مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلمان العنزي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3010
الجنة في الشباب، فإنني أقول ونعيم الجنة إذا بحثت عنه في هذه الحياة فإنك لن تصيبه إلا في امرأة مؤمنة صابرة محتسبة، تبني حياتها وأنوار حياتها من يقين قلبها ومن شعور قلبها، وتهب نفسها راضية مطمئنة لزوجها أو أبنائها، وتعلم أن ما ينقص في الحياة من وجه عند بعض الناس يزيد من وجوه كثيرة عند الله، وليس ما يراه الناس من لذات وأفراح تتمشى في الدماء سوى ظل البسط على الأرض يغري السائرين بالجلوس، حتى إذا جلسوا نسخته شمس الحقيقة وبقي من جلس يتلذع بحرها.إن أكبر ما في الحياة من متع لا يكبر في نفس المرأة المؤمنة، وليس له مكان في زوايا نفسها؛ لأنها في شغل بحقائقها وتربية حقائقها عن التلاعب بالشكوك والظنون الخادعة السافرة عن قلب محطم وعرض ذبيح.
هذه المرأة بحق هي الواحة الفريدة في صحراء الحياة، وهي الربيع الناضر في أيام الرجل الصادق، وهي البسمة العذبة على ثغر الحياة الرضية، لتكون لزوجها أثمن هدية،
هذه المرأة التي قصرت أجمل ما فيها من عواطف رقيقة مهذبة لزوجها، فلم تسفر بعاطفتها بين الناس، ولم تبدد ما يهتز في قلبها من حنان بين من لا يعرفون الحنان والعطف إلا أنهم عارفون لبقية ما يغطيه الثوب من جسمها.
هذه المرأة الطاهرة الجميلة تحب زوجها، وتنسى أن في الكون رجالاً غيره، مهما كان شكله ولونه ولسانه، ما دام أن هذا الرباط المقدس رباط الزواج قد جمع بينهما، وتعلم أن ولعها بزوجها وحبها إياه لا يكون جزاؤه إلا النعيم المقيم في الجنان، والسعادة الغامرة في الدنيا، مع ما تكسبه من عظيم هدايا قلب زوجها،
وهي المرأة المجاهدة في سبيل الله، ولكنه جهاد يختلف عما عند الرجل، كما يبينه لنا الريحاني في ريحانية فيقول:
ليست المجاهدة تلك التي تجندها الدولة للحرب مثل الرجال دفاعاً عن الوطن، ولا هي العالمة المثقفة العاملة مع الرجال في سبيل العلم والتهذيب، ولا هي العصرية المجدة في ميدان الحياة تباري الرجال في شتى الأعمال، ولا هي ملك الرحمة التي تواسي المرضى وتضمد جروح البؤس والشقاء.
إنما المجاهدة في نظري هي المرأة التي لا تكاد تعرف من العالم غير بيتها، ولا تبتغي من الحياة غير ما فرض عليها، فتحمل حملها بعيدة عن كل ما يغري من زخرف الشهرة ولألأة المجد، وتعمل على الدوام في سبيل ما تراه من الواجب الكبير واجب العائلة والبيت، واجب الحب والحياة.
هي الزوجة الصالحة، الأم الحنون، الأخت المؤاسية، ومع أن نصيبها من الحب الصافي قد يقل في الحياة، فهي تشع من ذلك حباً صافياً لكل من حولها، لأهلها، لصحبها، لجيرانها، وتعمل في شتى الأحوال لتساعد ذويها أو لتربي أولادها، ولترضى في كل حال رب بيتها.
هي المرأة الراضية القانعة الصابرة المخلصة المحبة، المجاهدة في ما تعمل ليسلم شرفها ويستقيم أمر أسرتها، تهز بيد ثابتة وبقلب غذاؤه الإيمان مهدًا هو الحياة وحياة هي الكون فهي تعطي على الدوام، يخونها زوجها، يهجرها بنوها، ينساها إخوتها، وتظل مع ذلك في ميدان الجهاد لا تنسى، ولا تهجر، ولا تخون، حياتها بذل دائم، بذل للحب وبذل للواجب.
هذه هي المرأة المجاهدة، وإن كانت لا تخرج من بيتها، إنما بيتها خندق من الخنادق في خطوط النار، وإذا كانت الجنة للمجاهدين، فينبغي أن يكون للمجاهدات نعيم أعلى وأسمى .
أي والله هذه هي المرأة المجاهدة الحقيقة برضى الله وبرضى زوجها، وهي المرأة التي تهب أنفاسها طيباً يرجع أطياب باريس منزوعة النفحة بائسة الشذى.
إنها رقيقة الحياة وصانعة المجد ومفتقة العبقرية في رأس زوجها وبنيها، الهادئة الرزينة القوية الشديدة، إنها المرأة المجاهدة أي المرأة الحية المشعة بنورها، وتشتد الحاجة إلى تلك الصفات التي ذكرناها في أيام الحروب، حيث القلق والشك والريبة والألم وهموم النفس وظنونها، هذه الأيام بحاجة إلى المرأة المجاهدة بنفسها وبعقلها وبأخلاقها وبتربيتها لأبنائها وبكفها وكنسها ما بنفس زوجها أو إخوانها من شكوك وأوهام ..
إن المرأة هي الجدار الواقي من صواريخ الأعداء؛ لأنها تحمي الروح والروح، هي سر النجاح في المعارك أولم يكن من عادة العرب أنهم إذا قاتلوا أتوا بزوجاتهم من ورائهم يشجعنهم ويشرحن لهم كيف يكون الخلود في الدنيا: إما النصر وإما الموت عند خطوط الشرف الرفيع. فإن عجز الرجال عن مصاولة الأعادي برزت من وراء الخدور تحدو:
لا أريد الحياة إلا نضــالاً *** لا ولا أرتضي الدنايا نصالا
لا ولن توهن الخطوب قناتي *** فلكم أرهبت قناتي الرجالا
صارمي عزمتي وصبر شراعي *** وبه أعبر الخصــم اختيالا
أبدا تضحك الأماني بنفسي *** وهي تجري بها سحابا ً ثقالا
ولها من حياة سلفها الطاهر شواهد وأدلة تأخذ قلبها في رحلة جهادية تزرع الطريق بصادق الوعد وحسن الظن وقوة التوكل .. وحق لي أن أسمي هذه المرأة المجاهدة: أم الحياة، فالحياة تتدفق من ينابيع قلبها، ومن شلالات نفسها ومن رحيق أفعالها، فكل ما فيها حياة، وكل ما يصدر منها حياة، وكل ما هو ذاهب إليها حياة،
فاسلَمي أيتها الحياة الطاهرة، يا من نأوي إليها عندما تهرب منا الحياة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشيخ محمد بن علي البيشي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2700
هي محبوبة لا يمل الولهان انتظارَها ـ و إن طال ـ فإذا ما تلاقيا مرت الأوقات كأسرع من وثبة سُرعوب ، يتودد أحدهما للآخر بما استطاع ، إن تكلمت أصغى ، وإن مالت هالت ، ليس بحرامٍ على العاشق أن يُقبِّلها على مَسمعِ السلاطين والعلماء ومرآهُم ، ويَتشدَّقَ لسانــُهُ بوصفِ كوامِنِ جَسَدِها في أقدَسِ البـِقاعِ بلا نـَكيرٍ ، هي محبوبتي ( اللغة العربية )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هاتف بشوش
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2427
سبعُّ وستون عاما بين الطفولة المرة والقصيد, كلنا نلوب على قصائده وكلماته, انه حزمة من الاشعة , نور يفيض اغاني ومعاني,كان ينفّس عن فؤاده المكلوم. حين نقترب منه, يناسم نفسنا شعور اننا داخل ثورة وجبَ علينا ان نقاوم, ونتكلم بصوت جهور ,انه نخلة سموق تنتصب عاليا, بذكاء جرئ يواجه الصهيونية في ثبات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. محمد أحمد جميعان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2245
لم تشهد الساحة الإعلامية العربية والإسلامية جدلا وزخما في التحليل والمعلومات المتضاربة كما شهدته هذه الأيام حول الشيعة والتشيع ودور إيران وحزب الله في هذا النشاط ، وحجم الزخم والتحليلات مثيرة للانتباه بحد ذاتها وتدفع كل ذو لب ان يتفكر ويتدبر ويناقش نفسه والآخرين حول ذلك بل وتجعل كل مثقف وباحث يمعن النظر ليصل الى الحقيقة ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالولي جوبع
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 13
متى الغضب ياااااااااااعرب يبدو الحديث عما يجري في الأراضي الفلسطينية عامة وقطاع غزة خصوصاً حديث مستهلك وممل لا جدوى منه ولافائدة خطب إنفعالية وشعارات عفا عليها الزمن مثل واإسلاماه واعرباه وامعتصماه واصلاحاه وماشابهها وأناشيد حماسية لانسمعها إلا بضعة أيام وقت المآسي والمصائب وقليل مظاهرات يتم فيها حرق العلم الإسرائيلي والأمريكي وانتهى بنا الأمر إلى هنا وأدينا واجبنا وأبرأنا ذمتنا !!! وعمر الحديث والتعبير بدون سلاح ما أعاد حق مغصوب ولا أرض مسلوبة والحديث عن فلسطين والتعبير عما يجري فيها هوذاته قبل عام وعامين وعشرة أعوام خمسين عام ألم أقل أنه حديث ممل وأن التبرع بالمال وبالنفس ونصرة العرب لإخوانهم هو الحديث المفروض والمفترض لكنا نكتفي بالبكائيات والمرثيات مثل وين الملايين والشعب العربي وين ؟ والباقي نتركه لقادة العرب الذين لهم خطواتهم إزاء ذلك أول خطوة دعوة لعقد قمة عربية لتدارك الأمر الخطير وثانيها عقد القمة والشجب والإستنكار ودعوة الطرفين لضبط النفس وللعودة لطريق التفاوض والحوار أما الخطوة الثالثة والأهم فنداء عاجل للمجتمع الدولي للتدخل ! ولاأدري ما الفائدة من عقد قمم تظل الجماهير تتابعها بشغف وتترقبها ساعات طويلة لعل وعسى يخرج أصحاب القرارالعربي بقرار جريء وحازم ورادع يقول للعدو الصهيوني كفى قف عند حدك ؛ لكنها تخرج لمناشدة المجتمع الدولي وما الفائدة من مناشدة مجتمع أغلب بلدانه يحكمها اللوبي الصهيوني لهذا تتفهم موقف إسرائيل في المجازر التي ترتكبها ضد أطفال ونساء غزة كونه موقف للدفاع عن النفس 0 بالله عليكم كيف سيقف معنا المجتمع الدولي وغزة تحاصر بمشاركة ومباركة أشقاءها وجيرانها ما الفائدة من قمة ستجلب لنا الغمة ما الفائدة من قمة لن نخرج منها برفع الحصار الصهيوني \العربي عن غزة ودعم الشعب الفلسطيني الأعزل الذي أصبحت كل طموحاته وجلها رفع الحصار عن أبناء القطاع المحاصر ودعمه بالمال والغذاء والدواء ؛ لم يعودوا يطلبون عتاد عسكري رغم قلة إمكانياتهم التي لا تقارن بالقوةالعسكرية الصهيونية كل ما يتمنوه هو رفع الحصار عنهم وعدم التآمر عليهم مع العدو من بعض العرب وهم سيتكفلون بالدفاع عن أنفسهم 0 إذا كانت القمة للإستنكار والشجب والندب والمطالبة بتدخل الآخرين فلا داعي للقمم فوسائل الإعلام متوفرة والإدانة من خلالها سيوفر أموال باهظة ستخسرها الأمة من أجل القمة 0 ورغم هذا كله حتى المظاهرات أصبحت نادرة ومعدومة وتتطلب ترخيص وإذن لتعبر الشعوب عن قهرها لما يحدث في فلسطين وتأملواالدول العربية كم مظاهرات حاشدة خرجت للتعبير عن غضبها وأقول حاشدة هنا ؟! يبدو أن بين العرب هذه الأيام والغضب علاقة تقاطع خاصة عندما يعتدي علينا الأجانب أما إذا كان الخطأ من إخواننا وأشقائنا فويل لهم من غضب قادة العرب وجيوشهم فلا مجال هنا للتسامح ولضبط الأعصاب ؛ فويل لك يا من تغضب العرب خاصة إذا كنت مسلم أو عربي ؛ فمتى تنقلب هذه المعادلة ويعكس هذا المفهوم فيصفح العرب عن بعضهم ويغضبون ويثورون لمحارمهم التي تنتهكها إسرائيل وأمريكا ؟ متى يغضب العرب على بني صهيون صواريخ وقنابل ومدافع ؟ متى الغضب يااااااااااااعرب ؟؟؟!!!! (عبد الولي عبد الملك جوبع)