مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هشام الصباحى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
لماذا تحب الجدة عبد الناصر
كيف ترتل القطط القرآن
قراءة في حكايات أمينة للكاتب حسام فخر
حكايات أمينة/الجدة تمثل لنا بكارة الطفولة وعوالم ساحرة كنا ننام على إثرها وما تُخلفه لنا من مشاعر لن تتكرر في أي فترة عمرية سوى في طفولتنا..هكذا قدم لنا حسام فخر/الكاتب في كتابه الذي يمثل رواية في شكل مجموعة حكايات/قصص يتذكرها الطفل /المؤلف كيف حدثت بالفعل بينه وبين جدته والقصص التي تحكيها الجدة عن نفسها وعن الشاطر حسن وعن مصر حيث يبدأ من أول صفحة حسام فخر في رصد مصر القديمة/التاريخ.. من المحافظة على اللغة العربية والمحافظة على الألقاب والمحافظة على العادات والتقاليد. (كلمة المحافظة تكررت هنا كثيرا ربما نكون أصحاب حزب المحافظين) يصف أمينة الجدة التي ترقد-في مقابر الغفير التي تؤوى من الأحياء الذين ضاقت بهم الدنيا أكثر مما تؤوى من الأموات-(حكايات أمينة ص 16)
حكايات أمينة اتخذت من فترة ثورة 1919 واحده من الفترات الزمنية والتاريخية للكتاب مع الحكى داخل هذا الزمن ومحاولة أن يكون هناك تعليق ووجهة نظر سياسية وتاريخية وفى بعض الأحيان قيام الكاتب في النهاية بتقديم وجهة نظر
إن الحكايات التي يقدمها لنا الحفيد/الكاتب على الرغم إنها حكايات شخصية من أجملها وأروعها إنسانيا وتفصيليا حدثت فيما يقارب قرن من الآن إلا أنها تتشابه تماما مع ما يحدث في مصر الآن مثل حكاية على الدنيا السلام( ص 25)
تتشابه حكايات أمينة مع حكاياتنا وعلاقتنا مع الله والعالم والفن وكل الأمور الكبيرة والصغيرة ..هذه الحكايات لابد أن تمنحك إحساس بالسعادة الشديدة والمتعة إثناء القراءة.. سوف تستعيد أحاسيس وأجواء كانت تشكل وتصنع ما حولك أثناء حكي أمك أو جدتك لك حكايات الطفولة..وإذا لم تعش هذا الجمال فانك ستحصل في هذا الكتاب على فرصة التعرف على هذه العوالم والأحاسيس و على بكارة الحكايات وطزاجتها ولغتها الغنية الجميلة حتى انك سوف تجد مع نفسك توحدا مع هذه الحكايات التي تتنوع بين حكايات عن أمينه الجد وحسن افندى أبو الجدة وسعد زغلول زعيم مصر في ثورة 19 وقرب الناس منه ..وآرثر ملك انجلترا..وتاج محل..والفيلة الأقزام وعالمهم الأجمل من عالمنا
نجح فخر في تقديم رؤية جديدة لحب الجدة لعبد الناصر حيث حبها له ليس لأنه طرد الانجليز من مصر أو أمم قناة السويس بل لأنه أيضا حقق دعائها إلى الله واحضر لها السينما إلى البيت في شكل التليفزيون (ص 49)
إنها حكايات حضر الله وحبه دائما على مدار الحكايات حتى يصل إلى حالة من التجلي والتألق حتى نجده يصف كيف ترتل القطة القران فيقول-(يا سلام عندما تروق مزاجها وتأتى لترقد بجوارك في الليل.تتقلب مرة أو اثنتين حتى تجد الوضع المريح ثم تغمض عينيها وتبدأ بطنها في الكركرة.صوت يهدئ الأعصاب ويرخى العضلات ويملأ القلب سلاما.أتعرف ماهذا الصوت؟ إنها ترتل القران فتبعد عنك الشياطين والأفكار السود وتدعو البركة إلى سريريك وبالمرة تكسب ثواب التراتيل وتكسب أنت ثواب الإنصات )(حكايات أمينة ص78)
قدم حكمة الجدة في نهاية العمر والتي تعرف قيمة الله وحبه وكيف هذه القيمة هي الأجمل والاهم عند الجدة التي تمثل لنا رحلة نهاية العمر التي تبدأ مع تجهيزات رحلة الآخرة ولقاء الله
حكايات أمينة صدرت عن دار ميريت للمعلومات والنشر بالقاهرة سنة 2007
هشام الصباحي
شاعر مصري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد شاهين
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3
أخيرا،ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون يحال إلى النائب العام
رشيد شاهين
أخيرا تم تحويل ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني إلى المدعي العام وبهذا يكون ما تمت إثارته في وسائل الإعلام من قبل بعض الكتاب قد حقق اختراقا مهما في إثارة قضايا قد تتصل بالفساد أو الإهمال وعدم الاهتمام ويمكن القول بأنه قد تحقق انجازا وليس كما اعتقد البعض بان كل ما يكتب إنما هو تجن أو اتهامات باطلة أو طحن في الهواء.
ففي خبر تناقلته وسائل الإعلام الفلسطينية بشكل خاص قال د. رياض المالكي الناطق باسم الحكومة أن ملف هيئة الإذاعة والتلفزيون سيحال إلى النيابة العامة للتحقيق, قائلا': إن اللجنة الوزارية الخاصة بملف هيئة الإذاعة والتلفزيون توصلت إلى استنتاج ' إن هناك ما يكفي من المخالفات في إدارة هذه المؤسسة'، ويستوجب إحالة هذا الملف إلى النيابة العامة للتحقيق في الإدارة العامة للمؤسسة، وذلك لاتخاذ إجراءات لتصويب الأخطاء في كل الهيئات الإدارية.
موضوع المخالفات الذي تحدث عنه الدكتور المالكي تمت الكتابة فيه أو عنه قبل حوالي ثلاثة أشهر من قبل بعض الزملاء والزميلات الإعلاميات وقد كتبت حول الموضوع مقالتين كانت الأولى بعد أن قامت الأستاذة محاسن الإمام رئيسة اتحاد الإعلاميات العربيات بتنبيهي إلى المقال الذي كتبته إحدى الزميلات تطرقت فيه إلى ما يجري في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية "من فساد مالي وإداري وفني وأخلاقي" كما قالت، والتي تم تحريك قضية أمام المدعي العام ضدها بسببه، وقد قلت في حينه إن من يجب أن تتم محاكمتهم هم أولئك الذي أوصلوا هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون رائدة في مجال الإعلام الفلسطيني إلى هذا "الحال المايل" والبائس الذي وصلت إليه كما توجهت بمناشدة إلى السيد الرئيس محمود عباس- الذي كان تدخل قبل ذلك وأمر بتجميد قرارات الفصل التي صدرت بحق ما يزيد على الثمانين من موظفي الهيئة وأمر بتشكيل لجنة لتحقيق في موضوع الهيئة- بان يعتبر أن ما كتبته الزميلة لا يدخل ضمن التشهير بقدر ما هو محاولة أو صرخة استغاثة به من اجل إنقاذ الهيئة وان يأمر بإيقاف ملاحقتها قانونيا.
كما تعرضت في المقال الثاني- الذي كتبته بعد أن تلقيت سيلا من الرسائل عبر بريدي الالكتروني تحمل كما لا يستهان به من المعلومات التي لم أحاول استثمارها لأنني لم أكن واثقا من صدقيتها- إلى النفاق الإعلامي الذي مارسته بعض الوكالات والمواقع الالكترونية المحلية التي امتنعت عن نشر أي شيء يتعلق بموضوع "زميلتهم" الإعلامية، وقامت بعض الوكالات بحذف ما كتبته الزميلة من على صفحاتها بعد ما قالت انه ضغوطا مورست عليها، وقد حاولت أن أنبه بأن الإعلام رسالة وان من العار أن نقف هكذا دون قول كلمة حق لإسناد الزميلة، وذكرت بان بعض رؤساء الدول ومنهم نيكسون كانوا قد استقالوا بسبب تقرير أو قصة صحفية وان على الإعلامي أن يكون صاحب رسالة ومبدأ وان لا تأخذه في قول الحق والحقيقة لومة لائم إلا أن بعضا من الوكالات توقفت بعد ذلك عن نشر ما اكتب لأنها اعتبرت أنها كانت مقصودة بما كتبت، وكانت هي نفسها قد رفضت نشر المقال الأول بحجج وذرائع مختلفة غير مقنعة.
لا أعتقد بأنني أحمل ضغينة شخصية ضد أي من القائمين على هيئة الإذاعة والتلفزيون فلم أكن في يوم من الأيام موظفا فيها ولم أتقدم أبدا بطلب للعمل بها لا بل لم أكن أبدا موظفا لدى أي دائرة حكومية أو رسمية، وعلى هذا الأساس فلا يمكن أن اتهم بأنني أحاول الوصول إلى غرض ما أو إلى منصب ما أو وظيفة ما،وعلى هذا الأساس أرجو ألا يساء فهم ما اكتب، ولا بد من الإشارة هنا إلى كنت قد لاحظت بأنه وما أن علم بعض الإعلاميين بأن السيد نمر حماد سيتولى عملية التحقيق أو التغيير في الهيئة حتى بدأت أقلامهم بكتابة ما يمكن أن أسميه "مديحا" حتى لا أقول نفاقا للرجل وكانت محاولاتهم بتقديري مكشوفة للسيد حماد الذي لا يمكن أن تمر عليه هذه "الحركات" وهو يعلم ويعرف كيف يقوم بعمله.
الحقيقة إن ما كتبته في السابق لا يندرج سوى تحت ما يمكن أن اسميه حرية الرأي، وأنني كنت أدافع عما كتبته الزميلة لان من حقنا أن ننتقد كل المظاهر السلبية الموجودة في أي مؤسسة مهما كانت، وشخصيا لدي قناعة بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون هي من أهم المؤسسات التي يجب أن ندافع عنها، وأن نطالب بان تكون من أفضل مؤسسات الوطن لان المعركة الإعلامية في ظل العولمة، وحتى ما قبل العولمة ومنذ غوبلز في الحكم النازي، أثبتت أنها لا تقل أهمية عن معارك الحرب وساحات القتال إن لم تكن أهم، واعتقد بأننا لدينا حالة من العجز الإعلامي الكامل في مواجهة إعلام معادي يفوق التصور بتطوره وتزويره للحقائق وتشويه التاريخ وفبركة القصص التي لا تمت للواقع بصلة، إعلام حاقد مسموم بكل المعايير، ولا بد لمن كان سببا في تخلف الإعلام الفلسطيني أن يحاكم وأن يتم التحقيق معه وان يتلقى العقوبة إذا كان يستحقها وان تتم مكافأة من يستحق المكافأة والتكريم.
عندما نكتب واعتقد بأن هذا ينسحب على الكثير من الكتاب فإنما نكتب لما نشعر به من إحساس بالمسؤولية والغيظ والقهر أحيانا، لأن هنالك من الكتاب الذين لا هم لهم سوى التزلف والنفاق ويحسبون كل كلمة وكم سيكون مردودها عليهم، ولأن هنالك من المسائل والمظاهر البائسة التي لا يجب أن تستمر ليس في هذه الهيئة فقط لا بل في كل الهيئات والمؤسسات لان في توقف الظواهر السلبية خطوة إلى الإمام ليس بالمؤسسة فقط بل بالوطن بشكل عام.
لست سعيدا لأن هناك من ستتم محاسبته أو معاقبته فكما أشرت لست على عداء مع أي منهم ولا أعرف أي منهم ولم أرتبط بأي منهم بعلاقة لا من قريب ولا من بعيد، وكنت أتمنى ألا يكون هنالك من الفساد أو التقصير ما تمت الإشارة إليه من قبل السيد المالكي، لكن هذا ما حصل وهذا ما هو موجود وهو مؤسف، ونتمنى على إعلاميينا وكتابنا ووكالاتنا أن لا تجزع من قول الحقيقة وان تبقى على رسالتها ومبادئها لأن من غير المعقول أن نقف قلبا وقالبا مع مراسل البي بي سي ألان جونسون ولا نقف مع زميل أو زميلة فلسطينية خاصة وأننا رأينا النفاق الإعلامي الغربي في قضية المصور الشهيد شناعة والتعامل مع مقتله بطريقة لا تمت للموضوعية والحياد بشيء ، أنا لست ضد التضامن مع جونستون أو سواه ولكن أنا مع أن نبدي نفس الحمية والنخوة في الدفاع عمن هم من أبناء جلدتنا.
هنيئا للإعلام والإعلامي الفلسطيني ولمن كتب ولو خبرا أو مقالا أو كلمة واحدة ينتقد فيها الوضع البائس في الهيئة والذي لا شك نأسف عليه وحتى لا نتهم بالمبالغة فإننا لا ندعي بان ما تمت كتابته من قبل كل الإعلاميين كان سببا في هذه النتيجة لكن لا شك بان ما تمت كتابته حرك ولو قليلا وساعد ولو بشكل ضئيل على الوصول إلى هذه النتيجة فإلى الأمام في قول الحق وإظهار الحقيقة.
بيت لحم
2-7-008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4
الرياضة الجزائرية..........من اجل وقفة متأنية وإعادة النظر في طريقة إداراتها
بقلم الأستاذ:نعمان عبد الغني
نتائج متابعة أخبار الرياضة المحلية في صحفنا اليومية بشكل يومي وبتركيز شديد وما خفي كان أعظم, ولا أعلم بصراحة لماذا كان واجبا على صحفنا اليومية تخصيص صفحة كاملة عن الرياضة المحلية وفي مقابلها صفحة كاملة عن أخبار الرياضة العالمية سوى لأسباب مغرضة قد يكون وراءها مخطط مشترك بين هذه المؤسسات وعدد من الأطباء الذين سينتفعون من الطابور الطويل الذي سيقف منتظرا باحثا عن العلاج.
بطولات لا تعد ولا تحصى و كؤوس ومهرجانات , وكل من يمتلك ما يوازي مائتين دينار قادر على شراء كأس بطولة ذهبي صناعة صينية ويقيم بطولة وكأس ومهرجان ولا ضرر من أن يقوم سيادة المسؤول من تسليم كأس البطولة للفريق الفائز ومن ثم يتحول كل هذا إلى خبر تتناقله الصحف والإذاعة المحلية والجهوية وحتى الوطنية والغريب في الموضوع أن هذه البطولات أو الأخبار لا تنتهي ولا تتوقف حتى أنني قد قرأت في يوم ما فوز نفس الفريق ببطولتين في نفس اليوم, ناهيك عن استمراريتها في الصيف والشتاء مساءا صباحا.
وبالرغم عدم اعتراضي أو تشددي على إجراء مثل هذه البطولات إلا أنني أتساءل عن دور الجهات المتخصصة في مثل هذا النوع من التنظيم, والتساؤل يزداد بشكل كبير عن دور الجهات الحكومية في اعتماد مثل هذه المباريات أو حتى النتائج.
أما اتحاد كرة القدم المنتخب والمسؤول الأول عن اللعبة لم أحتاج لأتفهم امكانياته ووضعه سوى خبر صغير كان عن نظام المنافسة وإمكانية تغييره, فالخبر جاء بشكل غير عادي متحدثا عن شطارة اتحاد كرة القدم في وضع تصور للتغيير في أي وقت ودون شرط التقييم وإحصاء النتائج وتحديد المعوقات , بمعنى أخر قدرة الاتحاد على تحديد الأهداف في ظرف قياسي.
وبالرغم من تحفظاتي على طريقة كتابة الخبر وتأثيره على لاعبي الفرق التي تلهت وراء الاستدراك والمتناسية نظام المنافسة والبقاء للأجدر. إلا أنني تفاجأت من مستوى الكتابة في هذا الموضوع والذي تطرقت له الصحافة حيث لا توجد أي أهداف من قريب ولا بعيد ولا محدد بانجاز أو ببطولة وهو ما دفعني عن السؤال عن الأشخاص المسئولين عن الاتحاد ومدى معرفتهم باللعبة أو حتى اهتمامهم بها, وبذلك لم اعد مستغربا من الكم الهائل من البطولات التي تجرى بشكل يومي في وطننا العزيز.
بصراحة... لم يعد مستغربا تراجع مستوانا في كرة القدم برغم المساعدات والتنقلات والمعسكرات والمحترفين وضعف المنافسين من قوتهم, فالمسؤولين عن كرة القدم في بلادنا لايتذكرون واجباتهم سوى أول الشهر مع قبض الرواتب أو وصول المساعدات واعلامنا لا يكتب سوى عن البطولات الوهمية التي تتكاثر بحيث سنصل في يوم ما لبطولة لكل شارع وكأس لكل مواطن, أما ما حققناه في السابق سيظل تحت بند مفاجأة حتى يتكرم علينا أحد المسئولين لينهي ما يحدث من مهازل.
حقيقة لم أعرف لمن أوجه كلماتي هذه... هل أوجهها لإتحاد كرة القدم ؟؟؟ ولكني أعرف أن عينه بصيرة ويده قصيرة وهو لا يتحمل وزر أي شئ رغم ما اسمعه من كلام عن مشاكل بين أعضائه ... لأن علة الكرة موجودة حتى قبل أن يولد بعض أعضاء هذا الإتحاد .. ؟؟؟ أم أوجه كلامي لوزير الشباب والرياضة الرياضي جدا والخلوق جدا والمتفهم لنا ولمشاكلنا كلما سنحت الفرصة ......أعتقد أنني لم أخطئ بتوجيه الكلام إليه .
وأخيرا أتى الرد في الوقت الذي أنا بصدد إتمام هذا المقال من اجتماع الحكومة الأخير في الفاتح جويلية 2008 حيث قررت الحكومة تاطير التظاهرات الرياضية وقطع الطريق أمام أعمال العنف والشغب التي عادة ما كان يثيرها المناصرون وتخلق فشلا للتظاهرة ودلك بمصادقتها على إنشاء اللجنة الوطنية للتنسيق مابين القطاعات من اجل الوقاية من العنف في الأماكن الرياضية ويتفرع عن هده اللجنة لجان ولائية تابعة في وصايتها لولاة الجمهورية وتضم في تشكيلتها ممثلين عن الدوائر الوزارية المعنية وممثلي أنصار الفرق الرياضية
وبهذا تستحق الرياضة ببلادنا وقفة متأنية وإعادة النظر في طريقة إداراتها ولنا فيكم كل الأمل بقراءة هذه الكلمات وحتى الرد عليها.... مع خالص تقديري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شوق الخزاعلة
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
بسم الله الرحمن الرحيم
شهرزاد المسرح
آن الأوان لتسدل الستارة ، وينتهي العرض الأخير لهذه المسرحية الأزلية التي مللنا من متابعة مشاهدها المكررة المؤلمة ،تعبنا من تمثيل دور الضحية ، تأرقنا من تسلط البطل في الترويع وخروجه عن النص بين الفينة والفينة .
يا أمة أنهكت من كثرة البكاء والأنين ، متى آوان الإفراج عنك سيحين ؟
متى سيجد المخرج شهرزاداً غيرك يوسعها البطل ضرباً وإهانةً أمام جمهورٍ ينطوي صفحةً في دفتر الهتافات والتشجيع من المقاعد الخلفية ، والتصفيق المتكبر من حضور الدرجة المخملية ، أما الجمهور اليائس الذي وقف على باب المسرح ولم يسمح له بالدخول فقد اكتفى بالشجب وإثارة الشغب دون أن يكترث أحدٌ لاحتجاجاتهم على إخراجهم عن نطاق التغطية .
من يرفع النقاب عن وجه هذه الوجبة الفنية المتكاملة ذات العناصر المستوفية ؛ فالمخرج يدير الحوار والأحداث ويوزع الأدوار متجاوزاً للحدود المنطقية في اختياراته متخذاً من البرجوازية أساساً لاختياراته المسكتة ، والمنتج يمول بفرح عارم لاستمرار هذه العروض الإباحية السخية التي تلقى تشجيعاً من الشعوب المستثقفة،و على خشبة متنقلة تتقاسم عروضها هذه الأرض فعلى أرض فلسطين تارةً وعلى أرض العراق تارةً أخرى معتمداً على الأوضاع السائدة في تقسيماته ليتخذ من شهرزاد المسرحية فتاة غلاف لمجلته الخاصة التي تضم في أعدادها الشبه منتظمة أفكاراً ومبادئ ًتتعارض و الإنسانية لينشرها بعد أن يلهي أدمغة المجتمعات بفتاة غلافه الفاتنة .
هاهي الخشبة تخرج عن النطاق المعهود لنتفرد على أرض لبنان نقطة أمان وحلقة وصل وقاعدة متينة يبث من خلالها الطغيان الأعمى على الأرض المقصودة عامة مع بعض الإستثناءات لغاية ٍ في نفس يعقوب .
أما الشخصيات فها هي تأخذ حقها بالكامل فتمثل ببراعةٍ عنيفةٍ دون رحمةٍ ولا رقابةٍ من دائرة الأخلاق والإنسانية التي لم تجد لها سطوراً فارغةً في ذلك النص اللعين فانسحبت لتجلس على الهامش .
وبالنسبة للحضور المسكين الذي يجلس في المقاعد الخلفية يصفق مستغرباً مستبسماً دون أن يفهم ما يدور في نصها اللعين ولا حتى محورها المتمثل في بطل ينادي بالعبارات الإنسانية مخفياً وراء ظهره خنجراً ما برأت جراحٌ سّببها في قلوب الأبرياء وكأنهم صم بكم عمي فهم لا يفقهون .
وليس هذا وحسب بل وما يزيد النار اشتعالاً هو الرقص في نهاية العرض على موسيقى الادعاءات الدينية التي تسول للعرض فرض هيبته بين الشعوب .
فإلى متى هذه العروض المستمرة الرديئة ؟ ومتى يا أمتي سيحين الأوان لنوقف هذا العرض أو حتى نتدخل في وضع خاتمةٍ منطقيةٍ تحمل الخير لتلده على شواطئ الأمة العربية بأمان ؟
والى متى ستستبد مشاهد التمثيل في الضحايا في التربع على عرش الفن ؟ ومن هو الملاح الغيور الذي سيقود مركبا تكسرت أشرعته في عرض البحر إلى بر الأمان ؟ ومتى يا امة الضاد سنرسم أبجدية العلم الواحد والدرهم الواحد لنرفع الحصار عن أنفسنا الهاربة من الواقع ؟
ومن سيرعى براعم الأمل المغروسة بين ثنايا حضارتنا وعلى سطور فرقان الأمم جميعا لنقطف في موسم الحصاد ثمارا لذيذة الطعم وشذية الرائحة ؟وتبقى الإجابة أسيرة الصمت ، ولكن فهل من مجيب !!
شوق فايز محمود الخزاعلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام عقرباوي- رومانيا
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2
Ýí ÔČÇČí ßäĘ ÇÍáă ČÇáËćŃĺ , ćÇáíćă ÇĚŃí ćŃÇÁ ÇáËŃćÉ . ĺá ÔÎĘ Çă ÔÇÎ ăĚĘăÚí Çă ÔÇÎ ßáÇäÇ ż ŐĎŢäí íÇ ŘČíČí ÔíÎćÎĘí áíÓĘ ÔíÎćÎĺ ÚăŃ ČŢĎŃ ăÇ ĺí ÔíÎćÎĺ ÇÍČÇŘÇĘ ČáŰĘ ÍĎ ÇáÚäÝ ÇÍíÇäÇ ćŢĎăĘ Ýí ŢÝÇŇ ÍŃíŃí ÇÍíÇäÇ ÇÎŃě, ćĘŃß Đáß ßáĺ ĚŃÇÍĺ ÇáÚăíŢĺ Ýí äÝćÓ ĚíáäÇ ćĂËÇŃĺ ÇáăĎăŃÉ Úáě ĂĚÓÇĎäÇ , Ýáă íäĚ ćÇÍĎ ăäÇ ăä Úáĺ ĚÓĎíĺ ÎŘíŃĺ ćĘÓÇŢŘäÇ ćÇÍĎÇ ČÚĎ ÇáÇÎŃ Úáě ÝĘŃÇĘ ăĘÝÇćĘĺ , ćÇŐČÍäÇ ßÇäăÇ äÍä Ýí ÓČÇŢ áÇ äÚŃÝ ăä ÇáÝÇĆŇ Ýíĺ , ĺá ăä íăćĘ ŢČá Çć ČÚĎ ÇáÇÎŃ ż . Ýí ăäĘŐÝ ÇáŢŃä ßÇä ĺĎÝäÇ Çä ĘĘÍŃŃ ČáÇĎäÇ ăä Ůáă ÇáĎÎáÇÁ , ćÝí äĺÇ íĘĺ ĘćÇÖÚĘ ăŘÇáČäÇ áßí äĘÍŃŃ ĂćáÇ ăä ÇÎŘÇĆäÇ ÇáŢÇĘáĺ , ĂÎŘÇÁ ĂÍŃĚĘ ÇáŐĎíŢ ćÇÔăĘĘ ÇáÚĎć , ćĎÚĘ ÇáĎÎíá áßí íäŢĐ ÇáÇÎ ăä ČŃÇËä ÇÎíĺ Ëă íŘÇáČäÇ ČÇáËăä ÇáÇÝĎÍ . ăä ÇáăŃíÖ ăäÇż ÇäÇ ÇáĐí ĂŢÇćă ÔŃ ÇáČáíĺ ČÇáÖÍß , Çă ÇáÇÎŃćä ÇáăĘČáĎćä , ÇáĐíä áÇ íČÇáćä ćÝí ŘŃíŢĺă ăÇÖćä . ČÚĎ ĂŃČÚĺ ĂÓÇČíÚ ÚĎĘ áŇíÇŃĺ ŘČíČí . Ęĺáá ćĚĺĺ Ííä ŃÇäí ŢÇĆáÇ : ćÇÖÍ Çäß ĘÍÓäĘ , áÚáß ĘÔÚŃ ÇáÇä Çäß ŘČíÚí ĘăÇăÇ . ÍĎĎĘ áß ĺĐÇ ÇáăćÚĎ ČÚĎ ÇäŐŃÇÝ ÇÎŃ ăŃÖÇí ÍĘě íăßä Çä äĎŃĎÔ ăÚÇ ŢáíáÇ ÇĐÇ ÇŃĎĘ . ÇÓĘÚĎäÇ ĐßŃíÇĘäÇ ÇáÍáćĺ ćÇáăŃĺ , ÇÍćÇáäÇ ÇáÎÇŐĺ ćÇáÚÇăĺ , ÝăÇ ăÖě ËáË ÇáÓÇÚĺ ÍĘě ßäÇ äÍä ÇáÇËäíä _ ŘČíČí ćÇäÇ _ äČßí