مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

من الذي أطلق النار على مؤسسة إبداع

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 يوليو 2007
الزيارات: 4

 

من الذي أطلق النار على مؤسسة إبداع

رشيد شاهين

 

ليلة البارحة بعد منتصف الليل "فجر الأحد" قام شخص معلوم بإطلاق النار على مؤسسة إبداع التي يصفها الكثير من الناس بانها مؤسسة مبدعة لما لها من نشاطات وانجازات في مخيم الدهيشة، إطلاق النار لم يكن عشوائيا أو غير مقصود أو من مسافة بعيدة بل من مسافة قريبة جدا حيث قام الشخص المعلوم بإطلاق النار على باب المؤسسة وعلى "الزرفيل" بقصد فتح وكان خلال ذلك يهدد ويتوعد بقتل المدير التنفيذي للمؤسسة وعلى مسمع من كل الناس الذين تواجدوا في المكان الذي كان فيه الكثير من الأجانب حيث يسكن هؤلاء في النزل التابع للمؤسسة.

 

الخبر حتى اللحظة يبدو عاديا ولا غرابة فيه حيث أن الحال في البلد لا يسر الصديق وهو بالضرورة يسر العدو، لكن ما هو غير عادي أن أجهزة الأمن المختلفة وصلت إلى مكان الحادث وكان الرجل قد لجأ إلى أحد البيوت في المخيم، وعندما حاولت مختلف الأجهزة أن "تعتقل" الجاني رفض صاحب المنزل تسليمه لهم ولم ينجح أي من الأجهزة في اعتقاله بسبب رفض صاحب البيت لذلك، وقيل انه سلمه في نهاية المطاف لرجال المخابرات الذين حضروا إلى البيت وهنا يتساءل البعض لماذا وافق الرجل على ذلك ولماذا لم يقم جهاز المخابرات بتسليمه للشرطة بعد ذلك مباشرة خاصة وان القضية جنائية، وقيل أنه لا يزال لدى جهاز المخابرات حتى كتابة هذا المقال أي مساء الاثنين برغم أن الشخص الذي تم تهديده بالقتل تقدم بشكوى للشرطة مساء الأحد.

 

هذا الاعتداء يعتبر نموذجا للاعتداءات العديدة التي تحدث بين فترة وأخرى على المؤسسات في البلد وهي في العادة إما أن تسجل ضد مجهول أو أن يتم حل الموضع عشائريا ويفلت الجناة من خلال تبويس اللحى وتدخل كبار القوم ونحن هنا لسنا ضد أن يتدخل الكبار في المواضيع التي تحدث هكذا بالصدفة وبدون سابق إصرار وتصميم كان يكون الحادث قضاء وقدرا مثل حوادث السير وما شابهها أو تلك التي ليست مقصودة أما أن يتدخل هؤلاء الكبار الذين نحترمهم ونقدرهم من اجل حماية من يخالف القانون بشكل صارخ وان يقوم بإطلاق النار بهذا الشكل فنعتقد بان هذا يعني ترسيخا لحالة الفلتان الأمني والتسيب وغياب القانون الذي نطالب  بان يسود.

 

قبل فترة ليست بعيدة قامت قوات من احد الأجهزة الأمنية بالاعتداء بشكل غير طبيعي على احد المواطنين من مخيم الدهيشة وتفاعلت القضية بشكل كبير وكادت أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه خلال انعقاد مؤتمر بيت لحم الاقتصادي وتم تشكيل لجنة للمتابعة والتي لم تصل لغاية اللحظة إلى أية نتيجة بحسب ما اخبرني احد أعضاء اللجنة.

 

وفي الدهيشة أيضا وقبل فترة قام مجهولون بالاعتداء على تلفزيون الرعاة وحطموا محتوياته وتدخل من تدخل من الجهات الرسمية والإعلامية والتشريعية ولم يتمكن احد من معرفة الجناة ولا تزال القضية هكذا بدون نتيجة.

 

هذه الاعتداءات التي تتم على المؤسسات في هذا المخيم وفي سواه من المخيمات والمدن الفلسطينية آخذة بالازدياد وهنا يبرز السؤال وهو لماذا يتم استهداف المؤسسات الوطنية في البلد ومن الذي يقف وراءها ولماذا لا يتم الكشف عن الفاعلين ولماذا يتم التغطية عليهم، إذا كان هنالك عجز امني فبالضرورة يجب أن يتم النظر في الموضوع وإقالة المقصرين أو محاسبتهم أو استبدالهم او اتخاذ خطوات عملية من اجل تفعيل دور القانون والقضاء.

 

في قضية إبداع لا نعتقد بأن الموضوع يحتمل التأويل أو المجاملة فالجاني موجود وبيد جهاز امني معلوم وقد قام بما قام به أمام أنظار الناس وعلى مسمع منهم، لكن هل سيتخذ القانون مجراه الطبيعي أم ترى سوف يتم تحويل القضية إلى موضوع أو قضية عشائرية ويتم "لفلفتها" وتنتهي هكذا ب "فنجان قهوة" ومزيدا من "تبويس اللحى" ويظل القانون بعيدا بدون تنفيذ وتفعيل لتزداد مظاهر الفوضى على اعتبار أن كل الأشياء يمكن أن تحل من خلال التدخل العائلي والعشائري, هذا السؤال موجه إلى السيد رئيس الوزراء الذي لم يتوقف في الفترة الأخيرة عن الحديث عن ضرورة سيادة القانون والأمن وضرورة انتهاء مظاهر الفلتان الأمني.

 

بيت لحم

30-6-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

أخطاء المصلين في الصلاة

التفاصيل
كتب بواسطة: ندى طه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 2

سلسلة: الاخرة راى العين
سلسله متجدده ان شاء الله

الحلقة الاولى : ثمرات الايمان باليوم الاخرة
اخونى واخواتى احبتى فى الله ....اهلا ومرحبا بكم فى هذا اللقاء الجديد ...وسلسلة جديدة نجدد فيها ايماننا ...وتتلاقى فيها القلوب والارواح....
اهلا بكم... فى لقاء تشرق فية الشمس الاخوة والمحبة فيحيى الامل الجميل فى مستقبل افضل ...وحياه افضل طيبة سعيدة .. فأنتم باذن الله امل التغيير الى الافضل هذا ظنى بكم ولا أزكيكم على الله بل انت خير مما اظن...مرحبا بكم فى لقاء فى طاعة الله حتى ياتى اليوم الذى ينادى فية الحق تبارك وتعالى علينا فيقول :"اين المتحابون في ..اين المتناصحون في... اليوم اظلهم فى ظلى يوم لا ظل الا ظلى "
لماذا السلسلة؟؟؟؟؟؟
احبتى فى الله ... الايمان بالله باليوم الاخر هو الركن الخامس من اركان الايمان الستة ولا قيمة لجميع الاركان من غير هذا الركن
انا اعرف ان فى قلوبكم الطاهرة هذا الركن ولكن المطلوب زيادة هذا الايمان ....
نريد ان نرى الاخرة راى العين
اهداف السلسلة :
 زيادة الايمان بالله واليوم الاخر
 التأهب للعرض والحساب استقبال الموت فى اى لحظة
 البعد عن الماعاصى وشدة الحياء والحذر من الله تعالى
 اجتناب الظلم بكل صورة
 التزود بالاعمال الصالحة والمباردة بالتوبة والاستغفار 
الثبات على الاستقامة والتغلب على الشهوات 
احياء النفس بالصبر والاحتساب والرضا والعفو والبذل فى سبيل الله
 الزهد فى الدنيا وعدم التعلق القلب بها
 البعد كل البعد عن النار ومايقرب اليها من قولاو عمل او صحبة
 سعادة الدنيا بطمأنينة القلب والامل المشرق فى الاخرة بالجنة
وصحبة النبى (ص) واصحابة ورؤية الله عز وجل
                                       تابعوا حلقاتنا الجديدة .... باذن الله
استودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
والسلام عليكم . 

الأساطير المؤسسة للشخصية المصرية ( 2 )

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور زناتي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 3

الأساطير المؤسسة للشخصية المصرية ( 2 )

الأسطورة الثانية

(أسطورة الفوضى محل النظام )

تنويه هذا الوضع يمس كافة الدول العربية لا مصر وحدها

     ندق ناقوس الخطر عالياً لخلل واضطراب الشخصية المصرية ومعاناتها من جملة من التحوّلات المعقّدة والمتّجهة بها نحو فضاء السلب بدلاً من الإيجاب الذي كانت تعتز بفضائله، بل إن الأدهى والأمر من كلّ ذلك هي حالة الادّعاء والفهلوة والتباهي بممارسة الفوضى بدلاً من النظام .

 

فإذا ما تأملنا ما قام به المصري من , بناءه للأهرامات‏,‏ والسد العالي والآثار‏,‏ حفره للقناة ‏, ‏ولمجري العيون وتشييده للقلعة‏,‏ وبناءه لمدن عربية كاملة والنهوض بكل مؤسساتها‏ الخ الخ  , لن نصدق أنه المصري بوضعه الحالي

 فمثلاً :

 

    أصبح الكثير من الموظفين – إلا من رحم ربي – يتباهى ويتلذذ بكيفية خروجه المبكر من العمل وتقديمه الأعذار الكاذبة التي تجعله لا يعمل أو يحصل على أجازة مرضية أو عارضه أو اعتيادية أو أو وهلم جرا .....

 

   ونظره سريعة لمكان عمله وأدراج مكتبه تجد الفوضى هي السمة الغالبة وبجدارة .

 

    أما رأسه إذا فتحتها سوف تجد : تذكرة الأتوبيس وعم علي البقال والأسطى فرج النجار وخلف السمسار , وسيجارة كليوباترا وأحيانا مارلبورو فرط ! وصور خليعة وشاي مظبوط .

 

     وقراءة لنواتج النظام التعليمي المصري، وتلمّس مستواه ونتائجه على المستوى الاجتماعي، يوضح مدى اضطرب الشباب الذي يهرب من واقعه وبطريقته الخاصة وتصبح الفوضي هي أساس حياته فليس لديه من الأساس عمل أو خطة مستقبلية يخطط من أجلها ؛ فاليوم لديه مثل أمس تماماً مثل الغد لا فارق بينهما .

 

     ويخجل كثير من المربيين والتربويين والواعظين من نفسه عندما يحاول أحد منهم أن يرشد الشباب إلى الطريقة المثلى لتنظيم الوقت أو الاستفادة منه قدر الإمكان فالحياة لدي الكثير منهم أصبحت مثل السجن الذي وصفه الشاعر أحمد فؤاد نجم بقوله :

السجن .... مفيش في السجن زمن

الوقت .... مالوش مالوش في السجن تمن

 

ولذا وجدنا الكثير من الشباب يلجأ الى الهروب بتعاطي المخدرات بكل أنواعها وأشكالها مهما كلفه الأمر وذلك ( لكي ينسى ! )

 

    وإذا سألته سيقول لك أن سنه 30 سنة ( على الأقل ) ولم يتزوج بل ليس لديه من الأساس القدرة المادية على الزواج والعمل الذي يعمل فيه ( أن كان يعمل ) فهو لا يسمن ولا يغني من جوع .

 

وبالتالي تنعدم لديه القدرة على تنظيم وقته والتخطيط لمستقبله ؛ لأن التخطيط يستلزم آليات خاصة ليكتسب الحيوية اللازمة التي تدفع الفرد على المضي قدماً في تنفيذ خطته تلك .

ولكن ما الحل ؟!

أنور محمود زناتي – كلية التربية - جامعة عين شمس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

التفاصيل
كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 5

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

مقال أدبي سياسي ساخر

أ . تحسين يحيى أبو عاصي

غزة فلسطين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

 

********************************    

وعظّم الله أجركم والبقية في حياتكم وتعالوا معي خطوة خطوة وشويه شوي .

ممكن خمسة دقائق صراحة ، لكن الصراحة اليوم بتزعِل الناس ، وإن كانت حقيقة ، فعباس العقاد قال : الحقيقة مرة وينبغي تجرعها رغم مرارتها ( انتهى ) وإلا كيف يمكننا أن نُقيّم أنفسنا بأنفسنا ، ونمشي صح وبدون زعل ، وما بيزعل من الصح إلا الجاهل و رووس البصل .

بالأمس القريب كانت التهدئة مع إسرائيل محرمة في شريعة الله واليوم هي حلال ، وبالأمس القريب كان جنود الأمن الوطني الذين يراقبون التهدئة على الحدود مع دولة الكيان ، كانوا خوناً وجواسيساً وجنود لحد ، واليوم يقوم المجاهدون بنفس الدور ، طيب عليَّ الطلاق إني ما أنا عارف حاجة .

والله صحيح : السياسة كذابة وعونطجية وبنت حرام ، بس يا اخواني في أكل الفتة وصواني الرز واللحمة ، ما بيسير نتلاعب في شرع الله ، أنتم معي ولاَّ ... لا !!! .

طيب الفتحاويون  كفار ماشي الحال ، مع إنه أنا ما بأحب أدافع عن أحد ، ولا أهاجم أحد ، ولكن القلم أمانة ورسالة ، وأنا تعودت ألا أرهن قلمي ، ولا أبيع عقلي ، ولا أتنازل عن شرف كلمتي ، ولو بقيت فقيرا حتى الموت .

كان الكفار العلمانيون يقولون : يا ناس لا تطلقوا الصواريخ من جوار المعابر الحدودية ؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته  ، وكنا نرد عليهم ونقول لهم : لا أحد يُسكت صوت المقاومة ، وأنّ كل من يقف بطريق الجهاد هو مرتزق عميل ، واليوم يدعو المجاهدون إلى تجنب المعابر؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته ، كما كانت الدعوة من قبل تماما ، معلش ( هي لله يا أبو طناجر هي لله )  . 

أي فضوها واتركونا عاد ، وتعالوا نعترف بالصحيح ، أنا قلت لكم قبل ذلك ولم تسمعوا كلامي : أن المرحلة أكبر من حجم وإمكانيات حماس ، وأكبر من حجم وإمكانيات فتح ، حتى ولو كانت الحركتان ومعهما كل الفصائل الفلسطينية متحدة ومتفقة على مرجعية سياسية واحدة ( وبالمشمش ) فالمرحلة أكبر من الجميع ، فكيف يكون الحال عندما يضرب كل تنظيم على  راسه ، ويلعب الدبكة لوحده ، ويغني عالميجنة وعتابة على كيفه ، وصرتم مثل النساء الضرائر ، كل ضُرّة ما بتتحمل ضُرتها بكلمة ، مع أن قضيتنا الفلسطينية تمر في أخطر ظروفها التاريخية ، وتقف على مفترق طرق من أصعب المفترقات التي مرت بها ، صحيح ومزبوط ولاّ .. لا .

أقول لكم الصحيح وتسمعوا مني : شعبنا الفلسطيني اليوم مثل المرأة التي تزوجت رجلين ، رجل ذكي حذق مفلفل صاحب تجربة ، لكنه علماني حرامي كافر ، ورجل متدين محترم لا يملك تجربه ، لكنه مسكين جاهل ومخه امليّس . فاحتارت المسكينة من تُرضي منهما ، ( هي لله يا أبو طناجر هي لله ).

وقفت متأملا عند كلام أحد القادة الذين يفاوضون باسم شعبنا ويقررون مصيره ، حيث قال لطبيب أسنان بعد أن زاره في عيادته : إن شعبنا الفلسطيني مثله مثل الرجل الذي لم تعجبه زوجته ، ومن أجل أن يرتاح منها ، قطع عضوه الذكري ، مع عدم المؤاخذة يا أخواني ، عليّ الطلاق إني ما أنا فاهم حاجة .

يعني هي البلاد التي يتفق فيها العلماني والديني والوطني وغيره على برنامج سياسي موحد ، وعلى مرجعية وطنية واحدة ، ونالوا استقلالهم ، وانتزعوا حريتهم ، هم أسبع وأرجل منا ؟ أم يا تُرى قطعوا أعضاءهم الذكرية وصاروا مخنثين ، ولاّ نحتاج إلى كمان ستين سنة فشل ، طيب والله اليوم الصح ضايع ومفقود ، ولاّ الكل فينا عارف الصحيح ؟ ، كمان مرة وصدقوني ولا تآخذوني ، أنا بأتكلم معكم بشفافية ، واللي مش عاجبة يحط على راسه قدرة .

ما تقعدوا مع بعضكم وتتفقوا يا ناس ، ولاّ اتحلوا عنا إنتم الطرفين ؟ ، ودعونا نقرر مصيرنا بأنفسنا ، فلم ولن تعقم فروج نسائنا ، فلقد جلبتم علينا الوبال والدمار .

شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم

هي لله يا أبو طناجر هي لله

وإنها لثورة حتى إنوّر الملح

والله طز

 

 

 

 

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 يونيو 2007
الزيارات: 3

هي لله يا أبو طناجر هي لله ( بدون زعل )

مقال أدبي سياسي ساخر

أ . تحسين يحيى أبو عاصي

غزة فلسطين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

 

********************************    

وعظّم الله أجركم والبقية في حياتكم وتعالوا معي خطوة خطوة وشويه شوي .

ممكن خمسة دقائق صراحة ، لكن الصراحة اليوم بتزعِل الناس ، وإن كانت حقيقة ، فعباس العقاد قال : الحقيقة مرة وينبغي تجرعها رغم مرارتها ( انتهى ) وإلا كيف يمكننا أن نُقيّم أنفسنا بأنفسنا ، ونمشي صح وبدون زعل ، وما بيزعل من الصح إلا الجاهل و رووس البصل .

بالأمس القريب كانت التهدئة مع إسرائيل محرمة في شريعة الله واليوم هي حلال ، وبالأمس القريب كان جنود الأمن الوطني الذين يراقبون التهدئة على الحدود مع دولة الكيان ، كانوا خوناً وجواسيساً وجنود لحد ، واليوم يقوم المجاهدون بنفس الدور ، طيب عليَّ الطلاق إني ما أنا عارف حاجة .

والله صحيح : السياسة كذابة وعونطجية وبنت حرام ، بس يا اخواني في أكل الفتة وصواني الرز واللحمة ، ما بيسير نتلاعب في شرع الله ، أنتم معي ولاَّ ... لا !!! .

طيب الفتحاويون  كفار ماشي الحال ، مع إنه أنا ما بأحب أدافع عن أحد ، ولا أهاجم أحد ، ولكن القلم أمانة ورسالة ، وأنا تعودت ألا أرهن قلمي ، ولا أبيع عقلي ، ولا أتنازل عن شرف كلمتي ، ولو بقيت فقيرا حتى الموت .

كان الكفار العلمانيون يقولون : يا ناس لا تطلقوا الصواريخ من جوار المعابر الحدودية ؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته  ، وكنا نرد عليهم ونقول لهم : لا أحد يُسكت صوت المقاومة ، وأنّ كل من يقف بطريق الجهاد هو مرتزق عميل ، واليوم يدعو المجاهدون إلى تجنب المعابر؛ حرصا على مصلحة شعبنا وتخفيفا لمعاناته ، كما كانت الدعوة من قبل تماما ، معلش ( هي لله يا أبو طناجر هي لله )  . 

أي فضوها واتركونا عاد ، وتعالوا نعترف بالصحيح ، أنا قلت لكم قبل ذلك ولم تسمعوا كلامي : أن المرحلة أكبر من حجم وإمكانيات حماس ، وأكبر من حجم وإمكانيات فتح ، حتى ولو كانت الحركتان ومعهما كل الفصائل الفلسطينية متحدة ومتفقة على مرجعية سياسية واحدة ( وبالمشمش ) فالمرحلة أكبر من الجميع ، فكيف يكون الحال عندما يضرب كل تنظيم على  راسه ، ويلعب الدبكة لوحده ، ويغني عالميجنة وعتابة على كيفه ، وصرتم مثل النساء الضرائر ، كل ضُرّة ما بتتحمل ضُرتها بكلمة ، مع أن قضيتنا الفلسطينية تمر في أخطر ظروفها التاريخية ، وتقف على مفترق طرق من أصعب المفترقات التي مرت بها ، صحيح ومزبوط ولاّ .. لا .

أقول لكم الصحيح وتسمعوا مني : شعبنا الفلسطيني اليوم مثل المرأة التي تزوجت رجلين ، رجل ذكي حذق مفلفل صاحب تجربة ، لكنه علماني حرامي كافر ، ورجل متدين محترم لا يملك تجربه ، لكنه مسكين جاهل ومخه امليّس . فاحتارت المسكينة من تُرضي منهما ، ( هي لله يا أبو طناجر هي لله ).

وقفت متأملا عند كلام أحد القادة الذين يفاوضون باسم شعبنا ويقررون مصيره ، حيث قال لطبيب أسنان بعد أن زاره في عيادته : إن شعبنا الفلسطيني مثله مثل الرجل الذي لم تعجبه زوجته ، ومن أجل أن يرتاح منها ، قطع عضوه الذكري ، مع عدم المؤاخذة يا أخواني ، عليّ الطلاق إني ما أنا فاهم حاجة .

يعني هي البلاد التي يتفق فيها العلماني والديني والوطني وغيره على برنامج سياسي موحد ، وعلى مرجعية وطنية واحدة ، ونالوا استقلالهم ، وانتزعوا حريتهم ، هم أسبع وأرجل منا ؟ أم يا تُرى قطعوا أعضاءهم الذكرية وصاروا مخنثين ، ولاّ نحتاج إلى كمان ستين سنة فشل ، طيب والله اليوم الصح ضايع ومفقود ، ولاّ الكل فينا عارف الصحيح ؟ ، كمان مرة وصدقوني ولا تآخذوني ، أنا بأتكلم معكم بشفافية ، واللي مش عاجبة يحط على راسه قدرة .

ما تقعدوا مع بعضكم وتتفقوا يا ناس ، ولاّ اتحلوا عنا إنتم الطرفين ؟ ، ودعونا نقرر مصيرنا بأنفسنا ، فلم ولن تعقم فروج نسائنا ، فلقد جلبتم علينا الوبال والدمار .

شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم

هي لله يا أبو طناجر هي لله

وإنها لثورة حتى إنوّر الملح

والله طز

 

 

 

 

  1. بين النقد والنقض
  2. هل تعود فلسطين ؟!
  3. ما يحدث في معبر الكرامة لا علاقة له بالكرامة
  4. التهدئة تهديد خطير للوحدة الفلسطينية

الصفحة 79 من 258

  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83

المتواجدون الآن

31 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك