيني الى هذا المشهد المتأزم، فبتنا بهذه الظروف المصيرية الصعبة من تمزق للوحدة الوطنية والفرقة الداخلية على الرغم من كل المبادرات الفلسطينية والإقليمية والعربية التى دعت الى وقف الصراع الداخلى والتحريض الاعلامي والجلوس على طاولة الحوار الوطني،  وبدأ الكل يعمل وفق سياسته ونظرته الحزبية الفئوية الضيقة الخاصة بعيدا عن طاولة الحوار الوطني الفلسطيني وانزال ثقلهم فى الشارع الفلسطيني وللأسف الشديد كان الشعب هو الاداة والوسيلة ومن هنا بدات الكارثة! ... "كل حزب بما لديه فرحون".

وكأن الوقت لدينا لم يعد شيئا غير التشدق بالمسيرات والمهرجانات والشعارات والخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والكل بدأ يلتمس مصلحة حزبه ونظرته وللاسف الشديد كان الشعب هو الضحية لانه هو الاداة والوسيلة، ولم ننظر الى اسرائيل الهمجية التى تصادر اراضينا وتقتحم وتحاصر مدننا وقرانا وتقتل وتعتقل ابنائنا وتهود قدسنا وتحاول طمس معالم قضيتنا فى المحافل الدولية فمتى نقف وقفة وحدوية لنعلنها صرخة مدوية نحو هدف واحد مشترك هو تحرير ارضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال الصهيوني الغاشم، وكلا الحركتين سواء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وحركة المقاومة الاسلامية حماس يعلمو علم اليقين بان اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من هذا الصراع الفلسطيني الداخلي؟!.

ان الاستمرار في هذا النهج المتعجرف من هذا الصراع الفلسطيني الداخلي بغض النظر ان كل الاحزاب السياسية تطمح للاستحواذ على السلطة بالطرق التى تراها مناسبة لها ولمصلحتها وصندوق الاقتراع هو الحاسم الوحيد ننظر الى صراعنا الداخلي بين حركتى فتح وحماس كونه لا يحترم حرية المشاركة السياسية وعدم الاعتراف بالاخر والكل يعول على نفسه وعلى مقدرته "لأنا لا بلاش" الذي تتبعه حركتي فتح وحماس حيث اصبحنا نعيش فى ظل حكومتين حكومة الضفة الغربية التى تتزعمها حركة فتح وحكومة غزة التى تتولاها حركة حماس وكلا الحركتين تحاول اسقاط الاخرى حتى اعلاميا اصبحنا نتابع تلفزيون فلسطين المنحاز لحركة فتح وتلفزيون الاقصى المنحاز لحركة حماس وبدأنا بتشويه بعضنا بالصوت والصورة حتى عبر الفضائيات المرئية والمسموعة .

هذا الصراع الماساوي سيصل بنا  الي مرحلة خطيرة وستفرز انعكاسات مؤلمة على شعبنا وعلى مصير قضينا! فماذا ننتظر اكثر من ذلك؟!

استبحنا دماء بعضنا البعض .. حرقنا مؤسساتنا .. حرقنا ودمرنا بيوت بعضنا .. خونا وكفرنا بعضنا .. تفكك نسيجنا الاجتماعي .. والسؤال يا قيادة الحركتين لماذا كل هذا هل هذا لمصلحة الوطن ام ..؟! ؟.

فنتمنى بان نقيم مواقفنا اتجاه القضية الفلسطينية وان نعيدها من ألفها ليائها وان نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وان لا يجمعنا فى اختلاف وجهات النظر الى طاول الحوار الوطني حتى نستطيع مواجهة سياسة الاحتلال الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.

والله لن يرحمنا التاريخ ولن يرحمنا الوطن ولا الاجيال القادمة ....

واختم مقالتي بقول الله تعالى :-

(وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) سورة هود.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. 753783
  2. لبنان من دار الطليعة للفكر إلى دار للموت العنيف
  3. جنة السياب الضائعة
  4. واقع الناس داخل مدينة الموصل الساخنة

الصفحة 122 من 258

  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126

المتواجدون الآن

86 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك