مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

من لبنان وغزّة تأتي الثقافة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيفاء فويتي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2009
الزيارات: 2621

هل على العرب إعادة النظر بنسيجهم .. وهل تغربّنا وبسرعة قياسية عن ثقافتنا

و تسللت الثقافات الغريبة إلى وجداننا لدرجة اختلطت علينا المفاهيم وصرنا نناقش بالبديهيات.؟

لم يمت بعد جيل النكبة وقبله جيل خاض جهاداً طويلاً للاستقلال

حنظلة الشاهد على الذبح وانظمة تتحسس رؤوسها وجمهور يراد له التدجين

التفاصيل
كتب بواسطة: ناصر السهلي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2009
الزيارات: 4419

 

 

ويظل حنظلة، السابق لعصره، شامخا حتى بعد أن فعل كاتم الصوت ما فعله بأبيه وأمه.. فها هو يقفز بيننا مديرا ظهره تارة ورافعا قبضته تارة أخرى حتى في مشهد الذبح الغزاوي.. يستهزأ بكل مشاهدنا وأفلامنا وصراخنا الفردي والجماعي.. نعم، إنه حنظلة الفلسطيني الذي ما توقف دماغه عن التفكير حتى حين ُضرج دماغ أبيه بالدم الأحمر في لندن..

 

ثقافة العولمة أم علمنة الثقافة ؟ المفهوم والدلالة

التفاصيل
كتب بواسطة: وائل عبد السلام محمد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2009
الزيارات: 3494

الثقافة العالمية ، مصطلح أصبح محور التعامل لكل من أراد أن يمحو الثقافات الوطنية المرتبطة بتراث الأمم ، فهولاء اللذين يسعون للتخريب الثقافى لبنيان الثقافة الإسلامية والعربية يسعون َ إلى ( تكويد ) المذاهب الفكرية للمجتمعات المثقفة تحت منظومة ( العالم قرية صغيرة )

عندما يكون الصمت مذلة

التفاصيل
كتب بواسطة: عزيز العرباوي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2009
الزيارات: 3308

 

    بعد مدة قصيرة من العدوان الهمجي على غزة تبين بالملموس تجاهل النظام العربي الرسمي ما يقع لإخواننا هناك ، بل تبين عدم اهتمامه بكل الدماء التي أريقت بدم صهيوني بارد وفضلوا اللجوء إلى مجلس الأمن الذي هو أقرب إلى مجلس للحرب على أن يكون مجلسا للسلم والأمن . وبالتالي فهم يعرفون أن هذا المجلس لا يستطيع فرض أي قرار على إسرائيل أو حتى إدانة أفعالها الإجرامية الهمجية ضد المواطنين العزل والأبرياء الذين لم يفعلوا شيئا سوى أنهم فلسطينيون وأنهم يدافعون عن أرضهم من التدنيس والاحتلال والاغتصاب .

في حرب غزة دول سجلت لنفسها العزة

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 يناير 2009
الزيارات: 2109
في حرب غزة دول سجلت لنفسها العزة حروب اسرائيل على البلدان الفلسطينية استراتيجية متخذة من قادتها الاوائل والذين بدورهم ورثوها لمن تبعهم واعتلى سدة الحكم الاسرائيلي، وعادة ما كان الدم الفلسطيني واشلاء الاطفال الفلسطينيين هما المادة الاعلامية والانتخابية التي يقدمونها للشعب الاسرائيلي المعتنق لثقافة القتل والتنكيل، كيف لا وهم من يقولون فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض وعليه لا يتوانون لحظة للنيل من هذا الشعب مثبتين في هذا نظريتهم البائسة. ولكثير من المبررات اليهودية التافهة اقدمت اسرائيل على حرب مفاجئة مستهدفة قطاع غزة ببشره و جحره وشجره وحتى الحيونات في دلالة حقيقية على المحرقة الدائرة على الارض تحت غطاء ومبررات الصواريخ التي تطلق من غزة باتجاه اسرائيل علما بان هذه المحرقة مبيته لغزة كخطوة أولى ومن ثم اذا ما نجحت اسرائيل بتحقيق هدفها ستنتقل الى بقية الاراضي الفلسطينية، ولن ننسى انها ترغب في اعادة الكرامة التي افقدتها إياها لبنان في حرب تموز 2006، لكن ابدا لن تخرج اسرائيل من قطاع غزة الا كما خرجت من لبنان تجر خيبتها وبشكل يفوق ما ذاقته في لبنان اي كان اداء جندها على ساحة غزة واي كانت الجرائم التي ترتكبها وان وصل بها الحد لابادة شعب غزة باكمله فلن تحقق ما تريد، والصورة ستتضح قريبا فالحرب الاقسى على الشعب الفلسطيني منذ احتلال 1948 هي حرب غزة لكن لن تجدي لغير اهل غزة ومن وقف معهم نفعا. ودائما كان العالم العربي والإسلامي على المستوى الشعبي يقف وقفة عز وكرامة مع المظلومين، وكثيرا ما خذلت الشعوب من انظمتها وخذل المظلوم بظلم فوق ظلمه من هذه الانظمة، والحري ذكره ان هذه الحرب رغم قسوتها الا ان المتعاطين معها من الانظمة لا يكادون يذكروا، وما المبررات وراء هذا التخاذل والتهاون والصمت المخزي او العمى الذي اصاب الانظمة؟؟؟ الاكيد انه امر ما زال طي الكتمان، فلم تنطِق الدماء اخرس، ولم تُبكي الاشلاء ميت، ولم تُسمِع الاستغاثات اصم، والهدم والخراب لا يهم متعاون ومتخاذل. بهذا الصدد استحقت الدولة العربية وسام الشرف الغزي فموقفها ينم عن عروبة ووطنية عميقة مع القضية الفلسطينية التي هي قضية الامة العربية، فوقفت قطر وقفة عز واجلال وهي الوقفة التي سيسجلها التاريخ لها فكانت الدولة السباقة في رغبتها الاكيدة لرفع الظلم عن شعب غزة، ولليبيا التي عادة ما كانت مواقفها رائعة مع الشعب الفلسطيني الكثير من الاحترام فبرغم الصمت المحيط بليبيا من الدول العربية الا انها ضربت بعرض الحائط المواقف المتخاذلة وقدمت من المساعدات ما قدمت ورغم الضغط كان موقفها موقف فخر، تركيا الدولة الاسلامية والتي لا نبعدها عن فلسطين لكن الخطر الداهم على فلسطين لن يطالها الا ان حكومتها قالت وبالصوت العالي لا لكل ظالم وغاشم ونحن مع المظلوم نحن مع الفلسطينيين اكثر من انفسهم ولن نأبه للمواقف العربية الضعيفة وعلينا الوقوف الى جانب غزة المنكوبة وضد الظلم اسرائيل فبذلت تركيا ما بذلت من الجهود لنصرة الحق وايضا سيسجل التاريخ من تكلم حين خرست الالسن، وكذا السودان التي وقف رئيسها وقفة الشجاع، والعزة والكرامة والشرف لموقف نصر الله وحزبه الذي حشد الملايين لادانة هذه الحرب المجنونة، ولسوريا ايضا موقف يحتسب لها تجاه الاجرام الاسرائيلي، اما موريتانيا فهي الدوية الاولى التي اتخذت خطوة سياسية بطرد السفير الاسرائيلي من ارضها معلنة الرفض للمجازر، أما تشافيز فهو الاكثر بعروبته من كثير من الانظمة العربية فامس وفي حرب لبنان طرد السفير الاسرائيلي في بلاده وكان السباق وايضا اليوم فعل الامر نفسه وطالب بمحاكمة اسرائيل من ارتكبت جرائم بل حرائق حرب. ويبقى لبعض الدول حق النقد الأخوي علينا، فلا يستطيع عقل بشري عربي استيعاب الدور الرسمي المصري وخاصة في قضية اغلاق معبر رفح هذه الدولة التي دائما تسجل لتاريخها المواقف المشرفة فاي اضافة تمت اضافتها لهذا التاريخ وكيف اثرت عليه؟، والانظمة العربية الباقية كلها لها موقف الخجول المتخوف بكل اسف وما التخوف الكامن وراء هذا الخجل؟ لم يتمكن محلل او مبرر الاجابة على هذا، فهذا هو الصمت المشجع للمزيد من الاستباحات الاسرائيلية للارواح البريئة، فأي تاريخ تسطرون وبأي عمل ربكن ستقابلون ولتلك الضحايا ماذا ستقولون، لكن ملحمة غزة البطولية ستسطر ما عجزت الأمم عن تسطيره وسيقول هذا الشعب الاعزل غدا انتصرنا على القوة التي كنتم تهابون، فما انتم امام من ترغبون رضائهم فاعلون. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين- فلسطين
  1. جدلية الراسمالية الغٌثيانية
  2. غزة هاشم .. عذابات الطفولة
  3. العهر العربى أشد ألما من مشاهد الإبادة
  4. فَلتَجِدْ نَفسَك فوق السِماكَيْنِ

الصفحة 35 من 258

  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39

المتواجدون الآن

71 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك