مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

في فلسطين ألف هنية

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 يناير 2002
الزيارات: 4

فى فلسطين ألف هنية

سيد يوسف

 

فى فلسطين مشاهد مؤلمة تطفح بها سلوكيات بعضهم، فيها يرى المرء صورا تبعث على التشاؤم والقلق ذلك أنها لا تخدم سوى أجندة الصهاينة، ومن المؤلم أنها تتم بأيدى فلسطينية يعرف بعضها جميع الشرفاء وهاك مجموعة من هذى المشاهد.

 

(1)

 

فى فلسطين ألف هنية

 

من خبل الصهاينة أنهم ظنوا ومعهم الأمريكان أن قتل أحمد ياسين يعنى انتهاء حماس ، وأن قتل الرنتيسى يعنى انتهاء المقاومة، وأن استهداف القادة الميدانيين سواء من حماس أو من شرفاء المقاومة سوف يودى بالمقاومة، أما استبان لهؤلاء الأغبياء وأعوانهم المتصهينين أن المضطهد حبيب الشعوب، أما استبان لهم أن تخندق أعوانهم معهم يزيد التفاف الناس حول حماس ومشروعها، أما استبان لهؤلاء الأغبياء أن الضغط على حماس يزيد من تعاطف الناس معهم ويظهر عورات الصهاينة وسوءاتهم والمتشدقين بالحرية وهى منهم براء، وبالأمس الخميس (14/12/2006) تعرّض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، العائد من جولة عربية وإسلامية، لإطلاق نار مباشر ومتعمّد  نسب إلى أمن الرئاسة التابع لرئيس السلطة محمود عباس، مما أدى إلى استشهاد أحد مرافقي هنية الشخصيين وإصابة نجله والمستشار السياسي له ومرافقي اثنين من الوزراء.

 

وقد جرت عملية إطلاق النار على موكب رئيس الوزراء هنية فور خروجه من الصالة الفلسطينية في معبر رفح الحدودي، الفاصل بين مصر وقطاع غزة، بعد أن سعى الاحتلال الصهيوني منع عودته بإغلاق المعبر مساء الخميس.

 

وفى حين أكد مصدر حكومي أن إطلاق النار تم من قبل أفراد حرس الرئاسة، المتواجدين في المعبر، صوب موكب رئيس الوزراء بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهاد أحد المرافقين الشخصيين لرئيس الحكومة متأثراً بجروحه الخطرة، وإصابة نجل رئيس الوزراء في كتفه ووجهه، إضافة إلى المستشار السياسي لرئيس الوزراء أحمد يوسف، وقد أصيب في ذراعه، ومرافقي كلاً من أمين عام مجلس الوزراء، ووزير الصحة الدكتور باسم نعيم.

 

فقد ذكر غير واحد أن المسلحين غير مجهولين فقد تم من طرف حرس الرئاسة المبجلة، وذكر بعضهم أن مثل هذى الحوادث من عملاء مدسوسين يستغلون حالة الاستقطاب ويعمقونها من أجل مصالحهم الخاصة ، وفى حين أكد كثير من الفلسطينيين عبر مواقع النت أن الشرفاء من فتح ضد هذا ، وان الخونة من أوسلو وراء هذا ، فقد ذكر بعضهم أن إطلاق النار من التنفيذية ( وهى القوة التابعة لحماس ) ابتهاجا بقدوم هنية كانت هى السبب فى إصابة ومقتل وجرح أكثر من واحد على اعتبار أنها إصابة بالخطأ.

 

من جانبه قال إسماعيل هنية للصحفيين عقب الهجوم على موكبه، إن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الظاهرة، "وعلى كل الجهات والأفراد التي تغذي هذه الثقافة أن تتوقف، لأن ذلك سيزيد التوتر في الساحة الفلسطينية".

 

وأضاف هنية : "نحن نعرف الجهة التي قامت بإطلاق النار بشكل مباشر على سيارات الموكب، وقد وقعت إصابات الأخوة المرافقين ومن الأخوة الذين كانوا في الاستقبال، وإطلاق النار هذا نحن نعرف كيف نتعامل معه".

 

ومن جهته عقب محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطينية على هذا الحادث، بقوله: "إن إطلاق النار لم يكن حدثاً عابراً"، نافياً أن يكون موكب رئيس الوزراء فيه أي نوع من السلاح، مطالباً بفتح تحقيق عاجل في الحادث.

 

ونريد من هذا العرض أن نقول: إذا مات هنية ففى فلسطين شرفاء كثيرون وفى فلسطين ألف هنية، وما المقاومة بغائبة مهما تحالف ضدها الملوثون.

 

 (2)

 

من ينكر الضغوط على حماس؟

 

لا ينكر عاقل أن حماس – تحديدا – تتعرض لضغوط شديدة داخلية وخارجية وعربية من أجل تقديم تنازلات يعرف الكثير أن حماس لن تقدمها ..الأردن من جانب ومصر من جانب وفتح من جانب وعباس من جانب و أما الجانب الأوروبي والصهيونى والأمريكي فلا يحتاج إلى مزيد بيان...ويكفى ما تبناه الكونجرس الأمريكي بصورة نهائية من مشروع قانون يهدف إلى عزل حركة حماس ومنع المساعدات عن السلطة الفلسطينية .

 

يطالبون حماس بالاعتراف بالكيان الصهيونى وما طالب أحد الصهاينة ولا الأمريكان بالاعتراف بحماس المنتخبة !! يطالبونها باحترام ما تم الاتفاق عليه مع سلطة أوسلو-المشبوهة- ،وما طالب أحد الصهاينة باحترام ما قامت بالتوقيع عليه..يغضون الطرف عن الأموال المهربة خارج فلسطين، أو تلك التى كشف عنها النائب العام الفلسطينى بتهريب وسرقة 700 مليون دولار، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها حين تدخل حماس الأموال داخل فلسطين وما فعل هنية بالأمس عنا ببعيد ، والأحداث هاهنا تترى وما أحداث سلب الصلاحيات من الحكومة المنتخبة، وتأييد ذلك صهيونيا و أمريكيا عنا ببعيد.

 

ويعجبنى قول الدكتور / سليمان صالح: الأمة مستعدة لتقديم ملايين الشهداء من أجل تحرير فلسطين، وكل مسلم يعد نفسه وابنه للشهادة على أبواب القدس، تلك حقيقة أستطيع أن أثبتها بقياس حقيقي للرأي العام في العالم الإسلامي كله .

 

لذلك فإن حصار الشعب الفلسطيني، ونسج المؤامرات لإفشال حكومة حماس أو إقالتها هو لعب بالنار التي ستشعل خزان البارود .

 

ويجب أن تدرك "إسرائيل" وأمريكا أن شعب فلسطين الصابر الصامد القادم لن يتخلى عن حماس، والأمة الإسلامية لن تتخلى عن شعب فلسطين، ولم يعد أحد يثق في تلك الحلول الأمريكية مثل خريطة الطريق. ولذلك فإن الحل الوحيد الذي يجنب العالم انفجار خزان البارود هو انسحاب "إسرائيل" الكامل وغير المشروط من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس .انتهى

 

(3)

 

خيار التراجع عن السلطة فى مقابل الحرب الأهلية

 

هو خيار مطروح لا شك فى ذهن حماس ، طرحه كثيرون وما يزالون، وكان الأستاذ فهمى هويدى حفظه الله من هؤلاء ذلك حين اتصل بالأستاذ خالد مشعل: كتب الأستاذ فهمى فى مقال (هل يصبح الانفجار خيار المستقبل في غزة؟) ما يلى:

 

أجريت اتصالا هاتفيا مطولا مع خالد مشعل (أبو الوليد) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونقلت إليه فكرة أن حماس الآن باتت أمام مفترق طرق: فإما أن تضحي بمبادئها، أو تضحي بالشعب الفلسطيني الذي يكاد صبره ينفد، أو تضحي بالسلطة والحكومة. وكانت ردوده على ما سمعه مني كما يلي:

 

إن حماس انتقدت في السابق حين لم تشارك في العملية الانتخابية، ولم تسلم من النقد حين قررت المشاركة. والإحجام والإقدام من جانب الحركة تما في ضوء حسابات وتقديرات معينة. وقد انبنى قرار المشاركة الأخيرة على أساس أن ثمة ثغرات في الوضع الفلسطيني يجب إصلاحها لتعزيز صمود الجبهة الداخلية، فضلا عن أن هناك تنازلات سياسية من جانب السلطة يتعين إيقافها.

 

إن حماس لم تسع إلى السلطة ولكنها هي التي سعت إليها، بل إنها فوجئت بها، إذ حين صوتت الأغلبية لصالحها في الانتخابات، فكان يتعين علينا أن نمتثل لإرادة الجماهير ولا نخذلها، وما كان لنا أن نعتذر عن تولي السلطة، لأن من حق الناس حينئذ أن يقولوا لنا إذا لم تكونوا على قدر المسؤولية، فلماذا شاركتم في الانتخابات أصلا.

 

إننا سعينا جاهدين منذ اللحظة الأولى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإلى إشراك مختلف القوى السياسية معنا، ولكن الآخرين هم الذين رفضوا لأسباب بعضها مفتعل وغير جاد. ولم يعد سراً أن البعض تعمد ذلك لكي تحشر حماس وحدها في الزاوية، الأمر الذي كان فيه من الكيد السياسي أكثر مما فيه من إدراك المصلحة الوطنية.

 

ليس دقيقا أن حماس أوقفت المقاومة، ولكنها فقط ملتزمة بالتهدئة التي وقعت عليها قبل أكثر من عام. وإشهارها للاءات الثلاث ورفضها التراجع أمام الضغوط القوية التي تواجهها من كل صوب، دليل على التزامها بخط المقاومة، الذي هو مصدر شرعيتها الأساسي.

 

أوافق على صعوبة الجمع بين السلطة والمقاومة في ظل الخرائط المحلية والإقليمية الراهنة، لكننا لم نيأس تماما من تحقيق ذلك الهدف، خصوصا في ظل إدراكنا لحقيقة أن للمقاومة صوراً شتى، وإذا كان حمل السلاح هو حدها الأقصى، إلا أننا نعتبر أن وقف التنازلات مرتبة مهمة في المقاومة، كما أن إصلاح الوضع الداخلي تأمين لظهر المقاومة.

 

الخيار محسوم في مسألة التضحيات، ذلك أنه إذا كان على حماس أن تختار بين التضحية بمبادئها أو بالشعب الفلسطيني أو بالسلطة، فالمسألة محسومة ولا تحتاج إلى تفكير. فهي متمسكة كما هو معلوم بموقفها المبدئي.

 

وبالقطع فإنها ترفض أن تكون سببا في زيادة معاناة الشعب الفلسطيني. وأسهل شيء أن تتنازل عن السلطة التي لم تحرص عليها أو تتطلع إليها يوما ما. لكن حماس حتى الآن على الأقل لا ترى أن هذه الخيارات الوحيدة، لأن لديها من الشواهد التي تتبلور في هدوء الآن ما يدل على أنها تستطيع أن تتغلب على الحصار وتكسر طوقه، بدلا عن أن يكون هو أداة لكسر الإرادة الفلسطينية. انتهى

 

وهذا الرد يتسق مع بنية حماس الفكرية ...وفى مقال سابق لكاتب هذه السطور بعنوان رهان القاصرين على حكمة حماس إبان فوزها وقبيل تشكيل حكومتها .....جاء فيه تحت عنوان كلمة إلى حماس : أما خارجيا فأنتم قادرون على مغازلتهم...والمعركة الكبرى فى الداخل فى لمّ شعث البيت الفلسطينى...فى العمل على توحيد الصفوف...فى حشد القلوب وكأنها على قلب رجل واحد قدر الاستطاعة...فى تلبية مطالب معركة الخبز..فى زيادة وعى الجماهير...فالداخلَ الداخلَ وفقكم الله.

 

(4)

 

الفلتان الأمنى وعلاقته بالفساد

 

تعد الأجهزة الأمنية في فلسطين وتعددها وراء مظاهر الفلتان الأمنى الذى تعيشه فلسطين  وحين نعلم أن المؤسسة الأمنية الخاصة بحماية النظام الرئاسى تتلقى دعما ماليا من الصهاينة والأمريكان وفق ما نشر بصحفهم، وأنه قد تضاعف عددها وعتادها فلا شك أن هذا المشهد يبعث على التشاؤم لا سيما وقد بتنا نرى بصورة متواترة مشاهد هذا الفلتان الأمنى وقد أصاب الأطفال والرموز الفلسطينية من كل اتجاه سواء فتحاوى أو مستقل أو حمساوى، ولا شك أن الفساد ورعاية الفساد وراء ذلك لا شك ، وحين نبحث عن الفساد فإننا لن نجهد أنفسنا فى التعرف على أهله لا سما وأن رأس الأفعى قد  وقف فى خندق الصهاينة فوصف العمليات الجهادية ضد الصهاينة بأنها عمليات حقيرة...ويريد أن يحاكم من يدخل أموالا للشعب الفلسطيني، ويغض الطرف عن محاكمة من هربوا أموالا من داخل فلسطين!!

 

فى النهاية:

كانت هذى مجموعة من المشاهد التى تهدف إلى تحريك الذهن حول بعض القضايا التى تمر بها فلسطين ويبدو أن القادم يبعث على التشاؤم كنا نرجو بكتابتها وضع كل فرد أمام ضميره بعد أن يُعْمِلَ عقله بينه وبين نفسه تجاه تلك المشاهد على اعتبار أن فى الناس بقية من ضمير يميزون بها بين الغث والسمين، أسأل الله أن يلهمنا بصيرة رشيدة.

سيد يوسف

استجابة للأخ منذر ارشيد،،، لن نترك عدونا يحتفل

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 يناير 2002
الزيارات: 7

استجابة للأخ منذر ارشيد،،، لن نترك عدونا يحتفل

كلما نظرنا إلى الساحات العربية وما يجري فيها ندرك أن هناك أيدي مدسوسة من أيدي خفية طامعة تريد اعاثة الفساد في أرضنا ونحن ندرك ذلك لكن للأسف لا نقوى على قول الحق والحقيقة وان قلنا لا نجد من يقرأ وان قرأ احد لا يتبع وان تبع ينسى بإرادته. هذا هو الحال في العراق فهي ليست حرب السنة والشيعة فلطالما تعايش الجميع بحسن وحب، وما أن بدأ الاحتلال الأمريكي للعراق حتى بدأ العزف على وتر الطائفية ليجد في ضعفاء النفوس أناس يلتقطون المشاريع الممررة بشغف من اجل مطامع خاصة لا تتعدى المشاركة أو اخذ الفتات مما يسرق من النفط أو المطمع في كرسي موعود، لتصبح العراق ساحة العراك والهوان.

وفي لبنان الشقيق ليس الأمر ببعيد فمن قتل الحريري واضح جدا ولا يحتاج أي من الاجتهاد، ففي قتل هذا الرجل مصلحة ليست لسوريا ولا إيران وإنما لإسرائيل وأمريكا فيما يدعى الشرق الأوسط الجديد وغيرها من المشاريع المطموح إليها غربيا في الشرق الأوسط. أما فلسطين الغالية فلا يكفيها أذى الاحتلال وحقده ومكائده الدائمة للفلسطينيين في الداخل والخارج، وإبعادها لأهلها قصرا وطوعا رغبة في إخلاء الأرض من سكانها، وسرقتها لمصدر الحياة الأول المياه وكذا الأرض والأرواح وكثيرة هي ضغوطات الاحتلال، فها هي إسرائيل وشركائها يمررون علينا مشروع قذر مفاده الاقتتال الداخلي وغض الطرف عن العدو الأصلي، فهي ليست حماس ولا فتح ولا غيرها من الفصائل، وإنما التخطيط الأول مدسوس ويستغل في التنفيذ أبناء شعبنا المساكين، فالأرضية للتعبير عن الضغط لديهم غنية فهم يعانون تقييد الحرية والحركة والجوع بانقطاع الرواتب والحواجز الإسرائيلية ومصادرة الأرض والنيل من كل ما لنا وهي الحرب النفسية التي تمارس منذ فترة على الشعب الفلسطيني، فجدلا باتت أرضية التعبير بأي من الطرق موجودة، وبوجود الحقن الدامي وكذا الخروج للإعلام ليجرح كل طرف الأخر وليتهمه بأنه سبب الوبال أما بتهمة النهب أو بتهمة الفشل، عندما اجتمعت هذه الظروف المهينة بات الفلسطيني ضحية وان كان قاتل. إذا هي "" أخي منذر ارشيد ""الحرب الممررة والمبرمجة والضحية المواطن الفلسطيني، فكيف تحقن الدماء علما بان لا احد تنفس تنفس الصعداء ومن يراقب يرى أن هذا المرض الخبيث- الاقتتال- ينتشر ببطء مدروس إلى ارض الضفة الغربية من غزة، وأقول مدروس لان الاحتلال حقا يخطط ويجتهد كلما فشلت محاولة يجد الأخرى. أما الحل أخي منذر ارشيد وان كنا لا نملك المشاركة به فهو:

1. إعلان حكومة الوحدة الوطنية أي كانت المعيقات، وان كان لا بد فليستبعد أي معيق لإقامتها في غضون شهر فالوضع لا يحتمل ،،،على أن تكون الشراكة مرضية للجميع –حسب نتائج الانتخابات-.

 2. هناك خلاف على بعض الوزارات فمن الممكن تقاسمها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التكنوقراط يتوافق والعالم المتقدم في حين أرضنا ارض نضال واحتلال ولدينا مناضلينا الأكفاء، وان كان في هذا إجحاف فليستعاض بفئة خارج الحزبية.

3. الأهم،،،،،،،،، ونحن على أعتاب الأعياد ( رأس السنة، عيد الأضحى المبارك، قدوم 2007، انطلاقة فتح)لا بد أن يأخذ ذوي الأمر زمام مبادرة عاجلة للتطبيق لتحل الأزمة الحالية وهذا ب:

- أ‌. منع جميع المظاهر المسلحة ومنعها من التواجد في الأماكن السكنية، أي بقاء فقط الشرطة في الشوارع الفلسطينية.

 ب‌. تعيين لجنة تحقيق— فلسطينية غير حزبية—أي لجنة مستقلة بعيدة عن أطراف الاقتتال ومساعدتها من الأجهزة الأمنية لتحقق في الأحداث الدامية وتقدم الجناة للقضاء أي كانوا.

 ت‌. وفي نفس الوقت الاستعانة بلجان الإصلاح وأيضا المستقلة لتساعد في حقن الدم ووقف ثقافة الثأر العائلي والحزبي.

 ث‌. لا ضير من الاستعانة بوساطات عربية من اجل الوصول إلى الوحدة والتوحد الفلسطيني. فنحن شعب النضال شعب الأسرى والشعب الأسير الذي ما زال يعاني من ظلم الاحتلال وأرضنا لا تحتمل الخلافات والضحايا، ولدينا من الهم ما يكفي لتغطية الكرة الأرضية، ولا بد لنا من التكاتف وحقن الدم السائل، فان استمرت الأحداث الدائرة سندخل أن لم نكن قد دخلنا خندق مظلم وغير واضح الاتجاه غير قاصدين النور، وتذهب الأرواح البريئة فداء الطاغوت والأيدي النتنة، وتسمى ضحايانا قتلى لا شهداء، هي الحرب العمياء غير الهادفة أو الخادمة إلا الجهات الغريبة والتي لا تمت للوطن وللوطنية والفلسطينية بصلة تذكر، فما اعتاد شعبنا تقديم القربان للهواء وإنما نقدم الشهداء للوطن ولله، فلنستيقظ ونقطع الطريق على كل طامع غاشم في وحدة صفنا أعاث ويعيث الفساد، هكذا نحقن دمائنا ونستقبل أعيادنا بفرحة لا بأن نضحي بشبابنا على الأعياد، وعذرا أن كنت أجحفت في القول أو أخطأت فانا مجرد إنسانة عادية امتعض لما أراه ولا أتمنى أن ينقل العراق لفلسطين وأصبو لان نتنفس تنفس الصعداء مبتهجين بوأد أذية دخيلة أدخلت على شعبنا دون وجه حق أو وجود لخلافات تذكر فكنا وسنبقى أخوة شركاء في الوطن والدين والعروبة والشهداء والدماء والهواء والعناء أكنا فتحاويين أو حمساويين أو غير هذا أو لا غير هذا، فلن نترك عدونا يحتفل فاضحانا قادم وحريتنا قادمة ولنحافظ على أبناء فلسطين أحياء ليحتفلوا بوطنهم حرا آمن. فهل سيسمعنا احد؟؟؟

 خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين-فلسطين

هل يصمت القادرون؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 يناير 2002
الزيارات: 7

هل يصمت القادرون؟!

 

سيد يوسف

 

هذى مجموعة من التأملات التى أرجو أن يتسع لها صدر بعض الغيورين:

 

(1)

 

لقد استبان لى أن أصحاب الدماء الباردة والأنفاس الباردة لا يجيدون الوصول إلى قطاع عريض من الناس إنهم وإن نجحوا فى استخدام لغة العقل أحيانا فلقد فشلوا - أيما فشل - فى استخدام لغة العاطفة والوجدان، وما صوت العقل دوما بأفضل من صوت العاطفة .

 

وماذا عليهم لو دمجوا الأمرين معا ولقد ضرب القرآن أروع نموذج وأسلوب فى هذا الدمج حين عزف على أوتار القلوب، وهو يعرض قانونا له من الدقة ما لدى القوانين الرياضية مخاطبا العقل بلغة وجدانية قصيرة العبارات، قوية الإيقاع، شديدة الجذب ذلك حين قال: (بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)  المؤمنون 91

 

(2)

 

لقد استبان لى أننا لن ننتصر فى معاركنا سواء السياسية أو الاجتماعية ببركة العبادات وببركة الدعاء...ولن ننتصر وداخلنا مهزوم متمزق، ولن ننتصر بمشاعر غضب متأججة ولكننا سوف نعرف النصر حين ننصر مبادئنا ونضبط مشاعرنا بحيث نوجهها نحو وجهتها الصحيحة....والقاعدة ببساطة وبهدوء شديد فى قوله تعالى (إن تنصروا الله ينصركم) وذلك حين نُعلى من قيم السماء فى بيوتنا وفى ميدان عملنا وفى ميدان الحق فى صراعه مع الباطل...أما ابتغاء النصر ونحن نرخص تعاليم السماء...فكلا والله لن يكون مهما تعالت صيحات بعضنا هنا أوهناك.

 

(3)

 

لقد استبان لى أن فى أمتنا فئة تخشى من النجاح! وإنك لتراهم يمقتون الناجحين و يترصدون مثالبهم، يترفعون عن الاهتمام بالقضايا المصيرية، ويتشنجون في إبراز الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة، يتحفزون للكلام بلا هوادة، يتبجحون بأن هناك من هم أسوأ منهم حالاً بكثير...فما تقول فى هؤلاء؟!

 

نريد أن نقول لكل ذى تجربة مؤلمة إن فشل الإنسان ليس دليلا علي النهاية، وإنما الفشل الحقيقى يوم ألا ننهض من كبواتنا سريعا وبعقل يقظ يحول دون الوقوع ثانية فى نفس هذا الفشل....فالمؤمن- الكيس الفطن- لا يلدغ من جحر واحد مرتين.

 

(4)

 

لقد استبان لى أن قيادة الجماعات أسهل من قيادة الأفراد فرادى ...والدعوة إلى الاعتصام والتوحد هى ألف باء النصر وإحدى عوامل التمكين ...ورص الصفوف مدعاة لهزيمة الباطل وأهله، ورغم يقين كثير من الضعفاء بهذا إلا أنهم لا يفعلون ...لا جرم ستصير فتنة وفساد كبير يشقى فيه أبناؤهم...ويبكون هم من ويلاته...فهل يصمت القادرون؟!

 

(5)

 

لقد استبان لى أن كثيرا من الناس لا يتعاملون مع بعضهم بعضا وفقا لقواعد المنطق وإنما وفقا لما فى نفوسهم من قيم وأغراض ورغبات......ومن ثم نجد فئة منهم حين يتنافسون يختصمون، وحين يختصمون يطفح ما فى نفوسهم، ولا عجب فكل إناء ينضح بما فيه،

 

ترى كثيرا منهم ( من هذه الفئة) كالحمقى يريدون أمرا وسعادتهم فى غيره....ولا عجب فلمثل هؤلاء نسوق قوله تعالى ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو كره لكم ).

 

وللعاقلين الذين يرقبون تلك المنافسة أو الخصومة عن كثب بعقل يقظ نسوق إليهم قوله تعالى ( لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ).

 

(6)

 

لقد استبان لى أن زاد المفلسين- يكمن-  فى شتم وانتقاص القادرين....إن بعضهم يحسب أنه يُعلى من شأنه حين ينتقص العاملين  ....ولأمر ما - لا أجد له تفسيرا- أرى أن هؤلاء لا عقل لهم ...إنهم لو كانوا يعقلون لعلموا أنهم يُظهرون للناس- كافة- أمراض قلوبهم، وضعف عقولهم، وقلة بضاعتهم، وإفلاسهم الفكرى والثقافي ....

 

لو كانوا يعقلون لأرشدوا العاملين لأخطائهم بأسلوب يتفق وقواعد الدين والعقل لكن ماذا نقول فى أهل العمى وفى المفلسين؟!

 

(7)

 

لقد استبان لى أن قليلا من الناس من يرصد فضل منافسيه – أو خصومه إن كان ثمة خصوم- محاولا أن يتشبه بهم فى بعض فضائلهم وميزاتهم...فى حين نرى زاد المفلسين الذين لا بضاعة لهم فى الفكر يكمن فى انتقاص الناس وفى تشويه سمعة العاملين وفى البحث عن نقائصهم وكأنهم بهذا الصنيع المشين يقنعون أنفسهم أنهم ليسوا فقط من لديهم نقص ورعونة...

 

تُرى هل يسقطون مثل هذا الكلام على أنفسهم أم تراهم يسقطونه على خصومهم ليظهروا أمام أنفسهم المريضة وكأنهم دعاة حق؟!

 

فى النهاية

أسأل الله أن يهدى لنا نفوسنا، وأن يجنبنا الزلل.

سيـد يوسف

واقع المراة العربيه

التفاصيل
كتب بواسطة: نسرين مرعي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 31 ديسمبر 2001
الزيارات: 5

واقع المرأة العربية
 
 
الحياة بحر عات متلاطم الأمواج.... ولابد لسفينة البشرية اجتيازه بنجاح لتصل إلى بر الأمان... وهذا يتطلب قيادة متوازنة وحكيمة لدفة وشراع السفينة.... هكذا هما الرجل والمرأة قائدان لنفس المركب إن تعاونا واتفقا نجت السفينة بمن عليها وان اختلفا وطغى أحدهما على الآخر غرقت وأغرقت من عليها.
إن المرأة هي اللبنة الأولى في المجتمع فهي نواة الأسرة وهي النصف الآخر للمجتمع وكما أنها مربيته ومعلمته من هنا نلحظ أهمية دور المرأة في الحياة ونلمس أن بتقدمها ورقيها تتطور وترقى الشعوب لان منها تنهل الأجيال صانعة الحضارات.
 
أثبتت الدراسات وتقارير التنمية البشرية أن تخلف المجتمعات العربية والدول النامية يعزى في احد أسبابه إلى عدم تمكين المرأة حيث تعاني المرأة العربية ظلما واضطهادا وحرمانا من الحقوق يتم صياغته تحت مسمى الوصاية بدعوى الدين وحماية للعادات والتقاليد تفرضها عقلية ذكورية سلطوية دكتاتورية ليس همها إلا أن تبسط نفوذها وهيمنتها مهما كانت السبل إلى ذلك مبررين ذلك ضمن إطار القوامة على المرأة وأنها ضلع قاصر وما إلى ذلك من مبررات صاغتها الحياة البدائية والعقول الرثة التي لا تعرف جديدا ولا تغيرا ولا حتى تعرف أين الصواب.
ولا تنضوي تلك الممارسات اللانسانية ولا إسلامية ضمن لواء مؤسسة الأسرة فقط بل توسعت لتشمل جميع مرافق الحياة والمجتمع والدولة حيث أن التمثيل النسوي الذي تسمح به بعض الحكومات العربية لا يمثل إلا محاولة لذر الرماد في العيون.
 
إن الواقع المرير الذي تحياه المرأة العربية بما يواتيه من دونية ورجعية وتهميش وتقليل من قدراتها ومهاراتها واستنزاف طاقتها في الإنجاب وتربية الأولاد على أهميته وان عليها أن تكون عنصر استقبال فقط تفعل ما تؤمر متجاهلين عظمة هذا الكيان.... ولكن هناك سؤال يطرح نفسه بإلحاح هل جميع تلك الممارسات مدانة بها غطرسة الذكور فقط؟؟؟
 
من المؤسف بالطبع أن يكون الجواب بالنفي لان المرأة العربية برأي هي من يساهم أيضا بإنتاج ذلك الظلم لان ذكور المجتمعات العربية هم نتاج تربيتها وعقولهم وشخصياتهم هي التي قامت بصقلها منذ نشأتها فهي التي تميز بين أبنائها الذكور وبناتها الإناث وتجعل للذكور حق الطاعة والدلال والرفاهة وتجعل العمل والسمع والخضوع والخنوع واجبا للإناث.  فما يلبث أن يشب الذكر على ذلك فيظلمها أما وأختا وبنتا وزوجة وشريكة في العمل لا يميز فكلهن سواء وكلهن نساء.؟ وقضية المرأة في أهم وجوهها قضية تربية وتعليم ومناهج وكتب مدرسية حيث يتم الشرح والتفسير كل على هواه فمثلا عند القول حقوق الفرد أو حقوق الإنسان وحقوق المواطن يفهم دائما أنها حقوق حكر للرجال دون النساء لما يتضمن معنى تلك الكلمات من تذكير. حتى الآيات القرآنية لم تسلم هي الأخرى من تفسيرها كل على ليلاه.
 
ولكن ليست المجتمعات العربية وحدها من تعاني من هذا الداء فهذه باحثة أجنبية تقول(( عندما نتحدث عن المرأة فكل الدول هي دول نامية)) حيث تظهر الإحصائيات أرقاما مذهلة توضح العنف والعدوان حيث أن 79% من رجال أمريكا يضربون نساءهم ونسبة الطلاق تصل إلى 60% من الزيجات أما في فرنسا فبلغت نسبة ضحايا العدوان95% هم من النساء. والجرم الأكبر الذي تمارسه المجتمعات الغربية بحق المرأة هو العلاقات غير الشرعية فتنجب الفتيات أطفال خارج مؤسسة الزواج فيتخلى عنها الذكر وتتكفل المرأة أو المراهقة برعاية ذلك الطفل.
من هنا... لماذا لم تستطع قرارات حقوق الإنسان وجمعيات المرأة وجميع الاتفاقيات أن تقضي على العنف ضد المرأة الغربية؟؟
وجوهر الإجابة يكمن في التربية حيث تنقصهم التربية الروحية والإيمانية التي تخلق وازعا من الداخل يوقظ الضمير الإنساني ويشجع الالتزام الحقيقي والتغير الفعلي قبل الحديث عن القوانين والقرارات على أهميتها.
وهذه التربية الإيمانية والروحية هي التربية التي أمر بها الله سبحانه وتعلى وحبيبه المصطفى صل الله عليه وسلم وان واقع المرأة اليوم لا يعكس إلا صورة للبعد عن هذا المنهج الرباني وتغيبه في حياتنا والإسلام بريء من كل ما ينسب إليه لان الإسلام أعطى المرأة من الحقوق والتكليف ما منحه للرجل ولم يجعل أساسا للمفاضلة بينها إلا بالتقوى وقد ضربت المرأة في عهد الدولة الإسلامية مثالا رائعا للمرآة في كل زمان وسطرت بطولات شهد بها التاريخ فكانت منارة في العلم والثقافة وقدوة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.
 
من هنا يتضح انه لتغير واقع المرأة العربية لابد من تغير الأفكار الموروثة والتخلص من العادات والتقاليد التي تقيدنا وتكبلنا وان علينا أن نتبنى أفكارا صحيحة ومتينة نستمدها من وحي القران الكريم وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم  وان تعمل الدولة بفرض القوانين التي تضمن لها حقوقها وحمايتها من أي ظلم وإشراك المرأة في جميع المجالات الاجتماعية ولاقتصادية والفكرية والسياسية وان نؤمن بقدرتها على العطاء والإبداع والابتكار  عندها فقط نرقى بالمرأة إلى الصورة الحقيقية التي رسمها القران الكريم وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم.

الشباب هموم الحاضر و تطلعات المستقبل الجزء الأول

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 ديسمبر 2001
الزيارات: 4

الشباب هموم الحاضر و تطلعات المستقبل

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 

سلسلة مقالات الشباب هموم الحاضر  و تطلعات المستقبل

 

تعد مرحلة الشباب من أزهى وأجمل وأقوى مراحل العمر في حياة الإنسان ، ولذلك ينظر إلى هذه الفترة الزمنية على أنها الفترة الذهبية في حياة كل إنسان.

 

فمرحلة الشباب هي فترة التألق و الظهور في مسرح الحياة ، وهي كذلك فترة العمل والعطاء ،  فترة الحيوية والنشاط ، فترة القوة و الصحة ، فترة الإنتاج و الإبداع فترة السعي والكدح و الحركة  ......

 

ولذلك كله ، تمتاز مرحلة الشباب من غيرها من المراحل بالقوة والحيوية  والفاعلية والنشاط ، فأيام الشباب هي مرحلة القوة بين ضعفين : ضعف الطفولة ، وضعف الشيخوخة .

 

فمرحلة الطفولة هي مرحلة ضعف و اعتماد على الوالدين ، ومرحلة الشيخوخة مرحلة ضعف ايضا وعجز عن العمل و العطاء و النشاط ، أما مرحلة الشباب فهي مرجلة القوة و الحيوية ، والقدرة على العمل و النشاط و الإنتاج .

 

ومن ثم ، فإن من يفرط  في شبابه يفرط في حياته كلها ، فمن لا يعمل بجد ، ومن لا يدرس برغبة ،  ومن لا يعطي بسخاء ، ومن لا يتحمل المسؤولية بقوة ايام شبابه ....

 

لن يستطيع ان ينجز ذلك أيام شيخوخته وعجزه . أما من يستثمر شبابه  أحسن استثمار فهو  بالتأكيد سيحقق كل أو بعض أمنياته و أحلامه و آماله وأهدافه في الحياة .

 

والفرق بين الفشل و النجاح هو الفرق بين التفريط و الإستثمار ، فالفشل مرهون بالتفريط في سنين الشباب ، أما النجاح فمصدره استثمار أيام الشباب  بصورة ذكية و ممتازة .

 

وشريحة الشباب تشكل العمود الفقري لأي تقدم  و  تطور في حياة الشعوب و الأمم ، فهم الذين يصنعون المستقبل ، ويرسمون  معالم التقدم و التحضر ،  
 وينفذون خطط  البناء و التعمير   .....

 

ولن يتم ذلك إلا بإستثمار وتوظيف طاقات الشباب و إمكاناتهم  وقدراتهم و مواهبهم  في العمل و الإنتاج ، و تشجيعهم و تحفيزهم إلى الابداع . و الابتكار  في مختلف الحقول العلمية و العملية .

 

وإننا إذ نعيش في الألفية الثالثة ، فأن عالم الموت يمر بالكثير من التغيرات و التبدلات  و التحولات  التي فرضتها الإنجازات العلمية الباهرة  في شتى حقول العلم و المعرفة ، كما أن التكنلوجيا  الإعلام و الإتصال  دورا" مؤثرا"  في صياغة الحياة المعاصرة ، حيث تقلصت المسافات ، وتداخلت الأفكار  و الثقافات ، واصبح العالم قرية كونية صغيرة ...

 

و بمقدار ما لتلك التحولات و التغيرات من آثار ايجابية في مسيرة  البشرية ، فإن لها ايضا"  سلبيات و مساوئ ، وقد انعكس ذلك على كل شيء  في حياتنا المعاصرة .

ومن أكثر الشرايح العمرية تأثرا" بما يجري  في عالمنا المعاصر  شريحة الشباب ، حيث يتفاعل جيل الشباب من كل جديد ، و كل حديث ، ويعشق مظاهر العصرنة و التحديث في كل شيء .

 

........................................... نهاية الجزء الأول
 

  1. عناق الشجعان
  2. أقلام مسمومة
  3. يخربون بيوتهم بأيديهم
  4. في الهم العراقي

الصفحة 211 من 258

  • 206
  • 207
  • 208
  • 209
  • 210
  • 211
  • 212
  • 213
  • 214
  • 215

المتواجدون الآن

113 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك