كم نتألم  وننعي انفسناا  دوما بعدما وصل بناا  الحال  اليوم مانحن سائرون اليه   وسط   غطرسه الغرب وفرض شروطه علينا   تحت مسميات عديده       وكانت النتيجه سقوط عظيم  لامه عريقه لاننا اغفلنا دور العنصر البشري في التنميه اساس المجتمع واصبحنا نعتمد علي الخواجه   وفقدنا ملكه التفكير   في حاضر امه لينشأ  جيل ضعيف غير منتمي لايعرف سلطان  العقل ومدي اهميته في فك شفرات اعداء الامه  ليرمي بنفسه في احضان   اللهو الرخيص ويفقد توازنه     بلا مبرر حقيقي سوي عبثه   .. سعيه     الي بناء بيوت زجاجيه ؟!   فكفانا ضعف نولده في انفسنا  وعلينا ان نبحث عن عروبتنا بدلا من شقراء الوهم ؟