مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

عناق الشجعان

التفاصيل
كتب بواسطة: د. عصام شاور
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 8

ألقدومي ومشعل وعناق الشجعان

بقلم د.عصام شاور _كاتب فلسطيني

 

العناق المتبادل بين السيد فاروق ألقدومي والسيد خالد مشعل في أعقاب تلاوة البيان الرافض لقرار الرئاسة الداعي لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة أضاع نشوة الانتصار التي شاهدنا بداياتها حين وقف البعض مصفقين مكبرين في أعقاب إعلان الرئيس لقراره .

 

السيد فاروق القدومي هو رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهو كذلك وزير خارجية دولة فلسطين كما تعتبره اللجنة التنفيذية, ولكن يبدو أن عناقه للسيد مشعل وموافقته على رفض قرار الرئاسة ضمن العشرة فصائل قد سحب كافة صلاحياته تلقائيا ودون الحاجة إلى اجتماعات أو مؤتمرات .

 

لو لاحظنا , فقد وقعت مؤسسة الرئاسة بفخ كبير دون أن تشعر وكذلك ما يسمى باللجنة التنفيذية , فكلنا يعتبر أن القرار هو قرار رئاسي_مجازا_ وليس فتحاوي , باعتبار أن السيد عباس هو رئيس الشعب الفلسطيني  بكافة توجهاته , ولكن حين يصدر بيان عن اللجنة المركزية لحركة فتح يشير إلى أن القدومي لا يعبر عن توجهات اللجنة , وحين يقول احمد عبد الرحمن أن تصريحات القدومي لا تعبر عن موقف حركة فتح وكذلك نبيل عمرو يطعن بأهلية من هم بالخارج باعتبار أن آراؤهم لا يشترط الأخذ بها علما بأن تصريحات سابقة للسيد مشعل اعتبرت وكأنها صادرة عن هنية ولم يعتبروها شخصية ولا حتى فصائلية .

 

 كل هذه الردود تدلل على أن القرار صادر عن فتح وليس عن الرئاسة , لان اللجنة المركزية لم تصدر القرار ولان فتح لم تصدر قرارا باسمها أيضا , فكيف سيعترض القدومي على قرار لفتح لم يصدر بعد , ولكن بما أن حقيقة ما أعلنه الرئيس هو قرار فتحاوي (جزء من فتح ),  هبت التصريحات المضادة لتتبرأ من الموقف المتعقل للسيد فاروق القدومي .

 

إذا كان السيد فاروق القدومي لا يمثل فتح فمن يمثلها إذن ؟؟؟ وإذا كان لا يمثل المنظمة وهو رئيس الدائرة السياسية ووزير خارجية دولة فلسطين فمن يمثلها ؟؟ هل هو عبد ربه الذي دخل المنظمة باسم حركة فدا وهو المطرود منها ؟؟ القدومي الذي  اسند إليه تمثيل فلسطين في العالم كله أصبح لا يملك إلا أن يمثل نفسه ؟؟ هذا منطق لا نفهمه ولا نحبذ أن نفهمه ولكن على القاعدة الفتحاوية  أن تفهم أن إسناد الأمر لمثل هؤلاء سيدمر الحركة ولن تقوم لها قائمة .

 

إن قرار فتح  الأخير عزلها عزلا تاما عن محيطها ,  حتى انه بات يتهدد فتح ذاتها بانشطارات لا يعلم عددها إلا الله .

الفصائل العشرة في دمشق رفضت القرار بالإجماع , رئيس الدائرة السياسة رفضه أيضا , الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وحماس وبعض الفصائل الأخرى اتخذت نفس القرار وحتى أن بعض اذرع كتائب الأقصى اصطفت مع موقف القدومي  و ساسة كبار في العالم العربي حذروا من مثل هذا القرار ولم يرحب به سوى إسرائيل وأمريكا وربما تلحقهم بعض الدول الأوروبية والعربية , أي باختصار,  فالقرار نال موافقة وترحيب من دعوا عباس لاتخاذه , وهم من يحاصرون الشعب الفلسطيني .

 

السيد عباس لم يغلق الباب تماما,  هكذا قال البعض , ولهذا وجدنا من لم يعارض القرار _وهم قلة _باعتبار أن قرار عباس ما هو إلا وسيلة ضاغطة  من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية , ربما هؤلاء أحسنوا النية ولكن الحقيقة هي ما جاء في بيان تسرب عن اللجنة التنفيذية  نشرته وسائل الإعلام الفلسطينية منها شبكة معا دون أن تذكر المصدر صريحا  , وقد اصدر مكتب الرئيس نفيا لكل ما ورد فيه  ولكنه أشار إلى أن فكرة  الانتخابات المبكرة لم تقرر ولم تلغى , ولهذا لم يتطرق الخطاب إلا لهذا الأمر الذي لم يتم نفيه , ومن هنا فان المتوقع أن الرئاسة أو اللجنة التنفيذية قرروا  أن يكون الأمر تدريجيا , لقياس رد الفعل الشعبي  ومن ثم التصرف حسبه , وكذلك لعدم تكرار ما وقعت به اللجنة التنفيذية حين أصدرت قرارا قاطعا بالاستفتاء ثم أجبرت على  التراجع عنه تحت ضغط الشارع الفلسطيني وضغط المعارضين وخاصة حماس  مما اشعر اللجنة التنفيذية ومعها الرئاسة بالضعف , ولهذا قيل أن عباس أبقى الباب مفتوحا , وصحيح انه أبقاه  مفتوحا ولكن ليكون مخرجا للجنة التنفيذية وللرئاسة وليس للحكومة أو لحماس  .

 

وأخيرا أود التذكير أن هناك فئة اعتادت على جلد من تنتمي هي إليه , فاليوم تسلط السياط على القدومي وبالأمس سلطت على المناضل مروان البرغوثي حين أعلن ترشحه لرئاسة السلطة , وغدا لا نعرف دور من سيأتي , ولكن علينا أن ندرك أن تلك السياط هي التي تمزق حركة فتح , وحركة كبيرة مثلها  يجب أن تظل متماسكة لان في تشرذمها خطر يتهدد الاستقرار الداخلي , وفي توحدها الداخلي وتوحدها مع حركة حماس ومع باقي الفصائل قوة للشعب الفلسطيني والموقف الفلسطيني , ففك الحصار  لا يكون إلا بالوحدة الوطنية وحكومة الوحدة الوطنية  .  

 

أقلام مسمومة

التفاصيل
كتب بواسطة: د. ايهاب فؤاد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 6

سخافات الإعلام واستخفافه بعقول الناس لاينقطع، وحملته المقصودة للتغطية على فشل الحكومة في حل أزمات شعبنا المغلوب على أمره والواقع بين مطرقة الحكومة وسندان الحزب تكاد تخرج المرء عن شعوره أو على الأقل تجعله يضحك ضحكاً هستيرياً من تلك الأقلام التي تزين وتروج وتعبث بعقول الشعب على حساب الوطن، لقد خرجت أقلام السلطة وصحافته المدفوعة عن بكرة أبيها لتذبح الطلاب الذين عبروا عن رأيهم بمشاهد تمثيلية دون أن تأخذهم بهم رحمة أو شفقة، وكأن كل قضايانا قد حُلت، لم يعد الفقرُ يخيم على ديارنا، ولم تعد البطالةُ تحلِّق في سماء ربوعنا، ولم يعد المرض يتربص بشبابنا، ولم يعد التسول ظاهرة في شوارعنا، بل لقد اختفى لصوص البنوك تماماً، وأغلقت السجون أبوابها،وحُكِم على قانون الطوارئ بالإعدام بعدما استتب الأمن في ربوعنا، وعادت إيلات المصرية إلى حظيرة الوطن، وأصبحنا ننافس عدونا القديم في استخدام السلاح النووي لأغراض سلمية، الحريات هي ديدننا، ولم تعد البلطجة قانوناً يسود، كل الأمور أصبحت على مايرام، كله تمام، مثلما كانوا يفعلوا عند زيارة الرئيس لأى شركة أو مصنع، كله تمام ياريس وبنصدر، وتانى يوم يباع المصنع، لا أدرى إلى متى يطبل الإعلام، ويتغنى بأمجاد الخداع والضحك على ذقون الشعب، إلى متى ينسى كتاب السلطة أمانة الكلمة التي يكتبونها وهم يعلمون أنهم غداً تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم بما كانوا يكتبون ولن ينفع ساعتها حزب أو حكومة أو سلطة، لقد صدق حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين قال: إنَّ الرجل ليتفوه بالكلمة لايُلقى لها بالاً فيهوى بها فى النار سبعين خريفاً"هذا إذا تفوه بكلمة، فما بالنا بمن يتفوهون ويكتبون، ويصطادون في الماء العكر، في سرعة البرق نسيت الأقلام هموم وطنها، ولم تعد هناك قضية على الساحة إلا قضية ميليشيات الإخوان وهم يعلمون تمام العلم أن رجال أمننا البواسل يعلمون دبة النملة في مصرنا المحبوسة وفى كل حارة وزقاق من أرض وطننا تجد المخبرين أكثر عدداً من المُرَاقبين،نغمة عفي عليها الزمن، وسيوف مكسورة استلت على خيرة شباب الوطن، قام البرلمان ولم يقعد، وتحدث رئيس الجامعة عن الميلشيات التي تترقب الفريسة مع مطلع كل عام دراسي لتنضم إليهم، كفانا سفها ، وكفانا عتهاً، وكفانا عوراً، وكفانا ما ابتُلينا به،ارفعوا أيديكم عن الأيادي المتوضئة وأشغلوا أنفسكم بمن يتاجرون في مقدرات الشعب، وينهبون ثرواته، وبمن يعيثون فى الأرض فساداً، وأصلحوا من أنفسكم، فلم يعد الشعب كما كان، لايتكلم ولايعى ولا يستوعب، الشعب كل الشعب يعرف تمام المعرفة ذلك الإفك المبين، وتلك الفرية التي تبارت الأقلام في تضخيمها لينالوا ا القرب من السلطان، لقد أضحكت كتباتهم كالرماد، وأضحت حظوظهم عاثرة كدقيق فى  يوم ريح نثروه، ثم قالوا لحفاة قوم يوم ريح اجمعوه، إذا كانت الحدوتة من أجل التغطية على سيناريو التوريث والتعديلات الدستورية فقولوها صريحة، وأعلموا أن الله مطلع على الضمائر، ليتكم انتفضتم حين تطاول وزير الثقافة على فرض من فرائض الإسلام، ليتكم انتفضتم حين سقطت الحكومات في وحل الديون ، حكومة وراء حكومة، يتعقبون على الفقر والبطالة، وعلى إعطاب الأخضر واليابس، ليتكم نطقتم بالحق الذي تُغمضون أعيُنُكم عنه عن قصد وعمد  وما أصاب الشعب الذي يحكم منذ ربع قرن من الزمان بقانون الطوارئ، ليتكم كنتم متنفساً للشعب قبل أن ينتفض الجوعى ولن يوقف انتفاضتهم أحد، كم أتمنى أن نصالح الشعب، وأن يسود الأمن ربوعنا، وأن تنعم ديارنا بالرخاء والحرية ، ساعتها فقط سنقول بأعلى صوت لا للمتربصين بأمن الوطن، واعلموا أن الحرية أولى من الطعام والشراب، ومقدمة في شريعتنا على كل دستور، فمن لايملك حريته لايتستطيع أن يُقر قراراً، أو أن يبدى رأياً

ولتصمت صحافة السلطة بعضاً من الوقت عن هذا الهراء وعن تلك الحملة المسعورة فالناس أدرى بمن يكيد للوطن، وبمن يتاجر ويساوم على حرية الوطن، اسألوا أقبية السجون عن العلماء ، اسألوا غياهب السجون عن الحرية مهيضة الجناح التي قُتِلت قبل أن تولد، اسألوا قضاة مصر الشرفاء عن إرادتهم وعن شموخهم الذي يحاولون أن يمرغوه في التراب، لقد اختفت أقلامكم وتوارت خجلاً يوم سُحل القضاة، ويوم انتُهكت أعراض الصحفيات في اليوم المشئوم وما تكلم منكم أحد، لقد ارتفعت الأسعاروماتكلم منكم أحد، ليتكم تُلجموا عواطفكم، وتقيلوا أقلامكم فذلك خير لكم وأجدى من قول لايسمن ولا يغنى....

 

د.إيهاب فؤاد

يخربون بيوتهم بأيديهم

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد آل سليمان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

يخربون بيوتهم بأيديهم

زياد آل سليمان
 
لم يكن بمقدور قوى الكفر العالمي أن تتحمل وجود حكومة إسلامية على أرض فلسطين المباركة وفي أكناف بيت المقدس.
فبمجرد فوز حكومة حماس كانت الهزيمة الحقيقية ليست لفتح وحدها بل ومعها واشنطن ولندن وتل أبيب {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم}.
ما يسمى بالتيار الانقلابي في فتح ومن بين رموزه دحلان بن أبي سلول، وخاطئ عريقات، وياسر عبدالشيطان، بل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بن ميرزا البهائي، هؤلاء ومن معهم هم رأس الحربة في المشروع الصهيوأمريكي للقضاء على القوة الإسلامية المجودة في فلسطين اليوم، وعلى الصحوة الإسلامية بإشغالها بالتفاصيل وبقضايا يومية لإرهاقها ووضعها داخل إطار الحرب الأهلية، حتى لو كان هذا على حساب قتل الأطفال أو القضاة أو المصلين العزل.
واسمحوا لي أن أستذكر حدثاً مر قبل ثلاث سنوات لنستلهم منه العبرة، ففي 29 يونيو/ حزيران 2003 أعلنت حركتي حماس والجهاد الإسلامي عن مبادرتها بتعليق العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمدة ثلاثة شهور، حرصاً على تحصين الوحدة الوطنية وحمايتها من الاقتتال الداخلي، ومساعدة الموقف العربي
الرسمي على الصمود أمام الضغوط الخارجية.
لكن الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني لم تتوقف، ذلك أن المجرم أرييل شارون كان يهدف إلى إفشال هذه المبادرة، بالرغم من حرص محمود عباس ــ الذي كان حينها رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية ــ أن يعتبر الأمريكيين في واشنطن هذه الهدنة "نهاية لعسكرة الانتفاضة" {و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون} ، واستمرت الاعتداءات الصهيونية منذ الإعلان عن المبادرة بصورة مدروسة والتي تجاوزت (850) اعتداء، حتى أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على اغتيال محمد سدر ــ رحمه الله ــ أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمام أسرته بصورة بشعة ، كما اغتالت من قبله اثنين من كوادر كتائب عز الدين القسام في مخيم عسكر بنابلس، واغتالت من قبلهم جميعاً كوادر من كتائب شهداء الأقصى ــ رحمهم الله.
وبعد أيام من اغتيال سدر قام المجاهد رائد عبد الحميد مسك (29 عاماً) مساء يوم الثلاثاء 19/8/2003 بتفجير ضخم استهدف الحافلة رقم (2) التي تعمل بين حائط البراق وشارع حاييم بارليف في وسط القسم الغربي من القدس وأوقعت (20) قتيلاً و(136) جريحاً وُصفت إصابة (13) منهم بأنها بالغة الخطورة مباشرة قام عملاء اليهود بالتنديد، توقع اليهود أن تكون العملية من تنفيذ الجهاد الإسلامي ، لكنهم صعقوا عندما تبنت العملية كتائب عز الدين القسام وأعلنت في حينه أن العملية تأتي رداً على اغتيال سدر وكوادر القسام وكوادر شهداء الأقصى ، لقد كان الرد تضامنياً، ما أروع نصرة القسام للسرايا ونصرة شهداء الأقصى للقسام ونصرة الإخوة لبعضهم البعض، ما أروع العلميات المشتركة التي تحرق وتغيظ قلوب المنافقين قبل الأعداء.
على أرض الواقع طارت عقول عملاء اليهود، ووجهت الأوامر في الصباح إلى الشرطة وقوات الأمن الفلسطينية لاعتقال قادة حماس والجهاد وجمع الأسلحة في المساء، لكن حماس والجهاد اعتبرت أن تنفيذ مثل هذا القرار لن يكون، بل واستعدت بعض العناصر للاستيلاء على مقرات الشرطة قبل أن تبدأ حملتها، توترت الأمور وكان الناس يرون أن الحرب الأهلية على الأبواب، وفرحت قلوب المنافقين بل واستعدوا لإشعالها.
لم تمضي ساعة حتى وردت الأنباء بإقدام اليهود على اغتيال إسماعيل أبو شنب ــ رحمه الله ــ أحد أبرز قادة حماس بإطلاق 5 صواريخ على سيارته، إذاً لم ينتظر اليهود حتى يأتي المساء وتقع الفتنة، فدماء أبو شنب التي سالت كانت تحمل معها سراً، فلقد أطفأت نار الفتنة، وبدلاً من خروج الشرطة لجمع أسلحة حماس والجهاد واعتقال قادتها، خرجت المسيرات تنديداً باغتيال أبوشنب ومطالبة بالمزيد من العمليات الجهادية ضد اليهود، لقد كان حال اليهود تماماً كحال إخوانهم من بني قريظة، حين وصفهم الله عزوجل بقوله: {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار}، نعم خربت بيوتهم باغتيال أبو شنب كما خربت بعمليات المقاومة التي جاءت بعدها، وكانت دماء الشهداء الطاهرة هي الماء البارد الذي أطفأ نار الفتنة {والله متم نوره ولو كره الكافرون}.
وقال يومها عبد العزيز الرنتيسي ــ رحمه الله ــ الذي كان نفسه قد تعرض لمحاولة اغتيال في تلك الفترة في شهر يونيو: "ان الهدنة اغتيلت يوم اغتيل القائد المجاهد إسماعيل أبو شنب. لقد أطلقت رصاصة الرحمة عليها". و طالب إسماعيل هنية ــ الذي كان متحدثاً باسم الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس ــ رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالاستقالة بسبب "إصراره على تفكيك حركات المقاومة في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل عدوانها على الشعب الفلسطيني". عباس الذي أصبح لاحقاً رئيساً لدولة فلسطين بعد انتخابات شارك فيها 40% من الشعب الفلسطيني، ليحصل على 62% من الأصوات، ليكون وزنه الحقيقي 26% من أصوات الشعب فقط، هذا إذا سلمنا بعدم وجود التزوير، عباس الذي وصف صوايخ القسام بالمواسير، ووصف العملية الاستشهادية بالحقيرة، وطالب حماس صراحة بالاعتراف بإسرائيل، كم من الأصوات سيحصل إذا أُجريت انتخابات الرئاسة؟!.
واليوم ونحن نرى عربدة التيار الانقلابي واستغلالهم لبعض العوام والمنتفعين، وتطاول عملاء اليهود، فيجب ألا نيأس ولنعلم أن الخلافة القادمة في بلاد الشام ، وأن العاقبة والغلبة للمتقين، قال صلى الله عليه وسلم: \"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرُّهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة\".
ونحن على يقين أن هذه الأحداث تزيد من سقوط المتآمرين وتفضحهم وتكشف حقيقتهم محلياً بل وعالمياً، إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، وتجمع قلوب الصادقين وتذكرهم بفلسطين والصادقين والمجاهدين فيها، وهي تدعونا جميعاً لنصرتهم كلٌ بحسبه.
كما أننا على يقين بأن بنادق المجاهدين وصواريخهم تعرف أين طريقها، وإلى أين تتجه، حينما تخطيء وتضل بنادق الآخرين طريقها.
فصبراً أل حماس، صبراً آل الصدق والوفاء، صبراً آل التضحية والفداء، صبراً مشعل الخير، صبراً هنية الصمود، صبراً زهار الانتصار، صبراً صيام الثبات، صبراً رمضان الجهاد، صبراً يا أهلنا في فلسطين، صبراً فألسنة الصادقين تلهج بالدعاء لكم، وأكفهم إلى السماء تسأل القوي العزيز أن ينتقم من المتآمرين، وأن يرد كيدهم في نحورهم.
 

 

في الهم العراقي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود سعيد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2001
الزيارات: 7


 في الهم العراقي.

محمود سعيد.
روائي عراقي.

قبل الاحتلال الأمريكي لم نكن نسمع نحن العراقيين داخل العراق، أو خارجه، لا بل لم نكن نعلم بشكل كامل أن هذه المدينة سنية أو شيعية، ولم نكن نعرف نسبة الشيعة أو السنة في مكونات الشعب العراقي. وبعد ثلاثة أيام من الغزو، أخذنا نسمع.
فوجئنا نحن الذين نعيش خارج العراق بما سمعناه. هذا المثلث سني. هذه محافظة شيعية. هذه الضاحية سنية.. الخ. ماذا جرى؟ ما هو الجديد في الأمر؟ لماذا هذا التقسيم؟ ما حدا مما بدا؟
لمن ندرك الأمر حق الإدراك. قلنا مع أنفسنا لابد أن هذه القوة العظمى، بكمبيوتراتها، وجامعاتهما، وأبحاثها المتطورة التي أوصلتها إلى القنبلة الذرية والهدروجينية والقمر، تعرف خيراً منا. ثم قرأنا أن الشيعة 60 بالمئة، وأن الأكراد 17% وأن السنة 20 بالمئة والباقي تركمان ويزيدية وصابئة ووو الخ. ثم أعدوا للانتخابات بسجن مئات الآلاف وتصفية عشرات الآلاف وقائمة طويلة من التزوير. كشفوا هم أنفسهم ثلاث شاحنات قادمة من إيران تحمل هويات مزورة لتوزيعها على الإيرانيين الذين لا يملكون هوية عراقية كي يستخدمونها بالانتخابات، ترى ما عدد الشاحنات التي أخفوها؟ ثم سمعنا أن هناك مليوني إيراني جلبوا إلى العراق، وهناك ثلاثة أرباع مليون كردي إيراني وتركي جلبوا إلى كركوك والمنطقة الكردية، ثم رأينا صور مئتي ألف عربي يرحلون من المنطقة الكردية، ثم أعلن التركمان أن السلطة قللت عددهم وغمطت حقوقهم، وكذلك أعلن الصابئة، ثم جرى تصفية المسيحيين وتهجيرهم، ثم بدأت إبادة الفلسطينيين واغتصاب نسائهم وأطفالهم وتسفير ما تبقى منهم.
وفي هذه الأثناء كانت قوات الاحتلال في حرب إبادة لا مثيل لها على طائفة معينة هي السنة.
ثم كشف الأمريكان اللثام هم بأنفسهم فأعلنوا أن هناك 150 ألف جندي أمريكي + 250 ألف جندي عراقي+   300 ألف من أعضاء المليشيات السود للقضاء على المتمردين السنة المجرمين السفلة الصداميين العفلقيين النواصب التكفيريين الإرهابيين الوهابيين القاعديين، أتباع ابن تيمية وتلاميذ ابن لادن، ناكري حق آل البيت الخ.. . وانصب سلاح العالم كله على بضعة مدن عراقية لم يكن لها أهمية قط في تاريخ العراق الحديث أو القديم، وجرى تدميرها بآلاف أطنان المتفجرات والقنابل، وقتل مئات الآلاف من السنة، وتقول الهيومن رايتس إن القتلى يتراوحون بين 650 الفاً وبين مليون.. هل هذا يعقل؟
الجيش الأمريكي كله، والمليشيات الصفر والسود والحمر والخضر، والحرس الثورين الباسدران، والجيش العراقي والشرطة العراقية كلهم لم يستطيعوا القضاء على محاربي عشرين بالمئة من الشعب؟ أ هذا معقول؟
لننظر إلى عدد المقاتلين السنة ولنرَِكم يبلغ؟ هل هو بحجم العدو؟ لا مستحيل؟
هل هو بحجم نصفه؟ لا مستحيل؟
هل هو بحجم ربعه؟ لا مستحيل؟
كم عددهم إذاً ؟
يقولون مرة ألفين ثم يرفعون مرة العدد إلى عشرة آلاف. أهذ منطقي؟ أينتصر عشرة آلاف على أربعمئة ألف؟ أهم ملائكة أم عفاريت؟ أم أسندهم الله بملائكة يحاربون معهم كما فعل مع المسلمين يوم بدر؟ أهم أقوى محاربين في العالم لينتصروا على كله هذه الجحافل؟ أكل فرد فيهم رامبو؟ لا أدري ما أقول؟
كيف صمدوا ثلاث سنين وبيوتهم تقصف؟ أولادهم يبادون؟ نساؤهم يقتلن ويغتصبن؟ وحصار قاتل حولهم يمنع عنهم لا اللقمة والماء حسب بل حتى نسمة الهواء؟ كيف صمدوا وهناك نحو 50000 سجين من الرجال منهم، ونحو 10000 سجينة من النساء من هذه المنطقة وحدها، وهناك مليونا مواطن منهم اختاروا الرحيل من أجل أطفالهم الأبرياء.
إذن كيف كانوا عشرين بالمئة وقاوموا هذه المقاومة كلها؟
إذن كيف كانوا عشرين بالمئة وهاجر منهم 6.5 مليون عراقي كما تنقل صحيفة القدس العربي 14/12/2006؟
إذن كيف كانوا عشرين بالمئة وقتل منهم مليون ومازالوا يقاومون ومدنهم ما زالت تقصف؟
كيف يكونوا عشرين بالمئة والسيستاني والطالباني والبارزاني، والحكيم، والبول اني، والشهرستاني، والعامري والباسدران الإيراني، ومليشيات بدر ومليشيات الأسود الصدر، والأشيقر الجعفري القوي جداً جداً والذي قدم سيف علي ابن أبي طالب الذهب إلى أعظم وزير حرب في العالم \"رامس فيلد\" العتيد، العادل، يرجوه باسم السيف أن يرسل طائراته ودباباته ومدافعه لدعمه؟
كيق يخاف هؤلاء الحيادرة \"أبطال آل البيت وصناديده وهم أكثرية من أقلية بتعداد لا يزيد على عشر قواتهم، ويستعينون بالأمريكان ويقولون لهم إننا مستعدون لا لتقبيل أحذيتكم بل للحسها هي ومؤخراتكم. أبقوا فالبلد بلدكم وأنتم الأعلون، ولا تنتسحبوا بحق الله وعلي بن أبي طالب وكل آل البيت، وها نحن نعطيكم سيفه لتحاربوا المجرمين.
إن كانوا عشرين بالمئة فلماذا يلتجئ هؤلاء ويلجؤون لاستعمال كل الأساليب القذرة لأبادتهم والقضاء عليهم؟
أيعقل أن يخاف 80 بالمئة من عشرين بالمئة؟ لماذا لا يطالبون بالانسحاب؟
أي أكاذيب حشوا بها رؤوس الأمريكان، وورطوهم في معركة صوروها لهم نزهة؟
أي أكاذيب حشوا بها رؤوس مؤيديهم فباتوا يرددونها كالطبول ليل نهار.
أي أكاذيب مسخوا بها عقول مثقفيهم فباتوا يرددونها كالببغاوات أو ينهقون بها كالحـ..
ما أشبه الليل بالبارحة، في سنة 1730 هاجم نادر شاه وكان أقوى قوة في عصره مدينة الموصل ليبيد السنة فيها، ثم ينطلق منها إلى باقي مدن العراق، وكان قسم من أحفاد ابن العلقمي قد ورطوه أيضاً، فاكتسح كركوك بأربعة أيام واحتل قلعة اربيل بأربع ساعات، لكنه غطس في مستنقع الموصل، صمدت الموصل أمامه مدة لم يحتسبها لا هو ولا مرجعيات السوء التي ورطته، ولا مقاتلوه، لقنه المواصلة درساً قاسيا، وحينما انتهى طعامهم أخذوا يأكلون الجلود، ويطبخون الأعشاب، ومات منهم من الجوع أكثر ممن مات من القنابل وإطلاق الرصاص، وكان الفرق كبيراً كما هو اليوم بين الطرفين، فالمدافعون عن الموصل ما كانوا يتجاوزون خمسة عشر ألفاً والمهاجمون 350 الفاً.
كان أكبر فرق بين فئتين متحاربتين، فئة أقل من العشر معظمها من المدنيين، لم تعرف حمل السلاح من قبل، يقابلها أعظم جيش في التاريخ، جيش مدرب اعتاد الغزو، فتح أفغانستان وبلاد السند \"الباكستان\" وبلوشستان، والهند، وأذل الجميع. لكن المعجزة حلت، انتصر خمسة عشر الفاً برغم الجوع، والمرض، وعدم التمرين على الحرب، انتصروا على 350 الف، انتصر المواصلة واندحر نادر شاه، انتصر المدافعون واندحر الغزاة مهزومين.
كرس انتصار المواصلة على نادر شاه عروبة العراق وبلاد الشام كلها والجزيرة العربية، فقد كانت الموصل آنذاك أكبر مدينة سنية في الشرق، وكان نادر شاه يريد أن يحتلها ليصفو الطريق أمامه إلى بلاد الشام ثم إلى مكة لتصبح قاعدة للشيعة. نسينا تلك النزعات المذهبية الخرقاء، ونبذنا جيفتها، وطمسنا معالمها، وعشنا شعباً واحدا كأخوة، اندمجنا كلياً، تزاوجنا، وانسجمنا، واحتفلنا وغنينا معاً، ورقصنا معاً، وسافرنا معاً، وتخرجنا معاً، وأصبحنا ماعون سلاطة عراقية زاهية تثير اللعاب، يختلط فيها الخيار والطماطة والخل والملح والبصل وحب الرمان. أصبحنا شعباً لا يعرف التفرقة، وعاش جيل منا وهو لا يعرف أنه شيعي أو سني إلا عندما يصلي، أما بعد ا لصلاة فكان أفراده أخوة متحابين، فما بال الاحتلال يعيد تلك الجيفة؟
ما بال الاحتلال يعيد ذكرى نادر شاه والمواصلة!
يعيد تذكيرنا باختلاف القوتين كما هو الآن بالضبط. فالعدو الذي يعلن الحرب على السنة يعلنها على العراقيين الأصلاء كما أعلنها نادر شاه على العراقيين المواصلة.
معادلة مستحيلة لا تقبل الحل مطلقاً.
معادلة فرضت نفسها منذ هولاكو حينما استعان برأس الخيانة ابن العلقمي ومرجعيته السوداء ومريده المجرمين ضد أناس أبرياء لا يعرفون الحقد، ويريدون أن يحيوا بسلام.
عدو أجنبي مع عملاء متمرسين بالمذهبية والهراء ضد جماهير لم تكن تريد غير الحياة.
يعيد التاريخ نفسه مرة بعد مرة ولكن يغير زيه وطقوسه ومراسيمه. لكن ذلك لم يقطع الأسئلة:
ما بال نفر ضال منا يحملون الجيفة في مذهبهم، ومعتقداتهم، و سحناتهم وملابسهم وتصرفاتهم؟
ما بالهم يحرقون الأخضر واليابس.
أيها الأمريكان.
أيها الصفويون.
أيهما المتحجرون السود.
خذوا النفط وأعطونا عراقنا الواحد المتآخي.
خذوا النفط وارجعوا لنا انسجامنا وروحنا الوطنية.
خذوا ثرواتنا كلها لكن أبقوا على أطفالنا، ونسائنا وشرفنا وشيوخنا البسطاء، وعجائزنا الرائعات.
خذوا كل شيء وأعيدوا الابتسامة إلى وجوه الأبرياء.
لا تتحججوا بقال فلان وقال فلان وفلان وفلان، فما قالوه مضى وانقضى، ولا تسيئوا إلى أهاليكم.
ولا تركنوا إلى الأجنبي فلا عز لأخ يرى أخاه يقتل بيد أجنبي، ولا عز لخائن يكشف
عورات أهله، ولا عز لسياسي يتغنى بمجد يحققه له محتل. فما زلنا عراقيين.
ومن لا يؤمن بالعراق لا يؤمن بشيء.
وكفوا عن ادعاءاتكم الباطلة.
وقليل من الصدق يا سادة.
وانتظروا الغد فإن الغد صادق. وإنه لقريب.

إلى أين نسير سيادة الرئيس؟؟؟

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 ديسمبر 2001
الزيارات: 6

إلى أين نسير سيادة الرئيس؟؟؟

اتخذ سيادة رئيس دولة فلسطين هذا اليوم قرار فحواه الدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، نظرا لما يعانيه الشعب والذي هو مصدر السلطات الأول، فيا لهذا الشعب كم ستحمل فشلت الحكومة في تأمين متطلبات الحياة الرئيسية وفشلت السلطة في تأمين الأمن للمواطن الفلسطيني، وبدأ التراشق بين الحكومة ومناصريها والسلطة ومناصريها كل يتهم الآخر بتهم الفوضى والوقوف وراءها وكل يحمل الآخر المسئولية عن الفشل والانزلاق الدائر على الساحة الفلسطينية وفي النهاية الخسارة ليست إلا على المواطن الفلسطيني أي الشعب الفلسطيني.

سيادة الرئيس يا لهذا القرار كم هو جريء وصعب انتخابات جديدة وانتظار جديد في ظل جوع مستمر وفوضى لا نعلم إلى أين ستصل!!! ففي الأمس يعلن السيد فاروق القدومي أن للحكومة الحق في البقاء للمدة المقررة لها وفيما إذا فشل الجانبين في تكوين حكومة الوحدة الوطنية ليتنحى الطرفين عن الكراسي واليوم يجسد هذا الكلام بتنحية الطرفين وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الجديدة!!!.

فيا سيادة الرئيس إلى أين نسير فهذا هو السيناريو مرشح رئاسي جديد ورئيس جديد ولا خلاف على هذا، لكن ما الذي ستنتجه الانتخابات البرلمانية فوز حركة حماس بالأكثرية أو فوز حركة فتح بالأكثرية البرلمانية وقد يكون التعادل وفي النهاية  الاثنتين وجهين لعملة واحدة ولا خلاف من قبل أي فلسطيني على فلسطينية أي من الطرفين لكن الخلاف والذي سيبقى هو الخلاف الوحدة الوطنية لاين؟؟؟ هذا هو لب الموضوع ولب الخلاف واصل الفوضى واصل الحصار والتفكك، فإلى أين نسير وسنسير؟؟ وما الخلاص المنتظر من الانتخابات الجديدة وما الجديد الذي ستأتي به.

هنا سينتقدني البعض ويقول الموقف ايجابي وان هذه الدعوة ديمقراطية لأقول ليست بكذلك فالشعب وبديمقراطية كاملة انتخب الرئيس ابو مازن وعول عليه الكثير والشعب من انتخب هذه الحكومة وعول عليها، ولم يفشل الجانبين لأنهما لا يستطيعان السير بنا إلى بر الأمان وإنما هي الضغوط الخارجية وعدم الائتلاف الداخلي والرغبة لدى البعض ليكون على حساب البعض، فإلى أين نسير هذا هو السيناريو انتخابات جديدة والتزامات مالية جديدة وإرهاق جديد للمواطن ونسبة انتخابات لن تصل إلى نصف الذي كان، والاهم إعادة الصراع بعد النتائج الجديدة هذا إن لم تقاطع حماس الانتخابات أصلا وفي هذا أيضا فوضى جديدة!! أم أن الخلاص بعد الجديد القادم سيكون على أيدي غير فلسطينية واعني تدخل عربي مباشر فيما سيكون وسيئول إليه الوضع، وقد تزداد الفتنة اشتعالا على اشتعالها الحالي، فبين هذا وذاك إلى أين يسير هذا الشعب المسكين المرتبك الجائع في اغلبه والفاقد للأمن والأمان وكم سينتظر ليأتي الحل الحقيقي إلا وهو الوحدة والتوحد؟؟؟ أسئلة سيادة الرئيس غاية في الأهمية ومستقبل غاية في الظلام وحاضر غاية في الأمن وماضي يعلمه الجميع. فلسطين بدأت الدنيا تدور عليك لا معك، أيها الشعب ستخرج من الفوضى إلى رؤية قاتمة، فمن الرئيس القادم وكيف لشعبه هو خادم؟؟ وما البرلمان المنتظر وعلى أي نهج سيسير؟؟ فقد اختير الإصلاح والتغيير ولم يكن الإصلاح والتغيير، وسابق تسلمت السلطة فأعطت وأخذت؟؟ فأي نموذج ننتظر أو سننتخب وأي أناس سيمسكون أعناق الشعب؟؟ والى متى سينتظر المتضررين من الحصار الذي لف أعناقهم وأعناق أطفالهم، ومن سيأتي بقتلة أطفال بعلوشة وقتلة الابراياء الكثر؟؟ ومتى سيسود القانون وتجمل ارض فلسطين بوحدة أبناء فلسطين، فو الله الوحدة والتعامل بدم فلسطيني مطلب وتحقيقه أسهل من نفيه، فمن هادن إسرائيل باستطاعته إعلان الوحدة وتطبيقها والتنازل من هنا وهناك ليسير الشعب إلى بر الأمان!! فإلى أين سيادة الرئيس؟

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

  1. كلمة نصر الله .. واعتصام قوى المعارضة
  2. تحدى وقاوم عبره من صور نادره
  3. سياسة نووية جديدة
  4. أكتب بقلم العقل على لوح القلب

الصفحة 212 من 258

  • 207
  • 208
  • 209
  • 210
  • 211
  • 212
  • 213
  • 214
  • 215
  • 216

المتواجدون الآن

113 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك