مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

الزمن في واشنطن للنساء فقط

التفاصيل
كتب بواسطة: رابح فيلالي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 نوفمبر 2001
الزيارات: 8

الزمن في واشنطن ...للنساء فقط
 
رابح فيلالي

ثمة سؤال يملأ السّاحة السياسية الأمركية في الأيّام الأخيرة مفاده هل تتجه التركيبة البشرية للقيادات السياسية في العاصمة واشنطن إلى أن تكون نسائية بامتياز ؟
 
الأمريكيون يواجهون هذا السؤال لاعتبار النقاش داخل المجتمع الأمريكي المزدوج الصّورة فهو في الخارج مجتمع يقدم النّمودج الأعلى للتفتح وللقوة المادية والإعلامية والاجتماعية لعنصر المرأة بل والأكثر من ذلك أنه مجتمع يتبنى الدّفاع عن حقوق هذا الكائن في البقية المتبقية من أجزاء العالم بالكثير من الشجاعة والحماسة إضافة إلى الكثير من الصرف المادي الكريم في أكثر من نقطة واحدة في العالم .
 
ولكن هذا البلد الذي يقدم هذه الصّورة الكبيرة عن نفسه في بقية العالم لايزال وحتى هذه اللحظة يواجه السؤال الكبير صمتا وجهارة بين أروقة مؤسساته السياسية وفي مختلف جلساته العائلية اليومية عن مدى استعداد الأمركيين لان تكون حاكمة البلاد لأول مرة في تاريخهم امرأة .
 
بالتأكيد هناك الكثير من المناصب القيّادية الرائدة التي مارستها النساء في التاريح الامريكي وبالكثير من الاقتدار بلغلت مداها الأقصى في رئاسة المؤسسات الديبلوماسية سياسيا كما هو الحال مع رايس  في إدارة الجمهوريين حاليا وكما كان الحال مع سابقتها السيدة أولبرايت في آخر إدارة للديموقراطيين سابقا ولكن مع ذلك لم تسمح تركيبة المجتمع الأمريكي في  يوم ما بأن تكون إحدى المترشحات للمنصب الأول في البلاد من الجنس الاخر.
 
هل الأمركيون غير جاهزين لهذا التحول التاريخي الكبير في حياتهم ؟

هذا سؤال لايجد الأمريكيون الحرج في طرحه وعاد السؤال إلى الواجهة مجددا وربما بالمزيد من الإلحاح في الأيام الأخيرة عندما وجد الأمريكيون أنفسهم في مواجهة الحقيقة الجديدة وهي أّن  الشخصية الثالثة في البلاد بحسب البروتوكول الدستوري أي بعد منصب الرئيس ونائب الرئيس يأتي منصب رئيس مجلس النواب هي حاليا  السيدة بيلوسي .
 
الإنتخابات الأخيرة أوجدت السيدة نانسي بيلوسي في المنصب الثالث أكبر بكثير من الخارجية وأكثر بالكثير من رئاسة المجلس الأمني القومي كما جرت عليه العادة حتى الان بين النّساء الأميركيات.
 
بيلوسي سليلة عائلة سياسية تقليدية مارست السياسة في عهد مبكر من حياتها عملت إلى جانب ذلك كناشطة مميزة في مجالات حقوق الإنسان وانتمت اءلى الحزب الديموقراطي  بالثوارت العائلي.
 
السيدة نانسي اختارت الأمومة في مرحلة من العمر عندما تفرغت لتربية أبنائها الخمسة في واحدة من مقاطعات  ولاية فلوريدا قبل أن تعود إلى مجلس النواب ليتم انتخابها أربعة مرات متتالية عن نفس المقاطعة وليتم اختيارها في الإنتخابات ما قبل الأخيرة رئيسة للكتلة الديموقراطية في المجلس والتي كانت توصف حينها  بالأقلية.

السيدة بيلوسي وبعد الإنتخابات الأخيرة وجدت نفسها في مواجهة أشد خصومها عنفا الرئيس جورج بوش هذا الأخير اختلفت معه في الكثير من القضايا في السّياسات الدّاخلية والخارجية .

فالخلاف داخليا مثلا كان عنيفا في مسائل الضمان الاجتماعي وقضايا  الهجرة إضافة إلى مسالة رفع الحد الأدنى من الأجور.
 
أما بشان السّياسات الخارجية فقد حملت السيدة نانسي دعوة حزبها القوية إلى ضرورة أن تلتزم الإدارة الحالية بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق مع التأكيد المتجدد على أن استتراتيجية الرئيس بوش في التعامل في العراق سوف تؤدي إلى المزيد من التأزم هنا في واشنطن وهناك في بغداد.
الخلاف بين الطرفين بلغ أشّده في الأسبوع الأخير من الحملة الإنتخابية عندما قال الرئيس جهارة أن نانسي لن تحكم المجلس في مستقبل الأيام ولكن بوش وفي الساعات الأولى من يوم الثامن من نوفمبر وجد نفسه مرغما على أمرين لم يكن كلاهما محببا إلى قلبه الأول أن يتوجه بالتهنئة إلى الغريمة نانسي والثاني أن يدعوها إلى مائدة الغداء في البيت الأبيض للبحث في مستقبل العلاقة بين حزب الرئيس والديموقراطيين في ضوء المعطيات الجديدة في العاصمة واشنطن .

السيدة نانسي التي تحتفظ دائما بابتسامتها الهادئة وبألوان لباسها الغارقة في الألوان الدّاكنة باستمرار أظهرت نوعا من المرونة في أعقاب فوزها عندما قالت للأمريكيين أنها وحزبها على استعداد للتعامل مع الرئيس في سبيل ما هو في مصلحة الأميركيين بصفة عامة .
 
ولكن ماهو في مصلحة الأمريكيين
يختلف حتما بين فهم السيدة نانسي وحزبها والرئيس بوش وحزبه في الضفة الأخرى.
 
ما يتضح جليا أن السيدة نانسي ستكون وبامتياز سيدة القرار الأمريكي في العاصمة واشنطن خلال السّنتين القادمتين أما في حالة فوز حزبها بالرئاسيات المقبلة العام ألفين وثمانية فإن سّيدة فلوريدا ستكون مع مزيد من التوهج السياسي في  مستقبل المؤسسات الرسمية الأمريكية وهذه واحدة من محطات التحول النسائية البارزة في العاصمة واشنطن في هذا الخريف السّاخن جدا سياسيا.

في الصورة أيضا امرأة يزداد حضورها من يوم لآخر وتعمل الأحدات لخدمة اتجاهها بصورة تدعو إلى الإلتفات إليها .
 فاذا كانت السيدة نانسي تأتي من خلف الأضواء فان السيدة التي أقصد هنا سيدة أولى لثمان سنوات في حياة الامركيين وفي ذاكرة بقية العالم إنها السيدة هيلاري كلينتون .
 
السيدة هيلاري حافظت على مقعدها النيابي عن ولاية نيويورك بالكثير من السهولة وبالفارق المحترم عن خصومها الأمر الذي جعلها تساند الكثير من زملائها المرشحين للكونغرس كما فعل زوجها العائد الى واجهة الديموقراطيين مسجلة سخاء استثنائيا في الصرف على حملتها الانتخابية بلغ الثلاثين مليون دولار .

زوجة الرئس في طريقها اليوم إلى أن تكون السيدة الرئيس لأول مرة في التاريخ الأمريكي .
 
تجد السيدة كلينتون الكثير من الأنصار كما تجد الكثير من الخصوم ولكن ثمة اعتراف معلن من قبل الخصوم قبل الأصدقاء بأن المرأة قادرة على إحداث أول تحول جدري في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة عندما يقول نائب الرئيس الأمركي ديك تشيني وهو أحد الصقور الجمهوريين علنا إن السّيدة هيلاري قادرة على الفوز بمنصب الرئاسة الأمركية في الإنتخابات المقبلة.
 
السيدة هيلاري امرأة لاتحتاج الى التعريف بالنسبة للأمريكيين ولكن العناصر الجديدة في مواقف آخر سّيدات البيت الأبيض السّابقات أنها اقتربت أكثر من االتجمعات اليهودية لاعتبار ثمثيلها لولاية نيويورك ولأنهم يمثلون قوة ضغط هائلة في صياغة التوجه الإنتخابي الأمريكي.
 
ولكن من هنا إلى العام ألفين وثمانية هناك الكثير من العقبات التي على هيلاري أن تتجاوزها بين الديموقراطيين أولا وفي العلاقة مع الجمهوريين ثانيا .
 الصدف خدمت السيدة هيلاري بقوة عندما ارتكب السيناتور جون كيري خطأه الشهير في الحملة الإنتخابية عندما مازح الطلبة الجامعيين وقال إن من لايؤدي عمله بامتياز ستكون عقوبته الإرسال إلى العراق الأمر الّّذي اعتبره الجمهوريون  تهكما من الجنود في العراق وطولب المرشح الرئاسي الديموقراطي السابق وربما القادم ايضا بالاعتذار عما بدر منه  مما اضطره إلى الاختفاء عن الأنظار في بقية الحملة الإنتخابية وهذه إضافة أخرى في رصيد هيلاري .
 
السيدة هيلاري تحظى بالكثير من القبول بين الأمركيين وسيزيد من حظها حالة الرفض الكبيرة التي يحياها المعسكر الجمهوري بين قلوب الامريكيين
إذن هذه امرأة ثانية تبرز عاليا في المشهد السياسي الأمريكي حاليا وقد تكون هي سيدة السنوات المقبلة في سماء الولايات المتحدة ومن ورائها العالم .
 
إلى غاية هذه اللحظة الحديث يدور عن امرأتين ولكن كليها من الحزب الديموقراطي فما ذا عن الحزب الجمهوري ؟
 
المشهد لايخلو من امرأة أخرى توصف بأنها امرأة دائمة الحرص على أناقتها ويقال إنها تحتفظ بمرآتين في مكتبها من عائلة متوسطة حلم لها أبوها يوما عندما أتى بها من إحدى الولايات الجنوبية إلى العاصمة واشنطن بانها ستصبح  سّيدة أمريكا في يوم ما وهذا اليوم قد لايكون بعيدا جدا على نظر رايس .
 
إنها السيدة كونزاليزا رايس التي يجمع الأمريكيون على أنها اءمرأة الثقة الأولى بالنسبة للرئيس وأنها ملهمة الكثير من أفكاره السياسية ولايتردد الرئيس شخصيا في الثناء عليها في جميع المناسبات ويقول الأمريكيون مزحا أن رايس لو كانت جميلة أكثر مما هي لأثارت حتما الغيرة في نفس السّيدة الأولى لورا بوش.
 
هذه رايس تخلصت وفي صمت من نفود نائب الرئيس القوي جدا في الثأثير على السياسة الخارجية كما عملت خلال الفترة السابقة على التقليص التدريجي لقوة حضور وزير الدفاع المستقيل رامسفيلد  في السياسة الخارجية قبل أن يرغم هذا الأخير على الاستقالة ويكون البديل الذي جاء به الرئيس هو أحد الأصدقاء المقربين جدا ايديويولوجيا وإنسانيا من السّيدة رايس وهو ما فسر على أنه انتصار آخر للدكتورة رايس .

وعند الحديث عن السيدة رايس التي توصف كذلك رغم عزوبيتها وهي في سن الخمسين فإن الحديث هو حديث عن واحدة من السيدات القويات في العاصمة واشنطن والتي تمّ اختيارها في أكثر من استفتاء عالمي على أنها أقوى نساء العالم من حيث قوة التأثير في القرار السياسي العالمي .
 
أما الحديث عن السيدة رايس في المرحلة الحالية فيتجه إلى أنها المنفردة بالمطلق بعقل الرئيس في المرحلة المقبلة من دون قوة تشيني ومن دون قوة رامسفيلد المغيب .

وأما عن الرئاسيات فالأمريكيون يقولون إنها الشخصية الأكثر شعبية بينهم عند الحديث عن رجال الإدارة الحالية ولذلك ذهب البعض إلى درجة مطالبة الرئيس بالتخلي عن تشيني وتعيين السيدة رايس نائبة له .
 
وهناك حديث أخر  يقول إن رايس هي واحدة من أقوى الشخصيات المرشحة في المعسكر الجمهوري لرئاسيات العام ألفين وثمانية. 

أما اذا أختار الجمهوريون شخصية نسائية لمقارعة الديموقراطيين فلن تجد السيدة رايس منافساً لها من من نساء الحزب ولكن عليها قبل ذلك أن تتخلص من قوة المحارب السابق والجمهوري البارز جون ماكين الذي يعّد نجم الجمهوريين الأوحد بل ومنقدهم الوحيد في الإنتخابات المقبلة.
 
ألم أقل في بدء الحديث إن الزمن الآن في العاصمة واشنطن للنساء فقط .

                             
                                                                                                                                           إعلامي جزائري مقيم في واشنطن       

العراق بين القبلة والقنبلة

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2001
الزيارات: 6

إذا أريد للعسل أن يراق بين أجمل شفتين ، فليس هناك سوى العراق ، شفتان لضفتين من اللهفة ( دجلة والفرات ) وإذا أُريد للقبلة أن تطبع أجمل لحظات لقاء المودة .

 

 فأرض العراق لها حظوة العناق ، لإن العراق مؤسس لعاطفة أول شوق حين حرك النسيم ظفائر اللهفة في عشق شبعاد لتعزف اول قطعة موسيقية لقبلةٍ طبعتها عشتار على خد انكيدو وهو يفارق جلجامش خله بموت إسطوري ليواجه ملك أوروك لحظة مصير البحث عن الخلود لوحده.

 

ويبدو إن هاجس (وحدهُ هذا) ظل لصيق الذاكرة العراقية وقدريتها منذ شعور الأحباط بضياع حلم جلجامش يوم اكلت الافعى العشبة المرتجاة .

 

لهذا بقي العراقيون يمتلكون الشعور الذاتي بإنهم قادرون دوما على تجاوز محنهم من خلال تلك العشبة التي ستأتي بمعجزات لاتحصى ومنها تخليص البلاد من إزماتها .

 

 

والأن أفترض أن جلجامش عاد الآن ، ولديه لبحثهِ الجديد من أجل أزل وخلود وطن تحيط به أعاصير العنف والتقسيم وشبح حرب أهلية (لاسامح الله )، طريقين .

 

واحد مؤشر بإشارة قبلة ، وآخر إشارته قنبلة .

 

الآن يأتي الخيار التأريخي للجلجامش الجديد ( بين القبلة والقنبلة ) .

 

فألأولى رقيقة ولايمكنها ان تهزم خمبابا الذي يتربع على صدر الدبابة ويستمتع بظهيرة بغدادية بصوت الفس بريسلي وهو ينشد تحت أجفان مارلين مورنو : قدر عيناك قادني من تينسي الى هنا ..

 

ولكنه قدر قاتل حتماً.

 

ورغم هذا فالعراقي ومنهم الملك السومري يدركون أن القبلة مساحة لصناعة الأمل وعليها أن تسلك بعاطفتها الطريق الأجمل لزرع مواسم ربيع عراق خالٍ من مفخخات الموت والخراب ( والنعي ) لهذا توكل على الله وأبي الحسنين وأشراف طرائق المدرسة البغدادية ومضى يحمل قيثارات الحب ويصنع منها القبلات والأمنيات ، وجال مثلما إبن بطوطة في رحلته الموسومة ( تحفة النظار في غرائب الاسفار وعجائب الأمصار ) ليرى العراق ويصفهُ : ( بلاد زينها الله بالحسن الغريب وأعطاها كل شيء )..

 

ومشى يوزع قبلاته في مضاريف الرسائل وعلى باقات الورد ، في بطاقات التموين وقوائم الراتب وأرغفة الخبز وحتى على دموع الأمهات المغدورات ، ومرات تجرأ وأستسمح وزراءا وقادة شرطة ومترجمين ليطبع على خدودهم رغبته التي حملتها القبلة بمعنى أن يبقى الوطن ..وطن للجميع وليس ( بطيخة للبيع ) .

 

جال ومشى ..زار الزبير وعين كاوه والشنافية والحي وبيجي وسوق الشيوخ والفلوجة والمقدادية ووصل حتى آخر دكة حدودية في قضاء بنجوين .

 

 وعاد ليكتب تقريره الى الالهة وليس الى كوفي عنان ، وكان في العين دمعة وفي الحلق غصة إن القبلة لم تعطي مفعولها .

 

ولهذا أُقترحَ عليه أن يبدلها بالقنبلة .

 

 ولأنه لم يتعود على عنف الداناميت ، إلا إنه جربها مغلوبا على حسرته فرآها تقتل الأمريكان والعراقيين معا ، ولانه يرى في الجسد العراقي ( راسمالاً لايعوض ) .

 

ودع القنبلة وجلس مع حيرته .

 

أغمض عينيه لينام تحت سدرة آدم  ع في القرنة ملتجأً الى حكمة من ولدنا من صُلبه ..

 

آدم ع ...سرب طيفه خياراً لحلم الأنبياء وهجس اليه بالعودة الى درب القبلة فهو الأمل الذي قد يوصل أمنية الإنسان ليكون تحت ظل خيمة وطن ، لاتحت ظل خيمة بدن ممزق بالمفخخات .

 

مرة أخرى تعود القبلة خياراً لجلجامش الجديد ولكنه زرع فيها هاجسين .واحد للربيع ، وآخر للصيف ..وسيظل يجرب حظه مع الفصلين لحين يفرجها الله على الناس والوطن .

 

 إن كان الهوى ربيعيا عند أهل الشورى والامر أعطاهم الربيع بقبلاته ووروده وسماحته وتقواه ..

وان أحس بأن العراق مع القبلة والورد سيظل ناعساً كل عمره وموزع بين دبابة المحتل ورؤى قندهار فأن الصيف اولى ليكون لهبا على كل الذين يريدون في العراق شراً ومسخاً لذاكرته وحضارته وتأريخه ..

 

العراق بين القبلة والقنبلة ..

 

ترى كم من الصعب إن تكتب مقالة بهكذا عنوان ! 

مثلث الأصدقاء

التفاصيل
كتب بواسطة: دياب الهيموني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 نوفمبر 2001
الزيارات: 9

مثلث الأصدقاء في النظرية الأمريكية

بقلم: دياب الهيموني

بلا مقدمات ولا تحليلات، سياق الأحداث يشير إلى أن المنطقة أمام مرحلة جديدة، يقودها القائد الفاشل (أمريكا)، وهذا ليس توهما وإنما وصف لواقع الحال، كيف ذلك، لنضع الأمور في نصابها، جولة بوش تأتي خلال أسوأ ظروف تعاني منها استراتيجية الهيمنة الأمريكية على المنطقة وإذا كنا أكثر تحديدا منذ الزيارة المشؤومة لرايتس إلى المنطقة التي حددث مثلث الأصدقاء (المالكي، السنيورة، عباس)، فهل سارت الأمور على ما يشتهي قاطني البيت الأبيض.

لن نغرق في التحليل، ولكن لا بأس من الإغراق في الوصف، فبوش لا يملك الجرأة لأن يزور احد اطراف مثلث الأصدقاء، وإنما قام بزيارة مركز المثلث، هذا المركز الذي أعلن قائده قبل أيام عن تحذيره (والحقيقة عن تنظيره) من حرب أهلية في المناطق الثلاث.
 
وهكذا يتم الترتيب لانجاح هذه الزيارة، وما تصريحات الالمرت الفارغة من أي مضمون سوى تساوق لجولة البوش الفاشلة سلفا، فالأصدقاء الذي تحدث عنهم لا يملك لهم حتى الدعوات، فكيف بأي دعم بات غير مجدي وغير مفيد.
التحضير لما سبق لا ينفع لاحقا، ليس لأنه قد تأخر ولكنه سيكون مزيدا من عنجهية القوة، وعنجهية التمادي في ذر الرماد في العيون، فالنبوءة البوشية لدولة فلسطينية لم تعد حتى حبرا على ورق، وبات الرهان الأمريكي يبدو خجولا هو أن يجد هذا الأمريكي له موظئ قدم مع من يأتي بعد الأصدقاء.
تريدون الدليل: البوش الأمريكي يطلب المعونة من ايران ومن سوريا، وهو ضمن نفس السياق، هل يحدث هذا الترتيب لما هو قادم ويكون للقادمين الجدد على الساحة (ما بعد المالكي، ما بعد السنيورة، ما بعد عباس) علاقة أقل من تحالف وأبعد من عداوة؟؟
الترتيبات تشير إلى أن نظرية مثلث الأصدقاء لم ينجح، ولم تتشكل الرافعة لتطوير علاقاته الداخلية، اذا يبدوا أن أفضل حل هو ترك الأمور تنجرف إلى الحد الأقصى لها ثم تقوم الادارة الامريكية بالتعامل مع نتائج هذا الانجراف مهما كانت النتائج، وعليه تكون هذه الزيارة تمهيد لهذا التوجه.
التصور القادم برأيي بسيط جدا، الحفاظ على مركزية المثلث (الاردن) لتلعب دورا توفيقيا في هذا المجال، ودفع الامور ليس إلى حرب أهلية وإنما إلى انتخابات جديدة تؤدي إلى إعادة التوازن بين الفرقاء ورسم مرحلة قد لا تكون كما تشتهي امريكا، ولكن على الأقل لا تخرج من المولد بدون حمص.
وهكذا كان التساوق الاسرائيلي من خلال خطاب المرت هو خطاب تجميلي بلا مضمون، على أمل اعادة التوازن الذي ينظر بأضرار كبيرة تسير بالهيمنة الأمريكية إلى نهايتها.

 

 

الدماء... يا عراق !

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين علي الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 نوفمبر 2001
الزيارات: 5

الدماء التي تتدفق في كل حارة وشارع ومدينة ليست شيعية أو سنية كما نريد أن نتوهم وفقا لنظرية الدمار والضياع والخراب والتمزق. إنها دماء عراقية عربية تشهد أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله, تسفك باسم الدين والمذهب وغير ذلك من مستور العجب.

دماء يتم بواسطتها الإجهاز على وطنية الإنسان ودينه وعروبته وإنسانيته ومبادئه.

وللأسف الشديد صار (المسلم) الجاهل المنفعل المغفل يحارب دينه أشد حرب ويشوه معالمه وقيّمه أكبر تشويه ويصيب المسلمين بخوف وذعر من دينهم. وبسبب ذلك ربما سيخرجون من الدين أفواجا كما دخلوه أفواجا! فما قيمة أي دين عندما يكون مصدرا لقتل صاحبه بواسطة ابن الدين نفسه الذي أفتت أباليس الشر النكراء برأسه وحشدته لقتل أخيه بالدين وحولته إلى منتقم متوحش مسعور.

ولأن الانفعال الأهوج الأعمى قد طغى على النفوس وأذهب البصائر وشل العقول, فقد حلت الطامة الكبرى التي يبدو أن الجميع يسعى إليها في غاية الغفلة والنوم وضيق النظر وبنشوة الإعماء وسوء الفِكر وحمى الكراسي.

وأصبحت مصيبتنا في ديننا!؟

ويا للخزي والعار والشنار, ترانا قد فعلناها وصرنا على بعضنا أعداءا. وعلى ديننا نفخر بالعداء.

فالناس يكفرون بعضهم البعض وما عادت الدنيا تشغلهم وما يحيطهم من المخاطر لا يعنيهم بقدر ما يعنيهم الإمعان في تدمير بعضهم لأن في ذلك عبادة وتقرب إلى الله وشهادة وفقا للمنظور الأسود الذي يغلف الأذهان ويعمي البصر ويلغي العقل ويعلن الضياع والبهتان.

وكأنهم في مسيرة انتحار جماعية, وهوس دموي مروع سيقضي على وجودهم ويذهب بريحهم ويأتي بغيرهم بسبب هذا السلوك الفجائعي الذي لا يرتقي فوقه كل مَن يتصدر المواقع المختلفة, بل لا نرى إلا مَن يسعى إلى المزيد من المآسي والملاحم الدامية المهينة التي يندى لها جبين التأريخ وترتعش من فظاعتها الأرض بأكملها. وما سمعنا أو رأينا موقفا حضاريا متطورا خارج مفردات لعبة الدم والدمار وتوريث الفتن والأحقاد لأي من رموزها.

"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" الأنفال 46

و"ما ظفر من ظفر الإثم به"

الأبرياء الضعفاء الفقراء يتساقطون بالعشرات والمئات, والكراسي تتبختر في العرين وتتباهى بالكلام الغاضب الحزين وتنعم بالأضواء وأكل السمين والثمين.

و "الولايات مضامير الرجال".

 فيا فقراء بلاد الرافدين, المعذبين الصابرين الطيبين برغم الجراح والدموع وقسوة الضربات وشراسة الصولات, لا خيار عندكم إلا بالاتحاد والتكاتف والتحول إلى يد واحدة وقلب واحد ووجود متلاحم لا تكسره الهجمات. استلهموا القوة من النهرين ومن النخلات الباسقات الداعيات إلى المحبة والسلام. أخرجوا من صندوق الآلام وعذاب الأيام. أخرجوا من عباءات المذاهب السوداء الخانقة إلى آفاق الدين الفسيحة الطيبة الرحيمة الودودة المطلقة.

"إني قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي"

وهل نفعت صرخة:  ( أيها الناس الحذر الحذر -و" مَن حذرك كمَن بشرك "-  مِن نواقيس الشر والخطر وتجيشكم على بعضكم ونسيانكم بلادكم الكبيرة ودخولكم في نفق الماسي والكدر, فانظروا العراق والمستقبل والتأريخ ولا تحاصروا أنفسكم بدخان مسموم يكاثر الأحزان والهموم. تكاتفوا ولا تخالفوا, استعينوا ولا تنافروا واستيقظوا ولا تناموا, إذا اشتد البلاء, فلابد أن يطغى التعاون والصفاء, فتلك طبيعة الأشياء.

"واشدد يديك بحبل الله معتصما       فإنه الركن إن خانتك أركان"

أيها الناس لا تجعلوا السيف سباقا للعذل, والدماء أرخص من الماء, وقتل البشر اسهل من صيد عصفور على الشجر.

أيها الناس, تحابوا ولاتباغضوا, واشكروا واذكروا ولاتحاسدوا, وأعينوا بعضكم على البلوى وشمروا سواعد الإيمان والتقوى. فالدين المحبة والألفة والخير والدين النصيحة والعمل. والدين عند الله الإسلام وليس الطائفة أو المذهب.

"إن الدين عند الله الإسلام"آل عمران 19

أيها الناس, كفاكم ما أتاكم , فلا تشاركوا في تثمير بلواكم, فيسروا ولا تعسروا, وابصروا بعين العقل واليقين, وحاصروا نوازع الغضب والاندفاع اللعين إلى حيث لا يحمد عقباه في متاهات الكمين, وتخيروا أهون الشرين عندما يغيب الخير عن النظر , وتوسطوا حتى تميلوا إلى ما تريدون, فالصراع اليوم صراع أراء وأفكار ومصالح, وتفاعلات العقول تصنع المراد وتفيد العباد.

أيها الناس, تعلموا كيف يكون الضعيف قويا ويبقى الإنسان أبيا, وتأملوا سلوك الرسول الكريم في صراعه مع قريش قبل وبعد صلح الحديبية, ولكم في ذلك عِبر وسياسات, تعين في الوصول إلى مسرح الغايات.

أيها الناس إن المذاهب والمدارس في الأديان نعمة وبركة وقوة لديمومة الدين وتجدده وتفاعله مع متغيرات الحياة فلا تجعلوا من هذه النعمة الإلهية نقمة بشرية تأكل الحياة وتحولها إلى جحيم. فاتقوا الله فيما تأخذكم إليه النوازع المحمومة, الرغبات المسمومة, والاتجاهات المرسومة والمكائد المكتومة, فتسقطون في وادي "سعيد من اكتفى بغيره" فأين المفر.

و "ويل لأمة كثرت فيها الطوائف وقل فيها الدين"

 إن القلوب تصرخ ألما, والعيون تنزف دما, والأرواح تصعد إلى بارئها وتعود ألف مرة كل يوم, فقد تشظى البشر, وتباكى الحجر, واستغاث النخل والشجر, فيا سماء أنظرينا واذكرينا, أ ترقبينا ونحن في جحيم الخطر, فإلى متى هذا القهر وعدم المستقر. يا الهي بردا وسلاما. فارحمنا يا مغير الأحوال من حال إلى حال. يا الهي قد عرفناها سقر..!!)

المرأة السعودية ... والتهميش

التفاصيل
كتب بواسطة: شمس علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 12 نوفمبر 2001
الزيارات: 7

المرأة السعودية ... والتهميش

شمس علي الحياة - 22/11/06//

في تلك الأمسية الثقافية غير البعيدة، بدت بشائر الفرح طاغية على الأوجه، التي كستها ملامح اعتداد، وهي تصغي في جمهرة نسائية ذات أطياف عمرية وثقافية مدهشة في تباينها، بين طالبة صغيرة، وأكاديمية ذات دراسات عليا، ومثقفة، وربة بيت بسيطة، لإحدى العضوات «غير المتفرغات» في مجلس الشورى، لكن سرعان ما تلاشت الفرحة من على الوجوه ليجتاحها وجوم وقتامة، حينما شرعت المحاضرة في شرح ما تعنيه عبارة «غير متفرغة» بأنها ترمي لحق المرأة كعضو منتسب للمجلس في إبداء الرأي فقط من دون أن يكون لزاماً على أعضائه «الرجـال» الأخـذ به!
لتنطلق على إثر ذاك التوضيح، من حناجر الكثير من الحاضرات، تظاهرة تنهيدات مفعمة بالإحباط، تراكمتْ سحباً من أسئلة متذمرة، متململة في فضاء القاعة، تشي بكثير من وعي مكتنز، في حاجة فقط لفرصة مواتية ليطفو على السطح، وما لبثت غمامات تلك الأسئلة، أن أمطرت منصة المحاضرة بوابل من علامات استفهام مستهجنة.
بماذا نختلف عن سوانا من بقية البشر، ماذا ينقصنا بالضبط ؟ هل تنقصنا المؤهلات العلمية والمعرفية لنشارك في حراك سياسي للوطن، يسفر عن وجه حضاري مشرق، ويكون لنا فيه دور فاعل يحق لنا من خلاله التصويت والانتخاب والترشيح في المجالس البلدية وغيرها مستقبلاً؟
هل نعدم نحن ذوات خبرة في النشاط الإنساني، والحضور المجتمعي ألخدماتي، وذوات الاستقطاب المؤثر الفاعل، والقدرة على التخطيط السياسي السليم، وتكريس المواطنة، وغرس حب الوطن والانتماء إليه، والرغبة الصادقة في إنمائه والنهوض به.
هل نعدم الكفاءة لو أعطينا الفرصة ومنحنا الثقة، هل جربونا وأظهرنا إخفاقاً، هل المرأة السعودية مخلوق فضائي نازح، لا تمت لهذه الأرض، لا يربطها بوطنها رابط، لا تلتحف سماءه، لا تتنفس هواءه، لا تقلقها همومه، لا تؤرقها أوجاعه، لا تتحسس مواطن خلله، لا يشغلها أمر إصلاحه، حتى ُتغيّب بالكامل، وتشل يدها تماماً عن الاضطلاع والإسهام بأي دور وطني هو من أبسط حقوق الوطن عليها ككائن ينتسب له ويعنيها من أمره ما يعني شقيقها الرجل؟!
هل نظافة الطرقات مثلاً، واستصلاح الشوارع، وتهذيب الميادين العامة، وإعمار الوطن أمر يعني الرجل فقط ولا يعنيها؟!
لماذا كل هذا الإقصاء، لكم ستبقى هكذا مهمشة، معطلة القدرات والطاقات، بعيدة عن مسرح مراكز صنع القرار، والبت في أمور إن لم تختص بها فقط، فهي والرجل فيها سواء؟
ما الذي ينقص المرأة السعودية لتمثل بلدها كسفيرة أو وزيره مثلاً؟!
لقد أثبتت المرأة السعودية أنها لا تقل جدارة عن نظيراتها في الدول العربية الشقيقة من خلال الفرص الصغيرة التي منحت لها، وإن كانت جدارة لم تشحذ، ولم توضع على محك تجارب حقيقية لتتبلور كما ينبغي، وتؤتي ثمارها، وتبين عمق وجوهر أهليتها، لأنها ظلت شبه معطلة زمناَ طويلاً، تنتظر فرصاً مواتية لإثباتها.
لكن كم من الوقت ستنتظر المرأة السعودية لإثبات استحقاقها السياسي وأهليتها له، الذي لم يحرمها منه الإسلام العظيم مطلقاً، وحرص النبي «صلى الله عليه وسلم» على مبايعتها ومشاركتها الفاعلة في غزواته وفتوحاته، وتفعيل دورها النهضوي في الدولة الإسلامية الفتية وقتذاك.
المرأة السعودية في حاجة لأن تنتظر أيضاً عشرات السنين كأختها الكويتية التي فازت أخيراً بعد أربعة عقود من نضال متواصل ومطالبة حثيثة بحقها، لتفوز هي الأخرى بحقها السياسي الطبيعي كإنسانة في المقام الأول والأخير في الانتخاب والترشيح؟!
إذا كانت الأيام الخوالي احتملت ذلك الإقصاء، فهل سيحتمله حاضر يدك حصونه وبقوة حراك حضاري على جميع المستويات؟ لماذا على المرأة السعودية أن تبقى طويلاً هكذا تتجرع المرة تلو الأخرى، مرارة سؤال تغص به منذ أمد (لماذا المرأة السعودية لا؟!) في حين كل الإرث الحضاري الإسلامي المشرق، ومعطيات الحاضر وإطلالات المستقبل، تؤازرها وتقف في صفها مطمئنة أن ثمة بارقة أمل غير بعيد.


  1. دعوهم مسرورين بها !
  2. فسحة أمل
  3. أيتها النسوة أرتدين سِترَ النجاة !؟
  4. جميلة الماجري : يكفي النار من سكنوا

الصفحة 215 من 258

  • 210
  • 211
  • 212
  • 213
  • 214
  • 215
  • 216
  • 217
  • 218
  • 219

المتواجدون الآن

142 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك