مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

جرأة القذافي الليبي وما بين السطور

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 يناير 2002
الزيارات: 5

ا

جرأة القذافي الليبي وما بين السطور

ليلة عيد كئيبة جدا من وجهة نظري الخاصة، فنحن نشعر الآن بافتقادنا لرمز عربي وبطل جلي، وحر مسلم الرئيس صدام حسين على أيدي الغدر والمكيدة، فقررت أن البس الأسود حدادا على هذا القائد الرئيس تفتقده العراق وفلسطين والعرب عامة، فبدأت بتقليب المحطات بعد أن قرأت نبأ إلباسه ثوب الإعدام البرتقالي على صحيفة دنيا الوطن ووداعه لإخوته، وبعد إتطلاعي على تعليق الأخ منذر ارشيد والذي يقول قيه انه يعتقد أن هذا الرجل اعدم حقا،، وأبان تقليبي للفضائيات كنت أتمنى أن اسمع نظام عربي ينتقد أسوه بأوروبا مثلا أو المنظمات الإنسانية والقانونية العالمي،،، وحمد له وجدت ألقذافي على فضائية ليبيا في حفل أعده لسفراء الدول الصديقة لليبيا وللمسيحيين بمناسبة عيدهم.

ليتكلم،، الحكم بالإعدام على الممرضات أمر مفروغ منه إذا كانت النية مقصودة والعمل بسبق إصرار وترصد فحق عليهن لإعدام وكذا الدكتور الفلسطيني، لأعقب نعم إعدام قاتل الأطفال حقا فبأي ذنب يحقن 400 طفل بالإيدز وما الذي فعله هؤلاء الأطفال ليستحقوا هذا الأجرام؟ فانه قرار حكيم وجريء إذا كان الفعل متعمدا.

 

ثم يعقب على قرار إعدام صدام بوصفه قرار احتلال وظالم قائلا أن صدام أسير حرب وبكل الأعراف لا يجوز إعدامه وان محكمة العراق كما العراق محتلة، واصفا بغضب الوضع بعالم حقير ومنحط والصمت صمت شيطان اخرس، فصدام يعدم على ضحايا الدجيل البالغ عددهم وفق التلفيق 142 ضحية، فمن يحاكم الاحتلال على كل دجيل ترتكب في كل يوم ؟؟؟ ومن يحق الحق في ارض العراق؟؟ ومن الذي يقتل الضحايا التي يجدها العراقيين معصبة الأعين والبالغة يوميا ما يقارب المئة في المتوسط؟؟. وأقول خسئت الحكومة التي ترتضي لنفسها أن تكون ضحيتها أسدها، وخسئ من حدد الوقت على الأقل، ولهم كلمة اليوم صدام وغدا عادميه فقد رسمت نهايتهم وانتهى مدت صلاحيتهم ولإنهائهم لا بد من إنهاء ليثهم ليكون مبرر ضياعهم إعدام أسدهم كضحية عيد الأضحى المبارك، لكن هيهات أن يسجل التاريخ لهم اسما هيهات!!!.

 

ثم يصف الوضع في فلسطين بوصف جريء، قائلا أن قيام دولتين أمر مستحيل، فأما فلسطين أو إسرائيل أو اسراطين، مستهزئا،، فالحق إنها ارض الفلسطينيين أرضهم وحدهم، ومن يدعي النجاح في مفاوضات بين الطرفين واهم وإنما هي ابر المخدر التي تتبع من الأنظمة الراعية ليسجل كل منهم موقف في تاريخه مفاده انه استطاع حقن الدم يوما ما أو استطاع التلفظ بالسلام الوهمي في حقبة قيادته وما أن زالت لا يهمه الذي يجري على ارض فلسطين.... فهذا هو الحق في القول والحجة ما نرى على الأرض فعلا.

 

ليت الأنظمة العربية تتحرك لتدين لتشجب لتهدد لتقول كلمة لا للظلم الواقع على امة العرب وعلى الرئيس العراقي صدام حسين، لا للظلم الدائر على ارض العراق، لا لما يحدث في فلسطين،،، رغم إننا نعلم أن العرب وصلوا من الوهن ما لم يصله أجدادهم ولا احد على هذه الأرض، وان حديثهم لا يزيد عن ذر الرماد في العيون، ولا يلاقي إلا الصمم من العالم اجمع،، لا لأنهم لا يستطيعون التعبير والتصرف والخلاص بل لأننا اخترنا لأنفسنا أن نكون السجاد العجمي الذي يزداد تألقا وعزا كلما داسه الغرب وإسرائيل، وللأسف جميعا العرب على يقين أن المستفيد الوحيد من انهيار امة العرب هو إسرائيل لا غيرها، فها هي شريكة أمريكا في النفط وتدمير العراق، وها هي تفرض احتلال من نوع جديد على لبنان رغم انتصار مقاومته، وها هي تعيث في فلسطين ما ترغب، وها هي تدخل كثيرا من الدول العربية وتتدلل وكأنها صاحبة حق في حين العربي من جنسية أخرى يدان ويعامل ببيروقراطية قاسية وكثيرا ما يمنع من دخول الدولة كذا أو الدولة كذا. واه أسفاه على العرب فحق فيهم القول أكلت يوم أكل الثور الأبيض،،، أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

أي من العواصم العربية أيل للسقوط بعد الصومال

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد اللهاليه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 يناير 2002
الزيارات: 8

 

أي من العواصم العربية أيل للسقوط بعد الصومال

 

يبدو ان مسلسل صمت النظام العربي الرسمي والشعبي إزاء ما يحصل في الصومال والعراق وفلسطين والسودان أصبح جزء اساسي من السياسة العربية  وخط استراتيجي لا يمكن الحياد عنة وهذه السياسة العربية الصامتة  تعتبر مشاركة حقيقية وفعلية مع قوى الاستكبار الامبريالية في استهداف امن وسيادة واستقرار الدول العربية واستنزاف المقدرات والثروات الطبيعية وحتى البشرية  والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية

 

لقد ترك الصومال منذ (15) عام لحروب قبلية ولأمراء الحرب والمليشيات مما أدى إلى تشريد ونزوح  مئات الآلاف إلى دول الجوار ليقيموا في مخيمات اللجوء أضف إلى ذلك الكوارث الطبيعية وتحديدا الجفاف الذي قضى على النسل والحرث , والبطالة والسلب والنهب والقرصنة والفوضى التي عمت البلاد خلال (15 ) عام دون أي تدخل عربي رسمي جاد لا من قبل الجامعة العربية التي تعتبر الجامع والبيت العربي الذي يقوم بحل القضايا العربية العالقة والتدخل مابين الأخوة وأي اعتداء على أي دولة عربية يعتبر اعتداء على الدول العربية جميعا وفق ميثاق جامعة الدول وميثاق الدفاع العربي المشترك , ولا أي تدخل من قبل إي دولة عربية بشكل جدي وملموس على ارض الواقع ليترك الصومال فريسة للأطماع الأجنبية والإقليمية التي لاتريد للصومال ان يصبح دولة قوية , او ان يخرج من حالة الفقر والجوع وانعدام الأمن والسلام إلى حالة البناء والتقدم والازدهار

 

ولكن اعتقد ان القارة الافريقيه دخلت علي ارض الواقع مشروع القرن الأفريقي الجديد وفق الرؤية الامبريالية الأمريكية حيث كانت الخطوة الأولي السودان عبر بوابة دارفور ونجحت السياسة الأمريكية في فرض وقائع جديدة ستؤدى إلى تقسيم السودان مستقبلا والآن الصومال حيث حاولت الولايات المتحدة عام 1996 م التدخل عسكريا في الصومال بحجة وجود عناصر إرهابية  ولفرض حقائق جديدة حيث فشلت عملية الإنزال وقتل 15 جندي امريكى ليجر الجنود ويمثل بجثثهم في شوارع مقديشو امام عدسات التصوير مما ادى الى إثارة الراى العام الامريكى ويسحب الجنود الأمريكيين من الصومال بغير رجعة  لتقوم ببناء علاقات مع أمراء المليشيات وتمدهم بالسلاح  مع ابقاء الصومال فى حالة الفقر والتشرذم وتقسيمه الى مناطق نفوذ بين أمراء الحرب وحينما حاول الصوماليين النهوض من تحت الإنقاذ والركام لبناء غدا أفضل عبر المحاكم الشرعية الإسلامية التي استطاعت ان توفر الأمن والأمان للمواطنين في مقديشو وبعض المناطق وحينما التف الشعب حولها وبدأت تسيطر على المناطق الصومالية لم يرق ذلك للولايات المتحدة الأمريكية والتي اعتبرت التجربة الصومالية هي امتداد لنهج الإسلام السياسي  او لنهج المقاومة الممتد من فلسطين إلى لبنان والعراق وأفغانستان الرافض لسياسة الاستسلام والخنوع والأمر الواقع

 

تعتبر الصومال من حيث الموقع الاستراتيجي مهمة لما تسيطر وتشرف على مضيق باب المندب والتحكم بخطوط الملاحة العالمية في حال سقوطه تحت سيطرت اي نظام سياسي معادي للامبريالية الأمريكية وما يعنيه من تهديد حقيقي لخطوط التجارة العالمية هذا أولا وثانيا وجود الثروات الطبيعية والتي تعتبر مخزون استراتيجي لها  وسوق استهلاكي للمنتجات الأمريكية  وثالثا اعتبار الصومال جزء من مشروع  القرن الأفريقي الجديد والذي سيتم فيه تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ والسيطرة على الثروات الطبيعية وسوق استهلاكي وعمق استراتيجي ,  ولهذا تحرص الولايات المتحدة على إبقاء الصومال كما هو ممزق او ايجاد نظام سياسي موالى قلبن وقالبا لها, وحينما حاول الصوماليين النهوض تحركت الولايات المتحدة عبر الحليف الإثيوبي الذي قام بتزوير الانتخابات الأثيوبية  الأخيرة  ويعاني من الأزمات الاقتصادية الخانقة والأزمات الداخلية  والذي اعتقد جازما انه تلقى وعود أمريكية بدعمه اقتصاديا مقابل ان تقوم أثيوبيا بغزو الصومال والقضاء على المحاكم الإسلامية تحت حجج ومبررات  واهية وهي تهديد الامن والاستقرار الأثيوبي وتحويل الصومال إلى قاعدة للإرهاب وتنظيم القاعدة وأيضا استغلت الولايات المتحدة حالة العداء القديمة بين الصومال وأثيوبيا والتخوف الأثيوبي من ان يصبح الصومال قوي ويطالب بإقليم أوغدين الصومالي وذو الأغلبية الصومالية والذي تحتله أثيوبيا فيما تقوم الولايات المتحدة بتوفير الشرعية والغطاء السياسي لهذا الغزو ونجحت في ذالك عن طريق مجلس الأمن الذي لم يستطيع استصدار قرار يطالب القوات الأجنبية بالخروج من الصومال وتحديد  أثيوبيا بالاسم حيث رفضت الولايات المتحدة ذكر أثيوبيا بالاسم  هذا أولا وثانيا تقديم المعلومات الأستخبارية واللوجستية للقوات الأثيوبية على ارض المعركة وهذا ما اعترف به رئيس الوزراء الأثيوبي زيناوي

فيما اعتقد بان أطراف الصراع في الصومال غير متكافئين من حيث العدة والعتاد والتدريب العسكري فالقوات الأثيوبية تمتلك الجيش والعتاد والمعلومات اللوجستية ومدعومة من قبل الحكومة الصومالية فيما المحاكم الإسلامية هي وليدة التجربة السياسية  ولا تمتلك العدة ولا العتاد وليست متجذرة في المجتمع الصومالي وهي خليط من الإسلاميين ومن الغيورين علي رفع الضيم والظلم عن الصوماليين ومن الشباب المتطوعين حيث تركة مكشوفة من قبل النظام العربي الرسمي كما تركت المقاومة اللبنانية مكشوفة وحوصرت السلطة الفلسطينية من دون أي إدانة او تدخل عربي لتجتاح عاصمة عربية جديدة بعد عاصمة الرشيد في العراق يبدو انة مسلسل متكامل الحلقات  من الاجتياحات للعواصم العربية

 

ولكن اعتقد ان الوضع في الصومال امام الانهيار السريع للمحاكم الإسلامية واستقواء  الحكومة الصومالية بالقوى الخارجية لحل الخلافات الصومالية الصومالية يعتبر أسلوب مهين وبوادر خطيرة تلوح في الأفق العربي وتؤسس لأسلوب جديد في حل الخلافات العربية داخل القطر الواحد لما يعنيه من السماح بالتدخل الخارجي في الشأن الداخلي والخضوع للاشتراطات والمطامع والهيمنة الخارجية النقطة الأولى  والنقطة الثانية زيادة الشرخ والانقسام والهوة بين ابناء الشعب الواحد مما يؤدي إلى تعميق الخلافات الداخلية والتي قد تؤدى إلى تقسيم وحدة البلد

 

اما الوجه الأخر من المعادلة الصومالية فهو ان الحكومة الصومالية ضعيفة بالشكل الذي لن يسمح لها بالسيطرة على كامل التراب وإدارة البلاد في حال انسحاب الأثيوبيين وسيؤدى ذالك إلى تراجع سلطة الحكومة وفقد هيبتها وسيسجل عليها انها استقدمت ألذ أعداء الصوماليين وخاصة إذا رتبت المحاكم الإسلامية أوضاعها وخاضت حرب العصابات ضد الحكومة وضد القوات الأثيوبية فيما ندرك ان القوات الأثيوبية لن تستطيع خوض حرب استنزاف طويلة ضدها فيما هذه الحكومة الأثيوبية لا تلاقى الدعم والتأييد الشعبي .

 

ملاحظات أولية من حرب أهلية !

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2002
الزيارات: 8

بسم الله الرحمن الرحيم

ملاحظات أولية من حرب أهلية !

الحرب الأهلية التي طال امدها لم تنته بعد ولا يبدو انها ستنتهي في وقت قريب ...

 

لماذا هذه الصعوبة في انهاء الحرب ؟

 

لماذا هذه الصعوبة في التوصل إلى اتفاق ؟

 

المسألة ليست شكلية .. إنها مسألة تتعلق بصراع لم تكتمل فصوله بعد ولم تؤد النتائج فيه حتى الآن إلى قناعة لدى الطرف الأميركي الذي فجر الصراع ودعا إلى الخراب ...

 

إن الإقرار بالحرب الأهلية أمر صعب رغم أن الواقعية السياسية تقضي بضرورة الاقرار بها من الطرف المعني بها فانكارها لا يغير الوقائع ولا يبدّلها ...

 

الحرب الأهلية كانت تأكيداً على تأزم بنيوي عميق في التركيبة العراقية نفسها وقد طال هذا التأزم جميع المستويات الحياتية وأي حل لهذه الحرب سيكون مؤشراً على وجود غالب ومغلوب والطائفية المتفجرة في العراق لم تبرز قط الا في اطار مشاريع السيطرة الأميركية على هذه المنطقة ويخطيء من يعتقد أن الطائفية العراقية شكلت أو يمكن أن تشكل مشروعاً سياسياً مستقلاً عن هذه المشاريع الأميركية بل هي احدى الركائز الاقليمية ـ المحلية والدولية لها ولا يكفي مواجهة الطائفية ونظامها الطائفي في العراق فحسب بل ينبغي ربط هذه المواجهة على الصعيد الثقافي من جهة بالمواجهة ضد مشاريع التهجير والتقتيل والاستيطان والسيطرة الخارجية من جهة أخرى فزوال الطائفية ونظامها وحتى الأحتلال مرهون بمجابهة هذه المشاريع وصولاً إلى مجتمع حرّ تسودة العدالة الحقيقية والديمقراطية الحقة .

 

بالمناسبة .. وبدونها تقتحمنا الحرب وتستضيف الجميع على مائدة الموت التي هي للجميع أيضاً .. ترنو إلينا وتنتظرنا وهي ترتدي ثوباً طائفياً يعيد أصطفاف الناس وراء طوائفهم فليس صحيحاً القول أن نقل الناس قسراً من ساحة الصراع إلى مناطق أخرى ذو وجه وحيد الجانب ،طائفي في النموذج العراقي، بل هو سياسي بالدرجة الأولى ويأتي في سياق إضعاف قوى سياسية لصالح قوى سياسية أخرى داخل التركيبة الأجتماعية الواحدة والقوى المسيطرة و(الحكومة) الحاكمة في العراق هي المسؤولة الأساسية إن لم نقل الوحيدة عن تحويل الصراعات الدائرة إلى مجابهات طائفية عنيفة تطال أبناء طوائف بكاملها على أختلاف انتماءاتها الأجتماعية وذلك لاضعاف دور هذه الطائفة أو تلك التركيبة الأجتماعية ومن الطبيعي أن يكون رد أبناء هذه الطائفة أو تلك على محاولة تهجيرهم وإضعاف دورهم السياسي في هذه التركيبة بالأسلوب نفسه إذ لا يملكون أسلوباً آخر في هذا المجال والمجازر الطائفية التي ترتكب من هذا الجانب أو ذاك مطلوبة بإلحاح من قبل الحكيم وزبانيته .. البرزاني وحلفائه .. الدليمي وتوافقه لتدعيم تطلعاتهم ،أطماعهم وأحقادهم ولا بد من لجم هذا الاتجاه لتغير وجه البلاد في العمق وليس في الشكل .

 

 

 

عادت الحرب الأهلية إلى دورتها المعقّدة بحيث وضعت البلاد أمام مفترق جديد .. لكن الحرب الأهلية تُستعاد الآن في ظل ظروف بالغة التعقيد : هناك أولاً ـ ناهيك عن الاحتلال الامريكي .. الاحتلال الايراني للجنوب ولأجزاء من بغداد هذا الاحتلال الذي يحاول خلق دمى محلية لتأبيد سيطرته كما يحاول أن يجعل من الجنوب حدوداً أمنية ( وربما ) جغرافية شبه دائمة لايران وهناك ثانياً وجود الميليشيات الكردية والدور الاسرائيلي الغالب فيها هذا الوجود انتقل بعد الاحتلال إلى وجود عسكري فعلي وفاعل عبر المشاركة في اعمال العنف الدائرة الآن واستقدام الخبراء والمرتزقة لايصال الوضع إلى حافة الحرب وهناك ثالثاً التعقيدات البالغة الخطورة الناجمة عن التحالفات التي يقوم بها الضاري مع كل من السعودية ومصر والاردن وليست كارثة التحالفات هذه سوى مؤشر على هذا التعقيد وعلى خطورته أيضاً وهناك رابعاً الموجة الطائفية التي تجتاح البلاد وقيام التجمعات الطوائفية باستعادة المبادرة لمصلحة اطروحات الخوف والتخويف .. القتل والتقتيل التي حولت البلاد إلى دويلات شبه مستقلة بما يعنيه ذلك من تفتت وانحلال وخراب وهناك أخيراً المحاولة الاميركية ـ الاسرائيلية وتلك العربية المعروفة لاستعادة السيطرة الكاملة على منطقة الشرق الاوسط ومنطقة الخليج وهي محاولة معقدة بين حليفين معروفين يترددان طويلاً أمام دفع الفاتورة المكلفة لهذه الاستعادة وضمن هذه الظروف البالغة التعقيد يحترق العراق حد الاختفاء ويتلاشى العراقي .

 

إن مراجعة دقيقة لما جرى في الماضي القريب وما سيجري في قادم الأيام لا يمكن أن يتم بمعزل عن مراجعة ومراقبة الحاضر الدامي الذي يعبث بكل الأشياء وسط اشتعال نيران الحرب الأهلية ووسط عمليات الخطف والمذابح المجانية والقصف المتبادل والمفارقة العجيبة أن جميع الأطراف المتقاتلة تريد إبقاء الوضع بكل مساوئه للمحافظة على وجودها الهش على الرغم من كثرة التصريحات الفنطازية المزيفة والمقرفة التي تعلن من هذا الطرف أو ذاك بين فترة وأخرى ذاك لأن الكلام ـ التصريح بهذا المعنى لم يكن يحمل في طياته أفقاً حقيقياً وصادقاً للحل غير أنه سمح ،على الأغلب، بزيادة العنف وبلورة التناقضات المتشابكة وكشف النوايا .

 

 

أزمة البلاد هي أزمة المحتل بالدرجة الأولى والفئة الحاكمة بجميع أجنحتها الطائفية لذلك لم يكن هروب الفرد العراقي ،مجدداً، إلى خارج الحدود نوعاً من المغامرة أو البحث عن بديل آمن بل من عدم وانعدام قدراته على تحمل المزيد من الموت والتهجير والقسر كما أن الزيارات المكوكية لكل من بوش،طلباني،والمالكي وغيرهم من ملوك الطوائف لا تقدم شيئاً لحل أزمة البلاد ومحنة العباد بل تدفع باتجاه مزيد من تعقيد الأزمة حتى يجبر العراقي على القبول بغرائبية موته، فهل يمكن بعد كل هذه الزيارات واللقاءات أن ينشأ عراق جديد من بين أنقاض الدمار في ظل الوجود الأميركي وزحمة العمائم وتكاثر اللحى الكثة ؟ هذا ما ستخبرنا عليه الأيام القادمة .

 

 

مساوئ الصمت تطرح اليوم على هيئة أسئلة جديدة لن تكون هذه المرة بمثل الأسئلة التي طرحت بمناسبات عدة ولم نجد من يستطيع الأجابة عنها ذاك لأن فوائد الكلام تلاشت بين الشعارات الطائفية بحيث أصبحت تحمل مداليل مختلفة والتقسيم والتقاسم تما بفضل الأحتلال .. من هنا ،مرة أخرى، سيبدو الكلام وكأنه لحظة اعادة نظر في المواجهات الصريحة .. لكنه لن ينهي المواجهة والحل الحقيقي للمواجهة يجب أن يُبحث عنه في المواجهة نفسها ،أي في بلورة خط وطني حقيقي صادق يتجاوز طروحات الطوائف ومخاوفها ويبني مقاومة فكرية وطنية رصينة تطرد المحتل ومن معه وتؤسس لبنية سياسية،ثقافية،أجتماعية وديمقراطية جديدة .

 

 

 

محاولات توضيحية من وحي الزيارات المكوكية ووقائع المؤتمرات الصحفية ...

 

يبدو لنا من اجل الدقة في تحديد الكلام واتجاهاته انه لا بد من الحسم في موضوع الحرب الأهلية وطبيعتها وأي نوع من الحروب هي وهو حسم في معظمه مفتعل وله غايات تدخل في صلب الحرب نفسها والقتال الدائر فيها بين الفرقاء .. الأمر واضح لا التباس فيه فتصريحات العراب (الحكيم) بشأن السنة ووصفهم بالخاسر الأكبر جعل السعودية تلوح بامداد السنة بالمال والسلاح ـ تأملوا مقال نواف عبيد في الواشنطن بوست ـ لمواجهة الهجمات الشيعية والمهلة الأخيرة التي منحها بوش للمالكي ولقاء الطلباني (بصديقه القديم ) احمد نجاد كل هذه التفاصيل تجعل من الرئيس بوش يرفع الشعار القديم المعروف ( الانتحار ولا الاندحار) .

 

ولسنا من السذاجة بحيث نغمض الأعين عن هذا الكلام بكل دلالاته وعن تأثيره وفعله في الايام القادمة .. ويالها من أيام عصية وعصيبة .

 

 

الشباب هموم الحاضر وتطلعات المستقبل الجزء الثاني

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2002
الزيارات: 8

بسم الله الرحمن الرحيم

تكملة الجزء الثاني من البحث الأول :

 

  ولأن اليوم ليس الأمس فشباب اليوم ليسوا هم شباب الأمس ، و أحلام و آمال الشباب اليوم تختلف عن أحلام و آمال شباب الأمس ، وقضايا و هموم شباب اليوم تختلف عن قضايا و هموم شباب الأمس ، كما أن قضايا شباب الغد لن تكون متطابقة بالكامل مع قضايا شباب اليوم .

 

وفي هذا البحث نحاول أن نستعرض أهم قضايا و هموم  وتطلعات جيل الشباب ، مع اعطاء رؤية و حلول لما يواجهه الشباب من قضايا شائكة ، ومشاكل مستعصية .

وهي بالتأكيد ليست قضايا سهلة الحل ، ولكنها ليست صعبة أيضا" اذا توفرت عند جيل الشباب الإرادة الفولاذية ، والعزيمة القوية  والثقة بالنفس ، والهمة العالية ، والنشاط الدائم .... فالتحلي  بهذه الصفات الخيّرة القادرة على تجاوز و حل كل ما يواجه جيل الشباب من مشاكل ومصاعب في طريق بناء  الذات  وتحقيق النجاح ، وصنع المستقبل .

.......................................... نهاية المقدمة

البحث الأول : 

                             البناء الروحي

 

خلق الله الإنسان ككائن فريد من نوعه ، وقد كرمه وفضله على سائر المخلوقات الأخرى ، فالإنسان باعتباره أشرف المخلوقات و أعظمها ، يتحمل في مقابل ذلك مسؤولية البناء و التعمير و الإصلاح ، ,إقامة العدل ، ونشر الخير ، وتعيم الفضائل ، ومنع الرذائل ، إنها مسؤولية الأمانة . 

والإنسان كائن عجيب من حيث الخلقة والقدرة ، فقد خلقه الله عز وجل مزدوج  الطبيعة ، فيه عنصر مادي طيني ، وعنصر روحي سماوي  و نتيجة لتركيب الانسان المزدوجة  من عنصرين الطين و الروح فأن عنصر الطين يشده إلى الارض ، وما ترمز اليه من شهوات وملذات و غرائز ، وهو بحاجة إلى اشباع غرائزه وشهواته من مأكل و مشرب وملبس ومسكن ومنكح ...

في حين أن عنصر الروح يدفعه نحو اشباع ميوله و رغباته  الروحية و المعنوية / كما يدفعه كذلك الى الرقي في مدارج السمو الروحي ، والتحليق في سما المثل والقيم .

وقد زود الانسان بالغرائز المادية  التي تدفعه وتحثه على القيام بعمارة الارض ، وتكثير الجنس البشري ، وإدارة الحياة .

و لولا هذه الغرائز لانعدم التقدم والتطور و التحضر ، ولا نقرض الجنس البشري منذ قديم الزمان كما انقرضت الديناصورات منذ ملايين السنيين .

كما زود الإنسان بالميول و الرغبات  والغرائز الروحية و المعنوية كي يقوم بعبادة الله عز وجل :

 ( وما خلقت الجن و الانس الا يعبدون )سورة الذاريات ، 56

 

و لولا ذلك لما عبد الإنسان الله عز وجل ، ولما شعر بالحاجة اليه ، ولما تذوق لذة محبته .

ومن الضروري خلق التوازن بين الجسم والروح ، كي لا يطغى جانب على حساب آخر ، إذ لو طغى الجانب المادي ( الطيني ) في الإنسان على الجانب الروحي فإن ذلك يهبط به الى مستوى البهائم أو اضل سبيلا" .

 

ولو طغى الجانب الروحي  على الجانب المادي فإن ذلك سيؤدي به الرهبة و التصوف  و الإنعزال عن الحياة ، ومن ثم ترك القيام بمسؤولية  عمارة الأرض ، وبناء الحضارة  و إدارة الحياة ، وهذا ما يؤكد لنا أن التوازن الدقيق هو المنهج الصحيح في التربية  وبالخصوص جيل الشباب .

 

فلا تطغى قبضة الطين على نفخة الروح ، ولا نفخة الروح على قبضة الطين ، فالله عز وجل  خلق الإنسان مزيجا" منهما ، ويريد منه أن يعيش كذلك ! .

 

والشباب حيث القوة  العنفوان و الشعور بالعجب و الإقتدار أحوج ما يكونون للتوازن الدقيق بين متطلبات  الجسم و لوازم الروح ، ولأن النفس أميل بطبيعتها إلى الإنشداد إلى غرائزها  وشهواتها المادية ، فإن الشباب بحاجة  قوية الى مجاهدة النفس  ، و ممارسة الرياضة الروحية ، وترويض  الذات على سلوك طريق الحق و الهدى والصلاح .

 

وجيل الشاب حيش يعيش صراعا" قويا"  محتدما"  و يوميا" بين شهواته ورغباته  المادية من جانب ، و ميوله و رغباته الروحية المعنوية من جانب آخر ، يقع في إمتحان عسير ، فإن قدم شهواته على مبادئه وقيمه و مثله ، فإنه بذلك يكون قد اتخذ إلهة هواه ، و إما أ، ينتصر لمبادئه وقيمه و مثُله الدينية ، عندئذ  يكون قد اجتاز الإمتحان بنجاح !

 و الإسلام لا يمنع من اشباع الغرائز المادية و لكن يجب ان يكون ذلك بالحلال ، و بوسائل مشروعة ، وضمن حدود  و ضوابط الشرع ، و إلا فلا يمكن للإنسان أن تجاوز و يتجاهل حاجاته المادية من اكل و شرب و جنس  ومال ..... 

وليس من الصحيح أن يكون الإنسان منعزلا" عن الجانب المادي في كيانه ، وإنما نتحدث هنا عن الإنسياق  وراء الشهوات ، و الإنغماس  في الملذات بطرق غير  مشروعة ، ومن دون حدود ولا قيود .... فهذا هو الممنوع و المحرم .

 ولما أن الشباب  هي مرحلة الهيجان  واستيقاظ الغرائز  لابد من الإهتمام  بالجانب الروحي  للشباب ،  فهم أحوج ما يكونون إلى الارتباط  بالخلق عز وجل ،  والتقرب إليه و التوسل به ، وبذلك يقترب  الشباب أكثر  و أكثر من ربه  وخالقه تبارك و تعالى .

  وفي عصر طغت فيه المادية على كل شيء ،  و لك بفعل الحضارة المادية والتي  تركز على كل ما هو مادي ، وتتجاهل  كل ما هو روحي و قيمي ، أصبح السباحة في بحر الشهوات   و المادية الحديثة ، وعنوان  المدنية و التقدم و التحضر !
 و قد قسمت الفلسفات المادية  الحديثة المعرفة إلى طبيعة ( فيزيقيا ) وما وراء  الطبيعة ( ميتافيزيقيا ) فاعترفت الأولى و أنكرت الثانية  و اعتبرتها مجرد خرافات  و أساطير  و تصورات  ابتدعها الانسان  من وحي خياله و تفكيره   ، وهذا ما ادى  الى تقويم العلاقة بين الانسان  من وحي خياله  وتفكيره ، وهذا ما أدى إلى  تقوية العلاقة  بين الإنسان و الطبيعة  وكل ما هو مادي و محسوس ، و الانقطاع عن عالم الروح وكل ما هو قيمي و مثلي ، وقد انعكس هذا سلبا" على سلوك الإنسان  وممارسته المادية ، فالإنسان في ظل الحضارة المادية أصبح يمارس كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة في سبيل الوصول  إلى غاياته  وأهدافه ، وإن كان  ذلك على حساب الأخلاق  والقيم الإنسانية .

أما فلسفة الإسلام تجاه الإسلام فهي قائمة  على التوازن  بين أبعاد الإنسان  و مكوناته  الروحية و العقلية والجسمية ، وهو لا يجيز الوصول الى الغايات و الأهداف النبيلة إلا من خلال وسائل و أساليب نبيلة أيضا" .

 و وحدة الخالق  وتوحيده حرر الإنسان من عبودية الذات ، ومن عبودية  الإنسان لأخيه الإنسان ، وبذلك يتحقق للإنسان الحرية الحقيقة  القائمة على توحيد الله عز وجل ، و الخضوع له ، ورفض الخضوع لأي كائن آخر .

  و تعتبر العبادات الشعائرية من صلاة و صوم و حج و زكاة ... وسائل مهمة لبناء الروح ، و تنمية المثل و القيم  الروحية في الإنسان .

 كما أن تلاوة القرآن الكريم ، والدعاء ، والمناجاة الأثر الأكبر  في تنمية الروح و تغذيها .

 إن التزام الشباب بالصلاة و الصيام و الزكاة  والحج و الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر ، وتلاوة القرآن  والدعاء و الإبتهال  الى الله سبحانه و تعالى  هو الذي يحافظ على شعلة الدين في نفوس الشباب ، وينمي  الأبعاد الروحية  لديهم ، مما يجعلهم أقوياء أمام ضغوط النفس ، و أعباء الحياة ، و مغريات  الحضارة المادية  الحديثة .

 و التمسك بالقيم  الروحية و المعنوية  هو أفضل حصانة  للشباب من الإنهيار أمام مغريات  المادة ، أو تحول إلى عبيد الشهوات ، كما أن البناء الصلب  للجوانب الروحية هو الذي يجعل الشاب قريبا" من الله ، و محبوب عنده ، وعند الناس .

فإذا أردت أن تكون محبوبا" عند الله قريبا" منه ... فليكن شبابك وحياتك كلها لله عز وجل وفي طاعته و عبادته ...................

 

نهاية البحث الأول .... ولله الحمد

 

هل حماس حركة مسلمة قولاً وفعلاً؟

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2002
الزيارات: 8

هل  حماس حركة مسلمة  فعلا وقولا ؟؟؟؟

منير الجاغوب

في الحقيقة وقبل أن أدخل في تفاصيل حول حركة حماس وعلاقتها بالإسلام، أود أن أوضح أن الإسلام هو الحل لكل نواحي الحياة، ولم يترك الإسلام شيء في حياتنا إلا و عالجه علاج مناسب ، والملفت للنظر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس، وحسب حديثهم يتبنون الإسلام كنهج لحل مشاكل ألامه، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن وبهذا التوقيت بالذات هل حماس فعلا تطبق تعاليم الدين الإسلامي 00 ؟ أم أنها تأخذ من الإسلام ما تريد وتترك ما لا تريد00؟ أي أن الإسلام عندهم أصبح غاية لتبرير الوسيلة ، وما نراه هذه الأيام أثار انتباهي وعزز الحديث الذي يدور في الشارع الفلسطيني خاصة والشارع الإسلامي عامه ، أن الحركات الإسلامية تتخذ من الإسلام ستار للوصول إلى أهداف معينة ، وسوف أتخذ حركة حماس نموذجا للحركات الإسلامية في فلسطين, فهذه الحركة عندما انطلقت انطلق معها شعار الإسلام هو الحل, وأخذت تنظر أن الإسلام هو منهجها, ولان شعبنا الدين عنده شيء حساس استطاعت حركة حماس أن تصل إلى قلوب الناس وعقولهم وأخذت تركز بالإضافة إلى الإسلام على النواحي الاجتماعية للمواطن مثل لجان الزكاة و العيادات  الطبية التابعة لها وبذلك استطاعت أن تجمع حولها جمهور كبير, ولكن قوتها كانت ضعيفة في الساحة الفلسطينية, ولذلك لم تخض حماس الانتخابات التشريعية والرئاسية في العام 1996 وادعت في حينه أن هذه الانتخابات غير شرعية وغير قانونية ولا تمثل النهج الإسلامي والتشريعات الموجودة , ولكن الحقيقة الدامغة تقول أنه ليس هذا السبب لعدم خوضهم الانتخابات ولكن السبب هو تأكدهم على عدم قدرتهم على تحصيل نتيجة مثلما يريدون مقابل حركة فتح التي كانت حديثة السلطة والجمهور مجمع عليها أجماع كامل ، ومرت الأيام وأخذت حركة حماس على عاتقها المقاومة مثلما يدعون وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر وأخذ الجناح المسلح لحركة حماس يضرب العمق الإسرائيلي بقوة وأخذ الاستشهاد يون يفجرون أنفسهم في التجمعات السكانية الإسرائيلية ومواقف الباصات  ،  والسؤال الذي يطرح نفسه أين كانت هذه المقاومة منذ عام 1948 لا بل سوف نقول أين كانت هذه المقاومة منذ عام 1967

واحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية مع العلم أن حركة حماس كانت موجودة في ذلك الوقت بمسمى الأخوان المسلمين ، إذا هنا تظهر مفارقة الغاية تبرر الوسيلة حيث أن مقاومة حماس جاءت بعد دخول ياسر عرفات إلى ارض الوطن, وتوقيع أتفاق اوسلو ولان حركة حماس تريد أن تزايد على خيار حركة فتح ورئيسها أبو عمار أخذت تضرب العمق الإسرائيلي, والغريب في الأمر أن حركة حماس وجناحها العسكري كلما حصل تقدم في المفاوضات فأنها تزيد من قوة العمليات العسكرية في الأراضي المحتلة عام 1948, إذا كان هدفهم هو القضاء على السلطة الوطنية الفلسطينية لأنها خيار ومشروع ليس لهم فيه أي دخل ، وتمر الأيام ويستمر المسلسل الفلسطيني ، وتستطيع حركة حماس أن تجمع حولها المزيد من الجماهير، وذلك لأن حماس أخذت تقنع الناس أنها لا تريد غير الجهاد والاستشهاد وتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها, وما زاد من شعبية حماس هو تركيزها على أخطاء حركة فتح في السلطة والتي كان لها الأثر الأكبر في تحقيق حماس لتقدم جماهيري, وتمر الأيام وتتعثر العملية السلمية ويرفض أبوعمار أن يتنازل عن الثوابت  الفلسطينية في كامب ديفيد الثانية , ويعود إلى ارض الوطن وهو متمسك بثوابتنا الفلسطينية وتدخل القضية الفلسطينية في نفق جديد بعد تأمر من تأمر, وتنطلق الانتفاضة الفلسطينية الثانية والتي أطلق عليها انتفاضة الأقصى وذلك كردة فعل لزيارة شارون للمسجد الأقصى المبارك ، وتدخل جميع الفصائل الوطنية والإسلامية في حرب مفتوحة على الاحتلال, وتستمر هذه الانتفاضة بعنف لتحقيق ما لم يستطع التفاوض تحقيقه, ويقوم شارون وزمرته بمحاصرة أبوعمار في مقر المقاطعة وذلك بحجة انه لا يمنع العمليات العسكرية في الأراضي المحتلة عام 1948 ، وهنا تشتد عمليات حركة حماس بالتحديد داخل الخط الأخضر ولكن على ما يبدو ليس من أجل التحرير بل من أجل القضاء على ياسر عرفات والقضاء على سلطته الوطنية وتمر الأيام وتحاك مؤا مره ضد ياسر عرفات لم تكشف خيوطها حتى ألان وينقل إلى فرنسا للعلاج ويسقط شهيدا هناك في المنفى, ولم يستطع الأطباء تشخيص ما حصل مع ياسر عرفات ولكن الرواية المؤكدة تقول أن ياسر عرفات أستشهد مسموما ، وبعد أيام يتم تعين روحي فتوح رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية حسب القانون الفلسطيني لحين أجراء انتخابات رئاسية وكالعادة ترفض حماس الدخول في الانتخابات الرئاسية ، وتجري الانتخابات  ويتم انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية  ، ويحاول أبو مازن الدخول في حوارات مع حركة حماس ولكن بدون فائدة  ، وتمر الأيام ويستعد الشعب الفلسطيني للدخول في الانتخابات التشريعية الثانية ولكن حركة حماس هذه المرة ترغب في خوض هذه  الانتخابات  والسؤال لماذا كانت الانتخابات سابقا محرمة وغير شرعية وألان أصبحت محللة وشرعية؟،وفي تلك الأثناء، وعند استعداد حركة حماس لدخول الانتخابات التشريعية توقفت العمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر ، وخاضت حركة حماس الانتخابات التشريعية وأقنعت الشعب أنها لا تريد السلطة من أجل السلطة بل من اجل الإسلام ونصرته وغيرها من الشعارات الرنانة

ومع تركيز حماس على الثغرات التي حصلت مع حركة فتح أثناء الفترة السابقة في الحكم والسلطة استطاعت حركة حماس ونتيجة للعبها على حبل الدين أقناع الناس وتكبير حجم الفساد الموجود في السلطة السابقة ، وبذلك وصلت حماس إلى السلطة أو المجلس التشريعي بأغلبية كبيرة ، واستطاعت أن تشكل الحكومة  الفلسطينية وبعدها أخذ القناع يسقط شيء فشيء عن وجوه من استخدموا الإسلام والدين وسيلة للوصول إلى أهدافهم  حيث كان أول تصريح لهم هو القبول في دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وهذه مفارقة كبيرة عن ما كانو يطرحوه من قبل، حيث تقلصت فلسطين إلى النصف بدل من البحر إلى النهر ، وأخذ الاخوه في حماس ومن تحدثو لمدة عشرة سنوات عن الفساد يعيثون فساد في نظام السلطة الوطنية الفلسطينية ، وآخذو يعينون المحسوبين عليهم في الوزارات بشكل كبير، وآخذو يقصون الناس من وظائفهم ، وشكلوا قوة تنفيذية تابعة لهم وليس لأجهزة السلطة الفلسطينية الرسمية ، والسؤال بما أن حركة حماس حركة تدعي أن الإسلام نهج لها هل ما يحدث في شوارع غزة يمت للإسلام  بصلة ؟؟؟ هل قتل الأبرياء في الشوارع يمت للإسلام بصلة ؟؟؟ هل قصف مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية يمت للإسلام بصلة ؟؟؟  وهل  و هل  و هل

.العنف في المفهوم الشائع هو: استخدام القوة المادية أو العسكرية لقهر الخصوم بلا ضابط من شرع أو خلق أو قانون، وبلا مبالاة بما يحدث من جرائها من أضرار على المدنيين والابريآء. وقد يحدث هذا العنف من الأفراد، أو من الجماعات، أو من الحكومات. ولكن العنف هو: استخدام الشدة والغلظة، في غير موضعها، أو في غير أوانها، أو بأكثر مما يلزم، أو بغير حاجة إليها، أو بدون ضوابط استعمالها.وإنما قلت: (الشدة)، ولم أقل: استخدام القوة المادية أو العسكرية، كما هو الشائع والمقصود لدى الكثيرين.لأن العنف ـ في نظر الإسلام ـ لا يقتصر على القوة المادية أو العسكرية، بل العنف يشمل ـ فيما يشمل ـ الكلام والجدال.والإسلام يرفض العنف بلا مبرر، سواء كان في القول أم في الفعل.ولهذا كان منهج الدعوة في الإسلام قائما على الرفق لا على العنف، كما قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (النحل: 125)، وقال تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} (الإسراء: 53).فأمر عباده المؤمنين أن يتحروا ـ في خطابهم لغيرهم ـ الكلمة التي هي أحسن، وليس مجرد الكلمة الحسنة، فإذا كانت هناك كلمتان أو عبارتان: إحداهما حسنة، والأخرى أحسن منها، فعلى عباده أن يختاروا التي هي أحسن.وهكذا يجب أن يتحرى المسلم (الأحسن) في خطابه وفي جداله، وفي دفعه لسيئة غيره، كما قال سبحانه: {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (فصلت: 34).وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الأسوة الحسنة التي تتجسد فيها المعاني والمثل العليا التي جاء بها القرآن، فقد كان خلقه القرآن. روى البخاري في صحيحة عن عائشة رضي الله عنها قالت: "استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا (أي في تحيتهم للنبي): السام عليك (أي الموت والهلاك عليك) قلت: بل عليكم السام واللعنة! فقال: "يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله" قلت: أولم تسمع ما قالوا؟! قال: "قلت: وعليكم"!.[4][4]فهؤلاء اليهود الخبثاء لم يراعوا أدب الخطاب مع الرسول الكريم، بل لوّوا ألسنتهم، وحرفوا الكلم عن مواضعه، فبدل أن يقولوا: السلام عليكم يا محمد، قالوا: السام عليك! أي الهلاك والموت. ولكن الرسول الكريم لم يشأ أن يجعل من ذلك معركة، ورد عليهم قائلا: وعليكم، أي الموت يكون علينا وعليكم، وعلم زوجه عائشة الشابة المتحمسة الرفق في الأمر كله

إذا يجب على حركة حماس إذا كانت تدعي الإسلام وأن الرسول قدوة لهم أن يأخذوا الإسلام كله كقالب واحد ولا يبطروا منه ما يريدون  على مزاجهم وأهوائهم وعليهم أن يكونوا مسلمين فعلا وقولا ليس فقط فعلا من أجل الوصول إلى أهداف وأجندة خاصة بهم ويجب عليهم الإقلاع عن مصطلح الغاية تبرر الوسيلة .

بقلم – منير الجاغوب – الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية – الضفة الغربية

                                                                              

 

 

  1. في فلسطين ألف هنية
  2. استجابة للأخ منذر ارشيد،،، لن نترك عدونا يحتفل
  3. هل يصمت القادرون؟!
  4. واقع المراة العربيه

الصفحة 210 من 258

  • 205
  • 206
  • 207
  • 208
  • 209
  • 210
  • 211
  • 212
  • 213
  • 214

المتواجدون الآن

88 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك