مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

الانتماء العربي الي اين؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الواحد محمد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 يونيو 2007
الزيارات: 3

كم نتألم  وننعي انفسناا  دوما بعدما وصل بناا  الحال  اليوم مانحن سائرون اليه   وسط   غطرسه الغرب وفرض شروطه علينا   تحت مسميات عديده       وكانت النتيجه سقوط عظيم  لامه عريقه لاننا اغفلنا دور العنصر البشري في التنميه اساس المجتمع واصبحنا نعتمد علي الخواجه   وفقدنا ملكه التفكير   في حاضر امه لينشأ  جيل ضعيف غير منتمي لايعرف سلطان  العقل ومدي اهميته في فك شفرات اعداء الامه  ليرمي بنفسه في احضان   اللهو الرخيص ويفقد توازنه     بلا مبرر حقيقي سوي عبثه   .. سعيه     الي بناء بيوت زجاجيه ؟!   فكفانا ضعف نولده في انفسنا  وعلينا ان نبحث عن عروبتنا بدلا من شقراء الوهم ؟  

غزة،،، تهدئة علنية ومحسوبية سرية

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2007
الزيارات: 8

غزة،،، تهدئة علنية ومحسوبية سرية

كم سمعنا أيام الانتخابات إلى المتغنين بلا للفساد ونعم للإصلاح والتغيير حتى رأينا الرغبة الحقيقية من قبل الشعب في تغيير بعض الأمور والخلاص من فساد بعض الفسدة وتوج هذا التوجه وتلك الرغبة بفوز ساحق لمن رفع راية الإصلاح والتغيير.

لكن هل من اعتلى العرش باسم الإصلاح عمل على الإصلاح حقيقة؟ هل من رفع شعار لا للفساد قاوم الفساد أو لم يمارسه؟ هل من تغنى بالوحدة حافظ عليها؟ هل من نادى بالعدالة كرس وجودها على الأرض وعمل لأجل ذلك؟ هل تمت محاربة المحاباة والواسطة والمحسوبية والتملق من قبل فئة قليلة لما خصص للعامة؟ إذا كان الأمر كذلك فما الذي يجري على ارض غزة.

هنا نقدا لما جرى ويجري على ساحة غزة حيث كان الشعب هو الضحية الأولى والأخيرة، إذ من يعتبرون في أنفسهم ذوي كلمة بقوا على ما اعتبروا أنفسهم ولم يعانوا ما عاناه الشعب من مرار الحصار الخانق الذي فرض على القطاع، فالسؤال الذي يطرح نفسه من هم الذين يقودون سياراتهم بالاستعانة بالسيرج والزيوت المختلفة والمضرة وهل عانى ذوي الأمر في غزة انقطاع الوقود كما البقية وهل طهوا طعامهم على الحطب والخشب؟ وفيما إذا توفر الوقود في المحطات أو المواقع المخصصة لذلك فهل هناك نصيب لكافة أبناء القطاع؟ وهل يعامل غير المنتمي سياسيا كما يعامل المنتمي لفصيل معين والأصح للفصيل المسيطر؟ يقال وصل غزة 260 طن وقود و من ثم 320 وبعدها 250 طن أو ما يقارب أي أن الكميات جيدة نوعا ما مقارنة بوضع غزة بشكل عام فلما يكون نصيب كثير من أبناء الشعب والمصطفين بطابور من المساء للصباح هو 6 كيلو غاز في عبوة تتسع ل 12 وبسعر 30 شيكل أي أن هامش الربح مبالغ به ويوازي الظلم الواقع على أبناء العامة، وأين تذهب هذه الأموال ولصالح من تكون هذه الزيادات ولمن يذهب الوقود وكيف يوزع ومن هم الموزعون؟ وغدا كيف سيوزع الغذاء ومن يحق له شراء الخبز وعلى حساب من؟ وبعد غد من سيحرم من كفن الموت ولصالح من أيضا؟.

الإجابة:- شعب غزة عانى الويلات والكثير الكثير من الحرمان والظلم على أيدي الاحتلال تارة ومن ثم بفعل الاقتتال وأخيرا بفعل الفساد الممارس بكل أسف تحت تسميات كثيرة، هذا هو حال غزة أمس غائم ويوم مظلم وغد مجهول، فالواضح أن من يعتلي أي من العروش الدنيوية لا بد له من تغيير بعض ما ينادي به أو ما كان أصل نجاحه وهذا حتى يسير وفق منظومة العالم السائدة وليواكب الجاري فكيف لذاك المصلح أن يعيش ناظرا إلى الفساد من حوله فإما أن يكون فاسدا مألوفا وإما أن يكون مصلحا شاذا وسيتهم غالبا بالغباء وغالبا ما يتم اختيار الأسهل فلعبة الفساد بسيطة ولا تحتاج إلى بعض أنواع المزينات والأقنعة.

نعم المحسوبية وتملك أموال العامة وتنصيب الشخص نفسه حاكما على رقاب العباد كلها ممارسات منتشرة على ارض قطاع غزة بشكل فاق وجودها السابق.

 

وهنا سنرى من ينتقد هذا القول ويعتبر فيه مبالغة أو عدم مصداقية لكن الواقع الثابت والموثق حينا ومغيب آخر يقول أن كل من لا ينتمي إلى الفئة المسيطرة أو غير قريب منها ولا يلف لفيفها فهو إنسان مهمش ويجابه عزرائيل ليعيش.

 

وهنا إلى كل من يرى نفسه صاحب منصب لما لا ينصب نفسه لمراقبة الخروقات الممارسة، لكل من تم ائتمانه على شيء ليس بله وإنما ملك عام ليعدل في توزيعه، وليعامل ابن الحماس كما ابن الفتح وابن الجهاد كما المستقل، فالتهدئة لا بد أن تطال النفوس أولا وتمنح الفلسطينيين أمل الاستقرار والأمن والعدالة قبل أن تمنح أبناء المستوطنات الشعور بالأمن، وليعمل الجميع لأجل الوحدة ففيها الخلاص الفعلي من كل المظالم التي يعانيها الناس وفيها الأمل والمستقبل الحر للقضية التي باتت على شفا حفرة من الانهيار وفيها النهاية الحتمية لكل تجار الحروب والأيام السوداء من عموا ويعملون على تكديس الأموال في الظروف الصعبة وعلى حساب جثث المساكين، بالوحدة يعود القانون ويتخذ مجراه الطبيعي.

فهل سنشهد غدا مشرقا؟ وهل سيكف طالبو الهجرة عن مغادرة الوطن؟ وهل سيتخلى أصحاب المصالح الخاصة عن مشاريعهم لصالح الشعب؟ وهل سيستيقظ القانون؟ وهل سيعامل الناس سواسية؟ ومتى سيفي كل واعد بوعده؟، وفي حال بقي الأمر على ما هو أي لا يتعدى التغني والخطابة وقول مخالف للفعل فقريبا سنرى شعب غزة ينقسم إلى فئتين غنية وقليلة العدد وفئة فقيرة قادحة وهي الأكثرية الساحة والذي من ش؟أنه أن يقلب المنظومة السائدة فقد يصل الأمر إلى نقمة جماهيرية وستتطور لتكون ثورة شعبية.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

 

 

ساركوزي على خطى "سيده" بوش أمام الكنيست

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2007
الزيارات: 5

 

ساركوزي على خطى "سيده" بوش أمام الكنيست

 

رشيد شاهين

 

يتقاطر قادة الدول الغربية على دولة الاحتلال الاسرائيلي واحدا تلو الآخر في مشهد فيه الكثير من الابتذال والنفاق والتملق لا يمكن فهمه إلا على أساس انه محاولة لنيل الرضى من هذه الدولة الخارجة عن القانون والتي تمارس كل الموبقات والممنوعات ضد ابناء الشعب الفلسطيني ، واسرائيل عندما تقوم بذلك فانما تفعله في عز الظهيرة بدون أدنى خجل او شعور بالاحراج او التردد وأمام أنظار العالم كله، وبرغم ذلك فاننا لا نسمع كلمة تنديد واحدة من قادة العالم وخاصة في الغرب وإن فعل أحدهم فهو إنما يقوم بذلك على استحياء وبكلمات فيها الكثير من الدبلوماسية والمجاملة.

 

قبل فترة أتت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل في زيارة إلى دولة الاحتلال ومارست ابشع انواع التزلف والنفاق، واظهرت من المشاعر تجاه اسرائيل كما لم يفعل أي من قادة الماينا الذين سبقوها، وكان يمكن لمن يسمعها ان يعتقد بان مشاعرها تجاه "ضحايا المحرقة النازية" هي أشد وأقوى من مشاعر بعض وربما الكثير من اليهود، وقد اظهرت من الاحاسيس وكانها كانت نفسها واحدة من الضحايا برغم انها لم تعش تلك التجربة ولم تكن قد ولدت بعد، سيدة المانيا التي عبرت عن كل ذلك، لم تذكر ولو كلمة واحدة عن ضحايا محرقة القائد العنصري الاسرائيلي فلنائي وكل القادة الآخرين الذين لم يكونوا أقل وحشية منه في قتل ابناء فلسطين دون تمييز بين طفل وشيخ أو امراة.

 

لم تكد سيدة ألمانيا ان تغادر المنطقة حتى اتى "سيد أميركا" جورج بوش ليقول امام الكنيست ما لم يقله أي من رؤساء اميركا السابقين، إلى الدرجة التي اعتبره بعض الكتاب والاعلاميين الاسرائيليين انه كان اكثر تطرفا من بعض قادة الكيان العبري، لا بل هو اثبت صهيونية اكثرمن صهيونية بعض عتاة المتطرفين الصهاينة من المستوطنين ومن غيرهم، وطالب بأن تكون دولة الاحتلال دولة يهودية خالصة في دعوة تعبر عن عقلية عنصرية توراتية منحرفة ومتطرفة، وفي سابقة تعتبر خطيرة في ظل العولمة وفي هذا الوقت من الزمان الذي تجاوز فيه الناس الدول الدينية التي مضى عليها قرون عديدة، هذا عدا عن الالتزام غيرالعادي بامن وقوة اسرائيل وان تبقى الدولة الاكثر قوة في المنطقة وبغض النظر على حساب من سيكون هذا التفوق ومن الذي سيدفع ثمنه.

 

ثم ياتي إلى الكنيست "سيد فرنسا" نيكولا ساركوزي الذي حاول أن يبز "سيده" الاميركي في النفاق والتزلف والتملق وقال من على ذات المنبر ما لم يقله أي من رؤساء فرنسا من قبل، فهو ابدى التزاما بامن اسرائيل وكانها قطعة من فرنسا، وقال مثل ما قال بوش عن الامن الاسرائيلي وحق الدولة العبرية في العيش بامان وامن، والمشكلة هنا هي في ان هؤلاء القادة يزورون الحقيقة بدون ان يرف لهم جفن وبدون أن تهتز شعرة على أجسادهم، يقولون ذلك وكأن إسرائيل في خطر وان وجودها  مهدد من قبل الفلسطينيين في الوقت الذي يعلم ساركوزي وسواه بان هذا الكلام غيرصحيح وانه تزوير للواقع والحقيقة وهو يعلم بان العكس هو الصحيح وان الوجود الفلسطيني هو المهدد بسبب كل ما تقوم به إسرائيل.

 

   ساركوزي وعلى غرار ما قاله "معلمه" بوش أكد على ان إسرائيل هي دولة كل اليهود في العالم وانها يجب ان تكون يهودية، هذه الدعوات التي صارت تتزايد بشكل حثيث ومع كل زيارة يقوم بها مسؤول غربي، والحقيقة أن هذه الدعوات انما هي دعوات عنصرية وهي تستهدف  بشكل مباشر الوجود العربي الفلسطيني في الدولة العبرية ولا نستغرب ان تكون مقدمة ولو بعيدة نسبيا لطرد ما يزيد عن المليون فلسطيني من داخل الكيان العبري الى مناطق السلطة او إلى اي اتجاه آخر، انها دعوات مشبوهة وغير بريئة وتحمل في ثناياها دلالات خطيرة على الجميع ان يتنبه لها قبل ان تتمادى اسرائيل في غيها خاصة وأن إسرائيل قامت أساسا على انقاض وعذابات وتشريد الشعب الفلسطني.

 

أن يشعر السيد الفرنسي وغيره من القادة التوراتيين - في أميركا، وفي بريطانيا التي تسببت في المأساة الفلسطينية بشكل أساس، وفي ألمانيا، وحاليا في ايطاليا على يد برلسكوني، والذين اسميهم بشكل شخصي "عصابة الخمسة"-، تجاه اليهود بالعطف فهذا شانهم، وان يتضامنوا معهم ويعلنوا عن دعم لا محدود للدولة العبرية فهذا ايضا شانهم، لكن أن يكون هذا الدعم على حساب الشعب الفلسطيني ومزيدا من تشريده وعذاباته فهذه مسالة مختلفة تماما، وهي غير مقبولة، ومرفوضة بكل المعايير، وإذا كان السيد الفرنسي لديه هذا الكم من مشاعر القلق تجاه يهود العالم فعليه بداية ان يقرا التاريخ بشكل جيد ليعرف من الذي تسبب بشكل أساس في معاناة هؤلاء، وإذا كانت لديه كل هذه المشاعر تجاه يهود العالم والحرص عليهم فما عليه سوى ان ياخذهم إلى فرنسا ليمارس ذلك، اما ان يبدي كل ما ابداه من مشاعر مطالبا أن تكون اسرائيل الملاذ الآمن ليهود العالم وعلى حساب الشعب الفلسطيني فهذا ليس من حقه ولا يجوز، كما انه لا يليق برئيس الدولة الفرنسية التي كانت منارة للحرية والديمقراطية ان يطالب الشعوب الاخرى بان تقبل الخنوع.

 

أن يقرن السيد ساركوزي أعمال المقاومة التي تجيزها كل الاعراف والقوانين الدولية بالارهاب فهذا يعني اصطفاف تام في الخندق الاسرائيلي كما انه تنكر للمقاومة الفرنسية التي مارسها أحرار فرنسا ضد الاحتلال النازي وإذا كان من حق الشعب الفرنسي ان يمارس المقاومة فان الشعب الفلسطيني وكل شعوب الدنيا لها الحق في مقاومة المستعمر ولا يجوز وصف اعمال المقاومة بالارهاب إلا إذا كان المقصود - وهو بلا شك مقصود- إرضاء ساسة وقادة اسرائيل وسيده بوش.

 

اخيرا فقد لوحظ بان السيد الفرنسي وعلى غرار سيده الاميركي عندما تحدث عن المنطقة فانه قام بالتطرق إلى الموضوع الايراني والمشاريع النووية الايرانية والتي يجمع العالم وعلى رأسه الدكتور محمد البرادعي على انها مشاريع للاستخدام السلمي، وهو لم يتحدث ولو كلمة واحدة عن القنابل النووية الاسرائيلية والتي لا تقل بحال من الاحوال وبحسب كل التقديرات عن ال150 رأسا نوويا، وهو لم يقل بان فرنسا كانت وراء البرنامج النووي الاسرائيلي، ويمكن في هذا السياق القول بان التصريحات التي تصدر عن المسؤولين الغربيين حول الموضوع الايراني خلال زياراتهم للدولة العبرية يمكن فهمها على انها تأييد ضمني او صريح لما تقوم به دولة الاحتلال من تخطيط ومناورات لتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية على غرار ما قامت به في العام1981 ضد مفاعل تموز العراقي، و فيما لو حدث هذا وقامت إسرائيل بتوجيه ضربة لإيران فانه قد يجر المنطقة برمتها إلى ما لا يمكن لأحد ان يتنبأ بتبعاته، وعلى ذلك فإنه كان على ساركوزي ان يكون أكثر عقلانية في الموضوع الايراني وألا ينجرإلى المواقف الاميركية والاسرائيلية التي يعلم الجميع أنها مواقف تهدف إلى السيطرة على العالم واعتقد بان تجربة العراق لا تزال ماثلة أمام الأعين لمن يريد ان يرى.

 

بيت لحم

25-6-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

الطفولة والمراهقة وإشكالية التربية في الوطن العربي

التفاصيل
كتب بواسطة: بنعيسى احسينات
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 يونيو 2007
الزيارات: 6

الطفولة والمراهقة وإشكالية التربية في الوطن العربي ذ. بنعيسى احسينات إن النتائج العديدة التي وصلت إليها الكثير من الدراسات العلمية في الربع الأخير من هذا القرن، تؤكد أن التنمية ترتبط أكثر بالثروة البشرية، قبل أن ترتبط بالثروات المادية التي يملكها هذا البلد أو ذاك الذي يسعى إلى التنمية. فالأطفال والشباب هم أكبر طاقة فعالة في أي مجتمع. فإذا أعدت أحسن الإعداد، وعملت التربية على وقايتها من المشاكل التي تعوقها على مسيرة التنمية والإنتاج الإيجابي البناء، فإنها تبشر بمستقبل زاهر. فإذا كان للأطفال والشباب هذه الأهمية، فحري بنا أن نعرفهما معرفة علمية، حتى نستطيع توجيههما واستغلال قواهما في مجال تنمية المجتمع نحو التطور والتقدم الذي هو مطمح هذا المجتمع. فرغم كون فترة المراهقة ذات أهمية قصوى في حياة الشخص وفي حياة المجتمعات، فإن الدراسات النفسية العلمية الدقيقة، لم تهتم بهذه الفترة من العمر كفترة نمو ذات خصائص ومميزات خاصة بها، إلا في القرن الماضي. وهذا خلاف فترة الطفولة التي أولاها البحث العلمي اهتمامه قبل ذلك الوقت بكثير، نظرا لارتباط هذه المرحلة بالاهتمام التربوي والتعليمي، وهو المجال الذي شغل، منذ أقدم العصور، بال الآباء واهتمام المربين ورجال الدولة. لقد عرف الشاعر الإنجليزي وردت وورث الطفل في إحدى مقطوعاته، بأنه أب الإنسان. وردد "فرويد" بعد ذلك أن الطفل أب الرجل. وهذه العبارة تشبه ما نادي به بعض العلماء الأقدمين في مجال التربية، من أن الطفل هو عبارة عن " رجل مصغر ". ويتفق هذا التعريف الأخير مع ما يقوله بعض علماء النفس التكويني، من أن الطفل رجل مقبل، رجل في حالة النمو...هذه التعارف غامضة من جهة، وغير شاملة من جهة أخرى، لأنها تقتصر على الجانب المورفولوجي(الوصفي) الظاهري. ومن الأفضل أن نعرف الطفل بصورة أكمل، وعندئذ سنترك جانبا كل التعارف الفيزيولوجية، ونهتم بتعريف يتضمن سلوك الطفل وأحاسيسه وميوله وألعابه... ولتوضيح ذلك، نلاحظ أن هناك أساليب يتميز بها سلوك الطفل الصغير، بالمقارنة مع سلوك الراشد. ومن أهمها خصيتان أساسيتان : الأولى : إن سلوك الطفل في الغالب سلوك عفوي تلقائي ساذج، غير منظم، بعكس سلوك الراشد. إن كل ما يفكر فيه الطفل هو اللعب واللهو. ومن الواضح أن لعب الراشد الذي هو نوع من الاستجمام والاسترخاء والبعد عن العمل، قصد الراحة، شيء يختلف عن دوافع اللهو واللعب التي تتملك الطفل وتملأ عليه كل أوقاته، بحيث يصبح اللعب عنده غاية في حد ذاته، بخلاف اللعب عند الراشد الذي هو وسيلة فقط. الثانية : وتتمثل في أن الطفل عبارة عن قوة تنمو أو كما يقول جان شاتو(أستاذ الفلسفة بتولوز بقرنسا سابقا) : إنه حركة تمضي إلى الأمام أو بعبارة أحسن، إنها اندفاع نحو الرشد، إلى مجتمع الراشدين. نجده مثلا في سن ما قبل المدرسة، يحاول أن يشارك الكبار في مجالسهم، كما يحاول أن يقلد أخاه الأكبر أو أباه. كذلك فإن البنت الصغيرة تحاول من جهتها أن تقوم بأعمال المنزل والطبخ... إلا أن هذا الاندفاع يأخذ صورا أخرى غير منظمة. إذ أننا نجد الطفل الصغير يقوم بأعمال كلها حركة لامبالية. إن هذا الاندفاع الأول هو وسيلة الطفل من أجل أن يعيش وراء حدود نفسه. ومن هنا، يبدأ أول اصطدام بين الطفل والكبار. فالطفل، بحكم خصائص نموه، يود أن يعيش بعيدا عن حدود نفسه، ولكن سرعان ما يجد الحواجز التي يخترعها الكبار للإحاطة بالطفولة المندفعة المتحركة، بدعوى تحسين حمايتها. وهنا تكمن الطامة الكبرى، لأن هذا التدخل المبكر من طرف الكبار في هذه المرحلة من مراحل العمر، والتي تعرف بأنها حركة إلى الأمام، يحرم الطفل من خاصية الاندفاع والرغبة في البعد عن طريق ممارسة اللعب بأشكاله المختلفة، فيتحول هذا العمر من الأمل والأحلام، إلى التألم والإحباط والدخول في العالم الحقيقي بمسئولياته وأحداثه قبل الأوان. إن الإنسانية الحق هي أن يمارس الإنسان طفولته بخصائصها الحالمة. وبدون هذه الخصائص، يعيش الإنسان حياة متمزقة، يابسة طوال عمره. إن ترك الطفولة، كما يقول أحد علماء النفس، هو التيبس، بل هو التألم والدخول في العالم الحقيقي بما فيه من منافسة وعمل شاق وصراع وإحباط وقلق بدون مقدمات. لذا، فالطفل وحدة معقدة التركيب، له خاصيته وخبراته المعقدة. ومما يجعل التجربة العلمية شبه مستحيلة، هو أن الطفل وبيئته يتغيران من يوم إلى آخر. ولا غرابة أن يقول ثورندايك : " إن دراسة طفل واحد فقط وتحليل شخصيته، أمر صعب جدا، يتطلب جهودا جبارة لا تقل عن تلك الجهود التي تتطلبها دراسة قارة بكاملها من الناحية الجيولوجيا ". وأخيرا، إن الطفولة تمثل أهم المراحل التي تمر بها حياة الإنسان. ففيها يكون أكثر استعدادا وميلا للتقبل والتعلم والابتكار. فهو يرى ويسمع ويفهم ويذوق، ويحاول اكتشاف العالم الذي يعيش فيه من خلال الأدوات والوسائل التي تتوفر له وتكون في مستوى تفكيره. إن كتب التربية الحديثة، تنصح أن يترك الطفل يتعامل مع طعامه بأصابعه، لأنه يحب أن يتذوق الأشياء ويفهمها بحواسه مجتمعة. ونعرف بالممارسة أن الطفل يحب الملموس. لذا، يجب أن تحل السماحة والمرونة، مكان التزام الكبار بالتأديب والنصيحة الأخلاقية الجوفاء، والتحريض على التهذيب القديم. وعلى هذا الأساس، نفهم صرخة روسو الشهيرة : " تعلموا كيف تعرفون أطفالكم، فإنكم بالتأكيد لا تعرفونهم بالمرة ". لذا ،فالطفل، باعتباره فرد له مميزاته الخاصة، متحركة لا ثابتة، وهي تسير دائما في اتجاه النمو والتكامل، بتعاون جميع المظاهر الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية التي تعمل ككل منسق، لا انفصال بينها. إن ما يجب على الطفل اكتسابه قبل كل شيء، هو التأكد من أن شخصا معينا يحبه حبا عميقا. ولكن هذا الحب وحده غير كافي. فيجب علينا أن نعلمه أيضا أن يرى حسنا وأن يسمع حسنا وأن يتكلم جيدا، كما يجب أن نعلمه الوصول إلى الأشياء القريبة والبعيدة. ولابد له أيضا من الاحتفاظ بحب استطلاعه في استكشاف العالم الخارجي. في كل هذا، يبدو أنه ينمو دون مشقة في غالب الحالات، حتى لو فرضنا أن الوالدين لم يتلقوا أي ثقافة خاصة أو أي عون خارجي. لكن بعد أن يبلغ الطفل الشهر السادس، يدخل في مرحلة خطيرة من حياته، وذلك حينما يبدأ الانتقال وحده. إن الطفل الذي يحبو يتعرض لحوادث مؤلمة، فهو يستخدم فمه لاستكشاف العالم ويميل إلى بلع أشياء قد تسبب له الضرر.ثم أن حركاته لا تزال غير متناسقة. ولما كان مسكنه لم يصمم من أجله، فهو فقط ضيف شرفي أو زائر ثقيل على الأسرة. فكثيرا ما يتعرض هذا الطفل إلى أخطار كثيرة. وبالتالي فإن الآباء يميلون إلى تقليل نشاطات الاستكشاف لأطفالهم الصغار. ولكن ليست هي الطريقة المثلى والأكثر فعالية في مساعدة أطفالهم على تنمية كفاءاتهم الطبيعية على خير وجه. ومن الواضح تماما أن أول معلم للطفل هو ذويه بالذات. وهم إجمالا غير معدين الإعداد الحسن للقيام بهذا الواجب الهام جدا، ألا وهو تلقينه تربية حسنة منذ البداية. لقد أثبتت أبحاث قريبة العهد، أن الآباء لو تلقوا التدريب والمساعدة قبل ولادة الأطفال وخلال فترة ما قبل المدرسة، لاستفاد الأطفال كثيرا من تجاربهم الأولى، ومن أولى تدريبهم على أصول التربية. لذا فعلماء التربية وعلماء النفس والاجتماع، مقتنعون كل القناعة على أن نبدأ بتربية الكبار أولا وقبل كل شيء، لأننا نجد أطفالا عسيرين في وسط يكون فيه الكبار عسيرين، ولا يتحملون المسؤولية. وفي الواقع لا يكون الطفل العسير، في أغلب الأحيان، هو المسئول عن وضعه الخاص، ولكنه يصبح عسيرا بسبب سوء حظه فقط. أما السبب الحقيقي لكونه طفلا عسيرا، فيعود إلى سوء تربيتنا العامة. لنستمع إلى عبد العزيز القوصي وهو يحدثنا قائلا : " فلنتعلم من أطفالنا "، وهو يتساءل : " هل يفيدنا الأطفال كما نفيدهم، إذا كنا حقا نفيدهم ؟ وهل يعلمنا الأطفال كما نعلمهم، إذا كنا حقا نعلمهم ؟ وهل يربينا الأطفال كما نربيهم، إذا كنا حقا نربيهم ؟ " لقد تناول القوصي الجواب على هذه الأسئلة من الجانب المعرفي فقط، ورأى أن للطفل منطقه الخاص السديد وقدرته على الإبداع وحاجة طبيعية إلى استكشاف العالم حوله من خلال التجريب. فالطفل إذن عالم منطق ولغة، وفنان مبدع وعالم تجريبي. وهذه المواهب مغروسة في فطرته. وإذا كان الأمر كذلك، يقول القوصي : " فلنترك له حرية العمل، ولنقلل من تدخلاتنا، ولنتعود الاستماع للطفل. فقد يكون لديه من الحكمة ما يغيب عنا أو ما يفوق حكمتنا". ولكن المشكلة هي أن الراشدين لا يعرفون فن الإصغاء لأساتذتهم الأطفال، فتضيع منهم دروس رفيعة في المنطق والفن والعلم الطبيعي وغير ذلك من ميادين المعرفة، بل الأمر يتفاقم عندما يذهب الطفل إلى المدرسة. فإن أول ما نفعله هو أن نمنعه في الفصل من التحرك ومن الكلام، ونرغمه على الجلوس والاستماع والطاعة. فبعد أن كان باحثا إيجابيا بناء، يصبح مستقبلا سلبيا، ويكون هداما ميالا إلى الانتقام بسبب ما حرم منه. فالطفل في سنواته الست الأولى، مزود بخامات طبيعية أودعها الله فيه، وهي كفيلة لبناء إنسان المستقبل بناء شامخا رصينا. وكل ما نعمله نحن الكبار، أن نحد من طاقاته ونشاطه، ونحرمه من هذه الخامات بحجة أننا نعلمه الضبط والانضباط والتهذيب. علينا أن نأخذ من أطفالنا وأن نعطيهم، وأن نقف منهم موقف محاور عادي متوازي. وعلينا ألا نخدع أنفسنا بأن نقول: إننا سننزل إلى مستواهم، بل علينا أن نصعد إلى مستواهم، وأن نتعلم منهم كيف نتعامل معهم حتى نساعدهم في تنشئتهم في مناخ يتسم بالديمقراطية والحرية وتحقيق كرامة الإنسان. أما فيما يتعلق بالمراهقة، فإنه من الصعب تحديد مفهوم هذه المرحلة تحديدا دقيقا. إنها عملية صيرورة ونمو، وتغير مستمر، أكثر منها مرحلة محددة وثابتة. وهذا النضج والنمو والتغيير، يشمل جميع جوانب شخصية المراهق الجسمية والعقلية والوجدانية والاجتماعية، والتأثير المتبادل بين هذه الجوانب. وباعتبارها صيرورة إنمائية داخل دورات الحياة، لها وحدتها وقوانينها ومشكلاتها ودورها، تخضع في جانب كبير منها إلى حلقات النمو السابقة من جهة، وتؤثر في المراحل اللاحقة من جهة أخرى. فالطفولة تؤثر في المراهقة، وهذه الأخيرة تؤثر في الرشد. وليست أعمالنا ومشاغلنا في سن الرشد سوى تطبيقا لمخططات المراهقة في كثير من الأحيان. لنركز هنا على المشكلات الانفعالية عند المراهق باعتبارها المحدد الأساسي والخطير لحياته ، فهي مرتبطة بمجموعة من المثيرات التي لا يستطيع بعد أن يواجهها مواجهة، تتم عن تكيف أو قدرة التلاؤم مع بعض الضغوط المحيطة به، لأنه ما زال بحاجة إلى نضج انفعالي أكثر، على أن هذا النضج سيزداد بازدياد تقدمه في السن، بحيث يصبح قادرا على التحكم، ليس في المظاهر الخارجية للانفعال فحسب، وإنما أيضا في محاولة تفهم مختلف المواقف ذات التعبير الحي المادي، مثل كسر ما يقع تحت يده والصراخ والبكاء... وكثيرا ما نلاحظ أن المراهق(نطلق مفهوم المراهق على الذكور والإناث) كلما تقدم في مرحلة المراهقة، إلا ويلجأ أكثر إلى التروي والتفكير السليم، بقدر الإمكان. ويحاول الابتعاد عن كل المواقف التي تثير حساسياته الانفعالية، وتسبب له القلق، على أن نضجه الانفعالي، لا يمكن أن يتم بمعزل عن الوسط الاجتماعي المتفهم الذي يساعد على ذلك. فالآباء والمدرسون والرفاق والأصدقاء وزملاء الدراسة، هم بوجه خاص، المصدر الأول والأساسي للنضج الانفعالي الصحيح. وبقدر وعيهم ومعرفتهم بالحاجات النمائية بهذه الفترة الهامة من فترات النمو، بقدر ما تنمو الانفعالات بشكل سوي وعادي. فهؤلاء جميعا، وبخاصة المربين، لا مندوحة لهم من معرفة التغيرات العضوية التي تطرأ على المراهق في بداية البلوغ، والتي تعد مصدر قلق كبير، حيث يقضي المراهق وقتا كبيرا وهو يتأمل ويفكر في سرية تامة، عما لحق بجسمه وانفعالاته من تغيرات، دون أن يجد ، في كثير من الأحيان، من يوجهه ويرشده، على أن المدرسة التي ينتظر منها المساعدة، كثيرا ما تخيب آماله، وتغدو بدورها، إلى جانب الأسرة غير الواعية بحاجاته، مصدر قلق وحيرة، مما له تأثير واضح على نمو شخصيته وعلى تحصيله الدراسي، لأنه يصبح فريسة الاضطراب والتخيلات والأوهام... إن ثروة الشعوب لا تقاس بما تحويه تربتها من كنوز طبيعية، بل بمدى صقلها لمواهب أطفالها وشبابها، ومساعدتهم على التوافق الصحيح كي ينشئوا نشأة صالحة ويسهموا في التقدم وإنشاء حضارة. ولا يتيسر الإنتاج إلا إذا ربي الأطفال والشباب تربية قوامها الفهم الصحيح والأمن النفسي والحرية في غير فوضى والتفكير المتفتح المرن. وهذا لا يتأتى إلا في تطبيق القاعدة الذهبية التالية : توجيه من غير عـنف، وإرشاد من غير نـهي، وتشجيع من غير لـوم. لذا يمكن أن نقول مع أحد الفلاسفة الصينيين، في القرن الثالث قبل الميلاد : " إذا وضعتم مشاريع سنوية، فازرعوا القمح. وإذا كانت مشاريعكم لعقد من الزمن، فاغرسوا الأشجار. أما إذا كانت مشاريعكم للحياة بكاملها، فما عليكم إلا أن تُنشِئوا وتعلموا الإنسان ". ______________ ذ. بنعيسى احسينات

الخداع الاسرائيلي في قبول التهدئة

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 يونيو 2007
الزيارات: 8

 

 

الخداع الاسرائيلي في قبول التهدئة

 

 

رشيد شاهين

 

اعتقد بان دولة الاحتلال الاسرائيلي انما تمارس الخداع في موضوع التهدئة، وهي وخلال الفترة التي سبقت الموافقة على الموضوع مارست خداعا كبيرا بحيث اعتقد البعض بان اسرائيل

مترددة في موضوع التهدئة وقبولها، وقد حاولت اسرائيل الايحاء بان ما هو معروض عليها من شروط انما هي شروط صعبة ولا  يمكن قبولها، ومن هنا اخذت تبدو وكأنها مترددة في قبول الموضوع، ويمكن القول ان هذا انطلى على معظم الاطراف إن لم يكن جميع الاطراف التي لها علاقة بالتهدئة بما في ذلك "الشعب الاسرائيلي"، الذي اقتنع بان دولته ترفض الخضوع او "الخنوع" للشروط و"الاملاءات" الفلسطنينية.

 

الحقيقة ان اسرائيل التي تحاول اظهار نفسها على انها "تشن هجوما" سلميا باتجاه دول الجوار انما هي تفعل ذلك من اجل ذر الرماد في العيون، فلقد تعودنا على ان تكون دولة الاحتلال دولة عدوانية بكل المقاييس منذ نشاتها، وهي ومنذ ان انطلقت فكرة تاسيسها انما انطلقت على اساس من البغي والعدوان، وعليه فلا يمكن النظر الى هذه التوجهات التي تبدو سلمية الا على انها جزء من الخداع الاسرائيلي.

 

 فاحياء المسار السوري السلمي وقبول التهدئة في قطاع غزة ودعوة اسرائيل للبنان من اجل التفاوض حول الاراضي اللبنانية المحتلة ياتي بتقديرنا من خلال نوايا عدوانية تحضر لها دولة الاحتلال باتجاه ايران، وما المناورات العسكرية التي جرت قبل ما يزيد عن شهرين وكذلك التي جرت خلال الاسبوع الماضي الا جزء من التحضير لضربة لايران في  الاسابيع او الشهور القادمة، وهي تحاول من خلال الوصول "اذا افترضنا انها راغبة فعلا في الوصول" الى اتفاقية للسلام مع سوريا، ومن خلال الحصول على موافقة الفصائل الفلسطينية "كافة" لهدنة قد تطول لمدة ستة اشهر، وكذلك دعوة لبنان للبدء في محادثات "سلمية" ثنائية، الى تحييد هذه الجبهات الثلاث التي من الممكن ان تتحرك في حال اقدام اسرائيل على توجيه ضربة للمنشآت النووية الايرانية التي تجمع كل التقارير على انها  منشآت من اجل الاسخدام السلمي.

 

وفيما يتعلق بقبول اسرائيل للتهدئة في القطاع فانه بتقديرنا ياتي بالاضافة الى ذلك ضمن حسابات داخلية لها علاقة بقضايا الفساد التي اثيرت ضد اولمرت و امكانية الدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة في دولة الاحتلال، هذا عدا عن ان موضوع  الحصار غير الانساني المفروض على قطاع غزة صار يشكل "بعضا" من الاحراج لدولة اسرائيل، وصار محل انتقاد الكثير من المنظمات والهيئات التي لها علاقة بحقوق الانسان، وهي عمليا "اي اسرائيل" لن تخسر شيئا فيما لو تمت التهدئة على حدودها مع قطاع غزة وخاصة انها نجحت في استبعاد الضفة الغربية التي تعمل ليل نهار على استباحتها من خلال الاجتياحات، و الاعتقالات ومصادرة الاراضي و بناء الجدار وما الى ذلك من ممارسات يومية يعلمها الجميع.

 

 من هنا فاننا نعتقد بان المطلوب فلسطينيا على الاقل هو ان تتنبه الفصائل الى موضوع فصل الضفة عن القطاع في محاولة مكشوفة لترسيخ الانقسام وبالتالي ايجاد شرخ بين الفصائل المؤيدة للتهدئة وتلك التي تتحفظ عليها، كذلك فاننا نعتقد بان المطلوب سوريا ولبنانيا هو عدم الانجرار وراء اوهام الدعوات الاسرئيلية خاصة وان التجارب الماضية اثبتت ان لا نوايا سلمية لدى دولة العدوان وخاصة ما قيل عن وديعة رابين التي رفضت إسرائيل ولا تزال الالتزام بها، ومن هنا فاننا نعتقد بانه اذا ما تم توجيه ضربة لايران فان هذا يعني ان تبقى الجهات التي تعتبر حليفة لايران مكشوفة، وقد تعمل اسرائيل على الاستفراد بكل من هذه الاطراف كل على حدة، وعندئذ سيكون الوقت متاخرا ولن يفيد العض على الاصابع.

 

بيت لحم

2008-6-22

 

 

  1. الصين والألعاب الاولمبية تحديات الكوارث الطبيعية ...التبت
  2. تنظيم البث الفضائي والاذاعي محاولات لإخراس الالسن
  3. الحوار الفلسطيني بين المصالح الضيقة والمصلحة الوطنية
  4. على رايس أن تعلم أنها غير مرحب بها هنا

الصفحة 81 من 258

  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83
  • 84
  • 85

المتواجدون الآن

71 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك