مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سايح بغداد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
تضامنا مع شعب غزة و بمناسبة العام الجديد مرحبا بتعليقاتكم و أدعوكم لزيارة موقع شاعركم بغداد سايح http://www.sbaghdad.co.cc/
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريان الشققي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12
الثمن باهظ والمصيبة كبيرة والوضع الإنساني لا يحتمله إنسان فيه قطرة خير إلا واغرورقت عيناه بالدموع، الإنسانية تُدفن تحت أنقاض الشجب حينا والتنديد حينا آخر، وتختفي تحت غطاء التصريحات والرسميات، والإنسانية أيضا تتلاشى في الآراء وفي التعليقات وفي انتظار ارتفاع الضحايا إلى ما لا يعرفه أحد ولا يدركه عقل، القتل سوء، والتدمير بلاء، والقصف ظلام وهمجية، في غزة أم في غير غزة، الإنسان هو الإنسان، تلك هي المشاهد في غزة الجريحة على مرأى ومسمع من العالم أجمع، تلك هي الوحشية في أسوأ معانيها تتمثل في هذه البقعة من الأرض على أيدي الصهاينة الجلادين ومصاصي مقدرات الشعوب ودهاة العالم في الشر وفي الخديعة والسرقة، لك الله يا غزة، لك الله يا غزة.
لكننا ربحنا ورب الكعبة، فلقد كشرت الصهيونية الرعناء عن أنيابها السامة وأخرجت مخالبها العوجاء وعبّرت عما هي عليه من الحقد والظلام في عهد التنوير وعصر الرقميات وعهد انفتاح الأمم على بعضها وتعارفها، عبّرتْ عن نواياها ومكنوناتها التي لم تختفي قط ولكن الإعلام العالمي يجمّلها حيناً بعد حين دون جدوى، لقد جمّلناها نحن بعهود معها ومواثيق بعد أن دبّ الضعف في جسدنا وآمالنا وهنّا على أنفسنا واحداً تلو الآخر، فمن كان اليوم مع السلام في مغاراته المظلمة فليكن وليفرح بما هو عليه من الشر والخيبة والتخاذل، وهاهو التعبير عن السلام في أروقة الصهاينة يأخذ منحاه في قصف وتدمير ويعطي جدواه في قتل وترويع.
الصهيونية الخرقاء لا تقصف غزة فحسب بل تقصف كل القيم الإنسانية الأصيلة وتدمي جبين البشرية بالعار وتغرف من نهر القطران وبحر السواد الرهيب، وليس بغريب على الصهاينة نشر الرعب وليس ببعيد عنهم الحقد وليس بمنأى عنهم تهجير الناس وإلقاء اللوم على غيرهم واختراع الحجج والأعذار مدعومين من قوى الظلام العالمية التي تدعي التنوير وتدعي الديمقراطية وتدعي حفظ مصالح الإنسان على الأرض، من لم يهتم إلا بنفسه فهو جاهل وأرعن، ومن يدعم القتل والدمار فهو غير متحضر وغير أنيق، فها هو عصر الجاهلية قادم لا ينتهي إلا بوقفة عز ووثبة كرامة، وها هي بيوت الدول العالمية الرسمية تتآكل تترى وتتداعى تحت هتافات الشعوب.
لكننا ربحنا ورب الكعبة، الحقائق تتجلى والشواهد تتعالى، فهي محنة تفيق منها الأمة وتستيقظ منها الشعوب النائمة لتعبر عن شعورها الحقيقي وعاطفتها السائدة ومكنوناتها وأولوياتها الرئيسة، أما تلك المعاهدات السلمية والطريقة الاستسلامية التي وصلت إليها أنفاق الحوارات والخضوع المسمتر فهي إلى زوال لأنها لا تفي بالغرض من تحقيق أدنى مستويات الكرامة والحقوق أمام عدو أخطبوط غاشم بشع رعديد .
من يخضع يستسلم ومن يستسلم يهون عليه الدم والدمار، فيخترع المواثيق ويوهنه كيد أعدائه ويريق ماء وجهه للقريب وللبعيد، لا بد من وقفة شجاعة، لا بد من حيز من الكرامة، لا بد من وضع النقاط على الحروف، من المعتدي أصلاً ومن الذي شرد الناس ومن الذي أعطى الحق لهذا الكيان الغاصب وهذه الدولة المصطنعة أن تعيث في الأرض فساداً وتهلك الحرث والنسل، والله تعالى لا يحب الفساد، وهو الذي قد فطر الناس على حب الخير وحب الأمان وحب التعايش، لكننا لا نستطيع التخاذل ولا نرغب بالتعايش مع من سلب الحقوق منا بالقوة والدمار واقتلع الناس من أراضيهم ونهب المقدرات والأملاك دون هوادة، من يتناسى الماضي لا يربح ومن يسدل الستار على قبح الصهيونية لا يفوز، واليوم تتكشف أكثر واكثر، فلك الله يا غزة ولك الله يا أمة.
لكننا ربحنا ورب الكعبة، إيه يا أمة، إيه يا شعب، حان الوقت لكي نستعيد الكرامة حتى ولو نفسياً، نرضعها لأبنائنا وأجيالنا القادمة، إن لم نكن قادرين فهم سيقدرون وإن كنا قد خنعنا فهم سيفيقون، فلنمهد الدرب لهم ولو كان الدرب مليئا بالدماء الطاهرة فهذا هو القدر المحتوم وهذا هوالعدو يفتك بنا ولكننا رغم الجراح فقد ربحنا ورب الكعبة، ربحنا الجيل القادم وربحنا الكرامة وربحنا النهضة من القبور، فها هي الحناجر العربية والعالمية الإنسانية تهتف وتنادي، وها هي النفوس تعتمل بالحق والإنسانية، نحن دعاة سلام ونحن من يريد السلام ونحن من يحب السلام والوئام، ومن لا يحب السلام إلا أن يكون جباراً في الأرض وأن يكون سارقاً لمعاني الإنسانية من الشر وسالباً للحقوق والمقدرات.
نحن أمة لا تجنح للسلم إلا بما يفضيه الواقع من التوازن والمصالح، كيف نستسلم لمن سرق الأرض وعلا فيها دون حق ودون إنسانية، ومن شرّد الإنسان وقتل الآمال، كيف نستسلم لمن جثم على الصدور بدعم دولي لا سابق له ودعم أممي لا خير فيه للإنسانية، لذا، لا تفاوضْ ، لا تفاوضْ، احزمِ الحبل وقاومْ، لا تفاوضْ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عثمان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12
مقال / غزة ... الرصاص المنصهر والموت المباح.
الموت .. الموت .. الموت .... هو الموت بكل صيغه ومعانيه فقط ينتشر في غزة , تجده في الشارع , وتشتم رائحته في الازقة وتجده بلونه الاسود معكوس على وجوه ابناء القطاع كباره وصغاره .. تجد الموت ايضا بلون الدم الاحمر القاني ورائحة الجثث المدفونة تحت انقاض منازل الابرياء وتحت ركام المؤسسات المدنية والخيرية في القطاع .
رغم ان الموت يهيمن على كل شيء هنا في القطاع , الا انه لا وقت للبكاء او الحزن على من قتل او جرح , فعند مشاهدة مشهدا لهذا الموت والقتل والدمار حيا او عبر الفضائيات فيكون الشعور بالحاجة الفيسلوجية للبكاء قد اخذت اجازة والشعور بالحزن قد لا نجد له مكان في قلوبنا ليس لاننا لا نشعر به او قلوبنا قد اصبحت حجرا بل لكثرة تلك المشاهد المؤلمة .
هنا غزة , هنا الدماء تسقط مسكوبة من شدة سخونة الرصاص المنصهر , هنا الموت الكثير والجرح المفتوح ... لطالما كان الحديث عن ان العزة لارض غزة , فيكفي العز شرفا اقترانه بغزة واهلها ودمها المسفوح بلا ثمن وبلا ذنب معلوم سوى "حبها للعيش بسلام".
عائلات باكملها كانت ضحية عملية الرصاص المنصهر بداية من الشقيقات الخمسة من عائلة بعلوشة في شمال القطاع مرورا بالشقيقات الثلاثة ايضا من عائلة العبسي في مدينة رفح والشقيقتين الطفلتان من عائلة حمدان في شمال القطاع , وهذا ما اسعفتني به الذاكرة من كثرة تلك المجازر , فصبرا وشاتيلا كثر و مجازر قانا لا حدود لها ودير ياسين لا تعد على الاصابع , بل نقل كل مجازر القرن الحادي والعشرين قد تجمعت في غزة .
ظلم وظلام يحيط بغزة المنكوبة , ليس فقط بسبب ما سببه الصهاينة بها وانما لصمت "عالم" اعتبر نفسه من ضمن البشر له قلب وشعور يحسان وعيون تدمع وهذا اضعف الايمان , ولكن كما علم دوما الشعب الفلسطيني العالم كله انه يصنع من موته حياة ومن حياته طريقة يقتدي به كل العالم بقوة وصبر وتحدي
.
محمد عثمان / قطاع غزة
جوال// 0599976019
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء الجبارين
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
بقلم : علاء نايف الجبارين
فخ ليفني
سقط الرئيس المصري حسني مبارك في فخ وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني، فصورته الشريك والموافق على خطة ضرب غزة وذلك بعد زيارتها الأخيرة لمصر والتي سبقت المجازر بوقت قصير.
هذا الموقف جعل العالم العربي بشكل خاص والإسلامي بشكل عام يتحول من إدانة إسرائيل والبحث في آليات إيقاف جرائمها، إلى مناقشة الدور المصري والهجوم على الحكومة ومدى تورط الرئيس المصري في هذه اللعبة، وكانت أكثر الأطراف التي استغلت هذه الحالة هي إيران وإتباعها في المنطقة، وحماس بدورها لم تقصر في هذا الجانب وتبارى الناطقين باسمها في مهاجمة مصر والحديث عن مدى تواطئها فيما حدث
لن أدافع عن مصر، وتضحياتها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل، فالدم المصري على هذه الأرض المقدسة سيتكفل بالرد على المزايدين، ولكن هناك العديد من الملاحظات على الموقف المصري في الآونة الأخيرة كمحاولتها إظهار نفسها كوسيط محايد بين إسرائيل والفلسطينيين، مع أن المطلوب منها موقفا منحاز لصالح الشعب الفلسطيني كحال الامريكين مع إسرائيل، ولكن رغم كل شيء على الفلسطينيين عدم الانسياق خلف الاتهامات التي تريد تشتيت الأنظار عن العدو الرئيس في المنطقة والمتمثل بالاحتلال، ولا نسمح للعبثين أن يصطادوا في مياهنا الممتلئة بأرواح الشهداء وان نقف صفا موحدا ضد الهمجية والموت الإسرائيلي، وتتمنى على فوزي برهوم الناطق باسم حماس التدقيق في تصريحاته عندما يتحدث بان حركة حماس بخير مع أن الشعب ليس بخير وهو الذي يموت، والمطلوب منه تصريحات أكثر دقة توضح مدى الحاجة إلى توافق وطني من اجل أن يصبح الشعب يخير لأنه الوحيد الذي يدفع ثمن المراهنات السياسية لكل الأطراف.
التساؤل الذي يطرح نفسه هنا حول السيناريوهات المقبلة التي ستطرح نفسها على مستقبل غزة
السيناريو الأول يتمثل بإعادة احتلال غزة بعمليات برية لإنهاك غزة والسيطرة عليها وهذا الأمر من وجهة نظري غير ممكن لان إسرائيل ليست مستعدة لتحمل نتائج الاحتلال التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني، ويؤدي أيضا إلى وحدة وتوافق فلسطيني سينسحب على الضفة، ولن يهدم الاحتلال ما بناه منذ سنوات
السيناريو الثاني يكون بالاكتفاء بالضربات الجوية مع القيام باجتياح بري خاطف لاستهداف قواعد حماس ومن ثم العودة للقواعد العسكرية، يرافق ذلك عمل دبلوماسي للضغط على حماس بقبول هدنة بشروط إسرائيلية تكون اقسي من الهدنة التي سبقتها تضمن مصالحها على حساب مستقبل الشعب الفلسطيني وتضمن بقاء حماس في السلطة مع ضمان ضعفها لإبقاء الانقسام، وبقاء غزة شماعة لرفض إسرائيل لأي تسويات قادمة
أما السيناريو الذي نتمناه فيكون من خلال التوصل إلى توافق وطني يؤمن لنا غطاء شرعي واحد من خلاله نتواصل مع العالم برؤية سياسية موحدة دون تدخل أي أطراف إقليمية كانت أم دولية
وهنا نناشد بعض الدول الصغيرة أن لا تتسلق على جثث شهداءنا حتى تضمن لنفسها مكانة بين الكبار، إذ بإمكانها الوصول إلى ما تريد ولكن بوسائل أخرى، ولا ننسى ممثلي إيران في المنطقة ونقول لهم يكفيكم مزايدة على مصر وشعب مصر، ها هي الحدود مفتوحة إمامكم فاضربوا إسرائيل
أما بعض القيادات الفلسطينية المقيمة في الخارج ، والتي تنظر إلى الأمور بعيون الدول المضيفة، فندعوهم لزيارة غزة عبر الأنفاق وقيادة العمليات من هناك وليس عبر الفضائيات
الدم الفلسطيني حرام العبث به وبيعه والمزايدة عليه واستعماله لتحقيق مصالح رخيصة لا تخدم سوى الشر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 13
غزة بين مطرقة الاحتلال وسنديان احتضار الأنظمة العربية وقع المحظور وقامت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومن طرف واحد، وكان لهذه المحرقة عدد من الذرائع الإسرائيلية الواهية وغير الحقيقية والتي يعلمها الجميع ولا يجهلها إلا من يريد أن يبيض وجه الإجرام الإسرائيلي وإعطاء هذه المحرقة اسم غير اسمها. فإسرائيل أولا ضعفت وتلاشى ماء وجهها جراء الهزيمة التي جنتها من حربها مع لبنان الذي انتصر بجدارة وغير موازين ومكاييل النظرة العالمية للقوة الخارقة المزعومة في الشرق الأوسط بتوصيله فكرة بان الأنظمة العربية لو تحركت لرفع الذل والمهانة عن فلسطين ولو خمس دقائق لكانت فلسطين حرة أبية، ثم أن هناك أهداف علنية ويخفيها العميان على هذه الأرض وهي المسابقة من قبل القيادات الإسرائيلية إلى كراسي الحكم ومنذ أن احتلت فلسطين وكان الدم الفلسطيني هو الدعاية الانتخابية المستهلكة من قبل المرشحين وكل من يرى مستقبلا له بالفشل على الساحة الإسرائيلية يكون خلاصه بعدد المجازر والأرواح التي يزهقها من الشعب الفلسطيني واليوم رفعت لفني أسهمها وكذلك باراك وغيرهم ممن قادوا هذه الحملة أمام الإسرائيليين وكذلك الأمريكيين. هذه الذرائع الحقيقية ورائع ما يجري بحق أبناء غزة البطلة هذه الأيام، والقادم غاشم إذا لم يتم التحرك العالمي والعربي على أكمل وجه، فمنذ عام 1967 لم تحدث هذه المجازر بهذه السرعة ولم تزهق الأرواح بهذا الرخص، وما المقابل من أنظمة الأمة العربية والإسلامية التنديد الإدانة الشجب،،، تبا لهذه الكلمات فقيمة الخسارة الفلسطينية تستحق مزيدا من التصرف، تتطلب خطوات جادة على الأرض، وأبدا لا تتطلب كثرة الكلام وإظهار الوجوه الصفراء على الشاشات، لا تتطلب طلب الطائرات وكثرة الرحلات والنزهة باسم الدم السائل بل الطوفان الصامت من الدماء. يا أنظمة العرب والسلام استكثرتم عقد قمة عربية!!!! وفيما إذا قررتم ستكون بعد انتهاء الحرب الطاحنة!!! لما هذا وأي جناية ستجنون وبأي بؤس ستشاركون؟؟؟ ومما تخافون؟؟؟. نعم هناك الكثير الممكن المطلوب من الأنظمة العربية كافة. الآن أليس المطلوب الشرفي والأخلاقي والاممي والإسلامي والعربي منكم أن تقوموا بما يوقف هذه الحرب الطاحنة، بما ينهي محرقة غزة وهذا ببساطة يتطلب القليل مثلا:- 1- سريعا اطردوا سفراء اسرائيل عندكم. 2- علقوا الاتفاقيات المبرمة بينكم وبين إسرائيل ولن تخسروا الكثير ولن يموت أحدكم نعم سيغضب بوش لكنه الآن يجمع حقائبه من البيت الأبيض. 3- أغلقوا جوكم وبركم وبحركم في وجه إسرائيل على الأقل لان تنتهي الحملة الشرسة وليكن أسوة بما فعلتم بغزة. 4- هددوا بالنفط الذي أنعمه الله عليكم. 5- أما فلسطينيا فلتتوقف المفاوضات ما دام دم الفلسطينيين هادر، المفاوضات لأجل فلسطين ومواطنيها ففلسطين تنتهك وأهلها يحرقون إذا لما المفاوضات. 6- ليقف الرؤساء وقفة جادة مثلا من يزور دولة أخرى ليقطع رحلته وليخرج بقرارات من صالحها خدمة فلسطين لا على حساب دولته بل على حساب وقته.. امة الملايين انتم لا غبار على مواقفكم وجهودكم الرائعة وفق ما أتيتم من قدرة لكن العتب من قبيل الحب على مصر فالآن لسنا بحاجة إلى حكمة إمساك العصا من الوسط والتزام الحياد والنظر للشاشات والإكثار من التصريحات السلمية فبلغة شديدة اللهجة لتتوقف إسرائيل، السعودية أين انتم الآن دائما تقفون بجانب الفلسطينيين فلا تتأخروا عن رد رسمي، ليبيا لا يكفي معرفة نتائج القمم فلا بد دور ضاغط وفق القدرة، الأردن هذه الشقيقة تحتاج فلسطين اليوم الحسم فانتم تستطيعون تغيير الدائر الآن، دول الخليج لتتحركوا فبيدكم بوصلة العالم بأسره، المغرب العربي بيدكم ما تفعلوه فلا تبخلوا به، أما سوريا ولبنان والعراق فلنا ولكم الله مع العرفان الكبير للجنوب اللبناني، قطر لها الشكر الجزيل ولا نقد لموقفها في هذه الأزمة فهي السباقة والأكثر حسما، ولن ننسى مطلب التوحد في الخطاب الإعلامي في هذه الأوقات العصيبة متعقلين ومعلنين أن إسرائيل هي المسئولة ولا شريك فلسطيني لها أي كان انتماءه أو منصبه. الرحمة أيها العرب بالعرب الرحمة بغزة، فنحن الآن نتحدث عن ما يقارب مليوني فلسطيني في سجن أغلق عليهم والسماء والأرض تمطرهم بالنار، جوعي يموتون جوعا ومحاصرين يستشهدون، ومنهكي القوى مقاومين، فرأفة بهم وقد كبر مقتهم ومصابهم، رأفة بمن صمد صمود الجبال فالقبول بهذه النهاية شيء من المحال. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين-فلسطين