مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. محمد احمد جميعان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4
بورصة اللاعبين إلى أين.... ؟
بقلم الأستاذ نعمان عبد الغني
أسئلة هامة تبرز حول المبالغ غير المسبوقة التي دفعت في هذا الموسم في تسجيلات اللاعبين وحول مصدر تلك المبالغ ومن وراءها خاصة أن الأندية تعاني من مشكلات مالية ؟ طرحت السؤال العديد من المرات بحثا عن إجابة خرجت بما يلي
أن الأندية الرياضية تواجه عديد المشاكل في التمويل إلا أن الرياضة أصبحت صناعة تتم فيها عمليات البيع والشراء وفي السابق كان ولاء اللاعبين للأندية وللشعار والآن أصبح الولاء لمن دفع أكثر معنى ذلك اتجاه الأندية الرياضية نحو الاستثمارات لتسيير النشاط الرياضي والاستفادة من الدعم المقدم لها من كثيرين خاصة المشجعين بحكم أن دخل المباريات أصبح لا يغطي تكلفة إقامة المباريات وتسجيل وتحفيز اللاعبين و أن رعاية بعض الجهات والمشاركات والمنافسات تساعد قليلا في رفع مستوي الأندية وتخلق بعض التوازن بين المصاريف والدخل وكثيرا من الأندية تعتمد علي الأثرياء لتغطية الفجوة مابين الاحتياج والمصاريف
إن تطور صناعة كرة القدم في دول العالم بحساب أن الدولة تساعد في توفير بنيات تحتية للأندية الرياضية خاصة في جانب توفير قطع أراضي استثمارية وترعاها أيضا شركات كبيرة ولكن هذا الفكر المتطور لايوجد عندنا
كما تعتمد الأندية علي الدائنين لعدم وجود موارد خاصة دخول المباريات قد أصبح ضعيفا ليصل إلى اقل من 50%
وقد أصبحت في العالم صناعة كبيرة تحتاج الي رأس مال اكبر واستثمارات و الدولة مطالبة بدعم الأندية الرياضية عبر إنشاء فنادق استثمارية ومشروعات كبيرة
إن شباك التذاكر الي وقت قريب كان يسهم في تمويل الأندية الرياضية ولكنه للأسف أصبح الدخل لايغطي الاحتياج و يذهب الي الحوافز والمرتبات والعلاج والتامين وغيرها من المصاريف وان الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين قد تقف حائلا دون دخول الجمهور الي المباريات وأنها تساهم في تقليل الجمهور وبالتالي يقل عائد دخل شباك التذاكر بالإضافة لإتباع التلفزيون سياسة شراء بث المباريات مقارنة مع أداء اللاعبين وان اللاعبين أصبح للمال فقط ولمن يدفع أكثر و أن أموال تلك التسجيلات غالبا ما تكون من مجلس إدارة النادي والأقطاب
والمبالغ خرافية وان تلك التسجيلات التي تحدث هذه الأيام عبارة عن زوبعة في فنجان وهذه الأموال الطائلة والتي تدفع في التسجيلات مجرد تنافس إداري وخبطة إدارية أكثر من أنها فنية ..واعتقد أن المبالغ التي تدفع لتسجيلات اللاعبين ليست كبيره وخرافية كما يزعم البعض وان اللاعبين يستحقون هذه المبالغ نسبة لارتفاع أسهمهم في الفرق الخارجية مستدركاً أن ضعف الاقتصاد يجعلنا نستهجن تلك الأرقام مما يحتم ضرورة إيجاد جهة معينة لوضع سقف للتسجيلات بطريقة منظمة عبر وكلاء وجهات معينة وان يكون لكل لاعب مدير إعمال أو وكيل منعا للتحايل الذي يحدث حاليا بين اللاعبين والأندية حتى يسير التعامل بالتراضي وفقا للعرض والطلب خاصة وان الأندية لديها عدد محدد من اللاعبين الأمر الذي يجعل التسجيلات عملية ضرورية تهدف لرفع مستوي أداء الأندية وأضاف بأنه لابد من رفع الحوافز بالنسبة للاعبين مع تأكيد من اللاعب في الانتقال من نادي الي أخر
وحول تمويل الأندية الرياضية ذكر أن الأندية الرياضية تعتمد علي دخل شباك التذاكر يكون اعتمادها الأكبر علي جيوب الإداريين والمريدين وقد اتجهت بعض الأندية
إن تمويل الأندية الرياضية يأتي غالبا من الزعامات في تلك الأندية وذلك من ايجابيات العمل الرياضي من خلال ضمان مورد ثابت لكنه ذلك أيضا يصاحبه سلبيات منها تحديد المشاركة في أشخاص معينين قد يتحكمون في سياسة وإدارة النادي بطريقة غير مباشرة وتكون الإدارة حصريا علي تلك الزعامات . و أن العائد لتلك الزعامات الممولة للأندية يكون مادي ومعنوي أكثر من كونه عائد مادي و بالنسبة للأندية الرياضية الكبيرة فقد قامت إداراتها بفتح أبواب الاستثمارات من خلال مشاريع طرحتها إدارة النوادي جلبا للمال خاصة أن العائد من التبرعات أصبح غير مجدي وانتهي عهد الدعم الاجتماعي وأصبح الدعم فردي مؤكدا
ضرورة الاتجاه نحو الاستثمار بوجود شركات عملها الأول إدارة الأندية ويمكن أن يتبع هذا النظام حتى لا تعتمد الأندية علي تمويل الأفراد فقط.(
إن تمويل الأندية الرياضية يأتي عبر التمويل الذاتي من أشخاص بعينهم لأنه لا يوجد دعم حكومي ولا حتى من المؤسسات.
إن اللاعبين الذين تصرف عليهم تلك المبالغ الخرافية لايستحقونها وكان الأجدر أن تصرف في البنيات الأساسية للرياضة فتلك البنيات معدومة تماما والأموال تدفع نظير لاعبين والنتيجة صفر كبير .
إن أي نادي له غرفة تسجيلات لديها تعديل خاص وفي تنقلات اللاعبين غالباً ما تحدث هناك جعله دعائية لذا يلجأ كل نادي لتوفير مال مبدئي يجمعه النادي من الإداريين ومن المشجعين وتتم متابعة ذلك المال .
إن التسجيلات الخرافية التي تشهدها الساحة الرياضية حاليا تضر كثيرا بالكرة وبمستوي الأداء و أن اختطاف اللاعبين شئ يحدث في الأندية الخارجية لكنه أشار لارتفاع قيمة أسعار اللاعبين.
و أن الأموال الطائلة التي تصرف علي التسجيلات من الأولى أن تصرف علي الأطفال فاقدي الأبوين وعلي أشياء أخري أهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها
................................................. خليل مزهر الغالبي*
هذا ماتخطط له امريكا وماتأمره به البوتكولات الصهيونية العلنية الاختباء في معلومة الفكر العالمي والقرارات السياسية المنغمسة بالاهوت اليهودي واضافاتهاالجديدة والمتكررة في مراداتها واطماعها.
وللدخول التوضيحي لموضوعنا نرى ضرورة التذكير ان بروتكولات الصهيونية اليهودية سالكة الاضافات كما نوهنا في بدئنا وقد كشفت دوائر الفكر والبحث الانسانيةالمختصة العامة والخاصة بها و بما اضافته هذه بصدد الكثير من الموضوعات ولنأخذ ما اطلقته بصدد الامة الروسية مثلا في فقرة جديدة من عهدها والمتضمن تدمير الامة الروسية لماقامت به حكوماتها القيصرية او مابعدها ابان العهد الستاليني ضد الصهيونية في روسيا وقتل الكثير من طوائف اليهودـوفهمها وكأن الشعب الروسي هو المسؤول عن ذلك وتحميلها اعمال سلطات وقرارات روسية سابقة .
ولغرض ازالة بعض المأخذ علينا نقول حقائقنا الفكرية والسياسية ،والمتضمنه عدم التقائنا لما عند حزب الله وحماس او أي فرقة او حزب تواقا للعنف وما لها من مباديء فكرية او توجهات سياسية ودبلماسية، ذلك الاختلاف الذي لايلغي من قول صواب هذا الحزب المختلف اوخطأه وهو موقف يمثل فهما عالي المستوى للديمقراطيةوحواراتها، ونحن لابهذا الصدد الذي نحاول تبيان القذارة الفكرية للصهيونية وتأمرها العالمي وتدميره من اجل ماتريده وترغب به ،هذه الصهيونية (اليهودية) وهي في المرحلة المتطورة والمتقدمة من سيطرة الرأسمال العالمي والتي تكون الصهيونية في مقدمة تلك المجموعة واطماعها كما ذكره الفيلسوف الالماني (كارل ماركس)وميلها بفعالية شديدة مقنعة بالهدوء المعروف به على ايذاء المجتمع الدولي من اجل اطماعها ولاهوتها المختار لا قراءته للمجتمع العالمي بل لامر هذا المجتمع به واصغاءه لبلاغاته.
لقد بان خلق العنف وكانه معطى جدلي لوضعيات كثيرة وهي معادلة لمقولة الفقر يصنع الثورة كما الظلم يصنع هو الاخر الثورة والانتفاضة وفي حالات منها الثورة المسلحة والتمردات الغوغائية الدموية او السلمية.
لقد طالت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والحوارات فيما بينهما ولم تجني غير التمادي والتطاول والطلبات الصهيونية المتعددة والمتكررة والتي تمس الكرامة والوجود الفلسطيني.
ان الكثير من الحركات والمنظمات الفلسطينية لم تقبل بالتنازلات الفلسطينية والتي عملت بها السلطة الفلسطينية والتي مست الكثير من الوجود والجوهر الفلسطيني واساسياته القائمة ،و لم تجري على شعب اخر مثلما هي قاسية وتدميرية ومؤلمة لهذا الشعب وفي المرحلة الحديثة الواسعة والمنتشرة من الاستقلالات الاقليمية والمناطقية لبعض الامم القليلة العدد كما حصل لكوسوفو وتيمور من قبلها ولكثير من شعوب وتجمعات أخرى وعمل تفكيكات لدول قائمة من اجل الاستقرار العالمي وتطبيق لأكثر ثواميت حقوق الانسان والشعوب وكما ترفع حلولها على الهمة و الطريقة الامريكية وهي القطب العالمي ومقوده الراهن في السياسة والحلول. ولكون اسرائيل الصهيونية الطرف الاخر في القضية يأتي التماهي الامريكي وغياب الجدية في الحوار والحلول، وما ذكره (بوش)اخيرا في زيارته للارض المحتلة وتأكيدة في بقاء الموقف الامريكي الداعم لأسرائيل وفي كل الضروف السياسية وتنوعاتها.
وقد احس الكل الفلسطيني ذو العلاقة المباشرة مع السلطة او الغيرمباشرةومنذ الرئيس الراحل (ياسر عرفات) حتى الحاضر (ابوعباس) والذي طوبت اسرائيل للاخير ورغبت لترأسه الحكومة الفلسطينية ،وكانت ترجع نكوص الحلول وتعثرها على الرئيس الراحل وتنعته بتزمته وعدم تفهمه لاغراض تحقيق السلام في المنطقة،وقد يسأل المتابع للحوارات وهوامشها لفاجأ ان ما اقدم عليه (عرفات) من تماسك ودبلوماسية اعد تنازلا وخيانة للقضية عند البعض الفلسطيني.
وهاهو -ابو عباس- المراد الاسرائيلي وتفانيه من اجل ايجاد اي حلول ممكنة وترطيب جو النقاشات وتشفيفه لغرض الابقاء على الاخر المتعنت و الحاذق والمخدع، لكن الامر البين اخيرا لا اكثر من تملصات واستهتارات اسرائيلية ،فمن القصف اليومي والقتل المتكرر في غزة (بسبب السياسية المنتهجة من حماس) حسب الادعاء الاسرائيلي والمعروفة بالتشدد ، تظهر للعيان الاستيطانات الصهيونية في ضفة ابو عباس (المسالم والمتفاوض) وفق حسابات العلاقات العامة الفاسطينية والبعض الدولي ، ولغرض اسكات الغير تقوم السياسة الاسرائيلية بأيقاف البناء العلني لتقوم على ما قررتها سرا ببناء العشرات من الوحدات،مقاب ايقافها الكركاتيري للبنائات المعترض عليها موهمتا الرأي العالمي ومتعهدتا لشعبها المتصيهن مئة بالمئة ،،وهذا من صلب الحراك والتعامل الاسرائيلي الصهيوني الاساس والدائم عن العمل وانعطافاته وحواراته ومفاوضاته.
ان هكذا ممارسات لايمكن لها ان تحل او حتى تحلحل المشكل العام والرئيسي وذلك لعدم امكانية اللحاق الفلسطيني لكثيرة من المراد الصهيوني وعدم امكانية التنازل والجلوس على الصفر الفلسطيني وحسب ماتريده تخلقه اسرائيل من مطاليب جديدة لا في الجانب الحواري بل في مواضيعه كأساسيات .
لذا فأن مشكلة غزة لم تعد كارثة لوجود- حماس- وطابعها العنيف،هذا الوجود الحماسي وانتخابه (ديمقراطيا) بسبب الرد الفعل من الاستهتار الصهيوني وطابعه في المراوغة لغرض عدم منح الشعب الفلسطيني حتى فتات التفاوض.
وعلى الجانب الاخر يعلن اعلام الكيان وفضائياته بوقف الاستيطان امام الرأي العام العالمي لغرض سك برنامج استيطاني اكبر واوسع في الضفة الغربية هذه الضفة البعيدة عن سياسة حماس المتطرفة اذا حسبنا حساب الدبلوماسية في التناولات والشفافية والتي تذكرني بالحبيب الذي يمنح حجرا ليقبله لغياب الحبيبة والله في عون الشعب الفلسطيني
من هنا يمكن فهم موقف حزب الله ازاء التحولات والتغيرات الاخيرة على الساحة اللبنانية والتي هي لا اكثر من تطبيقات لدروس وضعتها الصهيونية اليهودية العالمية والتي اصبحت الولايات المتحدة الامريكية احد ادواتها وهذا مايذهب اليه اكبر رموز الصهاينة الفكرية وتباهيهم بصهيمو امريكا وهو عدلي تأريخي لهم لعلومهم واموالهم وافكرهم و و .
لقد تيقنا من الحوارات الفلسطينية الاسرائيلية ان تطلبت نزع الرداء الذي ترتديه الفلسطنية لطلبة بنزع جلدها متبرمة ومتحججتا انه يأخذ كفهوم الرداء كذلك وبالتالي يحق لهك انزاعها وخلعها منهم. هكذا اذن اصبح الشعب الفلسطيني لاشبيه له على الارض بما خسر من ارض ووجود وتاريخ وقتل في اماكن تخلقها اسرائيل للقتل بالمباشر او يصير كذلك
لذا بودي ان اثبت هنا بالقول ولبيان الظلم الصهيوني الذي لحق بالفلسطينين كشعب معروف ومثبت عالميا ولحقبة طويلة لم يأخذ الفلسطينين الا الاهمال العالمي والامريكي والعربي والاسلامي العاجز امام المهاترات الصهيونية واستهتارها بالمطاليب العالمية واستخفافها بالقيم الانسانية والاعراف الدولية لذا لايمكن للاديان كافة اسلامية ومسيحية وحتى يهودية ديانات ارضية كانت او سماوية وتجمعات قومية او اشيوعية اممين علمانين او عدمين من السكوت عن هذا والشجب على اقل ايمان حتى .
لقد بات من اليقين الصهيوني لو طلبن اسرائيل من الفلسطينين خلع الملبس وبرغم قساوة المطلب وخلعته التفاوضات مثلا لم ولن توقع مفابله بمكسب او منح للفلسطينين والمتفاوض عليها والمتفق بها، بل تعترض بجديد الحجة على خلع الجلد الفلسطيني لانه له دلالة وفهم الملبس ايظا.
ان التشكي الامريكي من الاستبدادات والعنف الفكري ،لايمكن تناوله بدون ربطه بمسبباته خاصة تلك المعمولة لاطماع واغراض اكراهية وتأمرية للتدخل المباشر اوالاخر الغير مباشر بخلق الفوضى والبلبة السياامنية في البلدان الغير مرحبة بها اسراامريكية او امرياسرائيلية طالما لف السكوت مجاس الشيوخ والكونكرس الامريكي اواء التجسس الاسرائلي على الترسانة والتسليح العسكري الامريكي وهي مفضحة لم تسكت عنها السياسات الامريكية ودوائرها المتصهينة.
اخيرا لابد من التذكير والقول بأهمية الموقف العالمي الانساني الصحيح ازاء شعبنا الفلسطيني لحقها الواضح في الوجود الشعبي ةالاممي الدولي والعالمي كبقية التجمعات البشرية على وجه هذه الارض.نحن لسنا مع الرفض للأسرائيلي كوجود لكننا لانرضى ولانقبل ان يمون هذا الوجود الغاء لشعب اخر عربيا كان اوغيرعربي ،مسلما كان او غير مسلم نطلدالما لتى او يأتي بأسبابه المنافية للوجودات الانسانية وقوانينها الاخلاقية.
لقد دفعت اسرائيل ومعا امريكا الاخر المتهم بالارهاب الى ان يقف في الطرف والصف العادل نتيجة الظلم النتلقى من حلولها المتأمره، فما معنى السكوت الامريكي عن الحل للمأساة التى تطال ملايين الفلسطينين كل يوم.
.هذا الشعب الذي الذي انجب القسام وجورج حبش وغسان كنفاني وناجي العلي والكثير من المطالبين بحق شعبهم وثاروا من اجل ذلك لايمكن ان يكون عائشا على الايعاز الصهيوني وعلى مراده....
...............................................................................................................
*محرر صحيفة المرسى الثقافية لمنتدى الشطرة الابداعي\العراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
هنيئا للمسيري بجائزة القدس
زهير الخويلدي
منح الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يوم 3 جوان 2008 المفكر العربي المصري جائزة القدس اعترافا له بجهوده من أجل تطويره الفكر العربي وتجديده الثقافة الإسلامية ولحركيته الدؤوبة وسط المجتمع الأهلي ودفاعه عن القضايا العادلة ونزوله من سماء التنظير والتجريد الى أرض الفعل والممارسة ودنيا التطبيق.
من المعلوم أن المسيري هاجر الى الولايات المتحدة أين درس هناك واختص في المسألة اليهودية والفكرة الصهيونية وكتب في ذلك عدة مؤلفات هي موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" و"النازية والصهيونية ونهاية التاريخ" وكذلك كتاب " من هو اليهودي" وقد طرح في المدة الأخيرة على وسائل الإعلام فكرة جديدة أثارت الاستغراب وتدعو الى الدهشة وهي قرب نهاية دولة اسرائيل مما أثار عاصفة من النقاشات والتعليقات بين مؤيد ومعترض ومتسائل نظرا لأن واقع الأمور يثبت قوة هذا الكيان وتلقيه للدعم المادي واللوجستيكي من مجموعة من الحلفاء الأقوياء.
ان تكريم المبدعين والكادحين في عالم الفكر سنة حميدة واعتراف لهم بجهودهم ومن المستحسن أن يكون ذلك وهم لازالوا على قيد وليس بعدما يتوفون، وان تسليط الأضواء عليهم وتحسيسهم بأهمية ما كتبوا وأبدعوا هو خير حافز من أجل نشر أفكارهم وإذاعة صوتهم ولفت الانتباه الأجيال المقبلة الى إسهاماتهم وتشجيعهم على محاكاتهم واتخاذهم كأسوة حسنة عوض الوقوع ضحية التأثر بنجوم الفن والرياضة.لكن ماهي الخصال التي تميز بها الرجل والإسهامات التي قدمها والتي تجعله جدير بجائزة القدس التي منحها له الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب؟
يمكن أن نميز بين خصال وإسهامات نظرية وعملية يتمتع بها المفكر المسيري:
· الإسهامات النظرية هي على المستوى المنهجي تطبيقه البارع في موسوعته حول اليهودية لنظرية النمذجة Modélisation من أجل توخي الموضوعية والدقة وبيان الهشاشة المنطقية لهذه الأفكار.
· زد على ذلك تمييز المسيري البارع في كتاب يحمل نفس العنوان بين العلمانية الشاملة وفق المعنى الفرنسية غير متسامحة مع الدين laïcité والعلمانية الجزئية وفق المعنى الإنجليزي تتساهل مع المعتقدات الدينية sécularisme وهو النموذج الذي يصلح للمجتمعات العربية للقضاء على الطائفية والتعصب والشمولية.
من جهة ثانية تتوزع الإسهامات العملية بين:
· تبنيه خيار الاستثبات والصمود ومقاومته التطبيع والصهينة ورفضه لسياسات الانبطاح والهرولة نحو التحالف مع القوى المعولمة وترشيده للثقافة العربية من أجل الدفاع عن نفسها في وجه التشكيكات الخارجية.
· انخراطه في العمل السياسي والحقوقي وتحمله مسؤولية النضال الاجتماعي كمثقف عضوي عندما نشط داخل حركة كفاية التي تضم التقاء بين كيانات سياسية متنوعة وترؤسه لهذه الحركة ورفضه مشروع التوريث والتبعية للغرب ومناداته بالتعجيل بالإصلاح الديمقراطي.
ما نؤمله أن تنجب الحضارة العربية الإسلامية مئات من الكوادر والطاقات والمبدعين مثل المسيري بشرط ألا يستوطنوا بالغرب وأن يعودوا الى ديارهم من أجل المشاركة الفعالة في تنمية بلدانهم.
* كاتب فلسفي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
صناعة المعضلات فى ثوب حل المشكلات
(لقد استبان لى أن صناعة المعضلات لا حل المشكلات من صميم عمل الأنظمة العربية وجوهر وجودها)
سيد يوسف
يدرك الحكماء أن أحد أهم أسباب نكبتنا حكامنا، فشعوبنا غالبا على دين ملوكهم وما أسوأ هؤلاء الحكام والملوك وسبب ذلك أنهم عجزة عن النهوض بالبلاد، وأنهم أذناب للغرب ومن أجل ذا ترى كثيرا منهم يصنعون المعضلات لأمتنا فى ثوب حل المشكلات التى يعانى منها الناس وهاك بعض النماذج التى نستدل بها على ذلك:
* بدلا من زيادة الاستثمار المرجو عند بناء الجسر المصرى السعودى يلغى هذا الجسر بقرار رئاسى بلا تبريرات معقولة والسبب الخوف على السياحة فى شرم الشيخ!! عته ما بعده عته!
فلا سياحة نجحنا فيها ولا استثمارا نشدناه!
* بدلا من توفير القمح بالزراعة نستورده بأسعار عالمية كما يقولون ولا يزرع بأوامر رئاسية ويزرع بدلا منه الفراولة والحجة توفير المياه والعملة الصعبة والحق أنه لا قمحا وفرناه، ولا دولار جلبناه.
* وأزمة رغيف الخبز تحل بقرار رئاسى...كيف؟ بأن يتولى توزيعها الجيش والشرطة؟! فبدلا من توفير الدقيق وزيادة حصص الأفران وتشديد المراقبة ومحاربة الفاسدين وخفض أسعار العلف للمزارعين بدلا من كل ذلك يقوم الجيش والشرطة بتوزيع الخبز وبعد قليل يوزع بالكوبونات!!
* وبدلا من محاربة الممارسات الاحتكارية- الحديد نموذجا- نرى احتضانا تاما للمحتكرين اللهم إلا صغارهم وحتى هؤلاء لا قبضة محكمة عليهم فشيخوخة النظام تجرئ صغار التجار وغيرهم.
* وبدلا من معالجة أسباب تدهور الدور المصرى الفاعل (الذى كان فاعلا) فى المنطقة العربية راح هتيفة النظام بقرار سيادى ينالون من قطر والعربية السعودية ولا مانع من تفهم الهجوم الأثيوبى على الجار العربى!! وكأنه بهذا نحل أزماتنا ونبنى لنا دورا فاعلا فى المنطقة؟!!
* وبدلا من تمتع المصريين بثرواتهم كالغاز يحرم منه المصريون ويدعم به الكيان الصهيونى وكما يقال فى العامية المصرية ...رئيسنا (ودن من طين وودن من عجين) ولا حياة لمن تنادى!
* بدلا من استثمار العنصر البشرى وهو ما يتوافر لدينا بكثرة إذا بنا نحل مشكلاتنا لا بالإنتاج ولا بمعاملة المستثمرين المصريين كالأجانب وإنما بالدعوة لخفض السكان وبمنح الأجنبي ميزات لا يجرؤ المصرى أن يحلم بها وسلوا عن تسقيع الأراضي تنبيكم كيف تسير الأمور؟
* والأمثلة فى ذلك تترى لولا أن يتشدق أغبياء المشهد.
مشهد متكرر
ما زالت ذاكرة بعضنا تستدعى ذلك المشهد : عالم أو مخترع يكد من أجل أمته فيخترع اختراعا تنهض به أمته من بعض كبواتها فيذهب للمسئولين ويروح ويجيء وأخيرا تتلقفه وسائل الإعلام فتروج له ولاختراعه لكن دون جدوى فيثبط همة العاملين، وفى كل مراكز صنع القرار أغبياء يثبطون بله يقتلون همة العاملين، وفجأة يختفى عن الأنظار لتتلقفه دول أخرى بالغرب فينهضون ونتأخر، ويتقدمون ونتشاجر، ويبنون مدنية تشبه الحضارة ونهدم نحن تاريخا ونلوث سمعة أمة كفاها أنها أضحت فى ذيل الأمم!!
والحل سهل وإن كان يصعب تنفيذه فى الوقت الراهن لتعقيدات لا يغفل عنها الحكماء وخلاصة هذا الحل هو إزاحة هؤلاء الطغاة واستبدالهم بقادة مخلصين وأذكياء وذلك عبر آليات كثيرة يعرفها الفاقهون لكن لم يدع لنا منها النظام القمعى المستبد سوى الثورة...
و إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم
سيد يوسف